24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | معنى التعاقد مع الناخب الوطني؟

معنى التعاقد مع الناخب الوطني؟

معنى التعاقد مع الناخب الوطني؟

هل يجادل أحد في أن كرة القدم منذ مدة لم تعد لعبة رياضية صرفة، بقدر ما أصبح يحكمها المنطق المقاولاتي سواء بسواء، مبنية على قاعدة الأخذ والعطاء، والربح المادي، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والميزانية بالمردودية؟ فما معنى التعاقد مع أي ناخب وطني؟ سؤال لا بد من بسطه على وقع الانتكاسة التي مني بها المنتخب الوطني أمام فرق إلى عهد قريب لم يكن يسمع بها أحد..فهل التعاقد مجرد بنود على الورق لا أقل ولا أكثر بدون متابعة؟ ألا يتضمن العقد شروطا والتزامات مقابل ما ترصد له من ميزانيات تقدر بآلاف الدولارات (مائة ألف دولار للناخب الوطني شهريا، ونائبه الأول 55 م سنتيم..يفوق راتبه حوالي 20 مدربا رئيسيا مشاركا في "الكان"، والمساعد الثاني 30 م سنتيم، حسب ما أوردته مجموعة من الصحف الوطنية)؟ هذا دون احتساب المكافآت والحوافز والبريمات الضخمة والإقامة بأفخر الفنادق وتذاكر السفر بالدرجات الممتازة، وأما ما خفي فأكيد أنه أعظم.

ألا يقال إن العقد شريعة المتعاقدين؟ أليس في العقد ما يحدد ارتباط هذه المبالغ الخيالية التي تقتطع من جيوب دافعي الضرائب بما ينجزه الفريق الوطني على أرض الواقع خلال ملتقياته العالمية والقارية؟ بالمنطق التجاري هل يعقل أن يصرف صاحب أي مقاولة الملايير بدون احتساب ما سيربحه؟ فهل يتصور أن يزج بسنتيم واحد في أي عملية قبل أن يلجأ إلى استشارة ذوي الاختصاص ومكاتب الدراسات والحسابات، أم إنه لا مجال للمقارنة، بما أن المال العام لا بواكي له؟ ألا يحق للمواطنين متابعة مسؤولي كرة القدم الوطنية عن الفواجع التي تلحق بهم جراء الهزائم المتوالية؟..ما الذي ينقص كرة القدم المغربية لتكون في مستوى جيراننا بإمكانات أقل بكثير؟ إذا كان على الميزانية فهي الأعلى على المستوى الإفريقي، فهي تساوي ضعف ميزانية الاتحاد الجزائري (88 مليار درهم)، ألا يكفيها أنها ضعف ميزانية التعليم (68 مليار درهم)، وأضعاف ميزانية الصحة؟ وإذا كان على اللاعبين فكلهم محترفون، لا يتحركون إلا بملايين الدراهم، أما على أرضية الملاعب فحركتهم بمقدار خشية الإصابات، ومن ثم تغيب الروح القتالية التي كانت للاعبي زمن المجد الكروي المغربي، ما يطرح اليوم سؤال تغييب لاعبي البطولة الوطنية عن مثل هذه التظاهرات الرياضية.. فكيفما كان الحال في إطار إثبات الذات سيخرج كل ما بحوزته.

للأسف هذه الأسطوانة تتردد عقب كل كارثة كروية، لكن سرعان ما تتكسر على صخرة حسابات الماسكين بزمام الكرة المغربية بالحديد والنار، بما أنها الدجاجة التي تبيض ذهبا بدون حسيب أو رقيب. ومع كل ما يحصده الفريق من خيبات وانكسارات، فبدل وقفة حقيقية، لتحديد المسؤوليات وتفعيل مبدأ المحاسبة في حق كل من يثبت تقصيره، نجد المسؤول الأول يفسر الهزيمة بـ"التقواس" (بدون تعليق). أما الجمهور العريض فحاله في المدرجات يغني عن مقاله، ذكورا وإناثا؛ فأين الخلل إذن؟ ليضرب المغاربة كل مرة في

مقتل، ويحرمون من الفرحة والفرجة، بعدما يتم التسويق الإعلامي لجهوزية المنتخب العالية للفوز بالكأس القارية، التي لم ننعم بها منذ عقود (1976). لم لا يتم التعامل مع تعاقد الناخب الوطني كما التعاقد في قطاع التربية، الذي أشعل حرائق لم تنطفئ إلا بشق الأنفس، بما تضمنه من قرارات قاسية تصل إلى حد الطرد؟ وأين هو مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في قطاع كرة القدم، وكذا التشدد في الأجر مقابل العمل بسيف الاقتطاعات من الأجور المقطوعة أصلا؟ لم لا الحزم أيضا في المردودية الكروية مقابل الميزانية، أم الخرق لا قبل له بالراقع؟.

أسدٌ عليَّ وفي الحروب نعامة رَبْداءُ تَجْفَلُ مِنْ صفيرِ الصّافِر


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - ابونهم الأحد 14 يوليوز 2019 - 09:11
يعني المواطن المغربي اضحى مرغم ان يشارك في الميسر
حتى وان الميسر حرام ,كما قلت انه مرغم بدفع الضرائب والمال يقامربه من يحصل على المبالغ
اقول ما دام المواطن عاقل انه يجني السيئات لانه يمنح ماله لمعتوه لا يحسن التصرف فيه
الطامة هي ان الدول المتحضرة مواطنيها اغنياء لا يدفع بالضرائب التي تحصل عليها دولهم لان كرة القدم مستقلة عن سياسة الدولة

مردود السوق عندهم يتميز بانشاء سوق المضاربة في هذه الرياضة
الحكومة المغربية وتعامل اطر الدولة مبني على العشوائية
كن سبع كلني
2 - DAAANFOUL الأحد 14 يوليوز 2019 - 11:43
يا اْستاذ كما تقولون باللهجة المغربية ما كرهناش البطولة الوطنية (اْتمني اْن يكون التعبير في محله ) كرة القدم المحلية سواءا في الجزائر اْوالمغرب مازالت بدائية تلعب علي طريقة السبعينات والثمانينت بينما كرة القدم العالمية فكرها تطور كثيرا __ممكن الاْعتماد علي المحليين في البطولات الاْفريقية لكن هل بامكاننا الاعتماد عليهم في المونديال ةةةةة فيما مضي اْبتكر فرانز بيكامباور فكرة المدافع المهاجم الاْ ن عالم الكرة مندهش لفكرة قوارديولا المدافع المتخفي هل سمعت بها ةةةةة بالتاْكيد لا
3 - كاره الضلام الأحد 14 يوليوز 2019 - 12:35
يجب التمييز في التعاقد بين امرين:هناك الالتزام بالنتيجة obligation de resultat و هناك الالتزام بالوسيلة او السبب obligation de moyen و المدرب و لاعب الكرة ينتميان للصمف التاني اي انهما يلتزمان بالوسيلة فقط و ليس النتيجة، انت لا تجد لاعبا يوقع مع فريق و يلتزم بالفوز بالدوري او الكاس و انما يلتزم باعطاء كل ما لديه ليساعد الفريق،ادن فالتعاقد مع رونار كان حسب عناوين كبرى و ليس اهداف محددة ،لقد التزم في العقد بالتاهل الى المونديال و فعل و التزم بالتاهل الى الكان و المرور الى الدور التاني و فعل و الامر المهم انه بنى فريقا قويا لا يقارن بما كان قبله
مسالة الراتب الدي تتحدثون عنه اليون فقد كان معروفا مند قدوم رونار ،لمادا تدعون اليوم انكم تكتشفونه للتو؟ اما مصاريف الجامعة مقارنة مع دول اخرى فهو عاد لاستثماراتها في امور اخرى غير المنتخب فاي الدول التي دكرتها فيها ملاعب المغرب الكبرى عدا عن الملاعب دات العشب المصطتع؟ثم ان البطولة الوطنية تم تصنيفها الاولى عربيا رغم الميزانيات الخيالية التي تصرف في بلاد الخليج على دورياتها
4 - النكوري الأحد 14 يوليوز 2019 - 13:33
الكاتب يناقض نفسه! يدعو لشيء ثم ينفيه ! اذا كنت تدعو الى الكفاءة و المردود و النتيجة فالبطولة الوطنية تسيطر على المنتخب منذ أمد بعيد و لم تسطع ان الولوج الى المشاركة في المنديال منذ 20 سنة و أخفقت في كل التظاهرات العالمية و القارية حتى غيرت الجامعة الاستراتجية بالاعتماد على مغاربة الخارج و نجحت الخطة لكن المغاربة يسألون الأصبع لكن عندما يعطى لهم الأصبع ينتفضون و يريدون اليد كاملة و معها الكتف بسبب الجشع الذي يسكنهم (طماعة في كل شي)
ما قرأته في الصحافة العالمية و الوطنية ان المغرب انشأ أكاديمية محمد السادس للكرة بمعايير دولية عالية و الاستراتجية هي ان المنتخب في المستقبل يجب ان يكون نصفه من مغاربة الجالية و نصفه او اكثر من المحليين المتدربين في هذه الاكادمية لكن الخطة لازالت في مهدها و مع ذلك لقد خرجت هي الاكادمية لاعب كبير مثل النصيري اللاعب في البطولة الاسبانية و الذي سجل أهداف في الكان ! فماذا تريد؟
5 - ملاحظ الأحد 14 يوليوز 2019 - 14:46
اتذكر ان فريق الكوت ديفوار كان قد خرج في الدور الاول من مباريات كاس افريقيا على ما اظن وعند رجوعهم في الطائرة كانوا يظنون انها ستحط بهم في مطار العاصمة حيث سياراتهم الفخمة في انتظارهم لكن الطائرة حطت بهم في مدينة بعيدة عن العاصمة ووجدوا العسكر في إستقبالهم ليقتادوا الى تكنة عسكرية حيث التمارين والتداريب العسكرية وذلك لإعادة تكوينهم وتقويمهم ليس فقط من الناحية الجسمية لكن كذلك من الناحية الانضباطية والوطنية حيث صرح الجنرال الحاكم آنذاك وقال كان يجب عليهم اللعب بالقدم والقلب
6 - كاره الضلام الأحد 14 يوليوز 2019 - 21:20
بخصوص عطار و مردود اللعبين في الميدان و انعدام الروح القتالية و الروح الوطنية فهو كلام يلقى على عواهنه و اصبح حكما جاهزا لا علاقة له بالواقع اد ان هناك الان احصائيات تصدر بعد اي مباراة تعطي عدد الكلمترات التي قطعها اللاعب و عدد النزالات التي كسبها و التي خسرها و الكرات التي لمسها الخ يعني ان من يريد الحديث عن مردود اي لاعب و قتاليته يجب ان ياتينا بارقام و ليس برايه هكدا، اما بالنسبة للكلام عن المدرب المحلي فالزاكي مثلا اخد فرصته مرتين في المنتخب و قبله اللوزاني و بليدندة و فاخر و المجموعة الرباعية و حتى بتعبيشة بعد الطاوسي ، فايهم كان مقنعا و ايهم سلم من الهجوم؟ ثم انك تنتقد اجر حجي فكيف تنادي بمدرب مغربي؟
البيت الشعري لا مكان له في الموضوع فنحن لسنا في حرب اولا و تانيا لا احد يستاسد على المدرب المغربي و لا احد يحابي الفرنسي الا في خيال المصابين بالعقدة الفرنسية اد يتخيل اليهم ان الجميع مصاب بها مثبلهم و الجميه يحابي الفرنسيين مثلهم
7 - كاره الضلام الأحد 14 يوليوز 2019 - 21:45
لا يوجد هناك منخب بامكانه الانتصار على جمهور، حينما يقف الحمهور في وجه الفريق و يصبح عدوه الاول فلا يمكنه ان ينتظر النتيجة ، على الجمهور المغربي ان يفهم هده الحقيقة جيدا ، المنتخب لن و يستحيل ان ينجز اي نتيجة في المستقبل و لو كان المدرب غوارديولا و لو كان لدينا اجود لاعبي العالم و دلك ببساطة لان الخصم هو الجمهور ،نحن دخلنا في السيناريو الارجنتيني و سيكون من الصعب ام لم نقل المحال الخروج منه، الجمهور هو سبب الهزائم و هو من يحطم اللاعبين ويفقدهم الثقة و الرغبة في الفوز،حينما يصفر جمهور مغربي على لاعب مغربي في ملعب مغربي فلا يمكنه المطالبة بالنتيجة،حينما يزرع الجمهور فرقة عنصرية بين لاعبين محليين و اخرين يسميهم فرنسيين فليس من حقه المطالبة بالنتيجة،حينما يهاجمون زياش بعنف و يقمعون الكعبي من اجل تغريدة و يتهمون بونو بتعاطي الخمر فلا يمكنهم انتظار نتيجة، هده هو المشهد، سبب الهزائم يشكو من نتائج المنتخب و سيظل الجمهور يهاجم و المنتخب يخسر لعقود قادمة و لا خروج من الدوامة
8 - يوفانتيس الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 08:29
اسدي الكرة لعبة خاص تكون داخلية ماعندنا منعملو فالمشركات الدولية يكفنا الترنوات فكل مدينة فرق احياء وملاعب رياضية محترمة وبالمجان حتى لايكون هنالك لا قمار ولاميسر ولاكوتفوت ولاجامعة ولااعصاب ولانرفزة ولاسكر ولافريق ديال الحزب الفلاني ولاسياسة ولا اقتصاد ربوي ولاريع .
ماذا نستفيد من مشركة المنتخب او نادي في البطولة الافريقية او العالمية لاشيء
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.