24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإسلاميون والعسكر، تحالف ضدّ الديمقراطية

الإسلاميون والعسكر، تحالف ضدّ الديمقراطية

الإسلاميون والعسكر، تحالف ضدّ الديمقراطية

فكرة التحالف مع الأقوى فكرة انتهازية، ولهذا تنقلب مواقف أصحابها بحسب تغير موازين القوى، كما قد يخسر هؤلاء كل شيء عندما يصبحون ورقة غير مربحة في سوق السياسة.

بالنسبة للتيار الإسلامي فأسهل طريقة للوصول إلى السلطة والتحكم هي التي اتبعها غيرهم من قبل: التحالف مع فصيل من الجيش والاستيلاء على الدولة، لكنها طريقة لم تؤدّ أبدا إلى إرساء حكم ديمقراطي عادل ودائم، بقدر ما أفضت باستمرار إلى تشكيل دكتاتوريات عسكرية بغطاء شيوعي أو اشتراكي أو قومي أو ديني. أما صناديق الاقتراع فهي ليست طريقة مضمونة كليا بالنسبة للإسلاميين، لأنها من جهة مرتبطة بترسانة كاملة من القيم والمبادئ الكونية التي لا تتوافق مع مرجعيتهم، ولأنها من جهة أخرى تضطرهم دائما بسبب محدودية كتلتهم الناخبة إلى التحالف مع غيرهم لتشكيل حكومات هجينة لا يستطيعون فيها بلوغ مآربهم.

خلال انتفاضات سنة 2011، لوحظ بوضوح انحياز "الإخوان المسلمين" إلى السلطة العسكرية طوال ثمانية أيام الأولى من بدء الحراك المصري، حيث لم يلتحقوا بحركة الشارع إلا بعد أن لاحظوا تزايدها الكبير، وبعد أن لم يقتنع العسكريون بقدرة "الإخوان" على تغيير موازين القوى ضد الحراك المحتدم في الساحات والفضاءات العامة.

بعد فوز "الإخوان" في الانتخابات وجودوا أنفسهم في مواجهة مع النظام العسكري داخل دواليب الدولة، حيث اعتقدوا بأن الأصوات التي حصلوا عليها تؤهلهم لإضعاف المؤسسة العسكرية، وقد انتهت المواجهة إلى خسارتهم كل شيء بعد أن انقلب الشارع المصري ضدّهم بدوره، بسبب عنجهيتهم وتسرعهم في الاستيلاء على الدولة. ولأنهم وجدوا أنفسهم بدون حلفاء، فقد سهل التخلص منهم بوضعهم في السجون واضطهادهم.

في تونس أعلن الجيش منذ بداية انتفاضة الشعب التونسي بأنه سيلتزم الحياد في الصراع السياسي، وأن مهمته حماية الدولة والذود عنها ضدّ أي خطر خارجي أو داخلي يستهدف كيانها، وقد أدّى عدم وجود مؤسسة عسكرية طموحة سياسيا إلى تواجد الإسلاميين وجها لوجه مع قوى الشارع لأكثر من مرة، ما أدى إلى إسقاط حكومتهم واضطرارهم إلى الدخول في توافقات مع الأطراف الأخرى، جعلتهم يؤجلون إلى حين مخططهم القاضي بالتحكم لوحدهم في مجريات الأمور.

وفي المغرب أعلن رئيس حزب "العدالة والتنمية" عبد الإله بنكيران باعتباره رئيس الحزب وممثله الرسمي آنذاك، أعلن انضمامه اللامشروط للنظام، ناعتا المتظاهرين في حركة 20 فبراير بـ"الطبالة والغياطة"، وطبعا من باب الاحتياط الانتهازي بعث ببعض أعضاء الحزب ليشاركوا بصفة شخصية في حركة الشارع المغربي تحسبا لكل الاحتمالات. ورغم ذلك لم ينج حزب المصباح من تداعيات الصراع بينه وبين السلطة داخل دواليب الدولة، بسبب اعتقاده بدوره بأن الأصوات التي حصل عليها سنة 2011 تؤهله لإضعاف الملكية والاستفراد بالأمر، مما أدى إلى مزيد من إضعافه في الحكومة رغم تزايد كتلته الناخبة سنة 2016. وقد جنى الحزب الإخواني المغربي نتائج تحالفه مع السلطة ضدّ القوى الديمقراطية خلال فترة الحراك الشعبي، حيث لم يجد له من حليف في محنته بعد أن فقد ثقة مختلف القوى الاجتماعية بسبب سوء تدبيره للملفات المطلبية المعروضة على حكومته.

وخلال الأسابيع الأخيرة التي شهد فيها السودان حراكا لم يعرفه سنة 2011، ظلّ الإسلاميون مختبئين خلف عباءة عمر البشير والعسكر، مديرين ظهرهم لقوى الشارع السوداني، منتظرين أن يسحق الجيش التمرد الشعبي ليحافظوا على امتيازاتهم مع الطغمة العسكرية، ويستمروا في إحكام قبضتهم على المجتمع ورقاب الناس باستعمال الوصاية الدينية.

سقط البشير بعد أن ضحّى به رفاقه في الجيش وقدموه كبش فداء، وظهرت أطنان أمواله وقنينات الخمر المعتق والويسكي التي كان يخفيها في قصره، معلنا "تطبيق الشريعة" على البؤساء، وبدأ العسكر يرضخون لمطالب الشارع السوداني بالتدريج، المطالب الديمقراطية التي لا تساوم ولا تقبل بأقل من دولة مدنية وحكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا، (ومعنى "الدولة المدنية" أنها لا عسكرية ولا دينية)، لتسقط الأقنعة من جديد عن أوجه التيار الإسلامي المتشدّد، الذي ظهر فجأة عندما بدأت ملامح الاتفاق تلوح في الأفق بين قوى الحرية والتغيير والجيش، وهو الاتفاق الذي لا يضمّ اعتماد "الشريعة الإسلامية" كأساس للحكم، ما دام المطلب هو إنهاء الاستبداد والفساد، اللذين حكما البلاد باسم الشريعة لمدّة 30 سنة تحالف فيها الجيش والإسلاميون بعد انقلاب 1989 الذي أسقط حكومة منتخبة ديمقراطيا، ليدخل السودان في فترة استبداد عسكري تيوقراطي منغلق وعنيف عرّض الشعب لاضطهاد كان من أكثر لحظاته فظاعة مجازر "دارفور" التي تم فيها قتل 300.000 مواطن وتهجير مليونين من البشر تحت مباركة الإسلاميين الذين اعتبروهم "كفارا" يحلّ قتلهم وإحراقهم. إضافة إلى انفصال الجنوب المسيحي، الذي أصبح دولة مستقلة بسبب عدم شعور مسيحيي الجنوب بالانتماء لدولة تعتبرهم من "أهل الذمة".

تحرك الإسلاميون في السودان أخيرا مندّدين بـ"تجاهل الشريعة الإسلامية" في مفاوضات المجلس العسكري وقادة الاحتجاج، والحقيقة أنّ هدفهم أن يُعطاهم دور في المرحلة الانتقالية، بعد أن ظهر بالملموس سخط الشعب عليهم بسبب انحيازهم إلى السلطة العسكرية على حساب حركة الشارع.

وفي الجزائر حدث نفس الشيء حيث أعلن حزب "حركة مجتمع السلم" عن قبوله بالحوار مع السلطة، استجابة للدعوة التي وجّهها قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح للطبقة السياسية، من أجل فتح حوار وطني لتجاوز المأزق الذي وقع فيه النظام العسكري. وقد قام الحزب الإسلامي بالاستجابة لنداء الحاكم العسكري ضاربا عرض الحائط بالمطلب الرئيسي للشارع الجزائري وهو ضرورة تواري أوجه النظام السابق التي أساءت إلى البلاد عن الأنظار، بسبب افتقادها للشرعية الضرورية لكي تنال ثقة الشعب الجزائري وتعمل على تحقيق التغيير المنشود، وبناء حوار وطني على أساسا تعاقد جديد يتزعمه من لم يقم باضطهاد الجزائريين وإرهابهم.

في نفس الوقت يعرف الشارع الجزائري خروج بعض فلول الإسلام السياسي السلفي للمطالبة بـ"دولة الخلافة" و"دولة الشريعة" في الجزائر عوض الديمقراطية ودولة القانون، وهو نفس الشعار الذي رفعه أتباع "جبهة الإنقاذ" قبل ثلاثين سنة، وأدى إلى دخول الجزائر في عشرية الدم إثر انقلاب الجيش على المسلسل الديمقراطي.

أمام هذه المناورات يبدو أن مهمة الحراك في البلدين معا السودان والجزائر، هي الصمود والثبات على المبادئ والحذر من التيارات النكوصية وتعبئة الشعب وتوعيته بحتمية الانتقال الحاسم نحو الديمقراطية الحق، التي تعني سمو القانون والعدل والمساواة على أساس المواطنة، وضمان حريات الرأي والتفكير والصحافة والمعتقد والإبداع واحترامها جميعا، وفصل السلطات، وإرساء تعاقد اجتماعي حاسم يحمي كل تلك الحقوق والحريات الأساسية، ويضمن أسس الحكامة والتدبير العقلاني، ويقطع مع مرحلة الاستبداد والفساد ونهب الثروات الوطنية والحجر على العقول والضمائر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - حفيظة من إيطاليا الثلاثاء 09 يوليوز 2019 - 23:14
وأخيرا أقرأ مقالا لعصيد يظل مركزا فيه على الإسلاميين، ولم يقم فيه بتعميم أحكامه تجاههم على كافة المسلمين ليتهمهم جميعهم بالكفر بالديمقراطية وبمباركة ومساندة الاستبداد والفساد، رغم أنهم في أغلبيتهم المطلقة ضحاياهما. وإنما لابد من الإشارة إلى أن العرقيين المنغلقين المستفيدين من الريع هم أيضا متحالفون عمليا مع العسكر والإسلاميين ضد الديمقراطية، فالعرقي الذي يُعرّف نفسه بعرقيته لا يمكنه أن يقبل بالمواطنة، بما هي مساواة في الحقوق والواجبات مع غيره، العرقي المتعصب يعتبر نفسه الأصيل وصاحب الأرض، وغيره دخيل ومحتل لها.. وبالتالي ينبغي له أن ينعم بمواطنة امتيازية، ومن له هذه العقلية يستحيل عليه أن يكون ديمقراطيا..
2 - fouad2 الثلاثاء 09 يوليوز 2019 - 23:46
اتضح جليا ان الوضع في الدول المغاربية والعربية عامة اتضح انه تحت السيطرة المطلقة.. وبالتالي فليطمئن الكاتب ،ان كانت فعلا نيته حسنة ولا يخدم اجندة غير بريئة، المعروف بتوجسه من التيار الاسلاموي؛ فهذه الاحزاب " المحافظة " تبين انها مخترقة بنجاح كبير .. فمثلا بنكيران كزعيم للاسلامبين في المغرب او منصف المرزوقي في تونس تاكد انهم ليسوا اسلاميين بل مندسين متنكرين وبالتالي فان مصداقية الاحزاب " الاسلامية" انتهت ولم تعد لهم تلك القوة الشعبية كما في السابق عندما نجحوا في استغفال شريحة هامة من الشعب.. الان بقي العسكر في الساحة السياسية في مقابل بعض الاحزاب اليسارية والعلمانية التي تحاول جهات ما هذه الايام نفض الغبار عنها لتكون البديل السياسي وواجهة امامية للعسكر...اللعبة واضحة وانتهى اللعب السياسي في الدول العربية...الكرة في ملعب الشعوب ان تنسحب من هذا المستنقع وتمتنع عن اي اصطفاف كيفما كان قبل ان تصل الامور الى الاقتتال الداخلي لان العملاء جاهزون من داخل الاحزاب والطوائف والتيارات السياسية.. كل شيء تحت السيطرة وجهات خارجية يمكنها ان تفعل ما تشاء والامور تسير وفق سيناريو مدروس والسلام.
3 - sifa الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 00:03
العرقي البربري الذي يقول إن لديه جينات تميزه بالتفوق عن غيره من المغاربة، وتميزه بالانتماء لوحده لهذه الأرض، لا يمكنه أن يكون ديمقراطيا، إنه أسوأ في عقليته وتفكيره من العسكر ومن الإسلاميين..
4 - كمال // الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 00:19
الاستاذ عصيد يقصد الاسلاميين السياسين و هذا يُحسب له و ليس عليه
لان هذه التيارات كما يعلم الجميع همها الوحيد هو السلطة و الدين بالنسبة لها وسيلة و ليس غاية
5 - مومو الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 00:28
الديمقراطية مرتبطة بالحداثة والعصر وبالأرض التي نعيش فيها، لكن الذي يدعونا للاحتفال بمناسبة حدثت قبل 3000 سنة انتصر فيها ملك ليبي على ملك مصري.. هذا كائن لا يعيش في عصرنا، وليس مرتبطا بأرضنا، إنه يعيش بعقله ومشاعره في ماض سحيق، وعلى أرض خارج وطنه، إنه إسلامي بشكل مغاير، ومن يكون على هذا النحو، فإنه نقيضٌ للديمقراطية..
6 - Mohnd الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 06:15
Pour commentaire 3 et 5
Le doigt montre la lune, l idiot regarde le doigt.
7 - دنيا غريبة الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 06:16
الصراع على السلطة والنفوذ بين الآدميين منذ أن نزل على الأرض وينتصر الأقوى، وتتبعه الحيوانات فكل ذي ناب ومخلب يستحوذ على من لا يملكها ويتغذاه ويتعشاه صباح مساء .
8 - عابر سبيل الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 08:41
إلى 4 - كمال //

جاء في تعليقك ما يلي: (( إن همَّ الإسلاميين الوحيد هو السلطة، والدين بالنسبة لهم وسيلة وليس غاية)). وكذلك الأمر بالنسبة للبربريست العرقيين المنغلقين، فالبربرية عندهم وسيلة وليست غاية، وهمُّهم الوحيد هو الريع المخزني لا غير..
9 - مغربي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 09:34
حسنًا ، لخص الأحزاب الإسلامية وشعارها هو النفاق حيث أنهم ما زالوا يختبئون وراء الدين للوصول إلى هدفهم الشخصي كما لو أن الحالة اليوم في المغرب معهم انحسرت البلاد في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، فهم يعرفون جيدًا هدفهم والحصول على جهل جاهل لأن أراضيهم تفضل المساجد على تجاوز أيديولوجياتهم ، يمكنهم الارتباط بالشيطان إذا كان من الضروري الحفاظ على مصالحهم ، في جميع حالة تلخيص أستاذ سياساتهم بشكل جيد
10 - محمد الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 09:45
كل الاديلوجيات قد انتهت ولم تعد لهم تلك القوة الشعبية كما في السابق عندما نجحوا في استغفال شريحة هامة من الشعب، اما الاسلام والمسلمين الذي يحاربهم الاستاد عصيد بكل ما اتي من قوى فلم ولن ينسحب من الساحة دفاعا عن اسلمهم ووطنهم ولوقوف في وجه عصيد وامتاله.
11 - Fière d’être Marocain الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 10:32
المرجوا من هسبريس النشر .
ردا على التعليق 1 - حفيضة من ايطاليا -
لماذا تتهم الأمازيغ بالعرقية وهم يحاربون العرقية والعنصرية فهم يرفضون بذلك أن يوصفوا بعرب ولو لم تكن العرقية والعنصرية العربية التي أرادت أن تصف المغاربة بالعرب لما وجد هذا الجدل العرقي والعنصري بين المغاربة .
أعتبر نفسي أمازيغيا حتى لا أوصف بالعربي عرقيا وعنصريا.
شكرا هسبريس
12 - محمد بلحسن الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 11:11
مقال يلخص ما وقع طيلة 40 سنة بــ 4 دول السودان, تونس, الجزائر والمغرب.
تطرق المقال لما وقع منذ 1979 وختم بما وجب أن يقع في نهاية 2021 بالمغرب.
كل ما ينقص المقال هو التطرق لكتاب ترجمه مؤخرا الإعلامي عبد العزيز كوكاس.
ألاحظ أن الوعي أخذ ينتشر بالمغرب والسذاجة تتراجع وغذا سيكون أفظل من البارحة مادام يومنا هذا يوم من بين أيام تجربة التنواب التوافقي الذي إنطلق في 14 مارس 1998 و ستتواصل إلى 09 مارس 2021 الذي سيتزامن مع الذكرى العاشرة للخطاب الملكي السامي التاريخي الذي أعطى دستور جديد مهد الطريق لتغييرات عميقة جوهرية في بعض العقليات عطلت علينا التنمية الحقيقية طيلة 40 سنة !
علاش المهندس الاسباني أحسن وأقوى فكريا قولا وعملا من أقرانه المغاربة ؟!
بصراحة: لو إلتزمت النخبة السياسية المغربية في ذلك الوقت (طيلة سبعينات القرن الماضي وبداية التمانينات) بتعليمات وتوجيهات جلالة الملك الحسن الثاني لما وقع ما وقع ولكنا اليوم نتنافس مع اسبانيا على قدم وساق بذون مركب نقص ولاتأثير خونة
13 - كمال // الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 11:37
الى 8 - عابر سبيل
التيارات الاسلامية السياسية الدين بالنسبة لهم الوسيلة الوحيدة للوصول الى السلطة و لكسب المال و الجاه و و ..
الدين بالنسبة لهم بمتابة العصى السحرية التي تحقق لهم كل ما يردون ..والامثلة كثيير و الكل بات يعرفها
وهذا يُعتبر خلل ليس في الدين الاسلامي بل في هؤلاء لان الاديان كل الاديان الغرض منها عبادة الله و ليس تاسيس حزب سياسي او تاسيس خلافة قد تكلف دمار البلاد و العباد او تاسيس بنك اسلامي ..
من جهة اخرى من حق الامازيغي ان يهتم بهويته و لغته كما يهتم العروووبي بلغته و هويته
ولا افهم لماذا البعض يغيضهم الامازيغي الذي يريد ان يكون امازيغيا ؟؟؟
هناك ايضا خلل في طريقتنا و تصرفنا يجب اعادة النظر فيه اذا اردنا ان نسير قدما الى الامام
و الله يهدي ما خلق
14 - مراقب الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 12:47
بل العالمانيون والأصولية اللائيكية والعسكر هم الحظ الأسود والمستقبل العاثر للوطن العربي والإسلامي
15 - حفيظة من إيطاليا الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 13:49
إلى 11 - Fière d’être Marocain

تسألني هكذا: (( لماذا تتهم الأمازيغ بالعرقية وهم يحاربون العرقية والعنصرية؟))، أنا لا أتهم الأمازيغ بأي شيء، فهم أحبابي وإخوتي ويربطني وإياهم مصير واحد مشترك، وأنا واع بهذا الأمر أشد الوعي.

أنا أتكلم عن البربريست العرقيين المنغلقين الذين لا يخفون حقدهم المرضي ضد العرب والمسلمين، ويوالون دولة الأبارتايد إسرائيل، ويدافعون عن لغة الماما فرنسا في بلادنا، فهِؤلاء هم الذين أقصدهم في تعليقاتي.. أما بقية الأمازيغ فهم براء من هؤلاء البربريست، وهم متمسكون بالعربية والأمازيغية وبالإسلام، ويساندون جميع المظلومين في صراعهم ضد من يسلط عليهم الظلم والعنصرية والاحتلال..

وإذا كنت كما هو توقيعك فخورا حقا بأنك مغربي، فيجب عليك أن تكون من المدافعين عن اللغتين العربية والأمازيغية باعتبارهما لغتي البلاد الدستوريتين، وأن تحترم الدين الإسلامي، الذي هو الدين الرسمي للدولة طبقا للدستور، وألا تتخندق في أمازيغيتك لوحدها، وتنغلق في قوقعتها، فهذه هي العرقية العفنة التي ندعوكم لتجاوزها..

هل فهمت أم نعود لنشرح لك بالخشيبات، يا من يعتقد مع نفسه أنه سيد العارفين والفاهمين والعايقين..
16 - امازيغي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 14:25
اتضح جليا ان الوضع في الدول المغاربية والعربية عامة اتضح انه تحت السيطرة المطلقة.. وبالتالي فليطمئن الكاتب ،ان كانت فعلا نيته حسنة ولا يخدم اجندة غير بريئة، والمعروف بتوجسه من التيار الاسلاموي؛ فهذه الاحزاب " المحافظة " تبين انها مخترقة بنجاح كبير .. فمثلا بنكيران اليساري السابق كزعيم للاسلاميين في المغرب او منصف المرزوقي في تونس تاكد انهم ليسوا اسلاميين بل مندسين متنكرين وبالتالي فان مصداقية الاحزاب " الاسلامية" انتهت ولم تعد لهم تلك القوة الشعبية كما في السابق عندما نجحوا في استغفال شريحة هامة من الشعب.. الان بقي العسكر في الساحة السياسية في مقابل بعض الاحزاب اليسارية والعلمانية التي تحاول جهات ما هذه الايام نفض الغبار عنها لتكون البديل السياسي وواجهة امامية للعسكر...اللعبة واضحة وانتهى اللعب السياسي في الدول العربية...الكرة في ملعب الشعوب ان تنسحب من هذا المستنقع وتمتنع عن اي اصطفاف كيفما كان قبل ان تصل الامور الى الاقتتال الداخلي لان العملاء جاهزون من داخل الاحزاب والطوائف والتيارات السياسية.. كل شيء تحت السيطرة وجهات خارجية يمكنها ان تفعل ما تشاء والامور تسير وفق خطة مدروسة بعناية والسلام.
17 - حسان بن النعمان الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 14:26
إذا كان الإسلاميون والعسكر متحالفين ضدّ الديمقراطية، فماذا عن 26 نفرا الذين تم تعيينهم أعضاء في المجلس الإداري لليركام طبقا للفصل 19 من الدستور القديم، فاجتمعوا بينهم، وقرروا إقبار اللهجات الأمازيغية الثلاث، وابتداع ليركامية مكانها، وكتابتها بحرف مسروق من عند الفينيقيين، ويريدون فرض ما اتفقوا عليه لغة رسمية تدرس في المدرسة، على الأربعين مليون مغربي، فهل هؤلاء ديمقراطيون؟؟ إذا كان هؤلاء كذلك، فما هي يا إلهي الديكتاتورية والاستبداد وفرض الأمر الواقع على الغير؟؟؟
18 - ابن الراوندي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 18:33
من كان يسعى إلى السلطة والسيطرة لابد ان ينضم دائما غلى الأقوى أي أن يكون براغماتيا وهذا هو حال الإسلاميينن فبما ان هدفهم هو الحكم والسلطة فغنهم يختارون دائما النهج البراغماتي، وعندما يصابون باليأس فإنهم يصبحون راديكاليين ويعارضون السلطة أو يحملون السلاح. عبد السلام ياسين في المغرب دعا الملك الحسن الثاني إلى أن يقبل به حليفا مع الجيش وسحق الباقي: اليسار والليبراليين وعندما اعتبره الحسن الثاني مجنونا أصبح معارضا راديكاليا للنظام. الإخوان المسلمون تحالفوا مع أنور السادات ضدّ اليسار الاشتراكي، وعقد السادات اجتماعا في القصر الرئاسي مع مرشد الإخوان وعندما لم يسمح لهم بالحكم قتلوه. والقصة مستمرة ...
19 - Alfarji الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 22:24
التاريخ شاهد عليكم و عليهم

بعد الربيع العربي تبين للجميع أن الثقافة العلمانية التي أسس لها للغرب لا وجود لها بالعالم الإسلامي و العربي بالخصوص، و أن الثقافة الإسلامية هي السائدة.
فحصدت الاحزاب الإسلامية كل الاستحقاقات (الانتخابات) بجميع الأقطار و بدون منازع،
فما كان على الأحزاب العلمانية و القومية إلا أن ترتمي في أحضان العسكر و الدكتاتوريات (الغرب الذي تفتخرون به، دعم أمريكا و إسرائيل للسيسي و دعم فرنسا لحفثر).
فكان المستفيذ العسكر (نحمد الله بالمغرب بحكامة الملك محمد السادس، لم و لن تفلحوا بالمغرب).

العلماني يفضل العسكر عن الهزيمة،
العلماني يفضل الحاكم الذي يقهر الاصلاحيين الذين يتدافون معكم على السلطة بالطرق السلمية.

تدعون الديمقراطية احتكموا للصناديق.
20 - المُواطن المغربي . الخميس 11 يوليوز 2019 - 04:35
بُلدان ما يُسمى بــ (الربيع "العربي") ، كمصر وليبيا واليمن والسودان وتونس والجزائر :

- إمّا أن يحكمها "الإسلاميّون" بدعمٍ من تُركيا وقطر وإيران وغيرها ! !

- وإمّا أن يحكمها "العسكريّون" بدعمٍ من السعودية والإمارات وفرنسا وغيرها ! !

- لا غير ! ! !
21 - كاره المستلبين الخميس 11 يوليوز 2019 - 07:59
إلى الإيطالية حفيظة.
حقيقة لا أعلم إلى أي درجة تصدقين نفسك أنت و باقي شلة العروبيين و أنتم تتهمون من يدافع عن أمازيغيته بالعرقي و الانعزالي و العنصري وووو
باسم الله عليك يا لالا ..الرجوع لله..
لم أرى عنصرية و عرقية و انغلاقا و انعزالا كالذي عند أصحاب " أمة واحدة ذات رسالة خالدة من المحيط إلى الخليج " رغما ادعاءاتهم من أن العروبة حضارة و ثقافة و ليست عرقا.
لقد انقلبت المفاهيم فاصبح الضحية جلادا و المظلوم ظالما..
أما عن "تامغرابييت" فنحن أكثر ولاء لمغربيتنا منكم معشر العروبيين الذين غالبيتكم يعيش بالمغرب بجسده بينما قلبه و عقله و روحه معلقة بالمشرق.
أليس العروبي من صرح و دون ذرة خجل من أن القضية الفلسطينية تسبق قضية الوحدة الترابية للمغرب ؟؟!!
هل سمعت العروبي يهتم لقضية الصحراء و المشروع الإنفصالي بها أو يذكرها على لسانه في حين يتتبع القضة الأمازيغية في أدق تفاصيلها و يرمي النشطاء الأمازيغ بكل الموبقات ؟؟
أنتم لا تساندون المظلومين بتبنيكم لقضية فلسطينكم كما تحبون الادعاء دائما أنتم تسعون إلى مشروع عروبي من المحيط إلى الخليج لا يبقي و لا يدر..
العالم مليء بالظلم و ليس فقط فلسطينكم
22 - Alfarji الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:19
الحكم للتاريخ و النتائج، الكلام الفضفاض لن ينفع احد

العلمانيون ببلادنا يُدينون لفرنسا و يدافعون على مصالحها و فلسفتها ضد ثقافة شعوبهم

الى اين قاد مصطفى العلماني كمال تركيا ومن جاء بعده من حكام علمانيين؟ حكم عسكري، و الصف 120 في الترتيب، حتى جاء الاسلاميين للحكم و هاهي اليوم في الصف 13 في الترتيب، تتدافع فيها الاحزاب على السلطة سلميا٠
الحكم للتاريخ و النتائج، الكلام الفضفاض لن ينفع احد

الى اين قاد الشاه العلماني إيران ومن معه من حكام علمانيين؟ حكم عسكري، و الصف 125 في الترتيب، حتى جاء الاسلاميين للحكم و هاهي اليوم في الصف 19 في الترتيب، تتدافع فيها الاحزاب الإسلامية على السلطة سلميا٠

الى اين قاد بورقيبة العلماني تونس ومن خلفه من حكام علمانيين؟ حكم عسكري، و الصف ٠٠٠ في الترتيب، حتى جاء الربيع العربي، فحصدت الاحزاب الإسلامية كل الاستحقاقات (الانتخابات) بدون منازع، .... فتحالف العلمانيون مع فلول الاستبداد (بن علي)٠
وبمصر تحالف العلمانيون مع العسكر و فلول الاستبداد (مبارك)٠ ....
....
23 - Alfarji الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:10
الحكم للتاريخ و النتائج، الكلام الفضفاض لن ينفع احد

العلمانيون ببلادنا يُدينون لفرنسا و يدافعون على مصالحها و فلسفتها ضد ثقافة شعوبهم

الى اين قاد مصطفى العلماني كمال تركيا ومن جاء بعده من حكام علمانيين؟ حكم عسكري، و الصف 120 في الترتيب، حتى جاء الاسلاميين للحكم و هاهي اليوم في الصف 13 في الترتيب، تتدافع فيها الاحزاب على السلطة سلميا٠
الحكم للتاريخ و النتائج، الكلام الفضفاض لن ينفع احد

الى اين قاد الشاه العلماني إيران ومن معه من حكام علمانيين؟ حكم عسكري، و الصف 125 في الترتيب، حتى جاء الاسلاميين للحكم و هاهي اليوم في الصف 19 في الترتيب، تتدافع فيها الاحزاب الإسلامية على السلطة سلميا٠

الى اين قاد بورقيبة العلماني تونس ومن خلفه من حكام علمانيين؟ حكم عسكري، و الصف ٠٠٠ في الترتيب، حتى جاء الربيع العربي، فحصدت الاحزاب الإسلامية كل الاستحقاقات (الانتخابات) بدون منازع، .... فتحالف العلمانيون مع فلول الاستبداد (بن علي)٠ وبمصر تحالف العلمانيون مع العسكر و فلول الاستبداد (مبارك)٠ ....
24 - حفيظة من إيطاليا الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:55
إلى 21 - كاره المستلبين

جاء في تعليقك ما يلي: (( أما عن تامغرابييت فنحن أكثر ولاء لمغربيتنا منكم معشر العروبيين الذين غالبيتكم يعيش بالمغرب بجسده بينما قلبه وعقله وروحه معلقة بالمشرق)).

الذي يعيش في المشرق بقلبه وعقله وروحه هو أنت الذي تدعونا إلى جعل مناسبة قتل ملك ليبي لملك مصري عيدا وطنيا مغربيا، والاحتفال به، وأنت الذي تؤمن بأمة أمازيغية واحدة من جزر الكناري إلى سبوة بمصر، والذي لا يؤمن بالمغرب هو أنت الذي ترفض الاعتراف بلغته الرسمية العربية وتحرض ضدها، وتريد استبدالها باللغة الفرنسية وبلزة ليركامية، الذي يكره الدين الإسلامي ويسخر من الذين يعتقونه ويحقد عليهم ليس مغربيا، والذي لا يرفع الراية الوطنية ويعتبرها راية ليوطي لا يمكنه أن يكون مغربيا، والذي يعتبر جزءا من أبناء وطنه استعمارا عروبيا، ويقول إن الاستعمار الإسباني كان أرحم من الاستعمار العروبي، من المستحسيل أن يكون مغربيا..

وإذا كان العالم مليئا بالظلم وليس فقط فلسطيننا، فلماذا تقف أنت إلى جانب الظالمين وتوقع تعليقاتك هنا في هسبريس بدولاند ترامب، بل تصل بك الوقاحة إلى القول ضدا فينا: إنك تفضل العيش في حظيرة خنازير إسرائيلية.
25 - ABDOU_de_CASA الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:01
تركيا لازال الطريق طويـــــل جدا ..جدا.. أمامها حتى تكون دولة متقدمة مثل فرنسا مثلا أو ألمانيا..
هل يعقل تصريحات عادية جدا لترامب عبر تويتر جعلت عملة تركيا تصل للحضيض في الغد! ولولى تراجع ترامب عن تصريحاته بعد ذلك لو أصبح اقتصاد تركيا اليوم في خبر كان..
لماذا اقتصادات الدول العظمى والمتقدمة بالفعل مثل روسيا والصين لايتضرر اقتصاداتها بتصريحات ترامب أو غيره..رغم أن هاته الدول من الأعداء الكبار للولايات المتحدة الأمريكية..
كفى إدن من التطبيل والتزمير للبرد!
26 - ملاحظ مغربي. الخميس 11 يوليوز 2019 - 18:28
ردا على الاخ Alfarji

عقد ونيف من حكم ارذوغان وحزبه من المستحيل أن يصلا بتركيا لما هي عليه اليوم...ارذوغان والإخوان وجدوا الأرضية جاهزة وبدئوا يقطفون ثمار العلمانية، التي وضع أسسها الزعيم التركي أتاتورك واستفادوا من عقود طويلة من علمانية هذا البلد..
ولماذا الإسلاميين لم يقدموا السودان علما أنهم كانوا في السلطة مايناهز من 30 سنة من الحكم..والحصيلة بالطبع كانت كارثية على جميع الأصعدة كما في علم الجميع بالطبع.. طغيان واستبداد ودكتاتورية.. جوعوا فيها شعب السودان وأفقروه.. في عهدهم انقسم السودان إلى دولتين واحدة في الشمال والجنوب..
27 - كاره الضلام الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:17
تحليلك لا يختلف كثيرا عن الاسلاميين من حيث انك تلاحظ الواقع و تستنتج عكس ما ترى و تفسر الواقع بالمثل و تتعامى عما هو كائن و تستخلص ما ينبغي ان يكون، الفقرة الاخيرة من كلامك اسلاموية محضة و لا تختلف عن خواتم اي كويتب اسلامي ، الواقع ليس ان هناك تواطؤ بين الجيش و الاسلاميين و انما ان كل البلاد التي حدث فيها ما تسمونه ثورات يحكمها اما الجيش او الاسلاميون ،هدا امر حتمي ،كل بلدان المنطقة تحكمها الجيوش فتثور شعوب و تنتهي بتسليم امرها لجنرال ،سوريا مصر السودان انتهت الامور فيها الى الجيوش،في اليمن تقاسم الجيش السلطة مع ميليشيا الحوثي،في ليبيا التي لم يكن فيها جيش قوي يتقاسم فيها السلطة اليوم جنرال متقاعد مع ميليشيات، يعني ان الشعوب مخيرة بين قبضة عسكرية قوية و في غيابها يكون تمدد سرطان الميليشيات و الجماعات الاسلاموية، حتى في تونس هناك اخبار عن ترشح راشد الغنوشي للرئاسيات المقبلة، فعوض ان تقرا اشعارا على الناس من قبل تحصين اامكتسبات و رفض النكوص عن مبادئ الديمقراطية و التفطن الى الاعيب الثورة المضادة قل لهم الحقيقة و هي ان ما يقومون به اليوم سيؤدي بهم ام الى حكم عسكري او حكم اسلامي
28 - سيمو الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:47
الى 15 - حفيظة من إيطاليا

العروبيوون هم من كانوا وما يزالون يتشبتون بالثقافة ماما فرنسا حينما يتعلق الأمر بأولادهم و حينما يتعلق الأمر بأولاد عامة الشعب يظهرون تشبثهم بالعربية و الأمثلة كثير .
اما اسرائيل فالكل يعلم بدور العروبييون في الحالة التي وصلت اليه
القضية الفلسطينية بل ودورهم الحاسم في سقوط كل قلاع القومجية العرووبية من صدام الى بنعلى الى القدافي الى مبارك الصالح الى الاسد ..
مشكل العروبيوون ليس مع الامازيغ بل مع أنفسهم و مع بني جلدتهم
بدليل ان الامازيغ كانوا دائما يدافعون على العرب اكثر من العرب أنفسهم لاسباب دينية و التاريخ يشهد على هذا
اما مسالة العرق فالمشكل لم تعُد تتعلقُ بما نُريد او لا نُريد بل بالحقيقية التي يكشفها العلم ،علم الجينات و التي تحكي تاريخا لا يتطابق مع تاريخ منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا الذي كان دائما يعتمدُ على السرد و الحكايات
29 - Simsim الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:16
أعلنت اليوم القنوات الفرنسية وهي
BFM TV, و C NEWS, LCI
أن عدد النساء اللاتي تم قتلهن من طرف أزواجهن هو 174 إمرأة وقد يصل هذا الرقم في آخر السنة إلى 215 إمرأة
وهو نفس الرقم تقريبا الذي أعلنت عنه القنوات الإسبانية
في حين يقول المتكهنون أن باقي دول أوروبا قد يصل فيها الرقم إلى 871 إمرأة
فكم عدد النساء اللاتي قتلهن أزواجهن بالمغرب والمغرب العربي وحتى العالم العربي والإسلامي
لن يتعدى الرقم 30 على أبعد تقدير

ملحوظة سكان العالم العربي والإسلامي يفوق مليار وخمسمائة نسمة
سكان أروبا كاملة لا يتعدى خمسمائة وأربعون مليون نسمة
هذا ولم نحتسب كل بلاد العالم الآخرين
30 - ب.مصطفى الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:29
مازال عصيد يلصق تهمة الاخوان وتحالفهم مع الجيش ناسيا ان الجيش المصرائيلي كان ومازال وسيظل عدوا كبير للاخوان والتاريخ يسجل لنا هذا الصراع الاديولوجي في كتاب "احداث صنعت التاريخ "لمحمود عبد الحليم دار العودة 1977 هذا الكتاب يعتبر اول كتاب في تأريخ حركة الاخوان ويؤرخ الصراع السياسي بين الحكومة المصرية برئاسة احمد مظهر من جهة والاخوان وبعد الانقلاب على الملكية اصبح الجيش خصما لدودا للاخوان الكتاب جدير بالقراءة يظهر خبث الجيش المصري كيف كان يتعامل مع الاحزاب السياسية والدينية وكيف كان ينتقم منها في ثورة 25يناير 2011 م الاخوان كانوا صمام الامام للثورة وهذه شهادة من احمد شفيق المنافس والمترشح للرئاسة ضد مرسي وفديو شفيق موجود على الشبكة العنكبوثية اوغوغل . حتى محمد برادعي اثنى على الاخوان قبل ان ينقلب عليهم نحن امام عقول لاتريد ان تفهم ان الاخوان قوة سياسية واجتماعية قادرة ان تنهض بمصر سؤال لماذا قام الجيش المصري بانقلاب على الشرعية ؟ مع سكوت تام من دول الغرب التي تتبجح بالديمقراطية المقصد واضح ان الغرب لايريد حكومة يقودها رجال مخلصون لوطنهم ولشعبهم وانما يردون عملاء وهذا ما نراه عن كثب
31 - الباعمراني الجمعة 12 يوليوز 2019 - 13:01
من سوء حظ الاخوان ان كل الشرائح الاجتماعية من الشعب المصري لهم محبة وعشق خاص لبلدهم مصر ولجيشهم كما هو معروف.
اما بعض الإسلامويين عندنا قد اصبحوا مصريين اكثر من المصريين أنفسهم ههه؟! علما ان المصرييين لو كان يهمهم امر الأخوان لما نظموا ثورة تصحيحية ضدهم ، شارك فيها مايناهز الثلاتين مليون مصري من كل الشرائح الاجتماعية المصرية ، حتى النخب السياسية والثقافية كانت قد شاركت في تلك الثورة التصحيحية بشهادة حتى الصحافيين العرب والأجانب الذين حضروا يوم 30 يونيو لتلك الثورة التصحيحية ضد مرسي والاخوان .
لو كان المصريين يهمهم امر الأخوان لما تركوا مرسي والاخوان في السجن ، ولو خرجوا للشارع لإعادتهم للحكم..
حتى الذين خرجوا للشارع ضد مرسي والآخوان يفوق بكثييييييير أضعاف الأضعاف من خرجوا ضد حسني مبارك..
من يريد ان يتأكد من كره المصريين للاخوان فما عليه سوى الدخول للمواقع الاجتماعية المصرية ليرى كره المصرييين للاخوان، لدرجة ان بعض قادة الاخوان لم يعد بخحلون الانتقاد العلني لموقف الشعب ضدهم،
32 - سليمان صديق السبت 13 يوليوز 2019 - 19:40
لعل واقع الحال في العديد من دول الشرق يؤكد بما لا يدع أي مجال للشك فإن النخب العلمانية والتي تطالب بحكم مدني دوما لا حظنا وهي تقف الى جانب العسكر نكاية في الإسلاميين على الأرجح ولعل المثال الواضح في هذا الصدد هي مصر حيث وقف العلمانيون إلى جانب الجنرال السيسي والى جانب التغيير الخطأ في البلاد وكان عليهم ان يلعبوا مصلحة البلاد وتغيير النظام (الاخوان) بطريقة ديمقراطية ولذلك اعتقد ان أستاذنا الفاضل احمد صعيد قد جانبه الصواب فيما ذهب إليه من رأي.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.