24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  2. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  3. خطاب ثورة الملك والشعب (5.00)

  4. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

  5. صلالة العمانية.. سحر الشلالات وبُخور المزارات وملتقى الحضارات (3.50)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هرطقات أيلال عن أبي بكر وعمر

هرطقات أيلال عن أبي بكر وعمر

هرطقات أيلال عن أبي بكر وعمر

ليس المفاجئ أن ينكر رشيد ايلال وجود الشيخين أبي بكر وعمر، بل المفاجئ فعلا أن يكون من بيننا من لم يتوقع له هذه السقطة الجديدة، من لم ينتظر منه أن يشطح مرة أخرى ولو بعد حين قصير من شطحته الأولى، تلك التي قد تخيل عندها أنه قد أتانا بما لم يأت به الأوائل حين أنهى (أسطورة) قد عمرت قرونا طويلة في الوجدان والعقل الإسلاميين تسمى صحيح البخاري بجرة جهل.

هو هكذا يعذبه كثيرا أن يظل مغمورا نكر لا يتحدث عنه الناس، لذا فهوايته التي أدركها الجميع الآن أنه يبحث له دوما عن موقع صغير تحت الشمس يخرجه من العتمة وازورار الناس عنه، ولو كان ذلك بطريقة ونهج لون من ضعفاء البصيرة ممن يتوسلون الشهرة بتحطيم الأيقونات.

إلا أن مصيبة ايلال هذا التي تفرقه عن غيره من أثمان المثقفين أنه لا يختار إلا أيقونات بعينها، أيقونات عزيزة جدا على قلوب المسلمين، كأنه يتجمل ويتزلف للجهة المعلومة إياها التي لا أخالها تخفى على أحد، الجهة التي تقطر حقدا أسود وسما ناقعا على الإسلام.

ولطالما تواجد منذ فجر المعرفة أدعياء بحث صغار يلعبون على ضفاف العلم الحقيقي لكنهم يتوهمون أنهم يمخرون عبابه، يطلعون علينا من حين لآخر بأنهم قد اخترعوا العجلة من جديد، ويطبلون ويجدون من يطبل لهم ثم تنتهي زوابع الفناجين.

هؤلاء المدعون، ونظرا لضحالة عقولهم ولعدم اطلاعهم على ما يكفي، يظنون أنه انفتح وانكشف لهم ما انغلق واستعصى على غيرهم، فيفرجون عن نظريات بناؤها ظاهره الحق بينما باطنه الباطل عينه.

كم ظننته قاسيا ذاك الشاعر الذي أنشد يوما هذا البيت عن مماحكات السذج وبسطاء العقول وجرأتهم في الجهل الذي يقول فيه:

وليس يصح في الأذهان شيء .. إذا احتاج النهار إلى دليل.

إلى أن رأيت من ديدنه إنكار المسلمات والواضحات فعذرت الشاعر، وعرفت أن على الأرض من لا يستقيم معهم نقاش ولا خلاف.

يعتقد ايلال أو يشبه له أنه يطبق المنهج الشكي، ولعله يرى نفسه طه حسين جديد، وهو الذي ينسى أن هذا المنهج له قواعده النظرية وله حدود، ولا يطال كل شيء، لكي لا يسقط في العبث والاسفاف والعدمية فيخرج من دائرة البحث والعلم، وغالبا ما يقع ذلك بالخصوص عندما يعمله أشباه المثقفين وصعاليك الباحثين ليس عن الحقيقة طبعا بل عن الشهرة والصيت فيأتون بعجيب النتائج وخوارق العبث.

فحتى طه حسين الذي شكك في الشعر الجاهلي واعتبر أغلبه منحولا، كان قد قدم حججا كثيرة على شكه، رأى منتقدوها ومخطئوها أنه مع ذلك لم يلقها جزافا وأنه قد أسس لها على الأقل علميا وعقليا، ولذلك حاوروه وانتفضوا حياله.

طه حسين رائد هذا المنهج في الفكر العربي الحديث الذي يتمسح به ايلال كان قد طبقه على العصر الجاهلي فقط، ولم يجرؤ على أن تمتد به ريبته إلى النصوص الأساسية للإسلام كصحيح البخاري ومسلم... ولا إلى الأحداث التاريخية الرئيسية للعصر الإسلامي، كحروب الردة لأبي بكر وفتوح الشام ومصر لعمر والفتنة الكبرى في عهدي عثمان وعلي، بل حللها تحليلا نقديا وسوسيولوجيا وتاريخيا لا تحليلا شكيا، ليكتب لنا كتبا مفيدة من مثل: "على هامش السيرة"، و"الشيخان"، ويقصد بهما أبا بكر وعمر، ثم كان له كتابا عثمان وعلي وأخيرا علي وينوه.

أشد ما أخاف على هذا الباحث الذي ضل الطريق منكر عمر وأبي بكر أنه إذا أصابتنا عدواه، وطبقنا منهجه العشوائي في البحث، أن نشك في وجوده هو نفسه. فهل له وثيقة أو حجة خارج عقد الازدياد تدل على أنه فعلا رشيد ايلال وأنه ابن أبيه؟ فلا نظن أن له دليلا قطعيا موثوقا به مائة في المائة من الناحية العلمية على ذلك، مثله في ذلك كمثل بقية الناس طبعا حتى لا نقسو عليه ذاك أن غرضنا لا يعدو أن نشرح له غيه بالخشيبات التي يدرس بها الصبية حتى يفهم أنه لا يفهم.

ما نخشاه هو أن يجرنا هذا الباحث المتنطع الذي يحدد نتائج بحثه قبل الشروع فيها إلى أن ندخل معه في نقاش حول وجود أبي بكر وعمر من عدمه، وهما أعظم شخصيتين في الإسلام بعد الرسول الكريم، دون أن نكون قد وقعنا في حبائل التفاهة والسخف الفكري، ولكننا مع ذلك لا بد أن نسأله بعض الأسئلة البسيطة جدا مما يرد على الذهن دون أي ترتيب:

-كيف يغطى هو المرحلة التاريخية بين الرسول الكريم وعثمان الخليفة الثالث إذا محونا أبا بكر وعمر؟

-كيف كانت الفتنة الكبرى ستودي بعثمان رضي الله عنه لو لم يحاسبه رؤوس الضلال على عدم اقتدائه بالشيخين وعدم سيره فيهم سيرتهما النقية العظيمة التي شكلت تحديا للاحقين من الراشدين؟

-أين يجد جذور الانقسام التاريخي الذي جرى في الإسلام بين شيعة وسنة؟ أم إنه لا يرى هذا الانقسام أيضا؟

- هل أمنا عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها غير موجودة في ملته واعتقاده إذا كان سيدنا أبو بكر نفسه غير موجود؟

- ثم ليبح لنا بمن أطاح بإمبراطورية الفرس؟ ومن هزم الروم وأخرجهم من الشام ومصر؟

-ومن في رأيه قد خاض حروب الردة؟ أم إنه لم تكن هناك ردة في الإسلام إطلاقا؟

وهل يعرف أن هناك ما يسمى المسلمات والبداية والبديهيات لا بد منها لينطلق منها البحث؟

مصيبة بعض المتفيقهين الذين يعتقدون أنهم يبحثون في التاريخ أنهم لا يتمكنون من تمثل المرحلة التاريخية التي هم بصددها، فلا يمحصونها بالمعايير المقبولة والسائدة في فترتها؛ حيث لا يفرحون بالسفر إليها بعقولهم، بل يخضعونها لأفكار هذا العصر، لذلك تراهم في حالة نشاز وشرود ويبحثون خارج السياق، وبالتالي لا ينتهون غالبا إلا لنتائج عجائبية تغري بالضحك والسخرية.

أبوبكر وعمر لعلم رشيد ايلال لم يكونا ملكين أو امبراطورين... لقد كانا بكل اختصار صاحبي الرسول ورفيقيه.

ولعله لا يتمثل أيضا أنهما لم يؤسسا لملك عضوض.

فأبو بكر كان خليفة الرسول وحكم لسنتين أو قد زاد عليهما قليلا، وعمر بن الخطاب كان خليفة خليفة رسول الله ثم كان أن صار أول أمير للمؤمنين في تاريخ الإسلام. وهذان الخليفتان كانا في الحقيقة يستكملان التجربة الروحية والأخلاقية للرسول. فقد كان اتصال الأرض بالسماء في حكمهما مازال وشيك عهد بالانقضاء، وكان الصحابة الكرام ومن معهم من المسلمين مازالوا تحت تأثير ذاك الاتصال يعيشون بوجدانهم في عبق الدعوة المحمدية وأريجها مهتمين مستدفعين لتبليغ هذا الوحي لباقي المعمور.

كانت الفتوح تتم في كل اتجاه، وكان أمراء الفتح والوفاة يعيشون في شبه استقلال عن السلطة المركزية للمدينة المنورة، ألم يكن عمر وهو الخليفة يكابد جوع عام الرمادة بينما كان معاوية بن أبي سفيان واليه على الشام هو من بمقدوره أن يعينه ويسد رمقه؟

عمر كان قويا في الحق وبسيطا في الحياة. وكانت بساطته هاته مفارقة للقوة التي أصبحت عليها الأمة في عهده ولا تتناسق فعلا مع الرقعة الجغرافية الشاسعة التي كانت تحت كنفه لأنه، ورغم أنه كان نظريا أقوى رجل في العالم، لم يكن مع كل ذلك لا ملكا ولا امبراطورا بحشم وحاشية وبلاط.

كانت قراراته تنفذ في الأمة بفعل العنفوان والنقاء اللذين كان عليهما الدين السمح في السنوات الأولى للخلافة الراشدة.

هذا ما لا يفهمه ايلال الذي يبحث عن أبي بكر وعمر بن الخطاب كإمبراطورين فلا يجدهما، لأنهما ببساطة كانا خليفتين للرسول بكل معنى الكلمة وقد كانت صحبتهما للرسول تطغى فيهما على سلطتهما الزمنية.

سينصب ايلال في خياله وتدويناته الشاذة المشانق للخالدين في تاريخ الإسلام، وعينه في الحقيقة ليست عليهم بل على الحقبة المحمدية التي يتحرش بها قاصدا أن يشكك فيها ويهدمها من خوفها بالضلالات التي يطلق عليها اسم البحث، فعلى من سيقع الدور يا ترى بعد عمر الفاروق وابي بكر الصديق؟

الواضح أن كتابه عن صحيح البخاري قد استهدف به أحاديث الرسول، والواضح الآن أيضا أنه يريد أن يمس بالحقيقة الأولى التأسيسية للإسلام من خلال المس بصاحبيه. إنه ينفي كل شيء ويزرع الشك تحت ذريعة البحث يبتغي بذلك أن يثبط همة الأمة لكنه ربما لا يدري أنه لا يظهر رغم كل هذا الجهد والتطرف في التفكير إلا كمجرد دون كيشوت مضحك لا يحارب حتى طواحين الهواء.

وأخيرا هل النقاش الذي نحتاجه الآن هو وجود الخليفتين أبي بكر وعمر من عدمه أم ذاك الذي ينكب على إيجاد أسباب اللحاق بالعالم المتقدم؟ طيعا لن نكون من أنصار الحسبة على الأفكار بما فيها التافهة، ولكنا نتساءل حتى متى سنظل نناقش التفاهة بنفس الجهد والطريقة اللتين نناقش بها الفكر؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - علي ن امو الاثنين 15 يوليوز 2019 - 12:48
هذا الموضوع من اختصاص المؤرخين.ومن المعلوم ان للتاريخ منهجه.ولا يومن الا بالوثائق،والوثائق يجب ان تكون معاصرة للحدث ،واذا كانت الوثيقة غير معااصرة يطبق عليها منهج اليشك والمقارنة..وهذا ما حاول ايلال تتبعه.
والسؤال هل توجد مخطوطة لصحيح البخاري.طبعا لا .فالناس يعتمدون على ابن حجر الذي يقول انه نقل عن البخاري ....
2 - عبدالرحمن الاثنين 15 يوليوز 2019 - 12:55
ما يقوله أزيلال صحيح . هو على الأقل يحرك العقول الصدئة و يوقظ أصحاب الكهف من نومهم.
3 - العماري الاثنين 15 يوليوز 2019 - 12:57
نحن أمام سيل من فقه التبرير قوامه إفراغ الجهد لتدعيم موقف طارئ سبّب للذات إحراجا.
الفقهاء المسلمون أصبحوا في ورطة بعدما فضحتهم داعش ولم يستطيعوا أنذاك تكفيرها أو الرد عليها لأنهم يعلمون جيدا أنها الوحيدة التي طبقت الشريعة بكل تفاصلها.
4 - علي الاثنين 15 يوليوز 2019 - 13:05
الوثائق والحجج العلمية تمحو الشك وترسخ اليقين عند من يستخدم عقله بذكاء ، أما الحجج المحكية والمروية فلا يسقط في شراك فخها إلا من كان عقله جامدا ، والذي لا فاءدة ترجى منه مهما بلغ من تعداد شهاداته ومهما بلغ من حفظه لشتى الكتب والصحف ومها أمطر من مقالات جوفاء.
5 - un etre humain الاثنين 15 يوليوز 2019 - 15:34
أشد ما أخاف على هذا الباحث الذي ضل الطريق منكر عمر وأبي بكر أنه إذا أصابتنا عدواه، وطبقنا منهجه العشوائي في البحث، أن نشك في وجوده هو نفسه. فهل له وثيقة أو حجة خارج عقد الازدياد تدل على أنه فعلا رشيد ايلال وأنه ابن أبيه؟ فلا نظن أن له دليلا قطعيا موثوقا به مائة في المائة من الناحية العلمية على ذلك، مثله في ذلك كمثل بقية الناس طبعا حتى لا نقسو عليه ذاك أن غرضنا لا يعدو أن نشرح له غيه بالخشيبات التي يدرس بها الصبية حتى يفهم أنه لا يفهم
6 - محمد الاثنين 15 يوليوز 2019 - 16:30
من أطاح بإمبراطورية الفرس وهزم الرومان يدون اسمه بأحرف من ذهب في سجلات التاريخ وتدرس تكتيكاته في المعاهد العسكرية عبر أرجاء المعمور ولايحتاج النهار دليلا ,ولاعنعنة ققهاء ,هذا إن كان موجودا أصلا.وهذا هو السؤال المنطقي الذي طرحه رشيد أيلال ولم يجد له الكاتب من أجوبة وأعد له ما استطاع من عبارات التسفيه والتحقيروالانتقاص من شخصه .
لايمكننا اللحاق بالعالم المتقدم دون إحقاق المصالحة مع تاريخنا وتبيان مواضيع الخلل فيها ,
وهذا ليس نقاش تفاهة وإعادة اختراع العجلة كما يصوره الكاتب والدليل مقاله المطول وحقده الدفين على كل من سولت له نفسه رمي حجرة في البركة الآسنة.
7 - DAAANFOUL الاثنين 15 يوليوز 2019 - 16:36
في راْيي لاداعي لطرح الاْسئلة قد يجر الجميع الي الاْلحاد المهم يوجد الله جل جلاله ويوجد الرسول صلي الله عليه وسلم ثم الصحابة وبعدهم المسلمون في الجهة المقابلة يوجد الشيطان وسلمان رشدي واْصحابه وعبدة الشيطان
8 - KITAB الاثنين 15 يوليوز 2019 - 18:21
مثل هؤلاء المتنطعين أصبحوا من الكثرة والتعددية حدا قد يغدو مع الزمن مبتذلا من قبيل الأراجيف، برأيي أن الإلقاء بمثل هذه الكتابات بين حين وآخر هو عمل مغرض ينطوي على قياس ردود الفعل عند القارئ المغربي في الزمن الحاضر، فإذا لم يكن متسلحا بأدوات البحث العملي ومتمرسا بها يمكنه بسرعة أن يقع في أحابيلها... ألم يدر في خلد صاحبنا أن هناك عواصف ورياح عصفت بتراثنا المكتوب بل وأحرقت بعض مصادره وهذا معروف لدى الباحثين والمؤرخين خاصة، فكم من وثيقة ومستند يشهد بحق لمسألة ويعيدها إلى مصادرها الأولى، لكن ثبت أن الأسر الحاكمة عبر التاريخ العربي المديد عبثوا وطمسوا مثل هذه المصادر حتى لا يقع التشكيك في أمر هام... فكذلك وهل يمكن لصاحبنا أن يدلنا على أجداده الخمسة الأوائل أو على الأقل الثلاثة منهم ؟! محال. باختصار هي أسلحة جديدة لتشكيك القارئ العربي في هويته الدينية الإسلامية، وتحياتي
9 - موحند الاثنين 15 يوليوز 2019 - 20:30
من حق ايلال وكل حر ان يتساءل وينتقد ويشك في كل شيء وحتى في وجود الله. لان في دول العرب والاسلام كل شيء يتم حسمه باسم الله والرسول والنتيجة داءما تكون كارثية وهذا ما تعيشه شعوب دول العرب والاسلام. ففي هذه الدول ينتشر الجهل والامية وتنتهك كرامة الانسان حيث تنتشر العبودية والاستبداد والفساد ومختلف اشكال الريع والعهر والقوادة والنهب والافتراس لحقوق وممتلكات وارض الشعوب. اضافة الى هذا تنتشر الحروب الاهلية باسم الله والرسول ومختلف المذاهب. الشيء الذي ادى الى خراب الاوطان وتشريد الشعوب ودخولها في دوامة السيطرة الاستعمارية التي تستنزف خيرات الاوطان والشعوب. كم نحن في حاجة الى امثال ايلال لكي يحركوا العقول الميتة.
10 - عبد العليم الحليم الاثنين 15 يوليوز 2019 - 20:39
عندما كتب الباحث النصراني (أسد رستم) كتابه (مصطلح التاريخ) :

وأراد أن يؤصل فيه لعلم حفظ الأخبار التاريخية:
لم يسعه إلا التأثر بقواعد علم مصطلح الحديث،واعترف بأنها:

” طريقة علمية حديثة: لتصحيح الأخبار والروايات ”

وقال بعد أن ذكر وجوب التحقق من عدالة الراوي، والأمانة في خبره :

” ومما يذكر مع فريد الإعجاب والتقدير ما توصل إليه علماء الحديث منذ مئات السنين في هذا الباب، وإليك بعض ما جاء في مصنفاتهم نورده بحرفه وحذافيره تنويهاً بتدقيقهم العلمي، اعترافاً بفضلهم على التاريخ ”

ثم أخذ ينقل نصوصاً عن بعض أئمة المسلمين في هذا الشأن …!

ويقول محمد بهاء الدين:

” فالطريقة التي سلكها العلماء في التثبت من صحة الحديث سندا ًومتنا ً وما
ابتدعوا لأجل ذلك من علوم كـ : علم أصول الحديث – وعلم الجرح والتعديل –
وغيرهما من العلوم : طريقة أشاد بها كثير من الغربيين في تحقيق الراوية
أمثال : باسورث سميث عضو كلية التثليث في اكسفورد، وكارليل، وبرنارد شو،
والدكتور : سبرنكر كان .. فقد أعلن هؤلاء إعجابهم بالطريقة التي تم بها جمع
الأحاديث النبوية، وبالعلم الخاص بذلك عند علماء المسلمين، وهو الجرح
والتعديل ”
11 - sifao الاثنين 15 يوليوز 2019 - 21:41
اعتقدت،لاول وهلة،ان الامر يتعلق ببحث مضاد يثبت بالدليل القاطع ما حاول الاستاذ ايلال نفيه،كما يجب ان يكون اي رد يتوخى الموضوعية في ابلاغ الرسالة واقرار صيغة جديدة لحقيقة مُختلف بشأنها،ومع توالي الاسطر والجمل،وانا انتظر ان يقتحم صاحب الثرثرة صلب الموضوع وينهي"هرطقة" الاستاذ، توقفت عند آخر كلمة دون ان يتححق شيء مما توقعته ،كلام فارغ، ا رائحة ولا طعم له بمقاييس الذوق النقدي،يصلح ان يُقال في حق اي شخص او موضوع ، ثرثرة زائدة من دون فائدة ، بغض النظر عن القيمة العلمية لخلاصة الاستاذ رشيد،على الاقل،امتلك جرأة الخوض في الممنوع الخطير،واذا استطاع احدهم ان يدحض خلاصة بحثه بالدليل القاطع نكون قد خطونا خطوة نحو اعادة بناء الخطاب النقدي الذي سيفضي حتما الى طي الكثير من المواضيع التي شغلت بال المهتمين لعقود من الزمن دون تحقيق اي جديد فيها
لولا جرأة بعض المفكرين في اقتحام اساسيات الهندسة والفزياء لظلت مسلمات اقليدس وجاليلي هي السائدة الى حد الآن،لما عرفت الانسانية الطفرة العلمية التي نعيش نتائجها الآن ، هذا النوع من الثرثرة تفرض علينا التأقلم لعقود اخرى مع التخلف المعرفي والجهل التاريخي ، اهلا وسهلا
12 - الله اشافي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:03
شروط سلامة عقل انسان تثبتها الحكمة المتزنة في قوله وعمله وفكره ونظرته للامور وسلامة انسانيته عنوان تحضره.
ماذا لوجاء احدهم بعد الف سنة ويقول بنكران وجود شخصية او حدث تارخي نعيشه حاليا هل سيكون عقله سليما ان كان ينكر الحدث وهو يعلمه ام انه جاهل يقحم نفسه في ما ليس له به علم.
13 - sifao الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 09:20
يقول صاحبنا:"وأخيرا هل النقاش الذي نحتاجه الآن هو وجود الخليفتين أبي بكر وعمر من عدمه أم ذاك الذي ينكب على إيجاد أسباب اللحاق بالعالم المتقدم؟"هذا السؤال ، كان من المفروض ان تطرحه على نفسك اولا ، كيف يمكن ان ننكب على اسباب اللحاق بالعالم المتقدم ونحن مانزال نعيش في جلباب عمره 15 قرنا ، بل نرفض رفضا تاما حتى تصبينه ليبدوا ،على الاقل ، نظيفا يليق بانسان القرن 21 ؟ كيف يمكن ان نلحق بالامم المتقدمة ونحن مانزال نقدس كلام اسلافنا ونعتبر افكارهم هي ارقى ما يمكن ان نصل اليه مستقبلا، حتى طعامنا وطريقة جلوسنا لا تستقيم الا اذا كانت على منوالهم ؟ كيف يمكن ان نتطلع الى المستقبل ونحن رهائن الماضي ؟ كيف يمكن لمن لا يستطيع الشك في رواية شفوية عمرها 15 قرنا ان ينتج معارف جديدة قادرة على مسايرة العصر؟كيف يمكن انتاج معارف جديدة واللحاق بالعالم المتقدم ونحن لا نستطيع حتى الشك في المعارف التي تلقيناها على انها حقائق نهائية دون ان نملك البرهان على انها كذلك ؟ اي نموذج انسان نريده ونحن نعيش على اوهام الماضي ، الم يكن الشك الديكارتي هو بداية نهاية عصر الظلمات الذي اغرق الغرب في ظلام دامس لقرون من الزمن ؟
14 - Saccco الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 10:25
تطور المجتمعات زمنيا مرتبط جدليا بتطورالعقل البشري وبالتالي فهناك تطور وتغيرفي التفكير والنظرة الى الاديان،وهو منوال تسير عليه كافة المجتمعات
فالمسيحية مثلا بنيت على الاساطير والرموز والغيبيات لكن مع الاكتشافات العلمية وشيوع المعارف والمناهج العلمية ونجاعتها على ارض الواقع خصوصا عندما تتعارض الحقائق العلمية مع محتوى النصوص الدينية كما حدث مثلا مع كّاليلي حول مركزية الشمس او مدة وكيفية خلق الكون ..فقد ساهم هذا الكم والنوع من المعارف العلمية وصحوة حرية التفكير في إستبدال العقل المسيحي الديني بالعقل العلمي النقدي
فالعقل الاسلامي هو ايضا عقل تاريخي بدأ في القرن السابع وإكتمل بناءه في العصر العباسي تم دخل مرحلة الركود الذي تزامن مع جمود المجتمعات الاسلامية وتمت هيمنة علماء الجهل والخرافة والغيبيات لتفسير مختلف الظواهر
وفي الزمن الحالي وبفعل الانفجار والتفسيرات العلمية وحرية تداول المعلومة فأن العقل الاسلامي الماضوي يعرف وسيعرف مستقبلا مزيدا من الهزات والرجات هدفها المسائلة وتحريك المياه التي ظلت راكدة لزمن طويل تسبح فيها ظواهر وكائنات إختلط فيها الواقعي و المتخيل
15 - لا للاقزام الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 11:11
انهما خليفة رسول الله صل الله عليه وسلم الصحابيان الجليلان رضي الله عنهما وعن صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم
الاول ذكره الله في كتابه تاني اتنين
وقال فيه صل الله عليه وسلم لو كنت متخدا خليلا لاتخدت ابا بكر خليل
و التاني كان يتمم القرآن
وكان الشيطان يمر من طريق غير طريق عمر من قوة ايمانه وهو من فتح المسجد الاقصى

ويأتي قزم وبعوضة وقيمته لا تساوي حتى ريح تبطل الوضوء

يتكلم في اقرب الناس لرسول الله صل الله عليه وسلم
عجيب
16 - sifao الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 12:44
يقول ديكارت " لابد من الشك في كل المعارف التي تلقيناها على انها يقينية ولو مرة واحدة ، على الاقل ، في حياتنا" من اجل اعادة بناءها على اسس يقينية لا يرقى اليها الشك ، واذا كانت معرفتنا لتاريخنا معرفة يقينية تستند على معطيات صحيحة فلماذا يُخيفنا الشك في صحتها ؟
من المؤسف جدا اننا لا نستطيع حتى ان نفكر بشكل جدي في موروثنا الثقافي ، نبحث في ذواتنا عن اختلالاته ولا نستطيع قطعا وضعه فوق مشرحة العقل خوفا من يؤدي بنا ذلك الى الخروج عن المسلك الذي حُدد لنا في التعامل معه ، قديما أُتهم كل من حاول اضفاء صبغة "عقلية" على احدى قضايا الدين بالزندقة والكفر والسفاهة و...وحديثا اُستبدلت هذه المصطلحات الغارقة في الظلامية والعنف بأخرى تبدو في ظاهرها اكثر ليونة ونعومة وفي جوهرها تعبر عن نفس الرفض والادانة ، مثلها مثل الذي يلبس معطفا عصريا ويضع ونظارات شمسية جذابة ورابطة عنق انيقة واحذية لامعة ويتعطر بأجود اواع العطور و...ودماغة لا يزال رهين افكار في غاية التخلف والسوداوية ، فما الجدوى من دراسة الطب الحديث في كليات خاصة اذا كان للسلف الصالح طبا بديلا فيه شفاء لكل الامراض والاوبئة ؟
17 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 12:57
مالك يعرف عمر

وردت عن الإمام مالك بن أنس رحمه الله ( ت 179 ه)،نصوصٌ كثيرة تدل على اهتمامه بانتقاء الرجال واختيار الشيوخ ،من ذلك :
قال بشر بن عمر الزهراني : سألت مالكاً عن رجل،فقال:(هل رأيته في كتبي ؟ ) قلت :( لا )، قال:( لو كان ثقة لرأيته في كتبي )

قال الحافظ الذهبي معلقاً :( فهذا القول يعطيك بأنه لا يروي إلا عمن هو عنده ثقة.. )
...
ومن الثقات الذين روى عنه مالك نافع فمن يكون:

أبو عبد الله نافع المدني مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب،

من أئمة التابعين بالمدينة المنورة، وأحد رواة الحديث النبوي الثقات، روى عن ابن عمر وغيره من الصحابة، كان عالم بالفقه، كثير الرواية للحديث، ويعد مالك بن أنس أشهر من لازمه وحدث عنه. وقيل عنه: «لا يعرف له خطأ في جميع ما رواه».[1] حديثه في كتب الصحاح الستة.

ومما يدل على مكانة نافع في علم الحديث
قول المختص في علم الحديث العلامةأحمد شاكر:

"وأصح الأسانيد عن ابن عمر: مالك عن نافع عن ابن عمر."
وقال:
"- أصح الأسانيد عن أبي بكر:إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر.
- وأصح الأسانيد عن عمر: الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر"
18 - nawrace الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 22:26
اذا كان لرشيد الحق في النقد فليكن نقدا موضوعيا وبناء .واذا كان له الحق في الشك في الحقائق فليكن شكا منهجيا علميا وليس شكا مطلقا مرضيا ناتجا عن مراهقة عقلية اواحباطات نفسية .لان نكر مرحلة تاريخيةمضاءة في تاريخ الامة الاسلامية دون تقديم الحجج والوثائق القاطعة تشفع لهذا العبث فهذا ضرب من الجنون علما بان امهات الكتب هي عبارة عن وثائق وحجج دامغة . ويقول الله تعالى( ان تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغاراذ يقول لصاحبه لاتحزن ان الله معنا ) .اللهم اذا كان رشيد يبحث عن الشهرة وليس على الحقائق لان الخلفية الاديولوجية التي استعملها ترتكز على مبررات واهية وغير منطقية من اجل الوصول الى اهداف نفعية .
19 - nawrace الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 23:04
اهمس في اذن رشيد انك لست اول من يبحث في التاريخ والفكر الاسلامي فالائحة طويلة من الاسماء ولم يتوصل احد منهم الى استنتاجاتك العبثية وعلى سبيل المثال لا الحصر(الدكتور الطيب التيزينى على الرغم من ماركسيته و المفكر العظيم عبد الله العروي و المفكر العظيم عابد الجابري وغيرهم من المحيطات في العلم والمعرفة ان صح التعبير وانت نقطة في مستنقع الشك تنكر شخصيتان بارزتان في التاريخ الاسلامي بجرة قلم فمن خبل العقل ان يقبل بهذا الهراء .يقول الفيلسوف والكاتب الانجليزي فرانسيس بيكون(القليل من العلم يجعلك ملحدا ولكن دراسة متعمقة له تجعلك مؤمنا بالله) .
20 - khalid الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 00:55
16 - sifao

الشك هو من خرج على عباد الله، فقدنا الثقة في كل شيء و اصبحنا نشك في كل الشيء
21 - Jaber ben hayyan الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 07:35
من حق أيلول الشك في ما يراه و خصوصا ادا ادى شكه إلى تدفق الأموال في رصيده البنكي و هذا لا يهم
لكن مما هو موءكدا و لا شك فيه ان المغرب يتوفر على كميات هائلة من الفوسفات و عشرات آل ملايير من الدولارات ترسل إلى ابناك سويسرا و فرنسا و بانما لكي تتبرع بها تلك الدول و تستولي عليها عندما يتغير أي نضام دكتاتوري كأموال ليبيا 1500 مليار دولار استولى عليها بني ماسون
كذلك يوجد الذهب في جبال الأطلس و الشرق المغربي لذلك بوغابة يصادر أراضي الناس تمهيد للتنقيب عن المعادن النفيسة تشير بعض المصادر إلى وجود احتياطي الدخل يصل إلى خمسين الف طن من الدهب يرسل إلى إمارات السوء ثم إلى امريكا المستودع النهائي للدهب المنهوب في أفريقيا و العالم طمعا لبقاء النضام و كذلك أموال الذهب المنهوب
ثم هناك ضلم اجتماعي و انعدام العدالة و القضاء المرتشي و الفساد الإداري و نهب الميزانية و قادتها معروفين يعيشون بينما و لا نحتاج إلى وتيقة تثبت وجودهم..
فهل تفضل أيلول و يدحض ما ذكرناه و يعرفه الجميع ثم ليكتب كتابا للتاريخ يدون فيه المعانات التي تعيشها الشعوب تحث وطاءة انضمة علمانية محاربة للدين و العباد و تحكم بوكالة عن اسيادها
22 - Топ الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 08:35
nawrace

وأنا أهمس في أذنك الأخرى صادحا بالحق وصارخا بالقول أن أولئك المفكرين كالطيب التزني و عبد الله العروي و عابد الجابري وغيرهم من المحيطات في العلم والمعرفة اللذين دكرتهم أنهم بحثوا ولم يتوصلوا إلى استنتاجات عبتية بحيث يعتبر هذا قولك مغلوط ويدخل في إطار التسفيه الذاتي في غياب البحث الشخصي فكل هؤلاء المفكرين يعرفون بتاريخانية الخرافةومروجيها فهم لم يصدحوا بالحق صارخين فيها كما فعل رشيد وإيلال والمسيح في زمن العولمة من خارج رقعة الخريطة الدينية الإسلامية،بل صمتوا خوفا لأنهم ينتمون إلى زمن الإديولوجية القومية العربية الدينية التي كانت على أشدها في زمن الرصاص سواء الشرق الإسلامي أو غربه.إن هؤلاء المفكرين كانوا يلمعون شيئا ما في كتاباتهم للتاريخ الإسلامي دون تجريح للخرافيين.فالجابري حين يقول في العقل السياسي ص 58 /الدعوة المحمدية قد أفضحت عن مشروعها السياسي ألا وهو الإستلاء على كنوز كسرى والقيصر/
ألا يعني هذا الكلام نفسه ما صرح به رشيد وحامد عبد الصمد وأخرين أن العصابة المسلحة هي التي انتصرت .

الجاهل يؤكد والعاقل يتروى والعالم يشكك/أرسطو/:
23 - SAMI-USA الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 10:41
إلى رقم 1

جاء في تعليقك ما يلي: (( ان للتاريخ منهجه. ولا يومن الا بالوثائق، والوثائق يجب ان تكون معاصرة للحدث، واذا كانت الوثيقة غير معاصرة يطبق عليها منهج الشك والمقارنة.. والسؤال هل توجد مخطوطة لصحيح البخاري. طبعا لا)).

وهل توجد وثائق تاريخية معاصرة للحدث تؤكد وجود شيشنق وماسينيسا ويوبا الثاني والداهية وكسيلة... طبعا لا. فالتاريخ في جزء كبير منه عنعنات، فلماذا العنعات الإسلامية مرفوضة من جانبكم في حين عنعناتكم البربرية العرقية المنغلقة مقبولة؟؟ أليس في هذا تناقض في أقوالكم، أم أنكم لم تعودوا تجدون أي حرج في التناقض ما دام أنه صار ملازما لكم في تفكيركم وتصرفكم وكأنه ظلكم؟؟؟
24 - عبد العليم الحليم الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 10:49
لاوثيقة بدون ثقة

إذا وجدت وثيقة ولا يستطيع كل الناس أن يروها
فهل يحق لمن لم يطلع عليها مباشرة ان يشكك فيما فيها؟

أم يكتفي بخبر أي أحد قال أنه إطلع عليها بنفسه:وهل لافرق في المسألة سواء
كان القائل ثقة أم غير ثقة .كان متعاطيا لمخدر أو سكران أثناء ألإطلاع

أم كان المطلعون كثيرون ومن إتاجاه معين معادي للإتجاه للذي في صالحه ما في الوثيقة

ولو وقع اتفاق على ما في الوثيقة من أطراف يستحيل أن يتواطؤوا على الكذب لأسباب متعددة هل سيكون ذلك حجة لا تُرد ولو لم تتم رؤية الوثيقة؟

لكن انتشار ما في الوثيقة هل سيتم بالوثيقة ذاتها أو بما ينوب عنها
وماينوب عنها هل يشترط فيه ان يكون صورة لها؟

ومتى يُكتفى بالخبر من دون صورة؟
ولكن الصورة هل لا يمكن أن يُشك في التصرف فيها بشكل من الأشكال

وإذا أخبر ثقة بما في الوثيقة ثقة آخر وهكذا هل يتعيّن قبول خبر الثقة الآخير أم لا؟
وإذا تلفت الوثيقة هل سيبقى ما انتشر مما فيها مقبولا أم لا ؟

تلقي المأمون عن مثله هو الأساس

قال الإمام الشافعي:(وما زال أهل الحديث في القديم والحديث يَتثَبَّتون،فلا يقبلون الرواية التي يحتجون بها ويُحلون بها ويحرمون بها،إلا عمن أمِنوا…)
25 - sifao الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 10:55
khalid
لا نشك من اجل النفي وانما من اجل اعادة بناء معارفنا على اسس يقينية ، هو نوع من "تعليق الحكم" الى حين ، table rase حسب تعبير husserl اما الشك المرضي "الوسواس" فينتج عن عدم الثقة حتى وان كانت الدلائل واضحة...
nawrace
البحث التاريخي ينبتي على حجج مادية ، وثائق ، في غيابها تبقى كل الافتراضات واردة ، سؤال الاستاذ رشيد واضح والجواب عليه بسيط ، لا يُعقل ان لا تأتي كتب التاريخ على ذكر شخصيات كان لها دور حاسم في تغيير مجرى الاحداث ، وسؤال الاستاذ مشروع من وجهة نظر منهجية ، والجواب عليه لايكون من خلال ذكر اسماء مفكرين اوباحثين لم يتجرؤا على طرح نفس السؤال وصادروا على ما هو مطلوب لاعتبارات قد نتفهم بعضها بسرعة ، تعاليقك نماذج ، تحاكم دون تقديم دلائل ، والجواب بسيط جدا ، قدم الوثيقة ، شهادة من طرف ثالث محايد وينتهي الجدل
26 - حفيظة من إيطاليا الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 11:14
إلى 16 - sifao

جاء في تعليقك التالي: (( اُستبدلت هذه المصطلحات الغارقة في الظلامية والعنف بأخرى تبدو في ظاهرها اكثر ليونة ونعومة، وفي جوهرها تعبر عن نفس الرفض والادانة، مثلها مثل الذي يلبس معطفا عصريا ويضع نظارات شمسية جذابة ورابطة عنق انيقة واحذية لامعة ويتعطر بأجود انواع العطور... ودماغه لا يزال رهين افكار في غاية التخلف والسوداوية)).

ألا ينطبق كلامك هذا على الذين يدعوننا للاحتفال بحدث وقع في ليبيا أو مصر منذ ما يفوق 3000 سنة، لنجعل منهم عيدا وطنيا تتعطل فيه المؤسسات عن العمل ونرتدي فيه أزهى الملابس ونتبادل التهاني بمناسبته، وكأنه حدث من صنعنا ولا يزال قائما بيننا؟؟

من يوجه إلينا مثل هذه الدعوات و(( يناضل)) لفرضها، أليست أفكاره غاية في التخلف والسوداوية والظلامية؟؟؟؟ الشك يبدأ من إعادة التفكير في مثل هذه الهرطقات ذات الدوافع العرقية البحثة في تجاه نبذها ورفضها كليا..
27 - كاره العرقيين الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 13:19
المنهج الديكارتي الحقيقي مرتبط ارتباطا وثيقا بالقيم الديمقراطية، بمعنى أن أصحابه يُفعِّلون الشك في جميع المسلمات، وحين يصلون إلى استنتاجات مغايرة للمألوف، بناء على معطيات علمية دقيقة، فإنهم يطرحون استنتاجاتهم المغايرة على المجتمع، ويتركون لأفراده حرية الاختيار في التعاطي معها، فمن يقتنع بها فإنه يتبناها ويدافع عنها، ومن لا تعجبه فإنهم يتركونه وشأنه، ويحاولون بطرق بيداغوجية متعددة إقناعه بالحوار بصحة الاستنتاجات المستخلصة نتيجة المنهج الديكارتي.. وهكذا تنتشر الأفكار العقلانية بالجهد والإقناع واحترام آراء المختلفين في الرأي.

أما في بلداننا المتخلفة فإن بعضهم يقول أي كلام مهما كان تافها، ويسعى لترويجه بين الناس تحت ستار أنه نابع من منهج ديكارتي، وحين لا يقبل الناس هذا الكلام، فإن مروجيه يتهمون رافضيه بالرجعية وانعدام العقلانية...

وهكذا نصبح أمام مسعى لإرغام المجتمع على تقبل أفكار غير عقلانية، وليست مبنية على منهج ديكارتي حقيقي، بل دوافعها إيديولوجية، وأحيانا عرقية، والإرغام ينٍمُّ عن أن أصحابه لا علاقة لهم بالديمقراطية، إنهم عرقيون ونازيون جدد، في صفة ديكارتيين، وهذه هي مصيبتنا..
28 - abirosabil الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 14:42
salut
lisez bande d'ignorants ces articles faites par les européens et non par de psoeudo intello qui prouvent l'existence des 2 califs:
J.A. Boyle (dir.), The Cambridge History of Iran, volume 2 : “The Seleucid, Parthian and Sasanian Periods” et volume 4 : “The Period from the Arab invasion to the Saljuqs”, Cambridge University Press, 1968, 762 pages.
- Bernard Lewis, Histoire du Moyen-Orient – 2000 ans d’histoire de la naissance du christianisme à nos jours, Paris, Albin Michel, 1997, 482 pages.
- Jean-Paul Roux, Histoire de l’Iran et des Iraniens – Des origines à nos jours, Paris, Fayard, 2006, 521 pages.
29 - ماسينيسا الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 16:28
إلى 25 - sifao

جاء في تعليقك التالي: (( البحث التاريخي ينبني على حجج مادية، وثائق، في غيابها تبقى كل الافتراضات واردة، سؤال الاستاذ رشيد واضح والجواب عليه بسيط، لا يُعقل ان لا تأتي كتب التاريخ على ذكر شخصيات كان لها دور حاسم في تغيير مجرى الاحداث، وسؤال الاستاذ مشروع من وجهة نظر منهجية، والجواب عليه لا يكون من خلال ذكر اسماء مفكرين اوباحثين لم يتجرؤا على طرح نفس السؤال وصادروا على ما هو مطلوب لاعتبارات قد نتفهم بعضها بسرعة، تعاليقك نماذج، تحاكم دون تقديم دلائل، والجواب بسيط جدا، قدم الوثيقة، شهادة من طرف ثالث محايد وينتهي الجدل)).

وبنفس منطقك، فإن الذين ينكرون وجود لغة أمازيغية واحدة مكتوبة، إنكارهم مشروع، ولا يمكن الركون إلى الذين يتحدثون عن وجودها دون تقديم الأدلة الملموسة على ذلك، قدم أنت أيضا الوثيقة، مجرد ورقة من العهد القديم، أو بردية فحسب، مكتوبة بالأمازيغية، ووقتها سنسلم معك بوجود هذه اللغة.

في انتظار ذلك، يظل مشروعا بالنسبة لغيرك القول بعدم وجود لغة كتابية أمازيغية. إنها منعدمة تاريخا، وحتى حاضرا. ومع ذلك تكابرون وتزعمون أنها موجودة، فأين هو العقل والمنهج الديكارتي هنا؟
30 - عابر سبيل الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 18:07
إلى 22 - Топ

صحيح ما ورد في تعليقك حول كون: (( الجاهل يؤكد، والعاقل يتروى، والعالم يشكك)). فحين يقول أحدهم مثلا: إن سكان شمال إفريقيا، كلهم، ودون استثناء أمازيغ، لأن الأرض أمازيغية كذا، فإن العالم حقا، يشكك، والعاقل يتروى، أما الجاهل فإنه يؤكد، ويرفع عقيرته مدافعا بحماس منقطع النظير عن هذه القولة المغلوطة التي لا أساس لها من الصحة، ولا يخطر على باله الشك، ولو للحظة وجيزة، في مدى صحتها.

يغيب المنهج الدكارتي في هذه الحالة، ويحضر المنهج اليقيني والتأكيدي والغوغائي والببغائي..
31 - أحمد أبوالفاسم الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 18:37
اتركوا الأحمق المسمى أيلال ،فإنما هو "أيلال" باللهجة السوسية:أي الطائر.والطائر يضرب به المثل في الحمق:ومن ذلك قول الشاعر:
لابأس بالقوم من طول ومن غلظ
جسوم ... وأحلام العصافير
ولاينبغي أن ننسى قول الشاعر في مثل هذه الأحوال:
إذا نطق السفيه فلاتحبه
فخير من إجابته السكوت
32 - sifao الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 18:53
ماسينيسا
الخط الامازيغي ليس اختراع اركامي كما يدعي الامازيغوفوبيون وانما حقيقة اركيولوجية ثابتة ، منقوشات على الصخور وفي القطع النقدية والاواني الخزفية ، بل اكثر من هذا ، آخر اكتشافات الاركيولوجيين واعترافات المؤرخين تكذب الكثير من الهرطقات التي تلقيناها على انها حقائق ثابتة ...وهذا الكلام خارج الموضوع ...فأذا كنت تجهل ما وصلت اليه الابحاث في المسألة الامازيغية فان ذلك يعني جهلك للكثير من الحقائق حول بلادك ، اجتهد اكثر ؟؟؟
33 - جزائري فقط الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:18
الصحابيان والخليفتان أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وأرضاهما أشهر من نار على علم ومكانتهما في الاسلام لا يختلف عنهما اثنان من المسلمين وحتى الشيعة الذين يكرهون عمر وأبو بكر رضي الله عنهما كرها شديدا لم يصل بهم الأمر الى انكار وجودهما ومكانتهما في تاريخ الاسلام ثم يأتي هذا النكرة المعتوه ليفجر هذه الاكذوبة لا لشيء سوى لكي يعرفه الخاص والعام بتطبيق سياسة خالف تعرف واذا كانت شخصية أبوبكر وعمر من البديهيات والمسلمات فان الامور البديهية لا تحتاج الى تشكك ولا الى تروي فلا داعي لنظريات ارسطو ولا غيره
34 - ماسينيسا الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 22:23
إلى 32 - sifao

أسجل أولا أنك تراجعت عن وعد قطعته على نفسك أمام قراء هسبريس بأنك لن ترُدَّ على تعليقاتي، فهاأنت تخْلُفُ وعدك وتقرر الرد، وهذا هدفٌ سُجٍّل في مرماك، والأساسي هو أنك لم تستطع نفي عدم وجود لغة كتابية أمازيغية من الثرات، فلقد طالبناك بمدِّنا بوثيقة مكتوبة بالأمازيغية، أو بمجرد بردية، لكنك تحاشيت الجواب على هذا التحدي، وهربت للحديث عن منقوشات على الصخور وفي القطع النقدية والأواني الخزفية، هل بمثل هذه الدفوعات ستقنع غيرك بوجود كتابة أمازيغية بحرف خاص بها؟ هل هذا هو المنهج الديكارتي الذي تعاير غيرك بعدم تبنيه؟؟؟ أنت لا علاقة لك بالشك، إلا حين تريد التشكيك في الإسلام دين المغاربة، أما عندما يتعلق الأمر بعرقيتك البربرية، فإنك تصبح من أكبر الوثوقيين والجامدين والرافضين للشك، وللعقل، وللديكارتية..
35 - Топ الخميس 18 يوليوز 2019 - 01:51
عابر سبيل
تاريخيا الشك إثنين مذهبي ومنهجي فالأول جاء به الغزالي وهو قبل أن تشك يلزمك الإعتقاد والإيمان القاطع بكل الحواس والإدراكات تصل إلى درجة الهوية بالقضايا والأشياء ثم بعد هذا تأتي مرحلة الشك من أجل التحقق في القضايا فهنا ضمنيا عندما يؤمن الشخص بوجود عرب ذاخل القطر الأمازيغي إيمانا تلقينيا وممنهجا منذ صغره فإنه من الصعوبة بمكان الإعتقاد بالرأي الأخرواليقيني خاصة عندما ينهج الشك المنهجي الديكارتي الذي يستبق ويقدم الشك قبل الإعتقاد من أجل تحصيل اليقين.الشك المذهبي هوعندما يؤمن الشخص قبليا بوجود عرب فقط بفعل تكلم أشخاص اللغة العربية المتزوجة بالدين فوق القطر الأمازيغي منذ قرون دون الإعتقاد بعملية إختلاط القلة الوافدة بالكثرة المسقبِلة التي أذابت الذخيل فيها دون شكيك فهذا هو ما يسمى بالإنحيازالتأكيدي الغوغائي والببغائي الذي يقرويزعم التواجد بالقوة خارج قطره،فإن كان هذا حقا فهو يعد إما استلابا أو نوسالجيا جينية تحن للأصل حيث تكوينها الأصلي
الحل هوالتحليل الحمضي الجيني لتثبيت الهوية الجينية ولا أظن أنك ستؤمن بالنتيجة//:استعن بقولة عائشة ما أرى ربك إلا يسارع في هواك/:من الإيمان إلى الشك
36 - khalid الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:42
لا حظت خلال مساري الدراسي ان اغلب زملائي في القسم اللذين كانوا يجدون صعوبة في فهم الدروس خاصة العلمية وكانوا قد نجحوا في الباكلوريا بمشقة الانفاس اختبئوا في شعبة الدراسات الاسلامية
37 - nawrace الأحد 21 يوليوز 2019 - 20:49
الى 23 Ton
كيف تدافع على مشروعية السؤال في بحث رشيد وتطالب بالوثائق التاريخية عن ابي بكر الصديق(ثان اثنين اذ هما في الغار...) والفاروق عمر وانت في ردك على المتدخل باسم (عين الطير)في مناقشة موضوع(الامازيغ...الى المرابطين للاستاذ محمد حماس) تجيب عن السؤال وتشهد بنفسك على تاريخ ابي بكر وعمرحين تقول في تدخلك بالحرف الواحد (هذا اعتراف صارخ بالدواعش القدامى في التاريخ خاصة العرب الأمويون الغزاة الحفاة العراة والجياع في شمال إفريقيا،فعند موت نبي الرحمة وقضية الارتداد ومقتل بوبكر وتولي عمر أمر التسيير رفضت الناس دفع الضرائب عمِل عمرعلى تصديرثورة الثوار بما فيهم قطاع الطرق القدامى والجدد واتجهوا نحو العراق ففتحوها في 4 سنوات والشام خلال 7 سنوات أم اشمال إفرقية فتطلبهم مايزيذ عن 70 عام أي من 25 هجرية إلى غاية نهاية ولاية موسى بن نصير عام 95 للهجرة ،وفي سنة 122 هـ/740 م ... ) وهاانا الان اجيبك بالوثيقة والحجة على انك كذاب ومنافق ومخادع .لم يخطئ احد المتدخلين حين قال لك .الجواب عليك ضياع للوقت .
38 - Топ الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 10:45
37 - nawrace

تعليقك جاء متأخرا أعطيني أين كتبتُ أنا شخصيا أنه لا وجود للصحابة فما علقتُ عليه من خلال ماوصلنا من خلال السرديةالإسلامية،والذي قلتُه واستعصى على فهمك ولم أكن أدركه أنا شخصيا بحكم تخصص رشيد وإيلال ولمسيح هو قولهم أنه لا وجود لوثائق تاريخية تؤكد وجودهم إلى أن البعض ينفي وجود إسم محمد.ولكني سردتُ لك فقط مما قاله الجابري في كتابه العقل السياسي.
إذن فأين نفيتُ وجود الخلفاء.ربما هذه المواضيع يصعبُ عليك فهمها بفعل مستواك الإدراكي لأنك لاتفهم عربية التعاليق وتتهم الأخرين بالنفاق والكدب الذي أنتَ أهله ياسي عين الطير المتخفي تحت إسم nawrace //:
أنشروا يا هسبريس الديمقراطية
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.