24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. صناعات السيارات في المغرب .. مشاريع ضخمة وآثار اقتصادية ضئيلة (5.00)

  2. اجتماع قريب يحسم في مصير الفرنسي رونار مع المنتخب المغربي (5.00)

  3. 19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية (5.00)

  4. افتتاح متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في مصر (5.00)

  5. المغرب يعتزم شراء غواصات حربية برتغالية لتعزيز أسطوله البحري‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا يتعثر العرب ويتقدم الآخرون؟

لماذا يتعثر العرب ويتقدم الآخرون؟

لماذا يتعثر العرب ويتقدم الآخرون؟

في عام 1893، كتب الشيخ عبد الله النديم (1845-1896) كتابا أو دراسة معمقة بعنوان: (بِمَ تقدّم الأوربيّون وتأخرنا والخلق واحد؟!)، وفي بداية القرن العشرين وضع المفكر الإسلامي الأمير شكيب أرسلان (1869-1946) مؤلفا تحت عنوان: "لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم؟"، وكان يقصد آنذاك الغرب المسيحي، ومن بعدهما توالت الكتابات حول سر تخلف العرب والمسلمين وتَقدُم غيرهم، وتفاوتت المقاربات دون يقين أو حسم في الإجابة.

إن كانت تساؤلات هؤلاء الرواد تزامنت مع مرحلة الاستعمار الغربي المسيحي، وبالتالي كانت الإجابات ترجع غالبا السبب إلى الاستعمار وعدم تمسك المسلمين بدينهم أو خروجهم عن النهج الإسلامي الصحيح، فإن وضع التساؤلات نفسها بعد مائة عام أو أكثر وفي زمن ما بعد الاستقلال وفي ظل وجود أنظمة حكم عربي ثورية وتقدمية وتحررية وإسلامية وإسلاموية إلخ يتطلب إعادة النظر في أغلب التفسيرات أو الإجابات عن التساؤلات السابقة.

أعاد مفكرون معاصرون إثارة إشكال تخلفنا وتقدم غيرنا بتواضع وواقعية، متسائلين ليس عن سر تخلف العرب والمسلمين وتقدم الغرب؛ بل عن سر تخلف العرب وتقدم اليابان والصين وكوريا، وبعض هؤلاء كمحمد عابد الجابري ومحمد أركون وجورج طرابيشي وطيب تيزيني وصادق العظم وعبد الإله بلقزيز وبرهان غليون وهشام شرابي وغسان سلامة وحامد أبو زيد إلخ عزوا السبب إلى بنية العقل العربي، ثقافة البداوة والموروث الثقافي بشكل عام، الشطط والانحراف في فهم وتفسير الإسلام، الاستبداد السياسي، غياب الديمقراطية، والتبعية للغرب إلخ..

واليوم نتواضع مُكرَهين في طموحاتنا وفي النماذج والقدوة التي نريد الاحتذاء بها، ولم نَعُد نقارن حال العرب بحال أوروبا والأمريكتين أو اليابان وكوريا والصين؛ بل سنقارن ونضرب المثل بنماذج من مجتمعات كان حالها كحالنا بل أقل شأنا في مرحلة ما قبل الاستعمار أو بعده مباشرة كالهند ودول إفريقيا.

ودون التقليل من شأن ما تم إنجازه في بعض الدول العربية والإسلامية، ومع الأخذ بعين الاعتبار الجغرافيا السياسية للمنطقة وتأثير وجود إسرائيل في قلب العالم العربي، نتساءل: لماذا نجحت شعوب العالم الثالث، التي كانت مثلها مثل الشعوب العربية تخضع للاستعمار والاستغلال الغربي كالدول الأفريقية والهند إلخ، في الخروج من دائرة التخلف والجهل ودخول عالم الحداثة والتطور والديمقراطية؛ بينما الدول العربية، وباستثناء قلة منها، ما زالت تراوح مكانها بل وتتراجع مكانتها على سلم التطور الحضاري؟.

هل العقل العربي عصيٌّ على الديمقراطية، وبنيته وبراغمادياته ومورثه التاريخي والديني مركبة بطريقة تجعلها في حالة رفض للديمقراطية؟ هل تحتاج بنية العقل العربي، وخصوصا السياسي، إلى تفكيك ومراجعة وإعادة بناء؟.

لماذا العرب يتصرفون كالقُصر الذين يحتاجون دائما إلى من يوجههم ويقودهم، وإن ولجوا المسار الديمقراطي تكون ديمقراطيتهم مشوهة وأبوية وموجهة من الخارج وسرعان ما تنقلب إلى حكم استبدادي أو عسكري بواجهة ديمقراطية شكلية؟.

لماذا ما تسمى ثورات الربيع العربي والتي قامت أساسا، كما يزعم مؤيدوها والمدافعون عنها، كثورات ضد أنظمة استبدادية ترفض الديمقراطية وتنتهك حقوق المواطنين إلخ، لماذا آلت إلى الفوضى والحرب الأهلية والطائفية وتقويض مرتكزات الدولة الوطنية وإعادة إنتاج أنظمة الاستبداد وحكم العسكر؟.

سأكتفي بشعبين كان العرب يتعالون عليهما فأصبحا نموذجين يُحتذى بهما وهما الهند وإفريقيا غير العربية أو السوداء.

الهندي الذي تفوق على سيده الأول

منذ عقود وإلى وقت قريب، كان بعض العرب ينعتون كل جاهل أو متخلف بـ(الهندي) من منطلق أن الهند بلاد الجهل والتخلف من وجهة نظرهم، واليوم أصبحت الهند من الدول العظمى التي يُحسب لها ألف حساب ويُضرب بتقدمها الاقتصادي المثل ويصل معدل النمو فيها إلى نسبة 7.2 في المائة خلال العام المالي الحالي بينما يصل نمو الإنتاج الصناعي إلى 8,3 في المائة، وهي تحتل الترتيب الخامس عالميا، وبالتالي تتجاوز المملكة المتحدة – بريطانيا - الدولة التي كانت تستعمرها، ويتوقع المختصون أن تحتل الترتيب الثالث بعد سنوات قليلة، وما ساعد الهند على نهضتها اهتمامها بتكنولوجيا المعلومات وما يرتبط بها من صناعات.

وفي مجال التنمية السياسية، تعتبر الهند أكبر الديمقراطيات في العالم من حيث عدد السكان وأهمها من حيث مواجهة التحديات المُعيقة للديمقراطية سواء كانت ثقافية أو اجتماعية أو دينية.. وقد نجح هذا البلد الأسيوي في بناء نظام ديمقراطي علماني، بالرغم من أن تعداد سكانه يفوق المليار وربع المليار نسمة يعيش أعظمهم في الريف ويستعملون مئات اللغات ودستور الهند يعترف باثنتين وعشرين لغة كلغات رسمية، كما أن السكان موزعون على عدة طوائف دينية؛ فيما العرب، الذي تحرروا من الاستعمار في نفس مرحلة استقلال الهند – استقلت الهند عام 1947 - ويتكلمون لغة واحدة ولهم ثقافة واحدة وتاريخ مشترك ومنَّت عليهم الطبيعة بثروات يُحسدون عليها، يراوحون مكانهم حضاريا بل ويتراجعون، ويستوردون من الهند ما تعجز (العبقرية) العربية عن إنتاجه؟.

إفريقيا تبيِّض صفحتها

إلى وقت قريب، كان العرب ينظرون باستخفاف إلى إفريقيا والإفريقيين ويعتبرونهم متخلفين وجهلة أو مجتمعات ما قبل الدولة والحضارة، وهي نظرة عنصرية فوقية لا تقل سوءا من نظرة الأوروبيين البيض إلى غيرهم من الشعوب، كما أنها تستحضر وتستلهم الماضي حين كان العرب يتعاملون مع إفريقيا كمصدر للعبيد.

في السنوات القليلة الماضية، وبالرغم من سوء الوضع الاقتصادي، فإن دولا إفريقية وَلَجت عالم الديمقراطية حيث اليوم غالبية الدول الإفريقية تخوض تجربتها الديمقراطية باقتدار وتمر بحالة مقبولة من الاستقرار، والاتحاد الإفريقي يراقب الحياة السياسية في إفريقيا ويتدخل عندما تنحرف دولة عن المسار الديمقراطي، وقد تَدَخل الاتحاد في 18 محاولة انقلابية في القارة وأجبر الانقلابيين على الانصياع لإرادة الشعب، وكان آخر تدخل له عندما قرر قبل أسابيع تجميد عضوية السودان في الاتحاد حتى يلتزم المجلس العسكري بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

أما بالنسبة إلى العالم العربي وباستثناء بعض الحالات، فإن كل محاولات الانتقال الديمقراطي والتنمية الشمولية تتعثر بل ويفقد العرب حتى القليل من الإنجازات التي راكموها في زمن ما قبل فوضى الربيع العربي، وجامعة الدول العربية بدلا من أن تكون الحارس والموجه للمسار الديمقراطي وللوحدة العربية أصبحت أداة بيد أنظمة تعادي الديمقراطية وشاهد زور على حالة الفوضى السائدة إن لم تكن مغذية لها.

لا نريد ممارسة جلد الذات أو الترويج لليأس وقطع الأمل بإمكانية تغيير حال العرب إلى الأفضل؛ بل نؤمن بأن دوام الحال من المحال، ولا بد للشعوب العربية أن تتغلب على مشاكلها وتأخذ بناصية الحضارة والديمقراطية يوما ما، ولكنها خواطر وتساؤلات فرضت نفسها ودفعتنا إلى التفكير بصوت عال عسى ولعل أن يصل الصوت ويحدُث التغيير المنشود.

من الجيد الإحساس بالمشكلة، ومن الجيد أكثر تلمس أو وضع إجابات عن التساؤلات المرتبطة بالمشكلة أو السؤال عن سبب تعثر العرب وتقدم غيرهم؛ ولكن الأهم من كل ذلك هو كيفية تحويل الإجابات إلى استراتيجيات عمل؟ ومن يأخذ بناصية الانتقال والتغيير؟ هل هي الأنظمة والنخب القائمة نفسها التي تماهت مع حالة التخلف وأنتجت التخلف والاستبداد، أم أنظمة حكم ونخب جديدة بثقافة وعقلية جديدة؟.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - مواطن الأحد 23 يونيو 2019 - 00:32
حتى شعوب إفريقيا السوداء ستتقدم ويبقى العرب في الخلف دوما لأنهم عرب ومقومات وجودهم شيئان: الأنانية البدائية والنفاق كحكمة ونهج حياة. ولمن يرى في الكلام جلدا للذات أقول لا بأس، استمر في الكذب على نفسك
2 - بكاء الفرعون . الأحد 23 يونيو 2019 - 02:15
وقد تَدَخل الاتحاد في 18 محاولة انقلابية في القارة وأجبر الانقلابيين على الانصياع لإرادة الشعب، وكان آخر تدخل له عندما قرر قبل أسابيع تجميد عضوية السودان في الاتحاد حتى يلتزم المجلس العسكري بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية... ولماذا لا يقوم الخطوة اتجاه المؤسسة العسكرية الحاكم الفعلي في كل من مصر والجزائر لماذا هذا الكيل بمكيالين .
3 - تروشكه الأحد 23 يونيو 2019 - 03:02
الهند ديموقراطية علمانية؟ مستحيل يا سيدي ان تكون ديموقراطية وعلمانية! لا يهم المعطى الورقي وما في الاعلانات التسويقية فاليونان ارثدوكسية على الورق وعلمانية بالواقع كذلك الدول الاسكندنافية وغيرها. الهند دولة قومية هندوسية ديموقراطية وليست بدولة علمانية بل تطورت خطوة فخطوة من العلمانية إلى الديموقراطية بقيادة ال BJP فاسأل Christophe Jaffrelot او غيره من المتخصصين في تلك البقعة. ان الحالة الهندية اكبر مصدر تخوف للأتاتوركيين في تركيا ولذلك يعملون كثيرا مقارنة BJP بAKP. فرنسا ديموقراطية علمانية نعم لان الاكثرية علمانيون بالفكر والثقافة والهوية والممارسة لكن الهند مستحيل تكون ديموقراطية علمانية كما يستحيل ان تكون انت مسلم ومسيحي فالاغلبية هناك هندوس وايديولوجية الحزب الحاكم والمتحكم في آن واحد هي القومية الهندوكية.
نحن نعاني من الدكتاتورية أقليات مستبدة اقصائية تريد التحكم في المجتمع والدولة.
نعاني من ثقل التاريخ في سقوطنا من القمة الى القاع فزادت الظغوطات.
نعاني من الصهيونية وسياسات الحدود والطائفية ووو.
نعاني من التوجس الابدي عند الغرب منا فتبا لنا حتى لو كلفه ذلك الوقوف مع الدكتاتورية.
4 - محمد بلحسن الأحد 23 يونيو 2019 - 14:21
جواب:
"لإن العرب لا يقرأون، وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يستوعبون، وإذا استوعبوا لا يطبقون، وإذا طبقوا لا يأخذون حذرهم"
5 - ahmed الأحد 23 يونيو 2019 - 17:11
البداية هي الاعتراف بتخلفنا و تعثرنا و اليوم لا نعترف بهدا التخلف و عندما نعترف ببعض الصعوبات نقول ان الاخر هو المسؤول عن كل ضرر نعاني منه-
و على اي حال نردد اننا خير امة...............
شكرا
6 - حسن حوريكي الأحد 23 يونيو 2019 - 17:15
مساهمة في النقاش=الجواب يكمن في عوامل
متعددة ومتداخلة يصعب الفصل بينها داخلية بالاساس ،لان العلم يؤكد بان اي طرف لا يتحمل المسؤولية لن يتطور ابدا ،وسيبقى ينتج الشكاوي فقط،وهي عوامل اقتصادية مجتمعية علمية وفكرية قد نأتي عليها بشكل مفصل،والعامل الاخير الفكري يتمثل اساسا في ضعف الفكرالديموقراطي على جميع المستويات حيث يسود الاعتقاد بان الديموقراطية هي نقد الآخر بدل نقد الذات اولا وعلى المستوى الثقافي واللغوي لا زال هناك تصورات تقليدانية ويتجلى ذلك في ضعف تقبل لغات الشعوب غيرالعربية حيث تجد هناك من يدعي الديموقراطية ولكن في نفس الآن يدعو الى التعريب الاعمى
والحل يكمن في تغيير التصورات التي افرت ما تتحدث عنه
7 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأحد 23 يونيو 2019 - 18:37
هي فقط خطوات إلى الوراء استعدادا للطفرة النوعية بخطوة ثابتة إلى الأمام بدعم مولوي وفتح رباني عما قريب إن شاء الله " واعقل على كلامي...وذكرني إن نسيت ".
8 - Brahim الأحد 23 يونيو 2019 - 19:40
La peur de disparaître, la défaite et la honte qui l’ suivie ont poussé les Japonais à se surpasser dans la recherche : « des bases pour l’édification d’un Etat moderne». Comment ? 1) Homogénéisation des us et des coutumes et l’harmonisation des comportements et des façons de penser.2) Le confucianisme était une religion intellectuelle et rationnelle, qui bannissait le mysticisme, la magie, l’action guidée par l’émotion .3) La frugalité : consommer sobrement pour investir dans la recherche, les sciences et la technologie, pour combler l’écart technologique .4) Les japonais n’avaient pas trouvé la solution (dans un livre ou un slogan religieux) vite, mais ils tâtonnèrent, ils apprenaient en corrigeant leurs erreurs. 4) Une économie forte a conduit le japon à la démocratie
9 - كمال // الأحد 23 يونيو 2019 - 21:31
اخويا نجيك من الاخر
الحرية حرية الفكر هي سر نجاح الشعوب المتقدم
بدون حرية لا يمكن لاي شعب ان يتقدم و يتطور
و الحرية تقتضىي اولا و قبل كل شىء التخلص و بصف حاسمة من رواسب الماضىي مع الاسف هذا ما لا تستطيع الشعوب العربية خصوصا شعوب الخليج فعله
10 - Ajam الاثنين 24 يونيو 2019 - 00:35
وبعد قرنين سيأتي مدمن آخر من مدمني الإجترار ويسأل نفس السؤال، لكن لا أحد سيسأل السؤال الوحيد الذي يستحق أن يطرح : من هم العرب ؟ وسيبقى هؤلاء الأعاجم المستلبون يصرون على الوقوف سدا منيعا بين الشعوب والتصالح مع هوياتها لتبقى تائهة لاهي عربية ولا هي تعرف من هي ! وتستغربون لماذا تأخرت شعوب كل حلمها أن تقتلع جلدها لتكون ما يستحيل عليها أن تكون ! لا معنى للسؤال مادمتم تؤسسونه على مسلمة سريالية تقول ; "العرب هم العجم" ! حلها يا حلال ! أنتم تائهون !
11 - مغربي اصيل الاثنين 24 يونيو 2019 - 01:05
ما بني على باطل فهو باطل. ما يسمى بالأمة العربية مبني على طمس الهويات الأصلية. شمال أفريقيا يدعى زورا منطقة عربية .السودان والصومال وكذلك الشام .فليس هناك شعب متقدم خارج لغته و هويته الأصلية..أغلب الدول العربية أو ما يسمى زورا بالعربية تحكم فيها شعوبها بالظلم و القهر و التسلط.
12 - عبد العليمِ الحليمِ الاثنين 24 يونيو 2019 - 01:42
بحسب ما أذكر سئل أحد قادة ماليزيا من الذين كان لهم دور في تنمية ماليزيا

لماذا تقدمت ماليزيا ولم يحصل مثل ذلك للدول العربية مع انهم استقلوا تقريبا في نفس الوقت؟!

فأجاب بأن ماليزيا نعمت بالأمن في حين أن الدول العربية لم تكن كذلك .

أو كما قال



إذن ما حصل هو من بركات الإنقلابات والشوشرات...
13 - ahmed arawendi الاثنين 24 يونيو 2019 - 02:57
نحن متخلفون لأننا نرفض الخروج من الزمن اللاهوتي المقيت و دخول عصر الإنسانية و العقلانية
14 - عبد العليمِ الحليمِ الاثنين 24 يونيو 2019 - 09:06
التقدم التكنلوجي مستقل عن العقائد



لقد أثبتت اليابان أن النموذج الغربي ليس الطريق الوحيد نحو التنمية والازدهار وأن التحديث ليس مرادفا للتغريب

إذ رغم دخولها عالم التصنيع والإنتاجية لم تسقط اليابان في الفردية المفرطة بل بقيت محققة لمفهوم "الدولة-العائلة" أي بقيت مجتمعا جماعيا.

فالتجربة اليابانية أثبتت أن مسار خط التقدم ليس واحدا بل هو خطوط ومسارات مختلفة لهدف واحد


ويدعم ذلك كون العامل الديني شكل أحد الركائز الأساسية في المجتمع الياباني، حيث تداخلت الأديان الثلاثة(الكونفوشيوسية والشنتو والزن) في اليابان، وكان لها كبير الأثر لدى اليابانيين.
ويتجلى ذلك من خلال بروز القيم الكنوفوشيوسية في برامج التعليم، وكذلك في التراتب الاجتماعي الصارم وغيرها من الجوانب.

ومن جهة أخرى، ساهمت الشنتوية باعتبارها أخلاقا وعادات يابانية خاصة، في تشكل الارتباط التاريخي بالجذور والتعايش السليم مع الطبيعة، دون أن يؤثر ذلك على المجتمع الياباني. كما برزت مبادئ الزن ذات النزعة التوفيقية بين التقاليد القومية والتأثيرات القارية.

ولعبت هذه الديانات دورا مهما في عملية التحديث على مستوى استخدام التكنولوجيا
15 - محمد الاثنين 24 يونيو 2019 - 10:19
السلام
الاسلام سيف دو حدين لقوله تعالى < وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا >
16 - رأي1 الاثنين 24 يونيو 2019 - 10:48
لو كنا في مستوى العصر الذي نعيش فيه لما كررنا طرح سؤال السابقين حول اسباب تخلفنا.ولربما سنستمر في طرح هذا السؤال الى...ذلك لان موقعنا بين الامم ظل كما كان حتى لو حدث لنا نوع من التبدل الشكلي.نحن شعوب بدون عزيمة نعيش متطفلين على الاخرين.ولو اننا تجردنا من منتوجات الاخرين لظهرت حقيقتنا سافرة في مستوى الصفر.لا نساهم باي عطاء في الحضارة متطفلون.وذلك لربما لا يعود الى طبيعتنا الخلقية البيولوجية ولكن الى ضعف عزيمتنا السياسية وجهلنا السياسي.رجل السياسة يضطلع بدور مهم في يقظة الامم والشعوب عندما تستحوذ عليه فكرة التحرر والتخلص من التبعية.اما عندما يصير تابعا وتصبح التبعية بكل مظاهرها عادة عنده فانه لا يجلب لامته سوى الذل والهوان.وهذا حال اغلب الدول المتخلفة حيث تعيش في ذل .
17 - كمال // الاثنين 24 يونيو 2019 - 11:15
الى 12 - عبد العليمِ الحليمِ
الامن و الاستقرار شرط ضروري لبلوغ التطور و التقدم لكنه ليس كافي
ماليزيا التي تتحدث عنها هي اقرب من اليابان ثقافيا وتاريخيا واجتماعيا وحتى عرقيا ولا صلة تربطهم بالعرب و الثقافة العربية
مليزيا يا اخي استلهمت و تعلمت و نقلت و استفادت .. من التجربية اليابانية بالاساس . الجغرافية تلعب هي ايضا دور في مسار الشعوب
الدول كالاشخاص ، المحيط الذي يتواجدون فيه يلعب دورا كبيرا في مسارهم المستقبلي
والى الاخ 14 - عبد العليمِ الحليمِ
اليابان نجح فعلا في الجمع ما بين اصالته و التطور لكن في اطار العلمانية و قد ساعده في بلوغ هذا الهدف طبيعة العقائد
الكونفوشيوسية والشنتو والزن التي يؤمن بها و التي تختلف كليا عن العقائد السماوية
18 - ق.أحمد الاثنين 24 يونيو 2019 - 13:26
للإجابة على هذا السؤال المرجو قرائة هذا الكتاب وهو مجاني على جوجل أو ملخص على موسوعة ويكيبيديا
العرب من وجهة نظر يابانية كتاب ألّفه المستعرب
 الياباني نوبواكي نوتوهارا ونشر عام 2003.
19 - sifao الاثنين 24 يونيو 2019 - 14:31
لماذا تقدم غيرنا وفشلنا نحن؟ تعداد الاسباب قديما وحديثا هي نفسها ومن بينها سبب رئيسي ومحوي يتحاشى المهتمون بالموضوع الخوض فيه بشكل صريح وواضح خوفا على حياتهم،بل ان بعض هؤلاء الذين تجرؤا على الدخول في بعض تفاصيله لقوا حتفهم على يد حراس المعبد الذين يرفضون رفضا قاطعا الشك في كونه سببا من الاسباب وبالاحرى اعتباره سببا رئيسيا،الكل يجمع على ان من بين اسباب تخلف العرب والمسلمين مرتبطا بعقيدتهم،السابقون يقولون ب"الخروج عن الدين الصحيح" واللاحقون يقولون ب"الفهم الخاطئ للاسلام او الغلو في تفسيره وتأويله" ولم يجرؤ احد على القول ان الاسلام سببا رئيسيا،عجز الطبيب عن تشخيص علة مريضه تشخيصا دقيقا لن يؤدي طبعا الى منحة وصفة علاجية فعالة، وكذلك الشأن بالنسبة لمعضلة تخلف العرب والمسلمين،ما لم يجرؤوا على مراجعة ثوابت عقيدتهم مراجعة نقدية شاملة وتنقيتها من مظاهر البداوة والاستبداد وكل ما يتعارض مع ثقافة العصر الحقوقية والعلمية سيراوحون مكانهم الى الابد ، بل القول ان الفهم الخاطئ للاسلام هو احد اسباب تخلف العرب والمسلمين هو مساهمة في تكرسه،لان هذا يعني ان الفهم الصحيح له سيؤدي الى التقدم والتطور
20 - رأي1 الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:24
كان للاستعمار دور مهم في ايقاظ الوعي السياسي لدى بعض الشعوب المستعمرة.لقد ادركت تلك الشعوب بانه لا خلاص من الضعف والتخلف وبالتالي الخوف من عودة الاستعمار مباشرة او بطريقة غير مباشرة الا ببناء الذات واكتساب اسباب ذلك وخاصة العلم والتقنية. وبذلك استطاعت ان تتحرر وتحصن ذاتها وتثبتها امام الاخرين حتى لا تكون لقمة سائغة يلتهمها الاقوياء.ويرجع الفضل في ذلك الى النخب السياسية ذات التوجهات الوطنية.اما بعض الشعوب فان نخبها السياسية تفتقر الى الوازع الوطني ما جعلها ترتمي في احضان الغير دفاعا عن مصالحها الخاصة الى درجة ان اصبح الغير القوي عندها يفضل من يشاركها في المواطنة.فنحن نرى كيف بلغ ببعض الحكام الخضوع للغير درجة اصبح معها يمتثل لطلباتها امتثالا اعمى بل صار مضرب المثل العالمي في الخنوع والتبعية.ولو انه فضل مواطنيه على الاجنبي ووجه مقدرات وكنه في خدمتهم لما اهين.
21 - Moumine مؤمن الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:51
رد على محمد بلحسن رقم 4
جوابك من فكرة موشي ديان، لأنه هو الذي قال ما قلت أنت تقريبا. لا تتخذ اليهود والنصارى مرجعا.
رد على Brahim رقم 8
Les japonais, comme tu viens de prouver, ne pensent qu’à améliorer leur pouvoir d’achat et veiller à leur existence. Or le but de l’humanité sur terre n’est pas ça. Allah ne nous a créés que pour l’adorer et suivre ses directives. Finalement, nous serons tous jugés et récompensés le jour de la résurrection ; les fidèles par le Paradis et les mécréants, les athées, les hypocrites par la géhenne. Un verset du Coran dit: مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ.
22 - ahmed الاثنين 24 يونيو 2019 - 16:22
طرح هذا السؤال من قبل لكن الابناء تناسوه اما الاحفاد فمنهم من انبطح ومنهم من حوصر من الانتهازيين وخدم المواءد من ذويالاقلام الصدءة ............

تحيا الثقافة الجادة
23 - Najib الاثنين 24 يونيو 2019 - 20:37
التقدم يكون بالقوامة ورأس القوامة القوة.
بلا قوة لا تقدم والذي يريد القوة من العرب الجميع يعلم أن مصيره صدام حسين ومن يريد الاستقلال مصيره سوريا. عباقرة العراق من الذين لم يقتلوا في الحرب منذ صراع الخميني وصدام الى الغزو الامريكي الاخير كلهم مشتتون في العالم، وهم ابناء مدرسة العراق رغم الحروب والحصار والنفط مقابل الغذاء وغير دلك كان التعليم العراقي مثمرا وناجحا وقويا باعتراف الاعداء (جورج بوش) قبل الاصدقاء. بالنسبة لحرب العراق مع الخميني نرى أن العرب لم تستفد شيئا بينما استفادت إيران فطورت برنامجها الصاروخي إلى جانب الاستحقاق العلمية التقنية الأخرى .. العرب مثل فينزويلا البلد النفطي لم يستغلوا الثغرات ولا انشغال القوى الكبرى ولا استفادوا من الاخطاء ولا شيء فكان لسان حالهم دوما المهم الحكم والكرسي حتى لو كان بالتبعية المطلقة. والآن بدأ العد العكسي مع تركيا قيل لها لا لشراء أنظمة صواريخ إس-400 فلم تسمع وقالوا لها التدخل في مناطق النزاع بشروطنا فتدخلت هي بما يصلح لأمنها القومي والاقتصادي السياسي اذن تركيا ستواجه مشاكل كبيرة في السنوات الآتية ..
24 - بلغة الأرقام الاثنين 24 يونيو 2019 - 21:57
قال الأستاذ : " ونضرب المثل بنماذج من مجتمعات كان حالها كحالنا .. كالهند ودول إفريقيا ".
الهند 9# عالميا في الابتكار العلمي بعد أمريكا والصين وبريطانيا وألمانيا واليابان وفرنسا وكندا وإيطاليا بالترتيب. (SJR)
بالنسبة لإفريقيا سنرى الدول المصنفة من طرف منظمة freedom house بأنها حرة:
جنوب إفريقيا 35#
تونس 54#
غانا 79#
السنغال 98#
بوتسوانا 103#
بنين 115#
ناميبيا 127#
موريشيوس 129#
الرأس الأخضر 190#
ساو تومي وبرينسيب 219#

اذا من حيث "الانتاج العلمي" جنوب إفريقا 1# إفريقيا و35# عالميا, ومن حيث "الانفاق على البحث والتطوير" تأتي الثانية إفريقيا بعد مصر و34# عالميا, بينما تحتل الهند في الانفاق الرتبة 7# عالميا.

تخصص الهند 0.85% من ناتجها الداخلي الخام للبحث العلمي والتطوير.
جنوب إفريقيا 0.73%
الآن نقارن المغرب بجنوب افريقيا والهند والصين وإيران:
الصين 2# /2.11% (انفاق) - 2# (البحث العلمي) - 14/100 (ديموقراطية)
الهند 7# / 0.85% - 9# - 77/100
إيران 65# / 0.12% - 22# - 17/100
المغرب 50# / 0.73% - 57# - 39/100
ج. إفريقا 34# / 0.73% - 35# - 78/100

بلغة الأرقام لا الدوغمائية !!
25 - أغبالو الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 05:20
الأسباب معروفة : أنظمة سياسية استبدادية ، غياب الديمقراطية، غياب المحاسبة، غياب الشفافية، شعوب مقهورة وحتى المتعلمون فيها جاهلون، هيمنة تجار الدين وتخديرها للشعوب، انفصام الشخصية كما يتجلى ذلك في التدين المفرط المقترن برداءة
الخلق، وهلم جرا
26 - топ обсуждение الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:56
ولد العقل العربي البدوي الصحراوي متوحشا و متعثرا من بيئته الخاصة التي نشئ فيها وتعوّد أخلاقيتها بسبب قسوة ندرة العيش الكريم ومن أجل استمرارية تواجده صنع الخرافة وصبّ معايير تفكيره فيها وقننها لمجتمعه من قيمه القديمة وكأن الله نطقها فيهم، فظلت هذه"القيم الأخلاقية"في نظره هي المقياس الأخلاقي البشري الملزومة بقوة السيف وهذا الإلزام هو فرض تفكيرعمودي جبري انحبسوا فيه لقرون،أما الإنسان الآخر المتقدم سار على درب التفكير الأفقي وهذا ماانتبه إليه حسن حنفي في مؤلفه "في فكرنا المعاصر"
العقل العربي احتقر كل شيئ في الحياة الإنسان الحيوان النبات الجماد والحرف والألوان واللباس والأكل والشرب والمشي النوم بسبب كلمتين الحلال والحرام ذو الأصل اليهودي
الحاكم العربي هو المؤسس للجهل عبر السياج الدوغماتي الذي غلق باب النقاش والتساؤل وهذا نتج عنه ماسماه طيب التيزني بالغول الطائفي في نظرية الاستبداد الرباعي والتي هي الاسهتار بالسلطة والثروة بالمنظومة المرجعية وقيادة المجتمع على هواه حتى أصبح "العقل العربي" المصاب بمتلازمة ستوكهولم يردد غدوة ورواحا

ماشئت لا ما شائت الأقدار**** فاحكم فأنت الواحد القهار
27 - Awayigher الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 14:59
التقدم رهين بالإبداع والإبداع كما نعلم جميعا لا علاقة له بالديموقراطية ولا "المودرنزم "لا سلبا ولا ايجابا وإلا أين الديموقراطية في الصين وكوريا الشمالية والاتحاد السوفييتي سابقا وروسيا وإيران وغيرها من الواقع ومن التاريخ؟ آباء النهضة العلمية الحديثة كجاليليو وكوبرنيكوس وغيرهما ولدوا في بيئة كنسية معروفة بل في ظل نظام يحرم البحث العلمي (صناعة الدجال حسب التعبير الكنسي يومذاك Das geheime Wissen des Islam - Welt der Wunder) بل قام بتجريمه ؟! إن التعصب الإيديولوجي الأعمى لليبيرالية (باسم الديموقراطية) هو وحده فقط من يضع هكذا شروط التي لا علاقة لها بالعقل ولا العلم ولا الموضوعية!! .. to be continued ..
28 - Awayigher الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 15:20
ثم ما الذي يمنع هذا الكائن المتبجح باسم الديموقراطية من الإبداع ؟ لا يوجد شيء يمنع الابداع الا ما تعلق بالابداع في شيء يمنعه القانون فحينها تبدع متخفيا وتنشر ابداعك باسم مستعار أو تهاجر إلى دولة تسمح بالبحث مثلا في التعديل الجيني للانسان أو تسمح باجراء تجارب عصبية على الأطفال أو تسمح ويسمح لها بتخصيب اليورانيوم أو أو ؟ خذ من الإيكولوجيات مثلا إذ يعاني العالم من كوارث بيئية فما يمنعك من إبداع أدبي أو فني أو فلسفي أو فقهي ديني ينتصر للبيئة وتنال به العالمية ؟ ما يمنعك من إبداع تكنولوجي أو معلومياتي يحل مشكلة من المشكلات البيئية وتنال به العالمية ؟ ما يمنعك من إبداع علمي يفسر مشكلة بيئية بنظرية جديدة وتنال به العالمية ؟ بل قل إننا ببغائيون كسلاء ثرثارون متطفلون مقلدون قردويون وإلا لكنا نسأل (لماذا لست أنا مبدعا ؟) بدل التكرار !!!
I rest my case
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.