24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0413:1916:0118:2419:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في الجزائر .. إطعام النمرة لحم الذئاب

في الجزائر .. إطعام النمرة لحم الذئاب

في الجزائر .. إطعام النمرة لحم الذئاب

الفساد في الجزائر وفي المغرب:

بعض الردود على جزائرياتي، والتي تكاد تكشف عن مصدرها، تستكثر علي الخوض في الشأن الجزائري، وتستهجنه بدعوى سكوتي عن الشأن المغربي، وهو كما تزعم طافح، بدوره، فسادا..أما من يستكثر فأدعوه إلى مراجعة أرشيفي الرقمي المقالاتي عن الجزائر، والذي توجته تتويجا أوليا بكتابي الرقمي المجاني: "الجزائر بألوان متعددة: صناعة الزمن المغاربي الضائع"، وستترى التتويجات مادامت الأوضاع الحالية قائمة.

أدعوه إلى هذه المراجعة ليقف في مقالاتي على كل إرهاصات الثورة الشعبية الحالية (بما فيها حتى المحاكمات الأخيرة) على نظام العسكر، وهو كل ما عرفته الجزائر من أنظمة، منذ الانقلاب على الشرعية الثورية غداة الاستقلال.

إرهاصات وتوقعات مؤسسة؛ ظلت يتيمة وسط مآدب صحافية من المدح السمج لنظام بوتفليقة، وجمهورية الأحذية الثقيلة الآخذة في التآكل.

كم أعتز، ولا غرور، حينما أجدني في أرشيفي المذكور حراكيا جزائريا قبل الحراك بسنوات. وحتى لو لم يكن هذا هكذا، فمن حقي كمغربي معتدَى على خرائطه أن يهب للذب عنها بأمضى أسلحته؛ ولو كان المعتدي من أعرق ديمقراطيات العالم، وليس مجرد جنرالات مستبدين، بعدد أصابع اليد، يضوع شذى أمياتهم المتعددة، وأقلها الأمية التاريخية والسياسية.

وأي مدلول أعطيه لمواطنتي المغاربية، إن لم يكن المساهمة في البناء، حيثما لاح الورش؛ اعتبارا لكون الاتحاد ألمغاربي قدَرا لشعوبه، وليس مجرد تدبير سياسي، صدق أم نافق.

فمهما قلبت الأيام ظهر المِجن، ومهما رُعِي الهشيم، "فلا تزال خلف الغيوم شمس مشرقة"، على حد عبارة إيليا أبي ماضي.

فتحية للشعب الجزائري البطل، وهو يرتكب فضيلة جندلة نظام يشهد على نفسه بأنه نظام عصابات.

أما عن فساد بلادي فيعرف قرائي أني لا أسكت عنه؛ وكيف أسكت عنه وهو – من حيث الاعتراف والمواجهة - موضوع إجماع الشعب المغربي، مستندا إلى خطب ملكية سامية، لا أكثر منها حدة وقوة في فضح الفساد، وإدانة التدبير الإداري الذي أنجبه.

في هذه نختلف عن نظام ظل يمنع حتى تظاهر النفر القليل من الفقراء، في عاصمة البلاد؛ في وقت بايع سوناتراك آلهة من ذهب، وظل ساجدا في محرابها.

ذئاب سجن الحراش:

قبل العصا، حتى لا نتحدث عن الترسانة العسكرية التي يتفقدها قائد الأركان، تباعا، في كل ثكنات الولايات العسكرية، مركزا على تنبيه الحراك الشعبي بأنه لا يضمر سوءا، وإنما ينشد للأزمة، حيث هو بين زناجر الدبابات، حلا سلميا مدنيا حواريا.

قبل العصا يفضل قائد الأركان ذبح الذئاب الشرسة وإطعام النمرة من لحمها.

تضم اللائحة الأولى، وعواء ذئابها واحد:

أحمد أويحي، ع المالك سلال (وزيران أولان سابقان). اعمارة بنيونس، عبد الغاني زعلان (وزيران سابقان)؛ يليهم وزراء آخرون وولاة: بوجمعة طلاع، كريم جودي، عمار غول، ع القادر بوعزغي، ع السلام بوشوارب، ع القادر زوخ، جمال خنفر..

لعل هذه اللائحة من ثمار "جلسات الاستماع" إلى سعيد بوتفليقة والجنرال مدين، ورجل الأعمال الكبير علي حداد.

علي أي لا تهمني هنا التفاصيل بقدر ما يهمني تفسير هذا القضاء الذي نزل مع الحراك.

أحيانا أتصور الوضع الجزائري الحالي وكأنه مجرد تنفيذ آلي لسيناريو التدمير الذاتي؛ سيناريو يكون الداهية بوتفليقة قد رتب، أيام صولته، كل قطعه، بحيث يتوالى انهيارها تباعا، على طريقة الدومينو الياباني، بمجرد الانقلاب عليه.

في ضعف المرض ووهن الشيخوخة، واستفحال الفساد حوله، وفي مطبخه، لم يتبق له غير حلم واحد ينهي به حياته السياسية الطويلة، عبر كل مفاصل التاريخ الجزائري الحديث: أن يدفن رئيسا للجزائر، ويتوج سيد المجاهدين..إما هذه أو تدمير المعبد عليه وعلى أعدائه.

حتى وإن لم يحصل مثل هذا الترتيب فعلا، من بوتفليقة، فقد كان واردا، ضمنا، ومتوقع الحصول، كما يحدث الآن؛ منذ اندلاع صراع الأجنحة، غِب عزل "رب الجزائر" الجنرال مدين، صانع الرؤساء على مدى عشرات السنين.

صراع أجنحة من حلقاته المفصلية الخطيرة، جلوس سعيد بوتفليقة على كرسي الرئاسة بقصر المرادية، وإجبار الرئيس على اقتعاد الكرسي الزحاف، فاقدا للوعي.

كيف تأتى لقائد الأركان أن يظل قائدا لها وقد انهد النظام الذي نصبه؟ كيف يتأتى للقضاء الحالي، وهو من القِطع المطاوعة للنظام المنهار، أن يحاكم رموزَه الكبار؟..في غمرة انشغال قائد الأركان بطاقم أسنانه، استعدادا لعضة نجلاء، من يؤثث لوائح القرابين المقدمة للحراك؟ من يختار الذئاب السمينة لإطعام النمرة؟..إنها أسئلة كبرى مهولة، تنطرح تلقائيا، ولا أعتقد أن الإجابة عنها توجد في الجزائر فقط.

من هنا خطورة الوضع، جزائريا ومغاربيا وعربيا.

وهل تقنع النمرة بلحم الذئاب؟

في الجمعة السابعة عشرة طالبت بعض المدن بمحاكمة عبد العزيز بوتفليقة.

وإذا عكسنا منطق الدومينو الياباني، فان الدور بعد سقوط آخر قطعة فيه، سيكون على القطعة التي انهارت أولا، ودشنت سلسلة الانهيارات؛ ستعاود الوقوف مدشنة حركة عكسية تنتهي بكل القطع واقفة شامخة.

ستتكرر المشاهد الكاريكاتورية لمحاكمة حسني مبارك وولديه، ووزير داخليته..سيتم تجهيز سرير طبي قضائي لعبد العزيز بوتفليقة، وستتوالى نفس المشاهد؛ إلى أن يظهر سيسي الجزائر..

بعد لحم الذئاب، تتخطف النمرة لحم الأسد مزهوة راقصة.

لكن ما بالها لا تغادر الشوارع؟..ما لهذا الحراك لا يترك ذرة فساد إلا أحصاها، ولا لحما إلا وذاق منه؟.

مرة أخرى لا يوجد الجواب في الجزائر؛ لأن اللعبة إستراتيجية، يتم الترتيب لها في نوادي الكبار، خصوصا وقد استعرت الحرب التجارية بين عمالقة الاقتصاد العالمي.

وهل يحكم العالم غير هؤلاء؟

ويبقى المعول، بالنسبة للاقتصاديات الصغرى، على جبهاتها الداخلية.

إن كان درس الجزائر يفيد ففي هذا الجانب بالضبط؛ لقد دمر نظامها هذه الجبهة بالضبط، ومضى مدمرا لمستقبل كل الشعوب المغاربية الذي رسمه قادة حركات التحرير، كما بذل كل ما في وسعه لإرباك بلدنا، وهاهو اليوم يواجه شعبا، متنمرا، لا يطالب بغير ما يخوله له الدستور: الشعب مصدر السلطة.

لن تفيد القرابين في شيء، لأن النمرة شبت عن الطوق، ولم تعد لاحمة – لحم ذئاب أم أسود أم غزلان - بل سياسية تطالب بدولتها المدنية، خارج أدغال العسكر.

لم يعد أمام قائد الأركان إلا أن يصارح الشعب الجزائري بحقيقة الوضع، ولماذا يرفض مثل هذا الإنجاز العظيم وهو في خريف عمره؟..فهل تراه يرفض أم يُجبر على الرفض؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - مرزوقي عبد الحكيم الاثنين 17 يونيو 2019 - 10:45
و بما أنني جزائري قُح أقول :
اولاً والله نحن في احسن الاحوال ، فدولتنا لن تتزعزع بتزعزع الرجال .
ثانيا ، إذا رحل الجنرال سيأتي مكانه جنرال لأننا دولة عسكرية اغلبها عسكريون و هذا الذي لن يفهمه إلا جزايري قح أو دزيري من الدولة العميقة
ثالثاً ، أقول أننا ان شاء الله لن نحيد ابداً عن عشقنا للجيش الشعبي الوطني .
2 - محمد رضا الاثنين 17 يونيو 2019 - 13:03
القايد صالح بعد الاستيلاء على المخابرات وجد ملفات ثقيلة عن كل الناهبين من صغيرهم إلى كبيرهم ، ملفات دقيقة للإبتزاز كانت تنتظر كل شخص يخرج عن طاعة آل بوتفليقة ،القايد يدرك جيدا أنها ساعة الحقيقة و أن الشعب يطالب أيضا بفتح ملف أولاده و أقاربه ،الحراك أثبت أنه فعلا تسونامي فهو منتظم ومحصن ضد كل محاولات التشتيت والتفريق ، فهاذه الحيل لم تعد تنفع مع شعب يتناقش بشكل كثيف ويومي في منصات التواصل الاجتماعي ، نتفق أحيانا ونختلف أحيانا في تسيير المرحلة القادمة لكن هدفنا واحد وهو رحيل الوجوه البائسة وقيام جمهورية مدنية تحترم فيها الحريات العقائدية والفكرية للاشخاص والرجوع إلى إسلام أجدادنا ، إسلام سني مالكي بعيدا عن الترهيب و التكفير والتدمير و ملاهي حلال.
3 - Mohammed DZ الاثنين 17 يونيو 2019 - 13:08
"إن الانتشار المعاصر للهراء له أيضًا مصادر أعمق ، بأشكال مختلفة من الشكوك التي تنكر أنه يمكننا الوصول بشكل موثوق إلى حقيقة موضوعية ، وبالتالي فهي ترفض إمكانية معرفة حقيقة الأشياء. هذه النظريات "المعادية للواقعية" تقوض الثقة في قيمة الجهود غير المهتمة لتحديد ما هو صحيح وما هو زائف ، وحتى في وضوح فكرة الاستقصاء الموضوعي. كان أحد الردود على فقدان الثقة هذا هو التراجع عن الانضباط الذي يتطلبه التفاني في المثل الأعلى للصحة لنوع مختلف تمامًا من الانضباط ، والذي يفرضه السعي وراء نموذج بديل بديل للإخلاص. بدلاً من السعي في المقام الأول للوصول إلى تمثيلات دقيقة لعالم مشترك ، يتجه الفرد نحو محاولة تقديم تمثيلات صادقة لنفسه. واقتناعا منه بأن الواقع ليس له طبيعة متأصلة ، قد يأمل أن يعرفها كحقيقة عن الأشياء ، فهو يكرس نفسه ليكون حقيقيا لطبيعته. يبدو كما لو أنه يقرر أنه بما أنه لا معنى لمحاولة أن تكون حقيقةً ، فإنه يجب عليه أن يحاول بدلاً من ذلك أن يكون صادقًا مع نفسه.
4 - دولة بدون قائد متبصر... الاثنين 17 يونيو 2019 - 18:24
... كسفينة أو طائرة بدون ربان أو مقاولة بدون patron.
حكم الجماعة من مبطلات الحكم ، ولهذا قيل أن الجزائر ليست دولة لها جيش ، وإنما فيها جيش له دولة .
ولقد سبق ان كتب فرحات عباس سنة 1936 في جريدة الوفاق الفرنسية مقالا شهيرا تحت عنوان 'فرنسا هي أنا'، أكد فيه دعوته إلى الاندماج مع فرنسا، مستنكرا وجود الأمة الجزائرية، حيث قال: "لو كنت قد اكتشفت أمة جزائرية لكنت وطنيا ولم أخجل من جريمتي، فلن أموت من أجل الوطن الجزائري، لأن هذا الوطن غير موجود، لقد بحثت عنه في التاريخ فلم أجده وسألت عنه الأحياء والأموات وزرت المقابر دون جدوى".
5 - sifao الاثنين 17 يونيو 2019 - 21:01
كل الديكتاتوريات قائمة على اساس امني ، واي مبتدئ في السياسة يدرك ان المقاربة الامنية تتم في جو من الاضطهاد والعنف والحرمان والمكائد و...وأن الضغط لابد ان ينتج عنه انفجار اذا استمر لمدة طويلة ، وهذه الحالة عرفتها جميع الديكتاتوريات في العالم ، حتى الاقوى منها عسكريا كالاتحاد السوفياتي سابقا ، سقط معسكر اقتصادي وعسكري وسياسي باكمله وبالاحرى ديكتاتورية معزولة عن العالم تعيش تحت الحراسة المسلحة ، لكي اتوقع ان هذه الانطمة ستشهد اضطرابات اجتماعية لا أحتاج ان اكون مفكرا استراتيجيا او مفكرا استشرافيا ، يكفي فقط انه اتابع نشرات الاخبار على قنوات مختلفة لاعرف ان الفوضى قادمة ، كل هذه الانظمة فشلت في بناء دولة بمفهومها الحديث ، تنفق الملايير طلبا لحماية خارجية ولا تنفق درهما واحدا على الشعب لحمايتها ، النظام يحميه الشعب متى حقق له ما يريده ، في بلجيكا راجت شائعة حول عزم العائلة الملكية على تنازلها عن العرش ، خرج البيلجيكيون عن بكرة ابيهم للتظاهر تشبثا بملوكهم ، الشعب هو القادر وحده على حماية دولته ونظامه وليس طائرات التجسس...المحلل الاستراتجي الاستشرافي ، يتحدث ايضا عما بعد "فوضى" التغيير
6 - fouad الاثنين 17 يونيو 2019 - 21:10
مراحل الخريف العربي...احذروا الصهيونية وعملائها المندسين في الاعلام والجيوش والاحزاب.. الخطة1: اسقاط الانظمة الجمهورية العربية ثم الثورات المضادة في تونس مصر سوريا اليمن ليبيا.. الخطة2: المرحلة الثانية من الربيع العربي تشمل الجزائر والسودان وادعاء ان الشعوب العربية قضت على اصحاب الثورات المضادة التي تمولها الامارات المحتلة من طرف اسرائيل والصهاينة والهدف الخطير هنا هو التمهيد للخطة الموالية ..الخطة3: انطلاق المرحلة الثالثة من الحراك العربي تستهدف الانظمة الملكية في السعودية والاردن ..وبالتالي نجاح الصهيونية في تخريب المنطقة من المحيط الى الخليج.
لهذا ففي الواقع فان الانظمة لا تتغير .. فقط يتم تنصيب الحكم العسكري ورؤساء صهاينة امثال السيسي اضافة الى نشر الفوضى والخراب اكثر .. لان اسرائيل تخطط لاحتلال المنطقة كلها بدون مواجهة عسكرية .. كما قالت كولدا مائير فان الشعوب العربية ستستقبل جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود.. كما صرحت ان العرب سيتفاجؤون باننا اوصلنا ابناء اسرائيل لحكم كل بلادهم
7 - Arsad الاثنين 17 يونيو 2019 - 23:30
حينما تمكن ازلام بوتفليقة من زمام الحكم خونوا بعض افراد الجيش وعزلوهم وغيروا وركبوا تركبات ضنوا انها لصالحهم حينها يذرك كل متتبع ان الدائرة قادمة وانها ستدور عليهم الجيش الجزائري مؤسسة قوية ولها اسلوب خاص في تدبير الامور واعتقد انه لا نظام ديموقراطي سيتمكن من تسيير البلاد على النحو الذي يطمح اليه الشعب مالم يحدث انقلاب على المؤسسة العسكرية وعزلها تماما عن الحياة السياسية كما حدث في توركيا وهذا صعب جدا ان يحدث في الجزائر وعلى الشعب الجزائري والدول المجاورة ان تتأقلم مع النظام في الجزائر مناجل تجنيب المنطقة من حدوث البلقنة.
8 - الشاوي الأوراس الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 07:29
أن تُطعِمَ النمرة لحم الذئاب خَيْرٌ من أن تُطعمها الجيفة وهذا ينطبق على قوم الإستثناء الذين يعيشون العبودية والذل والقمع وتُطبق عليهم سياسة طحن مو وتُوَزَْع عليهم أحكام بالسجن لعشرات السنين من أجل مطالب إجتماعية ,قوم أُفْقِرُوا ونهبت أموالهم التماسيح والعفريت ويُوَرَّثون كما القطيع وهم منكمشون كالدجاج فكلما خرجت شعوب المنطقة المحيطة بهم مطالبة بمزيد من الديمقراطية والحرية زادوا هم إنكماشا ,فالأحرار تجدهم في الواقع أما قوم الإستثناء المنكمشين تجدهم في المواقع,يحاولون إعطاء النصائح والدروس لمواطنين لا تربطهم بهم إلا العداوة والجغرافيا.أليس من المستحسن أن توفروا النصيحة لأنفسكم ولوطنكم فأنتم أولى بها لعلكم تتخلصون على من إستولى على الحكم عندكم من التماسيح والعفريت.أتحداك أن تنشر تعليقي فلي حق الرد على أقلام البلاط.
9 - السميدع من امبراطورية المغرب الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 09:44
ما يسمى بالجزائر ليست بدولة بل فقط قبائل تونسية و مغربية و مغربية اوسطية جمعت بينها بضع ابار المحروقات و باختائها ستزول هذه الدولة التي اثبتت انها غير قابلة للحياة الا بعدولها عن غيها و انضمامها لابيها الروحي المغربي و غير هذا فلن ننتظر اي تغيير في هذه الدولة المصطنعة المارقة.
التاريخ ارانا انها دويلة خائنة خانت اباها الروحي المغربي و لم ترد المقاومة و الجهاد ضد الايبيريين فاستعانت بالاتراك لحمايتها 480عام و كان بالامكان ان تكون مع المغرب في دولة و امراطورية موحدة لكن الخيانة فعلت فعلتها بهاتته القبائل الغدارة
-حين انسحبت تركيا من المغرب الاوسط سلمت الامور لاناس جهلة و اميين اعتنقوا الافكار الثورية الشيوعية التي لا جدوى منها لانها تمثل اكبر خدعة على وجه البسيطة و حين انسحبت فرنسا تركت شرذمة من العسكر الذين كانوا يعملون في صفوف جيشها و كلهم اميون باديولوجية شيوعية ملأت الفراغ الذي تركته تركيا لانها خرجة على غفلة فملأ الفراغ الغوغائيون الشيوعيون المتشبعين بالانانية و النرجسية و جب التوسع و اقصاء كل المخالفين على انهم رجعيون . و لهذا لا حل للجزائر الا اعلان شعبها باكمله البيعة للامبراطوية
10 - السميدع من امبراطورية المغرب الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 10:10
الشاوي الاوراسي 8

-نظامنا شرعي ملكي و هو بيعة بين الملك و الشعب و اما التماسيح و العفاريت هم بعض رجال السلطة الذين استغلوا الفرص في العهد القديم اي عهد الحسن الثاني الذي كان مهددا ب60دولة شيوعية تخسر الملايير الدولارات لاجل الاطاحة بالنظام المغربي الشرعي الملكي الذي بالقليل يفعل الكثير و من بينها الجزائر المارقة التي استباحت بلادها لكل شذاذ آفاق افريقيا و ملاحدة العالم لاجل الاساء الى وحدته الترابية و نظامه الملكي .
و ما تسميه التماسيح و العفاريت لم يكن الوقت سانحا لمحاربتهم كانوا يستغلون الفرص بسبب مكائدكم مما يسمى الجزائر و ليبيا الصنبورين المفتوحين لاعداء المغرب بدون كونتور.
المغرب قادر بحومتو و هو يحارب التماسيح و العفاريت و القانون يسمو فوق الجميع و لعلمك هناك اناسا جمعوا ثروة بكدهم و اجتهادهم بالحلال رغم ان العدميين المرتزقة من صندوق فقاقيركم يصنفون الكل من التماسيح و العفاريت.
و لعلمك ان المغاربة ثرواتهم ينتجونها بايديهم اما بلادكم كانت تسبح على بحر من المحروقات و نهبت كلها لصالح تقرير مصائر غيركم و لابناء العسكر و شياتيهم
فككوا البوليساريو و انهو الاحتلال البول زاري لنثق بكم
11 - Ait talibi الأربعاء 19 يونيو 2019 - 19:28
Je pense qu'en tant que marocain nous devrions éviter certaines expressions qui peuvent blesser nous frères algériens. Des expressions comme celle de l'auteur, faire manger à la tigresse la chaire des loups. L'Algérie passe par un moment difficile et malgré les conflits historiques avec le Maroc, ils attendent au fond d'eux de notre part une attitude compréhensif et un soutien psychologique et non des articles qui se moquent d'eux. Je pense que l'union du Maghreb ne passera pas par la politique, mais plutôt par le culturel.., par la prise de conscience de notre identité culturelle commune et les menaces qui nous guettent dans un ordre mondial économique qui ne cesse pas de changer.
12 - Ait talibi الأربعاء 19 يونيو 2019 - 20:50
Au N 8 Chawi. Bien qu'il me semble à partir de vos propos que vous ne faites pas partie des manifestants algériens contre le régime, sache que vous êtes le bien venu sur notre site et que cela me réjuit personnellement que nos frères algériens peu importe leurs sensibilité puissent venir discuter avec nous sans gêne. Sache que l'auteur de cet article porte la même idéologie que celle des militaires algérien, à savoir l'idéologie panarabiste qui a divisé les deux pays frères. Je pense que l'algérie d'aujourd'hui a pris conscience comment elle s'est faite manipulé par cette idéologie et comment elle a servie plus l'égypte et d'autres pays que sa propre cause. Mais je pense que le temps est venue pour nous ,marocains et algériens de défendre nos intérêts communs et notre identité culturelle commune.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.