24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  4. حزب "الأحرار" يشترط الحصول على وزارة الصحة في الحكومة المقبلة (3.33)

  5. قانون الانتخابات يلامس الأزمة الدستورية في تونس (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | النظر إلى المغرب والمغاربة خارج أرض الوطن

النظر إلى المغرب والمغاربة خارج أرض الوطن

النظر إلى المغرب والمغاربة خارج أرض الوطن

من المؤكد أن هناك عوامل عديدة تضافرت لخلق إنسان مغربي، نهاية الألفية الأولى إلى بداية الألفية الثانية، غير إنسان السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، حيث كانت المؤسسات المربية في أوج عطائها، بداية من الأسرة والمدرسة وانتهاء بالمجتمع والميديا قبل انفجار الطفرة الرقمية التي واكبت تحولات سوسيواقتصادية عميقة؛ دمرت تلك الوشائج التي كانت تربط بين حلقات هذه المؤسسات، أو بالأحرى ساهمت في تفكيكها وتعطيل أدوارها، فأضحى، في ضوئها، الإنسان المغربي الحالي، وخاصة المنتمي إلى أجيال التسعينيات من القرن الماضي حتى الآن، إنساناً بشخصية أخرى... سنحاول في هذه الورقة رصد بعض الآراء والمواقف تجاه هؤلاء المغاربة والمغرب عامة من لدن الإنسان الأجنبي السائح/ الزائر، دون أن نغفل وجهات نظر المغاربة بالمهجر.

وجهات نظر مغتربين بالمغرب

عبر جملة من السياح ممن تم استجوابهم عن إعجابهم وافتتانهم بالطبيعة الجغرافية المغربية وتنوعها الإيكولوجي، بقممها وينابيعها وصحاريها وغاباتها، كما سجلوا انبهارهم بالمآثر التاريخية من خلال القصبات والأفنية، وأسواق المغرب ومطاعمه التقليدية ومناراته وحدائقه ومعالم من تراثه الحضاري كالمساجد والمدارس العتيقة.. لكن البيئة العمرانية داخل المدن تشهد معظمها، برأيهم، ظاهرة القذارة والأوساخ التي تؤثث الشوارع والأزقة، وتخص بعض زواياها بنفايات مكشوفة، يصاحبك مشهدها حتى وأنت بصدد نزول منحدر، في طريقك إلى ضفة نهر أو شاطئ.

تناقضات متساكنة بالجملة

يلاحظ الزائر، أيا كان مواطنا أو أجنبياً، وجود ظاهرة فارقة في العديد من الحواضر والمدن تتمثل في تساكن الفقر المدقع إلى جوار الغنى الفاحش، والجودة جوار الرداءة والأحياء القصديرية ذات البيئة الريفية حذاء الأحياء ذات الطراز الحداثي الراقي، مع ما يميز كل منها من مرافق؛ تعلق الأمر بالأسواق الشعبية ذات الأفرشة الأرضية أو مركبات الأسواق المسجلة، وفي مجموعها تترجم إلى حد بعيد الفوارق الطبقية الفجة التي تفصل بين مغربي يسكن في السحاب والأعالي لا يُرى بالكاد، وبين آخر يسكن الحضيض ويعتاش على فضلات الأول !

نظرة متأثرة بالإدارة المغربية

لدى افتحاصنا لعينة من آراء المغاربة والأجانب القاطنين بالدول الغربية لاحظنا أن وجهات نظرها متأثرة إلى درجة كبيرة بالسلوك الإداري الذي يصفه معظمهم بـ"المتعفن" والمبتز أو القائم على الزبونية وعدم احترامه حقوق الإنسان، ويسمون الإدارة عموماً بأنها جهاز "مخزني" يتغذى على النصب والاحتيال والميز الطبقي، ويشكل عائقا في وجه عجلة التنمية. وفي السياق ذاته تركزت آراء آخرين على السلوك الفج والعدواني أحياناً، الذي يتقاسمه المغاربة فيما بينهم خلال استعمالهم المرافق العمومية وقيادة السيارات وما تخلفه من حوادث تتصاعد مؤشرات حدتها باستمرار، ومنهم من يربط بين هذه اللامبالاة والتسيب بـ"قلة التربية" والنظرة الاستهتارية إلى القانون والنظام العام.

صورة المغرب من منظور سياسي

أجمعت العديد من الآراء لساسة وإعلاميين على أن هناك نظرة "حسد وعداء"، كثيراً ما تشوب آراءنا تجاه المغرب، نتيجة لتضافر أحداث سياسية عديدة، في مقدمتها "الربيع العربي" الذي هز عروش دول عربية كثيرة، ولم ينل من "صلابة وتماسك" النظام السياسي المغربي، فضلا عن الأجهزة الأمنية اليقظة، التي كانت دوماً بالمرصاد للعمليات الإرهابية أو مجرد الشروع في قيامها داخل الأراضي المغربية، إلى جانب الهيجانات والمظاهرات الشعبية، التي لم تنل من عزم وجبروت "الآلة الأمنية" في مجموع التراب الوطني، وإن كان بعضهم يرجع أسبابها إلى تركيبة الشعب المغربي المجبول على الصبر والأناة وقوة التحمل... حتى إنهم رفعوه إلى مصاف الشعوب الأكثر تحملا وصبرا على البلاوي، إلى جانب عامل عدم الثقة الذي يستشعرونه فيما بينهم كنتيجة حتمية لسياسة الاختراق التي تنهجها السلطات الأمنية حيال المنظمات والهيئات والجمعيات الحزبية والنقابية والإعلامية، دون أن نغفل ما للميديا الأجنبية من تحامل على المغرب وتسويقه بصور مغرضة.

لكن من منظور اقتصادي صرف، تكاد تجمع عينة من الآراء على أن المغرب محاور ضعيف الشخصية في المحافل الدولية؛ يعطي أكثر مما يأخذ، ويستدلون على ذلك بالاتفاقية والشراكة التي تربطه بالاتحاد الأوروبي في مجالات الصيد البحري والمنتجات الفلاحية، حيث يقبل بتسويق سلعه بأسعار جد منخفضة، ولا يناله منها مواقف سياسية مساندة تجاه قضيته الصحراوية أو دعم تحملاته بخصوص إيوائه موجات الهجرة الإفريقية غير الشرعية العابرة لأراضيه أو مساهمتها في تخفيض كلفة البطالة، ومن ثم وجدت بعض الجهات في هذه النظرة مدخلاً للاستخفاف بالمغربي والدوس على حقوقه، ولعل التظاهرات الرياضية التي ينظمها أو يشارك فيها تعتبر أبرز مثال على النظرة الدونية التي يحملها الأجنبي عن المغرب، حتى لو كان ينتمي إلى دول الساحل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - موضوع الساعة الخميس 06 يونيو 2019 - 12:55
موضوع حقيقة يكشف عن المستور، كيف يبدو المغرب والنغاربة عند الأجنبي، بصور هي غير الصورة التي تروجها السلطات المغربية ولا تعكس الواقع والذي هو أشد ألما
2 - أصداء غير محمودة الخميس 06 يونيو 2019 - 13:59
هذه صورة لا مراء فيها، فأصداء المغرب في الخارج غير محمودة وتعكس الواقع الذي لا زخرفة فيه واقع كثيراً ما يعاني منه المغاربة المهاجرون أنفسهم، وحتى السياسة والاقتصاد الذي حول المغرب إلى ضيعات بيد الإقطاعيين وأصحاب الثراء الفاحش زاد من تعميق الشعور بالكراهية لدى الإنسان المغربي المهاجر حينما يجد حقوقه مهضومة وخيرات بلاده وثرواتها بأيدي أقلية تراكم الثروات ولا تسمح باستثمارها داخل المغرب، وشكراً
3 - السملالي.م الخميس 06 يونيو 2019 - 14:05
هذه صورة حقيقية لما يروج عن المغرب والمغاربة خلافا للمساحيق والزينة التي يطلي بها المغرب الرسمي في السفارات والقنصليات، للمغرب أصداء في الخارج لا يحسد عليها من جراء الحقوق والحريات والفساد المنتشر في دواليب الإدارة وثقافة النصب والاحتيال التي تعتبر الوقود لمن أراد أن يقضي أشغاله... والله يعاون
4 - الهجهوجي الخميس 06 يونيو 2019 - 14:10
التعليق الأول يغرد خارج السرب، وليس من الغرابة صدوره عن صاحبه هذا الذي غابت تعليقاته مطولاً حتى اعتقدنا أنه ذهب في رحلة للتصالح مع الذات والتخلي عن تلك الحدة والهيستيريا التي كان يبصم بها تعليقاته، وشكراً للأستاذ على موضوعه الجريء والذي كشف فيه عن الصورة الحقيقية التي يُنظر بها إلى المغرب خارج أرض الوطن ...
5 - السلامي الخميس 06 يونيو 2019 - 17:09
صورة حقيقية فالمغرب عند الدول الغربية مصالح وإن كانت على حسابه وحساب الشعب؛ يبيع السمك للاتحاد الأوروبي بسعر 2 أورو للكلغرام الواحد في المتوسط فيباع في دول الاتحاد الأوروبى ب 10 إلى 13 أورو... ثم يباع لنا ب 3 إلى 7 أورو بعد شهر في صندوق التبريد... وكذلك الحمضيات والفوسفاط يخسر معهم ليعوض خسائره على ظهر الشعب
6 - KITAB الخميس 06 يونيو 2019 - 17:23
أصداء المغرب ونظرة الأجنبي إليه تحكمها مصالح عديدة لكن بالنسبة لبعض السياح لم يكرروا زياراتهم لاصطدامهم بواقع آخر غير الواقع الذي تروج له وكالات الأسفار السياحية، أما بالنسبة للمغربي المهاجر فيعرف جيداً خروب بلاده ويصطدم به كلما جاء لزيارته الإدارة والمؤسسات الغش والمكر والاحتيال، وفوق هذا وذاك وجود أجيال من المغاربة ممن تنقصهم التربية والدليل على ذلك الاصطدامات المتكررة لحوادث السير والاحتقانات في الشوارع والأحياء والنفايات التي تمتلئ بها فضلا عن الفساد الذي ما زال يخنق الإدارة أينما ذهبت وحللت، وتحياتي
7 - image of Morocco الخميس 06 يونيو 2019 - 18:29
The image of Morocco abroad or outside of the homeland is real and comes from living with it, but its image inside especially from official Morocco are all fake and do not reflect the suffering, administrative corruption, patronage and cheating and the Moroccan woo abroad is seen as a degenerate image that is often attached to the terrorist image. The rules of solid and therefore his position is not honorable, even if there is someone to represent him in polishing his image in international forums, thank you Mr Majdoub.
8 - النكوري الخميس 06 يونيو 2019 - 20:07
الشعب المغربي عموما دراويش و خاصة ابناء البوادي و من بقي على فطرته من ابناء المدن و بلا شك هناك عائلات تحكمها نظم و قيم دينية و ثقافية و يتم تربية النشيء عليها لكن بالمقابل هناك كثير من المغاربة منتسبون الى الغوغاء و الرعاء تحكمهم ثقافة النصب و الاحتيال و الكذب و الغش و اللصوصية الخ و هؤلاء يعتبرون من يتصف بهذه الأخلاق الهابطة و البعيدة عن دين الاسلام و عن القيم الانسانية انسانا خطيرا و ذكيا بالتعبير المحلي "جاب راسو خطير مطور "
اما بالنسبة للادارة المخزنية فعالم غريب جدا و الحقيقة ان اغلب الموظفين أناس عديمي الضمير مندمجون في ثقافة تحكمها الزبونية و الابتزاز و كل من دخل هذا العالم اصبح مثلهم و الطيور تقع على أشكالها و الادارة المخزنية عبارة عن عائلة و نادي او قل عصابة لهم ثقافة معينة و يعملون وفق برتوكلات معينة و يحمي بعضهم بعضا و هم يد واحدة على قهر المواطن البسيط الدرويش
اما طريقة تفكير هؤلاء فيمكن استنتاجه مما يصممونه من مدن و احياء و طرق و بنايات اخ و كلها معوجة مفلطحة تسبب في الاختناق و مشاكل البيئة و مشاكل السير و التلوث الخ الخ
هذا هو المغرب بعين مواطن مغربي من الجالية
9 - أستاذ الاجتماعيات الخميس 06 يونيو 2019 - 20:57
موضوع المقال في كوكب، و التعليق الأول عن نفس المقال في كوكب آخر من مجرة أخرى!!!!
و أتذكر هنا نكتة ذلك التلميذ، الذي يحفظ موضوع إنشائيا واحدا عن ظهر قلب، موضوع إنشائي عن حديقة بهيجة بأشجارها الشاهة و أزهارها البديعة الألوان
و طيورها المغردة، هذا التلميذ كلما طالبه أستاذ اللغة العربية بكتابة إنشاء، كتب هذا الإنشاء الوحيد الذي يحفظه، و عندما فرغ صبر أستاذه و فرض عليه كتابة موضوع إنشائي عن رحلة في طائرة، إبتدأ التلميذ في التحدث عن قيامه أثناء العطلة بركوب الطائرة من أجل السفر نحو وجهة سياحية، ثم يشير إلى أن الطائرة تعرضت لعطب و وسقطت في حديقة، و هنا سيبدأ في وصف مستفيض لحديقته المعلومة، كما تعود في موضوعاته الإنشائية السابقة!!!
نفس الشيء، ينطبق على بعض المنتمين للحركة الأمازيغية التيفيناغية (البعض و ليس الكل)، يقحمون القضية الأمازيغية و تاريخ الأمازيغ و اللغة الأمازيغية في كل حديث و حوار، و لو كنت تتحدث عن البطاطس أو الإحتباس الحراري
أو التوالد عند الحشرات!!!!!!!!!!!!!!!!!
10 - الله اشافي الخميس 06 يونيو 2019 - 22:10
البرازيل وكولومبيا والفلبين وكل دول العصبات والمفيات تجمع صورها في المغرب على مستوى الفساد.

الهند وبنغلاديش والنبال وجل دول الفقر والتهميش تجتمع صورها في المغرب
وعن نظرة شعوب هذه الدول والدول المتقدمة للإ نسان المغربي كلها تتفق على ان المغربي محكُور
11 - مهاجر خارج المغرب الخميس 06 يونيو 2019 - 22:14
الكرامة هي كل شيء أصبحنا نعيش بدون كرامة هنا او خارج الوطن عليك ان تختار هل تقبل فرنسي يحقر ام مغربي متلك أصبحوا الاروبيين اكرهوا ما يسمي المغاربة.
12 - تصحيح العقلية الخميس 06 يونيو 2019 - 22:22
وهل "بداية الألفية الثانية هي القرن 11 " آدوي آسي KANT ؟ اعتقدنا الغياب ديلاك باش تراجع شويا المواقف ديالاك وتنقص شويا من الفرعونية ديلاك الخاويا... لكن ما زال أنت هو هوا... بل زادتي زيانيتي
13 - Moumni.M الخميس 06 يونيو 2019 - 22:41
L'image du Maroc en dehors de la patrie est réelle et vient de vivre avec elle, mais son image à l'intérieur, et spécialement celle du Maroc officiel, est fausse et ne reflète pas la souffrance, la corruption administrative, le favoritisme et la tricherie. Même s'il y avait ceux qui le représenteraient pour peaufiner son image dans les forums internationaux, il y a aussi une vision sévère de l'homme européen à la vue marocaine basée sur le racisme et la haine, merci.
14 - Peace الخميس 06 يونيو 2019 - 22:53
يجب التساؤل لماذا هذا التحامل على المغرب في الصحافة الاجنبية بما فيها قضية الصحراء و ضرب مصالحه الاقتصادية في الاتفاقيات مع الاتحاد الاوروبي باستعمال قضية الصحراء ايضا و تحامل الجيران عليه و استعمالهم لضرب مصالحه السياسية و الاقتصادية و استعمال مسالة حقوق الانسان و وو . نحن نعرف لماذ جيدا لكي لا تقوم له قائمة, لان هذا يشكل خطرا عليهم, كما يظنون هم, او حسدا منهم و اشياء كثيرة, نحن نعرفها و هم يعرفونها ايضا و تبقى لعبة القط و الفار...
15 - مراد الجمعة 07 يونيو 2019 - 08:23
طالما أن قضية الصحراء قائمة فالمغرب لن يبرح مكانه وسيظل تحت العبودية للأبد، لأن هذه القضية لا يراد لها حل من المجتمع الدولي حتى يبقى المغرب ضعيفا خاضعا ومذلولا كما كل الدول العربية، غدا سيعقد لقاء بين الدول العظمى وإسرائيل لإعطاء الشرعية للأسد لتعاد شروخ الأسطوانة من البداية، السعودية وثقت بترامب لتغيير نظام طهران العدواني فما كان له إلا أن يمسك العصا من الوسط لاستنزاف كل من السعودية وإيران خصوصا أنه يتودد لطهران بعدما أوهم السعودية بالوقوف إلى جانبها بعد أن كادت أن تسعر الحرب بين السعودية وإيران، للأسف لا زال العرب يثقون بأسطوانة حسن النوايا الغربية. والمغرب يراد له أن يسقط في فخ سوريا ودفعه إلى الإنفجار وهو ما لن يكون إن شاء الله. إن كيد الشيطان كان ضعيفا.
16 - Топ Знанйя الجمعة 07 يونيو 2019 - 09:17
ماجاء في المقال وفي غالبية التعاليق يفيد الاِتفاق التام على الأوضاع بشكل عام سواء كانت وردية كما في بعض الأماكن الخاصة والمحروسة والتي تشكل الأقلية من المجتمع حيث"زْواق"أوْ من الجهة السفلى المشكلة للأغلبية الساحقة التي ما زالت تعيش وسط الألفية الثانية سواء على المستوى الفكري كثرات مجترأوالتفكيري كنمط مقبول للعيش والرضى به
فجميع بلدان العالم يدرك أهلها قدردولتهم في الداخل والخارج من خلال التصنيف العالمي الدقيق ما عدا إن كان الفرد أو الفكرالجمعي مصاب بالعته المركب،كل شيئ واضح وضوح الشمس ويكفي للشخص العارف أن ينظر إلى ترتيب دولته ضمن قائمة التصنيف في الأمم المتحدة على جميع المستويات.أما أقوال الشارع فهي من نوع أخر"نحن أحسن بلد في العالم،بلد الشمس البحرالليمون خايزو...ألخ،فهذاالنوع من التفكيرمكرس للجهل وبهذا تدافع الأغلبية عن أنفسها أمام الأجنبي الذي يرانا من حيث نُفكر وذاك هو حدود أفقنا التفكيري

9 أستاذ الاجتماعيات
أظن أن نكتتك حول حفظ التلميذ للموضوع الإنشائي هو نفس الموضوع لحفظ الأستاذ لمادته طول حياته دون اجتهاد لقراءة التاريخ

التاريخ يعيد نفسه لأن الحمقى لم يفهموه جيداً. تشرشل
17 - a ToΠ الجمعة 07 يونيو 2019 - 11:12
آسي تون جئت متأخراً لماذا؟ لأنه كانت هناك تعاليق لkant محشوة بأخطاء معرفية، فتداركها آخر الأمر وأمر بحذفها وكانت في آن محشوة بالأمازيغية والبكاء على أطلالها... لذا جاء تعليق أستاذ الاجتماعيات وفقاً لما لاحظه وشكراً
18 - تون... الجمعة 07 يونيو 2019 - 11:25
تحية، وهل التقارير الدولية حول تصنيف الدول هي التي تتغذى عليها ؟ طبعاً لا بالنسبة للمواطن المقيم بالداخل والمالك لبعض أدوات الملاحظة سيتمكن بسهولة من معرفة خروب بلاده، لكن الأستاذ في تقديري حاول توظيف عدة صور لما يحتفظ به كل من السائح الأجنبي والمواطن المغربي خارج أرض الوطن ليرسم صورة تقريبية لردود الفعل حول المغرب والمغاربة من قبل هؤلاء جميعاً دون محاباة أو تغريض، أما التقارير الدولية أحياناً تتحاشى الخوض في الجزئيات من قبيل الاتفاقيات التي يبرمها المغرب وتحاوره مع الآخرين وثقله في المحافل الدولية وقيمة مواطنه خارج أرض الوطن... فقد نلمس هذا أكثر إذا نحن استفتينا الجالية المغربية في الخارج والتي ستحكي الويلات لما تتعرض له، بينما الحكومة منشغلة بالصباغة، وشكراً
19 - Peace الجمعة 07 يونيو 2019 - 12:14
هناك شيء اخر هو كيف ينظر المغاربة المقيمين بالخارج الى المغاربة المقيمين بالداخل من الشعب و ليس الى الدولة او المخزن. اغلب الاراء تقول انهم يظنون ان الاورو ينبث في الارض او في اوراق الاشجار في اوروبا و انك يمكنك ان تصبح ثريا في بين ليلة و ضحاها, فبمجررد ما تطا رجلك بلاد الروم حتى يتصلون بك هاتفيا "ارسلنا الف اورو لشراء الكبش, في المغرب اصبح كل شيء غالي جدا, خروف العيد ب400 اورو و عاد خاصنا البورطابل باش نتاصلو بيك و خاصنا نشريوا دار راهه الكرا غالي, الدار دبا خاصك واحد 2 مليون لميترو" فاش تتاصل بيهوم مع 11 صباح تتلاقاهوم مازال ناعسين, و اتصل فالعشيا حنا راه تنبقاو سهرانين تنقرقبو الناب مع الجيران و تنصبحو ناعسين..
20 - nabil الجمعة 07 يونيو 2019 - 18:12
النصب والاحتيال والطمع والتضييق والتلوث والتشرد والسرقة واللانظام في الشوارع والمحطات والمطارات والسوق والمحلات التجارية، هذه أهم الملاحظات السلبية التي يغادر بها السياح والمغتربون، للاسف الشديد. اما الملاحظات الايجابية فغير مختلفة عما يسجل عن تونس وتركيا وبلدان أخرى .
انها مسؤولية الجميع وليس الدولة وحدها فمتى فتح قنوات الحوار والتواصل والتعاون بين جميع مكونات الدولة والمجتمع المدني؟
21 - الحسن الجمعة 07 يونيو 2019 - 20:18
مع كامل الاسف كل ما قيل في هذه المقالة صحيح. وما هو الا اختصار للواقع المتعفن الذي يصعب التستر عليه او نكرانه
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.