24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الشعب يريد الانتصار

الشعب يريد الانتصار

الشعب يريد الانتصار

يسهل أن نتأمل وجوه المواطنين هذه الأيام، وعيونهم مشرئبة إلى شاشة التلفاز، يتابعون منتخبنا الوطني لكرة القدم، وكلهم أمل في تحقيق الانتصار والظفر بفرح عزيز. لست أدري إن كان أهل الشأن والرياسة في بلادنا يقدرون هذا الإحساس الجميل والوطني، ويتوقفون قليلا ليتأملوا ملامح المواطنين والمواطنات، ويقرؤوا بمسؤولية هذا الشوق الكبير في محياهم، وهذه الرغبة العارمة في تحقيق الغلبة والفرح بالانتصار، ولو في مقابلة لكرة القدم.

إنهم المغاربة يا سادة، هكذا هم، شعب بسيط وعميق، يحب الفرح لأنه يؤمن به ويعتقد أنه يستحقه، ولذلك ينسى الخيبات سريعا ويتجاوزها بصبر عجيب. جميل أن يكون لدينا منتخب يمثلنا في المحافل الدولية، ونسعد به ومعه، فهذا حقنا وجزء من مطامحنا الكثيرة والكبيرة، ذلك أن الانتصار أكبر وأعمق وأشمل من مجرد مقابلة في كرة القدم، فما الرياضة إلا صورة من صور نهضة الأمم ومظهر من مظاهره التي تحتاج كلها إلى العناية اللازمة والعمل الجاد والمسؤول.

لقد توقف مسار منتخبنا الوطني في كأس افريقيا عند مرحلة الثمن، وتكرر هذا معنا كثيرا، وسيكثر الحديث كما العادة، وتتعدد التفسيرات والتأويلات، وستوزع التهم والأحكام الجاهزة، وطبعا لكل إخفاق أسبابه الذاتية والموضوعية، الجزئية والكلية، الظاهرة والخفية، ولكن المؤكد أن تلك الأسباب في عمومها هي نفسها بالضبط في كل مجالاتنا التي نخفق فيها ولا نريد أن ننتصر، في التعليم، في الصحة، في النظافة وتدبير النفايات، في الشغل، في التربية، في محاربة الفساد، في الاغتناء غير المشروع.

إنها الأسباب الرئيسة نفسها، حتى إننا لنحفظها لكثرة تردادها، بل إن مسؤولينا أيضا يشتكون منها ويرددونها مثلنا وأكثر، حتى أصبحنا نتساءل مستغربين، من يتحدث مع من؟ ومن يشكو لمن؟ سوء التسيير والتدبير، غياب الحكامة، طغيان الحسابات السياسوية الضيقة، تراجع الوازع الوطني، غياب المحاسبة، وهلم جرا، هذا بالضبط هو الكلام الذي سيقال في حق وزارة الشباب والرياضة، والجامعة المغربية لكرة القدم، مع بعض التفاصيل والهوامش، وسيتجه الكثيرون إلى البحث عن مشاجب لتعليق الإخفاقات، كما العادة، وهذه بعضها: حالة الطقس، توقيت المباريات، تعب بعض اللاعبين، سوء التحكيم، وأخيرا سوء الحظ، وهلم أسباب.

لنكن صرحاء، إن الرياضة جزء من كل، ومجال من المجالات التي تفتقر عندنا كلها أو جلها إلى الكثير الكثير من مقومات النهوض ومرتكزات القوة والمناعة، وما لم نقبل على معالجة أعطابنا كلها، واحدا واحدا، بالصدق المطلوب والوطنية اللازمة، فإننا سنظل هكذا نراكم الخيبات في كل المجالات الحيوية والأساسية، ونمني النفس بنصر يتيم في مقابلة لكرة القدم.

إن الحاجة ماسة إلى تحقيق الانتصار في معاركنا الكبرى، وعلى أعطابنا الحقيقية، وهذا ما ينتظره ويريده المغاربة، وبعدها سيأتي النصر في الرياضة تباعا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - بنت البلاد الجمعة 12 يوليوز 2019 - 17:04
والله العظيم من يوم ما أقصي منتخبنا الحبيب وأنا أشعر بضيق في التنفس وبعض الأوجاع في الجهة اليسري من صدري لا أدري هل بسبب الفقصة والحزن على منتخبنا أم هي غيرة من الفرق الفائزة أم أن الثقة التي نضعها في لاعبينا أصبحت خيبة أمل أم الخوف من التشفي من طرف البلدان المجاورة أم أم أم أم أصبح الحزن يراودني كلما انتصر فريق وأهدى الفرحة لجمهوره في حين جمهورنا الحبيب والمسكين يحاول أن يرسم الابتسامة ويصطنع الفرحة بتشجيعه للفرق الأخرى. لا أعني أنني لا أريد الانتصار للفرق الأخرى لكن كل مرة يراودني نفس السؤال لمادا ليس نحن? لمادا لم نكن مع الفائزين ? لمادا لم يكن لنا نصيب من الفرحة ?الى متى سنفوز بالنهائيات ?هل يتحقق حلمنا في يوم من الأيام ?هل انتظارنا سوف تكون له نهاية سعيدة ? تمضي سنين ونفس السيناريو يتكرر وخيبة الأمل لا تفارقنا والأوجاع في صدورنا تزداد ولا من يشفي جراحنا. متنفسنا الوحيد في هده البلاد السعيدة هي الرياضة وخاصة كرة القدم لكن نافدة السعادة والفرحة ما زالت مغلقة ويبقى السؤال من لديه مفاتيحها ?
2 - ب.مصضطفى الأحد 14 يوليوز 2019 - 11:56
يقول صاحب النص مدافعا عن الرياضة " إن الرياضة جزء من كل" هنا وقفة نظام متى كانت الرياضة جزء من الكل ؟ اعلم وفقك الله ان الرياضة شيء طبيعي في الانسان ولانحتاج الى تضخيم معرفتها لكن هل في علمك ان هناك أولويات لابد من انجازها نحن نريد ان ننتصر في العلوم الدقيقة والتكنولوجيا والمعرفة العامة والخاصة لنلتحق بالدول المتقدمة اما ان نعطي للرياضة اكثر من طاقتها وفي النهاية لاتعطينا شيئا يذكر او يعود على الامة الشعب يريد الشغل ويريد تحسين معيشته ويريد التقدم هذا هو مطلبنا الاساسي والمشروع والموضوع اما ان نبقى نعتنى مع المبالغة بالجزء ونترك الاساس فهذا في نظري المتواضع مضيعة الوقت اوروبا عندما تقدمت تقدم مع كل شيء بما فيها الرياضة فلايعقل ان تتقدم في جزء وتتخلف في القاعدة مثلا دولة برازيل متقدمة في الرياضة متخلفة في التصنيع هل الرياضة حلت لها مشاكل البطالة والاغتصاب وانتشار دور الدعارة في برازيل ؟ الشيء بالبشيء يذكر عندما نتقدم في التصنيع مثل اوروبا مرحبا بالرياضة او شيء من هذا القبيل نحن لسنا ضدد الرياضة وانما مع الواقع الذي تفرضه الاحداث الداخلية والخارجية"""الله يجب ليفهمنا وما يعطيناش """"""
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.