24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تجليات وتمظهرات فكر وروح اليسار

تجليات وتمظهرات فكر وروح اليسار

تجليات وتمظهرات فكر وروح اليسار

منذ تشكلن اليسار كقوة إيديولوجية، وكفكرة إجرائية منحازة إلى عموم المضطهدين، ومعذبي الأرض أنَّى كانوا وحيثما وجدوا، بما يفيد إنسانية الفكرة، وعالميتها وأمُميتها، وهو يواجه بضراوة، قوى الردة والاستسلام، والماضوية التي تجذب إلى الوراء في محاولة يائسة – لكن في الأغلب ناجحة- مُتَقصِّدة تكريس ما كان، وتأبيد "المقدسات" و"الثوابت"، و"المشروعية"، وإضفاء الخرافة، و"الكرامات"، والخوارق على بعض المظاهر الطبيعية والبشرية التي يخالها الفهم القاصر، والأمية الظالمة، عقابا وتقويما لاعوجاج، وانحراف طال السلوك الإنساني.

كما واجه الفكر اليساري، عبر مراحل تاريخية معروفة وموثقة، قوى الرأسمال، والكومبرادور والتكتلات اليمينية سارقة خيرات الأرض، والمهيمنة على مقدرات الوطن. أي أنه واجه بالنظر والتطبيق الميداني العملي المصبوب في جهاز الحكم الاشتراكي، البورجوازيةَ التي اغتنتْ من عرق الكادحين الذين خضعوا لاستغلال ممنهج لجهة قواهم الجسدية، ومهاراتهم المهنية، وحقوقهم في العيش الكريم، لقاء شغلهم، وتعبهم، ورفع إنتاجية أوطانهم، ومجتمعاتهم.

وإذا كانت بعض الدول الغربية التي تبنت الفكر اليساري المنحاز للطبقات المغلوبة، قد حادت عن يوتوبيا الطروحات النظرية، والأجهزة المفاهيمية التي مهدت لتمظهرات وتجليات هذا الفكر على أرض الواقع، وضمن الملموسية الواقعية، وبخاصة فيما يتصل بالحرية والديمقراطية، فإن بعضها استمر حاملا عبء الدفاع عن حق الإنسان في العيش الكريم، أي حقه في العدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، والديمقراطية التشاركية، تلك الديمقراطية التي تعني، فيما تعنيه، تكريم الإنسان العامل الصانع الفلاح الدارس المفكر المهندس، رجلا وامرأة سواء بسواء.

ويفيد هذا التكريم معنى التثمين والإكبار، والاعتراف، وهي المعاني النبيلة، والقيم الرفيعة التي لا مناص منها لوطن ومجتمع يُقَرّبُ الشقة الاجتماعية بين أبنائه، ويقلص الفجوة الاقتصادية بينهم، ويعمل على استثمار وتوظيف الجهود المبذولة كافة، وتوزيع الثروة الوطنية بالقسطاس أو ما يقارب "القسطاس"، على ساكنة البلاد، ومواطنيها.

ولعل النكسات التي أصابت اليسار في مقتل بأوروبا الشرقية على وجه التحديد، وأوروبا الغربية على تفاوت بينها، راجعة بالأساس إلى "الهجمة" الدينية، والعودة المظفرة للمسيحية في شقيها "الكاثوليكي والبروتسانتي"، التي عادت إلى قواعدها وأنصبتها بعد أن عانت "الطرد"، والتحقير والمحو، والإبدال من قبل الدين الجديد الحال والمحتل أي العقل إماما ومرشدا، ومقوما، ومعيدا للإنسان جوهره، وطبيعته، وجسده، بعيدا عن المتعاليات، والميتافيزيقات، والغيبيات.

أما سر هذه الهجمة المنتصرة إلى حدود الآن، فيفسرها الإصطدام المريع بالهول المادي، و"الويل" التكنولوجي الذي هو "شر" لابد منه للتقدم، والتحول، وصوغ العالم بحسب المشيئة الإنسانية وتأليه نفسها. ذلك أن أمريكا والغرب بجناحيه الشرقي والغربي، وصل إلى الذروة المادية الماحقة، ما جعله يفتقد إلى السكينة والطمأنينة، والهدوء الروحي. فطفق أنطولوجيا وفكريا، وسياسيا وثقافيا، يبحث عن عودة الروح إلى صدره اللاهث المنخوب بفعل الجهد الصاعق، والصراع اليومي المحتدم مع وضعه وشرطه الإنساني في أتون يومية ضاغطة، وأجندة مكثفة تزهق النفس والعقل. ومن ثَمَّ، لم يجد بُدًّا من العودة إلى الدين بما هو منبع الروح، وبلسمها وترياقها، ومددها بالراحة والسكينة، والإيمان بغيب يُنْجِي، وقدر يحرر من أعباء وقيود المادي والحاجي، والإضافي.

إن هذا لا يعني الانتصار للدين اليهودي – المسيحي جملة وتفصيلا، أي للعبادات، والتشريعات والأحكام، بل يعني ما يفيض عنه من سلوكيات، وقيم، وأخلاق، وانتظار لغيب، لأمل هلامي طائر قد يُغيث في أي وقت، إن لم يكن على المستوى الجمعي، فعلي المستوى الفردي في الأقل. وبَدَهّيٌ أن الدين في جملة من أطرافه، وأبعاده، وأفكاره، ومواقفه، يعارض الفكر اليساري، والليبرالي المتنور، وهو ما جعل اليسار –بخاصة- ينكمش، ويحصد الخيبات تلو الخيبات، ويعرف النكسات.

إذ أن اليمين المحمول على محفة الدين، وجناح المحافظة والأخلاق، استطاع أن يفعل به تلك الفعلة، ويتقدم بقوة في جملة معتبرة من دول الغرب، من سدة السلطة والحكم، مسنودا من قبل بعض المفكرين "التحريفيين"، و"واقع الحال".

لقد شرع يرى إلى الحريات غولا، ورعدا قاصفا، وسيلا جارفا لا يبقى ولا يدر، وهي تفسح المجال أمام الحق "المثلي"، والإجهاض، وشرعنة العلاقات خارج مؤسسة الزواج، وبين الأشباه والنظائر، وشرعنة التعاطي الحر للمخدرات المختلفة. فما كان من المحافظين، والكهنوت الكامن والمتربص سوى التشهير ب "مضار" التنوير، وبالفلسفة المادية الإلحادية، وبالتسيب الأخلاقي، والانحلال القيمي، ورفس سلطان المؤسسات، توطيئا لإعادة الدين إلى اليومي، والعلائقي، والاستشرافي، وبوصفه ملجأ وملاذا، وحماية من تلك "الموبقات" و"الهرطقات" !.

فهل مات اليسار؟

أبدًا لم يمت، وكيف له أن يموت وهو موجود يملأ السمع والبصر، ويعمر الوجدان. قصدي أن اليسار ككمون وَتَجَلٍّ، حاضرٌ في التكنولوجيا ذاتها بكل مظاهرها، وبأوصافها وتسمياتها، بما هي ثمرة علم وعلوم رياضية وفيزيائية وكيميائية، وطبية، وفلكية، وغيرها. وهي علوم محضة وراءها الإنسان المكابد المفكر المجتهد المخترع المكتشف المتنور، والمستنير. وهذا الإنسان ينتمي إلى اليسار بالقوة وبالفعل، بمنأى عن المعنى السياسي الحزبي المغلق أو الفكري الواسع المعروف. فالعلم الذي يكرس كل ما لديه من طاقات فكر وبحث، وحفر، وتخييل، إنما يكرسها من أجل الإنسان، مطلق إنسان بغض النظر عن عرقه وجنسه ولونه، ولغته، وسلالته، ودينه. وفي هذا ما يجعل العلم يساريا لأن اليسار طوباوي بطبيعته، وفكره، وتطلعاته، يضع كل جهده، ويسخر كل قواه خدمة للإنسان.

ثم إن الفن بإجمال، يدخل ضمن دائرة اليسار، والطوبى الحالمة. فالغناء الجميل البديع الممتع الذي يُشفي ويجدي المشاعر والروح، مرفوض من لدن المحافظين الدينيين طُرًّا، إذ هو – في ملتهم- تهتك، وإيحاء جنسي وفجور. وعلى رغم محاولات بعض رجال الدين اليائسة، لتحريمه وإبعاد الناس عنه، بالتلبيس، والبهتان، والتدجيل، فإنه يزداد ضراوة في الحضور، وسطوعا في الوجود، مستفيدا من مختلف أصناف التكنولوجيات. وقل الشيء نفسه عن الشعر العربي والعالمي، والرواية العربية والعالمية، والتشكيل، والسينما، والمسرح، والموسيقا، والنحت، والفن الاستعراضي، والرقص. فما كلها تحظى بمحبة وتقدير سَدَنَة الدين والأخلاق التي تندرج في باب اليمين المحافظ، المحارب لليسار المتفتح المبتدع المحتفي بالإنسان في علوه وسموه، ووضاعته وسقوطه، على حد سواء.

هكذا يتبدى لنا أن ثقافة اليسار لا تزال، وتستمر حية معافاة مُخْضَلَّة، تخاطب الوجدان الإنساني، والعقل الباني الباحث بلا كلل، والمتسائل، المتشائل، المستشرف، وتخاطب الروح العطشى للجمال والحب، والخير، والحرية، والتحليق.

فلئن انكمش الفكر اليساري سياسيا، وانتكس حزبيا، فإنه يستمر مشعا ساطعا ثقافيا وفنيا، وفكريا، وفلسفيا. بل إن كثيراً من مقترحاته، وأفكاره، وطروحاته، وقيمه، توجد مبثوثة متغلغلة في الفكر اليميني المحافظ المزنر بالدين والأخلاق، وقد سُطِيَ عليه، وسُرِقَ، ثم ذُوِّبَ في خلاياه وأنسجته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - تجربة الحلم و الغبار الخميس 06 يونيو 2019 - 11:53
يمكن تلمس خلاصة تجربة اليسار في المغرب، ممن عاشها، من خلال كتاب "اليسار في المغرب 1970-1974: تجربة الحلم والغبار" لعبد القادر الشاوي

و من حقنا التساؤل المشروع: هل هناك اليوم أم كان هناك من قبل يسار مغربي وطني حقا؟ أم ملحقة ثقافية مشرقية، كتذيل للفكر القومي العربي؟

فالنداء الشهير لكارل ماركس كان: "يا عمال العالم اتحدوا"، إلا أن اليساريين في المغرب الأمازيغي ، حولوه إلى : "يا عمال العالم العربي الوهمي إتحدوا"

هكذا حولوا الفكر الإنساني الأممي إلى فكر قومي عرقي قبلي عروبي متخلف متقوقع على الذات العربية المنهكة، يذيب التنوع الثقافي و الإثني بقنابل النابالم البعثية الصدامية و الزنازن الحديدية القذافية!

إضافة إلى أن اليسار في المغرب، بقي حبيس الحرم الجامعي وبعض الاطارات ،وتاه في الشعارات الرنانة و استظهار النصوص النظرية المؤسسة للفكر الماركسي عموما، بعيدا عن الجماهير الشعبية التي يدعيها تمثيلها أو حمل همومها!

KANT KHWANJI
2 - مغربي الخميس 06 يونيو 2019 - 12:13
كل اتجاه يريد ان يلغي الدين من حياة الناس ويخرجهم من الامن الروحي والنفسي والرضى والطمانينة سيرمى به ويقذف بعيدا عن حياة الناس وبالخصوص المسلمين ولايمكنك اقناعهم بان فكراليسارمتطوروهوسبب تطورالعلوم وانقاذ العالم من التخلف والجهل في حين ان علماء الاسلام اول من نورالعالم في جميع العلوم(ابن سينا-الرازي-جابرابن حيان) فهل كانويساريين ويقولون:"لا إله والحياة مادة"؟؟؟!! طبعا لا لان محاولة ابعاد المغاربة مثلا عن قيم واسس دينهم الحنيف لن تفلح ابدا لانهم يقبلون التطوروالانفتاح على باقي الثقافات والاتجاهات الاخرى ولكن ليس على حساب هويتهم وايمانهم.
3 - KANT KHWANJI الخميس 06 يونيو 2019 - 12:35
اشهر الثوار وأيقونة التحرر،الأرجنتيني،شي كيفارا،ولغته الأم الإسبانية،ومن خلال ملامحه،أنه من أصول مستوطنين اسبان الذين غزوا أمريكا الجنوبية منذ حوالي 5 قرون،إلا أنه لم ينتسب قط إلى الهوية الأوروبية أو الإسبانية،ولم يتكلم قط عن العالم الإسباني.رغم أن الغزاة الأوروبيين بقوا هناك إلى اليوم في أمريكا

بالمقابل وفي مفارقة عجيبة،يدعي أحفاد التغريبة الهلالية(طرد من الحجاز إلى بادية الشام إلى سعد مصر،إلى المغرب) مجلوبي الأمازيغ الموحدين منذ حوالي 8 قرون أنهم في بلدهم العربي الخالص، رغم أن التاريخ شاهد على إستقلال سياسي وعسكري أمازيغي عن المشرق العربي، بعد ملحمة معركة الأشراف عام 740 م على مشارف تنجيس الأمازيغية، و تم تأكيد إستقلال المغرب نهائيا في معركة بقدورة عام 741 م في على مشارف فاس الأمازيغية(رجل عربي هارب من الحرب لاجئ لدى الأمازيغ ومستغيث بهم، واحد لا يمكن بناء دولة و بلأحرى مدينة)
حتى جارك، الجابري كرس كل حياته لخدمة قضايا المشرق بعيدا عن قضية وطنه الأم وشعبه الأمازيغي، بسبب العطاءت, حتى وهو ينتحل/يسرق أفكار غيره ليؤلف كتاب "تكوين العقل العربي"، كما فضحه جورج طرابيشي، بأدلة دامغة
4 - KANT KHWANJI الخميس 06 يونيو 2019 - 13:17
ابن سينا و الرازي و جابر ابن حيان... ليسوا بعلماء الإسلام، لأنهم لم يبتكروا أي شيء إنطلاقا من الاسلام، بل كل إبتكاراتهم كانت إنطلاقا مما راكمته البشرية، من إغريق وغيرهم!
أما علماء الإسلام، فهم الأئمة الفقهاء، أمثال الإمام الشافعي الذي حرم العلوم العقلية، لما قال "العلم، هو قال و حدثنا و علوم القرآن و غير ذلك وساوس الشيطان"، و "شيخ الإسلام"، ابن تيمية الذي حرم أيضا العلوم العقلية لما قال: "الكيمياء أشد تحريما من الربا"
بل الأكثر من هذا وكما نرى فعلماء الإسلام (الأئمة الفقهاء) قاموا بتكفير العلماء ابن سينا و الرازي و جابر ابن حيان و بن رشد...و اتهموهم بالزندقة

فكل المسلمين ، لما تسألهم عن الفكر اليساري أو المادي أو الماركسي يردون عليك بكل ببغائية "الدين أفيون الشعوب" وهم في هذا يطبقون ما يسمى ب"ويل للمصلين.."، لأنهم لا يكملون مقولة ماركس الذي قال "الدين أفيون الشعوب، فهو زفرة المستغَل و اداة المستغِل"
فتجليات فكرة "الدين أفيون الشعوب"،بمفهومه الإجتماعي و السياسي، نلاحظها بكل جلاء، لدى تجار الدين في الميدان السياسي، ومثال على ذلك، حزب PJD أتباع الإخوان المسلمين المصري في المغرب
5 - زينون الرواقي الخميس 06 يونيو 2019 - 15:05
لم يخطئ عبد القادر الشاوي وهو يصف مبادئ وتطلعات اليسار بالغبار بعد ان انتقل من معارض شرس للنظام الى سفير لصاحب الجلالة بسانتياغو عاصمة الشيلي دون ان يضع قدمه في وزارة الخارجية أو يتدرج في أسلاكها ولو لمدة أسبوع .. فالصلابة والتقدير اللذان يوصف بهما المناضل لا يقاسان بمدى صواب أو خطأ المبادئ بل بمدى قدرته على التشبث بهما والدفاع عنهما الى أخر رمق ولو من باب الوفاء لرفاق الأمس الذين سقطوا خلال المسيرة .. أما ان تكتب وتوثق من خارج الميدان وتحت مظلة الخصم السابق فهذا يفقد كل شيء مصداقيته ...
6 - عين طير الخميس 06 يونيو 2019 - 18:00
من مقال إلى آخر، يتأكد لي أن الكاتب يبحث عن موطئ قدم في أرض هلامية، يروح فيها الكلام ويغدو ليس كالرجع، بل كالهواجس، يحسبها المتردد أصوات الجن متداخلة بعضها بالبعض، فاقد الشيء لا يعطيه، وكل صرخة في واد تذهب سدى، والعاجز عن الإنتاج لا ينتج إلا متلبسا باستهلاك منتوج غيره، ومن كان عاجزا عن انتاج المعرفة، تراه في سعيه غير المجدي لتقليد الآخر، المنتج الحقيقي، يحاول عبثا إعادة تدوير الموجود لأجل سرقة الأضواء في رائعة نهار كفر الكسوف شمسها، ولعمرك تلك لحظة فلكية رائعة ينزع فيها القمر عن الشمس حجابها فيعم الظلام، في يوم الظلة، وتبزغ النجوم نهارا بعد أن كفرها ضياء الشمس، هل من اليسار من يستطيع ذلك، لو كان ممكنا العودة بالزمن إلى الوراء، كما تزعم نظرية النسبية، فهل ننسبها بدورها إلى اليسار، لو كان ذلك ممكنا، وجاز لنا أن نستفت رواد اليسار فيما زعم الكاتب أن نسب إليهم عرق غيرهم بغير وجه حق، لقالوا : هرطقة ! ما جاء به الكاتب، لا يعدو كونه نكتة عيد، لا تضحك أحدا، غير أنها تجعل الطير يبتسم ناشرا جناحيه في الفضاء سابحا، فهل الطير يساريا، أم تراه يحلق في الأعالي ضاحكا من التصنيفات .. ليتني كنت طائرا !
7 - AMAZIGH الخميس 06 يونيو 2019 - 20:20
اليسار يضمر ويضمر لتعارضه مع الإنسان كإنسان، الانظمة اليسارية لا يمكنها مسايرة تطورات الجنس البشري اللهم إذا استيثنينا بعض النماذج الديكتاتورية في الصين وكوريا الشمالية وفينزويلا.
عكس "الدين" الذي لم ولن يموت .. الحاجة الإنسانية للدين عصية على الضمور رغم التطور السريع وطفرة التكنولوجيا لا يزال الدين حاضرا بقوة في الوجدان البشري.
الرموز والإشارات والإنفعلات الدينية نجدها في القرن الواحد والعشرين كما في القرون الماضية لدى خطابات الزعماء السياسيين وأشكال الفنون في الشرق والغرب بل حتى في ميادين الرياضة، ولا يخفى على متتبع سجود محمد صلاح و إيمائة ميسي بالثالوث شكرا على كل هدف يسجله .. إلخ
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.