24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأنفلونزا الفرنسية في الرياضة المغربية

الأنفلونزا الفرنسية في الرياضة المغربية

الأنفلونزا الفرنسية في الرياضة المغربية

كان الأديب الألماني الكبير والأكثر تواصلا في العالم ولفكانك كوته W.Goethe يأخذ على المترجمين الفرنسيين إخضاعهم للكلمات والأفكار والمشاعر الأجنبية، بل حتى الأشياء، لكلامهم. كما كان يكره الكلمة الفرنسية Influence التي تعني عندهم التأثير في الآخر وتشويهه ومسخه، وهو أول من لاحظ، بذكاء لغوي لطيف وطريف، التقارب الاشتقاقي بين هذه الكلمة وكلمة فرنسية أخرى هي Influenza الدالة على مرض الزكام؛ ولذلك، وانسجاما مع موقفه العالمي المتسامح، كان يفضل بدلا عنها كلمة Participation التي تعني المشاركة والتفاعل القائم على الاعتراف المتبادل بين الشعوب.

يفيدنا هذا الموقف لكوته ما عاناه جيران فرنسا (ألمانيا وحتى إسبانيا وإنجلترا) في القرنين18 و19 في مواجهة الأنفلونزا الفرنسية. وقد نجحوا في ذلك، واستطاعوا الحفاظ على سلامتهم اللغوية والثقافية من عدوى الزكام الفرنسي. لكن فرنسا ما لبثت بعد ذلك تنقل عدواها إلى مستعمراتها بإفريقيا وغيرها. ولسوء حظ موقعنا على بوابة القارة السوداء سنستقبل الأنفلونزا الفرنسية في مراحل هيجانها، وسيتخذ الفيروس من جسد المغرب العربي حاضنا دائما لنشر العدوى في باقي إفريقيا. ولذلك لا تزال الأعراض الجانبية لهذه الأنفلونزا الفرنسية بادية في الحمى الثلاثية الألوان للتعليم المغربي، والسعال الديكي للإدارة والاقتصاد والصحة والثقافة. وإذا كانت هذه الأعراض في هذه القطاعات تخفى على المواطن البسيط، فإنها تنجلي له بوضوح في قطاع الرياضة، خاصة في اللعبة الأكثر شعبية عنده: "كرة القدم". والدليل على ذلك هو ما نراه من عطاس وسعال وحمى عند كل سقطة رياضية لجسم الفريق الوطني تحت تأثير الأنفلونزا الفرنسية اللعينة التي ما فتئت تغير جلدها واسمها عبر السنوات: ميشال، لومير، تروسييه، مورلان، رونار...

السؤال الملح الآن هو كيف يمكن للمغرب (ومعه إفريقيا) أن يخفف، على الأقل، من أعراض هذه الأنفلونزا المتمكنة من عروقه؟ هل باللجوء إلى وصفة الأعشاب التقليدية؟ أم بالاستفادة من عوامل نجاح جيران فرنسا الأوروبيين في مقاومتها، على الرغم من اختلاف الشروط والظروف؟ أم بالبحث والتفكير في حلول أخرى؟

مهما يكن، فسيلاحظ القارئ النبيه أنني في كل هذه التساؤلات لا أحمل ضغينة لفرنسا، ولا أسعى سوى إلى تلك الفضيلة الإنسانية التي نادى بها دائما العقل الفرنسي الإنسي نفسه(بولنفلييه، فكتور هوكو، سارتر، إدكار موران...): الاعتراف المتبادل بين الأمم، والتعايش على أساس المشاركة لا التأثير(influence) المؤدي إلى الأنفلونزا.

*كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وجدة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - مواطن حر الجمعة 12 يوليوز 2019 - 09:10
صدقت يا أحمد !
...نعم كلامك صحيح 100./. ....و أنا ذاهب الى الجامعة بسيارة أجرة حتى لوثت سمعي مذيعة احدى قنوات المذياع بنصائح حول الجلوس في الكرسي وقتا كبيرا فتلهفت للموضوع كوني كاتبا يجالس حاسوبه الساعات للكتابة ،اذ بالمذيعة وبكل وقاحة ، كلما قالت جملة أردفتها بجملة تترجمها بالفرنسية ...والجملة العربية تقولها بايجاز و بسرعة و الجملة الفرنسية تطلقها باسلوب جميل و صوت مؤثر و تطيل اذاعتها باطناب ...فغضبت غضبا شديدا ...فهل البرنامج للمغاربة أم للفرنسيين ...لو ترجمت الى الامازيغية فهذا واجب أما للغة مستعمرينا بلا ضرورة فهذا ضحك على الشعب
2 - كمال // الجمعة 12 يوليوز 2019 - 09:57
المشكل لا علاقة له بفرنسا و لا افهم من اين اتت هذه الخاصية التي نتميزُ
بها و التي دائما تجعلنا نرمى اسباب فشلنا على الاخر
مشى عيليا الوقت... مشى عيليا القطار ... ضربني الضو... ضربتني سيارة ...
نجاح جيران فرنسا لا علاقة له بان الأنفلونزا الفرنسية... بل هو ثمرات تضحيات امتدت لاكثر من قرن من الصراع ضد كل رواسب الماضي التي كانت تعيقها وتمنعها من الانطلاق نحو الافق افق حرية الفكر الذي بدونه لا ابداع و لا انتاج و لا تطور
3 - Arsad الجمعة 12 يوليوز 2019 - 10:51
كل القطعات الاقتصادية والحيوية في المغرب هي فرنسية فقط الشعب المزلوط والقطعات المفلسة والتي لا فائدة منها هي الخارجة عن التبعية المغرب مقسم على نصفين نصف لفرنسا والنصف الثاني للمخزن وحاشيته .
4 - كارط ناسيونال الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:40
لم تكن يوما ما اللغة الفرنسية لا في عهد الكولونياليين العسكريين السابقين او حتى في عهد الفروكوفونيين اللاحقين لغة فكر او لغة ابتكار أو لغة ثقافة اونتاج أو إبداع . دخل الانسان /اللسان الفرنسي ارض المغرب /إفريقيا ليس لتنوير العقول بل للسيطر على خيرات الافارقةو وظف المستعمر اللغة والثقافة والتواصلات باللسان الفرنسي كأدوات و وسائل و أوامر لإخضاع الأهالي لارادته الاستعمارية المتعالية ولا غرابة في كون بعض المنشطين و الإعلاميين وبعض من المحسوبين على الثقافة يتداولون كلمات فرنسية في حذيثهم وفي حواراتهم كدليل على الانتماء والترقي الحظاري . ظاهرة التباهي بتوظيف المفردات الفرنسية او الانجليزية علامة من ظواهر الاستيلاب الفكري والثقافي التي غزت العقول لمدة مائة سنة من الترويض الكولونيالي الهدف منهما إخضاع الاهالي وتركيعهم لمشيئة المستعمر المتحظر .
5 - سيمو الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:57
تاثير او الأنفلونزا او سميه ما شئت فهذه ظاهرة كونية نجدها عند كل الشعوب فخلافا لما جاء في التعليق تاثير فرنسا او الثقافة الفرنسية على الالمان موجوج ليس على مستوى اللغة فحسب بل حتى على المستوى الثقافي و الاديولوجي فادولف هتلر صانع الشخصية الالمانية كان مثله الاعلى نابوليون بونبارت الفرنيسي الذي غزا المانيا في فترات سابقة
ايضا الثاتير الفرنسي على الانجليز يظهر واضحا على مستوى اللغة و في مستويات شتى
العرب ايضا ثقافتهم تفاعلت مع ثقافات اخرى و تاثرت بها الى درجت يصعب التميز بين ما هو عربي و ارامي و سرياني و بابلي و فارسي و عبري ..
ولهذا نجد الكثير من الاسماء في العربية تحمل نفس المعنى (الاسد الليث السبع ...) لان مصادرها متعددة
ايضا اللغة الامازيغية معظم مصطلحاتها من مصدر لاتيني لان الامازيغ انهم كانو يتكلمون هذه اللغة في الماضىي الى جانب الامازيغية لقروون
خلاصة القول نحن نعيش في عالم لا احد يستطيع ان ينجوى من عامل الثاتير من الاخر ومن يحاول ان يقنعنا بغير هذا فهو اما جاهل او سياسي
6 - كاره الضلام الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:32
مشكل الكرة (و ليس الرياضة ) المغربية ليس المدرب الفرنسي و انما هده العقلية التي كتبت بها المقال و هي التبرم و الارتياب و التوجس من كل ما هو فرنسي،هده العقلية المريضة هي التي خلقت ثقافة التحامل على ما هو فرنسي بلا سبب و في كل مقام،هده العقلية المريضة تفاقمت حتى ادت الى كراهية حتى المغاربة المولودين هناك او المنحدرين من هناك فيتم تسميتهم بفريق فرنسا و يفضلون عليهم اي لاعب اخر من هولندا او من اسبانيا او من البطولة الوطنية لا لشي سوى لانهم قادمون من فرنسا،و لدلك فبمجرد ما نشب خلاف بين حمد الله و فجر انتصر القطيع لحمد الله لان فجر جاء من فرنسا و حميدة (ابن الشعب)و لنفس السبب كانت مهاجمة بلهندة و بنعطية مهما فعلوا و مهما ابدعوا، اما المدربين الدين دكرتهم فبعضهم عرف معه المنتخب ازدهارا كبيرا مثل هنري ميشيل و رونار نفسه اسس لفريق قوي و دهب بهم الى المونديال و ادوا اداء مشرفا لا يناقشه احد و لمن داكرته ضعيفة ندكره بالفريق الدي كان قبل رونار(امسيف اولحاج بركديش العدوة هرماش عمر القادوري يوسف العربي برادة الخ) فقليلا من الموضوعية و قليلا من الخجل
7 - كاره الضلام الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:45
نسبة الى عدد المدربين الدين تعاقدوا مع المنتخب فعدد الفرنسيين يبقى هزيلا و لكن العقدة الفرنسية تجعل البعض لا يتدكر الا الفرنسيين و مع دلك يقولون انهم لا يحملون ضغينة لفرنسا،ضغينة ربما لا و لكن العقدة لا ريب فيها، فقد ربنا المدرسة الرومانية و الشرقية و هي الوحيدة التي حصلت على كاس قارية وحيدة،و جربنا المدرسة البرازيلية و هي الوحيدة التي ابهرت في كاس العالم ،و جربنا بلجيكيا و هو جيريتس و لا نفهم ما الفرق بين بلجيكي و فرنسي ان لم تكن العقدة الفرنسية؟ما الدي حققه جيرتس و لم يحققه ميشيل او رونار مثلا لكي يلام الفرنسيون و يستثنى البلجيكي؟ ثم جربنا المغاربة فرادى و جماعات فكانت الصدمات(مرة درنا ربعة فمرة وحدة) هده العقدة الفرنسية هي التي تخلق المشاكل في المنتخب من طرف الاعلام و القطيع و هي التي جعلتهم يصفرون على فجر و يتهمونه اثناء الكان بالتقاط الصور مع الخمور و يهاجمون روتار مند اول يوم لقدومه و يشيعون خبر هروبه تارة الى الجزار تارة الى السينغال فالامارات فايران و الان الى السعودية،و يشعون خبر فضيحة جنسية في الكونغو و يصلون الى حياة ابنته الشخصية و بعدها يشتكون من النتائج
8 - مواطن3 الجمعة 12 يوليوز 2019 - 15:03
للرد على بعض الاشاعات والاخبار الزائفة الكثيرة هذه الايام والتي يروجها كمشة من العملاء على مواقع التواصل .. مثلا الفساد في جامعة كرة القدم ونخن نعلم ان الفساد في كل مجال.. والتركيز على اجور المدرب ومساعديه..وقضية قانون الاضراب الفريد من نوعه في العالم.. الخ وحتى بعض القرارات السابقة واللاحقة والتي تستهدف جيب المواطن وكرامته نعلق جميعا بهذا التعليق : "عقنا بكم الصهاينة"
9 - كاره الضلام الجمعة 12 يوليوز 2019 - 18:04
لمادا مجح رونار مع منتخبين افريقيين في الكان و لم ينجح مع المغرب في دورتين؟ لانه مند قدومه للمغرب استقبلته الجوقة المصابة بالعقدة الفرنسية بنحامل مسبق و هجوم سابق على اي سلوك يصدر منه،قالوا مثلا انه يفضل اللاعبين الناطقين بالفرنسية و لما جاء بمنديل سموه مدلل رونار،و لكن بعد دلك اتضح انه جلبه لان المركز كان شاغرا و لما عثر على حكيمي الاسباني اللسان ازاح منديل،و ازاح يوسف العربي الفرتكوفوني و جاء بيوسف النصيري الاسباني اللسان و لما حصل شنآن بينه و بين زياش قالوا انه تعمد التخلص منه لانه ليس فرتكوفونيا لكنه اعاده و ابعد بوفال الفرتكوفوني و جاء باسامة الادريسي الهولندي السان مكان حارث الفرنكوفوني، انها تهم جاهزة و خالدة منبعها العقدة الراسخة تجاه ما هو فرنسي ، هدا لا يعني انهم يرحمون غير الفرنسي فهم نكلوا بالزاكي نفسه و سينكلون باي مدرب سياتي و لو فاز بالمونديال ،و لكنهم مع الفرنسيين اكثر حدة و تحاملا و هو التحامل الدي لا ينبع من انفة او سيادة كما قد يظهر و انما من عقدة نقص و دونية لا يستطيعون اخفاءها بالتظاهر بحل المنتخب و الخوف على مصلحته
10 - جواد الداودي السبت 13 يوليوز 2019 - 01:16
خلطت امورا كثيرة يا كاره الظلام وحللت الشخصية المغربية تحليلا خاطئا - الانارة القوية تعمي الابصار - المغاربة ليست لديهم اي عقدة اتجاه الفرنسيين - المغاربة لاحظوا ان الاستعمار الفرنسي لا يزال مستمرا - الا يجيد التدريب الا الفرنسيون؟ - رونار - تروسيي - كاسبرزاك - لومير - هنري ميشيل - الخ - كم مر بالمنتخب من مدرب اسباني او الماني او ايطالي او انجليزي - الخ؟ - المسألة فيها إن - ولا تقل لي اللغة الفرنسية هي السبب - لان اللاعبين المغاربة الهولنديين لا يجيدون الفرنسية - ابناء الجالية الفرنسية استعمروا المنتخب - فصاروا يتحكمون فيمن يلعب وفيمن لا يلعب - وهذا رآه الجميع في قضية حمد الله - المسألة ليست انفلونزا فقط - بل هي سرطان
11 - جواد الداودي السبت 13 يوليوز 2019 - 04:47
9 - كاره الضلام

مركز منديل كان شاغرا؟؟؟ - ما كان حتى مغربي ف البطولة كيلعب مدافع ايسر؟؟؟ - كان المركز شاغرا في الوداد - في الرجاء - في الفتح - في الدفاع - الخ؟؟؟ - هل هو تخصص تابع لفيزياء الكمّ؟؟؟ - هذا مع ان منديل كان اداءه ضعيفا - وكان يرتكب عددا كبيرا من الاخطاء؟؟؟
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.