24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من بيروقراطية البصري إلى بيروقراطية العثماني

من بيروقراطية البصري إلى بيروقراطية العثماني

من بيروقراطية البصري إلى بيروقراطية العثماني

لا يصعب على أي مواطن مغربي اليوم أن يلامس الأوضاع البيروقراطية السيئة التي تسيطر بقوة على الإدارة المغربية، المركزية والجهوية والمحلية على السواء؛ إذ أصبح التعامل معها يتطلب صبر أيوب، وأحيانا يتطلب مال قارون. كل ورقة، كل وثيقة، كل قرار إداري، يحتاج من المواطن الوقت والصبر والمال بسبب النمو البيروقراطي الذي أصبحت تعرفه إدارتنا المغربية، مع تشديد المركزية وتدرج السلطة ونظم المراقبة.

يمكن ملامسة هذه الحقيقة من خلال بعض المعاملات البسيطة التي تعطي صورة تقريبية لتحكم البيروقراطية وسيطرتها:

الحصول على رخصة السياقة

الحصول على جواز السفر

الحصول على شهادة السكنى

الحصول على وصل إيداع ملف تأسيس جمعية

الحصول على وصل اعتراف بتأسيس جمعية

الحصول على إذن بإصدار جريدة أو مجلة ورقية أو إلكترونية

الحصول على اعتراف إدارة الضرائب بتسوية وضعية

وغيرها كثير من المعاملات التي تخضع إلى التطبيق الصارم للبيروقراطية الجامدة التي تجعل الموظف الصغير غير قادر على تحمل المسؤولية في أي معاملة، ويحمل سلطة القرار لمن هم أعلى منه في الإدارة، وهو ما يجعل الموظف في التنظيم البيروقراطي يحمي نفسه دائما وباستمرار من رؤسائه وزملائه في العمل، وهو ما يجعل المواطن في حالة من القلق والقنوط، وأحيانا في حالة من التيه.

إن نمو البيروقراطية ظاهرة قديمة في المغرب، تعود إلى عهد الحماية الفرنسية الإسبانية، ولكنها تضخمت في عهد الاستقلال، وتدعمت بقوة على عهد وزارة إدريس البصري، ووصلت إلى قمتها في عهد حكومة بنكيران/العثماني، حيث تضاعف عدد الإدارات ذات التعامل المباشر مع المواطنين دون أن يحدث أي تخفيف من حدة البيروقراطية الشديدة والمعقدة تجاه الخدمات المدنية، حتى البسيطة منها، وهو ما يعني أن أداء الأجهزة الإدارية أصبحت لا علاقة لها بتطلعات المواطنين، وبعيدة عنها بعد السماء عن الأرض.

تقول العديد من الدراسات في علوم الإدارة إن الحكومات عندما تلجأ إلى البيروقراطية الصلبة يعني ذلك أنه ليس لها من الشرعية ما يسمح لها بالاطمئنان، فتتجه إلى التمسك بالجوانب التحكمية والتسلطية التي تسمح لها بالرقابة المباشرة على كل الأوراق والقرارات والمعاملات الصغيرة والكبيرة والمتوسطة.

على حكومتنا الراهنة والقادمة أن تعلم علم اليقين أن البيروقراطية بواقعها الراهن تقف عائقا ضد التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، لذلك عليها أن تجد البديل الذي يجعل من الإدارة نمطا من أنماط التسيير الإداري السهل الذي يكسب ثقة المواطن لا عداوته التي تستعمل العنف والقمع ضده وضد مصالحه.

أفلا تنظرون؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - نورالدين الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:22
مقال جميل ، نعم البروقراطية تلاحق المواطن المغربي أبن ورحل وارتحل، لابد من مراجعة شاملة للأنظمة الادارية للبلاد.
2 - صديق حسين الجمعة 12 يوليوز 2019 - 19:38
الحصول على اعتراف إدارة الضرائب بتسوية وضعية
ذات مره في اواخر الثمانيات اتتني اغراض من الامارات العربيه ومحتاج لتخليصها فذهبت في المره الاولى لمكتب الضرائب المعروف وقتها بالديوانيه بقليز مراكش والذين حولوني ايضا لمكتب اخر تبع الدائره السكنيه او الاداريه لمنطقتي ولما حضرتا لهم بدأت المساومات و كم تدفع و هكذا و بالرغم من وضيعتي ك طالب وقتذاك وان القانون حسب ظني متساهل مع الطلبه فرفضت العرض و ما ان هممت بالمغادره الا واسمع الصياح تعال تعال وقد توافقو مع العرض الذي قدمته في الاول واخرجت اغراضي واتصلت ب اخوتي ان لا يرسلو لي اي شي اخر فكانت المره الاولى و الاخيره
3 - عابر سبيل السبت 13 يوليوز 2019 - 08:34
السلام عليكم من يقرا مقالك يضن ان المغرب لا يسلم اي وثيقة حتى يصل ماء البحر مدينة مراكش ..

الدي لا حطته في المغرب ان كثير من المواطنين يريدون الوثائق بدون حق او بدون مسطرة ..طبعا هناك الكثير او القليل من المشاكل وخاصة حينما تصل الى بعض اخلالقيات التعامل الغير القانونوني سواء بين المواطن او بعض المسؤولين ولهدا كثرت الرشوة والمحسوبية والعلاقات الغير الشرعية وو..
أما ادا كنت مواطنا جادا وتعمل على اساس احترام نفسك وتعرف واجبك فالمسالة
لا تحتاج الا بعض الوقت وكدلك يعض التحمل..وهدا يتطلب من المواطن الصدق واحترام القانون والعلم بالمساطير ..وان لا تكون مغفل وان تعي درجة فساد أخلاق بعض المسؤولين..وأخلاق بعض المواطنين كدلك ..
ونرجو الله ان يهدينا سبيل الرشاد.


وفي المغرب يجب ان يكون الانسان شجاعا وصلبا..وان نتحمل عواضا على التحايل ..

والله اعبم .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.