24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  4. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  5. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من أجل الإصلاح السياسي: الكفاءة أولا

من أجل الإصلاح السياسي: الكفاءة أولا

من أجل الإصلاح السياسي: الكفاءة أولا

إن سيرورة التحول الديمقراطي بالمغرب تتأرجح بين تحولات كبرى بطيئة وأخرى شاقة، ولعل أهم إفرازاتها بروز مرحلة الشعبوية، بمختلف أصنافها؛ فالشعبوية السياسية تصاحبها شعبوية حقوقية، وأخرى لغوية وعرقية تمارس الديماغوجيا من خلال خطاب تبسيطي ركيك خارج سياق اللحظة، بسبب عجز النخب والقيادات الحزبية عن فهم مغزى المرحلة الجديدة وإصرارهم على غاية وحيدة تتجسد في محاولة الحفاظ على مواقعهم ومغانمهم ومنح الترضيات لأتباعهم؛ وذلك عبر استخدام تأويل عاطفي لمفهوم الإرادة الشعبية، والاستدلال بتجارب تاريخية دون استحضار أسباب النزول؛ وكذلك محاولة توظيفه إيديولوجيا على نحو انفعالي.

وبغض النظر عن مجال نفوذ الشعبوية السياسية والحقوقية فإنها تعيش غير منشغلة بقيم الديمقراطية كثقافة وسلوك، بقدر ما هي تنشغل بإثبات قدرتها على المناورة بخطاب فاقد للرزانة العلمية، ويميل إلى محاولة دغدغة العواطف لتوظيف الأحاسيس، خاصة في المراحل الانتقالية التي تعرف اللاتفاؤل والشك والإحباط والمبالغة في تقديس الشرعية الانتخابية كآلية وليست كغاية، وبل قد تصل حتى إلى دفع الجمهور نحو التمرد لتحقيق الأهداف التي تسعى الشعبويَّة إلى الوصول إليها، والتي لا علاقة لها بما تدعيه.

لذا يجب اعتماد منطق الكفاءات والقطع مع نهج المحاصصة الآلية، لأن الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش شدد على كون "مشاريع المرحلة الجديدة تتطلب نخبا جديدة من الكفاءات في مختلف مناصب المسؤولية الحكومية والإدارية".

هذا يفرض على القيادات الحزبية الجهر بالحقيقة كما هي، خصوصا أنهم يدركون خطورة ممارساتهم السياسية من خلال انبعاثات أظهرت الأدوات الحزبية دون مدلول برامجي، وهو الأمر الذي استفحل إبان مرحلة الشعبوية، بحيث تم تخريب أحزاب كانت تضم فئة هامة من الطاقات التي تم تحويلها إلى بطاقات عضوية، باسم ثقافة الكولسة التنظيمية "بمنطق العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة". وهذا المنطق أدى إلى طرد خيرة الكفاءات في تجربة حزب الفرد.

إن إنجاح المرحلة الجديدة يستوجب تضافر جهود الكل وفسح المجال للفعالية وإعطاء فرصة الإصلاح للكفاءات المستقلة التي تتمتع بخبرة في السياسة وفن تسيير القطاعات العمومية، والاعتماد عليها.

وبالتالي فإن من شروط نجاح التعديل الحكومي ضرورة العمل برؤية تغلب المصلحة الوطنية على النعرة الحزبية، التي تجعل تشكيلة الحكومة تسير بمنطق الترضيات والحسابات السياسية، ما أفرز لنا حالات انسداد وصعوبات نتجت عن الصراعات ومحاولة كل حزب في الأغلبية الحكومية الحصول على أكبر قدر ممكن من القطاعات. إن هذا المنطق في تشكيل الحكومة من الممكن أن يؤدي إلى "بلوكاج" جديد داخل الأغلبية الحكومية.

لهذا فإن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، مدعو إلى تحمل مسؤوليته السياسية في الاقتراح، واختيار طاقمه الحكومي على أساس معايير تروم الفاعلية والنجاعة في تنزيل مخطط الإصلاح، وعليه ألا يبقى رهينة لرغبات حزبه أو لرؤساء الأغلبية الحكومية؛ بحيث يكون الاختيار على أساس النجاعة والقدرة على الإجابة عن الإشكاليات.. فالمغرب يزخر بالكفاءات القادرة على مواجهة التحديات ورفع الطموحات بعيدا عن الحسابات الحزبية المعيقة لتطور الدولة المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - الديمقراطسة أولا وأخيرا الثلاثاء 20 غشت 2019 - 17:17
أقف وقفة إجلال واحترام للمخزن لأن لديه قدرة هائلة على إلهاء الشعب بمقولات وشعارات ثم يأتى بعض المحللين للترويج لها : بدءا بميثاق التربية والتكوين ، مرورا بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، تأهيل الموروث اللامادي ، والان جاء الدور للحديث عن الكفاءة ...المخزن يتقن فن الإلهاء وذلك للتغطية على المشاكل الحقيقة للبلاد ..بالله عليك سيدى الكاتب : هل يمكن للكفاءة أن تغير شيئا في بيئة مخنوقة سياسيا واقتصاديا ؟ في بيئة القرارات السياسية والتصورات الاستراتجية معروف من يرسمها ؟ من يقول بأن المشكل هو مشكل الكفاءات ، كمن يسعى إلى غرس الورود في مزبلة ، ففي النهاية لن تشم رائحة الورود وإنما رائجة الأزبال ..هذا المثال ينطبق على الكفاءات فحينما تغرس أو تضع كفاءة عالية بمستوى ثقافي كبير في بيئة يسودها الفساد السياسي والاقتصادي ويسودها اقتصاد الريع من أعلاها إلى أخمص قدميها فإن هذه الكفاءة الخارقة للعادة أن تغير من الأمر شيئا ؟ سأقول لك أمرا : لو أتينا بأحسن الكفاءات الموجودة في العالم وليس فقط في المغرب والله لن تغير شيئا لأن بيئة العمل التي سيشتغلون فيها معفونة وفاسدة ...لا تغيير بدون إصلاح سياسي
2 - غ،ص مغربي الأربعاء 21 غشت 2019 - 05:05
فضل الحكمة وخاصة السياسية منها
لن يعارض احد ان لو استعملت الحكمة في تدبير شءون المغرب لكفان الجدال ...و كفا المؤمنين القتال...
في كل المجالات وجب اختيار الحكماء كل حسب تخصصه،من الشأن الديني أو الاجتماعي أو الاقتصادي وخاصة السياسي وغير ذالك ، لاكن مع منح حق السلطة والمسؤولية في التدبير ،والمحاسبة انداك.ولو اجتمع كل الحكماء المتخصصون وراء اعلى سلطة في البلاد كمستشارين لرأيت عجبا ،وهل لا استطاع عظماء حكموا عبر العصور الا باستشارة الحكماء من الناس،بداية بالخلفاء الراشدون وغيرهم ممن نهضوا بالامة عبر التاريخ ...
والمغرب يزهر بعديد من الحكماء في كل المجالات ،ولو ان منهم من هاجر خارج البلاد.
واكبر دليل على وجود حكماء داخل المجتمع المغربي من أطلقوا فكرة المقاطعة ،كحراك شعبي سلمي ،دون استضام ولا مزايدة...والحكمة ليست باستعمال البلوكاج الحكومي لتغيير وضع نتاءج الانتخابات كما حصل في ٢٠١٦!وتقديم حزب على الاخر في التوزير..فالشعب قادر لاختيار أحسن الممثلين له ...
من ءوتي الحكمة ءوتي فضلا كثيرا،
لكن يبقى السءال هل هناك رغبة ملحة في الأخد بهذه الأسباب !والعمل بها يوما ما!
الوضع حرج ويطلب الإسراع .
3 - زينون الرواقي الأربعاء 21 غشت 2019 - 05:27
المحاسبة والزجر أولاً ثم الكفاءة وإلا فبماذا سيفيد الأمة لصوص أكفاء وهم أيضاً كثر ؟ أليس هناك أطباء متخصصون ومصاصو دماء في نفس الآن ؟ ألم يبتلينا الله بأطر تخرجت من خيرة المعاهد الباريسية من البوليتكنيك الى الطرق والقناطر ومع ذلك لم يرف لهم جفن وهم يستولون ويترامون على الملك البحري في الهرهورة ويشيدون فيلات أقرب الى القصور عن طريق التدليس والشطط ؟ نظافة اليد مقدمة على الكفاءة ولا تؤتي احداهما ثمارها دون الأخرى .. وكم نحن في حاجة الى الدٌرر النادرة التي يجتمع فيها الأثنان ..
4 - النزاهة + الكفائة الأربعاء 21 غشت 2019 - 07:15
تحليل دقيق واقعي وشامل، لاكلام بعده يستحق إهتماما يذكر، ومع ذلك أضيف أن فقر الكفائة والنزاهة في دم متقلدي المناصب يتطلب الديياليز مع غروب شمس كل يوم للتصفية من شوائب الطمع والجشع والإستيلاء، أما إستبدال الأشخاص بآخرين قليل ما سيجدي أمام إغراء المال السايب"الريع" ستصاب كليهم بانسداد النزاهة وأكبادهم ستبث إفرازات قلوية حارقة للأخلاق(قالوا زمان عيون الكساب تسمن الثور).
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.