24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  4. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  5. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التاريخ الذي لا نحبّ ...

التاريخ الذي لا نحبّ ...

التاريخ الذي لا نحبّ ...

التاريخ يُكتب ليلاً والموظفون نائمون، يصحو الموظفون صباحاً ينفذوه ليس أكثر.

- توماس بينشون –

إني أقرأ التاريخ لأعرف كيف أعيش، إذ المكتوب منه معلوم بالخداع والتمويه، وليس أقل ما يستدرك من ذلك غير الحذر من أن يتسلل إلى قيم العيش تلك أغلال تمنع العقل من أداء وظيفته في إماطة الأذى وإزالة الشوائب .

كثيرا ما يستفزني سؤال المعنى من مدى قدرة التاريخ على إعادة تدوير وصياغة الحياة. فالأخطاء القاتلة التي تغطي صفحات من التدوين والتوثيق تفضي إلى حتمية إنسانية لامتوقعة، يصير فيها الباطل حقا والظلم والاستبداد عدالة وانصافا والتفرقة وحدة والشر خيرا .

ويكبر السؤال ويحتد عندما تكرس هذه الفرضيات الخطيرة في مناهج تعليمنا وخططه أسيرة النقصان والتعتيم .

ماذا يكون الحال لو اعتملت كل تلك الحروب والاحقاد وصنائع الوهم والاستخبار على مستقبل الأمة حيوات أجيال كانت تأكل عوادم التاريخ ونفاياته دون تجويد آليات القرء ونظمه النقدية.

كارثة عظمى بكل المقاييس !

طبعا هذا سيعيد التذكير بضرورة إجراء تقييمات مفصلية في روح الكتابة التاريخية، ومحاولة تقديم بدائل عن إشكاليات تحري الرواية وتقصيد اللفظ التاريخي.

لا نتردد في أسبقية ابن خلدون وتقدمه الانتلجنسي في مسألة ثورته التاريخانية، فيما يخص تأسيس القواعد المنهجية لكتابة التاريخ في شكل علمي غير مسبوق قبل أن يحل القرن التاسع عشر الذي شهد ميلاد عدد من العلوم الإنسانية. ايف لاكوست تنبه إلى ذلك وأحاطه بعناية بالغة في كتابه الهام «ابن خلدون: ميلاد التاريخ، ماضي العالم الثالث»، منطلقا من إمكانية تأصيل علم عميق البيان قوي البنيان هو علم الميتودولوجبا الذي أطاح بنظرية صناعة التاريخ دون تسوير واصل لحرفة المؤرخ. ذلك أن الصناعة تحتاج لعقول مدبرة ووحدات ميدانية عالمة بقواعد الكتابة حكيمة بنظر الوفاء والعرفان.

لقد كانت دسائس التحريف التي أصابت قطائع كبيرة من تاريخنا أحد أهم الأسباب اصطراعا وتنافرا في تشكيل العقل العربي والإسلامي ، ولم نكن بعد قد وضعنا يدنا على مآلات تدحرجنا خارج الحفرة.

ولم بتبقى لنا غير الإذعان لسلطة الذاكرة كي تنعش بعض نذوبنا وأحلامنا، لأجل التردد بين الأمل والموت .

بعدها أدركنا كم نحن بحاجة لإعادة هدم ميكيافيلي، حتى نتمكن من إزاحة الشعور باليأس وعدم الثقة بالتاريخ. لقد صدق المفكر المصري أمين السعدني وهو يصف حالنا قائلا : (كيف نثق في التاريخ إذا كان الحاضر يتم تزويره أمام أعيننا !؟).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - الحسن العبد بن محمد الحياني الجمعة 16 غشت 2019 - 19:27
يقول المثل السينغالي:" عندما يموت كبير السن تحترق معه مكتبة "؛ Le proverbe sénégalais dit:"
lorsqu'un vieillart meurt c'est une bibilothèque qui brûle", صحيح كثير من الأجداد عمروا طويلا فاستفدنا من معارفهم المتعلقة بأحداث عصرهم والتي لا يشوبها تزييف أو تحريف؛ولذلك فإن المثل السينغالي ينطبق تماما على هذا الكلام.
2 - مغاربي الأحد 18 غشت 2019 - 00:43
يبدو لي ان البراديم الذي يفكر في اطاره جل مثقفونا براديم خاطئ ولم يفطنوا بعد اننا نعيش في بلد يبعد بآلاف الاميال عن المشرق وبتاريخ اعمق مما يتداول. ايران الفارسية و تركيا العثمانية واخرون حافظوا على هويتهم وثقافتهم بالرغم من ارتباطهم بالمشرق العربي اكثر منا بكثير جغرافيا و تاريخيا اعتقد انه آن الاوان لتغرير براجيم" العربي الاسلامي" الى براديم شمال افريقيا.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.