24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بين الأزمة السياسية وخطابها

بين الأزمة السياسية وخطابها

بين الأزمة السياسية وخطابها

يتأكد يوما بعد آخر، أن الشأن السياسي في بلادنا يعيش أزمة متعددة الأوجه والتداعيات، سواء تعلق الأمر بالخطاب السياسي العالم تنظيرا وتحليلا، أو تعلق بالخطاب الموجه إلى المواطنين، بغرض إثارة اهتمامهم وحماستهم، أم تعلق بإرادة التغيير الفعلي، والإنجاز الميداني في واقع الناس. وطبعا، لهذه الأزمة دواعيها وأسبابها، التي لم تعد تخفى على المتتبعين، لكثرة إيرادها والحديث عنها، وأهم تجلياتها الأساسية هي:

- الوضع المرتبك وغير النظامي للحكومة الحالية ، لأسباب معلومة وغير معلومة.

- الوضع الملتبس للكثير من الأحزاب والهيئات السياسية، بما فيها التاريخية منها.

- الارتباك والغموض الذي يكتنف الكثير من أشكال التفاعل مع جملة من الملفات: حقوق الإنسان ( حرية التعبير- الصحافة).

– منطق وأسلوب التعاطي مع أشكال الاحتجاجات المختلفة، ذات المطالب الاجتماعية، وغير المنضوية ضمن الإطارات التقليدية.

الملاحظ أن جل المتتبعين، والخائضين في الشأن السياسي عندنا، يكتفون بتوصيف الأزمة، وإعادة رسم معالمها، بنفس القاموس المأزوم، مما يعني أننا أمام أزمة، يوازيها خطاب من نوعها، خطاب مأزوم، في حين أن المطلوب الآن، هو التفكير الجدي والمسؤول في عناصر للحل، ومخارج للانفراج، بعيدا كل البعد، عن لغة التقاطبات بكل أنواعها، الفكرية والسياسية، إذ لا معنى لأي حديث عن الانتخابات الآن.

ولنكن صرحاء، الأمر يقتضي استدعاء المثقفين، وعقلاء البلد. فإذا كانت مجمل الفعاليات الجادة تتفق عموما حول عناصر الأزمة، فلماذا تصر على التباعد حين مباشرة الحديث عن الحلول والمخارج، فحين تشتد الأزمات لم يعد هناك مجال لأي شكل من أشكال الاستعراض.

أتصور من قبيل التمرين المبدئي والديمقراطي أن نعيد طرح مجموعة من الأسئلة البسيطة والأساسية، وأخص منها بالذكر ما يلي:

- ما العمل لإعادة الاعتبار لشعار (الوطن أولا)، لماذا لا تتم الاستفادة الحقيقية والمرجوة، من كل هذا الاختلاف والتنوع الفكري والسياسي، الذي تشهده بلادنا، والذي يكاد يتحول مع الزمن، واستمرار الأزمة إلى خلاف وقطائع مؤلمة، منذرة بما لا تحمد عقباه.

- ما البدائل التي يقترحها كل طرف، ولنكن صرحاء، إننا لم نعد نميز بين البدائل، ولم نعد نرى لها من وضوح، ومن قوة، بل ولم نعد نسأل عنها حتى، وهذا جزء كبير من الأزمة. الأحزاب والهيئات السياسية منشغلة بتدبير خلافاتها، وإعداد الردود (المفحمة) على الخصوم، وعينها على الانتخابات المقبلة، والمواطنون يردون بالصمت والصدود وعدم الاهتمام. إن المطلوب هو، مخارج للأزمة، لا خطاب للأزمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - زينون الرواقي الاثنين 10 يونيو 2019 - 09:41
المغرب يعيش اليوم حالة من التسطيح السياسي تقلصت معه مساحة الوجاهة والفخامة والتوقير والخوف بين أبسط مواطن وأعلى السياسيين ترتيباً في هرم السلطة بين طالب معاشو ورئيس الحكومة تماماً كما تجسد في مطار أورلي حين اشتبك مواطن جزائري مع خالد نزار الذي كان مجرد ذكر اسمه يثير الرعب .. السياسيون اليوم وعلى رأسهم البيجيدي لا يعرفون كيف يفسدون أولاً مقارنة بحكومات زمان حين كان هناك فساد " محترم " تحميه الهالة وتقوقع رجل السياسة في مجرته بعيداً عن الناس وحين كان صنبور المعلومة متحكّم في صبيبه من طرف عباقرة الفساد المحترم .. هؤلاء حلقوا بعيداً بعد ان شفطوا ثروات البلد ليختفوا وينعموا بما غنموا تاركين في الواجهة مبتدئي الفساد من الهواة وجهاً لوجه مع المواطن الذي امتلك صنابير المعلومة في زمن الانفجار التواصلي .. سياسيو اليوم بلداء يزاحمون المراهقين في غرامياتهم على الشواطئ وفي باريس والتلاميذ في أساليب غشهم في الامتحانات ويسرقون الشوكولاتة ويملأون الاكياس بحلوى القصر لهذا طبّعوا مع الدناءة ففقدوا كل احترام
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.