24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  4. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  5. ملفات الفساد (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نقائص في تدبير الشأن الديني

نقائص في تدبير الشأن الديني

نقائص في تدبير الشأن الديني

لا يسع الملاحظ المنصف غير الإشادة عاليا بالثورة الهادئة، التي قادها أمير المؤمنين محمد السادس، حفظه الله، في تدبير الشأن الديني بالمغرب منذ اعتلاء عرش المملكة إلى الآن، وكأي عمل بشري، هناك حاجة مستمرة للنقد البناء والتقويم الإيجابي ورصد الحسنات والنظر في تقويتها وتكثيرها، واستعراض النقائص والآفات والعيوب والنظر في إصلاحها وتدارك تقويمها، بغية التجويد والتطوير والتحسين والتصحيح.

وأول الإيجابيات التي تستحق الافتخار والإشادة وجود رؤية ناظمة وتصور واضح المعالم وخطة محكمة البناء يشهد بذلك الملاحظ الداخلي المنصف وكذا الملاحظ الخارجي للشأن الديني ببلادنا، حيث انتقل المجال بقوة إلى العمل المؤسساتي والقانوني، الذي يضمن الاستمرارية وتنفيذ البرامج بغض النظر عن الزمن الإداري أو السلطة السياسية للحكومة، فوضعت خطة واضحة للعناية بالمساجد وتمت هيكلة المجالس العلمية لتشمل مختلف الجهات والعمالات وعلى رأسها المجلس العلمي الأعلى، وتمت العناية بالعنصر البشري من خلال خطة معتبرة للتكوين والتكوين المستمر في إطار ثوابت المملكة ومقوماتها الوطنية، ونالت المرأة مكانة معتبرة في تركيبة المجالس العلمية عالمة وواعظة ومؤطرة ومرشدة دينية، والعناية بجانب نشر الكتب العلمية والتراث الإسلامي الذي تباشره الرابطة المحمدية للعلماء، التي تعد من أوائل الناشرين في المغرب، وتم إحداث مؤسستين إعلاميتين تساهمان بفعالية في التأطير الديني للمواطنين، ويتعلق الأمر بإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم (أكتوبر 2004) وقناة محمد السادس للقرآن الكريم (نونبر 2005). واستطاعت الإذاعة فعلا تبوؤ مكانة معتبرة ومقدرة في الإعلام الوطني. يضاف إلى ذلك إحداث مؤسسة محمد السادس للعناية بالقيمين الدينيين، ومؤسسة طباعة المصحف المحمدي التي غطت حاجيات المساجد من المصاحف، بل وصلت آثارها إلى كثير من الدول الإفريقية، وكذا إحداث مؤسستين علميتين تهتمان بالشأن الإفريقي الديني وكذا شؤون الجالية المغربية الدينية بأروبا.

وتمت العناية بالتعليم والتكوين الديني من خلال هيكلة التعليم العتيق والاعتراف الرسمي بشواهد رواده، فانخرطوا بانسيابية في الجامعة المغربية وفي مؤسسات تكوين الأطر والوظائف في مختلف المؤسسات، حسب مؤهلاتهم وما يناسب تكوينهم، فكان بحق فتحا مبينا على هذه الفئة التي ظلت ردحا من الزمن على الهامش، وتم إرساء دعائم النظام التربوي وبرنامج محو الأمية بالمساجد فتحققت نجاحات فاقت ما كان في قطاعات أخرى من قطاعات الدولة، وخصوصا في صفوف المرأة.

وأما عن بعض الملاحظات، فالملاحظة الأولى تهم الانسحاب التدريجي للعلماء من الشأن العام ومن التأثير فيه وتوجيهه، فالقيم والأصول والثوابت تضرب صباح مساء وتنتهك حتى وصل الأمر إلى الطعن في الذات الإلهية والتشكيك في شخص رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فضلا عن بعض الصحابة كأبي بكر وعمر وأبي هريرة، رضي الله عنهم، ومن بعدهم كالبخاري، رحمه الله، ووصف النبي، صلى الله عليه وسلم، بالإرهابي، وكان الضرب في قطعيات الشريعة والميراث.. كل ذلك وقع ويقع باستمرار ولا نكاد نسمع للعلماء ولمجالسهم ركزا ولا صوتا ولا حسيسا ولا دفاعا إلا من رحم الله من بعض الأفراد هنا وهناك إن أفلتوا من سيف التوقيف والإسكات بحجج تافهة واهية. فللجميع الحق في الكلام والنقد، ولكل من هب ودب الإدلاء بدلوه إلا العلماء، حيث خفت ركن عظيم من الدين، هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في المغرب من طرف العلماء، ونقص الأمر كثيرا عما كان عليه الأمر زمن رابطة علماء المغرب، وفي زمن الحسن الثاني، رحمه الله، الذي كان يوصف عهده، رحمه الله، بأنه أقل من العهد الجديد في مجال الحريات، ومن يقف على بيانات رابطة علماء المغرب يقف على مقدار ما كان للعلماء من جرأة وشجاعة في تناول مختلف مظاهر الخلل في المجتمع والدولة، الأمر الذي تم قبره الآن.

الملاحظة الثانية: اتسع ترويج الخرافة والخزعبلات في العقدين الأخيرين، وازدادت في المغرب العناية بالأضرحة ومواسمها بحجة خدمة التصوف والأولياء، وهو ما يمس في العمق أصل التوحيد العظيم في الدين.. ويسائل النفقات الكبيرة من وزارة الأوقاف في المجال، فلو أنفق ذلك على الأئمة والوعاظ والقيمين الدينيين، ونحن نعرف أحوالهم وأوضاعهم، لكان أنفع لهم وللأمة من إنفاق تلك الأموال على أموات المسلمين، رحمهم الله تعالى، ولو تم تقييد دعم التصوف بانضباطه لمنهج الجنيد السالك، رحمه الله، الذي نص على العناية بالتزكية وفق الكتاب والسنة، لما انتعشت مظاهر ما أنزل الله بها من سلطان من الطرق البدعية التي حادت عن السنة، وكذا بعض برامج إذاعة محمد الساس وما يبث فيها أحيانا من قصائد وأهازيج وحكايات خرافية بعيدة عن هدي الوحيين.

الملاحظة الثالثة: ضعف أو غياب مبدأ الشراكة وإشراك مختلف الفاعلين الدينيين في هيكلة المجال الديني، حيث يكاد يكون التدبير من طرف واحد ووحيد، أي المخزن وحده، ومنه الوزارة الوصية، فلا إشراك للأطراف المدنية والشعبية في المجال الديني كالحركات الإسلامية والسلفية المعتدلة والطرق الصوفية ذات المنهج الجنيدي السليم، الأمر الذي يخالف ما يحدث في مجالات أخرى كحقوق الإنسان والعدل والحريات، حيث تكون شراكة بين الدولة وجمعيات المجتمع المدني، فحتى العلماء يظهر أنهم إنما يتلقون وينزّلون وينفذون، ففي الوقت الذي يُتحدث عن التعددية واحترام الرأي الآخر وتوسيع الحريات، يكون مصير العلماء التزام الرأي الواحد والموقف الواحد، وما كان يتسع له المذهب المالكي من آراء داخله يقابله الضيق بالرأي الآخر في المجال الديني عموما، وحتى إذا كان من حديث عن الانفتاح فيقصد به الانفتاح على خارج الدائرة الإسلامية كاليهود والنصارى وليس اجتهادات الدائرة الإسلامية، فضلا عن سيادة منطق التعيينات في المناصب الدينية، ولا مجال للحديث عن اختيار العلماء بعض من يمثلهم، وكأنهم غير مؤهلين ليمارسوا الشورى والديموقراطية الداخلية. فالشورى كما هو معلوم تعطي أفضل العناصر وأجودها، وأحسن القرارات وأرشدها.

الملاحظة الرابعة: تهم بعض مظاهر تخلف وزارة الأوقاف في مجال النزاهة والحكامة الجيدة والتدبير المعقلن والشفافية في التسيير، مقارنة بما نجده من محاولات لا بأس بها في مجالات ووزارات أخرى، حيث تبقى تساؤلات عديدة في تدبير مالية الأوقاف: هل تتوجه إلى ما يجب أن تتوجه إليه حسب الأولويات الدينية، أم تدخل هناك اعتبارات أخرى؟ هل وَقْف الناس تراعى فيه دائما نيات ومقاصد الواقفين، أم يتم توسيع الاجتهاد في تدبيره حتى يبتعد عن مقاصد أهله؟ فتهجم على المرء تساؤلات وهو يسمع نفقات الأوقاف على الأضرحة، وعلى أمور تراثية وتاريخية وما يدخل في الخط والزخرفة وغيرها. وهل تراعى معايير موضوعية وعادلة بين العاملين في المجال الديني في إسناد بعض المهام الدينية؟ ومثال ذلك ما يجري في تأطير الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتأطير الحجاج، فتجد وجوها تتكرر كل سنة، فيما زملاء لهم لم يدعوا منذ سنوات إلى شيء من ذلك، وهم لا يقلون كفاءة عن زملائهم إن لم يتفوقوا عليهم. وأيضا غياب مسطرة واضحة وجلية ومعايير دقيقة لتوقيف الخطباء هنا وهناك، بلا حقوق الدفاع عن الشطط الذي يمكن أن يلحق بهم.

الملاحظة الخامسة: لا نسمع عن تشخيص دقيق للحالة الدينية في المغرب برصد الإيجابيات وتثمينها ورصد المشكلات والتصدي لها ومعرفة الحاجات الحقيقية والسعي للاستجابة لها، فأين وصل مؤشر توحيد الله ونبذ مختلف أشكال الشرك المحبط للأعمال كلها، والذي يهدد أصحابه بسوء العاقبة في الآخرة؟ وأين وصل مؤشر الصلاة، وهي أعظم أركان الدين، وكذلك الشأن بالنسبة إلى فريضة الزكاة وغيرها من الفرائض والواجبات الشرعية؟ وماذا عن الكبائر العظيمة كعقوق الوالدين والسحر والربا وأكل أموال اليتامى وحرمان النساء من الميراث وباقي الذنوب كالرشوة والقمار ومظاهر الغش وغيرها ومشاكل الأسرة من عزوف عن الزواج وارتفاع نسبة الطلاق؟.. ويمكن مباشرة أبحاث ميدانية اجتماعية والاستفادة من الإحصاء الوطني ودراسات القطاعات المختلفة وأرشيف المحاكم ونحو ذلك من مصادر الرصد والمعطيات لبلورة رؤى المعالجة بالتربية الدينية وبرامج المجالس العلمية وتوجيهات الخطباء والوعاظ ونحو ذلك.. وأعتقد أن الإيجابيات أكثر وأكبر، ومن شأن تدارك هذه النقائص والآفات وغيرها أن يرقى بمجالنا الديني إلى آفاق عليا في الجودة والتطوير والإبداع بما يحفظ على الناس دينهم، ويساهم بقسط وافر في إقامة الدين وإصلاح المجتمع واستمرار الإشعاع الديني لبلدنا واسعا قويا في العالمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - خديجة وسام الأحد 18 غشت 2019 - 11:34
ينتقد الكاتب ”ضعف أو غياب مبدأ الشراكة وإشراك مختلف الفاعلين الدينيين في هيكلة المجال الديني“.

هذا كلام غير واقعي : إمارة المومنين تضمن الإجماع في مجال الدين. فلو فتح المغرب بابا لإنشاء نقابات رجال الدين لتشتتوا فرقا وشيعا ومدارس مثما هو حال الأحزاب والنقابات الأخرى ولصلينا صلاة الجنازة على الإجماع.

التوحيد معناه الوحدة حول منهج واحد لا منافس له.
2 - بودشيشي سابق الأحد 18 غشت 2019 - 11:57
باعتباري بودشيشي سابق، واطلعت على أسرار الطريقة البودشيشية، يمكن القول إن أغلب مناصب الأوقاف أصبحت حكرا على البودشيشيين، وكل من يدعم الخرافة والأضرحة. لأن وزير الأوقاف بودشيشي
أما مؤسسة محمد السادس لتكوين الأئمة، فمنذ استقبالها للمسيحيين، وخلطها للآذان بالترانيم، فقد سقطت من أعين المغاربة
3 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأحد 18 غشت 2019 - 12:19
لما توفي أحد مشايخ الإسلام بفاس؛قلت في نفسي:"من نسأل بعده؟"؛(كلشي موظف!)ورد في أحد كتبه:"جاء الإسلام ليخرج البشرية من ظلمات الجهل والغفلة إلى نور العلم والهدى:ألا وهي الأنوار الربانية؛فديننا يعمل بالأساس على إخراج الناس من "عبادة العبيد إلى عبادة رب العباد"،هو دين ينادي بتعاليم ربانية تسمو بالفرد وبالجماعات إلى مقامات الاستقامة؛هو الدين الوحيد الذي ارتضاه الله لخلقه شرعة ومنهاجا؛إن الدعوة الربانية الصادقة هي التي لا تستثني أي مخلوق،فديننا دين البشرية جمعاء.ورسالتنا رسالة ربانية شاملة،هدفها الأساس تنظيم العلائق بكمال رباني عميق.إذن هو الإسلام الرباني الذي جند الله له علماء ربانيون يعملون جادين لتكوين الشخص الرباني تكوينا ربانيا فيتذلل لمولاه ليسعد بعبوديته وينعم بحلاوة الافتقار للسيد الأعلى،ربنا المعبود.فالهدف من رسالة الإسلام الربانية هو بناءالشخصية الربانية لاعمار الأرض وإنتاج الحضارة الربانية المباركة.فالعبد الرباني يتخذ من منهجه الإخلاص لله واتباع الرسول؛وهكذا تتحقق عبودية الجسد الرباني لينتمي المسلم الرباني بعز لأمة القرآن الربانية،فديدن العالم الرباني هو التركيز على التوحيد.
4 - sifao الأحد 18 غشت 2019 - 13:41
علماء الدين لم ينسحبوا من الشأن العام بسبب التضييق عليهم امنيا ، كما تحاول ان تروج ، وانما بسبب اساليبهم التحريضية وعدم قدرتهم الرد على مخالفيهم بما تقتضيه ادبيات السجال والنقاش ، لا يتقنون الى اساليب التحريض والتهديد والتكفير والتسفيه والسب والشتم ...منهم من دعا الى متابعة المفكرين والنقاد قضائيا ومنهم من ذهب الى ابعد من ذلك مطالبا بتدخل جهات عليا وكل هذا تعبير عن العجز والفشل في مجاراة المخالفين فكريا ، وما كان عليهم الا الانسحاب او مواجهة القانون الذي يحمي الحق في التعبير عن الافكار دون عنف او تحريض عليه
الخطاب الديني استنفذ كل ما لديه ودخل في عملية اجترار مملة لقرون ولم يتزحزح قيد انملة عن اساليبه المعهودة في الرد والسجال بسبب تقديس احدادثه وشخصياته وتجريم اعمال العقل في ثوابته،من يدافع عن الثوابت فانما يدافع عن الجمود ويرفض الاصلاح والتجديد والتشاركية والتدبير المندمج للحقل الديني حسب الحاجة وليس حسب السلف الصالح ، التغيير يجب ان يبدأ بكم قبل ان يشمل غيركم،اصلحوا انفسكم واستعدوا لقبول افكار جديدة قبل ان تطالبوا باشراككم في تدبير الحقل الديني ، لولا تدخل الدولة لاصبح وضعنا مأساويا
5 - بنموحا الأحد 18 غشت 2019 - 16:29
الحمد لله على نعمة الأنترنيت الذي فضح ما وقع في سقيفة بني ساعدة وما وقع في غزوة بدر ومجزرة بني قريظة وما وقع لسبايا أوطاس والحروب التي وقعت بين المبشرين بالجنة. شمس الحقيقة بدأت تفضح التاريخ الإسلامي المزور. اليوم أصبح الشيوخ يخجلون من تراثهم ولهذا أصبحوا يخافون مناظرة التنويريين.
6 - ABARAN الأحد 18 غشت 2019 - 17:41
إنّ رجال الدين والوعاظ هم أبعد الناس عن موعظتهم وأحرص الناس على الدنيا والمال والجاه وعلاقته بالسلطان والمترفين فكانت لهم سلطة وسطوة من السلطان .
والغريب أن الواعظين أنفسهم لايتبعون النصائح التى ينادون بها فهم يقولون للناس (نظفوا قلوبكم من أدران الحسد والشهوة والأنانية) بينما نجدهم أحرص الناس وأكثرهم حسدا وشهوة وأنانية وحبا للدنيا.
ويبدو لى أنّ هذا هو دأب الواعظين عندنا، فهم يتركون الطغاة والمترفين يفعلون ما يشاؤون ويصبّون جلّ اهتماماتهم على الفقراء من الناس فيبحثون عن زلاتهم، وينغصون عليهم عيشهم وينذرون بالويل والثبور فى الدنيا والآخرة.

سبب هذا الوعظ فى التحيز في ما اعتقده راجع إلى أن الواعظين كانوا ولا يزالون يعيشون على فضلات موائد الأغنياء والطغاة.
فكانت معايشهم متوقفة على رضى أولياء أمره وتراهم لذلك يغضّون الطرف عما يقوم به هؤلاء من التعسف والنهب والترف ثم يدعون لهم فوق ذلك بطول العمر.
وهكذا يكون الوعاظ مع الطغاة والمترفين ضد الفقراء ومعيشتهم عليهم فتجد الوعاظ مترفين كالمترفين.
7 - غ،ص مغربي الأحد 18 غشت 2019 - 20:27
نقطة الداء ،
فعلا أراد المسؤولون عن الشؤون الاسلامية تحديث وساءل التعامل الديني بالمغرب،لاكن تناست الأصول والمقاصد الاساسية للإسلام ،اذا كانت حرية التعبير مسموح به لحد ما في المغرب ،فليس على حساب الدين …فلما ثم إقصاء العلماء الإجلاء من الحقل الديني في المغرب ،لأنهم ينتقدون كل من يطعن في الاسلام ويهتك حرمته،وهل مثلا من ينتقد سياسة اسراءيل وظلمها للفلسطينيين ،يعد ابتعادا عن حرية التعبير كما وقع لالشيخ محمد ابياض نائب رءيس المجلس العلمي بفأس الموقوف،هذا الرجل الذي يعترف له بحنكته وحكمته في الخطاب الديني منذ أربعين عاما كخطيب الجمعة وواعض !
وهو واحد من العشرات الذين تم ابعادهم عن المحافل الدينية.والنتيجة اذا أسندت الأمور لغير اَهلها فانتضر الساعة …فكثير من الجاهلين يطعنون في الدين وفِي العلماء ،ولا ناهي ولا منتهي ،والابتعاد على الدين والخوف من الخالق ،يشجع على الجراءم وإيداء الناس ،زيادة على ان هيبة رجال الأمن فقدت على العموم ،
الخلاصة الدولة الاسلامية بدون علماءها الاكفاء الحكماء لن تستطيع التربية الصحيحة ،وتطبيق العدل والضابط الديني الذي به عرفت الأمة التقدم والازدهار في كل الميادين.
8 - غ،ص، مغربي الأحد 18 غشت 2019 - 23:05
مقال وضع الأسبع على نقطة الداء ،
فعلا أراد المسؤولون عن الشؤون الاسلامية تحديث وساءل التعامل الديني بالمغرب،لاكن تناست الأصول والمقاصد الاساسية للإسلام ،اذا كانت حرية التعبير مسموح به لحد ما في المغرب ،فليس على حساب الدين …فلما ثم إقصاء العلماء الإجلاء من الحقل الديني في المغرب ،لأنهم ينتقدون كل من يطعن في الاسلام ويهتك حرمته،وهل مثلا من ينتقد سياسة اسراءيل وظلمها للفلسطينيين ،يعد ابتعادنا عن حرية التعبير كما وقع لالشيخ محمد ابياض نائب رءيس المجلس العلمي بفأس الموقوف …هذا الرجل الذي يعترف له بحنكته وحكمته في الخطاب الديني منذ أربعين عاما كخطيب الجمعة وواعض !
وهو واحد من العشرات الذين تم ابعادهم عن المحافل الدينية.والنتيجة اذا أسندت الأمور لغير اَهلها فانتضر الساعة …فكثير من الجاهلين يطعنون في الدين وفِي العلماء ،ولا ناهي ولا منتهي ،والابتعاد على الدين والخوف من الخالق ،يشجع على الجراءم وإبداء الناس ،زيادة على ان هيبة رجال الأمن فقدت على العموم ،
الخلاصة الدولة الاسلامية بدون علماءها الاكفاء الحكماء لن تستطيع تهذيب وتربية ابناءها التربية الصحيحة ،وتطبيق العدل الإلاهي والضابط الديني.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.