24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0413:1916:0118:2419:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | النسوية الإسلامية تسائل المنتدى الدولي...

النسوية الإسلامية تسائل المنتدى الدولي...

النسوية الإسلامية تسائل المنتدى الدولي...

يمكن القول إن الواقع المحزن الذي تعيشه كثير من النساء المسلمات، وحرمانهن من الكثير من حقوقهن التي جاء بها الإسلام، كان الحافز لكثير من الحركات التي قامت لتدافع عن حقوق المرأة في ظل واقع اجتماعي يبتعد كثيرا عما جاء به الدين الحنيف. هذه الحركات النسوية التي قامت لرفع الظلم الواقع عن المرأة نجحت في تمرير الكثير من الاتفاقيات الأممية المتعلقة بالمرأة؛ وعلى الرغم من نجاحها في الحصول على حزمة من القوانين تصب في خدمة الفكر النسوي إلا أنها تواجَه برفض شعبي واسع، واتهامات بأنها حركات تابعة فكريا وماليا لمؤسسات غربية، بالإضافة إلى معاداة الدين أو تهميشه...

فما المقصود بالنسوية الإسلامية؟ ومتى ظهر هذا المصطلح؟ -ماعلاقة الحركات الإسلامية بالمجتمع المدني ؟ - ما هي تحديات النسوية الإسلامية؟ - وما هو مستقبل الحركات الإسلامية بالمغرب؟ - وهل مدونة الأسرة بالمغرب نموذج للنسوية الإسلامية؟ هذه الأسئلة وغيرها أجاب عنها باحثون وباحثات، أكاديميون وأكاديميات، وناشطات وناشطون، خبراء وخبيرات في الجندر في المنتدى الدولي للمرأة المتوسطية في نسخته التاسعة، والذي نظمه مركز *إيزيس للمرأة والتنمية * بشراكة مع مؤسسة كونراد أدينور، وجامعة محمد بن عبد الله بفاس. هؤلاء الباحثون والباحثات من خمس عشرة دولة انكبوا على النقاش والحجاج الفكري الهادف لمدة ثلاثة أيام، وعبر عشر جلسات علمية. وهذه أبرز مؤشرات هذا اللقاء العلمي المتميز:

مصطلحات غير مألوفة

استخلصت من فحوى العروض حول تحديد مفهوم النسوية الإسلامية ما يلي:

النسوية الإسلامية (فيمينيسم): مصطلح بدأ ينتشر في النقاشات دون أن يتم التعريف به، فهناك من يقول: حركة سياسية تريد خلق تغيرات اجتماعية،، ورأي آخر: هو التركيز على نقد القراءة الفقهية الإسلامية للقضايا المتعلقة بالنساء بحثا عن المساواة في القرآن. وهناك من يرفض هذا المصطلح (عالم الاجتماع المعروف عبد الوهاب المسيري) الذي رفض قبول مصطلح (فيمينيسم) تعبيرا عن النسوية لأنه يرى أن هذا المصطلح لا يعبر عن تحرير المرأة؛ وإنما عن حالة الصراع مع الرجل... تعريف آخر: تبني موقف مختلف من الموروث الديني، التاريخي، الاجتماعي، الثقافي عن طريق إحداث قطيعة معه بكل مفاهيمه..رأي آخر: المقصود بالنسوية الإسلامية هو اجتهاد فكري يهتم بتحويل القيم الإسلامية إلى رؤية معرفية، ويمكن تسميتها حركة المرأة المسلمة.

إن المفاهيم التي تساعد المرأة على تحقيق صحوتها في الإسلام هي مفاهيم أوسع من تلك التي طرحتها المنظومة النسوية الغربية، فهناك مفهوم حرية المرأة، المساواة، الكرامة، وكرامتها ألا تكون جاهلة، ولا مريضة، ولا محتاجة بل تحقق ذاتها، وتكون فاعلة...

أقوى العروض

جميع العروض المقدمة من الباحثين والباحثات قوية تخللها صبيب عال من النقاش والحجاج. ويمكن عرض بعض المقتطفات:

الدكتورة *ماركًوت بدران* من جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة استندت في مداخلتها * الحركات النسوية نظرة جديدة * على مقاربة تاريخية، وعلى أن الحركات النسائية سواء علمانية أو دينية برزت من داخل المجتمعات العربية، ووصفها بأنها معادية للإسلام هو تشويه لصورة الحركات النسوية العربية، وبالتالي تخريب لمبدأ ممارسة المساواة الإنسانية، والحقوق المشتركة؛ وأضافت أن النسوية بدأ استعمالها بمصر سنة 1923.

من جهته تناول الدكتور موحى الناجي الحركة النسوية والنشاط السياسي في شمال إفريقيا من خلال نهج اجتماعي وسياسي واسع؛ وأوضح أن ظهور نشاط المرأة هو الرد المناسب على التمييز القائم على النوع الاجتماعي في المنطقة. كما تسعى الحركة النسوية في شمال إفريقيا إلى تعزيز تمكين المرأة من خلال التعليم والوعي، والمشاركة السياسية. كما أن نشاط المرأة ضروري للحداثة، وإرساء الديمقراطية.

أما الدكتور *إدريس الفاسي الفهري* من جامعة القرويين فأسهم بمداخلة حول المساواة بين الجنسين من منظور ديني، وأوضح أن القاعدة العامة للمساواة في الدين هي لا تفاضل بين شخص وآخر إلا بالتقوى، ولا تمييز في الجزاء، أو العمل الصالح، ولا تمييز في العلاقة بين الذكر والأنثى. وإغناء للنقاش حول موضوع المساواة أضاف أحد المتدخلين أن المساواة في إطارها الإسلامي ليست كالنسوية الغربية التي تقول بالتماثل؛ المساواة في الإسلام هي الفرصة في التعليم، الفرصة في الصحة، الفرصة في الغذاء الجيد، الفرصة في العمل الثابت، والسكن اللائق. وفي ما يتعلق بالمقاربة التاريخية للنسوية الإسلامية أضافت إحدى المشاركات في النقاش أن حركة النسوية الإسلامية انطلقت بقوة خلال مؤتمر ماليزيا سنة 2009، ونتج عنه تأسيس حركة مساواة التي تدفع حقوق الإنسان للمرأة في السياقات الإسلامية. وتشارك هذه الحركة في مع لجنة حقوق المرأة بالأمم المتحدة في البحث عن إطار ديني لوقف الممارسات التمييزية ضد المرأة، والتي تتم الدين. ومع الوقت وتنظيم الندوات بدأ المصطلح يظهر على السطح.

وعلاقة بموضوع المساواة من منظور ديني أفادت إحدى المتدخلات بأن الدول الإسلامية والعربية وقعت على اتفاقية سيداو، واتفاقية مكافحة كل أنواع التمييز ضد المرأة، لكن هذه الاتفاقيات تبيح أشياء مرفوضة في المجتمع الإسلامي، مثل: المثلية الجنسية، شهادة المرأة بمثل شهادة الرجل، تعدد الزوجات يتعارض مع حقوق المرأة في المساواة بين الرجل والمرأة، الاعتراف بحق ممارسة الدعارة كحرفة؟ فكيف للنسوية الإسلامية أو الحركة النسائية الإسلامية أن تدافع عن الخصوصيات الثقافية، والدينية لمجتمعاتنا؟...ورأي آخر أغنى النقاش بقوله: لتحقيق المساواة الإسلامية نريد غربلة التراث الفقهي من الانحيازات....انحيازات ليس فيها كرامة...ليس فيها عدل..ليس فيها رحمة، فالمرأة مخلوق كرمه الله، وظلمه البشر...

النسوية الإسلامية بعد الربيع العربي

أسهم الدكتور *رشيد توهتو * بهذه المداخلة التي جاء فيها: إذا أرادت الحركة النسوية الإسلامية تحرير الحركة النسوية من هيمنتها الغربية ينبغي عليها المشاركة في نتائج ما بعد الربيع العربي، والإطار السياسي الدولي؛ فلا نرى في الخطابات النصوص التأسيسية للنسوية الإسلامية توضيحات دقيقة لمفهومي النوع والدولة، والأسوأ من ذلك أن بعض الحركات النسوية الإسلامية تعيد إنتاج أيدولوجية أبوية؛ واستند في مداخلته على تجربة الحركة النسوية الإسلامية كما تمارسها نساء حزب العدالة والتنمية في المغرب، وكيف ساهم تحقيق النجاح الانتخابي بعد الربيع العربي في إشراك المرأة في الحكم. وتساءل الأستاذ: هل نشهد ظهور نوع جديد من نسوية الدولة الإسلامية؟ أم نشهد حركة نسوية متطورة تتمر عبر عملية تعلم الديمقراطية؟.

من جهتها تساءلت الدكتورة فاطمة صديقي في مداخلتها: هل مدونة الأسرة بالمغرب مثال للحركة النسوية الإسلامية؟ لأن قوانين المدونة هي القوانين الوحيدة التي لازالت قائمة على الإسلام الشرعي. ويرى الملاحظون من خارج المغرب أن مدونة الأسرة 2004 نتيجة لفكر النسوية الإسلامية. فيما يرى آخرون أنها نتيجة حراك نسوي فقط، وطرف ثالث يعتبرها نتاج مزيج من الفكر النسوي، والنشاط النسوي. وهذا الموضوع تضيف الأستاذة يتطلب مزيدا من العمل الميداني الجاد.

أيقونات النسوية الإسلامية في المغرب

حاول الدكتور نجيب مختاري، من جامعة الرباط الدولية* في مداخلته (فاطمة المرنيسي، وإعادة تمركز مفهوم الاختلاف) مراجعة التاريخ المفاهيمي للسياسة الثقافية النسوية الذي سعى إلى التخلص من النماذج التي يسيطر عليها الذكور، واستكشاف الطرق التي ناقشتها الباحثات والناشطات في التقاليد والحداثة، ومنهن فاطمة المرنيسي التي تجاوزت الحدود المتنازع عليها لنظريات نسوية مستوردة من الخارج، ونادت بتأسيس حركة نسوية محلية قابلة للنقاش. بينما اختار الدكتور محمد ياشولطي جامعة المولى إسماعيل مكناس* التركيز في مداخلته على مسار *أسماء المرابط* كإحدى أبرز رموز النسوية الإسلامية؛ والهدف من ذلك هو صياغة تجربتها في تاريخ الحركة النسوية في المغرب، ورسم عناصر الاستمرارية والابتكار في مقاربتها. وفي معرض النقاش جاء على لسان إحدى الحاضرات أن أسماء المرابط صرحت في أكثر من مناسبة أن وضع المرأة في البلدان العربية مأساوي، ولا بد من إعادة قراءة النصوص من جديد، والتفسيرات السائدة الآن ذكورية، وأبوية. وتدعو أسماء المرابط إلى حداثة تربط التصورات الأخلاقية الإنسانية العالمية بالمثل الإنسانية في الإسلام. وفي نفس السياق أفادت متدخلة أخرى بأنه ظهرت إصدارات مهمة في العالم العربي والإسلامي حول المجالات المعنية بالإسلام والمرأة مثل: (الإسلام والجندر)، (النساء والمعرفة الدينية). ويمكن أن نطلق على محتوى هذه الإصدارات التركيز على نقد القراءة الفقهية الإسلامية للقضايا المتعلقة بالنساء بحثا عن المساواة في القرآن. وأضافت أخرى: هناك أيقونات منسيات في النسوية الإسلامية منهن (عائشة تيمور) (ملك حفني ناصف) (عائشة بنت الشاطئ) تحدثن عن أحقية المرأة في الاجتهاد الديني و(نظيرة زين الدين) في كتابها المشهور (السفور والحجاب)، وأمينة ودود ألفت كتاب (القرآن والمرأة).. وتحدثت فيه عن إعادة قراءة النص القرآني من منظور نسائي، وركزت على : 1 مناهضة الخطاب الفقهي الذكوري.2 تأكيد أحقية المرأة المسلمة في الاجتهاد.3 التأسيس لإسلام نسوي يمارس الإصلاح من الداخل على قاعدة تأويل القرآن بالقرآن.

هذا غيض من فيض هذا المنتدى الفكري الذي يحفز على النقاش، ورفع منسوب الرأي والرأي الآخر لأنه تناول مواضيع أخرى منها: إغلاق باب الاجتهاد، الحركات النسوية في الجزائر وتونس ولبنان، النسويات الإسلاميات في أوروبا، الإسلام والنوع الاجتماعي، الإبداع كوسيلة لمناهضة العنف ضد المرأة، الإسلام والقانون في جنوب إفريقيا، المرأة المغربية الهولندية والهوية الإسلامية.....

وقد خلص المنتدى للتوصيات التالية:

تعميم التعريف بالنسوية الإسلامية.

تشجيع البحث العلمي في النسوية الإسلامية، والرفع من ميزانية البحث العلمي.

إبراز قدرات النساء المسلمات في ميدان البحث العلمي، وربط الجسور بين التجارب الرائدة في المجال.

تشجيع الاجتهاد في إصلاح مدونة الأسرة من منظور النسوية الإسلامية.

تقوية المساواة بين الجنسين، والمحافظة على الاندماج الاجتماعي.

إشراك الشباب في الجهود الرامية إلى النهوض بأوضاع النساء.

للتأمل

حملت النسويات على مختلف انتماءاتهن الفكرية والمنهجية همًا معرفيا غايته تقديم قراءة مغايرة للتفسيرات الفقهية التقليدية، ورغم النظرة السلبية التي تواجًه بها الباحثات في حقل المعرفة الدينية من طرف الفقهاء المتشددين (حراس العقائد والحدود) من المهم الإنصات إلى أصواتهن، ومواكبة إنتاجاتهن بهدف النقاش، وتوسيع الدائرة الفكرية التي تسمح بفهم أفضل لموقع النساء في الإسلام. أليس كذلك؟...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - ع الجوهري الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 01:24
نسبة الأمية بين النساء المغربيات هي الأعلى في العالم 60% يجب قبل كل شيء وقبل الكلام على منحها حقوقها التي تساوي بينها وبين الرجل وبين المرأة الأوروبية يجب أولا العمل بجد لخفظ هذه النسبة لأكثر من النصف أي 20% فتصوروا معي مثلا رجل أمي حتى لا يغضب النساء سأعطي المثل برجل أمي له حقوق رجل أوروبي حقوق متقدمة جدا سيصبح مثل من منحناه مسدس فأرجو من الحقوقيين والحقوقيات الحقيقيين أن يخلصوا المرأة المغربية من الأمية والتخلف أولا قبل كل شيء وشكرا
2 - الواقع يتكلم الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 02:57
هدا مغرب وهديك الثقافة لا تصلح لاغلبية الساحقة من المغاربة. لا ثقافة الحداثة صالحة ولا ثقافة الفقه التقليدي هي الواقع. المغاربة عندهم ثقافتهم خاصة بهم وكانت خدامة وماشيا مزيانة وكلشي هو هداك رغم الأمية والفقر وو.. جابونا التلفزيون وثقافة البرّانيين خرجو علينا واخيرا المدونة باسم الدين وباسم الحديث النبوي زعما النساء شقائق الرجال.. والنتيجة واضحة كثر الطلاق والنزاعات وانهيار التضامن وتراجع الروح العائلية وتفشي الفساد والدعارة وقلة الحشمة سببت فيضانات الاغتصاب والاحتيال على الاناث حتى يقضي منها حاجتو يرميها وكوارث اطفال الشوارع واطفال السولوسيون والمخدرات واطفال "السياحة" بلا رقيب ولا حسيب وو.. كلشي واضح كلشي باين. سير سول النساء المغربيات 50 سنة فما فوق واسمع نظراتهن للواقع ومعتسمع عي "البركة مبقاتش آولدي والنية مغشوشة آبنيتي". تنهدر على اغلبية النساء مااشي النخبة من دوك النوعية للي تتعرف فرونسي و جو تّيم وعيد الميلاد والسهرات والفيزا الى باريس والسينيما حيت هدي ثقافة اخرى عاود تاني.
3 - sifao الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 09:14
تقولين :
"إن المفاهيم التي تساعد المرأة على تحقيق صحوتها في الإسلام هي مفاهيم أوسع من تلك التي طرحتها المنظومة النسوية الغربية، فهناك مفهوم حرية المرأة، المساواة، الكرامة، وكرامتها ألا تكون جاهلة، ولا مريضة، ولا محتاجة بل تحقق ذاتها، وتكون فاعلة.."
وهل المرأة الغربية مريضة وجاهلة ومحتاجة ؟ هل الاسلام ينصف المرأة اكثر مما تنصف دساتير الدول الغربية نساءها ؟ هل المرأة المغربية او المصرية او السعودية افضل حالا من المرأة الالمانية والصينية والامريكية ؟ النسوية الاسلامية ركزت في ظهورها على المظهر الخارجي كأم صالحة كما يريدها المجتمع وليس كمشروع مجتمعي تنموي، كارتداء الحجاب او ما يسمى باللباس الشرعي ، يكفي نزعه ليسقط المشروع، وقد رأينا كيف هزت صور ماء العينين عرش الاسلاميين، احدث رجة لم تحدثها فضيحة بنحماد ويتيم والكوبل البرلماني و...لسبب بسيط هو ان احد اطراف هذه الفضائح كان من الرجال، حتى الحديث عن نسوية اسلامية يبدو صعبا من الناحية الفقهية بالنظر الى طبيعة حضور المرأة في الاسلام ، فلا يحق شرعا ان تتولى اية مسؤولية في حضور الرجل واذا تولته فمن الواجب ان يكون تحت وصايته ، اين الحرية ؟
4 - A.Z الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 09:45
Bon article ...
Le respect des droits des femmes, des enfants et des gens faibles et modestes est le sens même de religion ... et c'est la clé du ...
développement et de l'épanouissement des sociétés....
..
merci ....
5 - أحمد أبوالفاسم الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 11:25
لا أدري عن أي شيء دَنْدَنَ هذا أو المنتدى الدولي المفتعل؟ أعلى ما رسمه الإسلام للمرأة المسلمة،من حدود والتزامات ، ومن حقوق وواجبات؟أم ما تريده المرأة المسلمة لنفسها خارج نطاق الإسلام؟ أم مايسعى إليه أعداء الإسلام من تغيير ما شرعه الإسلام إلى ماشرعته العلمانية الإلحادية المادية؟أوإلى تهدف إليه العولمة من تحطيم ما تبقى من قيم الأسرة المسلمة،تحت ستار أوهام وأباطيل ماسونية دولية...وماالغاية من إسقاط المفاهيم الغربية الإلحادية المادية على الفقه الإسلامي المرتبط بأحكام المرأة المسلمة؟ وهل الشريعة –كما أردها الله- نقصت حقا من حقوق المرأة،أو ألزمتها بواجب استثنائي غير عادل؟وعن أي مساواة تحدث المنتدون؟ والغريب في الأمر أن ما يسعى إليه الرجال في هذا المجال أكفس مما تسعى إليه النساء. فإلى متى نتيه ونتعسف ونتعنت ،ونتستورد المفاهيم المغرضة ونسقطها على أحكام إلهية، قد فصل الله تعالى فيها الخطاب وبين فيها الضوابط ،ورسم فيها الحدود؟ (أأنتم أعلم أم الله)؟ وهل الفقه الإسلامي الذي ينتقده المتعالمون والمتخبطون مجرد أهواء بشرية قابلة للأخذ والرد،بحسب الإملاءات الشهوانية؟
6 - لا ذكورية لا نسوية الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 13:19
درسوا الفقه فاصابتهم الحيرة كيف لهذا التراث أن يخرج من دين ظهر قبل 1400 سنة. راح المستشرقون يتخبطون فهذا يبحث عن آثار رومانية طُوِّرت بالفلسفة وذاك يعلن لا لم يظهر هذا الدين في تلك البقعة في ذاك الزمان وآخر يتخيّل هارفارد عربية دُشّنَت قبل أوانها بعشرة قرون حيث تجمع العباقرة في شتى المجالات وصنعوا من الاديان والثقافات السابقة هذا الاسلام. كان الاسلام يستفزهم منذ ظهوره حتى الثورة الصناعية إذ كان لزاما عليهم المزيد من المساوات .. إلى أن خرجت عليهم صاحبة Das Eva-Prinzip من بين جمع كثير من النساء مثلها لإعلان التمرد واعادة النظر في القصة برمتها. إنها فرصة كبيرة للدعوة الاسلامية لتعريفهن بحقوق المرأة في الاسلام : حقوق الأم والزوجة والأخت والجارية والعاملة والبنت والخالة والجارة الخ.. بدون مزايدات وبدون الاجتهادات الفقهية التي سايرت تغيرات واقعية، فقط نقول لهن هذا كان منذ 1400 سنة - والغربيات متعلمات مثقفات يعرفن التاريخ وو .. - فالحذر الحذر من تقديم "الاسلام النسوي الحداثي" لهن كي لا يشعرن بمحاولات الترقيع فتظن الغربية بذلك أن الاسلام ناقص يتودد إلى الغرب ويقترب منه.. ثم تضرب عنه صفحا!
7 - sifao الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 20:38
نعم ، قد نجد في الاسلام وتاريخه بعض المواقف الايجابية التي يمكن استثمارها في تطوير الجانب الحقوقي للمرأة في المجتمعات الاسلامية ، لكن ذلك يتطلب الانهاء مع النصوص التي تتعارض مع ذلك الوضع المنشود واسقاطها من البرامج التعليمية والخطب الدينية في افق بناء وعي جديد على المدى البعيد ، ولكن ان يقرأ تلميذ في درس للسيرة المحمدية ان محمد كان يداعب نساءه وعندما يعود الى بيته يجد اباه يعنف امه او اخته لانها ذهبت الى الصيدلية ،لامر طارئ ،دون استشارته فهذا يؤدي الى انتاج انسان تائه ومريض...
اتهام الحركة الاسلامية بانها معادية للاسلام تلخص موقف الرجل المسلم لوضع المرأة في الاسلام وفي المجتمع ـ لمجرد ان تتحرك اعتمادا على نفسها وفي استقلال عنه يعتبره فعلا معاديا للاسلام وعصيانا لاوامره ، لان موقف الرجل من المرأة هو موقف الاسلام نفسه، اعتبار حق المرأة في المساواة حقا تؤكده الشريعة فأن ذلك يعني الدخول في نقاش فقهي وعام لن ينتهي ابدا ، فموضوع المرأة في الاسلام شغل ويشغل بال الفقهاء ولم يحقق اية خطوة في جانبه الحقوقي بسبب "ثوراتهم المضادة" وتحت نفس الشعار "الموالاة للغرب ومعاداة الاسلام
8 - نحوم حول الرداءة الأربعاء 19 يونيو 2019 - 00:23
ارجوكم ألا تملون من الأفكار الرديئة ومن ضمنها هاته النسوية الإسلامية؟؟ طبعا لأننا نحب أن نلصق علامة "اسلامي" على كل شيء حتى تظهر أكثر أصالة ومنبثقة منا في حين أن الواقع يكذبها صبح مساء وأرجو أن تكفوا عن خطاب الخصوصية والأصالة لأننا في النهاية لسنا من جنس أعلى من باقي البشر، ثم تقولين أن تلك النسوية الاسلامية تستلهم من "قيم الدين الحنيف"؟؟ ومن قال لكم بأن قيم "الدين الحنيف" هذا صالحة اصلا لهذا العصر، أليست قيم المساواة بين الجنسين والمواطنة هي من نتاج الفكر الغربي؟
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.