24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0413:1916:0118:2419:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا جعل الله "اقرأ" أمرا إلهيا...؟

لماذا جعل الله "اقرأ" أمرا إلهيا...؟

لماذا جعل الله "اقرأ" أمرا إلهيا...؟

-1-

في المغرب الراهن، تعاني التنمية الثقافية / التنمية البشرية، ويعاني التعليم، كما يعاني كل المجتمع من أزمة حادة اسمها "القراءة".

الصناعة الثقافية، صناعة الكتاب، إبداعات المسرح والسينما والفنون التشكيلية والتكنولوجيا، لا يمكنها أن تؤدي دورها في التنمية خارج شرط القراءة والكتابة.

اجتماعيا وتربويا وعلميا وثقافيا، مازلنا هنا نعتبر مفهوم القراءة أمرا بسيطا، لا حاجة لنا للبحث في أغواره، علما أننا في مراتب متأخرة حضاريا وثقافيا وعلميا وتربويا بسبب القراءة.

الأمة التي لا تقرأ أمة غير نافعة لا لنفسها ولا للحضارة الإنسانية، لا تجد الحلول لمشاكلها، تعتمد باستمرار على العقل الآخر من أجل عيشها وحضورها وتواصلها مع العالم.

الإحصاءات الدولية في موضوع القراءة تقول إننا نقرأ في أحسن الحالات ساعة واحدة في السنة، مقابل عشرات ومئات الساعات من القراءة في الغرب وآسيا، وهو ما يعنى أن القراءة في البلاد المتحضرة هي باب المعرفة، هي باب التقدم الحضاري والعلمي.

-2-

لماذا تحتل القراءة كل هذه الأهمية...؟

إنها أول أمر إلهي أنزله الله جلت قدرته على رسوله محمد (ص).. قال له سبحانه بصيغة الأمر "اقرأ"، وهو ما جعل/ يجعل القراءة في مقام رفيع.

القراءة تعني تنمية المهارات العقلية والفكرية، تعني الصحة العقلية وغذاء العقل، هي محفز الدماغ للقيام بمهامه وتطوير قدراته.

القِـرَاءة تعني أيضا تراكم الأفكار، تعلم الخبرات، القدرة على التعبير، بناء الشخصية على أسس صحيحة.

القِـرَاءة أيضا هي تحفيز العقل على العمل الإيجابي، هي بقاء الدماغ نشطا، متفاعلا، قادرا على التركيز والتحليل، على تحيين الذاكرة وتطويرها.

والقراءة أولا وأخيرا هي أهم أدوات التربية والتعليم، هي واحدة من المهارات التي تجعل القارئ داخل دائرة المعرفة.

-3-

يقول خبراء القراءة إن القارئ عالم بماضيه وحاضره وأمين على مستقبله؛ ذلك لأن القراءة ليست فقط عملية لاسترجاع المعلومات المخزنة بالعقل، إنها أبعد من

ذلك، عملية تفكيرية، تشتمل على فك الرموز المخزنة للوصول إلى المعاني، المعلومات، الأفكار التي يحتاجها القارئ للاندماج في ثقافته وعاداته وقيمه.

مع الأسف الشديد تسود في مجتمعنا نسبة كبيرة من الأمية، لذلك يصعب علينا الاستفادة من إمكانات القراءة وقيمها، وتبعا لذلك يصعب علينا تحقيق التنمية البشرية وأهدافها المرجوة، وهو ما يتطلب منا، جعل درس القراءة شرطا أساسيا في مناهجنا التعليمية، من التعليم الأولي إلى التعليم الجامعي.. إنها، أي القراءة، طريقنا الوحيد لجعل مواردنا البشرية قادرة على السير /على تحقيق أهداف التنمية البشرية التي نحلم بها، دون تحقيقها.

أفلا تنظرون...؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - مغربي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 14:55
حضرني وانا اطالع مقال الاستاد السلاوى, كاتب ليبي لا اتذكر اسمه كتب عن العربية القديمة , واظن ان المراد ب : اقرا باسم ربك , معناها : نادى باسم ربك , واستغفر الله ان اخطات , واتفق مع الاستاد لان القراءة دورها مهم للغاية .
2 - تروشكه الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:02
القراءة مفتاح البصيرة وقنطرة العبور إلى المعرفة والعرفان.
إقرأ باسم ربك واسأل به خبيرا فانظر في نفسك وتفكر في الآفاق وتدبر خبر قوم اتخذوا القراءة مهجورة واسأل من يذكر ذلك إن كنتم لا تعلمون.
اقرأ باسم ربك وتعرف على نفسك أأنت عدم أم إله أم مربوب لله الذي خلقك؟ ااقرأ المخلوقات. اقرأ باسم الذي خلق الانسان من علق فاقرأ الإنسان. اقرأ الكرم الإلهي من ربك الأكرم الذي علم فاقرأ وتعلم لتبني ذاتك ومستقبلك فإنك إما مع الذي لا يقرأ فينهى عبدا إذا صلى وإما مع من يقرأ فيسجد ويقترب.
3 - كاره الضلام الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:28
كلمة اقرا في الاية لا علاقة لها بالقراءة بالمعنى المقصود في المقال، الكلمة هنا بمعنى "أتل" من التلاوة او رتل، يعني لها معنى شفوي و ليس كتابي ،الله يقول للنبي اقرا باسم ربك ،و هدا لا يمكن ان يعني القراءة المقصودة هنا و انما ما يشبه الدكر او الترتيل،الله يامر نبيه بالشروع في تبليغ الدعوة ببساطة ،العرب لم يعرفوا القراءة و لدلك لم يخلفوا تراثا كتابيا و شعرهم وصل الينا شفويا و لدلك لجا النبي الى بعض الاشخاص مثل زيد ابن تابث ليكتبوا له القران لندرة من يقرا و يكتب في دلك الزمن
"الصناعة الثقافية، صناعة الكتاب، إبداعات المسرح والسينما والفنون التشكيلية والتكنولوجيا، لا يمكنها أن تؤدي دورها في التنمية خارج شرط القراءة والكتابة."
هدا الكلام غير دقيق ففي المغرب مثلا كان مبدعون خلقوا نهضة فنية في كل مجالات الابداع من خارج منظومة القراءة و بشكل عصامي مثل الشعيبية و محمد عصفور و الحسين السلاوي وبوشعيب اليضاوي و الطيب لعلج و العربي باطما وو
القراءة امر شديد الاهمية و دليل على رقي الامم بلا شك و لكن القول ان كل الانشطة الثقافية مرهونة بها كلام مبالغ فيه
4 - يوسف الأربعاء 26 يونيو 2019 - 17:01
ليست القراءة وحدها من ادوات التربية والتعليم، فهناك الكتابة ايضا كما قال الله تعالى "اقرا وربك الاكرم الدي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم".
الفراءة مع الكتابة هما مفتاح المعارف والعلوم.
5 - إلى كاره الظلام الأربعاء 26 يونيو 2019 - 17:56
السيد "كاره الضلام" خاض بلا قراءة في القراءة ليحاصرها في معنى دون ما يسمح به القاموس المعجمي والمصطلح القرآني والتداول الاسلامي التفسيري الأدبي ووو للمفهوم عبر التاريخ. أردتَ التمييز في المقروءات بين الشفوي والكتابي فوقعت في التناقض بين النظري والعملي إذ كتبت اسمك كما يقرأ في الشفوي أي كما تسمعه أنت في الدارجة لا كما يكتب في اللغة التي "تحاااا..ول" كتابة تعليقك بها فـ "اضلام" العامية المحكية الشفوية تكتب في العربية بالظاء (الظـلام) هكذا؛ والآن: هل من أثر على المفهوم؟ لا فأنت تقصد نفس المعنى بغض النظر عن الرسم والإملاء، وذلك لأن المقروء يمر عبر نفس الملكة بغض النظر عن الوسيلة و بغض النظر عن الموضوع آ الصوت الخارج من مذياع هو أم الحرف المدون على رقعة أم طلوع الشمس أم طعنة صديق ..
وأخيرا: الكراهية ليست سهلة ويسيرة - وإن كانت كذلك نسبة إلى الود والتريث والتوقف والتواضع والحب وو..- بل هي تكلف طاقة وجهدا ووقتا وربما كلفت أكثر من ذلك إن كان المكروه حقا أو خيرا أو حلالا طيبا أو أو.. ومن الناحية الواقعية المرء يعادي ما يجهل ويكره ذو فيه ليرمي به غيره لعله يستريح من غرام مساءلة الذات.
6 - تصويب الأربعاء 26 يونيو 2019 - 18:40
صاحب التعليق الثالث:
كيف تفهم الآية {فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ كِتَٰبِيَهْ } ؟
7 - sifao الأربعاء 26 يونيو 2019 - 22:59
اقرأ ، السؤال الذي ينبثق عن هذا الامر، بديهيا ،هو ماذا أقرأ ؟ و كان الجواب واضحا وصريحا "أقرأ باسم ربك"الفعل ونوعه ، اقرأ كتاب الله الذي هو القرآن ، وسينضاف اليه فيما بعد الحديث ، فعل القراءة عند المسلمين مستمر لكن نوع المقروء بقي هو نفسه ، المكتبة الاسلامية ، شكلها وطريقة تصنيف وعرض المقروء فوق رفوفها ، يحيل الى انها من لون واحد ، القرأءة في البلدان العربية والاسلامية هي عملية اجترار استمرت ل 15 قرنا لنفس المقروء وستستمر لقرون اضافية ، اجرأ وأشجع المفكرين يستطيع ان يقول ان العنف والهمجية في الاسلام سببها سوء قراءة وفهم القرآن والسنة ، يعترفون من حيث لا يريدون ان القرآن فعلا عصي على الفهم ، ليس لان وقائعه واحداثه وروياته
معقدة ومتناقضة وانما لانها في غاية الدقة العلمية التي ربما سيكتشفها الانسان لا حقا ؟؟؟
هل الله في حاجة الى اصدار امر بالقراءة الى رسول ليكون العالم كما هوعليه الآن او ان يخرج "زيد" من باب بيته ليجد نفسه يتربع على عرش امبراطور اليابان في امريكا ؟ اليس بمقدوره ان يعيد تشكيل العالم كما يريد في رمشة عين ، هل هو في حاجة الى مساعدة احد ليحقق ارادته في العالم ؟
8 - إبراهيم المعلم الأربعاء 26 يونيو 2019 - 23:43
كاره الظلام
صحيح أن كلمة اقرأ في القرآن لاتدل على القراءة بمعناها الواسع وإنما على القراءة من الصدر أي ما يسمى récitation وهذا مالاحظه الجابري في تفسيره للقرآن ولاحظه كثيرون. أما القراءة بمعناها اليوم فلم يكن القرآن ليأمر بها لسبب بسيط وهو أن جل العلوم كانت تستبطن رؤية دينية معينة بما فيها الفلسفة التي استدمجت المتافيزيقا الأرسطية وكذا الطب وعلم الفلك وهي علوم لم تكن قد "تعلمنت" بعد ويبدو أن الله تعالى أراد أن يبعد أمة محمد في بداية الدعوة الدينية، حتى تتقوى العقيدة الدينية، من عوامل التفكك بسبب منافسة الرؤى الدينية الأخرى التي تسربت إلى المعرفة "الموضوعية"، وليس بسبب كراهية الدين الجديد للمعرفة والعلم وإنما بسبب ارتباط المعرفة القديمة بعقائد لم يكن الاسلام يرضاها والله أعلم.
9 - مصطفى آيت الغربي الخميس 27 يونيو 2019 - 02:39
الدي يقرا بغير اسم الله يصنع القنبلة الدرية لأفناء الشعوب وتدمير الحضارة ويصنع قنابل الغاز لقتل الأطفال والشيوخ والحيوان والنبات والجمال.
هؤلاء يقرؤون قراءة باسم الشيطان ويبيعمن أسلحتهم لمن لايقرؤون باسم الله أو باسم الشيطان ويقتلون بعضهم البعض( العالم الثالث)
بدون قراءة يصبح الانسان حيوان بل أقل.
10 - ahmed arawendi الخميس 27 يونيو 2019 - 17:31
يجب التوقف عن الهرولة في نفس اتجاه فيلم الرسالة و المسلسلات الرمضانية.
"اقرأ" معناها ردد و لا علاقة لها لا بقراءة و لا كتابة و لا معرفة.
لم تكن هناك كتابة عربية
ليس هناك أي كتاب عربي بل القرآن هو أول كتاب و صار كذلك(شفويا) بعد 23 سنة من هذه اللحظة
إذا لا داعي من التحويم حول هذه الكلمة لاخراج العلم و الفيزياء و الطب منها....
11 - إلى مصطفى آيت الغربي. الخميس 27 يونيو 2019 - 17:39
الذين لايعحبونك هم الذين اخترعوا الطائرات التي تقلك للسعودية لأداء مناسك الحج دون أن تضظر لتطليق زوجتك كما كان يفعل أجدادك وحتى وقت قريب . الذين اخترعوا أسلحة الدمار الشامل جعلوها بعد ذالك محرمة في الحروب ، أما الذين يعجبونك فنتاجهم التكفير والإرتهان لقوانين بنت زمانها والقول بها صالحة لليوم المزعوم .
12 - مصطفى آيت الغربي الجمعة 28 يونيو 2019 - 01:40
ليس المسلمون هم الدين قتلوا مائتا الف بالقنبلة النووية من الشعب الياباني والحرب العالمية الأولى والثانية راح ضحتها 72 مليون قتيل كانت بين الغرب الأروبي ولم يشرك فيها قوم اقرأ .
اقرأ.
وقرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.
13 - عبد العليمِ الحليمِ الجمعة 28 يونيو 2019 - 09:50
تعلم العلم في العهد النبوي


يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قيِّدوا العِلْمَ" اضْبُطوه واحْفَظوه عن الضَّياعِ، "بالكِتابِ"،أي: بكِتابَتِه؛

وقد أدَّبَ اللهُ عِبادَه،وحثَّهم على مَصالِحِهم فقال:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ}

وفي الحديثِ: أمْرُ تَرشيدٍ بطَلَبِ العِلمِ وحِفظِه بواسِطَةِ الكِتابَة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه

وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد زود عماله بكتب فيها مقادير الزكاة،

وبعض الوصايا، وزود بعض أمراء السرايا بكتب يختمها، ويأمرهم بقراءتها في وقت أو مكان يحدده له.

وقد الصحابة يهتمون بكتابة ما يسمعونه من رسول الله صلى الله عليه وسلم

ويشهد لهاذا ما أخرجه الإمام احمد فى مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاصي


ومن الصحابة الذين كتبوا الأحاديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ـ

ترجمان القرآن، وفقيه العصر، كان يذهب إلى الصحابة يسألهم، وكان يحث

طلابه على الكتابة فيقول: قيدوا العلم بالكتاب،

وترك حِمل بعير من الكتب
14 - Awayigher الجمعة 28 يونيو 2019 - 12:40
مشكلتنا ليست نقرأ أو لا نقرأ بل ماذا نقرأ ؟ التأليف لا يشجع والترجمة هزيلة عقيمة كما فهّمَنا عبدالله العروي وبعيدة عن الابداع كما يفهمنا طه عبدالرحمن. لو كان منا مثل الكاتب Andrea Hirata صاحب "عساكر قوس قزح" الاكثر انتشارا في اندونيسيا وعالميا والتي فازت بجوائز المانية وامريكية وغيرها, والتي ترجمها المنتج محمد رضا إلى فيلم لقي بتعبير المنتج ومبرمج المهرجانات Paolo Bertolin " ترحابا حارا بمهرجان برلين السينمائي الدولي بل غيّر نظرة الغربيين تجاه الاسلام عموما والتعليم الاسلامي خصوصا" (كون بطل الرواية تعلم ونشأ بمدارس اسلامية تديرها الجماعة المحمدية) أن التعليم الاسلامي ليس كما يصوره السياسيون الاوروبيون المناهضون لحق المسلمين في إنشاء مدارس إسلامية إلى جانب المدارس الحكومية والكاثوليكية واليهودية وغيرها. نعم لو كان منا كاتب كصاحبنا الإندونيسي لحق لك انتقادنا باننا لا نقرأ, لكن الواقع مفيهشي المبدعين خآلص .. to be continued ..
15 - Awayigher الجمعة 28 يونيو 2019 - 13:00
اذا: الواقع لا يشجع ولا يجعلك تفتخر فتهرب الى الانترنت والترجمات العقيمة وغيرها من منابع الثقافة السطحية, ولذا انتشار فيروس التقليد الاعمى والتبعية اذ جلبت السلفيات الثلاثة كما سماها الجابري العقم حتى اتهمنا من نقلدهم باننا مجرد مقلدين لهم كما فعل بعض المستشرقين مع محمد أركون. السلفي المغربي لا ينتقد التوجه الديني الرسمي كالأشعرية والجنيدية بل يردد كلام السلفية المشرقية حتى لو معه عشر دكتورات في الشريعة والادب والتواصل والاجتماع والتاريخ والحقوق والفلسفة .. والعجب يدعي التيمية بينما كان ابن تيمية مبدعا ليس في علوم الدين فقط بل حتى في ميدان الحرب التجارية التقنية الدائرة الآن بين الصين والولايات المتحدة او الحرب على هواوي أي بعلوم الدين ابدع فائدة للفتوى ولعلوم الحواسيب (John F. Sowa) في آن. شيء مذهل! اسلوبهم قام بثقافة جمع الشبهات يجمع كما هائلا من السطحيات الممزقات المقتطعات من هنا وهناك في كومة يحملها ونفسه ترقص وتغني "ما أحلى الجديد فكل جديد لذيذ" الاشعرية والحزمية باطل وبدعة وتخلف عن السلف فعاش ابن عبد الوهاب .. وعاش ماركس, وروسو, وفولتير, وأردوغان. عاشت العياشة.
I rest my case.
16 - sifao الجمعة 28 يونيو 2019 - 13:12
ابراهيم المعلم
يقول المسلمون في دعاواتهم على موتاهم،"ربنا لا تحمله (م) ما لا طاقة له(م) به(م)"،وانتم تحملون القرآن ما لا طاقة له به،بدل السعي الى تفسيره وفهمه حسب منطوقه الصريح والواضح، تبحثون عن مخرجات لهفواته،اقرأ، تعني ردد نفس الكلام من دون غيره،citer تعني جرد او ردد،وréciter ، تعني اعادة نفس الفعل كما تفيد كل الافعال التي تتصل بها re ،مثل faire و refaire،حتى اذا كانت تفيد القرأءة كما فسرها صاحب الكلام،فأن فعل القرأءة في جميع الاحوال لا يخرج عن نطاق سور وآيات القرآن..قد نوسع نطاق المفهوم ،لاحقا، بسبب الاجتهاد، ليشمل قراءة الحديث وتفاسيره الا أن هذ الاخير هو في حد ذاته نتاج قراءة القرآن وتجسيد لمضمونه،في جميع الحالات فهي لا تفيد معنى اقرأ بالمعنى الحديث اي التهجي ثم الفهم والاستثمار والتوسع ، لقد حدد مجالها بشكل دقيق ونهائي،اما القول ان الله تحاشى عمدا المعنى الواسع لفعل"اقرأ" تجنبا لاية عاهة يمكن ان تلحق بالاسلام والمسلمين بسبب منافسة الرؤى والاتجاهات الاخرى ،فانه يصور الله ككائن مقيد الارادة تتحكم فيه الاحداث ولا يتحكم فيها ، كما ان الأيات التي وردت فيها كلمة القراءة تفيد نفس الم
17 - KANT KHWANJI السبت 29 يونيو 2019 - 11:08
حسب السردية الإسلامية،لما قال جبريل للنبي "إقرأ"، رد على جبريل "ما أنا بقارئ"، وهو منطقيا جواب على سؤال "هل أنت قارئ؟"، في حين أن الجواب المنطقي على أمر "إقرأ" هو "ماذا اقرأ". إضافة الى مكان هذا الحدث هو غار حراء، و كأن النبي يرى على جدران الغار كتابة معينة، فاجاب أنه لا يعرف القراءة (تك الكتابة المفترضة).
إلا أن جبريل، المرسل من عند إلاه عارف بكل شيء، يعرف أيضا أن النبي أمي لا يعرف القراءة، لذلك، فامر "إقرأ" يعني ردد، ومجد وسبح ...الله

كذلك، حسب القرآن، فالعقل والتفقه والتفكير، صادرين ليس من الدماغ، بل من القلب (لهم قلوب يعقلون بها/يفقهون بها/يتفكرون بها)، و القرآن يحدد مكانها "القلوب التي في الصدور". إلا أن اليوم نعرف ، أن القلب ليس إلا مضخة دماء، يمكن اليوم تعويضه بقلب آلي أو قلب انسان آخر ملحد، يهودي ،مسح، دون تغيير إيمان و شعور صاحبه...
كما نسجل الغياب الكلي في القرآن للعضو المسؤول عن العقل والتفقه والتفكير، أي الدماغ أو المخ!
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.