24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. صناعات السيارات في المغرب .. مشاريع ضخمة وآثار اقتصادية ضئيلة (5.00)

  2. اجتماع قريب يحسم في مصير الفرنسي رونار مع المنتخب المغربي (5.00)

  3. 19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية (5.00)

  4. افتتاح متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في مصر (5.00)

  5. المغرب يعتزم شراء غواصات حربية برتغالية لتعزيز أسطوله البحري‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | آفة اللغو السياسي في البرلمان المغربي

آفة اللغو السياسي في البرلمان المغربي

آفة اللغو السياسي في البرلمان المغربي

إن المتتبع لجلسات برلماننا يصاب بالتوتر جراء آفة اللغو التي ابتلي بها المجلس، إذ بمجرد ما تفتتح الجلسة البرلمانية حتى تظهر سلوكيات قولية شاذة تشوش على الجماهير الشعبية من داخل بيوتها، ما يجعل المواطن ينفر من تتبع هذه الجلسات التي تعنيه بالدرجة الأولى، وما يجعلنا نطرح السؤال التالي: هل هذا التشويش مقصود- سواء من قبل المعارضة أو الأغلبية- أم هو تشويش عفوي تفرضه الممارسة السياسية؟.

إذا كانت الإجابة تكمن في التساؤل الأول فعلى نواب الأمة الإفصاح عن هذه القصدية التي لا تخدم الوطن وأبناءه، لأن آفة اللغو مهما حاولنا تبريرها فإنها لا تعكس سوى وضع مأزوم يتمثل في انحطاط مستوى الوعي السياسي عند ممثلينا واضطراب أفقهم السيكولوجي، خاصة في بعده التواصلي.

من الواجب –إذن-على نواب الأمة التركيز على مسألة الصدق السياسي والالتزام بأدبيات الحوار التي من شروطها احترام الآخر ومقارعة الحجة بالحجة، قصد الوصول إلى نتيجة منطقية تخدم الوطن والمواطنين، وتجلي المعمى والمغيب في الأداء الحكومي، بغية تجاوز النقائص وسد الثغرات.

أما إذا كان الجواب ثاويا في التساؤل الثاني، فلا بد من إشعار هؤلاء بأن هذه الممارسة العفوية إنما تنتمي إلى عصور سحيقة تبرأ منها ساسة العالم منذ ارتأى الحيوان الناطق التنكر لحيوانيته ومغادرة الطبيعة عبر قنطرة العقود الاجتماعية التي وسعت من عقله السياسي.

من هنا، يتحتم على النائب البرلماني احترام ذكاء المواطن المغربي، لا تكريس فعل التواصل الشعبوي بدعوى عفوية القول الخطابي، كالذي نلمحه في خطاب نوابنا.

لا يخفى أن كل آفة من هذه الآفات-أعني اللغو والارتجالية-إذا تسربت إلى الخطاب، أضرت به وبمختلف وظائفه خاصة الوظائف الإخبارية والتوجيهية، ما ينعكس سلبا على مشهدنا السياسي ويجعله ضربا من التخبطات العشوائية التي تفسد وظيفة الخطاب السياسي في بعدها التواصلي والتفاعلي، بحيث لا يجد المواطن مستندا حقيقيا للدعوة إلى تجديد الثقة في النواب؛ وبالتالي الكفر بجدوى الممارسة السياسية.

وهكذا فإن خرم القواعد المتعارف عليها في أبجديات الحوار والمناظرة والتواصل أثناء الممارسة السياسية يفضي إلى الشعبوية التي ينتج عنها تحجر الفكر واللغو السياسي، أو إلى التمويه الذي يتولد عنه النفاق السياسي الذي تنشأ عنه-هو الآخر- آفات مختلفة تؤدي إلى تعطيل رغبة المواطن في الإسهام الفعال في تخليق الحياة السياسية وتوجيه المشروع المجتمعي المغربي التحديثي بغية تحقيق رقي الوطن وتلبية مطالب وانتظارات المغاربة بمختلف شرائحهم.

*باحث في تحليل الخطاب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - Goed الأربعاء 19 يونيو 2019 - 19:18
90% من البرلمانيين يفزون بشراء الأصوات والدولة تدعم ذالك لكي يتسلق السراق وتكتمل الفرجة لان السقف في المغرب مكون من ناهبي المال العام اي مجموعة السراق هم من يتحكمون في مصير الشعب المغربي والعصى والسجن لمن تمرد عن الفساد
أما المشدات الكلامية في البرلمانات في الدول الديموقراطية شيء اءجابي
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.