24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1620:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدين كأصل تجاري

الدين كأصل تجاري

الدين كأصل تجاري

"الدين ضروري للحكومات، لا من أجل الفضيلة؛ ولكن لغرض السيطرة على الناس" نيكولا ماكيافلي

لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يتاجر باسم الدين؛ ولكن كان يتاجر باسم الأخلاق والقيم، من صدق في القول وإخلاص في العمل، حتى سُمّي الصديق والأمين حتى قبل اكتمال هذا الدين.

واليوم، نرى تجار الدين قد تناسلوا وتكاثروا، حيث تغلبت مظاهر التدين على المعاملات اليومية، فيُظهر لك الشخص المتدين ما لا يُضمر؛ فوراء هذه المظاهر الخادعة هناك شخص "آخر". إذًا، ما إن تعاملت معه اكتشفت انفصاما بين قيم الإسلام ومعاملات المسلم.

ولهذا، قال الله تعالى في محكم الكتاب: "قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ".

ولكن يأبى بعض ضعاف النفوس، عن قصد أو عن جهل، إلا استعمال واستغلال الدين الإسلامي كأصل تجاري للزيادة في أرصدتهم المادية والسياسية. ولعل حزب العدالة والتنمية المغربي يشكل مثالا جليا في استعمال الدين كأصل تجاري، حيث ارتفعت أسهم هذا الحزب في بورصة "السوق السياسي" المغربي، الذي يشهد كساد سلعة المعارضة وتراجع خطاباتها. وبما أن الإسلاميين متمرسون في التسويق السياسي والدعاية السياسية الشعبوية فقد استعملوا ويستعملون الدين كأصل تجاري بامتياز. ولكن حتى متى؟

*جامعة الحسن الأول – كلية الحقوق بسطات


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - الحسين الجمعة 14 يونيو 2019 - 05:14
كلام الاخ فيه شيء من الحقيقة لكن متى ومن الذي قالبان حزب العدالة والتنمية يمثلون أو يتكلمون بإسم الاسلام. صحيح هم يقولون عموما إن مرجعيتهم هى الاسلام كما يقولوا بعض الأحزاب الاشتراكية مثلا أن مرجعيتهم اشتراكية . وكل حزب له مرجعيته في كل الانظمة العالم... لكن أنا شخصيا سمعت ا أكثر من مسؤل في العدالة والتنمية ومنهم استاذ عبد اله بنكيران أن أمير المؤمنين جلالة الملك هو المسؤول عن الشأن الديني في المغرب..وهو رئيس مجلس العلمي الأعلى في البلاد. وهذا هو الصحيح. أما حزب العدالة والتنمية فهو يشارك في الحكومة كباقي الأحزاب.واخيرا اقول لوكان الحزب يتكلم باسم الدين حقيقة لوقف كثيرا من الحرمات التي تخالف الشرع الإسلامي الحنيف في بلادنا. مثل التعامل بالربا وبيع الخمور والملاهي الليلة الحمراء الخ.
2 - محمد بلحسن الجمعة 14 يونيو 2019 - 06:19
حكمة ماكيافلي ممتازة.
مقال ممتاز بالذكر الحكيم.
جوابي على "حتى متى؟":
إلى أن يعي الشعب المغربي أن الدين يفسد السياسة و الحكامة
3 - اثبت العرش ثم انقش الجمعة 14 يونيو 2019 - 08:30
اذا كان الاتحاد الاشتراكي يستغل الاشتراكية فالاعتراض عليه استغلال لاستغلال الاشتراكية مثلا مثلا. المهم ما المشترك الذي تستغله كل تلك الاحزاب؟ العبور الى اسبانيا بمركب كرتوني محال فالكرتون محكوم بتفرق أليافه مع الماء كحكومة العدالة لولا تنازلاتها لكان المغرب كسوريا محكومة بالتماسيح والعفاريت وحكومة اليوسفي لولا مصالحتها للتناوبية لكان المغرب حماما دمويا محكومة بأم الوزارات وكل حكومة كانت محكومة ويجتهد زعيم الحزب في استغلال شيء ما لتثبيت نفسه وللدعاية ثم يفتي بعد اجتهاده الميكافيلي على قاعدة ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب وتظهر بلاغتة: لو لم نشجع الرجاء لخسر محسن ياجور في سوق الانتقالات الربيعية ألا فانظروا ما حل بالكعبي والبعكي والعبكي مع الوداد البيضاوي ومولودية وجدة وموءودة الشعب..
نحن وبفضلنا ونحن .. ابليسية أكفر من الميكافيلية: نحن احسن منهم أجلستنا ايها الشعب على هذه الكراسي بالنار لا بالتراب ..
اهبطوا منها جميعا فلا حاجة بنا الى تمثيليات تكلف الميزانية واجعلوها تقنوقراط او اي حاجة لان وجودكم ذاته مجرد وهم بل عدم والعدم لا نسأله هل تستغل الرجاء ام تستغل استغلال الرجاء.
4 - Peace الجمعة 14 يونيو 2019 - 08:57
حزب, اذا اسستقل عن منظمة الاخوان المسلمين العالمي وعن جماعة التوحيد او التجديد و الاصلاح, فانه سيصبح في المستقبل عبارة عن حزب محافظ او يميني محافظ, ما يسمى بالاصوليين. انا شخصيا افضله عن جماعة العدل و الاحسان, هي التيي تستعمل الدين بشكل متطرف جدا لدرجة انه صعب جدا احتواءها وو ادماجها مجددا, عكس العدالة و التنمية حزب مرن نوعا ما.. و هذا كان هو راي الحسن الثاني رحمه الله ايضا, يعني تم الاتفاق على السماح لهم بتاسيس حزب في اطار التعددية, اما عبد االسلام ياسين فتم حجزه في الاقامة الاجبارية, لانه راديكالي...
5 - عثمان الجمعة 14 يونيو 2019 - 09:07
حبل الكذب قصير
قاليه شمتك قاليه عرفتك
6 - Freethinker الجمعة 14 يونيو 2019 - 10:17
الى متى؟ الى الأبد. والسبب هو أن الشعب المغربي في غالبيته أمي متخلف ويؤمن بالخرافات الغيبية ويصدق أي دجال مخادع باسم الدين على أساس المظاهر الخارجية مثل اللحية والحجاب والمسبحة. اذا ذهب العدالة والتنمية فسيأتي غيره ويستغفل الشعب المخدر بالدِّين بنفس الطريقة وسيحقق نفس النتائج. لهذا وجب فصل الدين عن الدولة كما هو الحال في تركيا لقطع الطريق على تجار المخدرات الدينية.
7 - لوسيور الجمعة 14 يونيو 2019 - 10:59
لنا ملك محبوب نحسد عليه غير ان الاحزاب الدينية حزب بنكيران وحزب علال الفاسي وجهان لعملة واحدة يتاجرون بالدين وبالعروبة لاستقطاب المغفلين .ومن يتاجر بالدين يفلس آجلا ام عاجلا .. يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ *وقال تعالى: وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ {البقرة:41}
يستعملون الدين وعندما يصلون يطبقون على الناس اطباق الشرك على الطريدة وكل من اراد الانعثاق يوصف بالمروق عن الدين والكفر..لقد عاش بنكيران وهو يتظاهر بالدين ويتمشدق بان الاجر مقابل العمل وفي النهاية حصل على ريع بدون عمل ..حلل وناقش هذه النازلة
8 - الظلم ظلمات. الجمعة 14 يونيو 2019 - 12:21
كان عمر يقول ؛ ويح عمر سيسأل عن بهيمة ولت في الشام . إذا كان هذا شأن من بشر بالجنة قيد حياته فكيف يقبل السيد بن كيران ويحلل على نفسه سبع ملايين كل شهر في بلد السبع ملايين جائع ، والسيع ملايين عانس . بيننا وبينكم الله وحسبنا وحده.
9 - محمد الحوزي الجمعة 14 يونيو 2019 - 16:35
مقال رائع، ويمتاز بكلام الله عزوجل
ونعم الذكتور
10 - amahrouch الجمعة 14 يونيو 2019 - 18:51
Plus grave encore,les islamistes s habillent comme le prophète,laissent pousser la barbe comme le prophète,vous disent puisque le prophète était arabe le monde entier doit être arabe.L islam doit envahir toute la planète etc.Dieu n a jamais dit ça,le prophète ne nous a pas demandé d être barbu comme lui…il nous a dit de suivre les enseignements divins.Nos islamistes veulent être des prophètes en chair et en os,des Dieux sur Terre.C est pire que le fascisme
11 - sifao الجمعة 14 يونيو 2019 - 23:56
هل هناك برنامج لحزب سياسي ، في المغرب او في اي بلد "اسلامي" اقوى من برنامج "في سبيل الله"، الانسان المسلم مستعد لدفع حياته ثمنا في سبيل هذا الشعار وبلاحرى صوته ، ادعاء حزب العدالة والتنمية للمرجعية الاسلامية سيضل القوة السياسة الاولى في المغرب الى أن يدرك المغاربة ان الاسلام في حد ذاته أصل تجاري ، انتهى الكلام في السياسة
12 - على شاكلة أخرى السبت 15 يونيو 2019 - 06:11
خلاصة القول الماكيافلية حلال لنا وحرام عليهم ..
الشعب مسلم فماذا ستستغل إن لم تستعمل الاسلام ؟
في فرنسا أغلب الشعب لائكيون علمانيون فماذا ستستغل إن لم تستعمل العلمانية ؟
ألم يقل فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون أن "الإسلام السياسي" يمثل تهديدا ويسعى للانعزال عن الجمهورية الفرنسية ؟
ألم تكتب Catherine Kintzler الفيلسوف الفرنسيسية Comment la laïcité a été offerte en cadeau au Front national ؟
و Sarkozy menace-t-il la laïcité ووو ...؟
ربما ..
ربما ..
ربما وجب فصل العلمانية عن الدولة لتعويض الجنون بالهزيز .. لقد كثرت جرائم الاغتصاب فلكم خصي الذكور وعليهم نهاية الأمور.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.