24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0413:1916:0118:2419:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دروس الشهيد محمد مرسي

دروس الشهيد محمد مرسي

دروس الشهيد محمد مرسي

ماذا يعني الحديث عن الشهيد محمد مرسي اليوم؟ سؤال محوري يهم كل الديمقراطيين الذين يشغلهم التفكير في قضية الشرعية والمشروعية، بعيدا عن كل الحيثيات الخلافية، والمنافحات الإيديولوجية والسياسوية البغيضة، فما حدث للرئيس مرسي مسار يتكرر باستمرار، له رعاته وحماته على مختلف الواجهات، ويستهدف كل الفضلاء من كل التوجهات.

إن الحديث عن المرحوم محمد مرسي هو حديث عن رئيس منتخب، اختاره مواطنوه في استحقاقات ديمقراطية هي الأولى من نوعها في بلده مصر بشهادة العالم، وبحضور ممثليه من المراقبين الدوليين، ما يعني أن التضييق عليه حتى الموت هو تضييق على الاختيار الحر، بغض النظر عن شخص المعني بالأمر، اتفقنا معه أو اختلفنا في الرأي والتدبير.

إن الأمر يتعلق بمواطن مثقف حر، آمن ببلاده وأحبها بطريقته، ودافع عن اقتناعاته، وعاش بها ولها، وكان مستعدا لتقديم روحه فداء، وكذلك كان، أليس هذا درسا خالصا في الديمقراطية، وفي الإعلاء من قيمة المبادئ.

إن الحديث عن محمد مرسي هو حديث عن جزء من تاريخنا البئيس، الذي لا يريد أن ينتهي، والذي يعاقب فيه الشرفاء، ويستبعد فيه النزهاء، ويقدم فيه الغشاشون وسارقو إرادات الشعوب.

إن الحديث عن الشهيد محمد مرسي هو حديث عن رجال ونساء شرفاء يقضون أيامهم في عذابات السجون ومعاناتها، وفي غفلة من الجميع.

إن الحديث عن الشهيد محمد مرسي هو حديث عن الديمقراطية حين تتجلى وتنتصر ثم يأتي من ينقلب عليها، بلا مقدمات ولا منطق، ولا حس إنساني حتى، ثم يجد له أعوانا وحواريين، من كل الجهات والتوجهات، ومن الذين يظلون طول الوقت يتشدقون بكلمات لا يؤمنون بها، ويسقطون في أول امتحان يعرض لهم، لا فرق في ذلك بين الشرق والغرب، ولا بين اليمين واليسار، سرعان ما يسقط القناع على القناع على القناع، إلا من رجال ونساء هم كما هم، وعلى ما هم عليه، ومن كل التوجهات.

إلى متى سنظل نخاف من الديمقراطية حين تأتينا بمن نختلف معهم ولا نقوى على مواجهتهم في ميادين الشرف والكفاءة والاستحقاق؟

إنها دروس محمد مرسي البليغة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - مصر الفراعنة السبت 22 يونيو 2019 - 02:33
صحيح أن العسكريين انقلبوا عن خيار شعب ولكن هل كان هذا الرئيس يستحق أن يبقى في منصب طبعا لا . مصر التاريخ الممتد إلى أكثر من سبع آلاف سنة تستحق رئيسا مدنيا وليس رئيسا عسكريا متخفيا في زي المدني كما هو واقع الحال وشكرا هسبريس
2 - et les autres السبت 22 يونيو 2019 - 07:45
il fallait le sauver de la prison suite à un coup d'état militaire,et ce n'est plus maintenant qu'on le pleure,il était malade,délaissé,sans soins,et il n'est pas le seul à être en prison ,des centaines d'opposants sont en prison ,alors ces prisonniers valent autant que feu Morsi,bien sûr ses positions islamistes khwanijis sont contre les libertés,mais ils restent des êtres humains jetés en prison sans soins et maltraités
3 - Ait talibi السبت 22 يونيو 2019 - 08:38
Comment l'auteur se permet il de dire que parler de,
Murssi , le guide des frères musulman égyptien , c'est parler d'une partie de nous memes et de notre propre histoire,en tant que marocains. Non Monsieur , nous ne sommes pas si déraciné, ni des orphelins qui cherche l'adoption ou la tutelle des étrangers. Nos pères et nos ançetres sont connus, si vous, vous ne vous sentez pas marocains et vous cherchez à renier vos pères marocains, vous devriez aller vivre en égyptes. Nous ne sommes pas si déracinés au point de prendre une idéologie étrangère comme étant notre propre identité. .
4 - sifao السبت 22 يونيو 2019 - 10:18
ماذا قدم مرسي لمصر حتى نتحدث على وفاته باسهاب وكأننا فقدنا قائدا عسكريا وسياسيا واقتصاديا كبيرا، قدم لمصر وللعرب والمسلمين ما لم يقدم احد من قبله ؟ هل تكفي تلك الخطب الحماسية التي كان يلقيها على مساميعنا لكي نجعل منه قائدا عظيما ؟ استمع الى كلمته في الامم المتحدة وكأنه يقدم خطبة لجموع المصلين في احدى مساجد مصر ، يفتقر الى ادنى حس رجل السياسة ، استمع اليه وهو يخاطب جموع المصريين ، يقدم نفسه كقائد او خليفة اجمع عليه كل العرب والمسلمين ، يقول"ان عرب ومسلمي اليوم ليس هم عرب ومسلمو الامس" وكأن ترشيحه هو الحد الفاصل بين مرحلتين من تاريخ العرب والمسلمين ، نهاية تاريخ الذل وبداية العزة،الا يعتبر هذا الكلام اهانة لكل العرب والمسلمين انفسهم ؟ الا يقدم هذا كلل الاسباب التي تدفع "المذلولين" الى اسقاطه ؟ اين حكمة رجل السياسة في خطبه ؟ الم يكشف صدره امام الجمهور قائلا جئتكم بدون وقاية رصاص ؟ هل هذه التصرفات من الامن الشخصي للزعماء والقادة ؟ ام انه كان يقدم نفسه بطلا فوق العادة ؟ الشعوب العربية والاسلامية ليسوا في حاجة الى خطب نارية وانما الى مشاريع تنموية تخرجهم من حالة الاحباط التي يعيشونها
5 - النضال الحقيقي السبت 22 يونيو 2019 - 14:06
سيد إبراهيم، لا تكن لطيفا أكثر من اللازم ولا داعي ل"رمنسة" حتى الإرهابيين وجعلهم مناضلين من أجل الديمقراطية التي يتباكون عليها كلما انهزموا ، لنقم بتجربة بسيطة حدثث مراراً وقم مثلاً بإصدار ينتقد فيه القرآن الكتاب الرئيسي في الدين الإسلامي وسترى بأم عينيك مدى انحطاط وسوقية هذا الصنف من البشر هذا إن لم يتم تهديدك بالقتل والتصفية. يملك الإسلاميون بشتى تصنيفاتهم دور نشر كثيرة في المغرب أو في مصر ماذا يروجون بواسطتها في نظرك؟ خصوصا للأطفال؟ تجد انه في الوقت الذي تحاول فيه نخبة متنورة قيادة هذه المجتمعات نحو التحضر والوعي تقوم الحركات الإسلامية بمحاولة عكسية لارجاع هذه المجتمعات إلى عهد الخرافة والأساطير الدينية
6 - غ،ص، مغربي السبت 22 يونيو 2019 - 17:09
التاريخ يعيد نفسه في كل وقت ،سياسات اسكات أصوات اصحالب الحق ،أو قتلهم هو نفس النهج الذي يستعمله ،الاسرائيليون ، و المساندين لهم من قريب أو بعيد،منذ بعثة الأنباء والرسل ،ومنذ القرن الماضي ،قتلهم لحسن البنى في الثلاثينيات،واستمر الامر بحبس السيد قطب صاحب اكبر كتاب تفسير القرءان في القرن الماضي،والذي توفي بالسجن في عهد حكم عبد الناصر ،وخلال القرن الحالي قتل ياسر عرفات وقبله زعيم الفلسطينيين ومرشدهم الروحي ،صاحب الانتفاضة الاولى في فلسطين في التمانينات ،ا لسيد ياسين وآخر هاءولاء الزعماء وليس بالاخير الرئيس المصري السيد مرسي،المسجون والمقتول شهيدا قتلهم الله وهكذاطرقهم في مواجهة من ينطقون بالحق ،والعدل،وليس لهم من الجرءة ،لمقابلة هاءولاء الزعماء بالسياسة والحكمة التي نزعت من صدورهم ،وهذا دليل واضح عن ضعفهم وجبنهم …ويستمر الامر كذالك بإسكات وافشال كل الثورات الآخيرة منذ بداية الربيع العربي،بداية من مصر ومرورا بسوريا وليبيا والاءحة طويلة ،وسننضر ماذابثورة الجزاير والسودان…
انها مسءلة وقت ،وموعدنا الصبح ،اليس الصبح بقريب!…حينها لن ينفع التخطيط الامريكي والصهيوني ،لتصفية القضية الفلسطينية .
7 - مغربي السبت 22 يونيو 2019 - 18:49
يقول المثل:"أهل الميت صبروا والعزاية كفروا ".الآن الشعب المصري بأكمله يحتفل ويرقص بالعرس الكروي الإفريقي وهنا بعض المغاربة عندنا يبكون ويندبون على شخص مات في مصر.موت مرسي أو غيره شأن داخلي مصري لا علاقة لنا به.
8 - السلاوي السبت 22 يونيو 2019 - 20:28
لم تعط اي دليل بانه وطني .فقط تردد ما يتباكى به الاخوانيون المشهورين بالنفاق وبالكذب . اولا مرسي خائن لبلاده وحتى للقضية الفلسطينية وهناك دلائل عبر رسالة يعبر فيها عن صداقته لبيريز ويصفه بالصديق الوفي وبان علاقة مصر باسرائيل ستشهد تطورا لا مثيل له مما حذا به بالاختلاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس للقبول بجزء كبير من سيناء مقابل اي تسوية اخرى يطالب بها الفلسطينيون . وهذا الطلب قوبل بالرفض من طرف محمود عباس وهناك فيديو يشرح فيه محمود عباس لقاءه مع مرسي حول الموضوع ضمن خطة امريكية اسرائيلية تركية . اضف انه كان بصدد فتح ارض مصر لكل رغبات اردوغان في ارض الفراعنة ما يظهر الحزن الشديد وتهديد مصر من طرف اردوغان بعد وفاة مرسي . والشيء الذي لم يقبله الشعب المصري وجعله يخرج بالملايين هو تقديم مشروع ليستحوذ على كل سلطات البلاد اي سلطان مصر ليتحكم في كل دواليب الدولة .مما ادى الى خروج ملايين من المصريين مطالبة اياه بالتنحي ومع الرفض ووصول المحتجين حتى باب قصر مرسي وخوفا على تطور الامور الى الاسوء .قام السيسي كوزير دفاع بمطالبة مرسي بالاستماع الى الشارع ووضع استقالته والبقية معروفة
9 - sifao السبت 22 يونيو 2019 - 21:41
ait talbi
كتب على المسلم ان يعيش طول حياته متألما ، يشتكي باكستاني او بنغالي او سوداني من الم في جسده فتتداعى له باقي اجساد المسلمين عبر العالم ، يعيدون احياء اساطير الانبياء والرسل في مظلومياتهم ومعاناتهم من اجل انقاذ اتباعهم من الضلال,,, غيبة طويلة ,,,,تحياتي
10 - مهاجر السبت 22 يونيو 2019 - 23:22
المسألة خطيرة وحساسة جدا لعلاقتها باهم مبادئ الديموقراطية المتمثلة في "ارادة الشعوب" ولهذا تسرعت منظمات ومراكز داخلية وعالمية الى محاولات اعلان الولاء لحق الشعب في تقرير المصير والبراء من الظروف والملابسات التي مات او قتل فيها مرسي.
The UN called for an investigation on Tuesday after Morsi collapsed and died during a court appearance this week.
مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في ظروف وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي أثناء احتجازه.
11 - محمد**المغرب الأحد 23 يونيو 2019 - 05:12
هدا هو خطاب وادبيات الارهاب، كتب له الله الشهادة ، اختاره الله ، ستكون غدا عند الله من المقربين….بهده الكلمات يغري صانعو الارهاب البسطاء والاميين .
الصراع في مصر ميدانه السياسة والاديولوجية وخلاف على منهجية الدكتاتورية.لان لا احد كان يفكر في الدمقراطية كاسلوب تدبير الحكم وتدبير الخلاف.
كان يهيء لمصر اكبر مشروع تخريبي حين جمع الاسلامويين في استاد القاهرة ، وخطب في الجموع مناديا الى الجهاد في - قافزا على فلسطين -الجهاد في سوريا.لق لراد هو والحالم اردوغان انشاء الاممية الاسلاموية على صورة الاممية الشيوعية l'international communiste.
12 - متتبع الأحد 23 يونيو 2019 - 22:24
وفاة مرسي لا ينبغي أن تنسينا أنه ارتكب أخطاء فادحة في فترة حكمه القصيرة. فعوض أن يكون رئيسا لكل المصريين أصبح رئيسا لجماعة، وعوض الاحتكام للمؤسسات القانونية، ظل رهينة مجلس إرشاد الإخوان المسلمين. فقام من ثم، باستثمار نتائج صندوق الانتخابات في ممارسة إقصاء الآخرين، معتبرا أن امباراة الانتخابات هي مباراة صفرية يحصل فيها الفائز على الكعكة بأكملها دون الآخرين. وقد أدى هذا الفهم المشوه للديمقراطية إلى تدمير العلاقة بين الإخوان وغيرهم من القوى التي شاركت في ثورة يناير.
كما لا ينيغي أن ينسينا ما تحكم في الرجل من هاجس الاستئتار بالحكم، ووهم تطبيق الشريعة وأخونة المجتمع، وإعلان “ثقافة الإحشام” عنوانا للبرنامج الثقافي للإخوان، و“القوامة” كأساس لنظام تعليمي جديد، يؤكد قوامة الرجل على المرأة ومكانته في المجتمع، و“السياحة الجادة” ضد “سياحة الفجور” كعنوان لبرنامج تنمية السياحة. و“أستاذية العالم” كعنوان للسياسة الخارجية، وتقديم الولاء للجماعة، على الولاء لدولة والوطن، بعد أن دخل في تواطؤ مع أردوغان.
13 - كاره الضلام الاثنين 24 يونيو 2019 - 01:39
طبعا هو لا يتحدث عن مرسي و انما على هنا و اما مرسي مجرد صورة تساعده على تمرير مراده الحقيقي ، هو يقول لنا انه علينا القبول بفوز البيجيدي و اي رفض له سيعد انقلابا على الدينقراطية، يعني اي اعتراض قانوني او رفض لسلوك انتخابي غير مشروع من طرف البيجيدي او اي خسارة للنتخابات سيحسبها انقلابا على الديمقراطية و ارادة الشعب، البلوكاج الدي عرقل بنيكران مثلا و الدي هو حق مشروع للاحزاب التي تعارض البيجيدي و لا تريد التحالف معه قالوا انه انقلاب على الصناديق، يعني ان البيجيدي يقول في الاحرار ما لم يقله مالك في الخمر و لكن حينما يرفض الاحرار التحالف معهم في ائتلاف حكومي يكون منقلبا على ارادة الشعب، هدا هو الدرس الدي يريد ان يبلغه لنا، احزاب لا تؤمن بالديمقراطية و لا تعترف بالاختلاف و انما بالصراع و العداء و تعتبر المجتمع كافرا و نقول بشعار الاسلام هو الحل في بلاد فيها غير مسلمين بالملايين و تتعامل مع الخارج بمنطق الولاء و البراء فتوالي الملتحين و لو كانوا اعداء للوطن و بعد دلك يقولون انهم ديمقراطيون ،زوال مرسي بداية النهاية لجماعة الاخوان و الاردوغانية هي الضحية التالية
14 - كاره الضلام الاثنين 24 يونيو 2019 - 14:47
علاقة الاسلاميين بالجتث معروفة فهم يمتصون رحيق الجنث و يجاهدون لكي يستخرجوا منها شيئا ما، هنا في المغرب حاولوا ان يفعلوا نفس الشي مع عبد الله باها حيث تحدثوا عن تصفية سياسية رغم انه غير دي ماض في المعارضة و رغم انهم ظلوا في السلطة الى غاية الان، و لو ان ايت الجيد مثلا كان منهم و كان قاتله من المكتب السياسي للبام او الاحرار لكنت مندبتهم ملات العالم، الان مع مرسي جاءتهم الامور على غير ما يشتهون، كانوا يتمنون ان ينفد حكم الاعدام الصادر ضده لكي تتبث جريمة القتل على السيسي فيبتزوه بها او في المقابل لا تنفد تلك الاحكام فيبقى وجود مرسي في السجن ورقة ضغط على النظام، لكن ما جرى ان الرجل مات دون اعدام و مات خارج السجن اي في المحكمة و امام الجميع و بالتالي فان كلا الورقتين تبخرتا ،و يمكن ان نعتبر السيسي من اكبر النكبات التي حلت بتنظيم الاخوان عبر تاريخه و هو اللعنة التي حلت بهم و لم يحتسبوا لها و الدي خابت معه كل احابيلهم الماضية، الرجل فنان في قمعهم و استاد في ملاعبتهم و ليس لهم معه الا الاستسلام او الزوال،هدا هو الدرس الدي لم يستوعبوه بعد
15 - محمد بن عبد السلام الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:23
من أباح لكم وصف السيد مرسي ب" شهيد " ؟؟ أتعتبرون نفسكم بعد الله عز و جل و تعلمون ما يختص به الله دون سواه : أصحاب" الجنة و النار ....باز... ثم باز..إن كنت مسلما مومنا لقلت " أتنمنى أن... " أو " اللهم اجعله...." .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.