24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. صناعات السيارات في المغرب .. مشاريع ضخمة وآثار اقتصادية ضئيلة (5.00)

  2. اجتماع قريب يحسم في مصير الفرنسي رونار مع المنتخب المغربي (5.00)

  3. 19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية (5.00)

  4. افتتاح متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في مصر (5.00)

  5. المغرب يعتزم شراء غواصات حربية برتغالية لتعزيز أسطوله البحري‬ (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فضيحة المغرب بين الترحيب بالمكَفِّرين وإبعاد المبدعين

فضيحة المغرب بين الترحيب بالمكَفِّرين وإبعاد المبدعين

فضيحة المغرب بين الترحيب بالمكَفِّرين وإبعاد المبدعين

افتتح مهرجان مكناس الدولي للفيلم العربي دورته الأولى بمكناس بلجنة تحكيم مبتورة بعد أن رفضت السلطات المغربية منح الكاتب والمخرج الفلسطيني نصري حجاج تأشيرة دخول للمشاركة في فعالياته. بهذه العبارات نقل المخرج هذا الخبر المحرج في بيان شخصي حول هذه الفضيحة:

"بعد انتظار 32 يوماً وتقديم كافة الوثائق الرسمية المطلوبة، الإقامة الدائمة في النمسا وإثبات السكن في فيينا وتذكرة السفر ذهاباً وإياباً والدعوة الرسمية من مهرجان مكناس الدولي للفيلم العربي للمشاركة في لجنة تحكيم المهرجان الذي تم افتتاحه يوم أمس السبت وبعد أربع زيارات إلى القنصلية المغربية في فيينا وسبعة اتصالات هاتفية معهم، الخارجية المغربية ترفض منحي تأشيرة دخول إلى المغرب."

ثم أضاف حجاج قائلا: "السؤال البسيط الذي لا تفسير له والذي سألته لموظفي القنصلية المغربية في فيينا إذا كانوا تلقوا ما يشرح هذا السلوك السيء والمسيء لي شخصياً ولإدارة المهرجان نفسها ولفكرة المهرجان وللسينما وللثقافة وللشعب المغربي عموماً، الذي أقدمت عليه الخارجية المغربية."

سؤال لم يجد له المبدع جوابا مقنعا. ففي الوقت الذي أكدت له إدارة المهرجان أنها أرسلت تعليماتها إلى السفارة المغربية في فيينا لمنحه التأشيرة، ادعى موظفو السفارة بأنهم لم يتوصلوا بشيء من الرباط. "وفي هذا ضاعت الحقيقة أو حُجبت خلف التقاليد العربية الأصيلة التي لا تفصح عن الحقائق وتكرهها،" يستنتج الكاتب.

ادعاء السفارة بأنها لم تتلق بشيء من الرباط في حين أنه تم الإعلان على لجنة المهرجان عبر وسائل الإعلام منذ أسابيع، لا يعدو أن يكون مجرد تهرب أمام رفض من الصعب أن تجد له تبريرا. فسجلّ نصري حجاج حافل بالإبداع، مما جعل إدارة المهرجان تتشرف بدعوته للمشاركة في لجنة التحكيم. الأستاذ حجاج كاتب ومخرج سينمائي فلسطيني ولد في 1951، كتب في صحف في بريطانيا ولبنان والإمارات وفلسطين. أخرج عدة أفلام وثائقية، حاز على جوائز في مهرجانات دولية وهو عضو في جماعة السينما الفلسطيني. نشرت له مجموعة قصص قصيرة في رام الله، وترجم بعضها إلى الإنكليزية.

فكيف ترفض السلطات المغربية دعوة لمبدع ومثقف بهذا الوزن؟ وأية جريمة ثقافية اقترفها لتتجرأ السلطات على إهانته على هذا النحو؟ أهكذا تتضامن سلطات المملكة مع خيرة المثقفين الفلسطينيين في المنفى؟ أسئلة ملحة ومحيرة في نفس الوقت.

بصفتي إعلامية مغربية وناطقة رسمية سابقة باسم بعثة الأمم المتحدة في دارفور أعبر عن غضبي واحتجاجي على هذا السلوك المسيء لصورة المغرب ولمثقفيه؛ سلوك يظهر الوجه الحقيقي للسلطات المعادية للحريات والانفتاح الحقيقي. لم تعد هذه السلطات قادرة أو راغبة في متابعة دور البطولة في مسرحية الانفتاح والحريات وعادت في السنوات الأخيرة إلى سلوكها القمعي الطبيعي.

ويكفي التذكير بأن بلدنا تراجع في مؤشر “فريدوم هاوس” لسنة 2018 للحريات في العالم. ويخص هذا التراجع مؤشر الحريات السياسية والمدنية نظرا لما وصفه التقرير بـ “القمع الذي واجهت به الدولة المظاهرات طوال العام”. أما في مجال حرية الصحافة فما يزال بلدنا حبيس دائرة الدول التي تصنفها المؤسسة بـ “غير الحرة”.

ويجب التذكير أيضا بأنه في مثل هذا الشهر من السنة الماضية منعت السلطات المغربية ندوة حول "الحريات الفردية" كانت تستعد لتنظيمها "مجموعة الديمقراطية والحريات" غير الحكومية التي صدمها خضوع السلطات للحملة الشرسة التي أطلقها نشطاء سلفيون على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة بمنع الندوة. وعبر رئيس هذه الهيئة نور الدين عيوش آنذاك لوكالة الأنباء الفرنسية عن استيائه قائلا: "هذه كارثة، البلد يتراجع إلى الوراء. لقد أصبحوا يخافون من السلفيين." وكان من المقرر أن يناقش باحثون من المغرب وتونس والعراق والجزائر مواضيع ملحّة تتعلق بحرية العقيدة وحقوق الأقليات الدينية والحريات الفردية في العالم الإسلامي.

بالفعل ما يعيشه بلدنا كارثة بكل المقاييس. هذا هو مغرب اليوم الذي أفرزت سياساته التعليمية والثقافية المفلسة مجرمين جهاديين تم تصديرهم للشرق والغرب معا قبل أن تعلن مجموعة منهم ولاءها لسفاحي داعش ثم برهنت على ذلك عبر نحرها وسحلها الوحشي لسائحتين إسكندنافيتين في جبال الأطلس كانتا تظنان بأنه مرحب بهن في بلد التسامح والحريات.

وعوض أن تحارب السلطات تنامي خطاب التكفير والكراهية في المجتمع عبر دعم المثقفين الديمقراطيين التنويريين من أمثال نصري حجاج، فتحت وزارتا الثقافة والشؤون الإسلامية أبواب المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط للداعية المصري عمر عبد الكافي. فعلت ذلك رغم دعوات عدد من المغاربة ضممت صوتي إليهم مطالبين المسؤولين بعدم تحويل فضاءات الفكر والإبداع إلى منابر دعوية ظلامية. احتضنت في مسارحنا الداعية الذي كفَّر المسلمة غير المحجبة ووصفها بالمرتدة في كتابه "الدار الآخرة" الذي يقول فيه: "لو أن امرأة مسلمة لا تلبس الحجاب لعدم اقتناعها به، ولأنها ترى أن الحجاب حجاب القلب، وأن الله لم يأمر بالحجاب فهي كافرة قد ارتدت عن الإسلام" (جزء 25، ص 5). ولم يكتف تحريض عبد الكافي على هدر دم المسلمات غير المحجبات، بل تعداه إلى تكفير من يعارض سلفيته العدائية بنعتهم بـالكفار و"حمية الجاهلية."

هذا هو مغرب الانفتاح الذي سهر على خونجة المجتمع وكرس أميته وأفلس تعليمه وفشل في تنميته. هذا واقع سلطات تدعي المضي قدما بالبلاد نحو الديمقراطية في حين أنها تسير بها نحو العبث والضياع والسلطوية. فهي تدعم المهرجانات والعديد من الفعاليات بملايين الدولارات لتسوق صورة مغرب منفتح واستثنائي في الوقت الذي تضيّق على الفكر الحر والقلم الناقد والمثقف الواعد.

وها هي اليوم تذهب أبعد من ذلك عبر رفضها منح تأشيرة دخول لمبدع فلسطيني عرف بجمالية قلمه ونزاهة فكره وعدم انتمائه لطابور مثقفي البلاط. فإن كان الهدف من هذا الرفض هو إقصاء أحد أرفع أعضاء لجنة التحكيم ثقافة وإبداعا وتحررا فإنه يفضح سلوك سلطات تمارس الرقابة حتى على الفن والثقافة.

لقد بطل الهدف من مهرجان مكناس الذي عوض أن يحتفي بإبداع العرب تميزت انطلاقته بإبعاد مبدعيهم؛ مهرجان يعقد فعالياته تحت شعار إقصاء المبدعين الفلسطينيين. هكذا يتضامن بلدنا مع مثقفين كرسوا حياتهم للقضية الفلسطينية التي أصبحت حكومات الانحطاط العربي من الخليج إلى المحيط تبيع وتشتري فيها عبر ما بات يعرف بـ "صفقة القرن" الصهيونية.

لن تفلح مهرجانات المغرب كاملة في تلميع صورة مغرب القمع والأفول الثقافي ودعم الرداءة بكل أنواعها، أما أفلام نصري وكتبه ومقالاته فإنها تتنقل من بلد لآخر بكل حرية، لا توقفها حدود أو رقابة أوتأشيرة.

*كاتبة وإعلامية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Freethinker الاثنين 17 يونيو 2019 - 00:57
أحسنت سيدتي. الدولة تلعب على الحبلين: تريد إعطاء صورة حضارية كاذبة للخارج عبر المهرجانات في حين انها هي من شجعت على ظهور السلفيين الظلاميين في الثمانينات لتواجه بهم اليساريين، حتى أصبح المغرب معروفا في العالم بالارهاب وشوهت سمعته بسبب هذه السياسة الغبية.
2 - مغريبي متابع الاثنين 17 يونيو 2019 - 01:11
أنت تسقطين في نفس خطإ الذي منع المخرج. تصفين عمر عبد الكافي يالتكفير و الظلامية وهذا في حد ذاته خروج عن الأدب فكيف تسوغين لنفسك ما تنكرينه على الأخرين؟
أنا متأكد من أن موضوع نصري حجاج له أسباب سياسية أكثر من "نوايا لمنع المبدعين".
لكن ما أستغربه هو تحاملك على عمر عبد الكافي والرجل وسطي ليس من غلاة السلفية الذين يعج بهم المغرب من أبنائه.
دعم الشعب المغربي للقضية الفلسطينية لاينكره إلا جاحد فلا داعي بأن تتهمي المغرب بعدم الدعم.
وأخيرا أريد أن أسالك، بما أنك خبيرة أممية كم تقولين، لماذا لم تقولي نفس الكلام لمهرجان كان الذي منع فيلم نفس المخرج في سنة 2016؟ سؤال بسيط
3 - بلال عزيز الاثنين 17 يونيو 2019 - 01:44
كفى من الاصطياد في الماء العكر لقد شوهت صورة بلدنا ولم تذكري له منقبة واحدة ولا فضيلة إنما هذا البلد بلد التعايش والاحترام المتبادل وما ذكرتيه إنما هو حالات شاذة ارادت الدولة بذلك حفط الامن العقائدي للمغاربة لا غير فيما يتعلق بمنع الجمعيات المدافعة عن اللوطيين الشواذ حفظ الله بلدنا ووطنا وملكنا من مكروه وسوء إنه ولي ذلك والقادر عليه.
4 - زينون الرواقي الاثنين 17 يونيو 2019 - 06:09
لا السفارة ولا القنصلية لها صلاحية منح التأشيرة ولا لإدارة المهرجان ان توجه تعليماتها للسفارة فهذه لا تتلقى تعليمات من أي كان فقرار منح أو رفض التأشيرة بيد الداخلية والإدارة العامة للامن الوطني كل ما تقوم به المصالح القنصلية أو السفارة هو احالة الطلب عبر وزارة الخارجية الى هذه السلطات التي يبقى لها حق البث فيه سلباً أو إيجاباً دون تقديم مبرر فهي غير ملزمة بذلك ..
5 - محمد أيوب الاثنين 17 يونيو 2019 - 11:21
الجهل:
جاء في مقال الكاتبة المحترمة نقلا عن كتاب عمر عبد الكافي:"لو أن امرأة مسلمة لا تلبس الحجاب لعدم اقتناعها به، ولأنها ترى أن الحجاب حجاب القلب،وأن الله لم يأمر بالحجاب فهي كافرة قد ارتدت عن الإسلام"..الواقع أن ما قاله عمر عبد الكافي بشأن سفور المسلمة لم يأت من بنات أفكاره،وعلى الكاتبة أن تفتح القرآن الكريم وتراجع السنة الصحيحة،وان رغبت في التوسع أن تطلع على آراء فقهاء مختلف المذاهب في حكم الحجاب،أما الكلام من غير حجة ولا دليل وبناء على رأي شخصي فلا قيمة له شرعا.عمر عبد الكافي أو غيره من الشيوخ والدعاة يحكمون على المسلم من خلال النص الشرعي:القرآن والسنة التي يثبت صحتها وليس بناء على ميثاق حقوق الانسان أو ما يسمى بالحداثة. فمناقشة أحكام الشرع الاسلامي يجب أن تكون من خلال نصوصه القطعية فان لم تكن فمن خلال الاجتهاد،وهذا ليس متاحا لمن هب ودب،بل له قواعده وضوابطه تجنبا للهوى في استنباطه..ان بعض"الحداثيين"ذكورا واناثا يلجون مجالا لا نصيب له فيه ويقومون بتنزيل أحكام وقيمية لا أصل لها في الشرع الاسلامي الذي يجب الرجوع فيه الى القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة وهي متاحة للجميع
6 - زينون الرواقي الاثنين 17 يونيو 2019 - 12:01
الّلي بغا سيدي علي يبغيه بقلالشو .. ومادامت الكاتبة تعتبر نفسها من المدافعين عن الحريات وعلى رأسها حرية التعبير لماذا ضمّت صوتها لصوت المعارضين لقدوم عمر عبد الكافي الى المغرب بينما تندد بمنع نصري حجاج ؟ قد لا نتفق مع عبد الكافي لكن مبدأ احترام الحرية في التعبير يقتضي أخذ هذه الحرية والدفاع عنه ككل وليس بالتقسيط وإلا فستصبح مقولات الديمقراطية والحريات والانفتاح مجرد شعارات جوفاء نطبّل لها متى سايرت هوانا ونتباكى عليها متى وافقت هوى غيرنا ...
7 - ع الجوهري الاثنين 17 يونيو 2019 - 12:03
عظمة الإسلام وسر قوته ليست في مقاومة المسلمين بل في تهجم الملحدين عليه ومحاولتهم تبخيسه وترجمته حسب هواهم فكلما هاجموه ازداد قوة وشعبية وانتشار سبحان الله ولله الحمد
8 - BAT MAN الاثنين 17 يونيو 2019 - 13:13
عوض أن تفتخر الكاتبة بالقرآن والإعجازات العلمية التي بسببها أسلم علماء غربيين في الطب والفزياء وعلم الفضاء وعلم البحار تتربص به وتبحث عن شيء لا يسمن المرأة ولا يغنيها من جوع المرأة المغربية في حاجة للتعليم ولقضاء عادل يحفظ كرامتها أما الحجاب فهو شأن بينها وبين ربها فلا تحاولي الإساءة للإسلام بشماعة الحجاب فالمغاربة عاقو وفاقو بأمثالك
9 - منير البقالي الاثنين 17 يونيو 2019 - 13:55
الدولة تدعم كل من يدعو للتخلف حتى تظل هي مسيطرة على السلطة..
10 - زعروف الاثنين 17 يونيو 2019 - 14:48
مؤشر القديسة “فريدوم هاوس” حكم حكما لا اجتهاد معه: ان المغرب “غير حر” ! لسوء حظ القديسة ان رايتها لم ترتفع بعد فوق كل العالم إذ لم يقم بعد ذاك النظام العالمي الجديد الذي يسبح فيه الجميع بحمد الديموقراطية والرأسمالية والليبيرالية إله واحد ءامين .. على الدولة الا تخدم الشعب وما يدين به بل عليها أن تخاف من المؤشرات والتقارير الدولية .. هذه الدولة التي لم تسمح بدفن محمد أركون فيها ولم تسمح للسيد القمني بالحضور في ندوة “التدين والسياسة” بالرباط .. هذه الدولة التي دافعت عن حقوق مليكة مازان وعواطف الشعب فرمت بعصيد في غياهب السجون .. هذه الدولة التي لم تنجح في فك خلية ارهابية واحدة .. إنها كارثة بكل المقاييس فاستنجدوا بالقديسة وشاركوا جميعا في تسويد الدولة لعلها تعود إلى رشدها وتتوب إلى “فريدوم هاوس” تفردم هواسها ءامين.
11 - عابر سبيل الاثنين 17 يونيو 2019 - 22:23
كاره الضلام

كل من ينتقد دولة العنصرية والاحتلال إسرائيل يرفع عقيرته واحد يوقع تعليقاته بكاره الضلام، ويهب في (( تسخسيخه وغسله غسيل الفندق))، فهل صاحبنا مجرد كاري حنكو للدفاع عن أسياده الصهاينة بمقابل، أم أنه من أولا العم، خصوصا وأنه يهاجم الإسلاميين، والمغاربة الذين تحولوا عن الإسلام وصاروا مسيحيين، في حين يشيد بانتظام ببني عقيدته اليهود؟
12 - كاره الظلام الوهابي والعلماني الخميس 27 يونيو 2019 - 22:35
العلمانيون العرب وأقول العرب لأنهم يختلفون عن العلمانيين الغربيين، فالغربيون صادقون، أما العلمانيون العرب فهم نفعيون أنانيون متخلفون أما الوهابيون فهم مصيبة أخرى ابتليت بها هذه الأمة نسأل الله أن يفك بلادنا عنهم ؛
والمصيبتان متحالفتان في الخفاء على المجتمعات المسلمة ويخطئ من يظن أنهما متناقضتان، وإنما يتبادلان الأدوار٠
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.