24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغاربة و"المخاربة" وخَاءُ التخلف...؟

المغاربة و"المخاربة" وخَاءُ التخلف...؟

المغاربة و"المخاربة" وخَاءُ التخلف...؟

بعد غيابٍ قصيرٍ عن العاصمة عدتُ ولا أخفيكم أنني استمتعتُ بحركة السير "المخففة" في أواخر هذا الشهر، الراجعة بالأساس إلى "حالة الهدنة المؤقتة" المرتبطة بالعطلة المدرسية وبمغادرة سكان الرباط "المرفحين" (وهو تحوير دارج للمرفهين) مقر سكناهم الرئيسية إلى سكناهم الثانوية للاستجمام، وكذلك إلى استغلال شهر يوليوز من طرف "الطبقة المتوسطة"، المعروفة منذ حقبة "المادية التاريخية" بانتهاز الفرص، قصد الاستفادة من عطلهم السنوية بدل شهر غشت الذي ستتخلله أيام عطل عديدة دينية ووطنية...

المهم أني عدتُ إلى قواعدي سالمةً والحمد لله، ولاحظتُ بعين متجددة بعض ما طرأ على المدينة، وأول ما يثير الاهتمام طبعاً هو الطريق المؤدية إليها، أي الطريق السيار. هكذا تبدى لي أن الجسور المخصصة لعبور السيارات والمارة فوق هذه الطريق صارتْ مسيجةً بسياجٍ أزرق يسُر الناظرين!

هو تفصيلٌ صغير لكنه ينم عن تجذر عقلية غريبة، خصوصاً لدى ما يسمى بالجيل الصاعد (صاعد إلى أين؟)، عقلية يمكن نعتها جزافاً ب"عقلية المخاربة"، واعذروني إنْ وجدتم هذا النعتَ قدحياً، فلم أجدْ غيره لوصفِ سلوكاتٍ أصبحتْ عندنا عاديةً من قبيل قذف السيارات والقطارات بالحجارة وعدم النظافة أو تخريب المرافق العامة (كالارتماء بالدراجة في مسبحٍ عمومي ظلتْ ساكنة الرباط المحرومة تنتظره لأعوام) والاعتداءات اللفظية والجسدية في الفضاءين العام والخاص، وكل أشكال العنف الممارس علينا كمشتركين في هذه الفضاءات... والأغرب هو افتخار "المخاربة" بتلك الأفعال أو إيجاد تبريرات لها، في إطار "الاستثاء المغربي".

إن كانوا يقصدون بالاستثناء هو استثناء التحضر واستبعاد العقل والثقافة وحسن الخلق من مدننا فهم على حق، أما غير ذلك فتبجح وصفاقة. والأولى بنا أن "نجمع الوقفة" وتخلص من هذه العقلية الصبيانية الآثمة التي أخرتنا لعقود وأنتجتْ أجيالاً من ضعيفي النفوس وعديمي المواطنة والذوق "تخافْ وْما تحشمْ".

أجيال ضائعة، في فضاء عام مقرف لا تكفي معه أطنان مساحيق التجميل لأن الأساس غير نظيف (ولن يكذبني لا المهندسون المعماريون ولا خبراء التجميل)، وفضاء خاص خانق لا يعرف معنى الحياة الشخصية وأخلاقيات العيش المشترك. فما العمل؟

من المريح إلقاء المسؤولية على الآخرين، على الدولة التي لم تفعل كذا وكذا، على "الطبقات الشعبية" التي "تلدْ وتطلق"، على "أولاد الحرام" الذين نهبوا كل شيء ولم يتركوا "لأولاد الحلال" شيئاً، على ما يسمى المجتمع المدني (ولمَ لا العسكري؟!)، ولهم جرا.

سنظل نتبادل التهم ونطالب بإنزال أقصى العقوبة على "المخاربة" إلى ما لا نهاية والوقت يمر وهم يزدادون ضياعاً وفضاؤنا العام يزداد بؤساً ونحن نزداد أسىً إنْ لم نبحث عن زرع بذور ثقافة بديلة وعقلية جديدة، ليس بنقل الوصفات الجاهزة (من مستعمرينا) ولا بالامتثال لإملاءات خارجية (من البنوك الدولية التي تعرفون)، ولا بالعودة إلى "السلف الصالح"، فأنا لا أجادل في "صلاحهم" ولكن أشك في صلاحية حلولهم لإشكاليات زمننا الحاضر...ما علينا سوى الصحوة، أي أن نستفيق من حالة التخدير الناجمة عن وهم "الاستثناء المغربي" وندخل في مصاف البشرية جمعاء بدون استثناء، ونقفز في زمننا بكل خطانا، لأن "نْصْ نْصْ... حَدو طنجة"... والفاهم يفهم!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Me again الأحد 21 يوليوز 2019 - 11:24
الحل لجميع تلك المعضلات ان يعترف المغاربة و يصبحوا اولا واعين بانهم أمازيغ في بلد امازيغي و انهم ليسوا بلاجءين و لا عابري سبيل و لا سياح و لا زوار و لا ديبلوماسيين و لا مستعمرين و لا عمالة خارجية و لا اجانب و لكي يكونوا كذلك يجب عليهم الاعتراف بانهم أمازيغ بحكم هوية الارض امازيغية و هذا لا يجبرهم على تعلم الامازيغية. فقط الاعتراف بانهم أمازيغ و ليسوا عرب من الدرجة الثانية و بعدها سينتشر الحس الوطني و المواطنة الحقة!
2 - KITAB الأحد 21 يوليوز 2019 - 11:45
صحيح أن هناك مجالات تمكن الباحث والمراقب معا من أن يتعرف إلى عقلية المغاربة عن قرب ، من هم ومن أية طينة ينحدرون، وأولها السياقة واستعمال الطرق فهي تختصر بحق عقلية المغربي الميّالة إلى العربدة والفوضى واللاقانون، ثانيهما استعمال الفضاءات العمومية، فمعظمهم لا يحسن استعمال هذه المرافق تراه على متن القطار أو في المقهى أو السوق يقذف بعبارات نابية ولا يحترم دوره داخل الطابور، وأقبح من كل هذا لا يقبل بأن تنعته بأصابع الاتهام... لا يعرف كيف يأكل ولا... فماذا يمكن أن ننتظر من شخص انعدمت فيه التربية وانغرست فيه أشواك الأنا الفارغة حتى النخاع غير السلوكيات المقرفة والبعيدة عن البشرية إنها باختصار سلوكيات لا يمكن صدورها سوى من شخص همجي،
3 - KITAB الأحد 21 يوليوز 2019 - 11:45
"والمخاربة" عبارة كانت إلى حين وما زالت تشير إلى عقلية التخريب التي تأصلت في كثير منهم، وهنا يمكن طرح تساؤل ولو أنه يبدو بليدا، لماذا كل مساعي المغرب في استضافة التظاهرات الدولية من قبيل كأس العالم (المونديال) أو كأس إفريقيا للأمم دائما تصاب بالفشل؟ لأن اللجن والهيئات القائمة على مثل هذه التظاهرات وجدت أن المغرب ما زال قاصرا على استضافة هذه المناسبات وذلك عائد بالدرجة الأولى إلى نوعية البشر التي تقطنه، وتحياتي
4 - البعث العربي الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:26
الى Me again
فلتبدأ بنفسك أولا حاول الكتابة بالحرف الفينيقي حتى يتسنى للجميع أن يفقه كلامك والله شر البلية ما يضحك السيدة كتشرق و انت كتغرب استمتع بلغة الضاد صديقي لا بديل لها غير العربية نفسها ...
لم أجد الكلمات المناسبة حقيقة شعرت لوهلة أنني انا من يتكلم الأخت زكية تحياتي الخالصة لكي
5 - Hassan الأحد 21 يوليوز 2019 - 15:06
""أما آن وقت الشجاعة"" لا زلت أنتظر من هذه المبدعة أن تسمي الأشياء بمسمياتها و لا تتقمص شخصية المتشفي . نحن مغاربة خدلنا المثقفون و سمحوا للإنتهازيين بالتنظير و تواروا إلى الخلف منهزمين وادعوا أن المغربة ذاكرتهم قصيرة .
6 - الرياحي الأحد 21 يوليوز 2019 - 16:57
لامناص من إحداث وزارة"الهجرة الداخلية" مع إصدار قوانين منع بيع الأرض الفلاحية على غرار ما قامت به فرنسا في مجاعة 1937 وأخرى محفزة لاترفض وطبعا نقل مرافق المدينة إلى البادية لحبس الهجرة القروية بل تدشين الهجرة المضادة.دون ذلك فتشرميل تخريب دعارة قرقوبي تطرف تخونج تسلف أمية ...وكل ما وصفت الأستاذة زكية مشكورة
7 - tarrasteno الأحد 21 يوليوز 2019 - 17:44
4 - البعث العربي
الأخ الأمازيغي كتب بالحرف الآرامي الذي تعلّمناه جميعا في المدارس. لسوء حظنّا أنّ الله سلّط على المغرب مسؤولين غير ديموقراطيين كان يعيشون على وهم أمّة متّحدة من بلاد عنثرة بن شدّاد إلى بلاد تابعمرانت . منذ أن دُبِح الخروف يوم عيد الأضحى بعدما وُجد في حفرة، أصبح المغرب مغرب الجميع؛ مغرب الآراميين و التيفيناغيين و الفرنساويين
8 - ....الرياحي الأحد 21 يوليوز 2019 - 18:13
تحية، عين الصواب ما ذهبت إليه، وأضيف استصدار قوانين زاجرة داخل المدن وتعليم المغاربة الإتيتيك... المغاربة ما أحوجهم إلى إعادة التربية recyclage ، وتحياتي kitab
9 - المخاربة الأحد 21 يوليوز 2019 - 19:41
لمخاربا هى عبارة نسمعها دائما وتتردد على مسامعنا وهى حقيقة إنه سلوك منحرف يتجسد فى الأغلبية من المغاربة للأسف بل هى أمراض وإعاقات مُعيقة وتُعيق بل فكر بليد مبلد مشتت إمعة حسود حقود ... هذا عيبنا وهذا واقعنا المر ...
10 - nawrace الأحد 21 يوليوز 2019 - 23:24
شكرا لصاحبة المقال على تصويرها لمظاهر الانكسار التي تعرفها الحياة المغربية بصفة عامة من عنف على مجموعة من المستويات الحركية و اللفظية وغيرها والتي تؤكد على ان القيم الاخلاقية والمعايير الاجتماعية وقع عليها تغيير نحو الاسوا وهذا يرجع في نظري الى عاملين اولا غياب ثقافة شعبية حقيقية وليست ثقافة البنديراي الثقافة الفولكلورية والعامل الثاني يكمن في الغياب الشبه التام لتطبيق القوانين للحد من هذه الظواهر . هذه نثفة من قصيدة شعرية لي تحت عنوان(ارتجال )
قدرنا الانرى النور
ربما ولدنا في الظلمة
واجانا النور
ربما تنفصنا الحكمة
ربما نحن اهل نقمة
او ربما لانعرف ماذا نريد
لم نحدد بعد موقعنا في نزعة ارضوية
لم نقرا بعد تاريخنا
لم ندونه بحروف ذهبية
لم نحدد بعد الهوية
كي تستقيم الوطنية
ونفنى في حب هذه الارض السخية .
11 - Simsim الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:08
إلى المسمى me gain
أولا أنت لست بمغربي لأنك أمازيغي
والحالة هذه لا توجد دولة أمازيغية على الإطلاق
فأنت لست معني بالمقال
والمغرب هو بلد المغاربة أي بلد العرب وكل من هو منصهر في العروبة والإسلام
لعلمك ياقزم عصره لو جندت جنود الإنس والجن على تغيير ثوابت هذا البلد العظيم
فلن تفلح ولو للحظة واحدة
ثانيا بما أنك أمازيغي كما جاء على لسانك
أما كان لك أن تكتب بحروف تيفنار حتى تكون
منسجما مع جنسيتك الأمازيغية أم أن لسانك مفتولا كما كان الكرن الذي كان يتوسط رؤوس البرابرة ليس ببعيد من الزمن
ولا أظنك تتذكر تلك الحقبة
عندما يتكلم الأسياد عهدي بالقردة يتمعنون علهم يقلدوا الأسياد
لذلك فلا تظن نفسك أنك تكتب أو تجيد اللغة العربية
القرد قرد حتى ولو أصبح ناطقا
أما عن المقال الكاتبة أخطأت لأن المغرب مهما اقترف عديمي الضمير والإحساس
فلا يحق لنا أن نسير على نهجهم
المغرب كبير وكبير جدا من أن يكون مخرب
ما الفرق بين هؤلاء وبينك ياأختاه وأنت تستعملين هذا المصطلح القدحي
الأشياء تتغير بالتي هي أحسن وبالكلمة الجميلة الحسنة
لقد كنت ما في ذلك من شك في نفس سنهم ولا أظنك كنت تفكرين كما تفكرين حاليا
12 - محمد الصابر الاثنين 22 يوليوز 2019 - 11:20
لاتنقصنا الحكمة كمغاربة،ولاتنقصنا اللباقة، ولكن تنقصنا الوطنية التي نعلمها لاولادنا بشكل ناقص،أما نحن الكبار فلنا أنانيتنا ولنا حساباتنا الحزبية والطبقية والتعددية والنوعية...
فلاحاجة للتشاؤم، ولامبرر لانعات المغاربة بأبشع الصفات واتهامهم بأقبح النعوت، فالوقت القادم سوف تتصارع القوى جيدا وتتشكل بعد مدة تيارات الوطنية المغربية بدون ميز ولا اتهامات، أما الصحوة وماشابهها فهي موجودة ولاأحد يريد تفعيل مظاهرها ونحن ولله الحمد كما هي سائر الشعوب ندخل في مصاف البشرية جمعاء بدون استثناء، ونقفز في زمننا بكل خطانا، ليس لأن "نْصْ نْصْ... حَدو طنجة" كما تقولين...ولكن لاننا نريد أن نطوع بعضنا ونرفع من سقف "الاستثناء المغربي" بـــ التغييب والتمكريه والمحسوبية والكبرياء والزبونية وأشياء أخرى...عطلة ميمونة.
13 - Hicham UK الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 13:00
النسيج الاجتماعي اصابته اعطاب ادت الى ظهور المخاربة حيث يلاحظ نوع من اللفظ بل و الاستعلاء في شخص الدولة ومن طرف الفئات المحظوظة بل و حتى الطبقة المتوسطة على قلتها و علاتها لفئات عريضة من المجتمع بدل مد يد المساعدة و المساهمة في تطويرها و بث الشعور بالقيمة و الانتماء و الامان. السلوك التخريبي ما هو الا ردات فعل للتذمر و الاحتجاج على الاقصاء و الاهمال حيث لم يعد لهذه الفئات اي شيء تخسره بل هم لا يمتلكون اي رصيد يجعلهم يحرصون على استثماره و تنميته خا صة في الشعور بالانتماء و المواطنة على شاكلة انا منبوذ و مرفوض في وطني اذا انا مخربي.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.