24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. صناعات السيارات في المغرب .. مشاريع ضخمة وآثار اقتصادية ضئيلة (5.00)

  2. اجتماع قريب يحسم في مصير الفرنسي رونار مع المنتخب المغربي (5.00)

  3. 19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية (5.00)

  4. افتتاح متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في مصر (5.00)

  5. المغرب يعتزم شراء غواصات حربية برتغالية لتعزيز أسطوله البحري‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الغش ظاهرة اجتماعية مَرَضية

الغش ظاهرة اجتماعية مَرَضية

الغش ظاهرة اجتماعية مَرَضية

تنامي ظاهرة الغش في الامتحانات نتيجة حتمية، بسبب انهيار منظومة القيم التي ناضل من أجل إرسائها آباؤنا وأجدادنا عبر التاريخ، وهرولة الجميع إلى التسلق الطبقي وتقلد المناصب دون التوفر على الكفاءة اللازمة، وعدم وضوح الرؤيا حول الهوية والقيم المشتركة بين أفراد الوطن الواحد. وهذا التشتت والتيه مرتبط بغياب تنشئة اجتماعية سوية داخل الأسرة والمدرسة والمحيط العائلي والأحزاب السياسية التي تحولت إلى أجهزة تبحث عن الخزان الانتخابي المرحلي، وتخلت عن الدور التأطيري والتكويني، منتصرة لأصحاب النفوذ والمال، من أجل الاغتناء الشخصي والصمود على الكراسي، والمجتمع المدني الذي تخلى عن دوره الريادي في مجال غرس القيم والأخلاق، وحصره في المطالبة بالدعم المادي، لقضاء مصالح شخصية.

كل هذه العوامل لم تساهم في تقديم نموذج مواطن مغربي سوي، هذا إضافة إلى تدني البرامج والمناهل التعليمية وتقديم تجارب فاشلة من كل مسؤول يفد على قطاع التعليم؛ بل إن جل هؤلاء المسؤولين يحرصون على تعليم وتكوين أبنائهم خارج أرض الوطن لعدم اقتناعهم بما يصوغونه ويقترحونه لفلذات أكباد الوطن.

ولعل تفشي ظاهرة الغش جعل البعض ينتفض ضد القانون 02.13 المتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية خلال الولاية البرلمانية السابقة، الذي دخل حاليا حيز التنفيذ وجرم الغش في الامتحان وتسريب مواضيع الامتحانات، لعلمهم أن الغش أصبح مشاعا وله مفعول السحر، وتيسير الولوج إلى الإدارة وتسلق الدرجات دونما مجهود يذكر، وكم جعل من منعدمي الكفاءة في أعلى درجات المسؤولية؛ ناهيك عن الانحرافات الخطيرة المتمثلة في الحصول على دبلومات بالغش وتقلد مسؤوليات بمستويات متدنية لا تخدم المجتمع في شيء، بالإضافة إلى العزوف الممنهج والإرادي واللاارادي عن قراءة الكتب، وما استتبع ذلك من تردي مستوى الكتابة والتحرير وإيصال الأفكار ومعرفة تاريخ ومنجزات الدول، إذا أضفنا إلى كل ذلك الضعف المواطناتي لأجيال ما بعد الحصول على الاستقلال، لأن ما كان يجمع الآباء والأجداد هو تحرير الوطن من الاستعمار، في حين أصبح هاجس أحفادهم هو مغادرة الوطن أو تدمير الوطن، كنتيجة حتمية لتكوين ناقص عن درجة الاعتبار وتشتت هوياتي وفوارق اجتماعية صارخة ناتجة عن التوزيع غير العادل للثروات، وتفشي البطالة واللجوء إلى الحبوب المهلوسة، المسبب الرئيسي لارتكاب الجرائم الفظيعة، وعجز السياسات الحكومية عن مواجهة المعضلات وعدم اكتراث نواب الأمة بما يجري تبعا لتزكية الأحزاب لمن هو غير أهل للتمثيلية على رأسها.

الأكثر من ذلك أن بعض المدافعين عن حقوق الإنسان هم منتهكوها بالأساس، وبعض النساء المدافعات عن حقوق الطفل يشغلن القاصرات في العمالة المنزلية، وما ينتج عن ذلك من سوء المعاملة والتعرض للاعتداءات الجنسية والحرمان من التمدرس والتكوين والولادة المبكرة، وإنتاج جيل من الأطفال المنحرفين يجوبون الشوارع بدون هدف باستثناء تناول المخدرات وارتكاب جرائم الأموال والأشخاص، وأحيانا الانتصار للتعصب وزرع الكراهية، ولم لا التحول إلى أدوات إرهاب واقتتال لفائدة جهات خفية لها مصلحة في ذلك، طبقا لقاعدة المحروم الغاضب أداة في يد العدو متى لم يكن محصنا بالمبادئ والقيم؛ هذه المبادئ التي تخلى المجتمع عن تلقينها لجيل "الفاسبوك" وقنوات التواصل الاجتماعي! إذا أضفنا إلى ذلك كله اكتفاء الناشئة بتتبع المسلسلات التلفزية وألعاب الألواح الإلكترونية والقنوات الفضائية المركزة على الترهيب والتذكير بعذاب القبر والتفنن في أساليب الكراهية والتخندق، موازاة مع اعتبار قطاعات الرياضة والثقافة في المغرب ثانوية وغير مسندة لذوي الاختصاص، ما نتج عنه إعدام الإبداع وتقزيم الفنانين، ولا نتحدث عن تشجيعهم لأن ذلك من سابع المستحيلات؛ وفشل سياسة ملاعب القرب ومركبات الترفيه، ملاذ الشباب والمراهقين من أجل تفريغ الطاقات واكتساب المهارات الرياضية والثقافية، خصوصا في الأحياء المهمشة والعالم القروي، بدل التركيز على الشذوذ الجنسي وتناول الحبوب المهلوسة وتحول شباب مستقبل البلاد إلى وحوش آدمية مدمرة للمجتمع بكل مقوماته.

لذلك ألم يحن الوقت لصحوة مواطنة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ لماذا لا ندق ناقوس الخطر وننتفض ضد طوفان الغش والرداءة والأنانية ونكف عن تدمير الوطن؟ لماذا لا نعترف بأخطائنا ونشخص الداء قصد علاجه نهائيا بدل تقديم مسكنات الباراصيطامول بطريقة عشوائية من أجل تخفيف الآلام؟..التقدم لا يكون إلا اجتماعيا يحقق العدل للجميع، والسبيل الوحيد إلى التنمية هو العلم، وإذا بنينا ركائزنا عن طريق الغش والمحاباة والتفنن في منح دبلومات وشواهد عليا فارغة من محتواها، بل أحيانا لا يكلف الحاصل عليها نفسه حتى عناء قراءتها واستيعاب محتواها، كانت الأركان واهية ومصيرها الانهيار، علما أن الغش وازدراء الوطن والأنانية وتعظيم الذات، وتحمل المسؤوليات الجسام دون كفاءة ومؤهلات، لا تقتصر على هذا أو ذاك أو نائب أمة أو مسؤول سام أو منتخب أو معين، وإنما تسري على جميع أفراد المجتمع. بل أحيانا يطالب ويحتج أولياء الأمر لما يتعلق الأمر بالتشديد في الحراسة لمنع الغش لأن الجميع حسب قناعاتهم يتعاطى للغش، وبالتالي حرمان أبنائهم منه هو عدم تكافؤ للفرص.

وأصبح الأساتذة حراس الامتحانات مهددين بالتعنيف أحيانا إن هم أخلصوا في الحراسة وضبط المتلبسين بالغش، وبالتالي أصبح مدعاة للشرعنة، بل أصبح البعض يخترع وسائل غش متطورة. مثال ذلك ما يتم ترويجه من قمصان متطورة موصولة بسماعات رقمية موجهة إلى المترشحين الراغبين في ارتكاب أعمال الغش في الامتحانات. وإذا كانت الدول المتقدمة التي بصمت محطات التاريخ برقيها واختراعاتها وقدمت نماذج تنموية ناجحة فإنها تسلحت لا محالة بالقيم والأخلاق.

في اليابان مثلا تدرس مادة من أولى ابتدائي إلى السادسة ابتدائي اسمها طريق إلى الأخلاق، يلقنون فيها الأخلاق للتلاميذ وطريقة تعاملهم مع الناس؛ كما لا ﻳﻮﺟﺪ ﺭﺳﻮﺏ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺇﻟﻰ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﺘﻮﺳﻂ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻏﺮﺱ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ. لنفهم أن الاستمرار في طريق الغش، سواء تعلق الأمر بالغش في الامتحانات من أجل نيل شواهد غير مستحقة ولا تعبر عن مستوى الحاصلين عليها، أو غش من يعمد إلى تسريب مواضيع الامتحانات أو محاباة البعض للتمكين من الشواهد بدون وجه حق، أو حصول المسؤولين ذوي المناصب العليا أو المنتخبين على شواهد دون بذلهم أي مجهود عن طريق المحاباة أو بذل المال، كلها أمور مرفوضة ولن تمكن بلادنا من السير قدما إلى الأمام، لأن ما بني على الباطل فهو باطل، كما أنها لا تعطي للناشئة مُثلا عليا يتم الاقتداء، بها بل تجعل الناشئة تتأقلم مع هذا الوضع المرضي المسيء إلى تطور وتنمية البلاد .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - concours السبت 15 يونيو 2019 - 09:14
l'entrée à l'université doit être sous concours dans toutes les facultés sans exception aucune,
pour les recrutements pour des emplois dans les régions et les administrations publiques,il faut instaurer des commissions indépendantes pour organiser les concours ,et ainsi les tricheurs seront éliminés ,de plus le bac n'a plus aucun sens ,il faut le supprimer,et pour ceux qui veulent aller en france il faut demander à la france de leur organiser des examens
2 - suivant السبت 15 يونيو 2019 - 09:15
اختبار ... لا امتحان !!


- جو الامتحان: منذ زمن كنت أتمنى أن يلغى هذا الاسم( الامتحان) لارتباطه الشديد ب( المحنة)، بمايزيد توتر الطالب والمراقب، وليتنا بقينا على التسمية الشائعة: ( الفحص) أو ( الاختبار) أو( المسابقة). وهو في واقعه( امتحان) لأنه غالباً لحظات مصيرية في حياة الطالب، لحظات توتّر، وقلق، وخوف، وترقّب..الخ


ضياء الدين حبش
3 - suivi السبت 15 يونيو 2019 - 09:17
الانتهاء من تصحيح «العربى» و«الدين» لـ«الثانوية».. ونسبة النجاح «ممتازة»


وكشف المصدر أن مراكز التصحيح انتهت من تصحيح مادتى اللغة العربية والتربية الدينية، وأنهما حاليًا فى مرحلة المراجعة، مؤكدًا أن نسبة النجاح والمجموع بالمادتين ممتازة، ومشيرًا إلى أنه جارٍ تصحيح مواد الاقتصاد والإحصاء واللغة الإنجليزية حاليًا، ونسبة النجاح والمجموع بهما مقبولة.




ابراهيم معوض
4 - Peace السبت 15 يونيو 2019 - 09:32
الغش ضاهرة موجودة في كل المجتمعات, و لكن اذا طغى الغش على النزاهة في وطن معين, فيمكنك قراءة الفاتحة عليه. الايمان بان الغش هو السائد و ان كل من يغش هو الرابح و ان النزاهة و اتقان العمل ضياع للفرد و عمل غير مجدي, يؤدي الى ان يصبح المجتمع كله مغشوش و الكل يغش الكل و الكل يتهم الكل بالفساد و الغش كاعتراف منهم بذلك. كانت لدي نقاشات كثيرة في هذا الموضوع و اتضح لي ذلك, ان المغاربة يعترفون انهم يغشون, لانهم يظنون انه لا ربح الا بالغش, للانن الكل غشاش و "هاذ شي لي بغات الوقت"

انا بالنسبة لي هذا كفر بالقيم و نتائجها و هذا تفكير خطير جدا, يعني تبرير الاجرام و شرعنته, لان القيم و الحب و كذا و كذا وهم و لا يمكن اكله او شراء فيلا و سيارة فخمة بالقيم االاخلاقية و انما ستجد نفسك يوما ما في الشارع و عندها لنن تنفعك لا اخلاقك و كرمك و لا حب و لا اوهام و تندم ندما شديدا و تجد الواقع المر امامك ووووو
5 - محمد بلحسن السبت 15 يونيو 2019 - 09:40
للحد من "هرولة الجميع إلى التسلق الطبقي وتقلد المناصب دون التوفر على الكفاءة اللازمة" الشراكة بين رجال الإعلام والقضاء هو الحل
6 - Peace السبت 15 يونيو 2019 - 09:57
و عندما تنجحي في حياتك, يقولون لك ان ذلك من فضلهم عليك, لانهم سمحوا لك بالدراسة و التعلم اصلا و دارو فيك خير, اما راه كون بغاو... كون دخلوك تكوني متعلمة فالديورعند لالياتك.., يعني خدامة في البيوت عند اسيادك...منتهى السفاهة و النذالة...
7 - عبد الرحيم السبت 15 يونيو 2019 - 10:04
اذا سألت تلاميذ السنة السادسة ابتدائي في القرى والمدن الصغيرة منذ زمان كيف انجزت الامتحان يجيب ببراءة و فرحة عارمة :
لقد كتب لنا المعلم الاجوبة في السبورة !!!!!!
و حينما تريد ان تحلل هذا تجد ان المدير أعطاه الضوء الأخضر و وهو بدوره اخذ الضو الاخضر من النائب و هلما جرا حتى رئيس الاكاديمية ...والسبب ان الاكاديميات و النيابات في صراع مرير للحصول على الصف الاول واجتناب الاخير و بكل الطرق مشروعة او لا ....ولكن السؤال هو لماذا تواطء اغلب الاساتذة مع هذه اللعبة الخبيثة و هي السبب في استفحال ظاهرة الفش ...لان التلاميذ تلقوها في التربية فكيف لاستاذ و نائب و ....غشاشين ان ينتجوا تلميذا نزيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
8 - MMOMO السبت 15 يونيو 2019 - 10:37
الغش لا يوجد في الامتحانات فحسب و بالغش تسند الءامور لغير ءاهلها و لما تسند الءامور لغير ءاهلها فمذا يجب انتظاره?
9 - نحن زرع شيطاني . السبت 15 يونيو 2019 - 12:10
تنامي ظاهرة الغش في الامتحانات نتيجة حتمية، بسبب انهيار منظومة القيم التي ناضل من أجل إرسائها آباؤنا وأجدادنا عبر التاريخ ... شخصيا لايهمني ما قاله التاريخ مايهمني هو ما عايشته . وما عايشته يقول أنك تقولين بعكس الواقع فآباءنا وأجدادنا كانوا كما نحن ، كانوا آباءا يرتشون ويظلمون ويحتقرون من استطاعوا إلى احتقاره سبيلا . يكفي فقط أن أذكرك بأن الدخول للإدارات وخصوصا التابعة لوزارة البصري ، كان كالدخول لأرض حرب ، حيث لاتدري متى سينفجر تحتك لغم يحيلك شظايا كائن كان يسعى . كان أجدادنا غلاظ القلب وظلمة وفي قمة الظلم ونحن ورثنا قسوتهم وهمجيتهم متى ما أمكننا أن نطغى لانتوانى ولا نتردد .
10 - stream السبت 15 يونيو 2019 - 12:16
من أول من ينهل منه الطفل؟
الجواب : الأم.
هذه الأم خرجت الى العمل، فممن يأخذ الطفل؟
الجواب:كل من هب و دب، التلفزة، الهاتف، ...
الام مدرسة إذا اعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.
أكبر أكذوبة كذب بها علينا الغرب : المرأة تأتي براتب إضافي.
قد يكون الأمر كذلك و لكن لا بد له من ثمن، هذا الثمن يدفعه الرجل من خنوعه و من صحته و من أولاده.
11 - عكــــــــــــــــــاشة . السبت 15 يونيو 2019 - 12:45
كنت انتظر خروج ابنتي من قاعة الامتحان قبالة باب المؤسسة التي كانت تمتحن بها لإلقاء النظرة عليها كأب مطلق محروم من حق الزيارة والمتابعة والمواكبة ولو تعلق الامر بالامتحان ، فكنت قريب جدا من أحد الممتحنين فخرج وهو فارح بغشه في الامتحان وكان يتبادل أطراف الحديث مع تلميذة رفقة الاب وطالبت منه التلميذة نزع الجهاز الذي كان يستعمله في النقل والغش اذا به ينزع من أذنيه سماعة غير مرئية بالعين وجهاز صغير مربع الشكل من بطنه حتى لا يكتشف امره وهو باب المؤسسة . أنذاك ذهب عقلي الى الحاصلين على الشواهد والذين يتظاهرون في الشارع من أجل التوظيف بلا مبارة و منافسة الشرفاء من التلاميذ والتلميذات . أمتال هؤلاء سيسقطون عند اول مبارة كتابية في التوظيف ولو كنت استاذا مصححا لاكتشفت الغشاش عند قراءة الاجوبة . فلا يكمن للتلمذة الاجابة بالنقطة والفاصلة ولو كان يحفظ كل الدروس عن ظهر قلب نهيك عن الاوراق المستنسخة بالحجم الصغير والملقاة باب المؤسسة ...
اللهم رد ابنائنا اليك ردا جميلا . وصدق سيدي عندما قال : ’’ من غش او من غشنا فليس منا ’’ . وما اكثر الغشاشين وفي جميع الميادين .





















- عكاشة .
12 - زعروف السبت 15 يونيو 2019 - 13:12
الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق لكن الأم .. آآهٍ! أحسن الله في عونها .. قال عمر بن خطاب لو كان الفقر رجلا لقتلته. الأب فقير فقرا خبزيا وأمنيا ومعرفيا وعاطفيا .. الأم؟ صبورة مجاهدة مكافحة قنوعة. يكفي أنه رب البيت صاحب مسؤولية فهو يهتم بالعائلة, واذا لا يعنفها ولا ينهرها ولا يمنعها من زيارة العائلة فانه يحترمها هي, واما اذا زاد فوق ذلك كله ان يشتري لها هدية يوم عيد الاضحى وألبسة جديدة - مهما كان ثمنها ولونها لأن النوع والموضة والماركا يومئذ غيبيات - لابنائهما الذين لا يعنفهم طبعا - إلا إذا كانت صفعاته عن رضاها وبطلب منها - ثم يهمس في أذنها "أبتغيك" فتلك جنة الله على الأرض.. ثم جاء التفاز في وقت لم يكن فيه الفقير معدا ولا مستعدا لتلقي معلومات "التحضيري" فما بالك بثقافات متعددة متناقضة في ثنايا وخلفيات ورسائل مسلسلات وبرامج مكسيكية ومشرقية وهندية وو.. ثم كانت طامة الطامات الواتساب واليوتوبيات.. تطرف عولمي ولد تطرفات ..
لا يهم ماذا تريد بالمجتمع وكن محافظا أو تقدميا أو ما بينهما لكن بالتدريج والواقعية (خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ).
13 - Plagiarism: Facts & Stats السبت 15 يونيو 2019 - 13:24
In a survey of 24,000 students at 70 high schools, Donald McCabe (Rutgers University) found that 64 percent of students admitted to cheating on a test, 58 percent admitted to plagiarism and 95 percent said they participated in some form of cheating, whether it was on a test, plagiarism or copying homework.
14 - عبد الرحيم السبت 15 يونيو 2019 - 13:55
اذا سألت تلاميذ السنة السادسة ابتدائي في القرى والمدن الصغيرة منذ زمان كيف انجزت الامتحان يجيب ببراءة و فرحة عارمة :
لقد كتب لنا المعلم الاجوبة في السبورة !!!!!!
و حينما تريد ان تحلل هذا تجد ان المدير أعطاه الضوء الأخضر و وهو بدوره اخذ الضو الاخضر من النائب و هلما جرا حتى رئيس الاكاديمية ...والسبب ان الاكاديميات و النيابات في صراع مرير للحصول على الصف الاول واجتناب الاخير و بكل الطرق مشروعة او لا ....ولكن السؤال هو لماذا تواطء اغلب الاساتذة مع هذه اللعبة الخبيثة و هي السبب في استفحال ظاهرة الفش ...لان التلاميذ تلقوها في التربية فكيف لاستاذ و نائب و ....غشاشين ان ينتجوا تلميذا نزيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
15 - ابو بدر السبت 15 يونيو 2019 - 20:48
هناك الكذب الذي يتعلّمه الأطفال منذ نعومة أظفارهم حين يلاحظون أن أمهاتهم يكذبن لحمايتهم من عواقب تصرفات خاطئة فيصبح الكذب مبررا بالنسبة لهم و بعد التحاقه بالمدارس ينتقل الكذب من مرحلة القول إلى مرحلة الفعل إذ أن نسبة التلميذ جوابا صحيحا لنفسه دون وجه حق هو كذِبٌ بالأساس بيد أنه يعتبر غشّاً
و بعد أن يفتح هذا التلميذ الصغير عينيه على مجتمعه يبدأ في تكوين فكرة عما حوله مفادها أن الكل غشّاش و أن الكل مغشوش إذ الأخبار التي يتلقّاها عبر وسائل الإعلام جزء منها مكذوب و السلع التي تستهلكها أسرته أغلبها مغشوش و بعض الأقارب و كذا بعض رجال التعليم يكذبون و قد يطلبون من تلامذتهم الكذب او التستر على كذبهم . ثم يتناهى الى علمهم ان إخوانهم واقرانهم الاكبر سنا يفعلون الشيء نفسه فيصبح الكذب و الغش من ضروريات الحياة بل و من شروط النجاح في كافة المجالات في اعتقادهم لتظهر تجلياته في مختلف مناحي الحياة
16 - رأي1 الأحد 16 يونيو 2019 - 16:54
الا نشارك نحن في هذا التدهور في القيم.السنا جزءا من هذا الواقع نساهم فيه .الم نعد مجبرين على الاعتراف به والاستسلام له.ها نحن نرى ان مجتمعنا لم تعد فيه قيم الاستحقاق والتفوق موجودة.المترشح لمباراة او امتحان تعتبر الغش حقا .والبرلماني يصل الى التمثيل بالمال.والوزير يصبح وزيرا لا بالكفاءة بل بالانتماء الحزبي.والموظف الذي بين يديه مال عام يحسبه ملكا له يتصرف فيه كيفما اراد.والموظف يحصل على اجر بلا عمل وجهد.وكل من امكنه ان يصل الى شيء بالقوة او الحيلة وكل الوسائل اللا مشروعة عده ملكا له.وامام اعيننا تجري امور مؤلمة.تجد اسرة توظف ابناءها بالتتابع بالزبونية والرشوة والمحسوبية من دون اهلية ولا كفاءة بينما يضيع الاقوياء ممن لا دعم لهم ولا مال.انه زمن الفساد الكلي والرشوة العامة.ولا احد يحاربها.بل هي في زيادة واستفحال.اتركونا من هذه الديموقراطية الكاذبة والاستبداد افضل لنا ان كان مفيدا في اعادة تربيتنا بالقوة على مبادئ الاستحقاق والتفوق وفي انسنتنا.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.