24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. "الأعمال الاجتماعية" بكلميم توفر الرعاية لقدماء المحاربين والجيش (5.00)

  3. بوابة "مسافر" .. "الحاجة أم الاختراع" تحلق بشاب في سماء الإقلاع (5.00)

  4. فريق "البام" يهدد بـ"المقاطعة" .. ويتهم الأغلبية بإقبار "قانون التعليم" (5.00)

  5. رسميا.. "حزب الشعب" يطرد أردوغان من إسطنبول (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بين "الماضي لا يموت" و"مول البندير"

بين "الماضي لا يموت" و"مول البندير"

بين "الماضي لا يموت" و"مول البندير"

وجها لوجه: الدراما المغربية وهيئتا المحاماة والتعليم

أول مرة تخلق قناتانا المغربيتان الأولى والثانية الحدث، ببثهما عملين فنيين متميزين: مسلسل "الماضي لا يموت" لمخرجه هشام الجباري، الذي استفز بعضا من هيئة المحامين، لدرجة جعلتهم يطلقون عريضة احتجاجية، ويلوحون برفع دعوى قضائية ضد منتجي المسلسل، بدعوى تضمنه إساءة إلى جسم المحاماة. والثاني "مول البندير"، الذي انتفض ضده نفر من رجال التعليم، بدعوى أنه أتى على البقية الباقية من سمعة الأستاذ، مما دفعهم إلى الدعوة إلى التضامن من أجل التنديد بما ورد في الفيلم من غمز ولمز وتبخيس لمهنة التعليم التي صورها تسقط صريعة بالضربة القاضية أمام البندير. وبين معارض للمنتوجين الفنيين كليا ومؤيد لما ورد فيهما، كان لا بد من تسجيل بضع ملاحظات نعرضها كالتالي:

1- أعتقد أنه بانتفاضة هيئتين مهمتين من حجم المحاماة والتعليم ضد فيلمين، لعمري إنه لأمر يستدعي منا وقفة تأمل إيجابية، لسبب بسيط أن فننا التلفزي بدأ يتعافى مما ظل يرتكس فيه لعقود ذوات العدد، وخاصة خلال شهر رمضان الفضيل، من تفاهة لا تهش ولا تنش، ولن تكون في أحسن حالاتها، حتى لو أضحكت البعض قليلا، أكثر من جرعة مسكن سرعان ما ينقشع مفعوله. فأن ترتج أركان عدد كبير من أصحاب البذلة السوداء، بسبب ما حسبوه إساءة لهم وحطا من كرامتهم، ليبلغ ببعضهم عقب ارتفاع منسوب غضبه ليدعو إلى جر الجهة المنتجة له إلى القضاء، فهذا يعني أن هناك تحولا على مستويين: من جهة على مستوى الإبداع والفن نفسه، بِطَرْقه مواضيع حساسة ظلت زمنا من الطابوهات، رغم ما تخلفه من كوارث اجتماعية يعرفها القاصي والداني، ومن جهة ثانية على مستوى قنواتنا

التلفزية، ببثها مثل هذه المواد على هذه الدرجة من الأهمية. نأمل أن ترفع السقف أكثر لبث أعمال تهم بقية القطاعات، بما أن الفساد لا يقتصر على هذين المجالين لوحدهما. وأعتقد أنه بدل تجريد سيف القضاء من غمده لتسليطه على مثل هذه المبادرات الفنية الجادة ومحاولة

إجهاضها، ألم يكن الأولى تشجيعها ولا بأس من تنبيهها لما يمكن أن يشوبها من نقائص، لتكون بدائل نوعية، بإمكانها منافسة الدراما الأجنبية التي تغزو قنواتنا منذ عقود؟

2- أستغرب ردة فعل الفريقين على تفاوت بينهما، بما أن لا أحد من هيئة التعليم لوح بالقضاء أو أطلق عريضة تنديدية. فهل بإمكان أية هيئة أن تدعي العصمة لأفرادها، وتنزههم عن الخطإ والزلل جملة وتفصيلا؟ فهل يعقل أن تغطي عين الشمس لتضفي

الطهرانية والملائكية على كل أعضائها؟ أليس الأصل في أي قطاع بما فيه الديني نفسه، أن نجد النزاهة في أرقى تجلياتها تجاور النذالة في أرذل صورها وأحقرها؟ فلا النزهاء بإمكانهم أن يضفوا القداسة على مهنتهم، ولا الأنذال بإمكانهم أن ينزعوا عنها كل مزية وفضيلة. ففي جميع المجالات، وبدون استثناء، نجد الأخيار ممن يثبتون أن الخير باق لا ينقطع أبدا، ونجد الأشرار ممن يسيئون لأنفسهم وللمهنة التي ينتسبون إليها. فكما الشأن

بالنسبة لبعض رجال التربية ممن يخونون الأمانة، باستغلال براءة متعلميهم فيمارسون عليهم شذوذهم، أو بعض المحامين ممن يحتالون على زبائنهم فينتهكون حرماتهم ويستغلون حاجتهم كما في المسلسل، أو بعض مدراء السجون كما في إحدى حلقاته (الحلقة 24)، إذ

صفد أحدهم واعتقل بسلة ثقيلة من التهم كالتحرش والاغتصاب، واستعمال الشطط لتحقيق مآرب شبقية، والتهديد بالصور والفيديوهات الجنسية لضحاياه، والتسبب في تدمير علاقات أسرية، يُطْرح معه سؤال جوهري عن كيفية الجمع بين مدير مؤسسة إصلاحية والفساد.

فهل يتكتل مديرو السجون أيضا للتنديد بما ورد في المسلسل بما أنه تعرض لنموذج سيء في جسمهم؟

3-"مول البندير" لا أدري ما الذي أثار البعض ليحتج ضد الفيلم، علما أنه لم يزد، بطريقة فنية، عن توصيف واقع أستاذ بالتعليم الخصوصي على الخصوص، تضطره ظروفه المعيشية (سكن، وسائل النقل المزرية، مرض أمه، زواج) ليقدم على عمل إضافي يحسن به وضعه المادي، علما أنه ليس بدعا بين القوم، بما أن رجال التعليم فيهم من يمارس التجارة أو النقل السري أو الساعات الإضافية أو غيرها، وإن كان السؤال المفروض بسطه في هذه النازلة هو: ما الذي دفع به إلى أحضان البندير بين ممتهناته جنبا بجنب، بعيدا عن أي تنقيص من هذا الفن ولا من رواده؟

ألم يكن الأولى تسليط الضوء على وضع رجال التعليم ونسائه ممن اضطرتهم الظروف للاشتغال في ظل ظروف تفتقر إلى أبسط شروطه، سواء ماديا أو معنويا (ما تعرض له أستاذ الفيلم من إهانة لما منعه حارس المدرسة من دخول المؤسسة بأمر من مديرها حتى بدون مساءلة)؟

ألم يكن الأولى التقاط الإشارة الإيجابية في آخر الفيلم بتخصيصه للفنون قاعات خاصة لما أصبح هو نفسه مالك مدرسة، وهو ما تفتقر إليه مدارسنا في عمومها؟

*كاتب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - تركي الدخيل rappel الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 11:13
فقط، بخصوص الشعبوية، حرفتكم، على المنوال التقليدي، اتت بعيدة، عن تصورات، طرح فكؤة، الفوضى الخلاقة، و النقاش، صراحة، انتم، بكل المستويات، دون المستوى، و هذا، اكيد، و اما تقبيل الاكتاف، ففيه نظر، و نظر عميق، و مراجعات، و قرص، فيه وخز، عل المغرر بهم، يشعروا، ان الوضع، غير المواضع، الرخوة، او، الخاصرة، كما، عهدوها، و لينتبه الجبناء، لتكلسات طرق تخميناتهم، و ان السراب، نهاية السراب.
2 - ATLAS الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 14:16
المفروض في الفن وخصوصا في البلدان المتخلفة أن يعرض نماذج تكون عبرة و قدوة للمجتمع أملا في أن يكشف للناشئة بصيص من النور يصلح ولو القليل من الكم الهائل من الأعطاب الإجتماعية التي نعيشها ، كما يطرح السؤال عن دور اللجان المراقبة للمنتوجات السينمائية والتلفزية..فلو كانت قصة البندير تتكلم عن رجل سلطة تحول إلى بنادري مع الشيخات و الراقصات لما تم السماح بإيذاع هذا الفلم على التلفزة لما لذلك من تشويه و حط من هيبة وكرامة موظفي وزارة الداخلية عماد الاستقرار في كل الدول العالم التالث.ما يعاب على منتوجاتنا الفنية أنها غالبا ما تعمل على ترويج للحالات الإجتماعية الشاذة و الطوباوية "مع مراعاة عدم المساس بمشاعر السلطات العليا طبعا "و إهمال حالات كان من الممكن أن تشكل لهم نجاحا منقطع النظير فكما نشاهد في الأفلام الغربية قصص واقعية لحالات إجتماعية فريدة وشخصيات تاريخية قد تدمع لها العين و ينشرح لها الفؤاد كان بإمكان مؤلفينا و مخرجينا أن يركزو إبداعاتهم على قصص و شخصيات مغربية فذة لايفتقر لها تاريخ مغربنا المجيد كعبد الكريم الخطابي،يوسف بن تاشفين،فاطمة الفهرية،ترية الشاوي،ميلود الشعبي،عبد الله شقرون..
3 - عبد الرحيم الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 16:37
اتفق مع تحليلك و أقر بأنه يتصف بقدر كبير من الموضوعية ولكن لي سؤال أريدك الجواب عليه بصراحة استاذ بوسلهام :
لماذا لم يصنعوا نفس الشيء مع المهن البوليسية و المهن السلطوية ؟
نرى مسلسلات و افلام ابطالها رجال سلطة يمارسون شذوذهم السلطوي على فقراء الشعب ....و حالات كثيرة موجودة في الواقع اقلها ذلك القاىد الذي انتهك حرمات اسرة ؟
انتظر جوابك استاذ في القادم من التعاليق !
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.