24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. صناعات السيارات في المغرب .. مشاريع ضخمة وآثار اقتصادية ضئيلة (5.00)

  2. اجتماع قريب يحسم في مصير الفرنسي رونار مع المنتخب المغربي (5.00)

  3. 19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية (5.00)

  4. افتتاح متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في مصر (5.00)

  5. المغرب يعتزم شراء غواصات حربية برتغالية لتعزيز أسطوله البحري‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إيران و"تخوم الحرب"!

إيران و"تخوم الحرب"!

إيران و"تخوم الحرب"!

جاء تفجير ناقلتي نفط عملاقتين في بحر عُمان وتوجيه الاتهام لإيران من جانب واشنطن ليصب الزيت على النار، ويزيد من التوتر الحاصل في المنطقة، ويجعلها برمتها على حافة حرب، فهل سيتكرر السيناريو العراقي، أي استمرار الحصار لعدّة سنوات، ثم شن حرب شاملة أو محدودة لتغيير النظام؟ أم ثمة خيارات أخرى قد تلجأ إليها واشنطن بحيث تدفع إيران إلى تخوم الحرب من دون إشعال حرب فعلية، ولكن بتحقيق أهدافها؟

فعلى الرغم من امتلاك إيران ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم، ورابع احتياطي عالمي من النفط الخام، إلّا أن تأثير الحصار الأمريكي في الاقتصاد الإيراني بدأ يفعل فعله، سواء بتدهور التومان (العملة الإيرانية) أم حالة الركود والانكماش التي يشهدها، الأمر الذي يعني أن طهران ستعاني من اختناقات أشد وطأة في الفترة القادمة، وقد بيّنت تجربة الحصار على العراق 1990-2003 مدى خطورة نظام العقوبات على النسيج الاجتماعي والنفسي وتضعضع الوحدة الوطنية.

لكن طهران أعلنت رفضها التفاوض مع واشنطن ما لم تتخلَّ هذه الأخيرة عن شروطها، فهل ستغامر واشنطن بشنّ الحرب على الرغم من معرفتها بتكاليفها الباهظة جداً؟ أم أن هنالك خيارات أفضل من المجابهة المسلحة؟ ومع ذلك، فإنها توحي بعزمها على خوض معركة "كسر عظم"، من خلال حشدها العسكري غير المسبوق في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003، حيث استقدمت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي وصلت إلى مضيق هرمز، مثلما وصلت مقاتلات "B-52" و"F-35"إلى قاعدة العديد في قطر، وأقدمت على سحب موظفيها غير الضروريين من العراق.

هكذا تتلبّد سماء العلاقات الأمريكية - الإيرانية بالغيوم السوداء، بل زادت قتامة على ما عرف ب "أزمة الرهائن" الأمريكيين، الذين احتجزتهم إيران كرهائن لمدة 444 يوماً (من ال 4 من نونبر 1979 حتى الـ 20 من يناير1981)، ولكن هل ستقدم واشنطن حقاً على الخيار العسكري؟

يصعب التكهّن بما سيحدث وأي الخيارات ستكون الراجحة؟ ولكن من يعرف الدبلوماسية الإيرانية بدهائها وقدرتها على التقدم والتراجع، يدرك أن إيران قد تضطر إلى تقديم تنازلات لتفادي شنّ الحرب عليها، مع أن عملية كسب الوقت لها سقف زمني، خصوصاً أن طهران تعرف جيداً أن القوات الأمريكية رفعت من جاهزيتها وتأهّبها لمواجهة أي احتمال إيراني بتعريض "مصالح" واشنطن للخطر أو مصالح حلفائها في المنطقة، علماً بأن المنطقة التي تنشغل بها واشنطن وتضع إيران العين عليها، تعتبر أكبر خزّان نفطي استراتيجي، فضلاً عن كونه يضم بحاراً وممرات بحرية هي: الخليج العربي وخليج عدن وبحر العرب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط وبحر قزوين والبحر الأسود.

وواشنطن لا تخفي أهدافها، وفي المقدمة منها الدفاع عن المصالح الغربية وحماية "إسرائيل"، وضمان إمدادات النفط، ومنع إيران من استكمال برامجها النووية والصاروخية التي تهدّد المنطقة، وكذلك الحيلولة دون نشر الفكر الراديكالي (الثوري) الذي تتبنّاه إيران.

وإذا كان سيناريو الحرب أحد السيناريوهات المحتملة، فإن سيناريو تراجع إيران ومساومتها ممكن في اللحظة الأخيرة، إذا ما شعرت بأن واشنطن جادة في شنّ الحرب، ولكن مثل هذه الحرب ستضع واشنطن هي الأخرى أمام احتمالات قد تكون قاسية، ولا سيّما إذا امتدّت إلى بلدان أخرى، أولها العراق الذي ترتبط معه بمعاهدة إطار استراتيجي.

إن شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجسّد نموذجاً للاعب المغامر الواثق بنفسه الذي يتقمّص دور اللّامبالي بالنتائج، مخترقاً الخطوط الحمراء لإرعاب خصمه وإجباره على الانصياع، خصوصاً بالتلويح بشبح الحرب الشاملة أو الجزئية، والذي يستهدف خلط الأوراق، وإثارة زوبعة جديدة من "الفوضى الخلاقة"، على الرغم من أن هذا السيناريو قد يكون الأسوأ إذا امتدّ ليشمل بلدان المنطقة، بما فيها دول الخليج، إضافة إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها.

ولذلك قد تتردّد واشنطن في شنّ حرب شاملة، وتلجأ إلى الحرب الخاطفة "التكتيكية" بهدف إرباك النظام الإيراني وإضعافه وحلفائه، لتوجيه المسار السياسي لمفاوضات تكون فيها كفّة واشنطن هي الراجحة، لأن خيار الحرب الشاملة قد يؤدي إلى تصدّعات للنظام الإقليمي ولتوازنات القوى القائمة فيه، وقد شهدنا كيف كانت نتائج الحرب على العراق التي أيقظت غول الإرهاب، وفتحت الأبواب أمامه لينتقل إلى عموم دول المنطقة، بل والعالم.

ولهذا قد يكون سيناريو "تخوم الحرب" هو الأرجح، أي الوقوف عند بواباتها و"الإصبع على الزناد" كما يقال، وجرّ الطرف الآخر ليصل إلى الحافة من خلال التهويل، مع الاستمرار بالحرب الاقتصادية والنفسية والفكرية والإعلامية والدبلوماسية والقانونية التي من شأنها زيادة عزلة طهران، باستخدام جميع عناصر القوة الناعمة، وستكون هذه أكثر إيلاماً وأشدّ تأثيراً، وستتبعها الضغوط السياسية والعسكرية، ولا سيّما الدولية، كيما تضطر إيران وهي الطرف الأضعف إلى تقديم تنازلات أكثر لتجنّب الحرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - MOCRO الخميس 20 يونيو 2019 - 10:22
عاجل .
إسقاط طائرة تجسس أمريكية اليوم في خليج عمان من قبل الحرس الثوري الإيـــراني من طراز غلوبال هاوك.
ألا يعلم حكام رعاة البقر في الولاية الصهيونية المسيحية أن أرض إيــران الإسلامية محروسة ولا يمكن دخول مجالها الجوي بدون إذن من القيادة العسكرية؟؟
ألم يتعلم كبار قادة الجيش الأمريكي من الهزائم المتتالية مع الجيش والحرس الإيراني فيما يتعلق بإختراق الأجواء الإيرانية بطائرات مسيرة.
المعروف أن الحرس الثوري الإيراني إستولى على أحدث طائرة تجسس أمريكية من نوع RQ 170 في الأجواء الإيرانية كانت قادمة من أفغانستـا ,وتم السيطرة على بكل سهولة وأنزلوها سالمة في الأراضي الإيرانية.
وتعتبر هذه الطائرة RQ 170 من أحدث طائرة تجسس يمتلكها البنتاغون على الإطلاق.
2 - ميكانيكي الجمعة 21 يونيو 2019 - 14:57
مقالك سيدي قاىم على اساس ان ايران هي الطرف الاضف في المعادلة وهذا خطأ واسأل ترامب فعنده الخبر اليقين
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.