24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أما آنَ وقت الشجاعة!؟

أما آنَ وقت الشجاعة!؟

أما آنَ وقت الشجاعة!؟

تقترب محاكمة المشتبه بهم في قضية قتل السائحتين الاسكندنافيتين بمنطقة شمهروش من نهايتها... تلك المحاكمة التي انطلقت في الثاني من شهرِ ماي الماضي أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة سلا المتخصصة في قضايا الإرهاب، تعرف اليوم الخميس إعطاء الكلمة لممثلي دفاع الأشخاص الأربعة والعشرين المتهمين بالضلوع في تنفيذ هذه الجريمة البشعة التي هزت الرأي العام المحلي والدولي في دجنبر 2018.

طالب ممثل النيابة العامة بعقوبة الإعدام في حق المتهمين الرئيسيين الثلاثة، ناعتاً إياهم "بالوحوش". وكان هؤلاء قد اعترفواْ أمام هيئة المحكمة بتفاصيل الجريمة ودورهم فيها، خصوصاً المتهم الرئيسي، "البائع الجوال" عبد الصمد الجود، الذي قام بتنظيم "هذه الغزوة" لصالح تنظيم "داعش". أما المشتبه بهم الآخرون المتابعون بتهمة الانتماء إلى نفس الخلية التي جيشها " الجود "، فقد طالب المدعي العام بعقوبات سجنية في حقهم تصل إلى المؤبد.

كما هو متوقع، ستلجأ هيئة دفاع المتهمين إلى المطالبة بظروف التخفيف في حقهم مستندة إلى ظروفهم الاجتماعية الهشة و"اختلالاتهم النفسية" ومستواهم التعليمي البسيط بل والمنعدم. أما المتهم الأجنبي في القضية (الوحيد الذي يتمتع بمستوى تعليمي لا بأس به)، السويسري الإسباني "كيفن زولير كويربوس" الذي يواجه عقوبة 20 عاماً سجناً فمحاميته السويسرية تدفع "بانتهاك حقوقه الأساسية" وبعدم حصوله على "حماية قنصلية".

من جهته، سيتلو محامي إحدى الضحيتين رسالة "مؤثرة" من عائلتها أمام المحكمة، في حين يتم تداول عريضة على الانترنيت تدعو إلى إعدام مرتكبي هذه الجريمة الشنعاء...

وسط تغطية إعلامية وطنية ودولية واسعة، تشرف هذه المحاكمة إذاً على نهايتها بصدور الحكم على المتهمين جميعاً. ومهما كانت هاته الأحكام تظل نفس الأسئلة الحاضرة المغيبة قائمة: هل سنطوي أي ملف "إرهاب" كل مرة في انتظار ملف آخر وجريمة أخرى دون التطرق إلى مسؤولية "العقل المدبر الحقيقي"؟ إلى متى سنظل متجاهلين لمسؤوليتنا كدولة وكمجتمعات وأفراد في هذه القضايا؟

إن المقاربة الجنائية وحدها لا تكفي، ولا يكفي تعليق الحديث عن ثقافة التطرف وجذورها والعنف الناجم عنها لتغييبها من واقعنا، فهي موجودة شئنا أم أبينا. وللباحثين عن ظروف التخفيف سواء للبائع الجوال ومن معه أو "لبائعي الوهم المتجولين بيننا"، أعيد قول ما كتبتُه في عمودي هذا غداة جريمة شمهروش: مهما بحثنا لهم عن ظروف التخفيف (غسل الدماغ، الكبت الجنسي، الفقر...) لا نجد أياً منها، ربما هناك ظرف واحد: تهاوننا كدولة وكأشخاص مع الجهالة وتمظهراتها!

أي حكم سيصدر في حقهم لن يكون نهاية للفكر المتطرف وثقافة الرأي الواحد والتكفير والجهل المعتد بنفسه، إنها فقط نهاية "رجال" جبناء!... واستمرارية لخوفنا الجماعي.

أما آن وقت الشجاعة؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - KITAB السبت 13 يوليوز 2019 - 23:49
قضاء المغرب سيكون أمام محك حقيقي لاختبار مدى صدقيته وعدالته ونزاهته... بالنظر إلى الفعل الإجرامي الذي اهتزت له أفئدة العالم تننتظر عائلة وذوي السائحتين الإسكندنافيتين أن تنصفهما العدالة المغربية وبصورة أشد قسوة، فقد طالبوا بإنزال عقوبة الإعدام في حق كل من تورط في هذه المذبحة البشعة، كما يجب أن ينفذ هذا الحكم برأيي أمام الملأ والرأي العام الوطني والدولي لكبح جماح كل ذاكرة إجرامية ما زالت تتربص بنا الدوائر.... العدالة المغربية أمام امتحان، آمل تنجح فيه، وتحياتي
2 - Hassan الأحد 14 يوليوز 2019 - 01:57
أما آن وقت الشجاعة .؟!؟ من من نطلب الشجاعة؟ من النخب أم من العامة ؟ فقدنا القذوة فسقطنا في هوة تتسع عموديا . شمال جنوب . قطبان متنافران . نظمة زوجية سالب أو موجب . عهد رقمي . المصطلح علمي . لا يقبل التأويل . الله هو السلام نعبده ، الإسلام نوره نقدسه. الدين عبادة العمل عبادة الإحسان عبادة . الإيمان إلتزام ، أخلاق ، و ريادة . الشجاعة مرتبطة بقوة الإيمان
3 - خائف من القطيع . الأحد 14 يوليوز 2019 - 04:10
أما آن وقت الشجاعة؟ ... وصلت الفكرة أستاذة ..
4 - الله يلطف بنا الأحد 14 يوليوز 2019 - 05:05
* يكاد يتفق أغلب المغاربة ، على إدانة هؤلاء القتلة ،
والمطالبة بإعدامهم بصرف النظر عن الأسباب
و الدوافع لإرتكاب هذه الجريمة الشنعاء في حق بريئتين .
*لكن مهما كان الحكم في حق الجناة ، لن يضمن لنا
عدم تكرار هذا النوع من الجرائم .
* مهما كانت الدراسة و البحث ، لا يمكن الإحاطة بجميع
الأسباب المفضية إلى القتل ، لأن هذه الآفة ليست مقتصرة
على فئة ما أو بلد ما . بل هي منتشرة في جميع الدول ،
و في كل الطبقات والمستويات : فقرـ غنى ، جهل ـ علم ،
تربية ،......
* المشكل هو أنه لا يمكن الحد منها .
* هل الدول ، التي لا زالت تطبق الإعدام ، قلصت من عدد
الجرائم لديها ؟
* و هل الدول المتقدمة أو الراقية أو الغنية لا توجد بها جرائم قتل ؟
* الله يلطف بنا .
5 - زينون الرواقي الأحد 14 يوليوز 2019 - 08:14
المغرب للأسف يكيَّف سياساته ومواقفه واحكام قضائه وتعامله مع موجات المهاجرين الزاحفة وانفصاليي الداخل الذين يأكلون في المغرب ويأتمرون من تندوف وكل شيء في حركاته وسكناته مع ما يرضي الأخر الذي هو الغرب ويبقيه ضمن إطار الصورة التي يريد ان يراه هذا الغرب عليها .. ليست لنا مواقف وقرارات واحكام نابغة من املاءات وطنية داخلية صرفة تضع في المقام الأول قناعاتنا وخصوصياتنا ومصالحنا قبل مصالح الغير .. نذبح في الشوارع ونتعامل برفق مع قاتلينا ونفتح أبواب السجون للمؤسسات والهيئات الحقوقية الغربية لنبرئ ذمتنا من مغبة مؤاخذتنا بجريرة انتهاك حقوق القتلة في سجن مريح ورعاية لا يجدها ضحاياهم في الخارج .. ستكون الأحكام بما يتماهى والصورة التي نريدها تسويقها للعالم وكما يلزمنا بها هذا العالم .. أما والدتي الضحيتين الاسكندنافيين فبلدهما للأسف أول من سيصف المغرب ببلد الأحكام البربرية حتى وإن كانت قصاصاً بحجم دم مواطنتيه المهدور غيلة وغدراً ..
الشجاعة يا أستاذة ليس لها وقت ولا تبرمج ولا يمكن أن يكون المرء جباناً بالأمس وشجاعاً اليوم أو العكس ..
6 - الرياحي الأحد 14 يوليوز 2019 - 12:48
Tant que prédominera la pensée maraboutique
Tant que prédominera les confusions du genre
Tant que les forces obscurantistes tiennent le timonier
Tant que les rentiers de tout bord et de tout acabit, les voleurs, les menteurs les escrocs , et tout l'inventaire à la Prévert
Nous marcherons à reculons, à reculons toute
et chanterons tous ensemble : le malheur au malheur ressemble
7 - الرياحي الأحد 14 يوليوز 2019 - 14:11
Rectificatif
Il fallait lire
Tant que prédomineront les confusions du genre
au lieu de :
Tant que prédominera les confusions du genre
Merci
8 - متسائل الأحد 14 يوليوز 2019 - 16:21
لا أحد يستطيع الجهر بالحقيقة ويفضح المذنب ولهذا فمجتمعاتنا مجبرة على النفاق.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.