24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  2. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  3. خطاب ثورة الملك والشعب (5.00)

  4. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

  5. صلالة العمانية.. سحر الشلالات وبُخور المزارات وملتقى الحضارات (3.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نبيذ شعري من دالية العنب الفلسفي

نبيذ شعري من دالية العنب الفلسفي

نبيذ شعري من دالية العنب الفلسفي

1 - نشر الشاعر والناقد الصديق مصطفى الشليح على صفحته الخاصة بالفايس مقطعا من رأي الفيلسوف والروائي الفرنسي موريس بلانشو حول هوية الشاعر الفلسفية، وتعثرات الأخيرة أمام الشعر بصفته سؤالا يستعصي وينوء بحمل الأغلال.

كانت لا محالة إشارة فاغرة لمن يتأسس على أرض مشروعه الإبداعي لغة التفكير في الماهية الفلسفية وبها، ثم لا ينضج صوته أو تنثني متاهته في الاقتبال والمفارقة، على اعتبار الشعر فوق سؤال المعرفة، ودونها المشي على حبالها الدقيقة والغامضة!

لا أشك البتة في استثنائية آراء بلانشو وغرابتها، خصوصا ما يتعلق بسردياته الشعرية البليغة التي تعمد الى تخريب وتفكيك الثنائيات الـميتافيزيقية الثابتة التي تحتكم إليها الـمؤسّسات والتّمثلات العقلية والاجتماعية التي تعمل على صوغ الأدب في أحلام شـمولية أو تـخييلات تسطّر لنفسها خطًّا أحاديًّا متّزنًا غير قابل للرفض، وهو خط صار على نسقه جورج باتاي وجاك دريدا.

وهو نفسه الوشاح الذي تتعداه كتاباته ذات الحس الفانتازي الغريب، الغارق في السرد والسوداوية المفتوحة ، السابحة في بحبوحة الانفعال ومكامن السلبي التخريبي الذي تُمثِّله "كتابة الكارثة" بتعبير بلانشو ذاته.

كيف يكون حال الفيلسوف بلانشو في ذات النطاق الذي يفتك بصداقة الأدب ويجعله دوما قدرا عصيا على الإمساك بالمعنى. كما الكتابة الإبداعية منزلق فجائعي لتمريغ العزلة ورفضها.

2 - اهتمامي بالفلسفة يعمق رؤيتي الشعرية، بل ينحتها ويجعلها سؤالا لاكتشاف المعنى الانطولوجي ..

الشعر معترك غامر للتفكير الفلسفي. إنه يشحذ القول ويرفعه، كما تشحذ السيوف لجز الحتوف ..

يقول الشاعر والناقد الانجليزي صامويل تايلر كولردج أن الشاعر هو فيلسوف على نحو ضمني.

في حين ذهبت ماري شيللي إلى أن الشعراء فلاسفة بلغوا أسمى درجة من القوة و أن الشعر هو مركز كل معرفة و محيطها.

يستطيع الشاعر أن يسبر جوهر كينونته الشعرية، حيث يصبح السؤال البدهي في طريقة تفكيره واستنتاجاته جسرا لقطف عنب الفلسفة .. تلك التي تركض في دم شاربها وهي تختلط بنبيذ التيه ومفارقات الميتافيزيقا.

3 - قبل الختم :

" شعري أنا، هو شخصي. إنني شاعر بالنطفة. إنني، كذلك، وحدة كلمة وحياة. يستحيل أن يكون إنسان شاعراً ما لم تقم وحدة كلامه وحياته. لا أؤمن بشاعر حياته شيء وشعره شئ تتشكل على إثر ذلك الكتابة كجرح ذاتي عبره ينكشف للعالم، هذا عن الشعر" - أدونيس -


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Hassan الخميس 18 يوليوز 2019 - 01:19
الفلسفة أم العلوم . الشعر مدارس فن تشكيلي . له قراؤه و مبدعوه . الشعر مثل الجمال يجدب الذوق . كل قصيدة لها مفاتن خاصة .
2 - أستاذ الاجتماعيات الخميس 18 يوليوز 2019 - 02:03
ليس من قبيل المصادفة أن يتلازم الترويجُ لمقولة "موت الشعر" مع مقولة "نهاية عصر الفلسفة". فالفلسفة و الشعر مصدرين رئيسين من مصادر تشكيل الوعي الإنساني.
هذا الإقتران بين الشعر و الفلسفة، كمصدرين رئيسيين للوعي، سوف يثير حفيظة الكثير من الناس الذين تعوَّدوا أن يفصلوا فصلاً حادًّا بينهما.
من طبيعة الفلسفة أنها لا بدَّ أن تستغني، في أيِّ شكلٍ من أشكالها، عن الاعتراف بها اعترافًا ينعقد عليه الإجماع.
أليست هذه هي حال طبيعة الشعر أيضًا التي تنبذ من مفرداتها كلَّ ما له علاقة بالإجماع؟
وفي الحقيقة، إذا كان تعريف الشعر عصيًّا حقًّا فإن الفلسفة ليست أحسن حالاً.
ولا يقف الأمر عند حدِّ التعريف فقط، بل يبدو أن للفلسفة وللشعر في الأصل منبعًا واحدًا. فأفلاطون نفسه يقول: "إن منبع الفلسفة هو الدهشة"؛ ويقول أرسطو: "إلى الدهشة التي اعترتْ الناس يُعزى أنهم يبدأون، الآن كما بدأوا أول مرة، في التفلسف." ومن ذا يماري في أن الدهشة هي المنبع الأصيل لكلِّ شعر حقيقي أيضًا؟؟؟
3 - الاصولية الثقافية الخميس 18 يوليوز 2019 - 02:07
ان أسعفتني الذاكرة فيلانشو. هو من كتب عن أخلاقيات القرن العظيم. اي القرن التاسع عشر. ،لا وجود لثقافة كونية. خالدة او سرمدية او أزلية . اي فوق التاريخ و قبله معيار للثقافات الأخرى ،كل من. اطلع على الأدب او الفلسفة الفرنسية الا و يلاحظ. نزعتها الأصولية و تلك سمة عامة تطبع. الأدب غير الانكلوسكسوني ،فعن اي اصولية نتحدث ؟انها اصولية عير دينية بل معرفية انها إغريقية و دلك أفق الأدب الفرنسي ,فالفكر اللاتيني. يحاول دائما تجاوز. الفكر الكنسي .تنقيبا في الجذور السابقة عليه و هو نفس الخطأ المنهجي الدي يرتكبه ادونيس لتجاوز التراث الثقافي العربي و الإسلامي يغرق في التصوف الاغريقي الشعر الجاهلي. تم. المتنبي (وهل هناك شاعر غيره في العصر الوسيط )و الفكر الإسلامي و الفلسفي الإغريقيين المنشأ نقدا او استمرارية هم المرجعيات للأدب العربي المعاصر ،نحن نتحدث عن نزعة اصولية معرفية ادبية او علمية او فلسفية وليس عن سلفية ثقافية ,عقيدة الماضي الدهبي متلا كتب بن عبد العالي عندالحابري بانه حلدونية جديدة
4 - دكتور محسن عبد الخالق الخميس 18 يوليوز 2019 - 06:40
هذه كتابة ترد للعقل اعتباره ..
5 - سليمان الخميس 18 يوليوز 2019 - 16:13
لماذا لا تسمي مقالتك" عصير شعري من شجرة الليمون الفلسفية " لماذا النبيذ ؟؟؟؟؟
6 - صهيل الخيل الخميس 18 يوليوز 2019 - 17:08
عنوان جميل لمقال لم يخلو من احساس.الشعر انسب معبر عن رقي اية حضارة.الشعر من فترة ضاربة في القدم عاش في ثورة ضد الايديولوجيات .التاريخ يكتبه المنتصرون ويمحوه المدعومون ومن أعمتهم الانتماءات العرقية والايديولوجية.الشعر عصي على الاختراق ما ان يخضع للتغيير حتى يفتضح أمرنا لأن القصيدة جسد واحد.
الفلسفة في احيان انبطحت للعقل والمنطق في أهم فروعها ففقدت ما يميز الشعر الذي يبقى وليد الاحساس والخيال من اجل أرق صور الجمال
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.