24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أوجه القصور لدى الحكومة في تعاطيها مع الخطب الملكية

أوجه القصور لدى الحكومة في تعاطيها مع الخطب الملكية

أوجه القصور لدى الحكومة في تعاطيها مع الخطب الملكية

صلاحيات دستورية

يخول دستور المملكة 2011 للملك صلاحيات هامة، من ضمنها ما ورد في الفصلين 42 و52 اللذين يقضيان بالتوجه الملكي إلى الأمة ومجلسيها النواب والمستشارين بخطاب لتصحيح المسار الديمقراطي وتعزيز الأداء الحكومي، في التعاطي مع جميع القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وفي تتبعنا واستقرائنا لعينة من الخطب الملكية المناسباتية، سنجد مضامينها وقّادة وحاشدة لطموحات شريحة عريضة من الجماهير المغربية...يتلقاها المواطن بأمل وتفاؤل منقطعي النظير في التغيير والقطع مع واقع إداري أو اقتصادي متعفن، بات يقض مضجع الجميع. ونلاحظ، في مسارات هذه الخطب وفور بثها بمختلف المحطات والقنوات الإعلامية، أن الطبقة السياسية هي أول المستجوبين حول الخطاب ومضامينه وفقراته ورسالاته المباشرة وغير المباشرة.. وسنلاحظ تقريضا خاصا يستتبعه كم هائل من التحليلات السياسية؛ تنتهي إلى خلاصة أن مغربا جديدا بات على وشك الشروق وفي ظله ستتجه الأنظار إلى رؤية مقاربات جديدة في التعاطي مع قضايا المواطنين، وستختفي، على أثره، كل النكوص والإخفاقات وظواهر استجداء الحقوق والحريات...!.

وفي أعقاب كل مناسبة وطنية وما تفرزه من استهلاك إعلامي واجتماعي لفقرات الخطب الملكية، وبعد تجميع الراية الوطنية من شوارع مدننا وقرانا، تسود حالة الترقب، ويعود الروتين الإداري والاقتصادي إلى مؤشراته القديمة.. فلا تغيير يلوح في الأفق، وتظل دار لقمان على حالها، فيصطدم الرأي العام ويخيب ظنه في الطبقة السياسية الحاكمة، بل وتذهب به التأويلات المغرضة مذاهب شتى.

أداء حكومي محتشم

شهدت الخطبة الملكية الأخيرة، بمناسبة عيد العرش 2019 خاصة، نبرة متميزة في ملامسة هموم الشعب ومعاناته اليومية من قبل اقتصاد خانق..عرت فقرات الخطاب عن مساوئه مقدمة بديلا للانفتاح على الاستثمار الخارجي والسماح للتنافسية الأجنبية بالولوج إلى أسواقنا، في اتجاه تجويد المنتجات الاستهلاكية والخدماتية وبأسعار معقلنة. لكن الخطاب السياسي للحكومة يأبى إلا أن يقف من الخطاب الملكي موقفا محتشما ينحصر، في أفضل الحالات، في استصدار مذكرات ومناشير ودوريات، وبثها عبر مصالحها في دواوين الوزارات ومن ثم إلى الإدارة العمومية. هذه المنشورات التي تصدر إلى الإدارة العمومية في جميع مرافقها يجمعها قاسم مشترك رئيس هو ضرورة "خدمة المواطن والنزول إلى قضاء حاجياته... وفقا لمساطر تروم المرونة، ونبذ كل تعقيد يقف حائلا في وجه حاجياته"... بيد أن أثرها في "السلوك الإداري والاقتصادي العام" ضعيف لا يلبث أن ينمحي خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع من تاريخ صدورها، وفي أفضل الحالات خلال مضي أمد شهرين على الخطاب الملكي.

لاحظنا وفي أعقاب الخطاب الملكي لعيد العرش 2019 أن السيد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بادر إلى عقد اجتماع وزاري، مكتفيا بإبلاغ الوزراء فحوى فقرات من الخطاب الملكي، مع إصدار توصيات بضرورة "التقيد بمجموعة من التوجهات للحفاظ على المالية العمومية للدولة في إطار الإعداد لمشروع قانون المالية 2020، في سياق محفوف بالمخاطر الداخلية والخارجية، وعدم كفاية الموارد المالية للدولة في تغطية النفقات المستمرة في الارتفاع".

تنزيل مضامين الخطاب الملكي أمر حيوي

تنزيل فحوى أي خطاب لا يتم عبر هذه الوسائل الارتجالية (مذكرات.. دوريات..أو انعقاد مجالس ولجان) بل عبر إرساء قواعد جديدة تنتظم في "خارطة طريق" تتضمن إجراءات ميدانية عميقة؛ تجمع بين خلق لجان مركزية بعضوية مكونات المجتمع المدني، يعهد إليها تتبع آثار تنزيل مضامين الخطاب في شكل معاينات وتجميعها في تقارير ميدانية بغية معالجتها ورصد أوجه القصور التي تتخللها.

لا شك أن كل أشكال الفساد وتغوله في كل المجالات والقطاعات يضع جهاز المراقبة في قفص الاتهام، ويوعز له بكل هذه الاضطرابات السياسية في الحكامة وتدبير الشأن العام؛ علما أن المغرب يتوفر على مؤسسات مراقبة بعدد نجوم السماء، وعلى رأسها المجلس الأعلى للحسابات، إلا أن أثرها يكاد يتم تعويمه من قبل أطراف نافذة في السلطة.. لكن حديثنا عن آفة الفساد اليوم، ومن أعلى سلطة في البلاد، وغياب المنافس الأجنبي، يطرح بقوة قضية تشغيل آلة الزجر هذه بقوة وتحريكها في وجه الظلمة والفسدة... في اتجاه تطبيق مبدأ "ربط المسؤولية بالمحاسبة"، لكن هذه الأخيرة جاء دور تعميق جذورها داخل مرافقنا الإدارية اليوم وليس غدا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - محمد بلحسن الخميس 15 غشت 2019 - 18:08
الفقرة الأخيرة تستحق النسخ على الورق وتوزيعها على جميع موظفي الادارات والمقاولات العمومية ليلمسوا تطور حرية التعبير بالمغرب وأهمية تعليمات جلالة الملك الأخيرة: "القطاع العام يحتاج، دون تأخير، إلى ثورة حقيقية ثلاثية الأبعاد : ثورة في التبسيط، وثورة في النجاعة، وثورة في التخليق" جاءت لتغيير العقليات ولتفعيل منظومة المراقبة المتعامل بها دوليا في مجال تدبير الصفقات العمومية.
نص الفقرة الأخيرة يستحق اعادة نشره هنا:
لا شك أن كل أشكال الفساد وتغوله في كل المجالات والقطاعات يضع جهاز المراقبة في قفص الاتهام، ويوعز له بكل هذه الاضطرابات السياسية في الحكامة وتدبير الشأن العام؛ علما أن المغرب يتوفر على مؤسسات مراقبة بعدد نجوم السماء، وعلى رأسها المجلس الأعلى للحسابات، إلا أن أثرها يكاد يتم تعويمه من قبل أطراف نافذة في السلطة.. لكن حديثنا عن آفة الفساد اليوم، ومن أعلى سلطة في البلاد، وغياب المنافس الأجنبي، يطرح بقوة قضية تشغيل آلة الزجر هذه بقوة وتحريكها في وجه الظلمة والفسدة... في اتجاه تطبيق مبدأ "ربط المسؤولية بالمحاسبة"، لكن هذه الأخيرة جاء دور تعميق جذورها داخل مرافقنا الإدارية اليوم وليس غدا.
2 - مواطن غيور الخميس 15 غشت 2019 - 19:13
أضم صوتي إلى صاحب التعليق الأول بأن زمن الفساد والتستر قد ذهب بدون رجعة فعلى أجهزة المراقبة الضرب بقوة وأمام الملأ على أيدي الفسدة والظلمة وما أكثرهم، كيف يمكن للمغربي المسكين المجبول على الصبر أن ينتظر أكثر، والله والله والله.. لو سمح للمستثمر الأجنبي دخول أسواقنا ومشاركته في التنمية لكنا أفضل حال مما نحن عليه الآن، وهكذا سيكون أمام المستثمر الوطني المستبد الخيار بين إثنين إما تجويد سلعه ومنتوجاته وإما الخروج من السوق إلى قاع البحر بلا شطابة، وشكراً
3 - موحند الخميس 15 غشت 2019 - 19:35
لتنزيل خطاب الملك يجب اولا البدء بتخفيظ ميزانية القصور والاوسمة التي تتعدى 3 مليارات من الدرهم.
ثانيا: يجب خفظ رواتب وامتيازات الوزراء والبرلمانيين والمسؤولين الكبار.
ثالثا: يجب ارجاع المليارات المنهوبة من طرف المفسدين في اجهزة الدولة وتقديمهم امام العدالة كخالد اعليوة مثلا. وبهذه الطريقة سيتم فعلا ربط المسؤولية بالمحاسبة. يجب كذالك تقديم جميع ملفات الفساد المالي في حوزة مجلس الاعلى للحسابات الى القضاء.
رابعا: يجب فرض الضريبة على الثروة وتاسيس نظام ضريبي عادل.
هذه الاهداف لا يمكن تحقيقها الا باستقلال القضاء وبناء دولة المؤسسات فيها يعيش جميع المواطنين سواسي امام القانون في الحقوق والواجبات. ما عدا هذا سنبقى نسمع ونحلل نفس الخطابات الملكية. لمكلخ
4 - القرموني.م الخميس 15 غشت 2019 - 20:25
أداء الحكومة نفسه يتم دفعه من جهات أخرى، منها المستشارون الذين يمتلكون حصة من الوزارات، فحينها تتعامل مع الخطاب الملكي بحرارة واهتمام لكن هذه الحرارة والاهتمام تنطفئ في خمسة أو ستة أسابيع التي تلي الخطاب، هذا حالنا يشوقونا في الأول ثم يخدعوننا في الأخير
5 - Mahdi الخميس 15 غشت 2019 - 22:33
مع الأسف لا يمكن تخصيص عامل أو طرف في عرقلة تنزيل الخطب الملكية، نعم الحكومة هي المسؤولة الأولى بحكم جهازها التنفيذي الذي يضم كم من الوزارات، لكن لماذا لا تكون هناك وزارة تسند إليها مهمة تطبيق مضامين الخطب وتتبعها على أرض الواقع مثلما اقترح الكتاب، وشكراً
6 - Hassan الخميس 15 غشت 2019 - 23:05
,أما آن الأوان أن نتشجع ونقول الحقيقة . التوافق لكسب الحقائب . الريع رشوة مقنعة . عدم تخليق الحياة العامة يعيق مبدأ تكافؤ الفرص . ربط المسؤولية بالمحاسبة تعتمد على المشاركة الكثيفة في الأستحقاقات الإنتخابية .
7 - إنسان دينه الإنسانية الخميس 15 غشت 2019 - 23:13
على من تقع مسئولية تصحيح المسار الديمقراطي؟ من هي الجهة المخول لها دستوريا صلاحية إيقاف عبث بلوكاج 2016 ومنعه من بلوغ مداه وتشكيل حكومة لا تعكس إرادة الناخبين؟ . أعتقد أن الصمت أفضل من اللف حول الحقيقة دون الاقتراب منها
8 - ع الجوهري الخميس 15 غشت 2019 - 23:14
الخطاب الذي يقول لك طلع تاكل الكرموس نزل شكون اللي قالها ليك حتى لو كان إنشطاين رئيس حكومتنا لجلس في الأرض وأمسك رأسه من شدة الدوران بالله عليك هذه الحكومة باستثناء العدالة والتنمية من عينها هل الشعب من اختار لشكر و والحزب الدستوري و والعنصر هؤلاء جاؤو في مؤخرة الناجحين يعني الكسالا فماذا ستنتظر منهم سوى الفشل ثم الفشل اللهم أرنا الحق حق وارزقنا اتباعه....
9 - فريد الجمعة 16 غشت 2019 - 06:44
الحكومة والأحزاب كانت ومازالت وَاجِهَةً (فِتْرينَا) للمخزن لا أقل ولا أكثر وتستغل هذا الدور "باش تتضبر على راسها" ،ويبقى القصر هو من يرسم سياسة البلاد : إن فشلت فاللعنة على الحكومة والأحزاب وإن نجحت فذلك بفضل السياسة الرشيدة ل...المواطنون ومنذ عشرون سنة وهم ينتظرون غدا أفضل ،وفي كل سنة يُأَجَّل الموعد وهذا ما ولد الإحباط لدى المواطنين خصوصا الشباب منهم والنتيجة على مرءى الجميع من محاولات الهجرة ،من عنف في المنازل وخارجها ،من إنحطاط في الأخلاق والقيم ...المخزن لا يهمه ضياع الوقت ومرور السنوات بل يهمه فقط الإستمرار .
10 - samir.k الجمعة 16 غشت 2019 - 10:38
Our current government is applying the instructions in downloading the royal speech.If asked to apply it all, it would have done only polishes, memos and instructions and things will remain as they were at the beginning without any news.I think that the issue is at the end merely for internal and external consumption to give the impression that Morocco is an open country that tends to democracy.
11 - KITAB الجمعة 16 غشت 2019 - 10:40
حكومتنا الحالية تطبق التعليمات في تنزيل الخطاب الملكي ، فلو طلب منها تطبيقه كله لفعلت ولكنها تكتفي بالتلميعات والمذكرات والتعليمات وتبقى الأمور كما كانت في البداية دون أي جديد، وأظن أن القضية في الأخير مجرد استهلاك داخلي وحتى الخارجي ليعطي الانطباع بأن المغرب بلد منفتح ينحو إلى الديموقراطية.
12 - جهاز المراقبة ضعيف الجمعة 16 غشت 2019 - 10:47
ختم الأستاذ عرضه بفقرة هامة تتعلق بجهاز المراقبة الذي يبدو شبه معطل يكتفي بوضع التقارير دون أن تكون صفة التدخل وعرض الملفات على المحاكم، أي لدينا جهاز مراقبة مغلول الرجلين واليدين، وليست له قوة تنفيذية تذكر، وهو ما يعطي الانطباع بأن الحكومة لها مؤسسات وهي مستقلة في قراراتها وهذا مجرد استهلاك لا قيمة له في الواقع
13 - العمل واضح الجمعة 16 غشت 2019 - 20:04
الاجراة الحكومية التدبيرية لترجمة خطابات جلالة الملك لم ترق الى الواقعية والفعلية مما عمق ازمة المجتمع.
14 - اللي بغا يخدم راه باين الجمعة 16 غشت 2019 - 20:06
سؤال سهل وجواب هو ان اصحاب قرار هم سبب ؟ومثل مغربي يقال في مهنة بحر *ان مول قرار طالق ليهم باندو :: كون كانت1 محاسبة 2وتتبع كل خطاب الدي يخطب عليهم3 صرامة 4شجاعة5عكاشة6والله عظيم كلشي يخدم بزز عليه ::ولكن خلل عندما نسمع خطاب نقول حمد الله ولكن يعينهم هم في مجالس الدي ؟ وهؤلاء مخدمو حتي في 1وتريدهم ان يخدمو في 2 :يبقي هدا بوماضة عنين فقط::ومن يريد فعلا العمل فكلشي باين بدون خطاب ومجاملة ولكن تبقي حليمة في دارها قديمة
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.