24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. صناعات السيارات في المغرب .. مشاريع ضخمة وآثار اقتصادية ضئيلة (5.00)

  2. اجتماع قريب يحسم في مصير الفرنسي رونار مع المنتخب المغربي (5.00)

  3. 19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية (5.00)

  4. افتتاح متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في مصر (5.00)

  5. المغرب يعتزم شراء غواصات حربية برتغالية لتعزيز أسطوله البحري‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حراك الجزائر في الجمعة السابعة عشرة

حراك الجزائر في الجمعة السابعة عشرة

حراك الجزائر في الجمعة السابعة عشرة

يمكن اعتبار الأسبوع السابع عشر لحراك الجزائر مناسبة لطرح مشكلة العدالة والقضاء في هذا البلد. وقد جرت تغييرات في هذا الأسبوع في صفوف مسؤولي القضاء. ويعتبر حراك العدالة خطوة سلمية إيجابية متميزة عما يجرى في ليبيا وتونس والمغرب، وموريتانيا منذ سنة 2011. ونذكر أمثلة مهمة منها ما يلي:

-تعيين عبدالرحيم مجيد نائبا عاما لدى المحكمة العليا.

-تعيين عبد الرشيد طبي رئيسا أول للمحكمة العليا.

-تعيين جمال قاسمي رئيسا لمجلس قضاء الجزائر العاصمة، وتعيين حمدان عبد القادر مفتشا عاما بوزارة العدل.

ولم ينشر أي تعليل لتعيين هذه الشخصيات، ولم يظهروا في وقفات القضاة في الاحتجاجات التي خاضوها مع المحامين. ونتساءل لماذا تركيز التعيينات على القضاء بالتزامن مع تقديم المتهمين بالفساد الإداري والمالي إلى المحاكم؟ هل هو أسهل قطاع في جهاز الحكم لتطبيق مسطرة التعيين والعزل؟. ويطرح هذا التسرع في تعيين المسؤلين عن المحكمة العليا ووزارة العدل بصفة عامة تساؤلات عما إذا كان مجرد محاولة لضبط هذه السلطة بيد السلطة العسكرية، أو رئاسة الدولة.

وتعيش السلطة القضائية المكونة من حوالي 6000 قاض دينامكية نحو حرية التعبير، ونحو التمكن الفعلي من الحق النقابي للقضاة.

وهناك "نقابة قضاة الجزائر"، كان يمثلها جمال العيدوني في ولاية بوتفليقة، ويقال إنها تابعة لوزارة العدل. وقد برز خلال الحراك فراغ في تمثيل القضاة في الجزائر. وهناك "نادي قضاة الجزائر" الذي هو قيد التأسيس، ويمثله الناطق الرسمي سعد الدين مرزوقي..برز أثناء الحراك، ونظم مواقف القضاة برفض تطبيق قوانين الانتخابات التي صدرت قبل فبراير 2019، كما رفض مشاركة القضاة في مراقبة الانتخاب المقرر إجراؤه يوم 4/7/2019، وطالب بإبعاد الكولونيلات العسكريين المعينين بمقر وزارة العدل، وبقوا فيها مدة 25 سنة.

ويرأس نقابة القضاة حاليا مبروك يسعد، الذي انتخبه الأعضاء أثناء الحراك خلفا لعيدوني بعد استقالة بوتفليقة. ويسمى تيار تغيير قيادة النقابة في صفوف الحراك "القضاة الأحرار"..ورفعت لافتات وشعارات من طرف الحراك تشيد بمن سموا "قضاة الحرية".

وقدم أثناء الحراك مشروع يترأسه القاضي بالمحكمة العليا ملاح عبد الحق، يهم جمعية جديدة للدفاع عن حقوق القضاة. وتفيد هذه الديناميكية التي خلقت مشاريع في تمثيل القضاة لأنفسهم للحفاظ على استقلال القضاء، وحماية القضاة من التبعية للغير، وخاصة محاربة ظاهرة الولاء لرئيس الدولة..وذلك هو السبب الحقيقي لاغتنام الرئيس المؤقت فرصة زمنه القصير لتغيير هياكل السلطة القضائية دون استشارة نادي القضاة، ونقابتهم، ودون تسليم رخص الاعتراف بتنظيماتهم، ودون تغيير القوانين التي يطالب القضاة بتغييرها لمخالفتها مبادئ العدالة المستقلة.

وبعد أن ألقى رئيس الأركان خطابا يدعو فيه القضاء إلى تحريك ملفات مطروحة لديه منذ زمن ما قبل الحراك، تتعلق بالفساد ونهب المال العام...وذكر بعض الأسماء مثل شركة سوناتراك، نشرت نقابة القضاة بلاغا تؤكد فيه أن القضاء لا يتلقى الأوامر من أي جهة. لكن لم تتحرك حتى الآن أي متابعة ضد شركة سوناتراك، وانصرفت المتابعات نحو الوزراء ورجال الأعمال...

ولم يفتح القضاء ملفات صفقات شراء السلاح، وتجهيز العسكر، ونفقات حراسة الحدود، وهو موضوع يرتبط بمصالح تجار السلاح والسلطة العسكرية، والتربية على العداوة مع الجيران.

كما لم يفتح القضاء مطالب الحراك باسترجاع الأموال من الخارج، ولم يعلن استرجاع أو حجز دينار واحد من الأموال التي يطلبها الحراك.

ونضيف في هذه المقالة انعقاد اجتماع بتونس بين وزراء خارجية الجزائر، ومصر، وتونس، بدون بقية وزراء الدول التي تشترك الحدود مع ليبيا،، وغياب ليبيا نفسها، وكذلك مندوب الأمم المتحدة غسان سلامة، وهو علامة على فشل مصر في دعم غزو عسكر العرب على طرابلس ومواقع الأمازيغ في غرب وجنوب ووسط ليبيا. وغياب دبلوماسية بوريطة المغرب عن هذا الاجتماع يدل على فشلها في تغييب ممثلي أمازيغ ليبيا عن لقاءات الليبيين في ما يعرف بنتائج اجتماعات الصخيرات التي نتج عنها تكريس حكومة السراج، وتكريس تقسيم ليبيا؛ كما يشكل أول خروج دبلوماسي لوزير الخارجية بوقادوم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - fouad الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 19:15
مراحل الخريف العربي...احذروا الصهيونية وعملائها المندسين في الاعلام والجيوش والاحزاب.. الخطة1: اسقاط الانظمة الجمهورية العربية ثم الثورات المضادة في تونس مصر سوريا اليمن ليبيا.. الخطة2: المرحلة الثانية من الربيع العربي تشمل الجزائر والسودان وادعاء ان الشعوب العربية قضت على اصحاب الثورات المضادة التي تمولها الامارات المحتلة من طرف اسرائيل والصهاينة والهدف الخطير هنا هو التمهيد للخطة الموالية ..الخطة3: انطلاق المرحلة الثالثة من الحراك العربي تستهدف الانظمة الملكية في السعودية والاردن ..وبالتالي نجاح الصهيونية في تخريب المنطقة من المحيط الى الخليج.
لهذا ففي الواقع فان الانظمة لا تتغير .. فقط يتم تنصيب الحكم العسكري ورؤساء صهاينة امثال السيسي اضافة الى نشر الفوضى والخراب اكثر .. لان اسرائيل تخطط لاحتلال المنطقة كلها بدون مواجهة عسكرية .. كما قالت كولدا مائير فان الشعوب العربية ستستقبل جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود.. كما صرحت ان العرب سيتفاجؤون باننا اوصلنا ابناء اسرائيل لحكم كل بلادهم.
2 - يا استاذ ... الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 21:03
... انك تقارن ما لا يقارن بين المغرب والجزائر و تونس وليبيا وموريتانيا.
الدولة الوحيدة التي لها جذور في التاريخ و تتميز باستمرار امارة المؤمنين بقيادة اهل البيت منذ ان اسسها امازيغ اوربة واستمرار الدولة المركزية المخزنية منذ ان اسسها امازيغ مصمودة بقيادة بن تومرت هي المملكة المغربية.
اما ما هو عليه الحال من تقسيمات فهو من فعل ومخلفات الاستعمار.
كيف تتحدث عن شرعية سلطة القضاء في الجزائر والسلطتين التشريعية والتنفيذية فقدتا شرعيتهما بعد الحراك ؟.
لن يعود الاعتبار للقضاء في الجزائر الا بعد وضع دستور من قبل مجلس تاسيسي ثم ارساء سلطة تشريعية منتخبة وتعيين سلطة تنفيذية تزكيها السلطة التشريعية.
3 - عبد الرحيم فتح الخير . الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 21:15
بعيدا عن المغالات والإسقاط غير البريء ، لايسمح ولا يقبل تشبيه الوضع في المغرب بما يقع بالمنطقة . فالحكم لم يكن يوما في المغرب للعسكر بعكس باقي دول المنطقة : ليبيا القائد الخالد ، وتونس بن علي ، والجزائر على مدار عقود ، وطبعا موريتانيا . المغرب عرف ديمقراطية وتعددا رغم صورية الصورة ، واقتصاده متنوع لايعتمد على جود باطن الأرض كما في باقي دول الجوار . صحيح أننا نطالب بالمزيد من العدالة الإجتماعية والإنتاج ، ولكننا نجونا مرتين وربما ثلاث من براثين الإستبداد وحكم العسكر ، وصحيح أننا نطالب بملكية نتشبت بها تكون برلمانية كما في الملكيات الأوروبية حتى نتمكن من المحاسبة العسيرة لكل مقصر يختبىء خلف المؤسسة ليعيث ف...؟؟؟ ----بلا رقيب .
4 - ما قل و دل ... الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 22:47
... المغرب فيه المؤسسة الملكية لضمان استمرار سير الدولة .
الجزائر فيها المؤسسة العسكرية تقوم بنفس الدور.
فما هو الفرق؟
الفرق في كون جل المغاربة يثقون في الملك ويحبونه ويعتبرون قراراته صائبة ويعجبون بالمشاريع الكبرى التي يشرف على انجازها .
اما الجزائريون فلا يثقون في حكم الجنرالات منذ انتفاضة اكتوبر 1988 ، ثم الغاء انتخابات 1991 وادخال البلاد في حرب اهلية دامت 10 سنوات.
5 - كاره الضلام الأربعاء 19 يونيو 2019 - 18:30
حينما يتصارع الايديولوجي و السياسي في جوف احدهم فان الغلبة تكون للسياسي حتما و غالبا ما يكون الايديولوجي سوى قناع او دريعة للسياسي، فحينما يتصارع الدفاع عن الامازيغية و الحقد على النظام السياسي المغربي فان الغلبة تكون للحقد على النظام على حساب النضال الامازيغي المدهى و الزائف، فهو يدافع مند البداية عن القايد صالح و لو بشكل مقنع او لاواعي احيانا و حينا يتحدث عن الحكم و تارة يستعمل كلمة سلطة و يتجنب تحديد من يقصد بالحكم و السلطة و دلك فقط لان القايد صالح يعادي المغرب،و قد صمت عن قتل القايد صالح للناشط الامازيغي كمال فخار و قال انه شهيد و رمز دون ان يحدد مسؤولية قتله و دون ان يهاجم القاتل و دلك لانه يريد ان يبقى القمع حكرا على المخزن المغربي و ينزه السلطة في الجزائر عن اي ممارسة قمعية،و هو الان يتعامى عن مهاجمة القايد صالح للراية الامازيغية و سيصمت حتى لو قتل القايد امازيغ الجزائر و دلك لانه يريد ان يصور ما يجري هناك و كانه مختلف هما يمكن ان يجري هنا و هو سيقبل بجمهورية عربية في صحراء المغرب رغم كرهه للعرب فقط لان دلك ضد مصلحة المغرب
6 - كاره الضلام الأربعاء 19 يونيو 2019 - 19:22
لو ان كمال فخار كان مغربيا و مات في سجن مغربي لكان له راي مخالف تماما ليس حبا في الناشط الامازيغي و انما كرها في المخزن، فدافعه و منطلقه موقف سياسي يوجهه و ليس مبادئ او قضية، و منظروا الكراهية يريدون حصر القمع السياسي في ما يسمونه المخزن حتى لو قارنوه بهتلر ، و معيارهم في الحكم هو الولاء و البراء ازاء هدا المخزن يعادون من والاه و يوالون من عاداه ،و هدا الهوس بالمخزن يجعلهم غير قادرين على التفكير بعيدا اعنه و دون الاشارة اليه فهو يحلل ما يجري في الجزائر بهده الاداة التي يسميها مخزن و يحلل بها كل امور الحياة، فما يهمه فيما يجري هناك ليس انتصار القضية الامازيغية و انما ان لا يخرج المخون منتصرا و رابحا من خراب الجزائر و المخزن هنا ليس شيئا سوى المغرب، فالصحراء مثلا قضية مخزن و ليس ارض مغربية، و محاولته تسويد وجه المغرب ضدا عن الواقع هي التي تجهل كلامه تخريفا اشبه باللغو و الهزل حتى ان من يقرا يشك في جدية الرجل، و دلك لان ما جرى في اسبانيا مع الكطلان و الان في الجزائر وضح بما لا يدع مجتلا للشك عظمة و رقي الدولة المغربية و عبقريتها في تدبير الشان العام
7 - كاره الضلام الأربعاء 19 يونيو 2019 - 20:32
ما جرى في الجزائر ببساطة هو استمرار العهدة الخامسة الى الان دون بوتفليقة لانه مات،و لا شيئ مما اراده الشعب و خرج من اجله تحقق و لن يتحقق، القايد صالح استغل الشعب ليشرعن له التخلص من خصومه السياسيين و يلقي بهم في السجن سواء سياسيين او رجال اعمال او اعلاميين، اما الموالون له فلم و لن يمسهم شيئ، العهدة الخامسة مستمرة دون انتخابات باحد رجالات الراحل بوتفليقة و هو المغربي بنصالح و رئيس حكومة من زمن بوتفليقة و هو بدوي،مطالب الشعب عي تنحي بنصالح و بدوي و كل رجالات العد القديم و ليس خصوم الجنرال فحسب،و هده المطالب لن تلبى و حتى ان تمت ازاحة بنصالح من طرف الحاكم بامر الله القايد صالح فان البديل سيكون احد الموالين للجنرال ، الجزائر مرت من نظام الثنائية القطبية الى نظام الراس الوحيد الدي استفرد فيه قائد الجيش بالسلطة بتفويض سادج من الحراك،و هو الشخص الدي اكد لحد الان انه لا يكترث بمطالب الشعب حتى و هو تحت الضغط فكيف به حينما يمر الى مرحلة جديدة، الرجل اصبح مند الان تابوها مقدسا و سيكون دكتاتور الجزائر المقبل بدون منازع
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.