24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حراك الجزائر في الجمعة العشرين

حراك الجزائر في الجمعة العشرين

حراك الجزائر في الجمعة العشرين

في الجمعة العشرين، يمكن ملاحظة المستجدات السياسية حول حراك الجزائر كما يلي:

1. إلقاء عبد القادر بن صالح للخطاب الثاني الموجه إلى الشعب، خلال ولايته كلها ركزه على نقطتين: الأولى تنفيذ مخطط الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الأركان العسكرية منذ عزل بوتفليقة، وتأخر تنفيذه إلى الآن قصدا، بسلوك سياسة تأخيره إلى حين نهاية ولاية بن صالح الأولى المحدودة في 90 يوما، وإلى حين تطبيق سياسة قمع الحراك ومنعه، وتم تجسيد مخطط الحوار بعقد ما سمي "منتدى الحوار الوطني" حضره بعض المدعوين من الأحزاب والأفراد وقاطعه آخرون، والمهم بالنسبة إلى الحراك هو أن هذا المنتدى لم يحضره ممثلون معروفون من الجهات، وأعني ممثلي الطوارق والمزابيين والقبايل ومندوبي الجزائريين في المنفى والهجرة، ولا من لجان تنظيم الحراك... وتم استجابة لخطاب بنصالح، وقائد الأركان العسكرية.

النقطة الثانية هي أن العسكر ليس طرفا في الحوار، ومعنى ذلك أنه فوق الحوار؛ لأنه هو أول من دعا إليه الآخرين فيما بينهم، وليس هو المحاور، مثل ما وقع في السودان الذي تحاور وتفاوض فيه الشعب مع العسكر، في نفس الأسبوع، حيث جرى الحوار بين ممثلي الحراك والعسكر. وألقى قائد الأركان كايد صالح خطابا جديدا موازيا لخطاب بن صالح أ علن فيه التعبئة العامة للجيش للسيطرة على الحراك تحت ذريعة الحفاظ على الأمن، وهو موجه إلى المشاركين في الحوار لكي لا يناقشوا وضعية العسكر أثناء الحوار الذي سيجري بدون حضوره، وشكر في خطابه الصحافة الجزائرية التي خضعت لأوامره بعدم تغطية أنشطة الحراك في الجمعة رقم 20 كما كانت تفعل في بداية الحراك.

2. ظهر من الخطاب الثاني لابن صالح أنه أنهى ولايته الأولى، التي أخذها من الدستور، وسيبدأ ولايته الثانية في الأسبوع الحادي والعشرين من الحراك، ليستمر إلى أجل غير مسمى تحت ذريعة ما يسمّيه الحاكمون بـ"استمرار الدولة" بدون نص دستوري، وبدن انتخاب رئيس الدولة، وكأن الوطن يعيش عقدة الخوف من عدم استمرار الدولة كيفما كانت هذه الدولة... وسيبقى الشعب يعيش مهزلة البحث الميثافيزيقي Methaphysique عن من سيخلف بوتفليقة كمن يبحث عن قطة سوداء في بيت مظلم لا توجد فيه القطة، حسب تعبير الفيلسوف الفرنسي.

3. إقالة رئيس المجلس الوطني الشعبي بوشارب، وبالتالي إضعاف دور البرلمان، أي السلطة التشريعية في الولاية الثانية المقبلة لابن صالح الذي وضع صوره مكان صور بوتفليقة في الإدارات العمومية، وفرض العسكر السيطرة على وسائل الإعلام التي تستعمل مصطلح رئيس الدولة، وحذفت نهائيا كلمة "الرئيس المؤقت"؛ لأن كلمة "المؤقت "لم يعد لها معنى، وبقيت انتخابات الرئيس الجديد مؤجلة إلى موعد مجهول قد يصل فيه ابن صالح إلى خمس عهدات Madndats أكثر من بوتفليقة.

4. صادفت الجمعة رقم 20 ذكرى مرور 57 عاما على انسحاب فرنسا من الجزائر، وفيه استمر العسكروالدرك في إعلانات اعتقال أفواج "الحراكة" الذين يهربون يوميا من جزائر "الاستقلال" إلى فرنسا "الاستعمار" وإعلانات اكتشاف خلايا من يسميهم العسكر والدرك بـ"الإرهابيين" الذين لا يعلنون أسماءهم ولا صورهم للجمهور، ولا يعلم أحد وضعيتهم في المحاكم، وقد يكونون من المقاومة المسلحة ضد السلطة غير المنتخبة أو من القبايل الذين يناضلون من حقوقهم في تقرير المصير.

5. لقد سبق لنا أن قلنا، في المقالات التي نشرناها عن حراك الجزائر، إن ما يجري في الجزائر يعني كل سكان شمال إفريقيا، وبلاد الساحل التي يسكنها شعب واحد مزقه الاستعمار إلى دول مصطنعة لن تستقر إلا بإزالة الحدود فيما بينها. ومن ثم، فقد تصادف الأسبوع رقم 20 في الجزائر مع ظهور قانون منع حجاب المرأة في تونس، وهي بداية لتفكيك الحكم بواسطة "دين الدولة" في شمال إفريقيا. كما تصادف مع تدخل مجلس الأمن الدولي لوقف هجوم العسكر العربي على مدينة طرابلس في ليبيا، وإعلان السلطات التونسية موعد إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية التي استحال إجراؤها في الجزائر منذ فبراير 2019 ونكسة تجديد الديمقراطية في موريتانيا باستمرار تولي العسكر للحكم بتنصيب الجنرال ولد الغزواني رئيسا للدولة بواسطة انتخابات مفبركة وجاهزة قبل إجرائها، علما بأن الحدود بين تونس وليبيا وموريتانيا والجزائر مفتوحة، ويسهل عبورها بين تلك الأقطار، وتصادف في المغرب مع نشر تقريرين دوليين ضد السلطة المخزنية، يتعلق الأول بنهب رمال شواطئ المغرب خاصة في أسفي والصويرة والقنيطرة، ويتعلق الثاني بانتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة في سوء معاملة نشطاء حراك الريف وخرق الحريات العامة.

6. في هذا الأسبوع رقم 20، انتهى شعار "الشعب والجيش خوة خوة" بنشر فيديوهات تثبت ضرب الشباب المتظاهرين سلميا ومعاملتهم بقسوة ووحشية من طرف قوات الدولة التي تبحث عن الاستمرار. كما تزايد الصراع بين الشعب والعسكر حول الراية الأمازيغية التي عاد المتظاهرون في بعض الجهات إلى رفعها بأعداد كبيرة تفوق الراية العسكرية، وتحدوا سلطة المنع التي لم تستطع إزالتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - امازيغي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 00:36
اتضح جليا ان الوضع في الدول المغاربية والعربية عامة اتضح انه تحت السيطرة المطلقة.. وبالتالي فليطمئن الكاتب ،ان كانت فعلا نيته حسنة ولا يخدم اجندة غير بريئة، والمعروف بتوجسه من التيار الاسلاموي؛ فهذه الاحزاب " المحافظة " تبين انها مخترقة بنجاح كبير .. فمثلا بنكيران اليساري السابق كزعيم للاسلاميين في المغرب او منصف المرزوقي في تونس تاكد انهم ليسوا اسلاميين بل مندسين متنكرين وبالتالي فان مصداقية الاحزاب " الاسلامية" انتهت ولم تعد لهم تلك القوة الشعبية كما في السابق عندما نجحوا في استغفال شريحة هامة من الشعب.. الان بقي العسكر في الساحة السياسية في مقابل بعض الاحزاب اليسارية والعلمانية التي تحاول جهات ما هذه الايام نفض الغبار عنها لتكون البديل السياسي وواجهة امامية للعسكر...اللعبة واضحة وانتهى اللعب السياسي في الدول العربية...الكرة في ملعب الشعوب ان تنسحب من هذا المستنقع وتمتنع عن اي اصطفاف كيفما كان قبل ان تصل الامور الى الاقتتال الداخلي لان العملاء جاهزون من داخل الاحزاب والطوائف والتيارات السياسية.. كل شيء تحت السيطرة وجهات خارجية يمكنها ان تفعل ما تشاء والامور تسير وفق خطة مدروسة بعناية والسلام.
2 - جزائري الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 10:56
الدغرني. انا لا اعرفك لكن انت حاقد بشدة على الجزائر و غالبا تقول اشياء لا توجد الا في خيالك بسبب حقدك على الجزائر. كن حياديا
اعرف ان لك اسبابك لتحقد على الجزائر لكن هذا ليس عذرا يبرر ذلك ان كنت صحفيا. كقولك لجان تمثيل الحراك في حين ان كل الجزائريين يعرفون ان لا وجود لقادة للحراك ولا حتى اشخاص يمثلون الحراك. او الحيش لا يريد ان يكون طرف في الحوار لان واحبه في حراسة الحدود و ليس السياسة. انت الذي يحدث في جهة و انت في جهة كن احترافيا
3 - IBN JAZAIER الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 14:48
يا سي الفاهم ما هذا الحقد على الجزائر اراك تحلم لكي ترى الجزائر في فوضى انا اقولها لك بكل واقعية حراك الجزائر سوف ينتصر وجيشنا الباسل الذي عقد الاعداء سوف يحمينا من مكائد الشياطين حتى نستلم المشعل وشعب الجزائري وراء جيشه الذي اصبح سدا منيعا لكل من يحاول زعزعت استقرار ارض الشهداء وليكن في علمك شعب الجزائري ليس بعنصري كلنا اخوة وامنا هي الجزائر التي توحدنا ترقي مزابي شاوي قبايلي عربي نحن لا نستعمل هذه الاسماء لاننا كلنا تررعنا تحت راية واحدة وكافحنا سويا لطرد الاستعمار والحمد لله لنسا كبعض الجيران عنصريين وينعتون بعضهم البعض بشتى الشتائم اما الجزائري الحمد لله هو حر على اراضيه وسوف يطرد العصابة ونبني جزائرا حرة ديمقراطية اما الحساد والحاقدين سوف تزيدهم الجزائر ازامات نفسية المهم بلدي لا خوف عليها ونحن نعلم مذا نسمع من عند الصديق لا الكلام الذي يرضي الله وعباده اما كلام الحاقد فالكل يعرفه ولا داعي لذكره اطلب من الله ان يزرع في القلوب المريضة والملوثة والعفنة ذرة من الرحمة الحمد لله شعب الجزائري مسلم والا العروبتي ينتسب وشكرا
4 - جزائري الجمعة 12 يوليوز 2019 - 01:42
تحليل في المستوى ألم جديا بظرفية الجمعة العشرين و الان بعد عودة المحامين للحراك سيشكل ذلك نقلة نوعية من ناحية الاستمرارية
الجمعة الواحدة و العشرين بشعار.. دولة مدنية ماشي عسكرية
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.