24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حراك الجزائر في الجمعة الحادية والعشرين

حراك الجزائر في الجمعة الحادية والعشرين

حراك الجزائر في الجمعة الحادية والعشرين

تتميز مرحلة الجمعة رقم 21 لحراك الجزائر بكون المستفيدين في جهاز الحكم قد اغتنموا سياسيا فرصة ألعاب كرة القدم التي انشغل بها الجمهور؛ وهي فرصة عابرة، حاول العسكر خلالها كسب الجمهور باستخدام الطائرات العسكرية لنقل هواة كرة القدم، وهي سابقة جديدة تستحق الانتباه، وهي رد على الذين رفعوا شعار "الدولة المدنية لا العسكرية"، بعد أن اعتبرته رسميا قيادة الأركان شعارا مسموما، رفع لخدمة عدو خارجي لم تحدده، وهددت حامليه بعقابهم، بعد أن أصبح شعارا رئيسيا للحراك.

ونلخص السياسات التي اعتبرناها مهمة في مرحلة هذه الجمعة كما يلي:

1ـ تعيين رئيس جديد للمجلس الوطني الشعبي، وهو سليمان شنين، من التيار المنتمي إلى المجموعة السياسية، والحزبية التي تسعى إلى الحكم عن طريق "دين الدولة" تربى سياسيا في "حركة مجتمع السلم" (حمس) التي كانت تسمى "حركة المجتمع الإسلامي"، والتي كان يرأسها الشيخ محفوظ النحناح الثيوقراطي الذي كان يتنافس مع عباس مدني (FIS) على الحكم التيوقراطي Théocratie في الجزائر، منذ سنة 1990، وهو تغيير خطير ينذر بسيطرة مقبلة للإسلاميين على الجزائر بواسطة الألعاب الانتخابية، وانتخابه من طرف البرلمانيين المنضبطين للسلطة العسكرية هو نتيجة الحوار والتوافق بين القيادات العسكريةً والنافذين المدنيين في جهاز حكم الجمهورية الأولى، بمن فيهم دعاة الحكم بدين الدولة، وهو التطبيق الأول الحقيقي لمعنى الحوار والتوافق المطروح من طرف المستفيدين من فترة الحراك. ويتضح منذ الآن أن أي انتخابات مقبلة ستكون مقسومة بين هذين الطرفين، على حساب جماهير الحراك، وكذلك كل الذين يدعون إلى التوافق والحوار مثل منتدى الحوار الوطني، وغيرهم من النيات الساذجة في تبني نظرية الحوار والتوافق التي لم يشارك فيها العسكر، والحكومة ورئاسة الدولة؛

2ـ فراغ رئاسة مجلس الأمة التي كان يشغلها بن صالح، وهو الآن يجمع بين منصبين تنفيذي وتشريعي، مما يطرح التساؤل لماذا سكت المتحاورون عن رئاسة مجلس الأمة؟ واهتموا مرحليا بتغيير رئيس البرلمان؟ يظهر أن مجلس الأمة لم يمكن تعيين رئيس له خلفا لبن صالح لكي لا يفتح الحاكمون الباب لرئيس جديد يمكن أن يرأس الدولة بعد تعذر إجراء انتخاب رئيس للدولة خلال مدة 90 يوما التي قضاها بن صالح، وفشل خلالها في إنجاز مهمته الدستورية؛

3ـ لا جديد في ملفات حملة محاربة الفساد التي أطلقها العسكر كوسيلة لإطفاء الحراك، ولم تنجز أية محاربة للفساد في مجال استغلال البترول والغاز، وصفقات شراء الأسلحة وتجهيز العسكر، وهما المرفقان الأولين في الاقتصاد الجزائري، مثل الفوسفات والثروة البحرية في المغرب؛

4ـ لا جديد في الحوار الوطني، ولم تتابع الأطراف التي تتبنى فكرة الحوار والتوافق مشروع تعيين رئاسة للدولة بالتوافق لتسيير المرحلة الانتقالية، ولم تعد تتداول مقترحات تعيين الشخصيات التي كانت تروج أسماؤهم لتسيير المرحلة الانتقالية مثل الأخضر الإبراهيمي، وابن بيتور، وأحمد غزالي، واليمين زروال، وبوشاشي...؛

5ـ تأييد قيادة الأركان العسكرية صراحة لعبد القادر بن صالح في ولايته الثانية التي أصبحت بدون برنامج سياسي محدد، وبدون جدول زمني لنهايتها، بل وتكرست هذه الولاية في تعيين بطانة من موظفي رئاسة الدولة هذا الأسبوع تابعين لابن صالح وقيادة أركان الجيش، وعزل بطانة عبد العزيز بوتفليقة كليا تقريبا من محيط رئاسة الدولة. ويظهر أن تصفية محيط الرئاسة سيُصبِح موضوع كشف أسرار مرحلة مرض بوتفليقة، واعتقال بعض ضباط الجيش والولاة والشرطة، وأحمد أويحيى وَعَبَد المالك سلال العناصر البارزة في بطانة بوتفليقة...

6ـ تصريح محمد واعمر بن الحاج، رئيس بالنيابة لمنظمة قدماء المجاهدين، حول الراية الأمازيغية ومطالبته بإطلاق سراح معتقليها؛ لأن الجزائر توجد بها رايات أخرى حسب قوله، وهي وسيلة تعبير سلمي، وهو موقف يسجل مشروع تغيير حقيقي لسياسة دولة المجاهدين حول حقوق الأمازيغ، ويؤثر على المواقف التي ستتخذها أجهزة الحكم مستقبلا في المغرب وتونس وموريتانيا وليبيا وكل الذين ينوون نقل تجربة عسكر الجزائر إلى مختلف بلدان شمال إفريقيا؛

7ـ اختراق شاب جزائري لحاجز الأسلاك الشائكة التي وضعتها سلطات البلدين في الحدود بين المغرب والجزائر؛ وهو أول مبادرة شعبية لفرض فتح الحدود بقوة الشعوب وإدماجها فعليا كمطلب للحراك الجزائري، بعد أن عملت سلطات البلدين معا على إغلاقها لمصلحة الحكام وليس مصلحة الشعوب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - بن علي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 08:56
يبدو ان معلوماتك جد شحيحة فيما يخص الجزائر و شعبها فقضية تسخير طائرات عسكرية لنقل المشجعين فهي ليست سابقة بل تم تسخير طائرات عسكرية خلال مبارات السودان الفاصل بين الفريق الجزائري و نضيره المصري و يومها لم يكن لا حراك و لا هم يحزنون قضية شراء الاسلحة قدرونا ان لا نكون اضعف من جراننا خصوصا مملكة الغدر اما قصة داك الشاد وعبور الى مملكتك فنطالب بمحاكمته و نزع الجنسية من داك التافه اما الحدود فالشعب من يرفض فتحها اننا بالف خير شكرا على النشر
2 - عبد القادر dz الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 12:58
نقل المناصرين بطائرات الجيش الى مصر ليست لأول مرة يفعلها الجيش فقد قام بذلك منذ سنوات طويلة في المقابلة الحاسمة والشهيرة بين مصر والجزائر قام بنقل آلاف الشباب الى السودان بالطائرات العسكرية وفي تلك الأيام لم يكن هناك لا حراك ولاهم يحزنون ويكررها اليوم تعبيرا فقط عن التلاحم بين الجيش والشعب لا أكثر ولا اقل ولا وجود لنيات مبيتة أو أغراض أخرى عند قيادة الجيش الا في عقول بعض المرضى بنظرية المؤامرة وما يجري لا يغير أبدا من طبيعة الحراك ووصوله الى أهدافه المطلوبة . ولا توجد أبدا مشكلة بين الجيش والدولة المدنية القضية قضية وقت فقط أنشر من فضلك
3 - IBN JAZAIER الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 20:47
يا سي احمد دعك من هذا الكلام الفارغ وادعوك للاستمتاع يوم الجمعة انا لقد تابعت ما كتبته قبل هذا وكلامك كلاه مغاير وبعيد عن الحقيقة ليكن في علمك شعب الجزائري يحب جيشه وبنسب له خط احمر بمساس به نحن نعلم ما يدور بحولنا اما انت وامثالك قولو ما شئتم وكلامكم لا ياءثر على حبنا لجيشنا والذي سبق له وسخر جمهور الجزائري كل الامكنيات في ملحمة ام درمان وهل في سنة 2010 كان هناك حراك ههههه لا تقلق على الجزائر وابنائنا فنحن ادرى بحالنا وانت ما هو شيئ الذي دفعك لكي تحن علينا ربي يهديك
4 - قبائلي قح الخميس 18 يوليوز 2019 - 14:56
جيشنا يا سي الدغرني مكون من أبنائنا فلا هو ضد آبائه ، ولا آباءُه ضده
وهو في الأصل ينحدر من جيش التحرير لذا هو سليل من حرروا البلاد افهم
هذه الحقيقة . واليوم الجيش الجزائري يلقى الدعم من الشعب بكل مكوناته من
عرب وامازيغ واتراك واندلوسيين . إنك تحرث في الفراغ . عليك أن تكتب ما
ما ينفع ابناء بلدك .
5 - Jalal - Alger الخميس 18 يوليوز 2019 - 19:13
لا داعي للخوض في أمور لا تعنيك. اهتم فقط بشؤون مملكتك و لا تحاول أن تفرض وصايتك علينا. الجزائر فخورة بجيشها، أبناءها عربهم و أمازيغهم، بحراكها السلمي و بفريقها. سمومك التي ما فتئت تبثها للتفرقة بين أبناء بلدك لن تجد لها مكانا بالجزائر. الجزائر دولة عربية أمازيغية في آن واحد. أما الحدود فلا أحد يهتم بفتحها بالجزائر على الأقل في المرحلة الراهنة.
6 - mohamed الجمعة 19 يوليوز 2019 - 03:56
les algeriens n ont herités des francais que le racisme ,l orgeuil et les boulangeries,c tout.aucun d eux n est apte a gerer ce pays ,leur hirak est une blague ...ds ce pays il n y a que les militaires et les islamistes ,et c les militaires qui vont rester au pouvoir et a jamais ,et je suis pour malgré tout le mal qu ils ont fait au peuple marocain juste pour controler ce peuple islamiste sinon toute la region est foutue
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.