24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:5113:3517:1020:1021:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. الاتحاد الهولندي يخطط لإفساد انضمام إيحاتارن للمنتخب المغربي (5.00)

  2. رائحة نتنة تقود إلى جثة ستيني بمدينة الدروة (5.00)

  3. النموذج الصيني في محو الفقر .. سياحة قروية وقروض للفلاحين (5.00)

  4. أم الربيع الهادر لا يبقي ولا يذر .. رابع ضحية في أقل من أسبوع (5.00)

  5. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | السراويل القصيرة والحروب الصغيرة

السراويل القصيرة والحروب الصغيرة

السراويل القصيرة والحروب الصغيرة

من المساوئ البارزة للنقاش السياسي في بلادنا ميله الشديد، في جانب منه، إلى اختلاق المعارك الصغيرة، وإذكاء نيران البلاغات والردود الشخصية، والبحث عن الفرص وانتظار المناسبات لتصفية الحسابات الذاتية، الفكرية منها والسياسية، بعيدا عن الميدان الحقيقي والموضوعي لخوض المعارك؛ وهو ما يعني أننا نضيع المزيد من الوقت في صناعة المزيد من التباعد والتقاطع بين المكونات والأطاريح المختلفة، مما يضر بقضايانا الأساس، ويؤجل مواجهتنا لمعضلاتنا الجوهرية.

نعم، الشكر موصول والتقدير الجميل واجب لكل من أحب هذا الوطن، وأسدى له خدمة، من قريب أو بعيد، حتى وهو سائح عابر، أتانا ضيفا، يطلب كرمنا وحفاوة ديارنا وأهلينا، لا عاقل في بلادنا يقول بعكس هذا.. شكرا لهؤلاء الشابات البلجيكيات على هذه الالتفاتة الجميلة والمعبرة، والتي تدعونا إلى التوقف قليلا، بقصد التفكر وأخذ العبرة، بعيدا عن حرب السراويل، والصراعات الوهمية بين الثنائيات الضدية، التي يتم النفخ فيها كثيرا في بلادنا، الأصالة والمعاصرة، المحافظة والحداثة، الرجعية أو الظلامية والتقدمية وهلم جرا..

دعونا قليلا نفكر في بعض الأسئلة الأساس، لماذا ظلت العديد من طرقاتنا، وممراتنا على هاته الحال، مدة ليست باليسيرة؟؟، لماذا نحكم على مجموعة من المواطنين الغلبة بهذا النوع من العزلة القاتلة، والحرمان من كل شيء؟، لماذا لم نستطع تشييد مسالك وطرق جديدة بالمواصفات الدولية، إلا فيما نذر، وظللنا لأكثر من خمسين عاما نستعمل طرقات ومسالك المعمرين؟، وحين ننجز طريقا، نشد على قلوبنا كلما حل الشتاء، خوفا من انهيارها على رؤوسنا، أين تذهب الميزانيات المرصودة للإصلاح؟.

ما تقوم به مؤسسات المجتمع المدني من شراكات ومبادرات شيء جميل، ولكنه لا يغني عن المسؤولية الأساس، الجمعيات وجدت لتساعد في حدود ما تطيقه أنشطتها، ولكنها لا تنوب عن الفاعل الرئيس، والمسؤول الرئيس، إلى متى سنظل ننتظر من يأتي من قريب أو بعيد ليعلمنا أصول العمل، وفروض الإتقان؟ كان على ضيفاتنا البلجيكيات وغيرهن أن يجدن طريقنا معبدة، ومسالكنا مبلطة، بعد ستين عاما من الاستقلال.

هذه بعض عناصر النقاش الجدي الذي علينا فتحه _ في نظري _ بدل التقاذف بتهم الإرهاب والانحلال الخلقي، بين مكوناتنا الفكرية والسياسية. لست أدري كيف يحلو للبعض أن يتحولوا إلى مخبرين، يمدون الجهات الأمنية بأسماء الإرهابيين، ومخالفي القانون، وكأن بلادنا غارقة في أتون التطرف البغيض، مما يؤسف له غاية الأسف؟

من معضلات النقاش الفكري والسياسي في بلادنا هذا الخلط أو التخليط في الأدوار، وهذه الرغبة غير المفهومة في القضاء على المخالفين، عبر اختلاق حروب صغيرة، تبعدنا كثيرا عن قضايانا الأساس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - عبد الرحيم فتح الخير . الثلاثاء 13 غشت 2019 - 11:05
لست أدري كيف يحلو للبعض أن يتحولوا إلى مخبرين، يمدون الجهات الأمنية بأسماء الإرهابيين، ومخالفي القانون، وكأن بلادنا غارقة في أتون التطرف البغيض، مما يؤسف له غاية الأسف؟ ... ولكن سيدي الفاضل هذا الأمر الذي تتأسف له أمر محمود ، فكلما انخرط المواطن في التبليغ عن أي سلوك ينطوي على شبة إرهابية حتى لو كانت مجرد ظنون ، ساهم في تقزيم هذه الظاهرة المخيفة وحصرها في مجالها الضيق ، وانخرط مع الإجماع بضرورة تجفيف منابع الإرهاب . لأنه مع الأسف أستاذ الأرضية بفعل الموروث الثقافي الديني ، الأرضية خصبة وقابلة لتفريخ هذه النوعية من طيور التخلف والظلام . فلا زال لمعسكر النقل ضدا عن العقل في بلدنا خلايا نائمة حاقدة وعنيفة ، والتبليغ عنها جهاد نحو التحرر ومعركة سنخوضها حتى تتحقق الدولة التي نريد ، حيث العلمانية ، والملك الذي يملك ولا يسود .
2 - عبد الرحمان الأربعاء 14 غشت 2019 - 15:05
هل رأيتم تدوينة عصيد الأخيرة حول برلماني حزب اللمبة الذي سبب للمغرب شوهة دولية؟
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.