24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. صناعات السيارات في المغرب .. مشاريع ضخمة وآثار اقتصادية ضئيلة (5.00)

  2. اجتماع قريب يحسم في مصير الفرنسي رونار مع المنتخب المغربي (5.00)

  3. 19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية (5.00)

  4. افتتاح متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في مصر (5.00)

  5. المغرب يعتزم شراء غواصات حربية برتغالية لتعزيز أسطوله البحري‬ (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | يسألونك عن العِرق، قل هو إلا خرافة وإعلان حرب

يسألونك عن العِرق، قل هو إلا خرافة وإعلان حرب

يسألونك عن العِرق، قل هو إلا خرافة وإعلان حرب

"لا يجب أن نعتمد مقاييس مجموعة عرقية، بل علينا أن نعانق أبعادا إنسانية أوسع وأشمل" محمد شفيق

ورد عليّ سؤال من أحد المواطنين يتساءل فيه عن الأعراق وأصول المغاربة وماهية الصراع العرقي، معبرا عن قلقه من أن بعض المواطنين المغاربة الذين يخوضون النقاش عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لا يتورعون عن التفاخر بالأنساب والإحالة على الأصول والجذور البعيدة، متسائلا عن أسباب هذا النوع من النقاش الذي ينطبع بقدر كبير من العنف وعدم الاحترام.

وكان جوابي لهذا المواطن على الشكل التالي:

يُشعرني هذا الموضوع بالكآبة، وبقدر من الامتعاض مصدره شعوري بضعف الوعي المواطن الناتج عن خلل في التربية، ونقص كبير في التأطير والتوعية، مع تهميش العلم واحتقار نتائج الدراسات الأكاديمية الرصينة، والتحليلات المختبرية الدقيقة، فمن المؤسف أن يظل المغاربة مشغولين بقضايا ليست من صميم حياتهم في ظل الدولة الوطنية الموحّدة، التي قضوا في ظلها أزيد من قرن.

يمكن القول بعد كل المآسي والصراعات التي عاشتها الشعوب في تاريخها الطويل بأن فكرة الإنسانية لم تجد بعد صلابتها، وأنها ما تزال بعيدة عن البداهة، يقول كلود ليفي شتراوس في كتابه العرق والتاريخ :"إن فكرة الإنسانية التي تشمل ـ دون تمييز في العرق أو الحضارة ـ كل أشكال النوع البشري لم تظهر سوى متأخرة جدا، ولم تعرف إلا انتشارا محدودا" (العرق والتاريخ ص 14)

هذا معناه أن التمايزات العرقية والإثنية ما زالت للأسف منطلقا للكثير من المواقف والسلوكات التي لا تسمح بالتقارب بين البشر، كما تنعكس سلبا على محاولات تدبير الممتلكات الرمزية للشعوب، بسبب شيوع بواعث الصراع الإثني والعرقي على حساب اللحمة الوطنية الجامعة، مع العلم أن بعض التجارب الفريدة والرائعة، أعطت للبشرية مستندا قويا وإطارا مرجعيا لا غنى عنه للعبرة والتدبّر، ومنها النموذج الرواندي الذي استطاع عبر القيادة الرشيدة والتدبير العقلاني طمس أسباب الحرب الأهلية وإقبارها وبناء وطن للجميع على أساس مفهوم المواطنة، مرتكزا على تعاقد اجتماعي قام أساسا على ضرورة إقبار الخلاف العرقي إلى غير رجعة، والمساواة بين جميع المواطنين في الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية، والاعتراف بكل المكونات الهوياتية بدون استثناء، وإدماجها مؤسساتيا.

إن مشكلة الخطاب العرقي أنه لا يعترف بالتاريخ، لأنه يعتبر الإنسان ماهية متعالية، بينما الحقيقة أن سيرة الإنسان على الأرض، تُبرز بما لا يدع مجالا للشك، بأنه عاش مسلسلا طويلا من التبادلات والتفاعلات التي لا تنتهي، ففي الوقت الذي كان فيه التبادل التجاري نشيطا بجانب التبادل الثقافي والديني ، كان التزاوج والتمازج على المستوى الجيني والبيولوجي يتم أيضا بشكل عميق بين مختلف الأقوام والأجناس، وخاصة في المناطق الجغرافية التي شكلت ـ مثل شمال إفريقيا ـ ملتقى حضارات عظيمة، ما جعل السمات الفيزيولوجية تفقد بالتدريج الخصوصيات القطعية التي كانت تتسم بها في ظل المجموعات البشرية المغلقة.

وفي السياق المغربي ما زال بعض المغاربة يخلطون بين الأمازيغية مثلا وموضوع العرق، بينما نجد أن الحركة الامازيغية أقامت خطابها المطلبي وترافعاتها على مدى نصف قرن على ركيزتين صلبتين: العلوم الإنسانية وحقوق الإنسان، وهكذا تم التخلص منذ البداية من النعرة القبلية والعرقية المتواجدة بدرجات متفاوتة لدى الطبقات الشعبية في المجتمع، وتعويضها بخطاب نخبوي قام بصياغة مطالب "الحقوق الثقافية واللغوية"، التي تم الترافع حولها وطنيا ودوليا على مدى نصف قرن، في ظل الدولة الوطنية الجامعة.

ويفسر هذا لماذا طالبت الحركة الأمازيغية بأمور صارت موضع قبول رسمي في الدولة، كمثل المطالبة بلغة أمازيغية وطنية لجميع المغاربة وليس لـ"عرق" معين، وكالدعوة إلى معيرة وتوحيد هذه اللغة اعتمادا على كل تنوعاتها اللهجية.

وقد أظهرت تطورات هذا الملف بالملموس استحالة إقامة أي خطاب ثقافي أو سياسي على أساس عرقي بالمغرب، فالتمازج المجتمعي الذي عرفه البلد عبر قرون طويلة، وكذا التفاعل الذي حدث بين المكونات الثقافية، الأمازيغية والعربية والإفريقية جنوب الصحراء واليهودية والأندلسية، التي أنتجت عبر تفاعلها صيغا وتركيبات جديدة، هذا التمازج يعطي صورة عن حضارة يطبعها التنوع، وإن كان العنصر الثقافي الأمازيغي قد طبع بحكم الموطن والأرض كل العناصر الوافذة بطابع خصوصي صميم ميزها عن مواطنها الأصلية، إلا أنّ ذلك لا يمكن أن يحيل على هوية خالصة.

ومن بين العوامل التي ساعدت على بلورة خطاب الحقوق الثقافية واللغوية بعيدا عن النزعة العرقية طبيعة المواقف السياسية التي عبر عنها المغاربة بدون مراعاة لفكرة الأصول، فكثير من الناطقين بالأمازيغية والذين ينحدرون من قبائل ومناطق توصف بأنها "أمازيغية" كانوا ضدّ الحقوق الثقافية واللغوية بشكل بالغ التشدّد، أمثال بعض الفاعلين المنضوين تحت لواء القومية العربية كالراحل محمد عابد الجابري، أو الذين هم في تيار الإسلام السياسي كالراحل عبد السلام ياسين، بينما من جانب آخر وُجد الكثير من المغاربة الناطقين بالعربية والذين لا ينتسبون إلى أية قبائل أو مناطق أمازيغية، بل يعتبرون أنفسهم من سلالة بني هلال أو بني معقل أو بني سليم، أو من حفدة الأندلسيين النازحين من شبه الجزيرة الإيبيرية قبل أربعة قرون، لكنهم رغم ذلك اتخذوا مواقف مُشرّفة لصالح الحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية، ومنهم الراحل محمد جسوس والراحل عبد الكبير الخطيبي وكثيرين غيرهما، الذين لم ينظروا إلى أصولهم بل إلى الواقع المجتمعي الراهن واعتمادا على معطيات العلوم وحقوق الإنسان ومبادئ الوعي الديمقراطي.

لكن رغم ذلك يستمر الخلط عند كثير من المغاربة بين خطاب الحقوق الثقافية واللغوية وبين الخطاب العرقي، مما يفسر التطاحن العبثي المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي، وعندما نقوم بمقاربة هذا الصراع فلسوف نلمس بوضوح بأنه يعود إلى عوامل عديدة أهمها عدم تفعيل مكتسبات دستور 2011، الذي اعترف بجميع المكونات الهوياتية واللغوية، كما يعود إلى المدرسة ووسائل الإعلام، فبالنسبة لجيل كامل تكوّن في ظل الدولة المركزية (على النمط اليعقوبي الفرنسي) وفي عهد الملك الحسن الثاني، لم تقم البرامج التربوية بتربية النشء على التطبيع مع واقعهم اليومي الذي يزخر بعناصر التنوع، بل على العكس تماما ساهمت في خلق اغتراب ذهني كبير لدى المغاربة، أبعدتهم عن الشعور بالانتماء إلى الأرض المغربية، ما أدّى إلى سوء فهم قيمة تلك المكونات، خاصة مع وجود تأثير الإعلام الداخلي والخارجي والإيديولوجيات الوافذة، والتي منها القومية العربية والإسلام السياسي على الخصوص، حيث اعتقد الناس في إطار الوعي القومي بأن نعت "عربي" التي استعملت بكثافة في الحديث عن المغرب والمغاربة، تعني صفة عرقية تربط الناس بأصول مشرقية، كما اعتقدوا مع الإسلاميين بأن الإسلام دين تعريب للهوية لأن لغته العربية، كما أن الخطاب الديني المتشدّد الذي داهمنا مع نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات قد أنكر قيمة الخصوصية الثقافية المغربية لأن همّه كان استعادة "الخلافة" و"الأمة"، ما جعل الخصوصية الوطنية شيئا معرقلا للصورة المتخيلة لـ"الدولة الإسلامية".

نعم إن التحليلات المختبرية تثبت بأن "الجينوم" الأمازيغي يغلب في بيولوجيا سكان شمال إفريقيا على المكونات الأخرى، وهو ما فتئت تؤكده التحليلات المختبرية التي تمت للحمض النووي لسكان هذه الرقعة من الأرض، والتي اعتبرها الكثيرون غير متوقعة، وخاصة في تونس مثلا، وأعلنوا بصددها اندهاشهم واستغرابهم في فيديوهات مسجلة ومنشورة على اليوتوب، وهذا عائد إلى أن التركيبة السكانية الأصلية ـ التي كانت الأكثر عددا على مرّ التاريخ ـ قد عملت عبر العصور على إذابة العناصر الوافدة التي كانت بأعداد أقل بكثير من السكان المحليين، لكن ذلك لا يثبت وجود "عرق خالص" أو "متفوق"، ما دام هناك تمازج كبير حدث منذ فجر التاريخ.

ولهذا نعتبر أن التحليلات المختبرية الجديدة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك انتفاء وجود "عرق خالص" أو "أصل نقي" إلا عند المجموعات البدائية القليلة جدا التي ظلت معزولة عزلة تامة عن التأثيرات والتبادلات مع محيطها. وهذا لا ينطبق على المغرب الذي ظل على مرّ التاريخ ملتقى حضارات ولغات وديانات كثيرة، طبعت شخصيته الحضارية بطابع التنوع الذي لا يمكن تجاهله.

من هذا المنطلق فعندما يطالب دعاة التعريب بمواقع أكبر للغة العربية فهم يفعلون ذلك لكونها لغة الدولة دستوريا وليس لاعتبارات عرقية، نفس الشيء يقال عن المطالب الأمازيغية، فهي لا تحيل على عرق خالص غير موجود واقعيا بقدر ما تحيل على إرث حضاري يقوم على اعتبار الأمازيغية هوية ولغة وثقافة منفتحة ومتفاعلة ذات امتداد في المجتمع المغربي وفي أنماط السلوك والتفكير والنظم الاجتماعية، إضافة إلى أنها اليوم صارت مثل العربية تماما، لغة رسمية للدولة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (63)

1 - قرار لا رجوع عنه . الاثنين 24 يونيو 2019 - 19:25
الهوية الحقيقية هي العدالة الإجتماعية ، هي سرير ودواء لكل مريض ، هي مدرسة لكل ألف مواطن ، هي طرقات بلا حفر . هي تقارب في الأجور ،،هي حريات فردية مطلقة ، هي دولة مؤسسات فاعلة وفعالة . شخصيا سأبدأ بنفسي ولن أقدم رشوة بعد اليوم ، ولن أقبل أن ألتزم بالصف ويأتي من يخرقه سأطالب بحقي كاملا غير منقوص فأنا لا أستجدي أحدا .. والإدارة خلقت لخدمتي وستفعل صاغرة.
2 - إبراهيم بومسهولي الاثنين 24 يونيو 2019 - 20:12
هذا صحيح ، بل أكثر من ذلك يمكن تعريف التمسك بالعرق بوصفه عبادة المني culte du sperme لا تختلف في شيء عن الوثنيات الأخرى . المشكل أن لا أحد في العالم يعترف بدونية الفكر العرقي إذا جاز القول . يدل على ذلك المحنة التي يتعرض لها كحل الراس عندما يريد الحصول على فيزا تسمح له " بمعانقة ابعاد إنسانية أوسع وأشمل " !
3 - كمال // الاثنين 24 يونيو 2019 - 20:33
العلم سيفضح كل شى ء في المستقبل
علم الجينات هو الان تسبب و يتسبب كل يوم في ضرب وفي مقتل ، كل ما يعرفه المؤرخون و المفكرون عن تاريخ شعوب شمال افريقيا و الشرق الاوسط .
الجينات لا تكذب ابدا ، و جينات شعوب هذه المنطقة تحكي تاريخ لا يتطابق مع التاريخ المعروف و المتداول عبر الحكايات و السرد ..
4 - الحسن العبد بن محمد الحياني الاثنين 24 يونيو 2019 - 20:55
جميل؛ بكل صراحة ورغم اختلاف الرؤى أول مرة أتفق مع صاحب المقال الموقر الأستاذ عصيد فيما يذهب إليه في هذه القضية التي تؤرق بال الكثير من الناس؛ قديما قيل :" كن سبع وكلني "؛والسبع في هذا الزمن هو المواطن الإنسان الذي يعتز بانتمائه لفصيلة البشر "كلكم من آدم و آدم من تراب "؛نريد رجلا ذا كرامة له حقوق وعليه واجبات؛ نريد حياة الرفاهية والعزة للجميع؛وفي ذلك فلينتنافس المتنافسون؛ بالأخلاق الكريمة والعمل الصالح بإخلاص وخدمة المجتمع الدولي والإقليمي بشرف؛ نريد عدلا في توزيع الثروات الطبيعية المادية منها والروحية والثقافية والاجتماعية؛ صحة جيدة وتعليم جيد وحياة رغيدة مزوهرة للجميع بدون أسياد وشرفاء ونبلاء وو...؛ بل بقانون :" كن بتقواك وكلني ".فصاحب التقوى هو الأقوى والبقاء للأصلح.
5 - عبد ربه الاثنين 24 يونيو 2019 - 21:12
إن الإسلام لا يلتفت إلى الفوارق في اللون , والجنس , والنسب ؛ فالناس كلهم لآدم ، وآدم خلق من تراب ، وإنما يكون التفاضل في الإسلام بين الناس بالإيمان والتقوى
قال صلى الله عليه وسلم ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى ، أَبَلَّغْتُ ؟ )
وفي حديث أخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا ، فَالنَّاسُ رَجُلَانِ بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ ، وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ وَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ، قَالَ اللَّهُ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
6 - كاره العرقيين الاثنين 24 يونيو 2019 - 21:20
ما معنى قول عصيد (( التحليلات المختبرية تثبت بأن "الجينوم" الأمازيغي يغلب في بيولوجيا سكان شمال إفريقيا على المكونات الأخرى)). أليس هذا كلام عرقي خالص؟ ثم ماذا يجمع "جينوميا" إنسان يعيش في الحسيمة، بآخر يعيش في تنغير مثلا؟ وواحد يعيش في خنيفرة بآخر يعيش في زاكورة؟ وما هي خصائص هذه الجينوميات التي يتميز بها الأمازيغي عن باقي المغاربة؟ ولماذا التأكيد عليها من طرف عصيد؟ وهل تجيز هذه الجينوميات لصاحبها الأمازيغي مواطنة امتيازية بالقياس مع باقي المغاربة؟ وتقسيم المغاربة على هذا الأساس ألا يدل على خلفية عرقية وسياسية تملي ذلك وتتحكم فيه؟ وهل لهذا يصرُّ عصيد باستمرار على تقديم نفسه لنا باعتباره ناشطا أمازيغيا، وليس مغربيا؟

الحديث عن الجينوم تصرف عرقي خالص، فهكذا كان يتصرف النازيون في عهد هتلر، حيث كانوا يعتبرون أن العنصر الآري يتميز عن غيره، وأن له جينوم خاص به، وهذا أمر مرفوض مغربيا.

الدستور المغربي لا يعترف بشيء اسمه الجينوم، المغاربة سواسية بالدستور.
7 - زينون الرواقي الاثنين 24 يونيو 2019 - 21:25
التجربة الرواندية الفريدة والرائعة كما وصفها الاستاذ عصيد وهي فعلاً كذلك جاءت بعد مآسي وتطاحنات عرقية أهلكت مئات الألاف والتدبير العقلاني والرشيد للقيادة الرواندية أملاه الخراب الذي لحق بالبلاد ليدرك الجميع أن العرقية والابتعاد عن الانصهار في كيان وطني يوحد كل الاطياف لا يخدم في النهاية أي طرف ولا أي عرق .. ما ينفخ في جمره اليوم بعض العرقيين المتعصبين شبيه ببدايات تجييش الدهماء وإيغال الصدور في رواندا لتصل الأمور ذروتها عقب تفجير طائرة الرئيس المنتمي للهوتو هابياريمانا ليفتح الباب على مصراعيه لأفظع عملية تطهير عرقي عرفها القرن .. لا نريد ولا نتمنى ان نصبح بدورنا يوما ما نموذجاً يحتدى بعد خراب البصرة .. نريد فقط اقتباس القانون الرواندي الذي يجرّم اليوم الجهر بالانتماء العرقي وكما أصبحوا يلقنون أطفالهم منذ الصغر انهم روانديون وكفى نريد جيلاً يردد انه مغربي وكفى .. ومع العدالة الاجتماعية تتقلص احتمالات الانفجار تحت أي مبرر فرواندا اليوم بعد ان تعافت من وباء العرقية حققت معدل نمو قياسي بلغ 7 في المائة كما تضاعف الناتج الداخلي الخام اربع أضعاف وأصبحت قبلة للسياحة والاستثمارات ...
8 - ازناسني من فاس الاثنين 24 يونيو 2019 - 21:40
هناك من يكوي و يبخ. إن معظم تعليقات أتباع و عبيد Jacque bénet تجدها تتكلم على التحاليل الجينية بل و يذكرون نوع الجين الذي حسب معتقدهم العرقي انه يميزهم عن باقي سكان المغرب و عن باقي سكان العالم. من يستخدم العرقية هم عبيد Jacque bénet. بعد أن تم نفث سم العرقية و التفرقة بين مكونات المغرب العربي، يأتي أحد عرابي و ناشري فكر الجاسوس الفرنسي ليقول أن العرق الخالص لا يوجد. هذا الخطاب يجب أن يكون موجها و بكل صريح العبارة إلى المدافعين عن فكر الجاسوس اليهودي. أما العروبة فالكل يعرف انها ليست عرقية و انها فكر و روح و توجه و ثقافة و تاريخ و قضية. العروبة لم تكن عبر تاريخها عرقية. ودليل ذلك مجموعة من السياسييين و المفكرين و المناضلين في شمال إفرقيا و الأناضول و بلاد فارس و غيرها وهبوا حياتهم لخدمة الهوية العربية و الدفاع عنها و نشرها. شخصيا كنت اتوقع هذا الكلام المعسول، لأن خدام Jacque bénet بدؤوا يستشعرون اهتمام وعي المغاربة بقوميتهم العربية. شمس العروبة ستشرق من جديد بفضل نفاق أعدائها
وما الأحداث التي تعرفها الأمة العربية إلا مخاض صعب سيتولد عنه مخلوق جبار وعظيم ألا وهوالعروبة.
المجد للعروبة.
9 - KITAB الاثنين 24 يونيو 2019 - 22:04
نعم إن الانصياع إلى الخطاب العرقي والاستئصالي مصدره الأولي الفراغ الثقافي والتربية الوطنية والتجاور بين هذا كبير وهذا صغير بين هذا أبيض وهذا أسود وبين هذا عربي وهذا غربي أو أمازيغي ، لكن في المقابل هناك أقلام ما فتئت تنفخ في موضوع العرقية ويقيم بها المواطن المغربي والبلد كله على أساس عنصري ضيق، بل منهم من يذهب بعيداً في شطحاته فيتصور المغرب وقد تمزغت فيه الحياة المغربية من a إلى z ، اللوم ينبغي إلقاؤه على هذه المواقع الإلكترونية وبعض الأقلام القزمية العنصرية ، وما أخالها إلا تتلقى الدعم من أطراف خارجية تريد تفتيت الوحدة الوطنية، وتحياتي
10 - ع الجوهري الاثنين 24 يونيو 2019 - 22:15
يتنتقذ ثقافة العرق ويقطر الشمع على العرب بشمال إفريقيا المسلم أخو المسلم السي الأستاذ ونحن المسلمين لا يهمنا أعراق الأشخاص بل سلميتهم ومدى احترامهم لثقافتنا وهويتنا الإسلامية أما الأفاعي البشرية الحاقدة على الإسلام والمسلمين فستموت بسمها والسلام على من تبع الهدى
11 - hobal الاثنين 24 يونيو 2019 - 23:09
هذه المرة اصبت بخيبة الامل عند قرائتي لجوابك عن السائل
لم تتورع ان تكيل التهم الى التربية ووو كانك لا تعلم السبب الحقيقي اوانك لم تنضر الى التاريخ واعماق المجتمع بحدسية عميقة
بين المطرقة والسندان يوجد المغربي
المخزن له يد طويلة في هذا الموضوع لكي ينجح في تدبير اموره السياسة اخترع او استعمل تلك القاعدة السحرية التي تقول فرق تسود
12 - ana الاثنين 24 يونيو 2019 - 23:34
أحسن لنا جميعا أن نعيش كالطيور وكالسناجب
إن هذا الطيور نزلت في ما مضى قرب الوادي
وبنت أعشاشها بالقرب من أعشاش هنا وهناك
وفقص بيضها وطارت فراخها لتنتشر على جنبات الوادي
وعادت الفراخ لتبني أعشاشا تكبرفيها فراخ فراخها
فلا طائر جاء يسأل عن لغة ولا عن أصل ولا فصل
هذه الحيوانية الحقة والتي تشبه الإنسانية التي تنادون بها أسي عصيد.
13 - السافوكاح الاثنين 24 يونيو 2019 - 23:51
البربريست يتلونون ، ليس لهم وجه يخجلون به ! لما رؤا ان العرقية تهمة تلاحقهم هاهم يدعون انهم ضد العرقية ، وهم اكبر العرقيين ..
لما رؤوا ان السكان الأصليين للمغرب هم الافارقة المور ، هاهم يستبقون الاحداث ويدعون انهم مور...اليوم لم نعد نعرف هل هم مور ام أمازيغ ؟!!!
لا يخجلون من انفسهم !!
14 - امازيغ الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 00:13
الحركة الامازيغية لا تعترف بكون الامازيغ عرق و عندما تدافع عن الامازيغية فإنها لا تذكر كلمة عرق ولن تفعل

الامازيغ ليست لديهم شجرات عائلية يدعون انها تنسبهم الى عرق معين

في المقابل الذين تزعجهم القضية الامازيغية يصفون المطالبون بها بتبني العرقية !!

فما السبب

السبب هو انهم لا يريدون سماع شيء اسمه تمازيغت

انها تزعجهم وتضايقهم ولا يريدون لها ولاهلها الحياة


انهم لا يريدون سماع كلمة امازيغ ولا استطيع فهم سببا غيره
15 - العروبي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 01:09
كلام جديد لدى عصيد .
فهل يمثل ثورة كوبيرنيكية في تفكيره واعادة نظر استراتيجي ام تكتيك بعدما تبين للبربريست انهم غير مرغبين من طرف مطلق واغلبية المغاربة.
السيد عصيد لا تستطيع انكار حضور البعد الرجعي والعنصري والعرقي اليميني عند العديد من التيارات البربية.
وقرائن دلك الحديث عن الاصل وتحليل adn الحيوانية التي لا تستحضر فعل التاريخ والثقافة والتفاعل العولماتي.
تتحدث عن التمازج ، كيف تم ومن نظمه.
انه مكون الحضارة العربية الاسلامية التي ساهم فيها اجدادنا البربر واجدادنا عرب الفتح الاسلامي وعرب التغريبة الهلالية ومسلمي الاندلس بعربهم وبربرهم وعجمهم بالاضافة الى اخواننا الافارقة.
هل تعلم انك واصاحبك تريدون ممارسة tabula rasa لقوة الحضارة العربية الاسلامية في تكوين امة التي تطورت بعد فترات الاستقلال الى امة عربية بالنسبة للوطن العربي وامة اسلامية من اندونسيا الى المغرب.
بالنسبة للمغرب العروبة هي التي احتضنت ومازالت تحتضن التعدد والتنوع بحكم تعاليها عن القبلية والعنصرية والصفاء الاثني، والتي لا تقول بطرد كل من تكلم باللسان العربي او كل من ثبت ان له اتصال بالعرب والعروبية في المغرب .
16 - YOUSSAD الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 02:23
Je souhaite tout simplement que deux "pseudo" professeurs universitaires xénophobes lisent cet article pour qu'ils révisent leur copie.à bon entendeur
17 - سلمى الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 03:24
الآن فقط أدركت هذه البديهة؟ أظن أنك من الأقلة المسؤولين عن نشر الكراهية العرقية في المغرب الحديث، فهل هذه مراجعة أم محاولة للتطهر؟
18 - النكوري الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 06:57
عصيد ينطلق من قناعته الفلسفية اليسارية التي تناهض الهويات المحلية الفيلسوف الألماني امنويل كانت كان اول من تطرق الى فكرة الهوية الكونية البشرية cosmopolitism فالمنتمون الى هذه الفكرة يدعون ان الثقافات تنصهر فيما بينها و ليس هناك هوية ثابتة و بالتالي فالإنسان ينتمي الى هوية كونية وهي ألوهية البشرية و هناك من يعترف بالثقافات المحلية لكنهم يؤمنون بمجتمع متعدد الثقافات multicultarism
و هذه الفكرة شبيهة بالعولمة الاقتصادية التي بنادي بها الرأسماليون لكنها فقط في الاقتصاد بينما اليساريون لا يؤمنون بالرأسمالية الاقتصادية
المهم فكرة ان شمال افريقيا خليط من الثقافات و الاجناس هي فكرة استعمارية روجها الانتروبولجييون الغربيون لقتل اللحمة التي تجمع الشعب الامازيغي عبر تاريخه و ثقافته المميزة و دينه و لذلك روج هؤلاء ان الامازيغ استعمروا من طرف الفينيقين ثم الرومان ثم الوندال ثم العرب و لم يستقل الامازيغ أبدا عبر تاريخهم على حسب ادعاءاتهم
19 - العروبي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:33
عصيد اجب ما الثقافة التي قربت ووحدت ما بين القبايلي والشاوي والمزابي والطوارقي والشلح والريفي والزياني والزناكي ... الخ في بلاد المغارب ؟
ما الثقافة التي جسر العلاقة بين هذه المكونات وعرب الفتح الاسلامي وعرب بني هلال وبني سليم وبني معقل والاندلسيين؟
ما الثقافة التي مزجت بين العرب والبربر والافارقة ؟
ما الثقافة التي هيأت الظروف للطائفة اليهودية بأن تعيش في وئام بين المسلمين منذ 14 قرنا في ارض المغرب؟
أليس الثقافة العربية الاسلامية ؟
عصيد ابتعد عن ممارسة التقية واعترف بدور الثقافة العربية الاسلامية في صنع الاستقرار والتوازن واجتهد كما فعل الدكتور الجابري من اجل تحديث العقل العربي ونقده، وليس كما تريد ان تختزله بطريقة ايديولجية زائفة

لما تعاني أنت وامثالك من عقدة الجابري ، هل لأنه مارس النقد للخطاب والعقل والتراث، وقدم مشروعا متنورا ومجددا، واقترح كتلة تاريخية تقرب بين مكونات الامة المتعددة في الوطن العربي .
يبدو لي أنك لم تقرأ الجابري وكسوس والخطيبي جيدا؟ !
إن قارئ هؤلاء المفكرين لن يضيع وقته في نشر فكر الاستلاب وينخرط في اجندات Robert satloff وفؤاد عجمي و bernard lewis وBHL
20 - عيسى تنغير الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:44
كا المكونات تدافع عن قضاياهالعائلية والمجتمعية و الوطنية ، بل و حتى الوجدانية والثقافية وتسعى من اجل التقدم بكل معانيه ، وهو التقدم الذي سوف لن يتأتى بالتأكيد الا بتحطيم كل الاصنام التي تتكلم بلغة المقدسات و متاهات الخرافة وأساطير الأولين ... و من هذا المنطلق ظهرت الحركة الامازيغية كواقع جديد تهدف إلى الوعي بالهوية الامازيغيةوبعد استقلال البلدان المغاربية ، تبنت الأنظمة المستبدة بالمنطقة سياسات ، تنكرت فيها للهوية الآمازيغية للأوطان ، وهمشت ثقافتها الضاربة في القدم ، نفس الأنظمة الجائرة - وبمساندة من بعض رجال الدين المأجورين - ادعت أن كل من يدعو إلى إحياء الثقافة الآمازيغية ويحث على التمسك بالهوية الآمازيغية هو عدو الدين و قضية الهوية الزائفة حيث تعتبر دول المنطقة على مستوى الدستور دولا عربية رغم أن الهوية الامازيغية هي واقع مجسد في الارض والثقافة و الذات ..راية الامازيغ صدرت في الاحتجاجات بالجزائر وهذا قرار جائر مستفز يلجأ له ضعاف الأفق والتجربة في السياسة نعم لتعبير كل مكونات الوطن نعم لكل الالوان ولكل الاعراق دون إقصاء عاش المغرب المتفتح المتعايس مع الجميع.
21 - ازناسني من فاس الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:49
يقول ''... في فيديوهات مسجلة ومنشورة على اليوتوب..." يَحْليلّي. بالله عليكم يا قراء هسبريس الأعزاء هل يويتوب يعتبر مصدرا موثوقا للمعلومة. هل سنصدق مجموعة من المراهقين الذين لا حصانة فكرية لديهم و لا مستوى ثقافي يجعلهم يحللون المعلمومات بشكل أقرب منه إلى المنطق. قد لا يدري الكثيرون أن مجموعة من علماء الجينات و البيولوجيين السويسريين و الفرنسيين و غيرهم، صرحوا للكثير من المنابر الإعلامية الفرنكفونية أن تلك النتائج التي تصدرعن شركات تقوم بالتحاليل الجينية لمعرفة أصول الفرد لا يمكن الوثوق بها، لذلك ففرنسا مثلا و سويسرا و كثير من الدول الأوربية لم تسمح لتلك الشركات بالعمل فوق اراضيها ولا تعترف بنتائجها. لذلك لا اعرف كيف لشخص يعتبر نفسه مفكرا و كاتبا يتبنى اليوتوب مصدرا لمعلوماته بل ويستعمله كدليل على ما يقول. أتذكرهنا السيد alain soral الذي تحقق كتبه أكبرالمبيعات و لكنه ممنوع من وسائل الإعلام الرسمية لفرنسا، بينما اليهودي بيرنارهونري ليفي دائم الحضور في المنابر الإعلامية الفرنسية رغم ان كتبه لا تحقق حتى نصف مبيعات كتب السيدAlain soral . فينك يا مفكرنا العظيم عبد الله العروي؟
22 - historia الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:01
lyautey disait : " Une langue est un dialecte avec une armée et une marine
Lire dans une autre langue "

كان ليوطي يردد : اللغة هي لهجة تملك جيشا و بحرية.

انا أضيف عنصرا اخر و هو الدين. على سبيل المثال العربية.

و لكن للامازيغية شعب و أرض و إصرار. الامازيغية هي طائر الفينيق الذي لا يموت بعد قتله.
23 - الحقيقة الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:24
وهل هناك عرق و عنصرية قبلية
اكثر من العرقية العنصرية البربرية القبلية
التي يدعو اليها القزم ومن يسير على شاكلته
وهل هناك عنصرية اكبر من
الظهير البربري
ومنهجه
الجملة العرقية
اعرابن اور اكماك ايا شلحين


قل موتوا بغيظكم


لم يبق بين المغاربة الاحرار الشرفاء
اي عنصري قبلي عرقي
24 - ازناسني من فاس الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:31
بدل اليوتوب و نتائج التحاليل التي تقوم بها شركات خاصة لا يمكن الوثوق بها حسب مجموعة من العلماء السويسريين و الفرنسيين. ها هم علماء أجلاء (لديهم شواهد جامعية عليا وليس الإجازة فقط وباع كبير في البحوث العلمية و ليس بضع أسطر ينقلون فيها ما يكتب في ويكيبيديا، والنزاهة العلمية) يقدمون نتائج تبرهن أن شمال إفرقيا و الشرق الأوسط شعب واحد. كماهو معلوم لدى الكثيرين لقد تم مؤخرا العثور على ٲقدم اثار جينية في بقايا عظام بشرية في افريقيا وذلك في منطقة ثافوغالت (مغارة الحمام المعروفة) و عُمْرُ تلك الهياكل العظمية هو تقريبا 15 ٲلف سنة. و تعود تلك الهياكل العظمية لتسعة ٲشخاص. و قد تم هذا الاكتشاف من قبل فريق بحث مكون من باحثين من معهد institut max-planck الٲلماني و من جامعة oxford، و جامعة leipzig الٲلمانية، بالاضافة الى جامعة محمد الخامس. و قد صرح السيد Choongwon Jeong من معهد max-planck الذي كان ضمن فريق العلماء بقوله Nos analyses démontrent que l’Afrique du Nord et le Proche Orient, même à ces périodes très reculées dans le temps, faisaient partie d’une seule région sans aucune barrière génétique”.
25 - حفيظة من إيطاليا الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:38
جاء في مقال عصيد ما يلي: (( الكثير من المغاربة الناطقين بالعربية والذين لا ينتسبون إلى أية قبائل أو مناطق أمازيغية، بل يعتبرون أنفسهم من سلالة بني هلال أو بني معقل أو بني سليم.... لكنهم رغم ذلك اتخذوا مواقف مُشرّفة لصالح الحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية، ومنهم الراحل محمد جسوس والراحل عبد الكبير الخطيبي وكثيرين غيرهما)).

ولماذا لا تتصرف أنت يا سي عصيد على غرار هؤلاء وتتخذ مواقف مشرّفة تجاه العربية والإسلام؟ لماذا لا نقرأ لك إلا وأنت تهاجم اللغة العربية وتتهمها بنشر التخلف والتطرف والإرهاب؟ لماذا تضع المسلمين كلهم وبشكل تعميمي في سلة واحدة وتصفهم بنعوت قدحية، وتتهمهم بناقصي العقل والوعي والتحضر والاندماج في السيرورة البشرية؟؟ هل كل المسلمين دون استثناء على هذا النحو؟ هل العربية فعلا هي التي تنتج الإرهاب؟؟

في كل ما نقرأ لك، أنت على طول، ضد العرب والمسلمين، دائما توجه لهم سهام اتهاماتك، ولم يسبق لنا أن قرأنا لك، ولو كلمة واحدة، تنتقد فيها إسرائيل وأمريكا والماما فرنسا، بل نجدك تُوفّر المبررات والمسوغات للسياسة االإمبريالية في منطقتنا؟؟

ما هو السر وراء اتخاذك لهذه المواقف المشبوهة؟
26 - عابر سبيل الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:19
إلى 14 - امازيغ

تقول في تعليقك ما يلي: (( الامازيغ ليست لديهم شجرات عائلية يدعون انها تنسبهم الى عرق معين)). المهدي بن تومرت مؤسس الدولة الموحدية أنشأ له شجرة تنتهي إلى النبي محمد، وادعى المهدوية، وبن عبد الكريم الخطابي له شجرة تعود إلى نسب شريف في الحجاز، واتهام البربريست المنغلقين بالعرقية ليس اتهاما باطلا، إنهم يصرحون علنا بأن لهم جينات خاصة بعرقكم تميزهم كعرق عن غيرهم من الأعراق الأخرى، وهم يقولون إن الأرض أمازيغية، أي أن الأرض ينسبونها إلى عرقهم بمفرده، وليس إلى باقي المكونات الهوياتية التي تعيش فيها.. العرقية تهمة ثابتة في حق العرقيين ولا مجال لإنكارها..
27 - Me again الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:24
سبحان الله، منذ صغري و انا ارفض كلمة شريف، رغم ان عاءلتي تسمى بالشرفاء، و ابي كما اخوتي لهم اسماء كلها تبداء بمولاي و كذلك اسم امي تبداء بللا! لكن، كنت اشكك كثيرا في النسب الشريف و داءما أقول ان الشرف لا يورث و كنت داءما اوكد ذلك ببيت شعري حفظته في قسم الخامس الابتدائي في سبعينيات القرن الماضي و الذي يقول: كن ابن من شءت و اكتسب ادبا، يغنيك محموده عن النسب.
ان النسب الشريف كان و مازال كارثة في المجتمع، فهو الذي سبب في مشاكل عرقية و اجتماعية جمة، حثى ان اغلب الفتيات و النساء يجدن صعوبة في الزواج و يعيشن حياة عازبة مثل الرهبان. ناهيك ان النسب ساهم بشكل كبير في التعريب و المحسوبية و الغش و التفرقة و لم يساهم في نشر الأخلاق و المعاملات الحسنة. يا لها من كارثة!
كما أني كنت داءما اعرف نفسي امازيغي و مغربي و ابدا عربي بحكم ان الارض التي أعيش فيها امازيغية و مغربية. و الان هنا اعرف نفسي أني سويدي حيث استقر هنا في و لا أبالي بلون بشرتي او اصولي. انا هنا، لست بلاجيء و لا ساءح و لا ديبلوماسي و لا طالب اجنبي و لا رجل أعمال و لا عامل اجنبي. هنا يسمى السويد و انا أعيش في السويد، اذا انا سويدي!
28 - مغربي اصيل الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:47
تحية تقدير واحترام لهذا الرجل على جرأته ومواقفه الفكرية الرصينة ... وكل من يعبر عن عدائه له إنما يعبر عن عدائه للتنوير والديمقراطية والعداله والمساواة وحقوق الانسان بصفة عامة ... وليس معنى هذا ان فكره ليس مجالا للنقد البناء والنقاش المؤسس على الاحترام والموضوعية كما يقتضي ذلك ادب الحوار والتناظر والنقاش بل هذا ما يجب ان يكون،وسيكون سعيدا بذلك ... ولأن خطابه متماسك دقيق في التعبير عن القيم الإنسانية والدفاع عن كرامة الإنسان ايا كان،يلجأ البعض في مواجهته الى السب والشتم،او الى تحريف خطابه والكذب عليه،وخاصة في صفوف البسطاء والذين لايتقنون القراءة ولايفهمون حتى ما يقال لتشويه سمعته،ومع ذلك يبقى صامدا بنفس الجرأة والحماس لايزعزعه الارهاب الذي يمارس عليه من طرف من يريد اسكاته ،لانه يزعزع قلاعهم التي يحتمون بها ويستفيدون من خيراتها ... تحياتي له والى كل من يناضل من اجل الحرية والعدالة والمساواة
29 - ازناسني من فاس الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 11:00
أريد ان اصحح شيئا أتى في تعليقي رقم 21، سويسرا لا تمنع التحاليل الجينومية كما كتبت، آسف كان خطأ غير مقصود. لكن مجموعة من المختصين هناك يوصون بعدم الوثوق بتلك النتائج الصادرة عن الشركات التي تقوم بتحليل الجينات لمعرفة أصل أو أصول الفرد.
المجد للعروبة.
30 - كمال // الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:03
حينما دك المغول أسوار عاصمة البيزنطيين قسطنطينية بعد حصار طويل واقتحموا قصر المدينة وجدوا الإمبراطور البيزنطي وحاشيته في جدال ملتهب فقهي ولاهوتي يدور حول جنس وحجم إبليس (هل هو كبير بحيث لا يسعه أي مكان، أم صغير بحيث يمكنه العبور من ثقب إبرة ... وكانت دهشتهم كبيرة لانهم كانوا يتوقعون ان يكون موضوع الجدال المقاومة و صد العدوان ...
ومن هنا جاء تعبير جدال بيزنطي و يقصد به كل جدال لا طائل منه
ومضيعة للوقت و اعتقد ان هذا المثل يناسب شعوبنا التي تتجادل و تتناقش في أمور لا فائدة منها وفي نفس الوقت كل أسباب زوالها تُحاصرها و تدقُ على أسوارها و الاقتحام بات وشيك
على البعض ان يعلم ان العدو الحقيقي الذي يهدد امننا و وجودنا هو الجهل الجهل بالعلوم ، العلوم الحقيقية، التي تُؤدي الى القوة و الثروة واذا لم نبدا منذ الان، و اليوم قبل غد ، اولا الايمان بها ثم اعتمادها فسنكون في المستقبل في خبر كان .
وإنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ
31 - عين طير الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:46
سلك الكاتب طريقة ملتوية، لكن مكشوفة، في محاولته الفاشلة لتبرئة ذمته، وإخوانه في الحركة الأمازيغاوجية ، من تهمة العرقية التي صارت لصيقة بهم، لدرجة أنهم استشعروا بأن بساط الأمازيغية أوشك أن يسحب بالكامل من تحت أرجلهم، ولعمري إنها فقط مسألة وقت، وليس في تلك المحاولة أدنى مراجعة، أو تطهير، كما ظنت سلمى، وكما تساءل بعض المعلقين في ذهول من أمر هذا الكاتب، بل ليس في تلك المحاولة حتى شيء هزيل من وخز الضمير، ودليل ذلك واضح من خلال صياغة عنوان المقال، فالكاتب اقتبس عنوان مقاله من آية قرآنية، وفي ذاك الإقتباس يكمن المضمون والمستهدف بتهمة العرقية وما يترتب عنها من عنف، ولكنه لم يدرك، وهو يصوغ عنوان مقاله، أنه أخذ بناصية ما في قرارة نفسه، فهو يقر بصفاء العرق للأمازيغ وحدهم دون غيرهم، ولا يعتبرالعرقية الأمازيغية شرا، وينكر صفاء العرق على الآخر، بمثابة غصة في حلقه فلا يذكره إلا مكرها، ويعتبر أرومته خرافة ومدعاة للحرب، ذلكم هو مضمون عنوان المقال كما قرأته لكم، وأما المقال بحد ذاته، وإن لم أقرأه، كعادتي، فلا يعدو كونه لفا ودورانا للتمويه.

ولم أرغب في التعليق، لولا ضرورة التوضيح.
32 - moha الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:07
toujours aussi clair , précis, et surtout scientifique les paroles de ssi ahmed assid, j’ajouterai quelques points tout à fait discutables: 1: la langue n'est pas heriditaire tout comme la religion et l’ensemble des idées, 2: d'autres éléments outre berbères et arabes (sans oublier andalous,africains, juifs) font parties du génomes marocains et maghrébins...les phéniciens, les byzantins, les romains, les wandals germaniques, les carthaginois descendant des phéniciens, voir les archéologues 3; les arabes venus sous les almohades etaient minoritaires d'apres ibn khaldoun, 4: tous ces arrivants ou arrivés etaient essentillement surtout des hommes qui se sont mariés ici donc avec des femmes amazighes (exception les andalous musulmans et juifs qui etaient chassés en famille), en plus les arabes ont amener des femmes amazighes au sham chez le khalifa, ...tout ça fait beaucoup de combinaisons de genomes sachant que lelement amazighe est prepoderant
33 - sifa الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:29
من يقول إن الأرض المغربية أمازيغية والدارجة أمازيغية واللباس أمازيغي والتاريخ أمازيغي والفضاء أمازيغي والمغربي أمازيغي وينفون عنه أي صفة أخرى.. من يقول ذلك، عرقي صرف، حتى إن أنكر الأمر، ومْسحْ السْما بليgا..
34 - ابن أحمد: الهاذي الهادي(1) الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:41
يلاحظ أن الكاتب قد جره القياس في الفقرة الأخيرة من مقاله إلى مجاملة مجانية للتعريبيين،وذلك بقوله إن دفاعهم عن اللغة العربية هم وطني دستوري محض لا عرقية وراءه.ولو أضاف القيد "ليس...بالضرورة" لكان لكلامه وجه.وإلا فلا يخفى أن كثيرا من التعريبيين إنما يدافعون عن اللغة العربية بوصفها ضمانة لرسوخ انتماءاتهم المزعومة ولاستمرار الريع المعنوي وربما المادي المتحصل من ذلك والاستعلاء على العوام واستبقاء الأمل في قحطنة وعدننة شمال افريقيا والشرق الأوسط.
ومن عجائب التعريبيين ودسائسهم أنهم يحتجون على الأمازيغ بدولة المرابطين بأن كانت خادمة للإسلام ومتبنية للغة العربية.والحال أن من يمثل المرابطين عمدا أو مآلا هم عموم المدافعين عن الأمازيغية،فكل مقوماتها يتبنونها مع التحيين الضروري،وذلك بالمطالبة بمأسسة الأمازيغية والتعامل مع الإسلام كإطار حضاري ثقافي يجب نقده بلا هوادة من غير الاستعاضة عنه على المستوى العام بسرديات أخرى تدخل المواطنين في هموم ونقاشات غيبية سخيفة بطبيعتها.
35 - سيمو الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 14:25
من حق الامازيغ ان يكونو كما من حق العرب ان يكونو كما من حق اي مكون من مكونات المجتمع المغربي ان تكون
لماذا حينما يطالب الامازيغي بان يكون امازيغيا ؟ تقوم الدنيا و لا تقعد
وحينما يطالب العربي ان يكون يصبح الامر عادي
هناك خلل ما في طريقة تفكيرنا يجب اعادة النظر فيها حتى نتمكن من السير قدما نحو المستقبل .
الامازيغ مكون اساسي من مكونات المجتمع المغربي و لا يحتاجون لاحد كي يثبت هذا لان الجغرافية وا لتاريخ و العادات و الثرات و اللغةوالجينات ستتكفل بذلك .و الله يهدي ما خلق .
36 - mourad الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 14:38
فكرة المقال واضحة إذا فهمتُ جيدا، لا ينبغي الخلط بين الحقوق الثقافية واللغوية التي تنص عليها المرجعية الدولية لحقوق الإنسان، وكذلك الدستور المغربي وبين النزعة العرقية ومشكل الأصل وغير ذلك من الترهات، بعض المعلقين خارج المنطق والواقع، النقاش ليس هو تصفية الحسابات مع هذا أو ذاك وشكرا.
37 - مومو الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 15:19
جاء في مقال عصيد التالي: (( طالبت الحركة الأمازيغية بأمور صارت موضع قبول رسمي في الدولة، كمثل المطالبة بلغة أمازيغية وطنية لجميع المغاربة وليس لـ"عرق" معين، وكالدعوة إلى معيرة وتوحيد هذه اللغة اعتمادا على كل تنوعاتها اللهجية)).

المعيرة والتوحيد اللغوي تعنيان، ببساطة شديدة، الانتقال من وضع لغوي تاريخي قائم، إلى وضع لغوي مستحدث وطارئ. فالتوحيد يفيد القضاء على اللهجات الثلاث لفائدة لهجة واحدة مُنشأة في المختبر، والمعيرة تعني خلق لغة جديدة مختلفة عن اللغات التي ظلت سائدة في البلاد لقرون والتي يعرفها اصحابها وتشكل إرثا مغربيا يتعين عدم التفريط فيه.

لا أحد يعادي اللغة الأمازيغية، بما هي لهجات ثلاث، كما خبرها الشعب المغربي، إلا البربريست العرقيون الذين يريدون استئصالها لاستنبات لغة بديلة عنها لكي تكون ضرة للغة العربية..

لو كانت الأمازيغية تهم البربريست العرقيين لما قبلوا للحظة واحدة التفريط في أي لهجة من لهجاتها، ولدعوا للعناية بها، لأنها هي التي تحتوي وجدان مستعمليها وفكرهم الممتد في الزمان وفي المكان.. لكنهم يسعون، بوعي أو دون وعي منهم، لإقبارها..
38 - سيمو الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 16:05
الى السيد (ة) 37 - مومو
ومن قال ان هناك لهجات ثلات او اربعة امازيغية ؟
هناك لغة واحدة اسمها الامازيغية و هذه اللغة تتغير طريقة نطق الكلمات من منطقة الى اخرى اما اللغة فتبقى هي هي
وهذا نجده في العربية نفسها فاللهجة الطنجوية تختلف عن اللهجة الرباطية و البيضاوية ... لكن الكل يتكلم العربية
مع الاسف البعض ، عن جهل او لغراض في نفس يعقوب ، يريد ان يقنعنا عكس هذا لكن هدا لن يغير من حقيقة ان الامازيغية تمتلك من المناعة ما يؤهلها ان تتوحد و تتطور و تلتحق بركب اللغات العالمية فهي استطاعت ان تقاوم و تصمد و تبقى حية ترزق الى الان في حين ان كل اللغات القديمة التي عاصرتها انقرضت
39 - مومو الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:25
إلى 38 - سيمو

تقول في تعليقك ما يلي: (( هناك لغة واحدة اسمها الامازيغية وهذه اللغة تتغير طريقة نطق الكلمات من منطقة الى اخرى اما اللغة فتبقى هي هي)). وماذا يقصد عصيد في نظرك بالدعوة (( إلى معيرة وتوحيد هذه اللغة اعتمادا على كل تنوعاتها اللهجية؟)). هل التوحيد يتم للغة واحدة أم لعدة لغات؟؟ ثم كم عدد النشرات الإخبارية التي تقدمها لنا القنوات التلفزيونية المغربية؟ أليست ثلاث وهي تشلحيت، وترفيت، والأطلسية؟ هل تقدم تلك القنوات، نشرات إخبارية بلهجات عربية طنجوية وبيضاوية كما تزعم؟

عندما تقارن الوضع اللغوي الأمازيغي المتعدد بالوضع اللغوي العربي الواحد، فأنت تكذب على نفسك، وليس على القراء الذين يدركون أن المقارنة على هذا المستوى لا تستقيم.

اللغة العربية موحدة وممعيرة منذ قرون، واللهجات العربية المحلية مستمدة من اللغة الفصحى الواحدة عربيا، أما أنتم فتريدون أن تجعلوا من اللهجات الأمازيغية المتعددة، لغة ممعيرة وموحدة ومستمدة من هذا التشتت اللغوي...

الوضع اللغوي الأمازيغي معكوس بالقياس مع الوضع اللغوي العربي. والفرق شاسع بينهما. فلا قياس مع وجود الفارق، كما يقول المنطق..
40 - حفيظة من إيطاليا الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 18:11
أنا مع عصيد حين يدعو إلى تعاقد اجتماعي يقوم أساسا (( على ضرورة إقبار الخلاف العرقي إلى غير رجعة، والمساواة بين جميع المواطنين في الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية، والاعتراف بكل المكونات الهوياتية بدون استثناء، وإدماجها مؤسساتيا)).

الذي يذكي الخلاف العرقي بين المغاربة هو الذي يصور المغاربة من أصول أمازيغية كأنهم أغلبية ساحقة في المغرب وأنهم مهمشون ومقموعون ومضطهدون من طرف أقلية مغربية من أصول عربية، وأن الاضطهاد والقمع يتم على أساس عرقي محض.

فكل من هو أمازيغي فإنه يعيش المعاناة والقهر، وكل من هو عربي فإنه ينعم في الخيرات والملذات، والحال أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، المغاربة، عربا وأمازيغا، سواسية أمام القانون، فمن الأمازيغ الحاكمون والمستفيدون من الوضع القائم، وفيهم المظلومون والمعتدى عليهم، كما أن من بين العرب المتنعمون في الثروة والسلطة وفيهم الواقعون تحت الظلم والجور والاستعباد..

فلا وجود لاضطهاد على أسس عرقية في المغرب، كما يحاول الخطاب الأمازيغاوجي المتطرف الترويج لذلك. أما إشكالية اللغة الأمازيغية فهي إشكالية معقدة جدا، وسببها ليس عرقيا..
41 - كاره الضلام الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:36
لا وجود لشيئ اسمه عرق
Malheureusement, si l'on s'en tient à cette formule, l'existence et le domaine d'une race ne
peuvent être établis qu'à l'aide de recherches historiques et ethnographiques, dont les résultats
sont toujours douteux; car, sur ces questions d'origine, on ne peut jamais arriver qu'à des
vraisemblances très incertaines. De plus, il n'est pas sûr qu'il y ait aujourd'hui des races
humaines qui répondent à cette définition ; car, par suite des croisements qui ont eu lieu dans
tous les sens, chacune des variétés existantes de notre espèce dérive d'origines très diverses.
les races originelles n'ont plus guère qu'un intérêt paléontologique et, de l'autre, ces
groupements plus restreints que l'on qualifie aujourd'hui de ce nom, semblent n'être que des
peuples ou des sociétés de peuples, frères par la civilisation plus que par le sang. La race
ainsi conçue finit presque par se confondre avec la nationalité
durkheim
42 - zaki .cat الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:51
السلام عليكم
مع كل احتراماتي لك ، لقد شاهدت فيديوهاتك في اليوتوب: أنت أكبر محرف للتاريخ وأكبر مزور للحقائق وأكبر مفتري . أنت أكبر مروج للنعرة القبلية والعنصريةلقبلية .انت مروج للفتنة قال النبي محمد(ص):(الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) وقال تعالى :( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
اتق الله وكف عن هذه النزعات القبلية .حسبي الله ونعم الوكيل فيك
43 - سيمو الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:57
الى 39 - مومو
انا ابي امازيغي من سوس وامي عربية و اتكلم الامازيغية و حينما اقول ان اللهجات الثلاث مصدرهما الامازيغية اعني جيدا ما اقول
توحيد اللغة الامازيغية هو تصيل حاصل و سيصبح واقعا مع مرور الوقت بفضل وسائل الاعلام التي ستساعد على ذلك .

مصير الامازيغية مرتبط بالاساس بالامازيغ و هم من سيحدد مصير لغتهم و ليس غيرهم
كما ان مصير العربية مرتبط بالعرب وهم وحدهم مسؤولون عن مصيرها و لا افهم لماذا تقحم الامازيغية في الموضوع
44 - مغربي اصيل الأربعاء 26 يونيو 2019 - 00:14
الى
37 - مومو
_ وهل قضت العربية الفصحى على اللهجات العربية؟ قولك حق اريد به باطل ... والباطل هنا ان تريد الإبقاء على لغة الحكي اليومي للغة تريد ان تتهيأ للكتابة في جميع ميادينها ... ومن هذا المنطلق هل يمكن ان تقبل باستعمال الدارجة في التعليم مكان اللغة العربية ؟ ممكن ولكن ساحاول ان تبرر ما لايبرر ... تحياتي
45 - Safoukah الأربعاء 26 يونيو 2019 - 00:20
التفكير المزدوج عند البربريست :
التفكير المزدوج Doublethink مصطلح آتى به جورج أورويل المؤلف البريطاني المشهور في كتابه 1984، و هو القول بالفكرة وعكسِها في الوقت عينه، أي الإيمان برأيين متناقضين تماما، مما يجعل العقل يتوقف عن التحليل و يسمح لقادة الحزب بالسيطرة على عقول الأعضاء وإخضاعهم لأوامرهم.
و نُورد فيما يلي أمثلة تعكس تطبيقاً عملياً لسياسة التفكير المزدوج عند البربريست
● الامازيغ "الرجل الحر" الذي استعمره العرب لأكثر من 14 قرنا : الامازيغ عندهم تفسر بالرجل الحر الذي رفض جميع أنواع الاستعمار عبر العصور - بما فيها الإستعمار العربي الاسلامي زعموا - ، و مع هذا تجدهم يقولون إن الشمال الإفريقي كان كله أمازيغ استعمرهم العرب، على قلتهم، مدة أربعة عشر قرنا كاملة !
● المتفتح الذي يرفض هوية الأغلبية "المستعربة" : يدعي البربريست انهم أشد الناس تمسكا بالديموقراطية و بالانفتاح على الأخر، ثم نجدهم يرفضون الهوية التي إرتضتها الأغلبية لنفسها و إنتسبت لها، و يصفونها من أجل ذلك بأشنع الصفات.
هذه فقط عينة و لو ذهبنا نبحت عن كل تناقضاتهم لطال المنشور كثيرا.
46 - طارق الأربعاء 26 يونيو 2019 - 00:39
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
من العراق الى المعرب الاقصى
امة عربية واحدة بحكم التاريخ المشترك والمصير الواحد واللسان الموحد والمستقبل المتحدي .
امة العرب التي تنزع نحو الحداثة والديمقراطية والمواطنة بدون تمجيد لماضي اصبح معيقا لبعض البربريست
47 - جواد الداودي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 01:25
22 - historia

لا فينيق ولا هم يحزنون - اللغة مثلها من كل الاشياء التي نستعمل في حياتنا اليومية - اللغة كالمعمار - تكون لمجموعة بشرية طريقة خاصة في المعمار - تكتشف تلك المجموعة طريقة افضل تتبناها وتترك الطريقة السابقة - انظر الى معمارنا اليوم - هو معمار اوربي بنسبة 99 بالمئة - واللغة كاللباس - وانظر الى لباسنا - اوربي بنسبة 99 بالمئة - اشياء تصمد لكونها لم تجد منافسا اقوى - وتصمد دون ان يساعدها احد - فمثلا - العرس المغربي صمد نسبيا - بينما في العديد من دول العالم لا نجد الا العرس على الطريقة الاوربية - كذلك اللغة - تصمد لانها قوية - وليس لان هناك من يفرض تدرسها في المدارس - او يفرضها في الاعلام - واذا لم تكن بالقوة اللازمة تتلاشى شيئا فشيئا - ألا تعلم بان هناك لغات عديدة اندثرت؟ - وكانت اقوى بكثير من الامازيغية - انا ارى ان الامازيغية ستنقرض - بالرغم من الدعم المدرسي او الاعلامي - ذاك كالنفخ في قربة مثقوبة - تعلم من هنا - والناس يهجرون اللغة من هناك
48 - ابن أحمد: الهاذي الهادي (2) الأربعاء 26 يونيو 2019 - 05:32
أما التعريبيون فيريدون الإبقاء على مأسسة الإسلام الذي يوفر لهم غطاء متعاليا عند الحاجة(هو عندهم وسيلة تذويب طائفية عرقية/تعريب وليس غاية)،وعلى مأسسة العربية مع تعميمها وجعلها إجبارية،مع ترك الأمازيغية متسكعة متشردة خارج المؤسسات والرهانات،آملين اندراسها مصرحين بذلك قبل عقود ومراوغين فيه منذ مطلع هذه الألفية.
إن التعريبيين الحقيقيين لا فائدة في مجاملتهم ولا طائل من مفاوضتهم،فهم لا ينقصهم العلم(المعارف) وإنما هو عندهم مقرون بالظلم.
فاحذروهم وتجاوزوهم بلا مآس ولا أسى،ولا تلتفتوا إلى تمثيلياتهم،فقد استحكمت فيهم تقية الروافض وأنانية الصهاينة وسعار النازية.
لقد آن الأوان لإعلان الخصومة بقواعدها وأطرها القانونية تجاه التعريبيين والإسلامويين؛ليتعلموا أنهم ككل الناس ويكفوا عن أوهام الوصاية عليهم.
49 - المهدي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 07:40
تعليق 21 يزناسني ، ربما لم تفهم ما ذهب اليه عصيد أو أنك قرأت في عجالة .. عصيد لم يستقي معلوماته حول دراسات الجينوم من اليوتوب بل أشار فقط الى ردود فعل التونسيين واندهاشهم كما عبروا على ذلك عبر اشرطة موثقة في اليوتيوب وهناك فرق .. أنت أثارتك فقط كلمة يوتيوب فاختلطت عليك الأمور .. أعد قراءة المقال ..
50 - مغربي اصيل الأربعاء 26 يونيو 2019 - 08:56
الى
42 - zaki .cat
اتحداك اخي ان تأتي بما يثبت ان عصيد بالمواصفات التي ذكرت،وهذا ان دل على شيء فهو يدل على انك لم تقرأ له ولم تسمع ما يذيع ... وانما تستقي ما قلته من الذين يفترون عليه ... وما كان يجدر بك ان تقع في هذا المطب،وانت تتحدث بخلفية دينية،ومع ذلك خالفتها لمخالفة امر الله تعالى في قوله"ان جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا" ... وعليه، فإن غرر بك وقلت ما قلته في الرجل عن جهل فالاعتذار اولى ... اما ان كنت تعلم انك كاذب وتريد الإساءة إليه لانك لاتتفق مع فكره وتوجهه فذنبك اعظم وانت توظف كلام الله وآياته في غير محلها ...
51 - الموس الماضي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 10:39
ليس من يسميهم عصيد التعريبيين أو الإسلاميين هم الذين يطلقون وصف العرقية على البربريست العرقيين المنغلقين، السيد وزير الداخلية الأمازيغي الريفي عبد الواحد لفتيت هو الذي أشار إلى أنهم أضحوا يروجون خطابا عرقيا مرفوضا، وصرح لفتيت بذلك في مجلس المستشارين، ردا على الشعارات التي كان يرفعها المتظاهرون ضد الرعي الجائر في مظاهراتهم.. فالوزير، ليس تعريبيا أو إسلاميا، إنه يتكلم باسم الدولة التي يعترف عصيد في مقاله هذا أنها تتجاوب مع مطالب الحركة الأمازيغية وتلبيها لها.

والوزير على حق في كلامه، فهل هناك من عرقية أكبر من القول: إن الاستعمار الإسباني كان أرحم من الاستعمار العروبي رغم أنه قصفهم بالسلاح الكيماوي الذي لا يزالون يعانون من مضاعفاته في أولادهم وحفدتهم منذ منذ عشرينيات القرن الماضي إلى اليوم..

يبدو أن البربريست العرقيين قد شعروا أن عرقيتهم أوصلتهم إلى الجدار المسدود، وأنها أنتجت لهم حركة قوية مضادة لهم، وقد يكون هذا المقال لعصيد محاولة متلعثمة منهم لممارسة نوع من النقد الذاتي الذي هم في أمس الحاجة إليه، للتخلي نهائيا عن طرحهم العرقي المتعصب.. فمزيدا من النقد الذاتي الواضح والصريح..
52 - ازناسني من فاس الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:06
إلى 49
لقد قرأت الجملة وحسب ما فهمته أن هناك بعض من الشباب يقومون بتحليل جينومي، و عندما تُرسِل إليهم تلك الشركات النتائج يقومون ببث ذلك على اليوتوب و يعبرون عن اندهاشهم بالنتائج. لكنهم لا يعرفون أن تلك النتائج لا تعطي لهم أصلهم لأن ذلك غير ممكن أبدا بل تعطيهم فقط وضعيتهم الجينية الحالية وبين الإثنين فرق شاسع. أي أنه رغم ان جينوم ''شمال إفرقيا'' (وليس الأمازيغ كما يدعي و يكذب من تدافع عنه، لأنه في ورقة النتائج تُكْتَب عبارة ''شمال إفرقيا'') هو الغالب فهذا لا يعني أن أصلهم هو ذاك بالفعل. و السيد الذي يقول عن نفسه أنه مفكر و كاتب يريد أن يجعل من هؤلاء الشباب الأبرياء والمغرر بهم، دليلا و حجة على ما يدّعي، عوض أن يتوجه للعلوم و الحجج العلمية و المعرفية و الأدبية و التاريخية للحصول على براهينه.
Doctus cum libro












المجد للعروبة.
53 - Nomade الأربعاء 26 يونيو 2019 - 20:23
Asid et le pavlovisme des adversaires de l'amazighité


Il est frappant de constater que les amazighophobes
réagissent comme le chien de Pavlov : dès qu'ils voient la photo de l'intéressé, et sans même se donner la peine de lire ses articles, ils mobilisent leur
bagage nauséabond fait d'insultes et de dénigrement , ce qui confirme s'il était besoin, leur racisme incurable
54 - топ обсуждение الأربعاء 26 يونيو 2019 - 20:51
52 - ازناسني من فاس

إذا كنتَ تمجد عروبتك وأنت مُنطقها فوق الخريطة الأمازيغية فذاك يعني أنك تحس بنوستالجيا قاتلة ،فلماذا لم تذهب كمهاجر للدراسة في بلد العروبة كالسعودية مثلا ثم تتزوج وتستقر هناك كثيرا فعلوا هكذا وصدقت لهم وفي الوقت نفسه تكون قريبا من قبر خير المرسلين .هذا هو الإفتخار بالعروبة ومجدها العيش فوق أرضها وليس اعيش فوق الجغرافيا التي منحتكَ حق الأرض وحق التعبير وحق العيش وحق التفتح على العالم. لهذا فالعرق الأمازيغي هو العرق الخالص أما البربري المستلب فهو المختلط mixed race


المجد ثم المجد للأمازيغ والأمازيغية وتآآآآمزغا//:
55 - جواد الداودي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 21:09
شرحت موضوع التحليلات الجينية عدة مرات - وهذا شرح آخر - وهذه المرة بالخشيبات :

اولا - ما حدث بالنسبة لتونس هو ان شركة ناشيونال جيوغرافيك لجهلها المطبق بمنطقة مينا - او لغرض في نفس اسرائيل - قالت ان نسبة العرب بتونس هي 4 بالمئة - ولكن ما فرش جهلها او كذبها هو انها جعلت نسبة العرب في ايران اكثر من 50 بالمئة - هذا الأخير - ومن دون شك جعل هذا التخرميز الايرانيين يراسلون الشركة المخرمزة - فما كان من هذه الاخيرة الا ان غيرت ذلك التخرميز - ويمكنكم ان تذهبوا لصفحة ناشيونال جيوغرافيك لتتأكدوا من من ما جعلكم تحلقون في السموات العلا لم يعد هناك
ثانيا - شركات الفحص الجيني لا تذكر الاثنيات الا في حالات قليلة جدا - تذكر اليهود - طبعا - اليهود هم اصحاب كل شركات الفحص الجيني او يمولونها - وتذكر بعض الشعوب الاخرى كالهنود الحمر - ولكنها في الاغلبية الساحقة من الحالات تذكر فقط المناطق الجغرافية التي تأتيها منها العينات - ومن بين تلك المناطق : شمال افريقيا - والذي يشمل حتى مصر - عرقك لا يهم - المهم انك ابن شمال افريقيا - ابنها منذ 5000 سنة او 1000 سنة او 500 مئة لا يهم

يتبع
56 - جواد الداودي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 22:44
تابع

أو 500 مسة لا يهم - الشيئان الوحيدان اللذان يثبتان ان في اصولك يوجد امازيغ هما الواي دي ان اي والام تي دي ان اي - ولكنهما لا يحددان هل انت امازيغي خاص ام لا - لاوال العلم لم يخترع ما يثبت انك امازيغي مئة بالمئة
ثالثا - ولنفترض ان العلم اخترع هذا الشيء - وعرفت كل المغاربة امازيغ خلّص - ما فائدة ذلك؟ - انا الذي احدثك - اقول لك : لو انني اجريت هذا الاختبار ووجدت انني امازيغي مليار بالمئة - لا شيء سيتغير عندي - سأبقى اقول بان عادات الامازيغ بدائية ويجب ان ترمى - لا ان تحيى - وسأبقى اقول بان اللهجات الامازيغية ضعيفية جدا وهي في طريقها للاقراض - ومن الاحسن ان تنقرض - فشعب يتكلم لغة واحدة افضل من شعب متعدد اللهجات

وديروا ديسلايك لهاذ الجزء حتى هو - ماشي مهم - اللايك والديسلايك ما عندهم علاقة الا يالعواطف - ماشي بالعقول - العقول مني كتلقى شي حاجة ماشي معقول - كترد عليها بالحجج والبراهين
57 - العروبي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 23:25
لقد تبين للعام والخاص مشروع التيارات البربيرية، وهو دعوة المغربة للصطفاف في صفوف تمتد من طنجة الى الكويرة اخضاعهم لتحليل الجينوم، وبعد النتائج سيخلصون الى انهم برابرة.
ما هدا العجب يا عصيد، يبدو انك تحتاج للعودة الى اقسام الجامعة لتتعلم ان ما تقوم به بمثابة تخلف رجعي.
ألم تسمع دراسات العلوم المعرفية التي لا تدرس الجسم الحيواني بل تهتم بالعقل والفكر والاستعارة والتمثلات...
58 - ازناسني من فاس الخميس 27 يونيو 2019 - 01:37
يُثار ضحكي عندما أرى التصويت بالسلب هو الغالب على التعاليقات التي تدافع عن عروبة المغرب و لكن الحجج و البراهين التي تعبر عن عدم الاتفاق مع تلك التعاليق تكاد تكون غائبة. بل إن بعضهم يقومون بشخصنة النقاش و يتكلمون عن اشياء خارجة عن الموضوع.

هل تعرفون عقلية ''ولو طارت معزة''؟، يدّعون العقلانية ولكن.......


تقول العرب، الرجال أربع؛

رجل يدري ويدري ٲنه يدري فذلك عالم فاسٲلوه

ورجل يدري و لايدري ٲنه يدري فذلك غافل فنبهوه

ورجل لايدري و يدري ٲنه لايدري فذلك جاهل فعلموه

ورجل لا يدري و لا يدري ٲنه لا يدري فذلك مكابر فاهجروه........
59 - Proudly Imazighan الخميس 27 يونيو 2019 - 05:46
ALL that Mr. Assid mentions in this article will not convince me now. if they do not try to arabise the sky, the stone, I WILL NOT HAVE ANY ISSUE but after Imazighen start to reclaim their identity their race their culture they start telling us that we are all Moroccan we are all brothers and sisters we are all human
Imazighen will not go to sleep anymore
LET DNA test tell us how many Arabic people we have or DNA test scares l3roubia
hehehe
60 - العروبي الخميس 27 يونيو 2019 - 06:39
يصاب المرء بالصدمة عندما يقرأ ان هناك بشرا انتقل لتحاليل الجينوم للبحث عن اصل وهمي.
المغاربة بعد الاستقلال انطلقوا في البناء الموحد وفي ارساء القوانين التي لا تميز بين الناس وفي النضال المستمر لفائدة الشعب والطبقة العاملة والطلبة والكادحين والمرأة والطفل والمجالات الجغرافية الخ. والتاريخ المعاصر المغربي يعكس ذلك.
ويأتي اليوم بشر للحديث عن تحاليل الجينوم.
ومادا بعد؟
وماذا عن العقل والفكر ، هل سنخضعه للجيينوم و adn؟
ما هذا التخلف .
هل في إثبات تحاليل الجينوم سنحقق ارتقاء استثنائيا في العالم ؟
قوموا من التخلف ومن تكريس الضحك فيكم كما يقول المغاربة.
ولقد اثبتم بالدليل القاطع انكم لا تتوفرون للاسف الشديد على مشروع او بديل حضاري او ديمقراطي او اجتماعي.
ما تريدون الوصول إليه هو العودة الى عهد العرف المتخلف والقبيلة المنغلقة والتدافع بين الشعب وتكريس الانقسامية.
"مشروع" البربريست هو التخلف وتجذير الانقسامية المجالية والاجتماعية والانسانية
61 - Akouch الخميس 27 يونيو 2019 - 11:47
ا لى 61 top-discussion :
اللسان العربي يايسنتمكانت هو الذي تكلم به العرب مند القدم و ليست لغة و كتابة انشئت في مختبرات باريز لتكريس الاستعمار
هذه الحملة المسعورة التي يطلقها احفاد و يتامى الليوطي الامبريالي لا تبشر بالخير
المغرب لن يكون تابعا للصهيونية الباريزة يايسنتكزينت
المغاربة يا من يتلقى الاضرفة , بزاف عليك
ايام المخزن و الخونة معدودة
62 - جزائري فقط الخميس 27 يونيو 2019 - 12:43
في رأيي المتواضع أنا أرى أن الحركات البربرية سواء عندنا في الجزائر أو المغرب وفي المغرب العربي بصفة عامة هي صناعة استعمارية بامتياز والمستعمر ارتكز على حوادث تاريخية وقعت بين العرب والبربر في القديم ليصنع منها قنابل موقوتة لبث الفرقة والقلاقل بين أبناء الوطن الواحد وما زالوا لحد الآن في صراع مع العربية ونسو أو تناسوا أن العربية ليست عرق وانما هي لغة عالمية مقرونة بالاسلام والقرآن الكريم الذي يقرأه كل شعوب العالم الاسلامي في صلاتهم وليس لها علاقة بالعرب أنفسهم كعرق ولا يمكن للهجات مستعملة فقط في القرى والمداشر وتختلف من جهة الى جهة أن تنافس لغة كتب الله لها العالمية وجعلها من صميم الدين نفسه الذي يدين به العرب والبربر على حد سواء ويجب على عقلاء الحركات البربرية والعروبية أيضا أن يدركوا هذه الحقيقة والاهتمام بما هو أهم فلا يوجد في العالم بأسره ما يسمى بشعب الله المختار الا في بعض المخيلات المريضة
63 - Marocains de Lixus الأربعاء 03 يوليوز 2019 - 09:42
لا يوجد شيء في هذا الكون يثبت
أنك تنتمي لشيء إسمه أمازغ
لأن هذا العرق غير موجود لا في كتب التاريخ القديمة ولا في الجديدة هو صناعة كاذبة فقط
( الباقي كله مبررات كاذبة من الحركة البربرية )


أنت تتكلم لهجة فقط .


هذه الأرض السعيدة

موجودة في إفريقيا
وسكانها الأصليون أفارقة أصحاب ملامح إفريقية كذليل

2000 سنة الأخيرة

الفتوحات العربية الإسلامية

قبلها

البيزنط

قبلهم

الوندال

قبلهم

الرومان

قبلهم

القرطاج

قبلهم

الفنيقيون


جميع المدن الشاطئية بناها الشرقيون الفنيقيون .

لا يوجد أي عالم في هذا الكون أو مؤرخ في هذا الكون
ذكر إسم شيء إسمه " أمازغ ".

الباقي هو كذب وصنعة من الحركة البربرية فقط .

لغتي هي العربية سواء كانت دارجة عربية أو اللغة العربية الفصحى

ديني هو الإسلام .

اليوم أنا عربي اللسان و دو ثقافة عربية إسلامية
إذن أنا عربي 100%.

لا يهمني هل جدي رقم 100 كان فنيقي أو قرطاحي أو روماني أو وندالي
أو إفريقي أو عربي قح أو مستعرب .

لا يهمني بثاثا


أنا عربي

لا أنثمي لهذه الصناعة التي صنعها أنت .
المجموع: 63 | عرض: 1 - 63

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.