24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  4. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  5. ملفات الفساد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التعريب بين العدالة والتعليم بالمغرب

التعريب بين العدالة والتعليم بالمغرب

التعريب بين العدالة والتعليم بالمغرب

بين تعريب نظام العدالة وتعريب نظام التعليم بالمغرب.. بين منطق القانون ومنطق التوازنات السياسية

في خرجة، سابقة، تحمل الكثير من الدلالات الوطنية، نوه رئيس النيابة العامة الأستاذ محمد عبد النبوي بنجاح نظام العدالة في استرجاع السيادة الوطنية، من خلال تنزيل المبادئ الثلاثة لإصلاح القضاء ( التوحيد، المغربة، التعريب)، وذلك مكن من إنهاء نظام الحماية الذي كان متحكما في القرار القضائي بالمغرب. وإذا كان إنهاء نظام الحماية قد تحقق تنظيميا مع مبدأ التوحيد، وتحقق على مستوى الموارد البشرية مع مبدأ المغربة، فإنه قد تحقق كذلك على مستوى لغة المداولات والمرافعات وإصدار الأحكام مع مبدأ التعريب.

ويعود هذا النجاح، في الحقيقة، إلى توفر الإرادة السياسية للدولة التي عبر عنها الملك الراحل ( الحسن الثاني) من خلال إدراكه الفكري العميق لمبدأ تعريب القضاء، ف " التعريب ليس معناه الترجمة فقط، ولكن التعريب هو، قبل كل شيء، تحضير القوانين أولا، ثم ثانيا طبعها بالطابع العربي في اللغة، وبالطابع العربي في تأويل القانون".

الخطاب الملكي المؤرخ 28 أبريل 1965 بمناسبة استقبال اللجان المكلفة بتعريب القوانين – منشورات المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية، سلسلة نصوص ووثائق " القضاء والقانون في الخطاب الملكي" العدد 16 ط: 1، 1997.

ولعل هذه الإرادة السياسية التي عبر عنها قائد الدولة، هي التي وجهت الفلسفة القانونية المؤطرة لمبدأ تعريب القضاء، سواء في علاقة بالنص الدستوري الذي نص على الطابع الرسمي للغة العربية منذ أول دستور 1962 وإلى حدود دستور 2011، وكذلك في علاقة بالنصوص القانونية والتنظيمية التي ترجمت النص الدستوري على أرض الواقع.

هذا التأطير القانوني، ساهم في توفير بيئة ملائمة لتنزيل مبدأ تعريب نظام العدالة بالمغرب، بحيث يفرض القانون، وجوبا، توظيف اللغة العربية، في المداولات والمرافعات والأحكام، وأي خرق لهذا المنطق القانوني ينزع الشرعية القانونية عن كل ما يدور في المحاكم من مداولات ومرافعات، وعن كل ما يصدر عن المحاكم من أحكام. وهذا يوفر للأشخاص والهيئات المدنية والسياسية وكذلك للمؤسسات، حق الطعن، قانونيا، في كل الإجراءات والأحكام الصادرة عن محاكم المملكة بغير اللغة العربية. وقد صدرت مجموعة من النصوص القانونية والتنظيمية التي تحصر لغة التقاضي في العربية:

·من جهة أولى هناك الترسيم الدستوري، كأسمى قانون يحدد التزام الدولة ومسؤوليتها القانونية في حماية وتطوير اللغة العربية.

·قانون 3/64 المؤرخ 26 يناير 1965 الذي ينص على توحيد المحاكم ومغربتها وتعريبها، حيث يؤكد في الفصل الخامس: "إن اللغة العربية هي وحدها لغة المداولات والمرافعات والأحكام في المحاكم المغربية".

· قانون المسطرة المدنية الذي ينص في الفصل 431 منه، حول مرفقات الطلب الرامي إلى تذييل الحكم الأجنبي، على الترجمة التامة إلى اللغة العربية عند الاقتضاء للمستندات مع المصادقة على صحتها من طرف ترجمان محلف.

· اتفاقية التنظيم القضائي بين دول اتحاد المغرب العربي الموقعة بنواكشوط بتاريخ 11 نونبر 1992 وتنص في مادتها الخامسة على ما يلي: " لغة المحاكم هي اللغة العربية، وتسمع المحكمة أقوال المتقاضين والشهود الذين يجهلونها ( اللغة العربية) بواسطة مترجم ".

· قرار وزير العدل رقم 65-414 بتاريخ 29 يونيو1965 الخاص باستعمال اللغة العربية أمام المحاكم، حيث نص في الفصل الأول منه على ما يلي: " يجب أن تحرر باللغة العربية، ابتداء من فاتح يوليوز 1965 جميع المقالات والعرائض والمذكرات، وبصفة عامة جميع الوثائق المقدمة إلى مختلف المحاكم.

· منشور وزير العدل عدد 278/1966 بتاريخ 10 فبراير 1966 الذي يفرض على القضاء ألا يقبل أي مذكرة أو وثيقة من لدن المتقاضين متى كانت محررة بلغة أجنبية.

· قانون تنظيمي للقضاء رقم 15/38 المتعلق بالتنظيم القضائي للمملكة والذي تمت المصادقة عليه من طرف المجلس الحكومي. وجاء في مقتضيات مادته 15 ما يلي: " تظل اللغة العربية لغة التقاضي والمرافعات وصياغة الأحكام القضائية أمام المحاكم، مع العمل على تفعيل اللغة الأمازيغية طبقا لأحكام الفصل 5 من الدستور، ويجب تقديم الوثائق والمستندات للمحكمة باللغة العربية أو مصحوبة بترجمتها مصادق على صحتها من قبل ترجمان محلف كما يحق للمحكمة ولأطراف النزاع أو الشهود الاستعانة أثناء الجلسات بترجمان محلف تعينه المحكمة أو تكلف شخصا بالترجمة بعد ان يؤدي اليمين أمامها."

· وقد سبق للمجلس الأعلى، بمناسبة نزاع ذهب فيه قضاء الموضوع إلى تطبيق النص القانوني المنشور باللغة الفرنسية في قراره الصادر بتاريخ 12 يناير 1984 تحت رقم 321 في الملف الجنائي عدد 10615، أن أوضح ما يلي: " حيث من جهة أولى، فإن النصوص التشريعية الصادرة باللغة العربية هي الواجبة التطبيق، ولا يعيبها أن تحرر أول الأمر بغير العربية، ولهذا فإنه لا يتأتى القول بالأخذ بالنص الفرنسي وإعطائه الطابع التشريعي، بدعوى وجود غلط في الترجمة، طالما أنه من الممكن إدخال تعديل أو تغيير لتلك النصوص، بنصوص تشريعية لاحقة ".

قرارات المجلس الأعلى، المادة الجنائية 1961-1997 منشورات المجلس الأعلى في ذكراه الأربعين، 1997، ص: 69.

- من التحصين القانوني لمبدأ "تعريب العدالة" إلى التوظيف السياسي لمبدأ "تعريب التعليم"

من خلال العودة إلى الأدبيات الفكرية والسياسية والقانونية الخاصة بمبدأ التعريب في نظامي العدالة والتعليم، نجد أن الرؤية الإصلاحية التي قادت نظام العدالة، بعد الاستقلال، هي نفسها التي قادت نظام التعليم. لكن، نجاح تنزيل مبدأ التعريب في نظام العدالة لم يتحقق في نظام التعليم. والسبب لا يرجع إلى صلاحية مبدأ التعريب لأنه نجح في نظام العدالة، بل يرجع إلى غياب النص القانوني الواضح/الزاجر الذي يفرض، بلغة قانونية صريحة، مبدأ تعريب التعليم، مع ترتيب الجزاء القانوني في حالة خرق منطق القانون. في نظام العدالة تحكم منطق القانون، بينما في نظام التعليم تحكم منطق التوازنات السياسية. لذلك، نجح تعريب نظام العدالة، وفشل تعريب نظام التعليم.

فمنذ أول لجنة ملكية لإصلاح التعليم، شكلها الملك الراحل محمد الخامس وعقدت أول اجتماع لها بتاريخ 28 شتنبر 1957، وإلى حدود القانون الإطار، المثير للجدل، الذي لم يتحقق التوافق حوله لحد الآن. استمر الجدال حول تنفيذ مبدأ التعريب المعزز بالترسيم الدستوري، وبدعم الرؤية الإصلاحية التأسيسية التي اعتمدت التعريب ضمن المبادئ الأربعة لإصلاح التعليم.

ولعل العودة إلى مسار الإصلاحات التعليمية المتتالية، منذ مرحلة ما بعد الاستقلال وإلى حدود اليوم، لتؤكد أن مبدأ تعريب التعليم، بالمغرب، لم يكن رهانا بيداغوجيا، كما تجاوز التأطير القانوني، ليكون أكثر ارتباطا بالتوازنات السياسية بين التيارات الإيديولوجية. فهناك التيار الوطني الذي ربط مبدأ تعريب التعليم بترسيخ السيادة لوطنية والاستقلال عن المرجع الاستعماري، وهناك من جهة أخرى التيار الفرنكو-عِرقي الذي قدم نفسه كوكيل للمشروع الاستعماري، ولذلك سعى إلى ترسيخ مبدأ "فرنسة التعليم" على نهج المدارس الفرنسية-البربرية، من أجل الحد من النزوع الاستقلالي الوطني الذي يهدد مصالح المترويول الاستعماري ووكلائه.

فخلال أول لجنة للإصلاح سنة 1957 حضر مبدأ توحيد البرامج وتحديد سنوات الأسلاك الدراسية، وإلى جانبه تم التنصيص على مبدأ التعريب. لكن، لجنة الإصلاح لسنة 1958 التي سميت "اللجنة الملكية لإصلاح التعليم" صدرت عنها قرارات تعارض القرارات الصادرة عن اللجنة الأولى، في علاقة بهيكلة الأسلاك التعليمية، والعودة إلى تدريس الحساب والمواد العلمية باللغة الفرنسية. وقد كان الشعار المرافق لهذه الردة الإصلاحية هو، كما العادة دائما، عقلنة نظام التعليم. وكأن ترسيخ العقلنة لا يعدو أن يكون عملية نسخ ولصق ! مع أن التصور المعرفي الصحيح لترسيخ العقلنة يمر عبر ترسيخ مبادئها من داخل النسق الثقافي واللغوي الأم.

هذه الردة الإصلاحية، حاولت حكومة عبد الله إبراهيم إيقافها من خلال تشكيل لجنة إصلاحية جديدة تحت اسم "لجنة التربية والثقافة" وذلك ضمن مخطط تنموي واجتماعي شامل صدر سنة 1959. وهكذا، تم فصل نظام التعليم عن الرؤية القطاعية التجزيئية، وتم ربطه، في المقابل، بمخطط عام وهوما يتجلى من خلال التوجه الاستراتيجي القائم على أساس ربط التعليم بمشروع المدرسة الوطنية المنسجمة (انسجام الأسلاك والثقافات والكتب المدرسية وعصرنة التعليم الأصيل: التوحيد والتعريب المعقلن). وضمن هذا المشروع تم التنصيص على جعل اللغة العربية لغة البحث والعمل، من خلال إحداث مدارس وكليات ومعاهد وشهادات جديدة، منها معهد الدراسات والبحوث حول التعريب والمدرسة الغابوية بسلا، وإعادة تنظيم التعليم العالي الأصيل، والبحث العلمي في الشريعة الإسلامية واللغة العربية.

لقد امتلكت حكومة عبد الله إبراهيم رؤية إصلاحية، تجمع بين المشروع الوطني وبين تحقيق الأهداف التنموية، وضمن هذا المشروع حضر مبدأ تعريب نظام التعليم كمدخل أساسي لتوطين المعرفية العلمية، نظريا وتطبيقيا. لكن، مصير هذا المشروع التعليمي الوطني الطموح كان نفس مصير حكومة عبد الله إبراهيم، التي تم الانقلاب عليها، سياسيا، من طرف ما سماه الأستاذ محمد عابد الجابري ب" القوة الثالثة" التي تشكلت من النخبة الفرنكو-عِرقية التي تمثل، في معظمها، المشروع الاستعماري الموؤود. وقد تجسدت القوة الثالثة، حزبيا، في حزب "الفيديك" الذي أسسه أحمد رضا كديرة، مدعوما بنخبة عسكرية مخلصة للمشروع الاستعماري يقودها الجنرال محمد أفقير، بالإضافة إلى نخبة اقتصادية وليدة النموذج الريعي الاستعماري.

محمد عابد الجابري- في غمار السياسية: فكرا وممارسة (الكتاب الأول) – الشبكة العربية للأبحاث والنشر – ط: 1- بيروت – 2009 - ص: 185

*باحث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - azelmad الخميس 22 غشت 2019 - 10:16
arabiser la Justice pour faire fi de la diversité linguistique de Tamurt, du droit des justiciables, et pour que les injustices pullulent. voilà ce qu'il en est . la réalité est criante
2 - وماذا بعد ترسيم ... الخميس 22 غشت 2019 - 10:35
... الامازيغية بموجب دستور 2011؟
ما هي الاجراءات التي ستتخذها وزارة العدل لتعليم الامازبغية للقضاة وكتابة الاحكام بتيفناغ الى جانب العربية.
هذا عمل قد يشغل الدولة 100 سنة.
لا بأس من تعريب الادارة و العدالة ولكن الخطأ كان في تعريب تدريس العلوم في التعليم.
لقد تم التعامل مع قضايا جوهرية بالقلب وليس بالعقل.
فالمغرب كان خاضعا لنظام الحماية حيث لم بفقد السيادة الداخلية بدليل ان القوانين كان تصدر باسم السلطان.
فالحديث عن الاستعمار غير دقيق لان الاصلاحات التي قامت بها فرنسا كانت بموافقة حكومة المخزن.
لقد دام تعريب التعليم في المغرب 14 قرنا ولما ربطت الحماية الامبراطورية الشريفة بمحيطها الدولي دخلت الفرنسية كلغة انفتاح على المعارف الحديثة ومن المفروض ان تبقى كذلك وتضاف لها الانجليزية.
3 - خديجة وسام الخميس 22 غشت 2019 - 11:07
المقال جيد وعقلاني لما تعلق الأمر بالقضاء وإمكانية تديس مادة القانون بالمدارس العليا.

لكنه سرعان ما أقبر الواقع ليشرحه لنا بما هو غائب عن أفهامنا ويحبك في ظل مؤامرة. مؤامرة الفرنكوفويا.

لا يمكننا أن نشرح لأنفسنا لماذا لم ننجح بعد في تعميم التعريب سوى بالنزول لأرض الواقع دونما حاجة لاختلاق نزاعات وهمية : كانت لنا تجربة لمدة قرون في ميدان التشريع. فالقضاء وأهله لا يكونون سوى أعدادا وميزانية لا يمكن مقارنتها مع باقي ميادين التعليم التي تشمل كل مناحي الحياة العصرية.

الحقيقة التاريخية والملموسة هي أن تجربتنا (وتجربة الشرق الثري) في تعليم الفيزياء والكيمياء والميكانيكا وتقنيات الكهرباء والصناعة والملاحة والطيران والقطارات… لا تتجاوز بضعة عقود، أي منذ أن تكوَّن أبناءنا بالمدارس والمعاهد العصرية وليس بالقرويين وأقسام الشريعة.

تراكم السنين والمعارف والتداول بالعربية لمدة أطول كي ستمكن من تعريب مناحي أخرى من الحياة اليومية الحديثة وبالتالي تعريب التعليم برمته.

أما نظرية المؤامرة فغيبيات لا يومن بها سوى المتهربون من تحمل مسؤولياتهم ومواجهة الواقع التاريخي كما هو.
4 - النكوري الخميس 22 غشت 2019 - 12:13
القضاء في المغرب يرتبط في كثير من مواده و فلسفته بالأحكام الشرعية الاسلامية و الدولة المغربية العتيقة في اصلها دولة اسلامية و نظام القضاء فيها كان اسلامي مع العرف الامازيغي يرجع في هذا الى ما كتبه ابن خلدون في مقدمته حول الانظمة المغاربية الامازيغية و ما كتبه ابن زيدان في كتابه العز و الصولة في معالم نظم الدولة (يقصد الدولة العلوية العتيقة ) و التراتيب الإدارية للكتاني الخ و لغة العقود و الملفات القضائية الكتابية كانت العربية بينما لغة التقاضي هي الامازيغية فالقاضي يصدر أمره شفهيا بالامازيغية و هذا ما كان عليه العمل قبل الحماية في الريف مثلا اما اليوم فيتم بالدارجة و التدوين بالفصحى و هذا هو التعريب العنصري العرقي الذي ينتصر له الكاتب
الفرنسية و الانكليزية الخ اصبحت لغات عالمية بفضل مجهودات اهلها في مجال العلوم فأصبحت هده اللغات لغات العلم فكل من أراد نشر أبحاثه العلمية و الكتب التعليمية يقوم بنشرها بلغة تحقق اكبر عدد من القراء و المستخدمين و هذا يتم بلغة الانكليز في العصر الحديث
5 - جواد الداودي الخميس 22 غشت 2019 - 20:40
لا يصح الا الصحيح - والصحيح هو الاعتماد على اللغة العربية ف ايّ شيء - لان اللغة العربية هي اللغة الوطنية للمغاربة - ماذا عن الامازيغية؟ - الامازيغية عبارة عن لهجات بدائية - لم تأخذ القطار عندما اخذت لغات العديد من الشعوب القطار - الامازيغية الى زوال - اما الفرنسة فلن تنجح في المغرب ابد - كان التعليم بالفرنسة - وكانت القاعات السينمائية تغص بالمشاهدين - وكان هناك اقبال على التلفزيون الذي كان يقدم مواد كثيرة بالفرنسية - وكان المغاربة يقرأون الروايات المترجمة بالفرنسية والمجلات الفرنسية والرسوم المتسلسلة - ولم يكن مسموح لاي لغة اجنبية اختراق المجال الجوي للمحمية الفرنسة قبل الحماية وبعدها - ومع ذلك توسع نطاق العربية - ولم تفلح الفرنسية الا في جعل العديد من التلاميذ ينقطعون عن الدراسة - اليوم يشاهد الناس الافلام في بيوتهم بالانجليزية - لا يشاهدون التلفزيون المغربي الذي لم يعد قادرا على تقديم مواد بالفرنسية - الفضايات الفرنسية لا يشاهدها احد - المجلات والروايات الفرنسية لا تلقى اقبالا - المدرسون مستواهم ضعيف في الفرنسية - الفشل آت وأنا كلي يقين - آت آت آت
6 - sifao الخميس 22 غشت 2019 - 20:47
وقف تعريب المدرسة المغربية في حدود المرحلة الثانوية لم يكن ردة وراءها مؤامرة ، كما تدعي ، وانما عجز الانتليجنسيا العربية عن اتمام المشروع ، قلنا مرارا وتكرارا ان اللغة العربية لغة كتابة وتدوين وليست لغة علم وتفكير، لذلك فان تعريب القضاء لم يتعد حدود ترجمة الاحكام او القوانين خصوصا ان الكثير منها مرجعيتها اسلامية،عربية،لكن الامر يختلف في التعليم الذي هو سيرورة متجددة ومستمرة،رغم الملايير التي تُضخ من اجل تعريب الحياة العامة في بلدان شمال افريقيا الا ان ذلك فشل فشلا ذريعا،والاعتراف بالامازيغية كلغة رسمية الى جانب العربية ما هو الا تأكيد للفشل
الصراع الدائر حاليا بين الفرنكفونيين والتعريبيين من تداعيات الاستعمار الذي اصطدم بالواقع الرافض لهما ، ليس رفضا سياسيا وانما رفض وجودي ، كلاهما دخيلان على المغاربة ولا يشكلان جزء من كيانهم
المؤسف هو ان تدافع عن قضية بمقدمات كاذبة،ان تدخل معركة بسلاح مزيف، كيف يمكن ان تكسبها؟العربية ليست لغة ام احد،الا اذا كان لديك تعريف خاص يناسب ايديولوجيتك العروبية،لغة ام المغاربة هما الامازيغية والدارجة،وكل ادعاء لا بأخذ بعين الاعتبار هذه الحقيقة مجرد ثرثرة
7 - جواد الداودي الخميس 22 غشت 2019 - 22:19
6 – sifao
لماذا تقول بان عدم تعريب التليم العالي سببه عجز الانتليجنسيا العربية؟
هل لان دماغ الانسان العربي اقل قيمة من دماغ الانسان الفرنس؟
اذا كان هذا ما تقصد فهذا معناه انك شخص عنصري
ماذا تسمي كتب ابن سينا وابن حيان والخوارزمي وابن الشاطر وابن الهيثم؟
ان كنت لا تعرف عن تلك الكتب شيئا فاسأل الاوربيين وينبؤونك بالخبر اليقين
يا هذا – الارقام العربية مأخوذة من الحروف العربية
يا هذا – الجبر كلمة عربية
الإغلبية الساحقة لما يدرس بالفرنسية ما هو الا ترجمة عن الانجليزية والالمانية وغيرها من اللغات
عن اعمال مندلييف – بافلوف – شرودينغر – فيغينر – طاليس – ارخميدس – اقليدس – نيوتن – وات – كبلر – فولطا – هيرتس – غاوس – بور – والقائمة طويلة وطويلة جدا - وحتى واحد فيهم ما هو فرنسي
لو ان ترجمت العلوم كانت ممنوعة لكان يا يتعلمه الانسان بالفرنسية لا يتعدى بضع صفحات
انا شخصيا مستعد نألف كتب ف الرياضيات والفيزياء حتى للدكتوراه بالعربية
بركة عليك من التعصب للامازيغية وكره العربية – راك ما غتضر الا نفسك - لان العربية بزااااف عليك - وولو تبقاو تكذبوا الليل والنهار باش تحيدوا العربية - والله لا قديتو
8 - َ AMNAY الخميس 22 غشت 2019 - 22:35
إن الذين يُدرسون أبنائهم في البعثات الأجنبية،ثم يُرسلونهم لأوروبا وكندا وأمريكا قصد استكمال دراستهم باللغتين : الفرنسية والأنجليزية،ثم يُصرون عن عناد وسبق إصرار على فرض تعليم اللغة العربية لأبناء الفقراء والمسحوقين،هم من نفس الفصيلة التي حاربت مادة الفلسفة والسوسيولوجيا في الجامعات المغربية وأحلت محلها شعبة الدراسات الاسلامية.....
وهم أيضا من نفس الفصيلة التي تُعالج أبنائها وذويها خارج أرض الوطن في المستشفيات الغربية والمصحات الخاصة،ثم تفتح الأبواب الواسعة للفقراء والطبقات الشعبية قصد العلاج بالرقية الشرعية.
9 - جواد الداودي الخميس 22 غشت 2019 - 23:32
8 – AMNAY
والذين يصرون على فرنسة التعليم – هل يدرسون ابناءهم في المدارس العمومية؟ - طبعا لا – ألا يرسلون ابناءهم للخارج لاستكمال دراستهم بالفرنسية والانجليزية؟ - بلا - هل يتعالجون في المستشفيات المغربية؟ - أشنو؟ - واش حماقيتي؟ - عمّر شي مفرنس شد معاك الصف ف السبيطار؟ - هاهاهاهاها - اذن لماذا انت ضد من يدافع عن العربية – ولست ضد من يدافع عن الفرنسية؟ - سأقول لك لماذا؟ - لأنك امازيغي – تكره العربية شأنك شأن الأغلبية الساحقة للامازيع – بصراحة – ما رأيت شعبا يكره العربية اكثر من الامازيغ – والمضحك انكم تكرهونها – ولا تستعملون سواها - هاهاهاهاها
10 - sifao الخميس 22 غشت 2019 - 23:54
جواد الدودي
تقول :
"انا شخصيا مستعد نألف كتب ف الرياضيات والفيزياء حتى للدكتوراه بالعربية"
ماذا تنتظر قدم مشروعك للمجلس الاعلى للتعليم عل وعسى ان تنقذ المنظومة التعليمية من الجلطة الدماغية وتعيد الينا الامل في الاستفادة من السنوات الطوال التي قضيناها في تعلم العربية دون فائدة...نحن لسنا ضد اية لغة ، نريد فقط ان يساهم ابناءنا في بناء الحضارة الانسانية ولا يظلوا خارج التاريخ ، لا تبخل علينا بمعارفك الواسعة ...
لا اقول ان الفرنسية تتسيد البحث العلمي ، حسابيا لا تتجاوز مساهمتها 12% من مجموع البحوث والترجمات العلمية ، لكن ، واقع المدرسة المغربية يفرض مرحلة انتقالية تكون فيه الفرنسية شرا لابد منه لاسباب تاريخية وموضوعية تعرفها جيدا ولا حاجة الى تكرار ذكرها كل مرة ، نعم ، ندرك مساهمة مسلمين في ميادين العلوم والفنون والاداب ، كما ندرك مصير تجرؤ هؤلاء على اعمال عقولهم في عقيدة العرب
العقل واحد عند كل شعوب الارض ، الاختلاف يكمن في طريقة استعماله ، هناك من تحرر من معتقداته وفتح لنفسه افاق البحث والابداع وهناك من تشبث بها ظنا منه انها الحقيقة الابدية وان سبب تخلفه هو عجزه عن فهمها فهما صحيحا
11 - sifao الجمعة 23 غشت 2019 - 13:38
اذا ارسل المدافع عن تدريس المواد العلمية بالفرنسية او الانجليزية ابناءه الى الخارج لاستكمال دراساتهم او للاستشفاء ، يكون بذلك منسجما مع توجهاته ، المعضلة الكبرى هو ان يدافع شخص ، مثل بن كيران واليزمي والخلفية وكل جوقة البلطجية السياسية في المغرب ، عن التعريب ويرسل ابناءه الى المدارس والبعثات الاجنبية ، بل منهم من يعمل على تجنيس ابنائه بجنسية اجنبية او يرسل زوجته لتضع مولودها في احدى المستشفيات بالخارج قصد الحصول على الجنسية ، هذا هو الفصام في الشخصية بلغة علم النفس والمنافق بلغة الدين والانتهازي بلغة السياسة والخائن بلغة الاخلاق ، هؤلاء هم حثالة البلد ، اما صاحب التوجه الصريح فيستحق الاحترام على صراحته...
عندما يستعمل شخص شيئا يكرهه ، كن متأكدا انه مرغم على ذلك ، كما ان استعمالنا للعربية يفيدنا في التواصل مع من لا يعرف الامازيغية وهو مغربي ، بالعربية سنحطم اصنامكم واحدا واحدا ، المثل العسكري يقول معرفة لغة الخصم يعني كسب نصف المعركة
12 - جواد الداودي السبت 24 غشت 2019 - 00:01
سيفاو

1. واش مجلس فيه نور الدين عيوش ونور الدين الصايل غيساند مشروع كيهدف لتعريب الجامعة؟؟؟ - هاذ المجلس – ايلا ما اخباركش - راه هو مول فكرة الفرنسة
2. السنوات الطوال ما قضيتيهاش فقط ف تعلم العربية - قضيتيها ايضا ف تعلم الفرنسية – وبنفس عدد الساعات – علاش ما وليتيش مخترع بالفرنسية؟
3. انتوما الامازيغ كتكرهوا العربية – هاذ الشيء واضح
4. كون كنتي مسؤول عل التعليم العالي كون تحديتك – انا نقري بالعربية وانت بالفرنسية – ونشوفوا اشكون اللي الطلبة ديالوا غيكونوا متفوقين
5. الدين عمرو ما كان عائق ف طريق العلم – ف ظل الاسلام ازدهرات العلوم – واللي حافظ عل العلم عند المسيحيين هوما الرهبان
6. العربية ما تجرباتش ف التعليم العالي – الفرنسية هي اللي اتسعملات لازيد من قرن – وهي سبب الفشل
7. ايلا كان اللي كيدافع عل العربية وما كيقريش اولادو ف المدرسة العمومية عل الاقل كيدافع على لغة البلاد وخا ما قدرش يتخلص من الانانية 100 ف لمية – اما اللي كيدافع عل الفرنسية وما كيقريش اولادو ف المدرسة العمومية فهو كيخدم ضد استقلال المغرب
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.