24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في ذكرى رحيل المفكر المهدي المنجرة

في ذكرى رحيل المفكر المهدي المنجرة

في ذكرى رحيل المفكر المهدي المنجرة

كان المفكر الدكتور المهدي المنجرة لا يشك ولو للحظة واحدة في أن التغيير آت؛ لكنه كان دائم السؤال عن مدى كلفة هذا التغيير، معتمدا في ذلك على براهين ومعطيات أكاديمية في تحاليله واستنتاجاته في إطار علوم المستقبليات بعيدا عن كل شبهات التنبؤ الادعائي التقديري.

كان المفكر المنجرة يتشبث بأحقية الشعوب في كرامتها وأحقية الأوطان في استقلاليتها الذاتية ومقاومتها ضد التبعية، حيث كان يرى في الاستعمار الثقافي الديماغوجي أشرس وأضرّ بكثير من الاستعمار الجغرافي.

في جلّ محاضراته في الجامعات وندواته خلال المؤتمرات، كان الأستاذ المهدي دائما يتوسع بحسرة كبيرة في شرح كيفية ترسيخ المستعمر الفرنسي لهيمنته الاستعمارية ثقافيا واقتصاديا داخل مستعمراته بعد استقلال هذه الأخيرة جغرافيا. كشف، في أكثر من مناسبة، عن إستراتيجية الشمال في نهب خيرات الجنوب وعملهم على تقنين الهيمنة الاقتصادية بتسخير مقاييس العولمة وإفتاءات البنك الدولي تجاه دول العالم الثالث أو ما يسمى بالدول في طريق النمو.

الرجل ومواقفه الثابتة جعلته يتبوأ مكانة الصدارة بين مفكري وعلماء الأمم الكبار. جاب العالم بأسره، وقام بتجميع ملخصات محاضراته وندواته في شكل كتب إلى أن أصبحت كتاباته موسوعة علمية يُستدل بها في الجامعات والمؤسسات والمعاهد العليا. استفاد من فكره العالم، وأجازه العالم بكل أنواع التكريم والتقدير؛ إلا وطنه الأم لم ينصفه وأجازه بكلّ أنواع التهميش، وذنبه الوحيد في ذلك هو أنه كرّس وقته للبحث والنبش عن الحقيقة الآتية كنتيجة لما يقع حاليا.

لم يسبق له أن أعلن حقده ضد أحد؛ ولكنه أشهر سلاح الفكر والمعرفة في وجه التسلّط والظلم والاستبداد.. وما كان للخصم من زاد إلاّ سلاح المهانة والمنع والحصار، حيث عرفت جلّ محاضراته داخل البلاد الإلغاء المفاجئ التعسفي دون سبب صريح. بحصارهم هذا كان هدفهم الاغتيال الفكري لهذه المعلمة الثقافية ومحوها من المشهد الثقافي الأكاديمي داخل البلاد. نعم، إنهم اغتالوه فكريا وكرّسوا سخافتهم هاته، حين تجرأ العديد منهم في مرافقة جنازته؛ بل منهم من تسابق أمام المنابر الإعلامية للإدلاء بعزاء النفاق وعبارات المقت.

وأنا أتصفح بعض الجرائد الوطنية، وجدت عبارة تلخص مكانة هرم ومفخرة مغربية يعتز بها جميع المغاربة الأحرار؛ حيث عنونت الجريدة المعنية على أولى صفحاتها: إذا كانت لدى السودان مناجم الذهب، ولدى مصر الأهرام، ولدى البرازيل القهوة، فإن لدى المغرب الفوسفات والسمك والمهدي المنجرة. كانت هذه العبارات هي أولى كلمات المقدمة التي كنت قد اخترتها لأفتتح بها المحاضرة آنذاك وأنا أحظى بعظيم الشرف أن أجلس إلى منصة مدرج في جامعة برلين التقنية إلى جانب المفكر عالم الأستاذ المهدي المنجرة.

في السنة الأولى بعد الألفية الميلادية الثانية، اقترح الأكاديميون المغاربة بألمانيا دعوة الأستاذ المنجرة على خلفية أحداث الحادي عشر من شهر سبتمبر وباسم "جمعية الطلبة المغاربة والألمان بجامعة برلين"؛ إلى حضور ندوة أكاديمية تخص الموضوع، حيث اختير عنوان "المهدي المنجرة يتّخذ موقفا" كعنوان للقاء الأستاذ مع الأكاديميين في جامعة برلين التقنية.

على غرار هذه الاستعدادات ولتقديم الدعوة إلى السيد المهدي المنجرة، كنت قد زرته في مكتبه بمدينة الرباط، وقد فوجئت بتواضع هذا الإنسان الخلوق، حيث مجرد مصافحته الأولى لي، شعرت بأن كل حواجز الرسميات وعبارات التكليف وطقوس التردد تنكسر، الشيء الذي زرع في نفسي أريحية أكثر واهتماما أكثر بحديث هذا الهرم الوازن بعلمه وثقافته في أرجاء العالم. خرجت من مكتب الأستاذ ومزيجٌ من أحاسيس الفخر والشعور بإثبات الذات ينتابني. قبِل السيد المنجرة الدعوة، وشكر الجمعية بكل تواضع على ذلك، وسلّمني حزمتين كبيرتين من مدوناته وكتبه كي أوزعها على الطلبة المغاربة في برلين.

قامت الجمعية على خلفية هذا اللقاء وما له من أهمية بإرسال دعوات رسمية إلى جميع أكاديميي المدينة وسفارات الدول والجمعيات والفاعلين السياسيين، فحضر قاعة الجامعة أزيد من 750 ضيفا، حسب الخبر الذي أعلنته "MAP"و"العلم" آنذاك؛ لكن قبل بداية المحاضرة كان رئيس الجامعة برلين قد استقبل في مكتبه الدكتور المهدي المنجرة. وقد حظيتُ بشرف حضور هذا اللقاء الثلاثي، بالرغم من أن غالب الوقت كان الحوار بين رئيس الجامعة وضيفه المغربي. وقد انبهرتُ بمستوى مواضيع النقاش وتبادل المعلومات وفطنة المعرفة من الجانبين. لم يكن الدكتور المنجرة في حاجة إلى تقديم نفسه وإنما كان منبهرا بالدراية الشاملة لرئيس الجامعة بشخص المنجرة ومحطات مساره الأكاديمي والعلمي، إلى درجة أن هذا الرئيس المتواضع تناول مواقف الاختلاف بين المهدي المنجرة وعالم المستقبليات الأمريكي "هانتنغتون". أما الدكتور المنجرة وكما أخبرني به في عشية نفس اليوم، فإنه أثار انتباهه وبشكل إيجابي بساطة مكتب رئيس الجامعة هذا وطريقة خطابه المحترم لكاتبته الشخصية، وكانت مناسبة له كي يأخذ في تبيان مدى شساعة الفرق بين هذا الرقي في التعامل وبين تصرف بعض العقول المريضة في مجتمعات التخلف والركود الفكري.

مباشرة بعد انتهاء اللقاء في مكتب رئيس الجامعة، وهو نفس موعد بداية المحاضرة على رأس الدقيقة، توجهنا نحن الثلاثة صوب أكبر مدرج في الجامعة، نظرا لما كان متوقعا من حضور كبير.

عرفت المحاضرة نقاشا واسعا متشعبا بين كل الحاضرين، وكانت أجواء الحوار علمية أكاديمية التزمت بالحياد وطرح نقاط "الصراع شمال جنوب".. حينها، كان فخر المغاربة حاضرا بامتياز وهم يستمتعون بأجوبة وتحاليل الدكتور المهدي المنجرة.

يومان كاملان حملا لحظات ظلت راسخة في أذهاننا نحن الطلبة آنذاك، بفضل وجود هذا المفكر الكبير الذي ظل يحمل معه رسالته النبيلة إلى آخر رمق في حياته. تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - Amin الأربعاء 12 يونيو 2019 - 17:33
الله يرحمه و يجعل مثواه الفردوس الأعلى. مفكر قل نظيره.. نصفه الغرب و اليابان و خانه المخزن.
2 - زينون الرواقي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 17:40
في صيف سنة 91 تحدث المفكر الفذ المهدي المنجره رحمه الله في حوار أجرته معه الصحيفة الألمانية "دير شبيغل " عن صراع الحضارات سنتين قبل ظهور هاتنغتون ومؤلفه عن نفس الموضوع .. أرسى المهدي المنجرة أسس علم المستقبليات فاستفادت منه كبريات الجامعة والمعاهد العالمية واعتمدت رؤيته المستقبلية مؤسسات وصناع استراتيجيات في العديد من الدول الكبرى التي يتقدم فيها الفكر على ما دونه .. ظلمناه فاستفاد منه غيرنا فتولى عمادة الجامعات اليابانية وقلده إمبراطور اليابان وسام الشمس المشرقة كما ترأس فرقاً ولجاناً وضعت مخططات للتعليم بالعديد من الدول الغربية .. الحيّز يضيق عن سرد إشعاعات هذَا العملاق ..
3 - امينة البورقادي الأربعاء 12 يونيو 2019 - 17:41
لنكن صرحاء مع أنفسنا.
دراسات و توقعات السيد المنجرة المستقبلية لن تكن موفقة تماما.
السيد المنجرة عاش رغم مستواه الأكاديمي و العلمي حبيس بيئته و أفكاره التقليدية. السيد المنجرة دافع باستماتة عن اللغة العربية رغم معرفته انها ليست لغة المستقبل كما انه لم يتوقع مجيء الثورة التكنولوجية التي غيرت حياة الأفراد عبر العالم.
اما عن اعجابه بالسيد "هانتينغتون" فاعتبره شخصيا امر سلبي جدا، لان كل كن قرا كتابات هذا الشخص و بالخصوص كتاب "صراع الحضارات" فسوف يعلم ان تفكيره يميني متطرف، خدم بأطروحاته مصالح الحكومات الأمريكية الايمبربالية التوسعية.
و شكرًا
4 - KITAB الأربعاء 12 يونيو 2019 - 18:25
المهدي المنجرة قاوم الاستبداد وحاول حثيثا إصلاح هياكل الإدارة المغربية، وله جولات مع المخزن حتى منع من إلقاء محاضراته، ويعتبر برأي أكاديميين عديدين أبرز من أسس لعلم المستقبليات Futurology ، وتنبأ "بصراع الحضارات" ،احتضنته جامعات ومعاهد دولية مختلفة، كان رحمه الله يتأبط باستمرار حاسوبه الفريد آنذاك "يطو" ،هكذا كان يناديه أو بالأحرى يود أن يسميه، والكلمة أمازيغية تحريف لاسم فاطمة،، حتى الآن ولم أسمع بمكان أو شارع أو قاعة تحمل إسمه مما يدل على أن الرجل كان زاهدا في الألقاب التي يخلعها المخزن عادة على خدامه، وتحياتي
5 - كاره الضلام الأربعاء 12 يونيو 2019 - 20:12
المهدي المنجرة لم يكن مفكرا بل رجل ارقام و اخصائيات يستخلص منها استنتاجات معينة، الرجل لم ينتج افكارا و لم يترك نظريات فعلى المستوى الاكاديمي كان رجل ارقام و على المستوى الايديولوجي كان رجل شعارات عالمتالثية يرردها الجميع في وقته، من يقول ان المنجرة مفكر فليدكر لنا فكرة واحدة جاء بها و لم تكن قبله، افكار و ليس شعارات مثل الذلقراطية مثلا (راه غير بزيز كان كيدير بحال هدا اللعب بالالفاظ)، ما دكرته عنه من سمعة هي ليست ناتجة عن قيمته الفكرية و انما للمناخ الايديولوجي السائد انداك الدي يمجد القائمون عليه كل من يرى فيه معارضا سياسيا(نفس الامر مع عبد السلام ياسين مثلا) و السبب التاني هو جهل المجتمع المغربي الدي كانت كلمة مستقبليات غريبة عليه و مبهرة له ،بل ان المعارضة السياسية نفسيها مجرد خرافة لان الرجل تقلد مناصب عليا منها مدير الاداعة و التلفزيون مثلا و انا شخصيا حضرت له محاضرتين فعن اي منه تتحدثون؟ المهدي المنجرة لو كان مفكرا لالف كتبا مثل الجابري مثلا عوض جمع مقالات و محاضرات متفرقة ، اد كيف تكون له افكار و نظريات دون ان تكون له كتب؟
6 - ع الجوهري الأربعاء 12 يونيو 2019 - 20:21
المهدي المنجرة هرم مثل أهرام مصر ضيعها المغرب إرضاءا للإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية رجل لن يعوض و كما قال البدو المغاربة الخيل جالسة والحمير كتبورد وشكرا
7 - وجهة نظر. الأربعاء 12 يونيو 2019 - 20:51
لأن الكمال وهم حالم فقد كنت أنا الآخر أتتبع محاضرات الأستاذ عبر الجرائد الورقية ، وحواراته النادرة عبر شاشة التلفزة المغربية . كنت منبهرا بقدرة الرجل على استحضار الأرقام والإسقاط والتنبىء . ولكنني كنت لا أوافقه نظرته السلبية للإستعمار ، والإيمان الأعمى المطلق بنظرية المؤامرة . رغم الخدمات الجليلة التي قدمها الفرنسيون للمغرب الذي انتقل في غضون أربعين سنة يتيمة من سطوة تقافة قرون أوسطية ليؤسس أولى لبنات الدولة الحداثية ، رغم الانتكاسة التي عرفتها هذه الخطوة العملاقة سنوات الإستقلال ، وسيطرت ما بات يعرف بالديكتاتورية العادلة والبرلمانات الصورية . والتي لازلنا نعاني تبعاتها على شكل حريات شاذة لا تعرف متى تنقلب عليك بعد أن تغاضت عنك زمنا .
8 - المهدي المنجرة الأربعاء 12 يونيو 2019 - 22:02
لأنه عاش في اليابان سنوات من عمره فقد وشحه إمبراطور اليابان وساما كما فعل مع غيره الكثير من الأكاديميين الأجانب الذين يدرسون في اليابان غير ذالك خزينته خالية من الجوائز الأكاديمية المعترف بها دوليا نعم سيد كاره الظلام هو مجرد منجم له اخفاقته وله نجاحاته.
9 - آدم الأربعاء 12 يونيو 2019 - 23:47
[ استفاد من فكره العالم،
وأجازه العالم بكل أنواع التكريم والتقدير؛
إلا وطنه الأم لم ينصفه وأجازه بكلّ أنواع التهميش،
وذنبه الوحيد في ذلك هو أنه كرّس وقته للبحث والنبش عن الحقيقة الآتية كنتيجة لما يقع حاليا ] .

آآآآآآآآآه يا وطن ..
يا وطنا عق أبناءه البررة
10 - زينون الرواقي الخميس 13 يونيو 2019 - 07:44
تقف الأكاديميات والجامعات العالمية العريقة إجلالاً وتقديراً للمفكر العابر للقارات الدكتور المهدي المنجرة وتبوّئه شرف عمادتها وترؤس لجانها التي تضم صفوة الخبراء لوضع مخططات التعليم في الدول الراقية التي يمسك خريجو تعليمها بناصية العلم والمعرفة وتترجم مؤلفاته الى أمّهات اللغات العالمية ويحاضر أمام نوابغ الأمم التي تتربع على قمّة التفوق ثم يأتي أقزام من بني جلدته رعاع بالكاد يفلحون في تكوين جمل تعكس دواخلهم العليلة لينزعوا عنه ما شهد له به الكبار فيذهب الجهل ببعضهم الى إنكار صفة المفكر عن رأئد الفكر ويدعي في وثوق ابله بالنفس ان المنجرة لم يصدر له ولا مؤلف واحد أو يقول أحدهم - الّلي كبر فحجر الشوّافات - انه كان مجرد منجّم !! حقاً كلما رأيت مثل هؤلاء زاد اقتناعي بوجاهة قرار الاغتراب الذي اتخذ النابغة المهدي المنجرة مكرهاً .. نحن شعب لا يستحيي كما قال الشاعر العراقي وأضيف إننا لا نستحق سوى ما يشبهنا أما من اصطفته الطبيعة للتميّز فمكانه عند الآخرين وليس هنا ..
11 - H.H الخميس 13 يونيو 2019 - 11:38
إلى صاحبة التعليق 3 أمينة البورقادي
كل ما جاء في تعليقك مجانب تماما للصواب. عليك بقراءة إنتاجات الدكتور المنجرة رحمه الله.
12 - مهاجر الخميس 13 يونيو 2019 - 13:12
رحمه الله ورزقنا من امثاله فلقد كان قمة من القمم العلمية البصيرة.
13 - كذب المنجمون. الخميس 13 يونيو 2019 - 15:08
سيد زينون دعك من الشخصنة وارتقي قليلا ما أدراك أن من خالفك الرأي غبي مغيب ربما تكون أنت المغيب ولكنك لاتدري السيد المهدي المنجرة ليس أكثر من رجل ذكي يجيد الاستنباط وليس عالما وليس عبقريا فكفى من تقديس الأشخاص وكن واقعيا سيد زينون.
14 - إلى زينون . الخميس 13 يونيو 2019 - 18:08
سيد زينون الدكتور المنجرة مجرد مستقرىء لعلم المستقبليات ولا يمتلك مفاتيح الغيب هو مجتهد قد يخطيء وقد يصيب هي "صدفة ولكن" وإلا فما قولك في كلمة معمر القذافي الذي خاطب رؤساء وملوك الدول العربية قائلا أرى عروشكم تهز فتحسسوا رؤسكم وقد صدق توقعه وتنبأ بمستقبله ومستقبل الكثير منهم وحتى محمد كان إذا رأى حلما تحقق كفلق الصبح .
15 - ع الجوهري الخميس 13 يونيو 2019 - 23:32
إلى 13 و 14
طيب أذكروا لي مثقف أو عالم مغربي في مستوى الأستاذ المنجرة والعالمية التي وصل لها أو اصمتوا
16 - زينون الرواقي الجمعة 14 يونيو 2019 - 06:36
علم الدراسات المستقبلية ليس تنجيماً ولا رجماً بالغيب بل علم قاوم بذاته يعتمد تحليل معطيات موجودة وتنامي وتيرتها في ظل إمكانات موجودة أيضاً او منعدمة ومدى قدرة هذه الامكانات عن مسايرة ما سيحدث مستقبلاً موازاة مع تطور الأشياء وفق نفس الوتيرة .. يساير النمو الديمغرافي مثلا بوتيرته السنوية وما سيحتاجه البلد بعد سنوات من مؤسسات تعليمية وعدد الأقسام وعدد الأسرّة بالمستشفيات وكمٌيات الغذاء والدواء والمخزون المائي إلخ لاستيعاب الكتلة البشرية القادمة أنه اقرب الى معادلات رياضية تؤدي الى نتائج مرضية متى تمٌت معالجتها بإعمال العقل والمنطق أو الى الانفجار والحروب والفوضى متى تركت لحالها تقودها الاعتباطية واللامبالاة .. ليس هناك شيء حتمي معصوم فالتاريخ البشري كما الكواكب في مسارها المضبوط بدقة متناهية قد تفاجئها نيازك شاردة تربك كل شيء لكن هذا لا يبرر القول ان العلوم الفلكية وتثبيت تلسكوبات وأجهزة الرصد العملاقة كان مجرد عبث ..
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.