24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0413:1916:0118:2419:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | النشيد الوطني الأمازيغي .. من "أموراكوش"

النشيد الوطني الأمازيغي .. من "أموراكوش"

النشيد الوطني الأمازيغي .. من "أموراكوش"

بعد انتشار الحروف البكماء المعلومة، في جباه أغلب المؤسسات العمومية، طلاسم سحرية رقيوية، لا علاقة لها بالأبجديات العالمية القديمة التي اعتمدتها الشعوب، وطوّرتها الألسن والأقلام، إلى أن استوت كما هي عليه اليوم، من بنات تاريخ من التحول، لا انقطاع فيه..

وبعد جدل تفنيغ الدرهم، الذي عومته بعض الأحزاب لمنجميته الانتخابية المرتقبة؛ خصوصا في قبائل الجنوب المغربي، حيث تنشط نخبة أمازيغية متواطئة، تمارس أبشع الإقصاء في حق الأمازيغيات الأخرى، وبصفة خاصة أمازيغية الكتلة الزناتية التي تشمل قبائل الريف، بني يزناسن، الزكارة، أولاد عمر، بني يعلا، بني بوزكو..

وبعد ضرب هذه النخبة، المتواطئة، للمطالب الاجتماعية والاقتصادية لساكنة المغرب العميق، في منافي الأحجار بشواهق الجبال والغابات، وبسائط السهول، وحواشي الوديان، واختزالها في مطالب هوياتية، لغوية وأبجدية لا تنبت زرعا ولا تملأ ضرعا..

وبعد استتباب الأمر للوبيات التمزيغ العالِم، القادم من الجنوب؛ ككل الدول التي تعاقبت على حكم المغرب، عدا المرينيين؛ واحتلالها لمواقع حزبية وحكومية وبرلمانية، وحتى اقتصادية..

وبعد استواء الكتائب الرقمية، شاكية السلاح، دائمة الحضور في الشبكة، لتفرغ معاجم الهجاء الحُطيئي، في آذان كل من لا ينحاش إلى القطيع، وكل من يرفع عقيرته ليرافع عن أمازيغيته، وحقه الوطني اللغوي، وأمنه اللألفبائي..

بعد كل هذا وما أسس له، مما جرى فيه القول قبل الطوفان؛ وسيتواصل ولو بقيتُ الأمازيغي الزناتي الوحيد الصامد في وجه هذا الاستبداد اللغوي، الذي ابتدأ بمظلومية مغرضة؛ لا مثيل لها إلا في المظلومية الصهيونية، التي ابتلعت كل حقوق الفلسطينيين وترابهم، كتمساح لا يدمع إلا ليلمع بصرُه المخدر لفريسته..

بعد كل هذا الذي عرفناه، بماذا تحبُل الأيام، في هذا الوطن الذي تقلصت خرائطه القديمة، ونكاد لا نأمن حتى على الحد الأدنى الحالي، الذي نُنازَع فيه بالكيد والسلاح.

هذا الوطن الذي نامت نواطير عقيدته الأشعرية ومذهبه المالكي؛ في وقت شحذت فيه "الأرمادا" الفقهية "البترودولارية" كل أسنتها الإعلامية، لترسي فقه الدم ورايته، فوق أطلال تشهد على العمق الحضاري لدولة ساست شمال إفريقيا طرا، والأندلس شمالا.

هذا الوطن الذي لا يمسك أحد بحُجَزِه وهو يتهافت، تهافت الفراش على النور، صوب القبلية العرقية، وصراع الهوية، وكل ملة ونِحلة، تمشي سافرة متبرجة.

هذا الوطن الذي ينقذف، معصوب العينين، صوب قلب الإعصار الرقمي العولمي، وهو لم يستعد له تعليميا وقيميا؛ ولا يملك لغده، فيه، مشروعا مجتمعيا، كالذي تشتغل عليه الأقطار الرائدة والقائدة.

بماذا يحبل مستقبل هذا الوطن، مرتخي العضلات، ملتحي الحكومة، ومنتفش الأحزاب الديكية التي انتهت مُدد صلاحيتها؟

بماذا سيقذفنا المستقبل في هذا الوطن الذي أزرى عمدا بتعليمه، وألجأ البحث العلمي بجامعاته إلى مرآب العطالة، والشباب إلى اللامعنى واللاأمل؟

ماذا ننتظر من وطن لم يستقر بعد على لغة العلم لتعليمه؟ ومن وطن ينصرف عن رسم الخرائط العلمية الموصلة إلى مراقي الأمم المتحضرة، لكي يعاود خطى الكولونيالية الفرنسية، وهي تبحث في صخور الطوارق عما به تفجر لحمة الوحدة المغاربية التي حققتها الدولة المغربية القديمة، قبل المواثيق والأعراف الدولية التي لا يعدو عمرها عشرات السنين.

بالله عليكم، أقولها وأنا الأمازيغي العربي أبا عن جد: هل أنتم جادون حينما تتحدثون عن إبداع علمي أمازيغي أمازيغي مقبل- بعد أركمة الأمازيغيات وتفنيغها، وكسر رؤوس العصاة - في مجال الفيزياء، الكيمياء، الرياضيات، وسائر العلوم؛ وأنتم ترون أسنان الفصحى العربية وقد تكسرت، رغم كل ارثها العلمي؟

هل أنتم راشدون في أقوالكم، وبين ظهرانينا كل هذا الأميات المتفشية بين مواطنينا: الألفبائية، الثقافية، السياسية، الديمقراطية الحقوقية..؟

هل بتوليد أمية أمازيغة جديدة سنحارب هذه الأميات، ونقرب مرابط العلوم التي بقدرما حضرت شعوبها وحواضرها، حاضرا ومستقبلا؛ هزمتنا وألزمتنا السخرة والاستهلاك، ليس إلا؟

حددوا لنا كلفة العِلم الأمازيغي الحق، خارج الزخم الفلكلوري الإيركامي الذي تشتغلون عليه، في ضرب سافر لما جرت به الأزمنة على مستوى القبائل الأمازيغية وأنتم بعد أجِنةٌ في حكم الغيب.

حددوا لنا الزمن الكافي لننهض إلى مصاف الدول المتقدمة، نهضة أمازيغية أمازيغية، على غرار النهضة الصينية الحالية.

إن تفعلوا نبايعكم عقلا يمضي بهذا الوطن، المستحم في شواطئ الحضارة بدون حضارة؛ صوب كل النجاحات المأمولة التي استعصت علينا بلسان امرئ القيس.

وهل يقوى على هذه العظائم من فضل أن يبدأ بما هو أسهل، وبما لا معنى له في نوادي العقلاء:

الحروف البكماء، تفنيغ الدرهم، مركشة اسم الدولة، تمزيغ النشيد الوطني، إلزام ولي العهد بتعلم الإركامية، تمزيغ خطب عيد العرش (من مطالب ذ بودهان) وما شئتم من تفنيغات وتمزيغات، لا ترومون من ورائها إلا إثبات شرعية الوجود في الساحة، لتحقيق ما نعرف من مكاسب مادية، وما تعرفون من طموح سياسي كبير، يشتغل بأذرع أخطبوطية لحيازة السلطة، ليس حزبيا وديمقراطيا، وإنما بعصبية "خلدونية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (56)

1 - سياسة القهقرة . الاثنين 10 يونيو 2019 - 18:59
إذا ما استطاع اللوبي الأمازغي تنزيل اللغة الإركامية وأعتبر المغرب بلدا أمازغيا فبعد أربعين سنة من الآن سيدرج المغرب في ذيل قائمة الدول التي أفلحت في الخروج من الأمية بنسبة إثنين إلى ثلاثة في المئة من المغاربة الأمازيغ الذين يجيدون الأمازغية لفظا وكتابة وسنتنج جيلا يسجد لأكوش ويسبح بحمده صبحا وعشيا.
2 - موحند الاثنين 10 يونيو 2019 - 19:11
سلمت أناملك التي سطرت فأبدعت ثم المعنى الأصيل في صورة مبينة ركّبت فتجلى بها الحق الذي يزهق باطل الإقصاء والمكائد اللامرينيّة، إن الباطل كان زهوقا.

موحند الأمازيغي المراكشي الريفي التمسماني يحييكم سيدي الفاضل الأستاذ المفكر الأديب المبدع رمضان مصباح الإدريسي.
3 - Peace الاثنين 10 يونيو 2019 - 19:24
كل هذه الخزعبلات بما فيها الصراع البهلواني الاركامي الاخواني العلماني, لا يهمنا في شيء لاننا نسير بخطا ثابثة نحو الامام لا ننظر شرقا و لا غربا و نحن ننشد منبت الاحرار... مشرق الانوار... فتحررنا و غمرتنا الانوار المحمدية, لذلك فهذا كله مجرد مسرحية رديئة لا تحرك فينا ساكنا..
4 - hamidd34 الاثنين 10 يونيو 2019 - 20:11
قلت يا أستاذ: "حددوا لنا الزمن الكافي لننهض إلى مصاف الدول المتقدمة، نهضة أمازيغية أمازيغية، على غرار النهضة الصينية الحالية"
حتى تكون منصفا،عليك أن تطلب نفس الطلب لدعاة التعريب، و تسألهم كم يكفيهم ليصبحوا كالصين الحالية؟
5 - sifao الاثنين 10 يونيو 2019 - 20:25
لا سوسي ولا ريفي و لاشلحي ولا ازناسني ولا حساني ولا ...اي شيء من اوتار العفن التي تعزف عليها تستطيع ان توقف هذا تسونامي الهوياتي الذي يجتاح بلاد ثمزغا، بعد مهزلة"تفنيغ الدرهم" والصفعة التي تالتها بسرعة البرق ،وحذرناك في حينه من ان تصير مضحكة، لا يدهشنا ان نسمع منك ما لا تطيقه الآذان ولا يقبله العقل فالصفعة قوية ونتفهم آلامك ، نظف مدخنتك جيدا ونحن لك في الاستماع عسى ان نفهم شيئا من عقدتك ، وليكن الله في عون الصهيونية وما لحقها من ظلم اشعارك ودعاويك ، ابليس استسلم وانسحب امام جبروت السنة الغاضبين ورجمات قطعان مكة بعدما أثخن جسده بالدماء على مدار قرون من الزمن ، جاء الدور على الصهيونية لتنضاف الى ابليس في محنته ...
الم سيتنجد احد ايتام سماء صحراء نجد بدول الخليج لانقاذ العربية من زحف الامازيغية ؟ لماذا كل هذا الخوف من"طلاسيم سحرية رقيوية" على صرح رباني لا يأتيه الخذلان الا من عباده ؟ كيف تحكم على تجربة بالفشل ولم تُختبر بعد ؟ حقا "رأينا أسنان الفصحى العربية وقد تكسرت، رغم كل ارثها العلمي والخرافي ايضا ، قبل ان تراها ونبهناك الى ذلك اكثر من مرة ولم تعترف ، لكن زمن البوح حان ولك الكلمة
6 - مغربي ضد الحقد الاثنين 10 يونيو 2019 - 20:40
نعم انها بكماء لأنها حروف امازيغية وطنية في ملكية جميع شرائح الشعب الأمازيغي المغربي.
و لأنها شعارا لكل التيارات الديموقراطية الحداثية التي تؤمن بوطن يتساوى فيه الجميع امام القانون و في الحقوق و الواجبات بغض النظر عن عقيدته و طائفته سواء كانت طائفة ادريسية شريفة او من غيرها من باقية الشعب الامازيغي العريق و المكافح .
انها حروف بكماء لانها حروف قومية وطنية من انتاج و صناعة اجدادنا المغاربة الاقحاح ..
انها بكماء لانها سابقت العنصرية الطائفية المتعفنة التي تتغنى بالشرف و تقدس الانساب .
7 - النكوري الاثنين 10 يونيو 2019 - 20:47
مذهب الاشاعرة ادخله المهدي بن تومرت و دولة الموحدين كانت تفرض كتابه المرشدة على الاطفال و المذهب المالكي ادخله يحيى بن يحيى المصمودي عندما استولى على منصب قاضي القضاة في الاندلس في عهد الامويين و بقي هذا المنصب في عائلته و انتشر هذا المذهب بين المرابطين لان زعيمهم عبد الله بن ياسين كان مالكيا و أعاد المرينيون هذا المذهب الى المغرب بعد ان استبدله الموحدون بمذهب الظاهرية و قبل المرابطين كان المغرب منقسما فالادارسة كانوا شيعة زيود مثل الحوثيين في اليمن و بني مدرار في الجنوب الشرقي كانوا خوارج صفرية تتلمذ شيوخهم على عكرمة البربري مولى ابن عباس و البرغواطيون كانت لهم ديانة مستقلة و لهم قرآن بالامازيغية و يكتبون بها فقط امارة بني صالح في الريف كانوا مالكية اذن فالمغرب عرف العديد من المذاهب العقدية و الفقهية و حتى المعتزلة كانوا في المغرب
اما الموحدون فكان خلفيتهم يخطب بالامازيغية و العربية و هذا مذكور في كتب التاريخ و حتى الزيانيين في تلمسان كانوا يخطبون بالامازيغية كما ذكر ابن خلدون إذن الامازيغية يجب ان تعود الى الحياة العامة و هي في ارضها بدون مراوغة و سياسة فرق تسد لن تنفعكم
8 - السافوكاح الاثنين 10 يونيو 2019 - 21:05
قال المستشرق الفرنسي جاك بيرك :" إن أقوى القوى التي قاومت الاستعمار الفرنسي في المغرب هي اللغة العربية ، بل اللغة العربية الكلاسيكية الفصحى بالذات ، فهي التي حالت دون ذوبان المغرب في فرنسا ، إن الكلاسيكية العربية هي التي بلورت الأصالة الجزائرية ، وقد كانت هذه الكلاسيكية العربية عاملاً قوياً في بقاء الشعوب العربية " . (الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 304 )
9 - الزغبي الاثنين 10 يونيو 2019 - 21:06
المتمزغون و انصار ليوطي باقنعة مختلفة..لم يكتفوا بفرض الفرنسية لغة الدولة الفعلية..بل يسعون لهدم الرمز الحضاري للاستقلال..عربيتنا..عندما تتحدث مع اخدهم، يقول لك الامازيغية هوية الأرض، بينما هذه الأرض لو تكلمت لقالت انا عربية..
10 - جنوط الاثنين 10 يونيو 2019 - 21:16
لولا العربيةو الاسلام لما وجد ليوطي صعوبة في تنصيرنا..و لألحقنا بسهولة لدولة فرنسا..ها هم يهدمون موانع هيمنتهم لعودة مبرمجةالغلبةالاستعمارية اخذت مظهرا لغويا..محاربةالعربية اصبحت عندهم من الاولويات..ما راي المناضل من اجل الكرامة؟..و ما آمن معه الا قليل
11 - عين طير الاثنين 10 يونيو 2019 - 21:19
كلما وقع بصري على كتابة بالتفناغ على واجهة مدرسة ابتدائية، أو ثانوية اعدادية، أو تأهيلية، أثارني سؤال المعنى، فتساءلت، مع أنني أفترض أنها تعني ما تعنيه الكتابة فوقها بالعربية، وقلت محدثا نفسي مبتسما وطارقا في حال سبيلي : أيكون معناها المتصور(في ذهن كاتبها) متطابقا مع معناها المرسوم، وماذا لو مر مارد من الجن، وفهم منها أنه أمر بالهدم، أيجعل عاليها سافلها، قائلا إنما الأعمال بالنيات ؟

ثم : ماذا، لو تم تفنيغ الدرهم، أيحسبه أمرا بـــ "الجلبة" ؟
12 - reseaux الاثنين 10 يونيو 2019 - 21:31
السياسات المتبعة في هذا الملف ليست نتيجة نضال أو أي شيء بل هي نتيجة أطراف داخل السلطة تريد إبعاد المغرب عن العربية والعروبة
على المغرب السلام فبهذه السياسات العوجة الإفلاس مستقبلنا
13 - ازناسني من فاس الاثنين 10 يونيو 2019 - 21:33
أول من سمى المغرب هم الإغريق و قد أعطوه إسم Hespéris و هي إلهة ساعة غروب الشمس في الميثولوجيا الإغريقية، وهي زوجة الإله Atlas الإغريقي، من هناك جاءت تسمية جبال الأطلس. و بعد اليونان أتى الروم الذين سموا المغربMauritania
Mauri باللاتينية القديمة و مشتقة من اليونانية تعني أسود، لأن أجدادنا البربر كانوا ذوو بشرة سوداء، و لما اختلط بعضهم (النساء اللائي كن مومسات عند الروم) بالروم و الوندال ظهرت طبقة من البربر ذات بشرة فاتحة. ثن جاء العرب الذين كانوا أول من اهتم بالثقافة والفلسفة الإغريقية فترجموا المؤلفات الإغريقية و من بين ما ترجموه اسم المغرب hespéris و التي تعني ساعة الغروب. أما تسمية المغرب بMarrocos فأول من سماه هم البرتغال و الإسبان في القرن السادس عشر، لأنهم تحالفوا مع السعديين الذين كانت عاصمتهم مراكش ضد الوطاسيين الذين كانت عاصمتهم فاس، فسمي المغرب بمراكش من قبل البرتغال و بفاس من قبل الأتراك و عليه فإن تسمية المغرب بمراكش جاء متأخرا و من طرف اعداء أستولوا على سبتتة و مليلية. أما العرب ففعلوا خيرا لأنهم أعادو له إسمه الأول hesperis و مقابلها في العربية ’’المغرب’’.
المجد للعروبة.
14 - Ajam الاثنين 10 يونيو 2019 - 21:49
ماذا جنينا من أربعة عشرة قرنا من العربية والتعريب ؟
15 - مغربي الاثنين 10 يونيو 2019 - 21:52
يأستاذ الدولة يجيب ان تكون كيان سياسي و تنظيم اجتماعي يتساوى فيها جميع المواطنين بدون تمييز أو تراتبية.
الدولة المغربية يأستاذي المحترم دولة مدنية تمثل جميع اطياف و شرائح المجتمع المغربي أمازيغ او مستعربين و يجيب ان ينعم فيه جميع المواطنين و جميع القوميات و الاطياف بنفس الحقوق و الواجبات الدولة كيان جميع المغاربة و ليست في ملكية طائفتك الأدريسية العربية المبجلة وحدها
16 - топ обсуждение الاثنين 10 يونيو 2019 - 21:57
جاء في المقال/بعد انتشار الحروف البكماء المعلومة...طلاسم سحرية رقيوية، لا علاقة لها بالأبجديات العالمية القديمة التي اعتمدتها الشعوب/
صاحب المقال فقد حاسته الأخلاقية وانكب بالهجاء والقدف في اللغة الأمازيغية العريقة التي سبقت اللغة العربية الملتحية ذات الأصل الآرامي السرياني ب 1770 سنة والتي ارتخت عضلاتها بعد تكسير أسنانها المسوسة بسبب انحباسها في غراميات الشعروالمجون والرقص و لأنها خُلقت عجوز عاجزة على مواصلة الركب والمشي فأقيمت على العصبية القبلية التي هي شر البلاء والتخلف والرجعية
سؤال طرحه الباحث اللبناني فردريك معتوق في كتابه"صدام العصبيّات العربيّة"إنّ محو العصبيّة في مجتمعاتنا العربية يأتي كضرورة قبل محو الأمّيّة،إذ ماذا ينفع أن يكون المجتمع متعلما في حين أنّ سلوكه الحياتيّ متخلّف ورجعي كما هو عندالمتعصبين للغة الأمازغية التي لا تضم بين ثناياها إرهابا أوكفرا أو زندقة،بل لغة سهلة مسالمة
ماذا أفادتنا عربية المستلبين إلاّ بُّخْ والتبجح بها أمام الجمهور الأمي الذي لا يفهم حرفا منها وظانا بااستماع إليها أنه ضامن على الأقل ولو بيتا في الجنة

** المجد وكلّ المجد للأمازيغية**
شكرا هسبرس
17 - KITAB الاثنين 10 يونيو 2019 - 22:27
إن وراء الأكمة ما وراءها، فقضية "تمزيغ" الحياة الإدارية والثقافية المغربية تندرج ضمن سياسة المخزن لاحتواء بذور "فتنة" ،بدت تلوح في الأفق مهددة مستقبل المغرب والقذف به في أتون حرب انفصالية وعرقية مستعرة قد تأتي على غرار ما يقع حالياً في بعض الأقطار المجاورة، نعم عناصر الفتنة حاليا موجودة فقط تحتاج إلى الفتيل، والفتيل هذا ليس من الصعب العثور عليه سيما إذا أخذنا في الحسبان وجود أطراف أجنبية تكيل العداء إلى المغرب، نعم كل سيتفق بمن فيهم الأمازيغيون أنفسهم ما هي القيمة المضافة لتبني لغة لا معجم لها ولا انتشار لها فهي وليدة البارحة لنعتمدها في الأبناك وشركات الطيران ووو إنه عين الهوان والخوار، وتحياتي
18 - امازيغي الاثنين 10 يونيو 2019 - 23:03
ان كانت العربية تنفع لشيئ فالامازيغية كدالك تنفع
19 - زناتي الاثنين 10 يونيو 2019 - 23:43
" ولو بقيتُ الأمازيغي الزناتي الوحيد الصامد في وجه هذا الاستبداد اللغوي"
(كذا).
لا عليك! فعمّا قليل لن تجد ما تنافح – زعما – عنه: فقد فضل معظم سكان جهتك التوقف عن توريث لغتهم الأمازيغية لأبنائهم؛ فتدرّجت ألسنة هؤلاء، وأصبح معظمهم لا يفهم من الأمازيغية الا كلمات تتخلل الدارجة التي حلت محل لغة الآباء والأجداد. لكن أليست هذه – في واقع الأمر – غايتك القصوى التي تتوسل اليها وسيلة ملتوية هي التظاهر بالدفاع عن تنويعة أمازيغية محلية تخلى عنها أصحابها ما خلا مُعَمّرين يتناقصون يوما عن يوم؟ وإلاّ فماذا بقي من زناتية بني يزناسن، الزكارة، أولاد عمر، بني يعلا، بني بوزكو.. التي تزعم أنك نذرت حياتك للذود عنها ضد "صهاينة" الجنوب؟
إنك تتخذ من لهجة يتخلى عنها أهلها جيلا بعد جيل مطية الى قتل لغة. ذلك لأنك تعلم علم اليقين أن لغة مشتتة الى لهجات ولكنات شتى لن يكون مصيرها الا كمصير الأمازيغيات الي تزعم الدفاع عنها: الا وهو الزوال المحتوم.
إن هدفك الأوحد هو تعريب الألسنة الأمازيغية تمهيدا لتعريب الانسان والأرض الأمازيغيين. إن مقالاتك تنز به رغم المواربات والتوريات...
20 - حياك الله ... الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 00:04
... استاذي الفاضل.
امدك الله بكثير من الصبر لتحمل شتائم المتعصبين لاوهام تيفيناغ.
كانت نسبة الامية في العربية قبل تعميم المدرسة العصرية في عهد الحماية حوالي 99 %.
وبعد قرن من الزمن صارت نسبة من يعرف القراءة والكتابة بالعربية 70 %.
نسبة الفرنسية حوالي 35 %.
نسبة الانجليزية 15 %.
وحاليا بعد ترسيم امازيغية ليركام التيفيناغية صارت نسبة الامية فيها 100%.
ويعلم الله كم عدد القرون من تدريسها يكفي لتخفيض نسبة امية المغاربة في لغتهم الجديدة التي سيتميزون بها عن العالمين.
21 - سعيد الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 00:06
تأكد للسّواد الأعظم من الدراسين أنّ العربية ليست في حاجة الى ارتداء ذرع الوقاية ليحميها من هجمات الكائدين، ويردّ عنها شماتة المتخوّفين؛ إذ تؤكّد كلّ الدلائل والقرائن قديماً وحديثاً أنّ هذه اللغة كانت وما تزال لغة حيّة، اللهمّ ما يريد أن يلحق بها بعض المتشكّكين من نعوت، وعيوب، كانت قد أثارتها في الأصل زمرة من المُستشرقين في منتصف القرن المنصرم، حيث اختلقوا موضوعات لم يكن لها وجود قبلهم، وما كانت لتعدّ مشاكل أو نواقص تحول دون الخلق والتأليف والإبداع، وإنما كان الغرض منها إثارة البلبلة بين أبناء هذه اللغة، وبثّ الشكوك فيما بينهم حيالها، وهم أنفسهم يعرفون جيّدا أنّها لغة تتوفّر على جميع مقوّمات اللغات الحيّة المتطوّرة الصّالحة لكل عصر، ثمّ هم فعلوا ذلك متوخّين إحلال محلّها لغةَ المستعمِر الدخيل
22 - المُواطن المغربي . الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 01:15
يانْ 1: الإســـــــــــــــــــلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هو دِيـن الشعب المغربي كغيره من الشعوب المُسْلمة الأخرى ـ المكوّنَة للأمَّة الإسلامية ـ كالشعب الأندونيسي والماليزي والفارسي والتركي والأفغاني...

فالشَّعْب المغربي مُسْلمٌ ديناً وأمازيغيٌّ هُويةً ، شأنه شأن غيره من شُعُوب الإسْلام غير العربية .

لأنَّ المُسْلمين ليسُواْ كلهم عَرباً ، والعَرب ليسُواْ كلهم مُسْلمين ، كما هو معلوم ومفهوم .

سينْ 2: الهُويةُ الأمازيغيَّة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي هوية الشعب المغربي . والهوية ـ كما نعلم ـ مِنْ أصولها وأركانها: اللغةُ . واللغة الأمازيغية هي اللغة الوطنية الهوياتيَّة للشعب المغربي .

فاللغة لغتان:

1- لغة وطنية هُوياتيَّة = مِنْ أركان الهوية وأصولها (أيْ: لغة الهوية) ؛
2- لغة وطنية غير هُوياتية .

كْراضْ 3: اللغةُ العربية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي من اللغات المتداولة والمستعملة منْ قِبَل الشعب المغربي ، صاحبِ اللغة الأمازيغيَّة ، نظراً لكونها ـ أيْ لغة العرب ـ لغةَ مصادر الإسلام: الكتاب والسُّنَّة .
23 - سلوان الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 01:19
اذا اعتمدنا مقالات الكتاب الأمازيغ وتعاليق القراء واغلبهم امازيغ كعينة ،لاستنتجنا بالفعل أن الحروف التفناغية بكماء بالفعل ، وان اللغة الأمازيغية عقيمة ،لأن كل ما كتب تم باللغة العربية الفصيحة وبالأحرف والأرقام العربية ، بل ان الأمازيغ يكتبون بعربية فصيحة وبديعة ، وتحس بأنهم يجهدون أنفسهم ويجتهدون في ذلك، بل قد يستشهدون بأقوال وحكم وامثلة مأثورة عند العرب ومحفوظة في تراثهم المكتوب والغني ، بل قد يطعمون تعاليقهم بأقوال أو أشعار عربية قد تمتد للعصر الجاهلي
يحاول الأمازيغ الدفاع عن لغتهم لكنها محاولات كالطائر العاجز عن الطيران يراوح مكانه لكنه يكسر الدنيا بالصياح وهذا الصياح موجه ضد اللغة العربية المجيدة
حالة الأمازيغ مع "لغتهم" كالراعي الذي قام بصنع العصا ( حروف تفناغ ) قبل التوفر على الغنم ( تراث مكتوب بالأمازيغية )، ولا غرو أنه سيهش بها على اللغة العربية المجيدة ،عوض أن يبدع ويؤلف ويخترع بلغته لاثبات أهميتها وفرض انتشارها ،كما تفعله اللغة العربية المجيدة في المحافل الدولية وفي الصحافة العالمية...
24 - الى التعليق 7 الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 01:19
...الاخ النكوري.
امازيغ قبائل اوربة استغلوا وفود ادريس الاول عليهم لتاسيس اول امارة للمؤمنين بقيادة اهل البيت في كل بلاد الاسلام بعد ان اضطهدهم الامويون والعباسيون.
كانت قبائل الامازيغ انذاك منقسمة بين المذاهب الخوارجية باستثناء امارة النكور السنية.
ادريس الاول كان معاصرا للامام مالك في المدينة مع العلم ان الامامين ابو حنيفة ومالك بايعا اخاه محمد النفس الزكية الذي قتله العباسيون لما قام عليهم في المدينة.
امارة الادارسة مانت سنية وكانت لها علاقة ودية مع امارة النكور.
اضف الى ذلك ان المذهب الشيعي بفروعه التنظيرية لم يظهر في المشرق الا بعد قرنين او اكثر من امارة الادارسة.
25 - nabil الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 01:41
الأمازيغية من آية إلى إيديولوجيا فورقة سياسية يلعبها الشمالي مع الجنوبي في ملعب لا جمهور فيه إلا بعض المريدين الذين تركوا أدمغتهم لغسالة لا زالت تتساءل أكهربائية أم ميكانيكيّة هي، أو كما نقول بالامازيغية الشاة الشاردة المفارقة للقطيع مكتوبة للذئـب.
ويوم عز العربية كان الشرف لمن تعلمها، وكان القسيس المترجم منها الى اللاتينيّة يستحق وساما يؤهله إلى مرتبة أعلى ثم إلى فرصة للتقديس بعد هلاكه، وكانت المرأة التي تتسلل خفية هنا وهناك لتتعلم كلمات عربية - لعلها تفلح في اثارة انتباه طالب رجع من الأندلسيا - تسمى ساحرة عَرّافة - كما صوروا شخصية Khatun في العمل السينيمائي OA - أي امرأة تتعلم تبحث عن الاسرار، وحتى يومنا هذا أيما أوروبية أسلمت وتتعلم العربية إلا ووصفوها بجنون ما - كمتلازمة ستوكهلم التي رموا بها Yvonne Ridley - وكان المثقف الأوروبي هو العارف بما في الكتب العربية من مقالات: السبينوزيون والرشديون اللاتينيون والفقهاء الحقوقيون وغيرهم. وكان علماء الأمازيغ أهم خدام العربية .. الآن فعلت السنة الالهية من تداول الأيام بين الناس ما فعلت، فلا تأسفن على غدر الزمان .. و المطحون دوما هو الشعب.
26 - فلسفة الضرير-Boutsila الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 02:01
فلسفة الضرير

لو أعطيتم للهرف منصبا في المعهد المشهور
لانتشى مثل صغار الطاووس لا مثل الصقور
ولصمت ليس كالأبكم فقط بل مثل القبور
ولرقص مثل الأطرش في زفة القصور

لكن بم يفيد الكهل المسكين وهو نزيل المحبسين
سجن قبائلية الزكير وحائط بكائيات الحسين
لا يعي الخرف موضع رأسه ولا أين يضع الرجلين
لا يرى غير ما يراه طيف الأذن وصداع العينين

أعطوه كرسيا يا سادة وتيرا في بيت العجزة .. وليوقع لكم على الوفاء والتعاقد
ووقعوا أنتم له على البقاء في منصب البغرير ... حتى بعد التقاعد
ألبسوه بذلة الطبيب وأجلسوه بين المرضى وركن التعبد في فناء العبيد
لا توقظوا لديه حس الحمام ... فهو ملك... بين حفر التبلد في السجن السعيد
27 - النكوري الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 07:12
استوقفني ادراج الكاتب للصهيونية في مقاله و لمزه للامازيغ بها فنحن اعتدنا ان نقرأ لمجاهيل المعلقين المستعربين و احفاد الاعراب هذا الكلام لكن لم اقرأ هذا الاتهام لكاتب يبوح باسمه و صورته
لكن هذا الاتهام جذوره قديمة تعود الى الاندلس
فمثلا نقرأ لشعراء اتهامهم للامازيغ باليهودية يقول شاعرهم الذي كان في بلاط احدى الطوائف المستعربة في الاندلس
شفيت بسيفك امة لم تعتقد .. الا اليهود و ان تسمت بربرا
و هذا الشاعر (ابن دراج ) مستعرب ينسب نفسه الى صنهاجة
لانه كان المسكين يعتقد ان صنهاجة من حمير و ليسوا بربرا تماماً كما يعتقد الكاتب أنه عربي إدريسي لكن الحمد لله اصبح اليوم بامكان الانسان ان يحدد نسبه عن طريق التحليل الجيني
انشروا كن فضلكم
28 - Топ الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 09:49
العربية ولدت من غيرأحضانها المتنمية إليها لذلك ظلت رهينة المحبسين لغة ومعنى بحيث أن ظهورها كان مبني على العصبية والسرقة والخداع والتدليس الذي أعمى أقواما وقتل حضارات بدأت مؤخرا متنفسة الصعداء بعد الصوت المدوي للعنترية البعتية وبعد بداية ذوبان الخرافة ذات الطلاسم الملتقطة من هنا وهناك في التاريخ.لم تنفع هذه اللغة العربية في شيئ لا لنفسها كإنتاج علمي ولا لقومها أي لا أحد يتكلمها كما صُنعت في مختبرات الرهبان والأديرة ،بل ونجحت بالترويع والتدويخ عبر التشكيل التنقيط والتهميزفي وصف السماوات السبع والأزواج المرتخية في الجنان والمتقابلين,لهذا ظلت لغة شعر ورقص ولَيٌّ المؤخرات بعدما طار العالَم ووصل بعلمه إلى الفضاء الساحر وبقيت عربية العربي رهينة الجنس والفحولة

شاعر جاهلي قالت له زوجته: لم تعد فحلا مثل ذي قبل يا رجل?
رد عليها
وقائلة مابال عضوك نائما**فقلت دعيه ماعليه ملاما
فلوأبصر شيئا يسره** لبادر إليه وقام احتراما
لكنه لمارأى ما يسوؤه**توسد إحدى خصيتيه فناما

يا لبلاغة اللغة العربية المعشوقة
ليس ماتجهله يسبب لك المتاعب بل ما تعرفه عل وجه اليقين/مارك توين

النشيد الوطني الأمازيغي آت لامحالة
29 - Bernoussi الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 10:59
Je crains pour notre auteur que les extrémistes berbères n'appliquent contre lui le même principe que " TAKFIRRIYINE" .
Qu'il lui enlèvent sont droit à être un bon amazigh juste parce qu'il n'est pas d'accord avec eux. Cette bande de sectaires remplis de haine de l'autre , faisant croire aux marocains qu'il y a une frontière infranchissable entre les amazigh et les arabes alors que les mélanges sociologiques en tous genres se sont développés durant les 14 siècles de vie commune sur cette même terre. Ils sony conscients qu'il sèment la violence verbale préambule aux violences physiques et le risque d'une guerre civile mais avec leur esprit jusqu'au-boutiste ils n'ont cure des voix modérées, la raison n'est pas le moteur de leurs luttes mais bien l'exclusion de l'autre et la préparation du terrain à une confrontation dans laquelle les gagnants ne seraient pas ceux qu'ils croient. les vrais arabo-berbères sont et seront les gilets de sauvetage des desseins des extrémistes des deux bords
30 - مواطن مغربي الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 12:29
لماذا كل هذا الهلع والخوف من حروف التيفناغ البكماء يا استاذ .
انها مجرد حروف كغيرها من الحروف والمفارقة العجيبة انها منعت من الظهور طيلة عقود في مسقط راسها بعكس الحروف الوافدة التي احتكرت الفضاء العام .
لقد حان الوقت لانصاف هذه الحروف البكماء لتعبر عن مابداخلها .
31 - مواطن الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 12:43
مقال من مستوى عالي ينم عن صدق في التحليل ووعي فكري عميق يضرب سفسطة المسمى عصيد وأمثاله ممن يتلاعبون بقضايا هذا الشعب. الوطن يراهن على الجميع سواء كانوا عروبيين أو أمازيغ أو غيرهم باعتبارهم اخوة في الدين يجمعهم مصير واحد. الأولى بالمفكرين والعلماء الاشتغال على المجال الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي والتكنولوجيا العسكرية والنانو تكنولوجيا والتجارة العالمية. العالم لم يعد يتسع للدول الضعيفة.....
32 - sifa الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 12:55
ليست الحركة التمزيغية هي التي فرضت حرف تفناخ وتدريس الإيركامية في المدرسة العمومية، فهذه حركة هامشية ومعزولة اجتماعيا، وحجمها ومدى انتشارها وقوتها المنهوكة معروفة جيدا لدى أجهزة الدولة الاستخبارية، ولذلك فهي أعجز عن أن تفرض أي شيء على الدولة المغربية....

فتشوا عن الضغط الفرنسي في ما يقع بالمغرب والجزائر وما جرى في ليبيا وسوريا.. اسألوا لماذا جاء في هذا التوقيت بالتحديد وزير خارجية فرنسا لزيارة المغرب، ولماذا أقطاب الحركة التمزيغية يدافعون عن الفرنسية ويهاجمون العربية، لفهم كيف تم فرض بلزة ليركامية علينا...
33 - البحر ماهو مثل الساقية الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 13:54
الى 28 - Топ

الحضارة العربية الاسلامية لم تقتصر فقط على تلك المواضيع لأنه جنس من شعر نفتخر به ايضا ، كما عند أبو نواس، بل الشعر العربي أبدع أيضا في مجالات أخرى ،فمثلا في تراث الطب العربي وصايا هدت اليها خبرة الطبيب العربي ، فمن اقوال العرب ليس أضر على الشيخ من طباخ حاذق وجارية حسناء "، لأنه يستكثر من الطعام فيسقم ومن الجماع فيهرم : يقول ابن سينا: "
اجعل غذاءك كل يوم مرة ** واحذر طعاما قبل هضم طعام
واحفظ منيك ماستطعت فانه ** ماء الحياة يراق في الارحام
,اضيف ان المؤلفين باللغة العربية في عصورهم الوسطى الاسلامية فطنوا الى أن الطب الوقائي أسبق من الطب العلاجي ،وهي نظرية شاعت عند العرب، وعبر عنها أبن سينا شعرا عربيا في أرجوزة من أراااااااجيزه الطبية حين قال:
هذه أرجوزة قد آكتمل ** فيها جميع الطب علم وعمل
الطب حفظ صحة برء مرض ** من سبب في بدن منذ عرض
وفي تراث الطب العربي أكثر من أن يحصى في في عدة مجالات كعلوم الفلك والفيزياء والكمياء والجغرافية والتاريخ وعلم النبات... والفصاحة والبلاغة .... وزيييد وزييييد مع الواد حتــى البحر

آآآآآآتنا بما يوجد في "التراث الأمازيغي
34 - كراكيز فرنسا الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 15:27
عنوان رائع و معبر و ذو دلالات عميقة
اليوم قالك اللغة غدا قالك لقد مزغنا الحجر والشجر فنريد حكم ذاتي في منطقة ما و أخيرا ها وجهنا بان بغينا دولة و مسلسل الدعم الخارجي و تهريب السلاح و حرب أهلية ووو....راني نشوفها قدامي إدا بقا هاد المسمار ماشي مدقوق مزيان
ما يسمى الأمازيغية بحال الطبل جوفو خاوي وصداعو بزاف بحال الراكد 2969 سنة مافيها والو حتى الحروف البارح تجمعت من كهف هنا و حجرة هناك و حتى داك الحدث الي وقع قبل 2969 سنة نفسه البارح عاد تم تزويره...قبل 1966 ماكان والو وبدا السيناريو من باريس فالأكاديمية البربرية ههه بربرية وليس أمازيغية و قبل إحتلال فرنسا الجزائر أصلا كلمة أمازيغي لم تكن موجودة بربر فقط...
35 - Nazih الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 16:58
Au moins un auteur à eu le courage de mettreles choses à leur place.
Pour les activistes sionistes berbères , le moment venu on s'occupera de leur sot

27 - النكوري
as tu réalisé l'examen génétique pour toi meme
ton pseudo nous parle de l'etat arabe fondé par Ibn Salih à moins que vous ne cherchez à le berberiser comme fut le cas pour Ibn Rushd , Abdelkrim Al khatabi et bien d'autres
36 - البحر ماهو مثل الساقية الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 18:28
الى 28 - Топ
تقول بعد كتابتك لذلك البيت الشعري:"يا لبلاغة اللغة العربية المعشوقة"؛ مع أن البيتان الشعريان أكثر بلاغة وفصاحة ، ولغته بسيطة كأنها لم تكتب في العصر الجاهلي؛ وهذا يدل على أنه يغيب عنك فهم ومعرفة البلاغة لأنه علم طوره العرب مع تطور لغتهم المجيدة:

يُعرف علم البلاغة على أنّه أحدُ فروع علم اللغة العربيّة،والذي أُخذَ من الجذر اللغوي (بلغ):"البلاغة تعني إصابةَ المعنى وإدراكَ الغرض بألفاظ سهلة عذبة مستعملَة سليمةٍ من التكلّف،لا تزيد عن الحاجة، ولا تنقص نقصانًا يقف دون الحاجة"
فمن خلالها يُنْطَقُ بألفاظ فصيحة للتعبيرعن المعنى المراد بأفضل صيغة ممكنة، ويتمّ استخدام بعض الأساليب اللغوية التي تجعل الجملة دقيقة التعبي، وهناك العديد من أقسام البلاغة في اللغة العربية، والتي تعمل مجتمعة على إخراج المحتوى اللغوي بأبهى صورة فصيحة،وهذا ما قام به ذلك الشاعر الجاهلي؛ واذا آعتبرت أنه غير بليغ وفصيح لأنه تطرق بكل بساطة لموضوع جنسي، فعليك بموضوع سياسي خطابي بالاطلاع على خطب الحجاج الثقفي في أهل العراق التي كانت أكثر بلاغة وفصاحة،أو استمع الى تصريحات مريم أمجون الطفلة بطلة القراءة العربية
37 - النكوري الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 19:10
الى "الى التعليق 7"
ok ok لنفترض جدلا ان تشيع الادارسة كان سياسيا و ليس عقائديا رغم ان حتى موضوع السياسية أدخلوه في مباحث العقيدة فمبحث الامامة يتناولونه في مباحث العقيدة و الفرق و البدع الخ لكن لا اظن ان الادارسة كانت لهم علاقة سياسية جيدة مع بني صالح في النكور لأن هؤلاء كانوا يخطبون للخليفة الاموي في قرطبة و ليس لإدريس لكن هذا ليس هو ما يعاب على الكاتب و الا فنحن نفتخر بجميع تجمعات و دول الامازيغ شيعة كانوا او سنة فابن خلدون مثلا دافع عن الفاطميين و نسبهم رغم ما فعلوه بأهل السنة في القيروان و ما شنع به عليهم الفقهاء ما يعاب على الكاتب محاربته للامازيغية فمثلا ادريس الثاني هو امازيغي لم ير أباه و لاشك انه تعلم الامازيغية و خير مثال الدولة الحمودية في الاندلس فصاحب الدولة علي الحمودي تزوج امازيغية و تعلم الامازيغية و كان يكثر الخطاب بها و دولته كانت شيعية و هو عربي في نسبه لكن دولته قامت على أكتاف الامازيغ كما ذكر ابن الخطيب و ابن بسام
38 - sami الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 20:04
Question aux Amazighophobes du Maroc: Pourquoi les Vrais Arabes ne dénigrent pas les Amazighes et leurs langues????
39 - Ouydouysou الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 20:11
Mr l'auteur : vous ne pouvez pas et ne réussirez à jamais de nous rendre arabe par l'arabisation et l'interdiction de tamazight nous sommes là où nos ancêtres amazighes nous ont laissé , où. Dieu les a créé .nous sommes loin de l'Arabie 6000 km . Si vous êtes contre tamazight retournez à vos origines il n'y a plus d'omeyyades ou abbasside s qui risqueraient de vous eleminer...tudert à jamais pour tamazight tanemmert à hespress.
40 - azelmad الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 20:12
rancune aveugle… et vomissures du panarabisme ingurgité aux faiblards à coups de pétrodollars. l'article pue les divagations de Qadafi et cie. pleurnicher n'est pas raisonner, heureusement
41 - أمازيغي موري الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 20:16
يتظاهرون بأن لهم غيرة على الخصوصيات اللهجاتية لكل المناطق الأمازيغية.زعما أنه قبل توحيد الأمازيغية كانوا ينثرون الورود حبا في لهجاتها .إنه تكتيك جديد يلعبونه لأن الواقع الحالي والصحوة الأمازيغية المباركة فرضت عليهم ذلك وليست لديهم الشجاعة لأن يصرحوا علانية ومباشرة بأنهم يريدون تعريب الأمازيغ .إنه يحاولون قدر الإمكان التشويش ومحاولة تعطيل المشروع الأمازيغي وإبطاء سيره في انتظار من سيلبي رغباتهم الحقيقية لكن ذلك سيبقى وهما لأن الزمن تجاوزهم.والصحوة
الأمازيغية المباركة في طريقها الصحيح
42 - مغربي الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 22:14
آن الأوان للرافضين للامازيغية أن يتصالحوا مع ذواتهم ومكونات بلدهم، فالاحقاد والإقصاء والشعور الوهمي بالتفوق لم تعد تجدي.
43 - احمد امين السملالي الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 22:59
اعتقد واتمنى ان اكون خاطئا ان الاخ الذي علق في رده على الاستاذ الادريسي,فهم المقال خطأ,فبتحجيجه على الجملة,وقوله:"وهذا يدل على أنه يغيب عنك فهم ومعرفة البلاغة لأنه علم طوره العرب مع تطور لغتهم المجيدة" متهما الاستاذ الادرسي على جهله بالبلاغة وعلمها,بينما غاب عن صاحب الرد ان الاستاذ من البداية بين مقصوده واظهر نوايا من يحارب من اجل تثبيت لغة يعتقدها ب" الحروف البكماء المعلومة، في جباه أغلب المؤسسات العمومية، طلاسم سحرية رقيوية"فهو لم يكن يتكلم عن اللغةى العربية وانما عن لغة كما اشار اليها:"لا علاقة لها بالأبجديات العالمية القديمة التي اعتمدتها الشعوب، وطوّرتها الألسن والأقلام، إلى أن استوت كما هي عليه اليوم، من بنات تاريخ من التحول، لا انقطاع فيه.."


ولغته بسيطة كأنها لم تكتب في العصر الجاهلي
44 - كنت حركيا أمازيغويا الأربعاء 12 يونيو 2019 - 02:26
من أسباب مغادرتي لما يسمى بالحركة الثقافية الأمازيغية هو أن اغلب المثقفين جاهلون بشروط القوامة والنهضة، ويبيعون الأحلام لأناس نعرف مشاكلهم الحقيقية، ومنهم حاقدون على الهوية الأنطولوجية للأمازيغ، منهم من يظهر ذلك إشارة وتلميحا، ومنهم من يبطن حقده لا يظهره أو يستغل الإنترنت فيجلس متخفيا وكاشرا عن أنيابه في زاوية شبه مظلمة مع قنينات وسجائر القنب الهندي ليطلق العنان لما في صدره من استعلاء وعنصرية وشوفينية وحقد وكراهية هتليرية فاشية. أما النشطاء والحركيون فهم والدواعش لا فرق، والقطيع يعاني من فراغ هوياتي يكفي تشغيلهم ليتزوجوا ويعودوا الى رشدهم مع مشروع التجنيد المجيد. الحمد لله أن السياسة الحكيمة لقائد الدولة حفظه الله تعرف جيدا خطورة التعصب الديني والقومي الامازيغوي والفرنكفوني، فلنتحمل جميعا ثمن تقديم بعض التنازلات لمن يستغل الدين في السياسة ليمارس حقه في التحزب، وللغة الأمازيغية في الدستور والاعلام، ولفرنكة المجتمع بما أمكن من الديسكوهات والموازين والخماريات و"الحقوق"، للتضييق على التوجهات المتعصبة آملا ألا تتدعشش، فالداعشية = التعصب + مرض نفسي + الضغط + الشروط الميدانية المؤلمة.
45 - awsim الأربعاء 12 يونيو 2019 - 12:50
حياك الله اسي الادريسي على هذا المقال الذي لانظير له في مجال مناهضة حقوق الانسان،ودولة المواطنة التي تقر بالتعدد والاختلاف من غير تمييز لأي سبب ايا كان ... وتحياتي لهسبريس على النشر لتعزيز ديمقراطية الاختلاف والتعدد ...
46 - Peace الأربعاء 12 يونيو 2019 - 12:52
الى 13 - ازناسني من فاس

انا لست خبيرة في التاريخ و لكن لانني عشت مدة طويلة في اوروبا و ايضا لان عائلتي خليط من السود و الحمر و الصفر... اعرف ان شمال افريقيا هي خليط من الاجناس و الاعراق وربطك لهذا بالمومسات ليس له معنى, لان مند زمن بعيد كان المغاربة يتزوجون بالاوروبيات, بالاضافة الى ان جو حوض البحر المتوسط جو معتدل و يؤثر في لون البشرة, اذا كنت تعيش في جو فيه شمس قليلة جدا فذلك يؤثر على اللون و ايضا تعرضت للشمس مباشرة مدة طويلة و بالنسبة للاوروبيين كل الجنوبيين سود او يميلون للسواد بالنسبة لهم. و مراكش كعاصمة للمغرل عرفت في الاندلس و اوروبا في عهد المرابطين و ليس حتى عهد السعديين. يمكن لخبير في التاريخ ان يخبرنا عن هذا الامر..المسلمون بقوا في الاندلس ثمانية قرون و لم يتعرف الاروبيين على مراكش الا في عهد السعديين?! و الله شيء غريب جدا!
47 - عبدي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 13:28
برلمان الخزي والعار بموالاته ومعارضته يصادق على قرار تمزيغ وتمزيق المغرب بناء على توصيات "الأم الحنون" فرنسا ليدق آخر اسفين في نعش الوحدة الوطنية والمشترك الجمعي.

قواسمنا المشتركة ثلاث لا رابع لها: عروبة وإسلام ولغة عربية، أما ما يسمى بالأمازيغية فلم ولن تكون يوما مشتركا لكل المغاربة.

في تيفناق مأساتنا وفي الأمازيغية دمارنا. كل الدول التي دسترت أكثر من لغة ماضية في التقسيم، ولنا في بلجيكا وكندا خير مثال ... فلنتعظ ...
48 - أمازيغي موري الأربعاء 12 يونيو 2019 - 14:13
لم يخبرنا حفيظة من إيطاليا من قبل أنه كان عضوا سابقا في الحركة الأمازيغية حتى أخبرنا بهذه المعلومة في التعليق رقم 45 (كنت حركيا أمازيغويا ).راك مورق أحفيظ عفوا حفيظة.
49 - عين طير الأربعاء 12 يونيو 2019 - 14:38
في لحظة القراءة، قد يحدث أن ينقطع الإتصال بين العين والعقل، فيتشتت الإنتباه، وتظل العين مشدودة إلى السطور تتابع القراءة بينما العقل في حالة شرود، وفي تلك اللحظات، تتسرب إلى العقل معاني غير موجودة البتة في الشيء المقروء، فيعالجها كأنها من فحوى الشيء المقروء، على نحو ما نلمسه في التعليق رقم 44 (أحمد أمين السملالي)، حيث استشعر المعلق عقله الباطن بأنه أخطأ الفهم، وهو ما صرح به منذ بداية التعليق، إذ تمنى لو كان مخطئ فتحققت أمنيته، والحال أن المخاطب (رقم 33 و36 البحر ما هو مثل الساقية) لم يتوجه بالتعليق إلى صاحب المقال، بل رد على (28 Ton) باعتباره شخصا حربائيا يعلق تحت عناوين شتى، يسري عليه السطر الشعري "تنزل وادي تطلع كوبري"، وهو مقطع من أغنية رائعة من الزمن الجميل (1932)، عنوانها "يا وابور قل لي"، كلمات أحمد رامي، ألحان وغناء محمد عبد الوهاب، ومهما يكن من أمر، فالأعمال بالنيات، كما جرى على الألسن، أو ليس كذلك أيها "البحر ما هو مثل الساقية" ؟
50 - ازناسني من فاس الأربعاء 12 يونيو 2019 - 19:45
إلى peace 47
تحياتي أولا
لقد قلتِ ’’ اعرف ان شمال افريقيا هي خليط من الاجناس و الاعراق’’ أتفق معك، وهذا ما احاول ان أبينه للعرقيين الذين يريدون فرض فكرة ان أجدادنا البربر عرق خالص. في تعليقي لقد استعملتُ مصصطح أسود و عنيتُ به ذوو بشرة غامقة و في المقابل استعملت كذلك جملة ’’بشرة فاتحة’’ و أتكلم هنا عما نسميه بالدارجة المغربية ''الزعورية''. و كما قلتِ بالنسبة للأوربيين سكان الجنوب سود او يميلون إلى السواد. لذلك سمونا بmaures أو moros بالإسبانية و هي مختصر لكلمة mauretania و التي تعني أرض السود. فيما يخص المومسات، فالروم كانوا يعاملون سكان شمال إفريقيا و الشرق الأوسط كعبيد، مثلا كخادمات في القصور بالنسبة للنساء أودلاكين في الحمامات أو محاربين Gladiators بالنسبة للرجال يقتتلون فيما بينهم في الحلبات ليستمتع الروم بالمشاهدة. ما قصدته من ذكر مثال المومسات (ضدا عن رغبتهن طبعا و ليس كل النساء بل فقط بعض ممن وقعن في أسْر الروم) هو ان الروم كانوا يستعبدون سكان شمال إفريقيا الشرق الأوسط و كل الشعوب التي لا تنتمي إلى عرقهم، حتى جاء العرب ليحرروا شمال إفريقيا و الشرق الأوسط من سيطرة الروم.
يتبع
51 - ازناسني من فاس الأربعاء 12 يونيو 2019 - 20:33
إلى 47 peace
تتمة
فيما يخص مراكش صحيح أنها بنيت في القرن العشر ميلادي ، لكن في ذلك الوقت لم تكن هناك أمبراطورية إسبانية و برتغالية لأن العرب كانوا هم أصحاب شبه الجزيرة الإيبيرية، لكن عندما نجح الملوك الكاثوليك بقيادة الملكة إزابيل من الاستيلاء على آخر معقل للعرب في الأندلس في 1492 انطلق عصر الأمبراطورية الإسبانية و البرتغالية. ومن بين مطامعهم كان المغرب طبعا فساعدوا السعديين الذين كانت عاصمتهم مراكش ضد الوطاسيين (المؤازرين من قبل العثمانيين) الذين كانت عاصمتهم فاس. فأخذ الأتراك اسم فاس عن الوطاسيين و أخذ الإسبان و البرتغال اسم مراكش عن السعديين. وبما ان البرتغال و الإسبان كان لهم تأثيرسياسي و ثقافي و اقتصادي كبير في الغرب و في العالم كله ( لقد كانت لهما مستعمرات في كل القارات) في ذلك الوقت نقل عنهم الغرب و العالم كله تسمية المغربmarrocos. فلو افترضنا أن العثمانيين لم يتدهوروا و حافظوا على إمبراطوريتهم و قوتهم و استعمروا دولا في قارات مثل أمريكا الجنوبية و إفريقيا جنوب الصحراء و أوروبا الغربية لكان العالم قد سمّى المغرب فاس. لا أدّعي العِلم بل فقط أشارك إخواني القراء معلوماتي المتواضعة.
52 - топ обсуждение الأربعاء 12 يونيو 2019 - 21:28
50 عين طير
تمخض الجبل فولد فأر الكلّ يعرف إسم تعاليقي التي هي معروفة منذ زمان سواء كانت طويلة أوْ نصفها بلغة غير العربية إضافة إلى طريقة الأسلوب و الحجة الدامغة كما تلقيتَ غير ما مرة وردودك كانت دائما بمستوى جملة من أغنية فريد الأطرش الدرزي أو عباللهاب القبطي وهؤلاء الشخصيات ناطقون بالعربية ليس إلا
فصاحب التعليق البحرماهو مثل الساقية36 لا يستحق الردلأنه مازال مغشيا عليه بين الكتب الصفراءالعنترية تحت شعار"نحن خير صناع ثرات لخير أمة"ويصعب تفهيمه أن أمرالبلاغة تُكُلّم فيه وكتب الجميع حوله واستقر الأمر على أن صنعوها غيرالعرب من سيبوية وعبد القاهرالجرجاني ألخ...
فالبيت الشعري ذو الفحولة الاختيارية أو المزاجية التي امتاز بها الشاعر ما هي تعبير عن عقلية قومه الذي مازال مشدودا في التفكير في الجنس إلى الآن الذي سببه الكبت الجمعي فعوض الإقلاع في التفكير الحر نحو الإقلاع بلغة نقية وخالية من الأوهام يريد تثبيت أن اللغة العربية هي الأم وبها الإقلاع.
53 - Peace الأربعاء 12 يونيو 2019 - 22:02
الى 52 - ازناسني من فاس

شكرا على التوضيح, و لكن هناك اسئلة بقيت عالقة و هي منذ متى يسمي البرتغال و الاسبان المغرب و بالتالي الاوروبيين المغرب بم راكش او marrocos اي منذ متى دخل هذا المصطلح في اللاتينية?! هل فعلا بعد سقوط الاندلس و هيمنة البرتغال? ثانيا يقال ان سبب عدم توغل العثمانيين في المغرب الاقصى ليس بتحالف السعديين مع البرتغال و الاسبان, و لكن لاسباب اخرى خفية, لم يعرف العثمانيين انفسهم تفسير لها...
54 - Mhamed الأربعاء 12 يونيو 2019 - 23:42
إلى 53 - топ обсуждение

تقول في تعليقك ما يلي: (( البيت الشعري ذو الفحولة الاختيارية أو المزاجية التي امتاز بها الشاعر ما هي إلا تعبير عن عقلية قومه الذي مازال مشدودا في التفكير في الجنس)).

التفكير في الجنس والكتابة عنه أمرن طبيعيان وعاديان، فالجنس حاجة ماسة لأغلب الكائنات الحية، ولقد اعتبرته المدرسة الفرويدية محور الوجود البشري، وهو أصل الداء والأدوية، والذي يعاير الناس باهتمامهم بالجنس، لاشك أنه هو غير الطبيعي كأن يكون عنينا مثلا، حفظك الله من هذه العالة المشينة..
55 - Топ الخميس 13 يونيو 2019 - 08:37
54 - Mhamed
بعد التحية أخي:
ما قلته هو عين الحق في أن الجنس هو مصدر الوجود البشري وحفظ بقاء نوعه عبر الأجيال و في نواة هذا الجينوم البشري تٌسجّل تقريبا كل خصال السابقين و توَرث للاحقين.فجميع البشر يمتازون بالفحول التي هي مصدر الإنجاب والإنسان العربي يظن أنه أفحل الخلق ونسوا أن هناك شعوبا أفحل منهم مثلا الصينيون الهنود والغرب حيث الانفجار الديمغرافي بشدة .فغيرنا يمتازون بطريقةاستعمال لجنس بطريقة جد معقلنة ولا تراهم مهوّسون بالحذيث عن الجنس طول اليوم بسبب إشباعهم الجنسي أما نحن فكُبتُنا هو مصدر الفحولة لا غير.
إن غيرنا من شعوب العالم تحدوا ما يسمى العنن إلى درجة أن هنا أدوية وشراب يباع لأصحاب العنن من مختلف الأعمار حيث عودة الفحولة من جديد . هذا لم بق مشكلة عند العالم
حفِظتك روح الحياة من هذا الداء الذي أصبح له دواء
تحياتي
56 - ازناسني من فاس الخميس 13 يونيو 2019 - 10:08
إلى51 peace
شكرا لكِ على المعلومات
حسب معرفتي البسيطة فشبه الجزيرة الإيبرية قبل وصول العرب إليها كانت مقسمة بين القوطيين الغربيين Wisigoths وهم جرمانيون و بين بعض الشعوب ذات الإرث الروماني المسيحي وهي astures و cantabros و vascones أي أنه لم تكن هناك مملكتا أسبانيا و البرتغال بل كانت مملكة القوطيين الغربيين. ولم تظهر ملامح المملكة الإسبانية و البرتغالية إلا بعد المصاهرة بين الملوك الكاثوليك و التحالف السياسي بينهم و واشتداد وطيس حروب الاسترداد و طرد العرب، أي حتى القرن الخامس عشر. أما اللغة التي كانت متداولة إبان حكم القوطيين الغربيين لشبه الجزيرة الإيبرية فكانت اللاتينية العامية latin vulgaire أي أنهم كانوا يستعملون مصطلح mauritania لتسمية المغرب. و عليه فإن تسمية المغرب بmarrocos في اللغتين الإسبانية (القشتاليةcastellano) و البرتغالية دخلت متأخرة أي حتى القرن السادس عشر لأن اللغتان لم تصيرا حيّتَيْن إلا بعد ظهور المملكتين الإيبيريتين و ازدهارهما. اما إسم المغرب بالعربية فذاك هو الإسم الصحيح و الأصلي لأنه ترجمة لأول اسم للمغرب وهو إغريقي hespéris أي فترة غروب الشمس. تحياتي.
المجموع: 56 | عرض: 1 - 56

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.