24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. ملف ترسيم الأمازيغية .. هكذا ضاع بين بريد بنكيران و"بيت العثماني" (5.00)

  2. في الجزائر .. إطعام النمرة لحم الذئاب (5.00)

  3. شرطة مراكش تنهي معاناة سياح أجانب مع السرقة (5.00)

  4. "الهاكا" ينذر قنوات بشأن وصلة "قندهار" الإشهارية (5.00)

  5. عمدة مراكش "يستغل" سيارة الدولة ويرفض الامتثال لشرطة المرور (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نواب الأمة والشهادات العليا

نواب الأمة والشهادات العليا

نواب الأمة والشهادات العليا

إذا كان من الثابت أن رُبع النواب البرلمانيين المغاربة لا يتوفرون على شهادة الباكالوريا، فإنه من الثابت أيضا أن بعض البرلمانيين والفاعلين السياسيين انتفضوا ضد رفض الحكومة لتعديلات النواب بخصوص بعض بنود مشاريع أو مقترحات قوانين في إطار عملية تجويد النصوص، وملاءمتها مع دستور 2011، إذ اقترحوا إضافة شرط توفر المرشح للبرلمان بغرفتيه على مستوى تعليمي يؤهله لممارسة مهمته النيابية والتمثيلية أحسن تمثيل.

وقد رفضت الحكومة هذه المقترحات البرلمانية الرامية إلى اعتماد الباكالوريا كشرط للترشح للانتخابات التشريعية، علما أن إضافة شرط التوفر على شهادة الباكالوريا للترشح كحد أدنى هدفه تجويد الأداء التشريعي للبرلمان المغربي، المطالب بالاستجابة لانتظارات الشعب. وهذا ما دأبت عليه الحكومة بخصوص رفض اشتراط المستوى التعليمي بخصوص قوانين تنظيمية أخرى متحججة أحيانا بكون اشتراط توفر المرشح على مستوى تعليمي معين يتناقض مع مبدأ المساواة بين جميع المغاربة في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية، وسيواجه القانون التنظيمي الذي يخضع لمراقبة المحكمة الدستورية لرده لعدم دستوريته لكون جميع المواطنين سواسية، وأحيانا يتحجج رؤساء الأحزاب بكون اشتراط توفر المرشح على شهادات عليا مفاده أننا نعاقب من لا يتوفر على هذه الشهادات بحرمانه من حقه في الترشح، وفِي هذا حيف لكون المجتمع عاقبه بعدم تعليمه، ويعاقبه المشرع عقابا ثانيا بفرض شرط الحصول على الباكالوريا أو دبلوم أعلى من هذه الشهادة.

ومن ثم، يبقى التصور الغالب ينتصر لفئة دائمة محترفة في المتاجرة في الانتخابات، تبذل المال وتتفنن في استمالة الناخبين بل وشراء الضمائر لذلك تمنح للمنتمين لها التزكيات مع العلم المسبق بالنتيجة المحسومة على الرغم من عدم توفرهم على شهادات أو كفاءات، علما أن عملية الصياغة والتشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية وممارسة الدبلوماسية البرلمانية كلها أمور تتطلب مستوى معينا حتى لا يصبح البرلماني مجرد أداة للتأثيث أو دمى متحركة توجهها إرادات معينة تخلت عن دورها التأطيري والتكويني والانتقائي وإقصاء الكفاءات، بحجة عدم توفرها وعدم استعدادها لبذل المال من أجل الحصول على المقعد.

ويبقى الشرط الوحيد إن لم يتدخل الأقوياء من أصحاب الحل والعقد ولوبيات العائلات والقبائل هو منح التزكيات لماكينات انتخابية محترفة في ضمان الفوز المحسوم. وتكون النتيجة هي عدم تموقع البرلمان بشموخ وثقة في النفس مستمدة من دستور يقر للمؤسسة التشريعية سلطة برلمانية قوية تحتل مكانة مرموقة داخل المنظومة السياسية والمؤسساتية الوطنية باعتبارها المصدر الوحيد للتشريع، إضافة إلى اختصاصاتها في مجال المراقبة البرلمانية وتقييم السياسات العمومية، لا تقلع فعليا إلا بنخب مؤهلة وعمل سياسي ناجع.

وقد ركز صاحب الجلالة على ذلك في خطابه السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الثامنة بتاريخ 2011/10/14، إذ جاء في الخطاب ما يلي: "إننا حريصون على أن تعكس المؤسسات الجديدة روح ومنطوق الدستور، وأن تجسد طموحنا الجماعي في انبثاق هيئات نيابية وتنفيذية ناجعة، عمادها برلمان قوي معبر عن الإرادة الشعبية الحرة يمارس صلاحياته التشريعية الحصرية والرقابية الواسعة وينهض بدوره الفاعل في المجال الدبلوماسي خدمة للقضايا العادلة للأمة وفِي طليعتها قضية وحدتنا الترابية".

ولعل التمادي في انتقاد المنتخبين غير المتوفرين على مؤهلات مع استمرار عدم فرض شروط الترشح؛ من بينها شرط التوفر على مستوى تعليمي معين، ليعتبر مجرد صرخة في واد تتعمد الأحزاب عدم سماعها وتتعمد الحكومة التي تتوفر على أغلبيتها البرلمانية عدم تمرير أي مقترح بشأنها وتبقى دار لقمان على حالها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Amnzo الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 19:27
الشروط الموجودة عند الأحزاب يجب ان يتوفر في مرشحهم ان يكون غنيا لكي يساهم في تقوية عشرة الأوائل ارباب الأحزاب
2 - أستاذ الاجتماعيات الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 19:32
أنا أعتقد، أنه يجب أن يكون العكس.
يجب أن لا يصل للبرلمان سوى الأميين و الجهلة، حينها سيكون الوضع الحالي طبيعيا، لما نراه يحدث في البرلمان من غرائب و عجائب، أسألة شفهية بعيدة كل البعد عن تطلعات الأمة، نواب يلعبون (كاندي كراش) على هواتفهم الأذكى منهم، برلمانيات بجلاليب أشبه بقفطان الأعراس و حقلات الختان، برلماني لا يستطيع التحدث بثلاث جمل صحيحة متتابعة باللغة العربية، و بعضهم يحضر تحت القبة لأخد قيلولة، و أخريات تراهن مجتمعات في ركن ما يتبادلن النميمة.
أغلبهم و أغلبهن، و صلن للقبة بشراء الذمم و بتوزيع (الزَرْقالافْ)، و من أجل نفس الأهدف واحد: السلطة و قضاء مصالح خاصة و الإغتناء، و الحصول على الحصانة.
و نتيجة لكل هذا البؤس النيابي و القرف التشريعي و التخلف السياسي، لن يكون مناسبا أن يجلس تحت قبة برلماننا نواب بتعليم عالي و بثقافة عالية، و إلا سوف تكون مصيبتنا أكبر و أشد، عندما يقدم نواب بتعليم متين و ثقافة كبيرة على السلوكات و الأفعال السالفة الذكر.
السياسة عندنا في المغرب كالبراز، و البراز لا يناسبه سوى الذباب، هل رأيتم في يوم ما نحلا أو فراشا يتهافت و يتنافس ليحط على البراز؟؟؟
3 - مغرب العجائب السبع. الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 20:05
إن فتح الترشح أمام كل من هب ودب للولوج لأكبر مؤسسة تشريعية في المغرب هو الحمق بعينه . فكيف يسمح لفلاح أمي ، أو مقاول اغتنى من البناء العشوائي ، أو مهرب مخدرات يبحث عن الحصانة ، أن يقدم طلب إحاطة ، أو يعترض على تخصيص ميزانية ، أو يرفض تعديل قانون ، وهو لا يعرف حتى موقع مدينته في الخريطة ، ولا يعرف حتى أن اسبانيا تقع شمال المغرب رغم أنه هرب لها آلاف الأطنان من البطاطيس إن كان فلاحا ، أو آلافا من أطنان الحشيش إن كان مهربا قوي الشكيمة ، متواطءا مع الفساد والمفسدين . طفح الكيل وعيل من صبرنا الصبر .
4 - Aknoul الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 21:28
Le DIPLOME NE FAIT PAS L'HOMME

Elbasri a utilisé les universitaires pour torturer le peuple et de-moraliser la politique
Il y a parmis ceux qui n'ont pas de diplome des genies en politique et affaires sociales

Ce qui est important c'est d'appliquer la lois et d'eduquer le peuple
L'education doit etre la priorité N:1
Tant qu'il y a de l'ignorance il y aura de la corruption et la dictature
5 - ... أستاذ الاجتماعيات الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 22:08
تحية أخي، نعم تعليقك ذو مغزى عميق , والبرلماني بالمواصفات التي ذكرت وهو ما يشهد به الواقع هو الأنسب لشعب يكره القراءة حتى النخاع، أما محاولة الرفع من "أهليته" فقد انتفضت في وجهه الأغلبية النائمة والعابثة بأن التشريعات تساوي بين جميع المغاربة فلكل الحق في شغل كرسي بالبرلمان بغرفتيه حتى ولو كان لا يميز بين الألف والزرواطا، والمفارقة التي تدمي القلب وجود حملة شواهد عليا على مرمى حجر من مقر البرلمان معتصمين يتلقون حصتهم في الركل والتشنديغ على أيدي أناس لا يحملون حتى الثانوية ، والأنكى من هذا وذاك وجود برلمانيين بدون شواهد يشرعون لحاملي الشواهد العليا أي هوان هذا وأي ذل وأي زمان..!! وتحياتي KITAB
6 - Sofia الأربعاء 12 يونيو 2019 - 00:50
الطامة الكبرى ان النواب يلجون الى البرلمان بدون مستوى تعليمي وبدون شواهد ثم يربطون علاقات تمكنهم من الحصول على شواهد عليا دون قيامهم باي مجهود وأظن ان الكل يعرف نواب ووزيرات يسكنون في مدن ويقدمون الاطروحة في مدن اصدقائهم الأساتذة الجامعيين
كيف يعقل ان يشرع من هو جاهل بقواعد صياغة النصوص ؟
7 - مغرب العجائب السبع. الأربعاء 12 يونيو 2019 - 01:24
غالبا ما أميل لتوقيع تعليقاتي بإسم غير اسمي إسما مستعار حتى تحظى بتقييم عادل منصف بعيدا عن الشخصنة والحكم المسبق من قبل من لايرى من نفس الزاوية العقدية أو العرقية أشكرك كتاب أستاذ الإجتماعيات وأحيي عاليا مساهمتك وتعاطيك مع الشأن العام أخوك عبد الرحيم فتح الخير .
8 - Peace الأربعاء 12 يونيو 2019 - 08:53
الاحزاب السياسية في الحقيقة هي التي عليها ان تقدم احسن ما لديها من كفاءات بعد استقطابها بالاضافة الى حسن السيرة و السلوك, فلا يمكن مثلا لشخص لا يفهم للااا في الهندسة و لا البناء لا من بعيد و لا من قريب و ليس عند اي حس او تكوين, ان يصبح وزير التعمير. و وزير الصحة لا يفهم شيئا لا في الطب و لا في كيف تسير المستشفيات و المصحات... وزيرر ععليه ان يكون لديه حد ادنى من الكفاءة الاقتصادية و القانونية بالاضافة الى ثقافة عامة...
9 - عبد الرحيم فتح الخير. الأربعاء 12 يونيو 2019 - 10:36
بمجرد الإشارة لاسمي صراحة في آخر التعليق انهال عليه العرقيين بتقيمات السلب كما لو أنهم في أرض جهاد ، كما لو أنهم سيجعلونني أتخلى عن قناعاتي أومن بها والتي تقول أن لهجتهم الميتة أنثنت وجب الإسراع بإقبارها وتحياتي تتجدد كتاب أستاذ الإجتماعيات.
10 - أستاذ الاجتماعيات الخميس 13 يونيو 2019 - 00:55
ردا على:
5 - ... أستاذ الاجتماعيات
9 - عبد الرحيم فتح الخير.
العفو، أتمنى لو أنني حصلت على الشكر من موقف أو رأي في موضوع يبهج القلب. لكنني ما قلته في تعليقي لا يتعدى فكرة متطرفة و ساخرة، لوصف واقع مرير يدمي القلب، و يشعرني بالخجل الشديد من واقعنا السياسي المتخلف
و الفاسد.
و أقول لك، طالما لا تهين أحدا أو تمسه في شرفه أو دينه أو لغته أو أصله، فأكتب ما يحلو لك بكل حرية و ثقة، و جريدة هسبريس وحدا من يحق لها نشر التعليق من عدمه، أما مسألة التقييمات فهي حرية الأخرين، بعضهم قد يعجبه تعليقك و أخرون قد لا يعجبهم، خصوصا أننا نعيش في مجتع غير عقلاني،
و الناس تحكمها العواطف و الإنفعالات، خصوصا إذا تعلق الأمر بالدين
أو بالقضية الأمازيغية التيفيناغية.
11 - محمد بلحسن الخميس 13 يونيو 2019 - 10:20
تصحيح رقم 2: "السياسة" كالبراز، و البراز لا يناسبه سوى الذباب، هل رأيتم في يوم ما نحلا أو فراشا يتهافت و يتنافس ليحط على البراز !؟
الفرق بين السياسة و "السياسة" كبير و شاسع و عميق.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.