24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  4. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  5. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في ذكرى رحيل والدي الحاج عمر المريني

في ذكرى رحيل والدي الحاج عمر المريني

في ذكرى رحيل والدي الحاج عمر المريني

تأخرت كثيرا في الكتابة عنك ـــ يا والدي العزيز ـــ فليكن تجاوزك عن عتابي على ذلك فرصة للحديث عنك، بعد سنوات مضت على رحيلك في فترة كنا في أمس الحاجة إليك، وإلى نصائحك وتوجيهاتك وإلى الإنصات إليك بما عُهد فيك من رقة طبع، وحسن خلق، وكما قال الرصافي:

هي الأخلاق تنبت كالنبـات إذا سقيت بماء المكرمات.

تحضرني كلماتك الناصعة ودررك المشرقة صباح مساء، لم يشغلك غير تربيتنا ـ نحن بناتك ــ على الصدق والوفاء والتجاوز عن أخطاء الآخرين، كان صوتك نديا رطبا في حديثـك، يهز مشاعرنا ويضبط تصرفاتنا برفق وحب، يشجع على الجد والمثابرة، ويستـثـير الذاكرة للاستنارة بحكم الأيام وحوادث الزمان، جبلت على روح التسامح والمحبة، وعلى المعاملة الطيبة، وعلى تقديم الخدمات لمن التجأ إليك، فلم تبخل على أي كان بمساعدة أو مشورة، فأنت ممن يصدق عليه الحديث النبوي: "أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة"، يذكرك الجميع، أسرتك الصغيرة والكبيرة، أصدقاؤك، معارفك، سكان الحي.. كم أسعد بما أسمع عنك من ثناء وتقدير ممن أعرف ومن لا أعرف، تحضر شخصيتك باستمرار في كل لقاء علمي أو أسري أو اجتماعي، مواقفك الإنسانية خدمة للآخرين بوأتك مكانة متميزة في أسرتك وبلدتك، فأحبك الناس وتحدثوا عنك من خلال أخلاقك وسمـوها، وصفاء سريرتك وضيائها، بشاشة وجه وتودد إلى الناس مما كنا نعرفه أو نجهله، فالوفاء لك دَيْـدَنُ الجميع، والتذكير بخصالك الخلقية وشيمك النبيلة عنوان بهاء سيرتك وخلودك.

ورغم الأجيال المتعاقبة في الحي الذي ما نزال نتردد عليه، حيث تقيم والدتي حفظها الله ببيـتـنا الأسري، وإصرارها على ذلك، فإن الترحم عليك والثناء على أخلاقك ممّا يثلـج الصدر ويطمئن النفس بأن الوفاء لم تخبُ جمرته في بلادنا والحمد لله.

فـفي هذا البيت الأسري عاشت أمي حياة مطمئنة هادئة ـ كما تذكر ـ مع زوج أخلص لها وأخلصت له سنوات إلى أن فـرّق بينهما الموت. تؤكد أمي في كل وقت أن كل ركن في هذا البيت ينعشها ويبعث فيها حيوية ونشاطا لتعيش ذكريات أيام سعيدة مع رفيق دربها، وكثيرا ما كنت وشقيقاتي نستفز ذاكرتها لتحدثنا عن هذا العشق والحب الذي جمع بينهما في ظلال بيت آمن هادئ، فتشعر بالانتشاء والسعادة وهي تحاول استعادة الأيام الجميلة والسنين الدافئة التي عاشتها في رحاب هذا البيت؛ لا تنفك، أبي، تذكرك في كل وقت، وتستعيد اللحظات الدافئة والأويقات الذهبية، شبابكما وكيف نجحتما في بناء عش الزوجية، وكيف كان شغب البنات يملأ الأرجاء، تبذل الجهد المضاعف لإسعادها، كيف لا تذكرك وهي الزوجة المخلصة الوفية، الصادقة المؤمنة؟.

أبي العــزيـز...لا شك أن الحديث عنك كلما حلت ذكرى وفاتـك يبعث فينا إحساسا بالمرارة والافتخار بك في نفس الآن، فـفـقـدك ترك شرخا كبيرا في حياتنا إذ كنت أبا سموحا، وصديقا وفيا، ومربيا حازما، لا يعترض نهجك ولا مواقـفـك السليمة أحـد، فالرأي الصواب ما تقترحه وتراه، والعمل الهادف ما تـلح عليه وتقصده، بفكرك النير وآرائك الصائبة في حالة الافتخار، ويتما لأننا نشعر بالغربة في مجلسنا وافـتـقـاد نكهة حديثـك الماتع معنا، إن جداً وإن هزلاً.

كثيرا ما كانت نقاشاتك معنا تهدف إلى ترسيخ روح الإخاء والتعاون بيننا وبين من يحيط بنا، أهلا كانوا أو غيرهم من أبناء الحي أو البلدة، تضرب الأمثال لتوضيح المعاني انطلاقا من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، أو بما تحفظه من الأشعار العربية في الموضوع، كنت تفاجئنا بهذا المحفوظ الشعري الغني، فأنت قارئ نهم لدواوين شعراء أحبـبـتهم وحفظـت أشعارهم وفي مقدمتهم زهير بن أبي سلمى والمتنبي، بل أكثر من ذلك كنت تسجل في جذاذات ما يعجبك من هذه الأشعار مؤكدا ما للقراءة من فوائد في تربية الذوق والسمو به، ومن دور في التوعية والتوجيه، ففي حكم زهير والمتنبي وغيرهما ما يشجع على الاستنارة بها في كل وقت؛ تستـثـير ذاكرتي من حين لآخر بمحفوظك الشعري امتحانا وتوجيها في نفس الآن، أو رغبة في استيضاح ما كان يشكل عليك بكثير من الدقة وحسن السؤال، وهو ما كان يشدني باستمرار لمناقشتـك، إذ تعلمت منك ما عليَّ أن أدركه بلطف ومرونة ساعة الطلب مع أساتذتي وأصدقائي، كنت تمزج تزويدنا جميعا بالمعلومة أو النصيحة بطرائق متعددة، مع ما يتخلل ذلك من روح الفكاهة والنكتة والطـرفة، علمتنا بأن الحياة معركة، ساحتها مليئة بالألغام، وما علينا إلا التسلح بما يساعـد على اكتسابها بالحيلة تارة وبالوسائل النافذة والأخلاق تارة أخرى، وعلينا النجاح في التعامل مع الأحداث كيفما كانت، باللين والحزم وحسن التصرف، وصدق المعاملة، وسمو الأخلاق، وبذلك يتحقق اكتساب معركة الحياة بنجاح وشموخ.

ومما نقـلته من بعض جذاذاتك قول ابن دريد في مقصورته:

وإنــمـا المرء حـديـث بعــده فكــن حديثا حسنا لمــن وعــى

أما المتنبي الذي كان أثيرا لديك، فسجلت مجموعة من حكمه في جذاذاتك، ألتـقـط بعضها كقوله:

وكل امرئ يولي الجميل محبب وكل مكان ينبت العـز طيــب

أو قوله: وما انتفاع أخي الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظـلم

كنت دائما تستشهد بما جاء في كتاب الرافعي "من وحي القلم" من تنبيهات إلى حقيقة الموت والحياة.. "فالغائب لا يتغـيـر عليه الزمان ولا المكان في القلب الذي يحبه مهما تراخت به الأيام، وهذه هي بقية الروح إذا امتزجت بالحب في روح أخرى: تترك فيها ما لا يمحى لأنها خالدة لا تمحى"، مقولة للرافعي سجلتها في إحدى وريقاتـك، وقد كانت عالقة بذهنـك كلما أثير الحديث عن الموت الذي ينتظرنا، وما علينا فعله في الحياة ليـثمر عند الممات، أما المتنبي فـقـد قال:

وقـد فارق الناس الأحبة قــبـلنا وأعـيـا دواء الموت كـل طبـيـب

أتساءل الآن، وبعد هذه السنين التي غـيـبـتـك يا والدي العزيز، عن سـرّ شموخك وسط أهلك وأصدقائك؟ وأجد الجواب واضحا وأنا أستعرض كلماتك النيرة وارتقاء فكرك بالتفكير باستمرار في ماهية الحياة وكنهها، فهي دار جـد وعمل، ودار عبور لا أكثر، فلِمَ التمسك بقشورها ومتناقضاتها ؟ ولِـمَ التَّـهمـم بمفاتـنها ومباهجها ؟

ولعل الجواب يكمن في أخلاقك الإسلامية، فـقـد كـنت مدرسة رصينة في التربية والتكوين، على الرغم من أنك لم تمارس فن التربية والتعليم في أي فترة من حياتـك، كنت رجل تجارة وعمل حــر، لكن بطريقتك الخاصة، تكتفي بما يسد النـفـقات، ويغطي الحاجيات، كنت قنوعا بما تـدرّه عليك معاملاتك التجارية، تكتفي بالمكاسب الشرعية، كنت أمينا صادقا، سمحا في معاملاتك مع الجميع، تعمل بما نـصّ عليه الحديث النبوي الشريف: "رحم الله رجلا سمحـا إذا باع وإذا اشترى، وإذا اقتضى"، لا ترتضي غير الكسب الحلال وأنت سعيد بذلك، عملا بالآية القرآنية: "رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار"، (النور/ 37)، تعـمل دائما بما ألـحّ عليه الرسول عليه السلام :"إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا"..هكذا كنت طيبا لا تعمل إلا طيبا بما يرضي الله ورسوله في سلوكك ومعاملاتك..كنت نموذجا للتاجر المثالي الصدوق في كل وقت بشهادة العديد من زبنائك ومن أصدقائك التجار، لذلك لم تشغلك الدنيا طول حياتك، وإنما شغلك إرضاء ضميرك وراحـة بـالك، فحظيت بـثـناء الناس عليك في حياتك وبعد وفاتك، ومما كنت تحفظه للمتنبي قوله: ومن ينفـق الساعات في جمع مـاله مخافة فـقـر فالـذي فعـل الفـقـر

أبي العـزيـز... لا يمكن أن يمـَّر يوم أو لحظة دون أن ذكر ما لك من أفضال علينا وعلى تكويننا، لم تكن فظا غليظ القلب، بل كنت لينا عطوفا وصارما قويا في نفس الآن، لا تبخل بتوجيه أو نصح، كنت مستعدا دائما لتـلبية رغباتنا وطلباتنا وإن كان توفيرها متعذرا، فأجدك تتغلب على كل المعيقات لإرضائنا، شرطك الوحيد أن نجـد ونجتهد ونحصل على النتائج المرضية في مدارسنا، رفضت بكل إصرار التحاقنا بالمدارس الحكومية التي أنشأتها الحماية الفرنسية بدون مقابل، وأدخلتنا المدرسة الوطنية التي تبناها الوطنيون بأداء الواجب الشهري كما كان معمولا به في أواسط الخمسينيات وبداية الستينيات، وكنت سعيدا بذلك، وإن كان ما يكلفه التعليم الحر من نفقات مادية بالنسبة لتلك الفترة كبيرا، ولا أقول التعليم الخاص الذي يستنزف جيوب الآباء والأمهات اليوم؛ فالفرق كبير وشاسع بين التعليمين، ولا مجال للمقارنة بينهما.. فالمدرسة الوطنية الحرة كانت منجما لتكوين البنين والبنات تكوينا جيدا بناء على روح وطنية وعلى مناهج تعليمية قويمة وبناءة.

كلماتك توقـظ في نفوسنا الإحساس بالمسؤولية وأداء الواجب وخدمة الصالح العام، وفاء للقيم الخلقية السامية، وامتثالا لأوامر ديننا الحنيف، وعملا بسنة نبينا عليه الصلاة والسلام، فما أحوجنا اليوم إلى شباب يتـلمس الإحساس بروح المسؤولية وأداء الواجب بحب ونشاط، شباب قوي ومسؤول، معتـز بهـويتـه ووطنيته، عامل على الارتقاء بوطنه وخدمته بعيدا عن العصبية والتفاخر؛ وفي ذلك تحصين لثوابتنا الدينية والوطنية وغير ذلك في زمن صعب تتقاذفه رياح الفوضى والتـنابز والتناحر.

في ذكراك، يا أبي، بل في كل يوم، نشعر بمرارة الفقدان وبما تركته من غصة نـتجـرعها إثر ذلك، لكن الإيمان بالقضاء والقدر يبحـر بنا دوما إلى الترحم عليك، وإلى التشبث بوصاياك والتمسّك بالقيم الخلقية والسير بخطوات هادئة لحياة هــنيـّـَة، والعمل على احترام الآخر وإسعاده، والابتعاد عمـا يعكر الصفـو بالعمل الجاد لإرضاء الضمير والقيام بالواجب.

كثيرة هي مزاياك وخصالك الخلقية، تحدث عنها الأقـرباء والبعـداء وغيرهم، فعرفنا عنك ما لم تحدثنا عنه في حياتك، وانبهرنا بما كان لك من الذكر الطيب عند فئات اجتماعية مختلفة، فعددوا مناقبك واعـتزوا بك أخا صادقا وصديقا وفيا في كل الأحوال والحالات، وليس لي غير الترحم عليك وأن يجزل الله لك الثواب ويتغمدك بواسع رحمته عند مليك مقتدر، وأن يديم على أمي رداء الصحة والعافية، وأن ينفعنا بما تركت لنا من وصـايا وحـكـم لا تبلى عبر الزمان والمكان، وأن يوفـقـنا لصالح الأعمال لما فيه الخير لأسرتنا ولوطننا خدمة للصالح العام.

توفي والدي رحمه الله يوم الإثنين 16 ربيع الثاني 1419هـ / 10 غشت 1998، ودفن جثمانه بمقبرة سيدي عبد الله بن حسون بسلا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - الحسن العبد بن محمد الحياني الجمعة 16 غشت 2019 - 09:39
رضا الله من رضا الوالدين.

سبحان الله من لا تخفى عليه خافية،رضينا بربنا العزيز المولى؛
رضينا بالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبلا اله الا الله الأحد نعلى؛
بال العبد مع مولاه طمعا في رضاه و بالفرار إليه الأنس يحلى؛
مولاي نسعى رضاك وبمرضاتك القلوب الولجة ما تجف ما تبلى.


رضا الله من رضا الوالدين بالقلب بالقول وبالفعل يكون الإحسان؛
لا معبود بحق إلا الله الأحد والوصية من الله لهم بالحسنى ثان؛
"أمك أمك أمك فأبوك " هذا من نبينا لكل عبد مرضي إعلان؛
الولد الصالح يدعو ويستغفر ويبر والجزاء من الله هو الجنان.


"أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه"،وخفض جناح الذل طاعة؛
دعوة الوالدين يا مسكين لها عند الله باب مفتوح في كل ساعة؛
هما من تفضل على النفس وعلى الزوجة وعلى الأبناء والجماعة؛
ومرضاة الله مع الأجر العظيم لكل عبد وأمة تبدأ مع الرضاعة.


مرضي الوالدين ما يخيب ما يشقى وعند الله لأعلى منزلة يرقى؛
والعاصي العاق بالرجوع والتوبة بصدق قادر لمغفرة الله يلقى؛
مفتاح كل خير اللطف بالوالدين لنيل رضا الله وبه ندوم ونبقى؛
من اسعى في رضا الوالدين يلقى رضا الله ما يضل ما يشقى.

تغمض آلله الفقيد بواسع رحمته.
2 - مغربي الجمعة 16 غشت 2019 - 17:02
رغم سلبيات الحقبة الاستعمارية إلا أنها أدخلت المغرب ومن هم على شاكلته القرن العشرين على مستوى الحداثة التي من مظاهرها التقنية، البنية التحتية، التعليم العصري، الفكر الحداثي، لغة حية. ..بعد ذلك أرجعنا هذا الجيل إلى عهود قضت فاصبحنا نعيش بين شخصيات مقدسة تنتمي إلى غابر الأزمنة وأصبح "العلم" مرادفا لمعرفة النحو والشكل وتراقيع الصلاة والحلال والحرام وتاريخ الأنبياء مع ازدراء لغة وثقافة وتاريخ كل ما هو محلي.
3 - MA YAMMOUNETH الجمعة 16 غشت 2019 - 21:59
BOUSAKKOUR
ALHOCEIMA

A father's goodness is higher than the mountain, a mother's goodness deeper than the sea

(Japanese Proverb)

(La bonté d'un père est plus haute que la montagne, la bonté d'une mère est plus profonde que la mer)

(Proverbe Japonais)

(خير الأب أعلى من الجبل ، وخير الأم أعمق من البحر)

(مثل ياباني)


شكرا ياسيدتي على هذا المقال وتحية من مدينة أسلو البعيدة عن الحسيمة أين يعيش أبوي.
رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته.

OSLO
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.