24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  4. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  5. ملفات الفساد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فلسطين..أفقنا الدائم

فلسطين..أفقنا الدائم

فلسطين..أفقنا الدائم

حينما نتلفظ كلمة فلسطين، أعتقد ليس فقط ضمن السياق العربي، بل ولدى مختلف المجموعات البشرية المقهورة، فإننا حقيقة لا نستحضر فقط جغرافية معينة أو انتماء حضاريا مجردا، أو أنثروبولوجيا هوياتية مكتفية الذات.

عند قولنا فلسطين نقصد حقيقة أفقا تاريخيا متجذرا في الماضي ومنفتحا لانهائيا على المستقبل غير المكتمل، يتضمن الإنسان والنبات والحجر والحيوان والهواء والمطر والصباح والليل والأزمنة والأمكنة...

صحيح، سمعنا ثم علمنا في ما بعد أو عايننا تجارب شعوب حرة بالقوة والإمكان، انبجست ثانية بكل أنواع الحيوات من كومة جلدها: كوبا، فيتنام، الجزائر، جنوب إفريقيا... في خضم منظومة الأحرار، الذين يستحقون الحياة وتستحق وجودهم، حافظت دائما فلسطين على حيز خاص استثنائي.

هكذا، تربينا ترعرعنا، تعلمنا، علمنا، عشقنا، رقصنا، أنشدنا، حزننا، انتفضنا، صرخنا، تمردنا، رحلنا ...كتبنا الخواطر، عزفنا القيثارة، ارتدينا الكوفية، ارتكنا فقط إلى سند أدبيات الثورة، والأهم أننا اكتشفنا بعد كل شيء بشرا استثنائيا، غيرنا نحن باقي البشر: غيفارا، بن بركة، أبراهام السرفاتي، مانديلا، عمر بن جلون، جورج حبش، خليل الوزير، ناجي العلي، محمود درويش، غسان كنفاني، أحمد قعبور، الشيخ إمام، محمد نجم، فيروز، مارسيل خليفة... المنظومة الثورية لـ: البندقية يمنة وغصن الزيتون يسرة...

طبعا قائمة هؤلاء المعلمين الأفذاذ المعلومين ليست سخية، لكن المجهولين غير المعلومين، الذين شربوا الترياق من نفس المنبع، تصعب الإحاطة بهوياتهم: من قوافل الشهداء غاية حشود اللاجئين وآلاف المعتقلين المتعفنين داخل أقبية السجون الإسرائيلية، الذين لم يعرفوا للشمس سبيلا منذ أمد بعيد؛ مع أنهم لم يعشقوا في هذا الكون سوى مداعبة خيوط أشعة الشمس.

أول ما عرفت فلسطين؛ بداية الثمانينيات عن طريق أثير خبر التقطته من المذياع المغربي..ذاك اليوم البعيد كرر الخبر مرارا الحديث عن مجزرة صبرا وشاتيلا، حيث ذبح أشخاص أبرياء ينعتون بالفلسطينيين، من الوريد إلى الوريد، دون رحمة. طبعا وقتها انعدمت الصورة الفاضحة تماما؛ وعلى الخيال التحليق حتى يلملم ما يمكن لملمته. لكن فقط يكفي أن تلتقط أذناك وقع ذبح وأنت طفل صغير كي تشعر بنيزك هائل يقتلع رأسك ثم تتشظى أطرافك إلى غير رجعة.

باستمرار أخبرتني أمي، التي غادرت حجرات المدرسة باكرا جدا، ووعيها السياسي بِكرا على نحو خالص، بأن والدي التقني في مجال بعيد تمام البعد عن السياسة، أذرف دمعا موجعا على طاولة الأكل حينما صدح مذياع البيت الصغير بالخبر التالي سنة 1969 : أحرق المسجد الأقصى. ربما علمت أمي بوجود فلسطين والسياسة عموما بواسطة أبي، ثم اكتفت منذئذ من السياسة والناس جميعا بسؤالها الاستنكاري: لماذا حدث ذلك؟.

ثم توالت المجازر والهزائم والانهيارات، وبين طيات ذلك تناسلت الدورة البيولوجية لمؤتمرات النظام الرسمي العربي. حقا وبصدق كنا نلتئم أمام التلفاز أو محلقين حول المذياع كي نتابع تلك الخطب بشغف وثقة وتطلع، تجذبنا آمال قومية عريضة من التحرير إلى التثوير فالتطور ثم الارتقاء وجهة مصاف القوى العالمية الاستعمارية، الراعي الرسمي للصهيونية الغاشمة، والتي أوجدتها هناك وغرستها قصد تكريس مصالحها الجيواستراتجية. غير أنه مع مرور السنوات، تناثرت جل أوراق التوت.

خلال موسم السنة الثانية إعدادي، دأب أستاذ اللغة العربية على افتتاح بعض حصصه بإنشاد قصيدة سعيد عقل: زهرة المدائن، وأخبرنا آنذاك عن مغنية لبنانية، صارمة الملامح ما أضفى على جمالها كاريزما، لا تليق سوى بسيدة لا تبتسم قط ولن تبتسم على الأقل، يضيف، وهي تغني أمام الجمهور ''احتجاجا على الوضع العربي". حثنا على حفظ القصيدة؛ وضرورة ترقب مصادفة الأغنية.

مع كل الأعياد الوطنية؛ ظلت فلسطين حاضرة جسدا وفكرة، أصبحنا نردد مقاطع تحتفي بالوطن والجماهير والأرض والأم والقرية والفلاح والعصفور والطفل والسجن والمنفى... لقد تربصت بنا مختلف معاني القضية.

أمام أبواب مدرجات الجامعة، وضمن الأوراش النقابية والتربوية للمنظمة العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، لم يكن أي نقاش حول فلسطين يتغافل عن حقيقتين جوهريتين:

-حتما آيلة للسقوط تلك الأيديولوجية الصهيونية، كما حدث بالنسبة لمختلف التوتاليتاريات العنصرية المتطرفة والعدمية.

-العلاقة الجدلية بين تحرير فلسطين، ثم تحرر الشعوب العربية من أنظمة حكمها الرجعية. إنهما ضدان لن يلتقيا أبدا مادامت فلسطين هي الدولة الوطنية والحرية والشعب والتحرر المستمر، والإباء والديمقراطية والمؤسسات الفاعلة والعدالة المجتمعية. برنامج نضالي متكامل الأطراف، يقتضي معركة قوية ورحلة طويلة النفس.

أين اليوم الجغرافية العربية، وعبرها الكونية الأممية من هذا المشروع التاريخي: تأسيس حركة فتح بالكويت سنة 1965، انطلاق الكفاح المسلح بعد هزيمة 1967 وأفول الناصرية، الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا في قمة الرباط سنة 1974، التآلف الفلسطيني واليسار الجذري العالمي المناهض للرأسمالية؛ المؤمن بالثورة العالمية: الجيش الأحمر الياباني؛ جماعة بادر-ماينهوف الألمانية؛ الألوية الحمراء الإيطالية…خطاب عرفات داخل مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1974 والتنصيص على جدليتي الشعر والبندقية… جبهات لبنان وتونس والجزائر ومخيمات سوريا والأردن… انتفاضة الحجارة الأولى والثانية ثم تراكم متن تاريخي هائل، أرسى بالملموس منظومة متكاملة لإستراتجيات المقاومة في جوانبها الإنسانية والقتالية والفكرية والمعرفية والاقتصادية.

أيضا، بين طيات ذلك، كانت اتفاقية كامب ديفيد، انهيار المعسكر الشيوعي، تراجع هيبة اليسار العالمي، هزيمة حرب الخليج، لقاءات مدريد، اتفاقية أوسلو، بروز قيم العولمة، توطد تحالف الرجعيات العربية/ الامبريالي /الصهيوني، الانشقاق الفلسطيني، الاختراق المخابراتي، القضاء على الكوادر المسلحة الفلسطينية الميدانية، تسيد الجهاز الإداري البيروقراطي...

http://saidboukhlet.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - عاشق لرصاد السبت 17 غشت 2019 - 15:33
اكبر طعنة تلقتها القضية الفلسطينية كانت

بايدي تنظيم القاعدة الدي حولها من قضية

كونية للتحرر الى رديف لﻻرهاب العالمي

اعتقد ان النضال الفلسطيني هو خزانها

الدي ﻻ ينضب وقد صدق كاسترو عندما قال

ان الصهاينة غير محظوظين لكونهم ابتلوا

بشعب ﻻ يكل من النضال

عددت اخي سعيد أسماء مغنين صدحوا

بقضية فلسطين و تجاهلت دكر مجموعة

ﻻ اظنك تبخس حملها هموم قضية فلسطين

و اعني بذلك لرصاد صاحبة قدسي و ارضنا

السليبة و المشعل عربي ونشيد الحجارة

و القائمة طويلة

تحياتي من مراكش
2 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 17 غشت 2019 - 20:47
الفتح آت
أهل الجهاد بفلسطين،أرض آلله المباركة
لله عباد بقلوبها مع الله في صلب المعركة
نسجد بتذلل بدعاء الليل نطلب للمجاهد البركة
يرمي بحول الله قوة وعتاد وأسلحة فتاكة..

الغضب من جيل النصر بالفتح لا بالتنديد
بلا تسوية ولا تطبيع لمجد الأمة الغابر نعيد
بلا مواثيق دولية،هي حسن النية مع التصعيد
مائة عام من وعد بلفور،ومن الله وعد ووعيد.

الغضب حضارة وثقافة ودين لكل المسلوبين
أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بفلسطين
القدس للأحرار وللنذل ترامب العار مع الأسفلين
جند الله بأمر الله ثم بالعدة في عاصمة المسلمين.

هو الوعد الموعود ضد الاحتلال والعدوان
بصمودنا لازم نعود ويسعد معنا كل إنسان
سعدك يا مسعود يا من خان العهد وكان جبان
عند الله منبوذ وفصائل المقاومة في أمان.

جند الله سواعد للتحرير وللعزة والكرامة
بأرض القواعد:أولياء،أنبياء،رسل وإمامة
لا للأصوات المبحوحة،لا لدعاة السلامة
الجبان متواطئ يطلب التسليم ما تنفع ندامة.

هو الجهاد،هي الطريق ضد الصهيوني الغاشم
نتكلم بالله،نستشهد بالموقع الجهادي الحاسم
بالله أكبر ضد الموقف الشريك وضد الظالم
ضاعت الأمانة وعاد الحاكم لترامب الكافر خادم.
3 - مغربية الأحد 18 غشت 2019 - 23:45
رغم الشتات و رغم مكائد الصهاينة و عملائهم، ستظل فلسطين في قلوب جميع المسلمين و ستبقى افقنا الدائم...عيب المسلمين انهم دائما يقعون في مصائد الصهاينة و يثقون فيهم و يتبعوهم، لا اقصد الحكام بل الشعوب ايضا. أصبحنا نأكل بعضنا بعضا بسبب الطائفية و العرقية، اصبحنا نتبع ما يفرقنا و لا نتبع ما يجمعنا و هو الاسلام. اللهم رد بنا ردا جميلا و اجمع كلمتنا و انصرنا على القوم الكافرين
4 - البعث العربي الاثنين 19 غشت 2019 - 02:57
السرطان الصهيوني سيسحق في عقر دار فلسطين فسيشهد العالم كله بذالك بادن الله تعالى
امة عربية واحدة
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.