24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  2. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  3. خطاب ثورة الملك والشعب (5.00)

  4. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

  5. صلالة العمانية.. سحر الشلالات وبُخور المزارات وملتقى الحضارات (3.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "الكان" وصورة البرلمان

"الكان" وصورة البرلمان

"الكان" وصورة البرلمان

لستُ أدري إن كان الكثير من البرلمانيين والوزراء يفكرون بالجدية اللازمة في الصورة التي يحتفظ بها الكثير من المواطنات والمواطنين، في مخيلتهم، حول ما يفعلونه داخل قبة البرلمان، مقابل ما يتقاضونه من أموال طائلة، هي أموال دافعي الضرائب.. لست أدري إن كانت صورتهم في عقول المواطنين تهمهم، وتؤرقهم حين يسكنون إلى بيوتهم الجميلة.

مناسبة هذا الكلام هو هذه الرتابة التي تؤطر الكثير من أنشطة البرلمان في بلادنا، وهذا البرود غير العادي الذي يحكم لازمة سؤال جواب، والنتيجة تبرم المواطنين جملة من كل ما له علاقة بهذه القبة.. وأقرب مثال إلينا هذه الأيام، يتمثل في جواب وزير الشباب والرياضة، وتفسيره للخروج المبكر لمنتخبنا لكرة القدم من مسابقات كأس إفريقيا، (الغالب الله، التقواس، الزهر، القدر، ماكتابش)، هذه هي العبارات التي استعملها السيد الوزير الوصي على القطاع، ولا ننسى ضحك النواب، وتدخلاتهم التي ينقض بعضها بعضا؛ في حين كان الجميع ولا يزال ينتظر مناقشة موضوع هذه الانتكاسة الرياضية وغير الرياضية، بما يقتضيه الأمر، وتقتضيه مؤسسة البرلمان من مسؤولية وجدية ووضوح، حتى يفهم المواطنون والمواطنات، ويدركوا الأسباب الثاوية خلف كل هذه الهزائم التي لازمتنا طويلا، وحول عجز بطولتنا الوطنية على إعداد صانع ألعاب واحد، نعول عليه ضمن فريقنا الوطني.

لست أدري كيف نتحدث عن صورة البرلمان، ونريد أن يكون لأنشطته الإشعاع المطلوب مع هذا المستوى من التفاعل مع قضايا المواطنين، لست أدري كيف يستقيم أن نفكر في الانتخابات المقبلة والنتيجة أمامنا.

بحث بسيط يمكن أن نقوم به يدلنا في عمومه على صورة عمل البرلمان ورواده، في وعي ومخيلة الكثير من المواطنات والمواطنين، ومن خلاله نستطيع أن نتلمس بعض عناصر الأجوبة المتعلقة بما نسميه عزوفا عن السياسة بمعناها المؤسساتي.

إن البرلمان ومتعلقاته في عقل ومخيلة الكثير من المواطنين هو ما يلي :

أولا: هو مؤسسة للعبور الصوري، والظهور بمظهر من يشرع ويقرر، ويراقب ويتابع، في مقابل من ينفذ وينجز، في وقت لا يظهر لذلك الأثر المقبول والانعكاس الواضح البين على حيوات المواطنين، وقضاياهم الأساس .

ثانيا: حضور السادة الوزراء، إنما يعني حضور سلطة الجواب عن أسئلة غير كاملة ولا شاملة، تعقبها أجوبة من جنسها، هذه بتلك، ليس إلا .

ثالثا: طبيعة المناقشات، أو المناوشات على الأصح، التي تتم بين الكثير من النواب مع بعضهم، أو بينهم وبين بعض الوزراء، تعني أن ما يهمهم أساسا هو تحصين المواقع، عبر مراقبة كلمات وحركات الخصوم، وانتظار الفرصة المناسبة للإجهاز عليهم، وبالطبع يبقى الهدف البعيد والأساسي هو الظفر بالانتخابات المقبلة، حتى وهي بعيدة، وما الأسئلة والأجوبة إلا وسائل لبلوغ هذا المبتغى.

رابعا: لا يمتلك الكثير من المترددين على قبة البرلمان، على قلتهم، المؤهلات الثقافية والسياسية الضرورية، بما يمكنهم من ضبط الملفات والإحاطة بها، وإبداع مشاريع قوانين، وعرضها بشكل دقيق وواضح، وفق لغة عربية سليمة وقاصدة، فمسألة الكفاءة هاهنا تأتي في مؤخرة السلم، ويتم تقديم تأويلات مؤسفة بهذا الصدد.

هذه هي بعض عناصر الصورة التي يحتفظ بها الكثير من المواطنين والمواطنات عن البرلمان ورواده.. وبالطبع، فإحداث قناة برلمانية لا يحل المشكل؛ لأن أصل العطب كامن في نظرة المواطن وتقييمه لعمل هذه المؤسسة الدستورية، التي لا يدري بالضبط ماذا تفعل، ولا يرى لها من أثر واضح وحقيقي على معضلاته التي لا تزيدها الأيام إلا استفحالا. إن أصل الداء كامن في روح عمل البرلمان، وليس في شكله .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - كفى الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 11:18
ما هي القيمة المضافة بالبرلمان
لا شيء
ياكلون مال الشعب حرام حرام حرام
40000 درهم في الشهر
ناهيك عن المهمات الخيالية داخل وخارج المغرب واظرفة المشاريع تحت الطاولة والحلوى و و و و
ولا يقدمون ولو خدمة واحدة
ماذا يهمنا نحن الفقراء من الكرة
راتب برلماني واحد سنويا يساوي
شقتان لعاءلتين فقيرتين مجانا
اتركك لكم ان تكملوا العد

حسبنا الله ونعم الوكيل
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.