24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer

رواء مكة

رواء مكة

كثيرا ما كان حسن أوريد يثير الانتباه، سواء باعتباره منتميا سابقا للمحيط الملكي، أو باعتباره رجل سلطة تنفيذية، أو باعتباره كاتبا أديبا منتجا للأفكار.

حسن أوريد كان يمشي جنب حائط المجتمع السياسي والأدبي المغربي بعدما تخلص من جبة السلطة، وبعدما جرب السباحة في نهر يحرسه أهل الفكر والتنوير، بدون أن يسمحوا له بالتمتع بلذة ماء النهر المؤدي إلى مستنقع السياسة، لغايات في نفس يعقوب.

حتى وهو يراكم مؤلفات تتعدد وتتنوع في مشاربها وإحالاتها ومآلاتها، لم يكن حسن أوريد يثير شبهة تحرك من حوله زوابع وتوابع ترتبط بشخصه عوض كتاباته.

حتى وهو يطرق أبواب أجناس كتابية مختلفة المنزع والأسلوب والمنحى، لم يكن حسن أوريد يثير إعجاب الكثير من المتتبعين لسوق الكتابة في المغرب، كما لم يكن يثير سخط آخرين، على اعتبار أنه ظل يحافظ على شعرة معاوية مع المغرب الرسمي من جهة، ومن جهة أخرى ظل يراود الاتجاه الآخر، ليس بالضرورة المعاكس، ليقنعه بمنتوجه الفكري والإبداعي الذي يمشي، برجل واحدة على الأقل، ضد التيار السائد.

حتى وهو يبحث لنفسه عن مكانة اعتبارية خاصة بين كتاب المغرب الكبار، لم يكن حسن أوريد يخفي حبه لسلطة الكاتب وتمتعه بالصيت والحضوة والمكانة، تعوضه عن فقدان سلطة وحضوة الواقع الاجتماعي والسياسي الرسمي الذي أنتجه وانتمى إليه طويلا.

حتى وهو يصدر رواية (سيرة حمار)، لم يكن حسن أوريد يطلب غير الغفران والصفح، متقلدا وسام إيزابيلا الكاثوليكية، الذي حصل عليه، ذات مناسبة، اعترافا بمجهوداته الحميدة في التقريب بين ضفتي جبل طارق.

حسن أوريد وهو يدور دورته الكاملة في اتجاه نفسه، وفي اتجاه محيطه السياسي والاجتماعي، كان يلتقي في الطريق بمطبات تنظيمية تحد من حرية تحركه، وتجعله أسير ماضيه السياسي، بالرغم من استعماله لكثير من الأسلحة المعرفية التي يسوق بها نفسه كزاهد في السلطة، وكمتطلع نحو الطليعة المغربية المشاكسة.

تجربة هذه الأسلحة الاجتماعية والسياسية لم تشفع له في امتلاك سلطة بديلة، نقدية هذه المرة، بالرغم من بلاغة ولمعان عناوين كتب كثيرة أنتجها لعل أبرزها (من أجل ثورة ثقافية في المغرب)، وبالرغم من اعتباره أول من استقبل اليهودي المغربي أبراهام السرفاتي عند عودته من المنفى، وغير ذلك من الإشارات الدالة على عهده الجديد الذي قدم من أجله تضحيات لم يكن لها وزن في التالي من الأيام والاحداث والمواقف والمواقع.

ما الذي ارتكبه حسن أوريد حتى وجد نفسه خارج جنة السلطة؟

وقبل ذلك، هل خروجه إلى أرض الله الواسعة كان اختيارا منه، أم فرض عليه من جهات أخرى لم تستسغ نزقيته الفكرية، فتم نفيه ليهيم في جهات وظيفية وجغرافية عديدة قبل أن يلقي به إلى الهامش؟

هل الخطاب النقدي الذي يتبناه حسن أوريد، هو نتيجة قناعة فكرية أم هو مناورة ترمي تبليغ رسائل إلى من يهمه الأمر، خاصة بعد مغادرته منصب مؤرخ المملكة سنة 2010؟

إلى أي حد يأخذ الرأي القائل بأن حسن أوريد استُغل لإقامة جسور التواصل بين الدولة وبعض الجماعات الرافضة للعبة السياسية المغربية، وأنه لم يقدم المطلوب منه، إلى أي حد يأخذ هذا الرأي وجاهته؟

هل ارتباط حسن أوريد بالثقافة المغربية الشبه شعبية مكنه من اكتساب مناعة فكرية تحميه من هجمات المتربصين بمشروعه الإبداعي والنقدي، وتعطيه خصوصيته المشتهاة؟

لماذا تحول التقبل الثقافي لحسن أوريد من مستوى حسن إلى مستوى متوسط ناقص، في مشهد ثقافي مغربي حساس جدا ومتوجس جدا؟

من أين تأتي هذه الهجمات المتعددة والمتنوعة التي يتعرض لها حسن أوريد؟

هل روايته (رواء مكة) لها محل من إعراب هذه الهجمات؟

هل (رواء مكة)، ورحلة الحج التي أنتجتها، لها ما لها، وكان يجب أن يكون عليها ما عليها؟

هل الانتشار الواسع لرواء مكة، بين الإسلاميين، وتقبلهم وتبنيهم لها، كان لابد أن يكون له ما بعده؟
كانت رواية (رواء مكة) مجرد متن إبداعي يتداول في حدوده الدنيا بين المتابعين لجنس الرواية المغاربة، قبل أن يتحدث عنها الداعية الإسلامي (أبو زيد المقرئ الإدريسي) في برنامج إعلامي، بين مجمع صغير من الفقهاء والدعاة.كان تمجيد (المقرئ) للعمل الروائي بمثابة يد سحرية رفعت مبيعاته إلى أعلى مستوى، إذ في وقت قياسي نفذت نسخ الرواية من الأسواق، في سابقة ربما لا يوجد لها شبيه في تاريخ بيع الكتاب في المغرب.اعتبر بعض المتتبعين حديث المقرئ الإدريسي، المسهب والحماسي، عن الرواية نوعا من الاستقطاب الإيديولوجي الذي سقط في فخه حسن أوريد.البعض الآخر، اعتبر سكوت حسن أوريد، أو قبوله للتوظيف الإيديولوجي للرواية، حسابا تجاريا جاريا، كانت تموله مبيعات الرواية في أوساط الإسلاميين، المستفيد الرئيسي منها جيب حسن أوريد.بعض آخر اعتبر الرواية حقيقة روحية توصل إليها حسن أوريد، واقتنع بخلفيتها الدينية وتمثلها في الرواية كما في الحياة.
الكثير من هؤلاء وأولئك لم يلتفتوا إلى العمل في بعده الأدبي الإبداعي، واكتفوا بإحالاته الدينية، على اعتبار أنه يمثل تلك الرجعة الدراماتيكية التي يحتاجها الإنسان لتنقله من الظلام إلى النور، بالمفهوم الديني.لماذا أغلبية المتعاملين مع رواية رواء مكة كانوا يبحثون بين دفتيها عن ضرورة الإيمان وأهميته، عوض البحث عن القيمة الأدبية للعمل؟

هل بالفعل موضوع التوبة هو الطيمة الموضوعاتية لرواية رواء مكة؟

هل المعالجات الإيديولوجية التي رافقت الرواية يمكن أن تكون بديلا عن المرافقات التحليلية الأدبية، التي تعطي للعمل الأدبي قيمته، وتمكن من النظر إليه وفق محددات العمل الروائي الناجح؟

هل بهذه المعالجة يمكن تعويض الفقر النقدي الذي قوبلت به الرواية؟

لماذا لم يهتم عدد من المهتمين بالجانب الفني للسيرة الأدبية في الرواية، وركزوا فقط على الجانب النفسي والوجداني والفكري للكاتب؟

لماذا لم يوقف حسن أوريد هذا البوليميك، ويقطع الشك بيقين أن الرواية مجرد عمل إبداعي لا يحتمل التأويل والتوظيف من طرف أي جهة من جهات التعاطي مع الحج كركن من أركان الإسلام القائم على التوبة بدرجة أولى؟

هل التوبة هي ما يبحث عنه حسن أوريد؟

وهل التوبة، إذا سلمنا بها كمحدد موضوعي للرواية، تعني أن حسن أوريد يقترب من الإسلام السياسي، في أفق البحث عن قنوات اتصال تنظيمية يمكن أن تعيده إلى المربع السياسي الأول، مع تغيير المواقع التي تتأسس على تغيير المواقف التي لا يخفيها الكاتب، سواء كانت فكرية أو سياسية أو اجتماعية؟

هل يمكن ان نرى حسن أوريد مرشحا محتملا بين لوائح الإسلاميين في الانتخابات التشريعية المقبلة؟

هل محاولة استقطاب الإسلاميين لحسن أوريد هو نوع من تعويض غياب أدباء لهم وزن وصيت وصدى؟

ما المانع من زواج حسن أوريد بالإسلام السياسي، شرعيا أو عرفيا أو كاثوليكيا؟

هل تكون رحلة السياسة المفترضة، التي يشم رائحتها بعض المتنبئين، قائمة على رحلة الحج التي يقدمها حسن أوريد كمرحلة جديدة في حياته؟

أليس هذا اللغط الكبير الذي يحيط بحسن أوريد من جهات متعددة، معلومة ومعروفة بتوجهاتها وخلفياتها، يمكن اعتباره تقديرا قبليا للموقف، ووقوفا في وجه إمكانية انحراف جديدة يمكن أن يقوم بها حسن أوريد؟

في إحدى المداخلات التأطيرية لحركة 20فبراير سنة 2013 تساءل حسن أوريد حينها، هل للفاعلين السياسيين القدرة على الاعتراف بأخطائهم المرتكبة دون الاختباء وراء الأعذار.

حسن أوريد، نفسه، وهو يوقع رواية رواء مكة في شهر ماي الماضي بمدينة الدار البيضاء قال، يجب أسلمة الحداثة للتماشي مع تقاليد المغاربة، أو لكي نحافظ على تقاليد الدولة المسلمة الحديثة.

تفاصيل كثيرة يمكن أن تفرزها مقولة قدرة اعتراف الفاعلين السياسيين بأخطائهم، وتفاصيل كثيرة أخرى يمكن أن تقدمها مقولة أسلمة الحداثة، ومادام الشيطان دائما يكمن في التفاصيل، تبقى أحقية معرفة هل شيطان الرواية، على غرار شيطان الشعر، الذي ألهم حسن أوريد كتابة رواء مكة، ألهمه كيف يروج لروايته تجاريا، وكيف يوظفها لإمكانية تصفية حسابات سياسية وفكرية مع جهات كان بعضها يحاربه لاعتبارات فكرية، وبعضها كانت تريد له أن يُنسى.

هل حقيقة أن حسن أوريد الذي أخرج من الباب، يريد العودة من النافذة؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - KITAB السبت 20 يوليوز 2019 - 23:19
ما أخافه على أوريد أن ترفع معاول الأقزام وأشباه المثقفين في وجهه سيما الأمازيغيين الغلاة منهم الذين كانوا إلى وقت قريب يروا فيه كشّافهم ورائدهم في العودة بالمغرب إلى سابق عهده قبل العرب الفاتحين ،لكن اليوم وبعد أن تكشف لهم من هو أوريد الروحي سيلطمون وجوههم وربما انقلبوا عليه صاغرين، صحيح أن المقرئ ساهم بكثير في الترويج لكتابه رواء مكة، لكن إقبال الناس عليه كان بدافع ليس بالثقافي الصرف وإنما ب"العصيان والمروق" الذي حول أوريد من البحبوحة العلمانية وتشييء الدين إلى مسلم مؤمن ورب الكعبة، فهي تجربة قاسية وأعتقد أنها نهائية علما أن أوريد في مقتبل العمر وأيامه الأولى ازداد في أسرة مؤمنة تحافظ على صلواتها وأورادها وقد امتص كثيراً من القيم وعوده لم يتقوّ بعد... لكن كانت له فيما بعد جولات فكرية مكنته من أن يتذوق من حياضها.،وتحياتي
2 - KITAB السبت 20 يوليوز 2019 - 23:25
لغة رواء مكة سلسة جمعت بين أعين الآداب العربية الكلاسيكية، بيد أن صغار العقول قد يجدون عيّا في إدراك معانيها ودلالاتها ومن ثم سيملون ويطرحون الكتاب جانباً خاصة وأننا نعيش زمن الصورة، كنت وما زلت أقترح تحويلها إلى عمل سردي تخلله موسيقى صامتة تتنوع حسب فصول الكتاب وفقراته، أو تضاف إلى الكتاب في شكل قرص على شاكلة اليوتوب، وتحياتي
3 - Saccco الأحد 21 يوليوز 2019 - 01:59
اكيد ان مرحلة فطام السيد اوريد ومنعه من رضاعة جد دسمة وحضن حاضن ودافئء ،اكيد ان ذاك الفطام بذاك الشكل اوصله الى مرحلة نفسية مربكة وعصيبة هزت وجدانه ولم يجد لها شفاء غير الارتماء في روحانية لكن ليست تلك الروحانية الشخصية المنغلقة على الذات بل روحانية ذات رواج سياسي أي روحانية سياسية ومن الضفة الاخرى
4 - Hassan الأحد 21 يوليوز 2019 - 02:15
السيد حسن كتب رواية في قالب سيرة ذاتية هذا الجنس الأدبي يعتمد الحكي و التشويق . الخبز الحافي رواية وصلت للعالمية كاتبها ليست له بلاغة بيان و لكن بليغ في الوصف . يصف البؤس كما لا يمكنك أن تتخيله . . البؤس المادي والروحي و العاطفي . القراءة متعة . لكل رواية جمالية خاصة . الكاتب أمازيغي بالفطرة عربي اللسان . الحاج في بيت الله في مكة بعد الإحرام والمحراب السعي لطلب الرزق . أما عن حياته الخاصة فهي توابل الشهرة
5 - sifao الأحد 21 يوليوز 2019 - 09:38
كل ما له علاقة بمكة يحضى باهتمام خاص،حتى ترابها وماءها واحجارها ليست عادية،لو ان اوريد عنون نفس الرواية بعنوان آخر ما كانت لتلقى هذا الاهتمام ، الاسلاميون اعتبروها غزوة في عقر دار العلمانيين والعروبيين اعتبروها نكسة للامازيغ - من يعتبر الوجود الفرنسي في المغرب استعمارا والوجود العربي فتحا ،لا يستحق المناظرة والنقاش ويعبر عن مراهقة فكرية في حاجة الى المزيد من الجرأة الادبية والامانة الاخلاقية ليدلي برأيه في اي موضوع - وكأن اوريد هو احد رواد العلمانية في المغرب والعالم او احد كبار قادة الحركة الثقافية الامازيغية ، وبروايته هذه يكون قد دق آخر مسمار في نعش العلمانية والامازيغية في حين ان الموضوعين اكبر من رواية او مراجعة فكرية لشخص تدرج في المسؤوليات ،اختار او أُرغم على تغيير مساره الفكري والسياسي لاسباب لا يعرفها الا هو ، روايتة تعبر عن صراع داخلي لم يستطع حسمه بالنظر الى نشأته في اسرة محافظة ، كما نعلم جميعا ان مرحلة الطفولة يكون لها دورا محوريا في رسم معالم شخصية المستقبل ، يعترف ان زيارته الى مكة اعادته الى مرحلة طفولته والطفل لا يُؤخذ بآرائه باعتبارها غير ناضجة وغير مسؤولة ايضا
6 - لحريزي الأحد 21 يوليوز 2019 - 11:21
لا أرى فرقا بين أوريد و بين جل المغاربة الذين بعد عربدة السنين يرجعوع إلى الله وينهون مسارهم الحياتي الانزياحي الحافل بالمغامرات بالعودة إلى أصلهم التقليدي المحافظ ويبدأون في التفكير في الصلاة والحج. انها ثقافة سائدة ليس إلا ولا نجدها عند الشعوب التي تؤمن بأن قاعدة الخرق والإنزياح عن المألوف و عن الثقافة الإستسلامية وتطوير نماذج حياتية جديدة هي الرهان الحقيقي نحو تحرر وانعتاق الإنسان. فأوريد كل ما قام به في هذه الرواية هو محاولة إعادة إنتاج واقع ثقافي بائس وبئيس استغرب لمن لم لا فيه يحس بالضجر. شكرا هسبريس على النشر.
7 - a sifao الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:13
تحية، ما كنت لأرد على تعليقاتك لولا ما لاحظته من حصافة وتعقل في نظرك إلى القضايا ومواقفك منها، أشرت إلى أن كل ما يمت بصلة إلى مكة سيلقى إقبالًا من "الإسلاميين" ،هذا طبيعي سيما إن كان يحمل جديداً أو يحفر معمقا في الروحانيات، ألا ترى معي أن فاطمة لحلو أعياها داؤها وأكدت لها جميع الفحوصات الطبية أن أجلها بدأ يقترب، فجمعت رحالها وقصدت الحج وفي نيتها أن تلقى منيتها هناك... لكن القصة ستنتهي بشفائها التام الروحي والمادي، وكتبت كتابها المشهور "فلا تنس الله" الذي عرف إقبالًا منقطع النظير من طرف القراء بمختلف مشاربهم، كذلك هناك أحد أعمدة الملاحدة المشهورين أنتوني فلو Antony Floa صاحب كتاب "هناك إله" there is a God ردا على كتابه الأول ؛ ليس هناك إله " there is no God" . : كيف غير أشرس ملاحدة العالم أفكاره؟ باعتقادي أن التمسك بيقينياتنا الأولى كثيراً ما يقف حاجزاً بيننا وتغيير معتقداتنا وأفكارنا، وبالتالي فقراءة الآخر ضرورية حتى ولو كان يختلف معك في المواقف والمسلمات، وتحياتي kitab
8 - Saccco الأحد 21 يوليوز 2019 - 19:02
ملحوظة

المقصود بالفطام في التعليق saccco-5
ليس الفطام الطبيعي اي الفطام من رضاعة الام الحقيقية بل تعبيرا مجازيا والمقصود هو انقطاع العلاقة "العضوية"عن المحيط الملكي

فمعذرة
9 - ... من ورق الاثنين 22 يوليوز 2019 - 09:51
هناك أقلام عربية مزاجية تذهب مع كل تيار إذا كان يساير توجهاتهم وخربشاتهم لكنهم يصدون أخرى إذا كانت تنتقدهم حتى ولو دعاهم الأمر إلى حذفها، هل هؤلاء يصدق عليهم كتاب وأصحاب رأي؟!
10 - عبد العليم الحليم الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:34
تقدم وتيه ديني!!
"..وإنه من النادر جدا في هذه الأيام أن أذهب إلى أي مزار أو معبد دون الاصطدام بحشد من الزوار من الشباب الياباني.ولم يكن هذا الحال قائماعلى الدوام..فالرواد الأكثر حماساً للمعابد البوذيةوأضرحةالشنتو في الوقت الحاضر أضحوا بلا شك من الشباب..
لقد اقترح سلوكهم وأداءهم بأن تواجدهم هناك ليس مجرد أمر فضولي.وكان لديّ نفس الانطباع عندما زرت مزار-كاميغامو-في كيوتو..قبل 3 سنوات. استعدادا للطقوس الدينية المقدسة(shikinen sengū)التي من المقرر إقامتها عام ٢٠١٥..وقُبيلَ إبداء الاحترام للضريح،كان أيضا يَتّمُ دعوتهم للاستماع إلى عرض من قبل الكاهن.وقد فوجئت حينها بالجمهور الذي غلب عليه الشباب حيث استمعوا إلى الكاهن باهتمام بالغ.ولربما لا استطيع ان أقول لكم بالضبط متى أصبحت المعابد والمزارات مقصدا للحشود تحت سن الـ ٢٥. فالأهم من ذلك،يبدو واضحا من أن هؤلاء الزوار الشباب حضروا هناك ليس لمجرد رؤية المعبد فحسب بل جاءوا للاتصال مع الالهةايضا..
قد يكون ظهور القائد الكاريزمي القادر على تركيز الأشواق الروحيةغير المتجانسةمن شباب اليوم كل ما هو مطلوب لنشوءحركةدينيةرئيسيةجديدة في اليابان"شيمادا هيرومي
11 - sifao الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:36
kitab
احيانا ينجح العلاج النفسي في ما يفشل فيه الطب الاكلينيكي ، كثير من المرضى الذين عجز الاطباء عن تشخيص عاهاتهم او اشفاءها قصدوا "الاضرحة والاولياء الصالحين"فنجحوا في تجاوز محنهم ، هذا لا يعني ان الولي الصالح هو الشافي وانما اطمئنان المريض وايمانه وثقته فيه هو ما يساعده على تجاوز مرضه وقد تكون هناك عوامل اخرى لم تكن في الحسبان ، والدليل على هذا هو فشل اخرين في ذلك ، لو كان الحج الى مكة يُشفي من الامراض لاصبحت اكبر عيادة"روحية" في العالم ، الكثير من الحجاج ذهبوا اليها اصحاء وعادوا منها مرضى ومنهم من لقي هناك حتفه بابشع طريقة ، مات العشرات رفسا بالاقدام وآخرون سحقتهم رافعة وآخرون احرقتهم النيران ولم تشفع لهم صلواتهم ودعواتهم الى الله ووجودهم في مكة لتفادي الكارثة ، وما قد يحصل للمسلم يحصل ايضا لليهودي والمسيحي والبوذي والوثني ايضا ، لا يمكن الاعتماد على استثناء لبناء قاعدة...
اليقينيات هي التي تقف عائقا في وجه تجاوز خلافاتنا وقبول اختلافاتنا كجزء من غنانا الثقافي ، تعدد الاراء واختلاف المواقف دليل على حركية الفكر وحيويته ، يمنح لنا فرصة اضافة الجديد واستعابه...تحياتي
12 - KITAB الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:21
التبريرات Sifao التي دفعت بها لاستشفاء بعضهم من المزارات وغشيان بعض الأضرحة والمعابد تحديدا قد يصدق أثرها على حالات دون أخرى، وحتى الطب الإكلينيكي وقف عاجزاً أمام حالات ما زالت عصية حتى على مباضع العلوم، ذكرني إلحاحك على الطب النفسي أو بالأحرى علم النفس المرضي Psychopathology "بالعزيمة" التي يتسلح بعض الفقهاء (دير النيّا والحجا مقضيّا) أو "النية أبلغ من العمل" ، فعلاً أثرت في ملاحظتك الأخيرة قضايا جد دقيقة وحساسة ذات صلة بالطب الروحاني (ليس بالمفهوم المنتشر لدى فقهائنا) ، وهذا موضوع آخر من المؤكد أننا سنختلف فيه، وأعذرنا إن ختمت بمثال كمن يريد أن يستل مسمارا طويلًا ظل مغروسا في خشب لأمد بعيد وحريص على الحؤول دون اعوجاجه أو قرضه... ألا تبدو مهمة صعبة سيما أمام شخص مجرد من كل الأدوات إلا من عقله ويده وعينه، وشكراً على هذه الجولة الممتعة، وتحياتي
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.