24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer

رسالتي...

رسالتي...

عزيزاتي أعزائي، أحبائي الطيبين:

إننا في خضم النضال في بيت حركة قادمون وقادرون - مغرب المستقبل، نعيش حياة الجندي الذي لا يعرف الراحة، لأنه ينبغي المساهمة بجرأة في تعزيز بناء صرح المشروع الحداثي الديمقراطي، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. ولا مجال للتفكير في التفاصيل المملة، ولا يحق لنا التراجع.

العمل النضالي التقدمي الديمقراطي والكفاح جهنميان، ولكن قلوبنا تظل حية في هذا الكفاح.

قادمون وقادرون-مغرب المستقبل، أمانة في عنقنا، إرادة صلبة للسير وراء رؤيتنا المستقبلية حتى النهاية، لإخراج بلادنا من التخلف، ومن براثين الريع والزبونية والمحسوبية. لقد واجهتنا ولازالت تواجهنا متاعب كثيرة منذ أن أعلنا استقلاليتنا عن الفاعلين السياسيين في الساحة السياسية المغربية، وخضنا الكثير من المغامرات لتفعيل هذه الاستقلالية بانفتاحنا الميداني والعملي على الأحزاب السياسية وعلى النقابات وجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، واحترام خيرات وشرفاء مناضلاتها ومناضليها، لأن إرادتنا تتطلب الكفاح والنظر بعينين مفتحتين إلى كل خطر قد يهدد المؤسسات والديمقراطية ببلادنا.

إن أزمة الفعل ببلادنا، هي جزء لا يتجزأ من أزمة الديمقراطية، وأزمة ما بعد الديمقراطية، في عالم ما بعد الليبرالية و ما بعد الاشتراكية...

وحركة قادمون وقادرون -مغرب المستقبل، وهي تفكر في هذا الوضع، تعتبر سقوط الليبرالية والاشتراكية أمر واقع، يجب أن يكون عاملا محررا لطاقتنا وخيارا جديدا لمستقبلنا.

لقد اعتبرنا الديمقراطية محررة فكريا، وآمنا ب"لعبتها"، حتى سقطنا في التبعية.

إن حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، تدعو ناشطاتها ونشطائها وكل المساندين والمتعاطفين معها للتفكير في العمل المترابط مع فاعلين وطنيين من مختلف الهيئات والمنظمات جهويا ومحليا قبل التفكير في شركاء عالميين في زمن عودة العنصرية والتطرف والكراهية، والأسوار والحدود والبوابات المحمية، والغزو العسكري والثقافي والبربرية المستباحة.

عزيزاتي أعزائي، أحبائي الطيبين:

لقد ضاعت الديمقراطية في مواطنها العتيدة، وتحطمت آلياتها، ورمت بالملايين من ساكنة العالم في مستنقع الفوضى والفقر والهشاشة والاستبعاد الاجتماعي، وبات الخوف والضجر والارتياب حيال العالم هو العملة المتحكمة في نفوسنا.

نعم، إن حركة قادمون وقادرون - مغرب المستقبل، يسكنها الخوف من النظام الدولي، وما أحدثه في الشرق الأوسط وفي العديد من دول العالم من استعمار جديد ومن استبداد مقنن. كما يسكنها الرعب من العدمية الجديدة ومن العنف والإرهاب المصدر منه والمستورد.

نعم، إن حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، تعتبر أن ما نعيشه في بلدنا من أزمة على مستوى الفعل السياسي، هو انعكاس لمرحلة ما بعد الديمقراطية وما يترتب عنه من تعبيرات نزوية لا قواعد لها ولا أخلاق.

إن حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، لا ولن تؤسس شرعيتها النضالية على العداء والاختلاف، بل تؤسس وجودها الكفاحي على العمل المشترك مع كل من يحمل الوعي بمرحلة ما بعد الديمقراطية، بعيدا عن كل أشكال و أنواع "الألوهية" السياسية والليبرالية الريعية والسلفية الاجتماعية.

عزيزاتي أعزائي، أحبائي الطيبين:

كل الأحزاب في العالم تعيش اضطرابات كبيرة، وما نشهده في المغرب كذلك لا يبشر بخير. بالإضافة إلى نشوب القتال من أجل الحفاظ على الكراسي وعلى المكان والمناصب.

إن حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، وهي تتبع هذه الأوضاع في الخارج والداخل، تشبه هذا الوضع بحالة الطلاق. وأن هذا النوع الجديد من الطلاق لم يعد بين الدولة والمواطنين، بل يجري اليوم بين المواطنين فيما بينهم وبين المسؤولين المنتخبين.

وقد يكون من الصعب في المستقبل استعادة جزء من السلطة الموكلة للأحزاب وقادتها والحكومة. فهناك مناخا من الرفض تجاه الفاعلين السياسيين وتجاه المسؤولون المنتخبون وأقاربهم، وقادة الأحزاب، وحاشية السلطة.

وهذه رؤيتنا المتواضعة، نخبركم بها، من دون أي عداء لأحد أو خدمة أي أجندات سياسية.

إننا في حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، نعتبر أن أزمة الديمقراطية، سؤال جوهري يمس عملها وآلياتها، ويمس الطريقة والمناهج التي ينقل بها القادة السياسيون أنفسهم للمواطنين. فالأحزاب و وسائل الإعلام عموما، تعتبر اليوم عند عامة الناس متواطئة. وهو ما يشعل الحرب بين أعضائها وبين المواطنين، بعيدا عن الصراع الطبقي، وبعيدا عن صراع الأفكار والبرامج والتصورات.

إن حركة قادمون وقادرون-مغرب المستقبل، تعتبر أن الأحزاب السياسية فقدت العديد من وظائفها المختلفة مثل التكوين والتأطير وصناعة النخب وإنتاج إيديولوجية وثقافة سياسية محددة، ولم يعد لها سوى الخطب ورموز لغوية، وبالتالي لم تعد مصدرا للتوقعات الاجتماعية، ولم تعد لها القوة على التأثير في الصراع. وهو ما يطرح على الجميع سؤال جوهري متعلق بمآل الديمقراطية التمثيلية.

عزيزاتي أعزائي، أحبائي الطيبين:

إن أزمة الفاعل السياسي المغربي، أزمة بنيوية، نتج عنها انعدام الثقة على نطاق واسع، حيث لم يعد المواطن الواعي والعادي يرضى بأي نوع من تفويت السلطة للمنتخبين، فبالأحرى أن يحترم قراراتهم.

إن الثورة الرقمية فضحت المستور، وشبكات التواصل الاجتماعي عرت حقيقة الديمقراطية التمثيلية، وأظهرت حقيقة الاستقرار الحزبي والسياسي، وباتت الديمقراطية تعيش أزمة شرعية، أما "المثقف والمناضل العضوي" أصبح في خبر كان.

عزيزاتي أعزائي، أحبائي الطيبين:

أتمنى لكن ولكم مسيرة نضالية موفقة، ومزيدا من الصبر والصمود، لأن الآتي أصعب...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - خارج التغطية الأربعاء 05 يونيو 2019 - 03:54
تقولون بفشل. الليبرالية و الاشتراكية تم أزمة الديموقراطية ,نسيتم الإسلاميين !!هل هم حلفاؤكم في مغرب المستقبل ؟الديموقراطية نهج لتدبير وحسم الاختلافات السياسية انها ليست بفلسفة اللهم ان كان لكم بديل اخر غير الاستبداد ،قبل قضايا المناخ اليمين يطرح قضية الهجرة و هو أشكال واقعي و خطير ولكن يقدم حلولا خاطئة لمعالجته ،ترامب بسياساته ليس بيميني متطرف بسياساته الحمائية ،لا بصيغ الإشكالات الاجتماعية بدقة ولكن يقدم حلولا واعدة بتقويض نظام الفوضى الاقتصادية العالمية التي ستؤدي الى أزمة اخطر من أزمة ٢٩ ،فأين انتم و كدلك اليسار من هده القضايا العالمية ؟
2 - امينة البورقادي الأربعاء 05 يونيو 2019 - 06:18
لا اتفق معك تماما فيما كتبته يا سيدي.
الديموقراطية هي أسمى و ارقى ما وصلت له الإنسانية حتى الان، لانها تحترم كرامة الشخص و تضمن حريات الأقليات الجنسية و العرقية و الدينية.
أما عن الحروب و الخراب الذي يضرب الدول الإسلامية، فلا يمكن أبداً ربطه بالدول الكبرى و ديموقراطيتهم، بل سببه الرئيسي هو اعادة تفعيل الفكر الإسلامي بتشريعاته الهمجية و الإرهابية كردة فعل للقوانين الديموقراطية العادلة و النبيلة.
لم اقرأ و لو مرة واحدة منشور او مقال او مشروع قانون (عبر أعضائكم البرلمانيون) تدافعون فيه عن حقوق المثلي و اللاديني و المسيحي و الملحد المغربي! الى ترى ياسيدي انه من واجبكم كمدافعون عن مغرب متنوع و عادل بين اطيافه ان تبدؤوا من الأساس و القاعدة عوض الخوض في مواضيع مبهمة و دو أهمية اقل؟
لمذا لم تتسائل ياسيدي لماذا ينجح العمل و الديموقراطي في دول أوروبا الغربية، إسكاندينافيا و كندا مثلا!
انهضوا بتفكير الأفراد لو كانت نيتكم صالحة و ان كنتم تمتلكون حقا إرادة لتغيير المجتمع
و شكرًا
3 - محمد بلحسن الأربعاء 05 يونيو 2019 - 11:29
في يناير 2002 التحقت بلجنة تحضيرية لخلق منتدى تابع لحزب سياسي.
طيلة 100 يوم تقريبا كنت مواظب على حضور اجتماعات كانت فرصة لي للتطرق لتجاربي المهنية مركزا على ضرورة محاربة الظلم و الفساد في الصفقات العمومية. كنت أقوم بذلك بدقة متناهية معتمدا على وثائق تكتسي مصداقية.
عشت صدمات قوية طيلة 24 ساعة قبل 20 ابريل 2002 ذلك اليوم الذي كان محدد لعقد المؤتمر التأسيسي, من بينها: لاحظت أن المعلومات التي زودت بها اللجنة بسخاء سخرت بدون موافقتي لاستقطاب زملاء لم يحضر و لو واحد منهم مرة واحدة في الاجتماعات التحضيرية بعضهم تموقع بسهولة داخل الكتابة الوطنية (المكتب التنفيذي) و في صفوف المجلس الإداري (برلمان المنتدى).
الصدمة القوية اللصيقة بي طيلة 17 سنة حصلت عندما اكتشفت مؤشرات حول الجهة الخفية التي بادرت بتمويل عقد مؤتمر تأسيس بمركب سياحي مرموق وسط مدينة الرباط.
أتمنى طول العمر لحركة قادرون - قادمون و الابتعاد عن السياسة طيلة ما لا يقل على سنتين و الإكثار من المقالات المشابهة للمقال الموجود أعلاه أعتبره التزام أخلاقي علني يصلح لنشر الثقة المفقودة في رجال السياسة.
لابد أن تعود الثقة في النخب المثقفة
شكرا
4 - suivi الأربعاء 05 يونيو 2019 - 20:28
ففنجاني سيراميك و قلمي من حديد و يبرد بكل جديد و غير بعيد يحل مدير جديد للطقس العتيد فيتصفح علبة صادره من بريد الطافح بالاخاديد و الوعد بالوعيد و شذرات انخاب الزبرجد و اقداح عاشقة للنبيذ تهدي اكليل سطورالمراقص فلاشات تومض تطلب فلا تستوعب اعمدة ريح لفافات التماهي العاشقة لليالي الأعياد الهاربة من نظرة الزهاد الواقعة من على صفحة تعهدنا ليس على الفيس بوك و لا الايميلات.
5 - اوطاط الحاج الجمعة 07 يونيو 2019 - 09:07
بالامس القريب كنت تدعي التقدمية بمعناها الماركسي والثوري ثم صوتا مقزما داخل اليسار النفعي وبعدها منظرا لحزب تأسس في حضن المخزن واليوم مبشرا بالديمقراطية ..... وغذا ستكون لامحالة داعية إسلاماويا مكفرا ومبشرا بالجنان لقد سقط القناع عن القناع والبقية تعرفها جيدا ...
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.