24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer

مغرب 2021

مغرب 2021

"رجل الدولة يفكر في الأجيال المستقبلية، ورجل السياسة المتحزب يفكر في الانتخابات القادمة" الملك الحسن الثاني

يفكر بعض المتسيسين في 2021 كنتيجة انتخابية، في حين بعض من رجالات الدولة يفكرون في 2021 كعبء مستقبلي وضغط لمحيط دولي على بلادنا، فهناك اليوم أكثر من سؤال حول محطة 2021، كيف سيتعامل معنا المجتمع الدولي؟ وكيف سيتعامل مع تجربتنا السياسية ومكوناتها الحزبية؟ لاسيما بعد تفكيك تحولات 2011 في كثير من الدول، مما جعل البعض ينظر إلينا في كثير من الأحيان على أننا عالة سياسية، ما زلنا نجتر نتائج تلك المرحلة، ومن تم نبدو كأننا نتأخر في الحسم وفي القدرة على اتخاذ القرار، فهم لا يستطيعون أن يستوعبوا أن الحكمة المغربية تكمن في إدارة وضعه السياسي باستقلالية تامة، فليس المهم لديه أن يطرد أو يلغي أو حتى يحجم قوة سياسية معينة، بل المهم هو بناء الدولة، وتعميق الديمقراطية بواسطة جميع قواه الحية.

إن كثير من النشاز في علاقاتنا الدولية، سببه تلك الغيرة على التجربة المغربية المستقلة، مما يفرض اليوم علينا جميعا أن نتحمل مسؤولية ضمان نجاح هذه التجربة إلى الأخير. قد نعيش اختلافات بيننا داخل الوطن، لكن على الخارج فهم أن هذا الاختلاف الداخلي، هو إحدى مقوماتنا الوطنية ونجاح تجربتنا المغربية بما لها وما عليها.

إن الدفاع عن سيادة واستقلالية القرار السياسي الوطني، كان محور الصراع الدولي الذي نعيشه اليوم، تارة مع الأصدقاء، وتارة مع الخصوم، وبكل ما يملكونه دوليا من سطوة القرار، وسلطة المال، وسطوة الذهب الأسود، عليهم إدراك أن تجربتنا الوطنية وغيرتنا على استقلالية قرارنا السيادي، لا يزال يثبت صحته ومصداقيته، ويراكم نجاحاته. ورغم بعض الانزلاقات فلا يجب علينا أن نفرط في هذه التراكمات، أو نقزمها في صراع حول المرتبة الأولى انتخابيا، أو في تفسير ضيق لفصل دستوري يتيم، بل دور الأحزاب الحقيقية والقوى السياسية، هو تقوية جبهتنا الداخلية من خلال تعامل مثمر وإيجابي لحماية مكاسبنا الديمقراطية وتطويرها.

إن الفرق بين رجل الدولة ورجل السياسية، يكمن في نظرة كل واحد للمستقبل، حيث ينشغل الأول بقضايا الأجيال القادمة، في حين يختزل الثاني المستقبل كله في الانتخابات القادمة وفي نتائجها.

إن بلدنا محظوظ بتجربته، مثقل بهمومه الاقتصادية، متردد في مجاله الحقوقي، قوي بعنصره البشري، يعاني من ضغط دولي كبير ناتج عن محيط يعرف تحولات متسارعة، وينبئ بأزمات قادمة، تجعلنا مسؤولين عن جبهتنا الداخلية أكثر من أي وقت مضى.

ومن ثم علينا أن لا نصدر الأحكام، ونبني سياستنا الداخلية على العداوات، أو على بعض من الجزئيات المبنية على نتائج الانتخابات، بل لا بد من التفكير في بلورة علاقات إيجابية بين القوى السياسية لتضفي على تجربتنا الديمقراطية توهجا مستقبليا، وتمنح للشباب فرصة المساهمة في مستقبل جماعي أفضل.

إننا محظوظون لأننا مغاربة، ولأننا كذلك، لا يجوز أن نفرط في استقرارنا ووحدتنا الوطنية، أو نفقد الشجاعة في مواجهة قضايانا الحقوقية، أو نتراجع عن الدفاع على مواقفنا في السياسة الخارجية، فخير لنا أن نتحمل أعباء اقتصادية إضافية، على أن نفقد استقلالية قرارنا السياسي، سواء لحاجتنا المالية، أو لرغبتنا في الحصول على عطاءات أو ترضيات دولية مهما كان مصدرها.

إن المغرب في تاريخه تحمل معاناة أساسية من أجل أن يبقى موحدا ومستقلا، وهذا سبب نجاحه، لذلك من الخطأ التفكير في مغرب 2021 بشكل انتخابي صرف، ومن الحكمة التفكير في مغرب 2021 تحت ثقل متغيرات محيطه الدولي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - محمد العربي هروشي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 08:33
السيد وهبي أتابع ما تكتب بوصفك رجل قانون محام وكذلك بوصفك أحد قيادي حزب ولد وفي فمه ملعقة من ذهب.بدءا أشاطرك الرأي كون أن ضريبة استقلالية القرار السياسي/السيادي شيء ثمين ومكلف في سياق تدافع الدول ضمن نظام عالمي شيمته الغطرسة.كم أوافقك الرأي على أن تماسك الجبهة الداخلية سر الوقوف في وجه أي اختراق خارجي كما ذهب الى ذلك المرحوم المفكر السوري طيب تيزيني لكن وليتسع صدرك من هشش الجبهة الداخلية بأحزاب مفبركة ومن أجهز على من كان يتمتع منها بشرعية جماهيرية فقط أترك لك الجواب وإني على يقين أستاذي الكريم أنك لا تعدمه.تحياتي
2 - محمد الصابر الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 12:24
وهبي الذي ينتمي لحزب يتفكك في 2019 ،والذي يريد أن يصبح رئيسا للحكومة بتفسيراته المتحايلة والعجيبة للفصل 47 من الدستور،يتحدث عن السياسة: هناك اليوم أكثر من سؤال حول محطة 2021، كيف سيتعامل معنا المجتمع الدولي؟ وكيف سيتعامل مع تجربتنا السياسية ومكوناتها الحزبية؟
يبدو أن هذا السياسي فقد البوصلة، وبات عاجزا عن تأطير وتوجيه المواطنين نحو المستقبل، الذي لايعني شيئا له سوى انتخابات 2021. ألا يتحدث السيد وهبي هنا عما يخالجه من أوهام وأزمة نفسية لانه لن يكون رئيسا للحكومة؟
يتناسى السيد وهبي وأمثاله أن السياسي اذا وصل الى مرحلة السفاسف والحضيض،ومرحلة التشتت والتفركيع،فهذا يعكس جوعه لجمع الثروة وكراهيته لمشروع التنمية حبا في الفساد،ومحقوريته ودونيته للمغاربة ضدا على مصالح الوطن والشعب و...
يحلم وهبي حلمين:أن يكون تعيين رؤساء الحكومات التي ينظمها الفصل 47 من الدستور، بمنح حق تأويله بكونه يعالج أوضاعا سياسية خلقت نتيجة تطورنا السياسي،والحلم الثاني هو تبييض الصورة ولعن الشيطان والتوجه نحو المستقبل كمسالم لا كمتخرج من مدرسة البام ذات الطابع الحربي والانقلابي.مارأي المنتخبين؟
3 - Aknoul الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 13:06
les Americains disent:i
Actions speak louder than words

Les Marocains disent:i
Hadra Ma tashri khodra

Assi Wahbi: Corriges toi meme avant de s'adresser aux autres u quoi que se soit
4 - ق.أحمد الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 13:44
أحزاب "كلينيكس" مصيرها مزبلة التاريخ شكرا هسبريس.
5 - المهدي الأربعاء 10 يوليوز 2019 - 19:22
بعد وباء العدالة والتنمية أعتقد ان المغربي أصبحت لديه مناعة ضد الغميق ومعسول الكلام وضد إنفلونزا الأحزاب السياسية عموماً .. لقد أجهز الملتحون على النزر القليل الذي تبقى من ثقة المواطن الذي خبر كل الأحزاب وكل الألوان منذ استقلال المغرب الى اليوم .. وعليه ألسّي وهبي فكما قال الأخ المعلق رقم 3 الهضرة ما تشري خضرة نعرف انه مع اقتراب استحقاق 21 دخل بزناسة السياسة في مرحلة الكاستينغ ودغدغة الأحاسيس لكن المواطن دار الجّلْبة .. كثرة البلا بلا لا تفيد فقط ان كانت بلا بلا كار فهذه على الأقل تسدي خدمة للناس ...
6 - الحسن العبد بن محمد الحياني الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:58
أي مستقبل للمغرب في ظل الوضعية الراهنة؟ لا يختلف اثنان في كون بلادنا ولله الحمد عرفت طفزة نوعية على مستوى البنية التحتية وبالضبط في المجال الاقتصادي عموما؛ولا ينكر ذلك إلا حاسدا أو مجحفا! نظرة إلى الماضي مع قراءة للحاضر كي نسنشرف المستقبل قد تكشف الغطاء عن الواقع المغربي المعاصر والحديث؛بالأمس كانت للمغربي أخلاق التعامل وعقلية التفاهم علما وعملا في ظل قلة الشيء ،واليوم نرى توفر كل الإمكانيات المتاحة على كل الأصعدة ما ينقصنا هو العقليات المناسبة للإقلاع الفعلي بإرادة فعلية من طرف الجميع بدون اسثناء؛لتحقيق المبتغيات في المجالات المختلفة والمتبقية كالقطاعات الاجتماعية مثلا لزمتنا العناية المركزة والكافية بالإنسان المغربي؛على سبيل المثال ألاف الشباب العالم المتعلم يهاجر لمتابعة الدراسة وبعدها اختيار البقاء بالبلدان المضيفة نظرة لوفرة العروض البناءة والمثمرة،وهم من خيرة شبابنا وحثما سيلتحق بهم آخرون في المستقبل؛ثم إن ابناءنا المتبقين يعيشون في حيرة دائمة مؤرقة خويا من المستقبل؛ فعن أي مستقبل تتحدثون!؟؛قال الملك الراحل الحسن الثاني :" يجب علينا أن نقف كرجل واحد بنظام وانتظام" أضيف؛" بعدل"،
7 - محمد بلحسن الجمعة 12 يوليوز 2019 - 19:52
مقال ممتاز سياسيا يذكرني بـ TP21 تقنيا وتدبيريا.
رحم الله ملكنا العظيم الحسن الثاني مبدع السياسة بمفهومها النبيل.
رحم الله عبد العزيز مزيان بلفقيه سهر, 20 سنة قبل نهاية القرن الماضي, على بلورة تصور مستقبلي يحمل عنوان:
"الاشغال العمومية في القرن الحادي والعشرين"
TP21 = Travaux-Publics du 21ème siècle
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.