24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هنيئا لك الفوز الذي أنت فوزه

هنيئا لك الفوز الذي أنت فوزه

هنيئا لك الفوز الذي أنت فوزه

هنيئا للشعب الجزائري بفريقه الذي أهله إلى النهاية، بعد سنين عجاف ..

وهنيئا للشعب المغربي بروحه الرياضية الراقية، وهو يشجع الفريق الجزائري، بعد أن كبَتْ أحصنته، وتآكلت أظافر أسوده، إلى حين .

لو لم تكن الشعوب، في كل المعمور، أرقى من الحكام والساسة، لسار التاريخ في اتجاه واحد، وبسرعة واحدة، إلى أن تتكور شمسه وتنْهد رواسيه وتموت طاقته.

الشعوب مهماز الساسة، وكهرباء الليل، حينما يرخي سدوله ويثَّاقل كالصخر، ولا فجر في الأفق.

في غمرة هذه الفرحة الكروية الجزائرية، استبد بي إغراء السياسة، فبدا لي التأهل إلى النهاية، كما الفوز النهائي المأمول، مستحقا لحراك الشعب الجزائري.

لو لم تكن لعبةَ أقدام، وبنتَ دهاء وعضلات وعَرقٍ- ليس إلا - لحسمت فيها السياسة الشعبية الإفريقية وسلمتها للشعب الجزائري استحقاقا.

كيف لا يستحقها شعب نهض عن بكرة ولاياته، مدنه، قراه، جباله، وسهوله لاستعادة دولته من عصابات تاريخية انتهت إلى أن يفضح بعضها بعضا؛ والحراك لم يزل، بعد، رضيعا يحبو؟

وإذا شب عن الطوق واستوى شابا بعنفوان؛ أية مسوخ أخرى ستنكشف للعيان، في أرض الثورة والشهداء؟

كيف لا يستحقها شعب من النمور يرفض، بل يعاف، أن تطعمه العصابة من لحمها السمين، عساه يعاود حياة الاستكانة في الأقفاص؟

لعلها الحالة الأولى في العالم، التي تتجاوب فيها إقصائيات كروية مع أم الحراكات الشعبية الحريصة على أناقتها؛ على الرغم من ضخامة المطلب وعسره: استعادة دولة ثرية من خاطفيها المدججين بأعتى الأسلحة، وأعتى الدعم الاستبدادي العربي والأجنبي.

بعد كل ما حققه حراك الشعب الجزائري، في الداخل، ها هو يدشن إنجازاته الخارجية بهذا الفوز الإفريقي الكروي .

إنه فوز مستحق له وليس لجلاديه.

ملكَ أمرَه لشهور فقط، أما العصابات فاستبدت بكل تاريخه الحديث، دون أن تهتم بغير تثبيت مسامير أحذيتها الثقيلة.

"اليوم خمر وغدا أمر"

بعد البطولة الكروية الإفريقية، تنتظر الحراك الشعبي الجزائري قضايا مصيرية كبرى، حتى يشدد الضغط على العصابة؛ وهي دولية أيضا:

في ما يخص حجم ومدى تخريبها لاتحاد المغرب العربي.

وفي ما يخص تثبيطها لجهود الاتحاد الإفريقي، بلمز جهود المغرب التنموية ضمنه.

وفي ما يخص كل إشكال الصراع المفتعل مع المملكة المغربية، في كل المحافل الدولية، لصرف أنظار الشعب الجزائري عن الانتباه إلى الإنفاق المتوحش واللصوصي لثرواته، ليس إلا.

وفي ما يخص حجزها لمواطنين مغاربة، ومهاجرين أفارقة، بمسمى الشعب الموعود لأرض الميعاد.

إن بلوغ الحراك المدى الخارجي مطلب حيوي، من شأنه خنق أعناق العصابة الدولية الباحثة عن الخلاص بشتى الوسائل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - سمير الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 21:55
شكون سمع بيك يا الفلوس كرضعت الجاجة
2 - Med-Salah DZ الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 07:39
اظن كجزائري ان الأشياء التي ذكرها الكاتب و هي الحراك الشعبي و آنجازات الفريق الوطني و العلاقات المغربيه الجزائريه لا علاقه بينهم٠فالذي يسير سياسة الجزائر ليس اشخاص بل اجهزه وو اهمهاررر: الجيش الوطني، الدستور، وحزبان او ثلاثه لهم كلمتهم، فالسياسه الجزائريه تجاه المغرب لن تتغيرّ بذهاب بوتفليقه و عصابته و قدوم زيد او بوزيد وجماعته، و انما بتغيير الدستورو هذا الأخير يسهر على تطبيقه الجيش،و عقيدة الجيش الجزائري لن تتغير إنها تدرس للأطفال ظباط المستقبل في مدارس اشبال ألأمه فلا تنتظروا فرجا في علاقات البلدين و فزنا بكأس العالم او انجح الحراك في تغيير النظام، انتظروا فرجا فقط بعد تسوية مشكل الصحراء و الأيام بيننا و السلام عليكم٠
3 - مغربي مغترب الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 21:59
لو كان الدستورهو الذي يسير الجزائر لما طالب الشعب الجزائري بتطبيق المادة 7و8
يا عزيزي المؤسسة العسكرية وبقايا عصابة بومدين هما اللذان يحكمان الجزائر وكيفما كان الأمر فالمغرب في صحراءه ومرتزقة بوليساريو يعيشون بأموال الدولة الجزائرية والخاسر الأكبر هو الشعب الجزائري
فتح القلوب والعقول الجزائرية قبل فتح الحدود لأن هناك أجيال جزائرية غُسلت أمخاخها وشبت على عداء الشعب المغربي بسبب قضية مفتعلة صنعها القدافي وإحتضنها بومدين وموّلها الشعب الجزائري دون إستشارته
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.