24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  4. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  5. ملفات الفساد (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ماذا لو راجعنا رُزنامة الأعياد بكلِّيتِها؟

ماذا لو راجعنا رُزنامة الأعياد بكلِّيتِها؟

ماذا لو راجعنا رُزنامة الأعياد بكلِّيتِها؟

على الرغم من غياب وكالات متخصصة في استقراءات الرأي، وبالاقتصار على بعض التعليقات هنا وهناك، لن يجانب أحدنا الصواب إن حكم بأنّ ثَمّة شبه إجماع وطني على استحسان المبادرة الملكية الرّامية إلى إلغاء الاحتفال الرسمي بعيد الشباب. كان بلاغ وزارة القصور والتشريفات مختصراً بما فيه الكفاية لِتوالد التفسيرات والتأويلات: إعطاء المثال في ترشيد النفقات، تدشين مرحلة متقدِّمة من الحكامة، تفعيل مَلَكيّة اجتماعية مُواطِنة، خطوة متَّئدة نحو مَلكيَة برلمانية، وقِس على ذلك...

شخصيا، وعلى غرار جل المغاربة، لم يسعنِي إلا التصفيق لهذا الإلغاء والمناشدة بإلغاءات أخرى وما أكثرها. على أن ما دغدغ نرْجِسيتي و''غروري المشروع'' (على حد تعبير الأستاذ يحيى اليحياوي) هو أن المبادرة الملكية تقاطعت جزئيا، أو كادت، مع إحدى اقتراحاتي.

قبل أكثر من ثلاث سنوات، تفضّلتْ جريدة هسبريس بنشر مقال لي حمل عنوان: عن إصلاح منظومة الأعياد والعطل. وكما يشي العنوان، فالسطور المَرْقونة كانت دعوة إلى اختزال لائحة العطل ومراجعة توزيعها. ولست أخالني غاليْتُ في الشرود إن تكهَّنتُ أن إلغاء الاحتفال الرسمي بعيد المولد الملكي قد يتبعه على الأقل حذف عطلة عيد الشباب، فحُقَّ ليَ الجذلُ إذن.

قبل التمادي في إعادة بسط اقتراحاتي، أذكِّر بما أزّني يومها، وحتى الآن، إلى إثارة هذا الموضوع. أولاً، الرغبة في المساهمة ولو هامشياً في ''التغيير''. قد علمناها كلمة تُقلقُ وتُزعجُ وتُخيف، لكنها حين تيْنعُ في أمان، وتتجلى وَجاهتُها، يكثر المتبنُّون ويأنسُها منْ بالأمس كانوا متوجسين. وما أظرف التغيير، كيفما كان حجمه، إن كان مصدره مواطن بسيط، بسيط جداً، أهمّه أمر من شؤون الوطن فاقترح فأُنصِتَ له فصُقِلت الفكرة فأضحتْ واقعاً.

أما السبب الثاني، وَهو امتداد للأول، فرغْبة في تكريس ثقافة الأخذ والعطاء بينَ الجانبين: المشرِّعين والمواطنين. عقود ونحن جُلوس على طاولة المُتَلقي ، المتأفّفُ أحياناً ، الغائب أو المُغَيّبُ أحايين. ماذا لو أخذنا، نحن المواطنين العاديين، المبادرة وانهمكنا نتفنّنُ في اقتراحات أصيلة وليدة الاحتكاكات والممارسات اليومية. نعم، من المفترض أن هناك ''وسائط'' كالنقابات والأحزاب والجمعيات. لا نريد أن نبخس حق أحد ولا نريد تقييم دور أحد، كل ما نروم له من مِهاد الهُنا والآن هو الإشارة إلى أن مساهمة الأفراد كأفراد في السياسة التشريعية لها دلالات وجمالية خاصة. قد نزيد من منسوب الخلاّقية فنقترح تسمية بعض القوانين بأسماء من اقترحوها. عهدناها في الولايات المتحدة تحمل أسماء السيناتورات، فماذا لو حمِلت بعض قوانيننا اسم عامل، أو أستاذة، أو ربة بيت.

أمّا بعد،

يحتفل المغرب بثلاثة أنواع من الأعياد: دينية وهي رأس السنة الهجرية، عيد المولد النبوي، عيد الفطر وعيد الأضحى. ثم أعياد وطنية وهي: ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، عيد العرش، ذكرى استرجاع واد الذهب، ثورة الملك والشعب، عيد الشباب، المسيرة الخضراء ثم عيد الاستقلال. وأخيراً هناك أعياد ''عالمية'' كرأس السنة الميلادية وعيد الشغل.

لا جرم أنها لائحة طويلة شيئا ما، ربما أكثر من اللازم. ولا جرم أنها تعطي انطباعاً بأننا شعب ''مِعْطال''. ضع نفسك في جلد مستثمر، ربما أُعجب بموقع البلد وبعض المحفزات الأخرى، ثم تُسْرد عليك هذه اللائحة. وكأن آخر الأعياد أنساك أوّلها، وكأنّي بك تكاد تسهو ليوقظك صوت يُخبرك أن في المناسبات الدِّينية تتعطل الحركة على الأقل يومين، كما أن الحكومة تتكرم أحياناً ببعض ''القناطر''، لتتمدد العطلة رُباعاً وخُماسا.

أظنها قد أَزِفت ساعةٌ نراجع فيها هذا الخلل، حتى لا نقول العبث.

مساهمتنا في هذا الباب نختزلها في هذه المقترحات القابلة طبعا للنقد والتعديل. أوّلاً، إدماج ذِكرى تقديم وثيقة الاستقلال، ثورة الملك والشعب، وعيد الاستقلال في مناسبة واحدة، فٱلْتكنْ عيد الاستقلال أو عيد الوطن.... ثم ندغم ذكرى استرجاع واد الذهب والمسيرة الخضراء في عيد الصحراء المغربية. وقد كنا اقترحنا في المقال السابق إدماج عيد الشباب وعيد العرش في عيد واحد، لكن المبادرة الملكية يبدو أنها تنحو نحو إلغاء عيد الشباب فنكتفي إذن بعيد العرش.

أما فيما يخص الأعياد الدينية، فأظن أن عطلة عيد المولد النبوي يمكن اختزالها في يوم واحد.

في المقابل وتفعيلا للدستور الجديد، نعتقد أنَّ إقرار عيد وطني بمناسبة السنة الأمازيغية سيكون له وقع جد إيجابي.

لن أُغامر إن زعمت أن إصلاحاً من هذا القبيل سيكون له وقع إيجابي على مصالح العباد والبلاد. وعلى الرغم من أن الموضوع أكبر بكثير من عمليات الجمع والطرح فلا ضيْر من جرد بسيط.

ألغينا أربعة أعياد وقلّصنا عطلة المولد النبوي، أي أننا وفّرنا خمسة أيام، ثم احْتفيْنا بِرأس السنة الأمازيغية لنخلُص إلى ربح صافي بأربعة أيام. وكوْن العُطل قد أمْستْ من المكتسبات الاجتماعية فنقترح أن تعود مستحقات هذه الأيام مباشرة إلى جيوب العمال والموظفين في شكل منحة الدخول المدرسي أو عيد الأضحى.

من جهة أخرى، سأتمسك بِراهنيَّة مُقترح الفصل بين العيد الوطني والعطلة. قد يبدو الأمر في البداية غريبا نوعا ما، لكنَّه سيغدو مألوفا مع الوقت. الفكرة هي أن تتعطل الإدارات في الجمعة الموالية للعيد، بِغضِّ النظر عن يوم العيد. ولعل نهايات الأسبوع الطويلة سَتُساهم نسبياً في انتعاش السياحة الداخلية.

خواطر هي، أيقظتها المبادرة الملكية ونفضت عنها الغبار. حتماً سأنتشي إن أُخِذتْ بعين الاعتبار، كلها، أو بعضها، أو حتى ريح من ريحها، وسأنتشي أيضاً إن رمقته ينمو صبيب المساهمات الصاعدة من أبناء الشعب إلى ممثلي الشعب. وسينتشي المغاربة إن علموا أن قوانين البلد لم تعد طلاسم تستأثر بتدوينها طائفة عُلوية مخملية؛ لكنها أضْحتْ فعلا ''عِقداً اجتماعياً'' يتشارك الجميع في صياغته وتطبيقه، والأهم في جنيِ قِطافه.

أظن أن ما اقترحناه هو جزء بسيط من سلسة إجراءات يمكنها أن تخلق الفرق دون ميزانيات إضافية. وحتى لو تبدَّت عدم نجاعتها بعد مدّة، فإن التراجع عنها لن يكون مكلِّفاً.

نبارك لملكنا عيد ميلاده، وننتظر مبادرات لطيفة أخرى تتقاطع وتطلعات شريحة أكبر من المغاربة. وكل عام والمغرب أروع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Hassan الأربعاء 21 غشت 2019 - 16:54
عيد بأي حال عدت يا عيد في ما مضى ام لأمر فيك تجديد. أعتذر للمتنبي إن حورت كلامه . العيد يوم للزينة و الإحتفال ذكرى ثمينة. و العيدين الدينيين يأتيان للإحتفال بالنجاح و التفوق على النفس والشيطان . دامت لكم الأعياد و المسرات Hassan
2 - زينون الرواقي الأربعاء 21 غشت 2019 - 17:50
منطقياً لا أساس للاحتفال بعيد ميلاد الملك بهذا الشكل الذي يتحول الى عطلة رسمية تتعطل فيها صالح الدولة بشكل تام فكل دول العالم تخلد فقط مناسباتها الوطنية الكبرى أو تلك الدينية التي تتوحد فيها دول كثيرة توحدها نفس الديانة .. فصعود المسيح الى السماء l'acsenciion مثلاً مناسبة دينية تتعطل فيها الدول المسيحية كافة بينما تتعطل الدول الاسلامية كلها وليست كل دولة على حدة في مناسبات أعياد الفطر والأضحى وهو ما يختلف عن المناسبات الوطنية التي لا تتعدى في الغالب مناسبات ذكرى التحرير والحصول على الاستقلال أو الانتقال من نظام حكم الى أخر .. لا اعتقد ان اليابان مثلاً تتوقف مصانعها وإداراتها في ذكرى ميلاد الإمبراطور ووجدانياً لا أجد مسوّغاً للتوقف عن العمل والاحتفال بذكرى عيد ميلاد الملك ثم اشتغل في ذكرى عيد ميلادي أو ميلاد إبني أو ابنتي فالمناسبة عائلية وليست وطنية .. نبارك للملك دون ان تتعطل مصالح البلاد والعباد إذ لا أحد يحتفل في الواقع مجرد فرصة للعطالة والتسكع ...
3 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأربعاء 21 غشت 2019 - 20:04
للعيد أثر كبير فى تماسك المجتمع؛هو يوم سرور وتواصل وتبادل الزيارات يعاود الناس ويرجع إليهم من حين لآخر،كما يقال؛فالعيد قديم قدم الإنسانية ذاتها،تستريح فيه النفوس من عناء الحياة،وتتقوى فيه الروابط بين أفراد المجتمع الواحد لأن العزوف عن مخالطة الناس مؤرق؛خاصة مع تطور التكنولوجيا مما يدفع إلى العزلة و الجدرنة بين أفراد الأسرة الواحدة،لأن الكل يلهث وراء مصلحته؛يبقى العيد مناسبة للم الشمل حتى تتماسك الأسر،والعيد فيه أعياد دينية و أعياد وطنية و أعياد ملكية؛ولكل أمة من الأمم أعيادها تحتفل بها؛في العيد ذاكرة وأمجاد؛ويبقى الهدف هو ربط الماضي بالحاضر لمواصلة الطريق؛فالإسلام دين أعياد:الصلاة جماعة عيد ورمضان الكريم عيد والحج عيد...،فيهم توطيد العلاقات
وزيادة التقارب والتعارف فيما بين المسلمين؛(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)(الحجرات:13)؛فالأعياد الدينية للتوحيد والأعياد الوطنية للوحدة؛فهل من مزيد لتماسك المجتمع بقوة ففي الأعياد فائدة.
4 - احسنت يا استاذ ... الأربعاء 21 غشت 2019 - 21:56
... بتناول هذا الموضوع.
يمكن تقديم اقتراحات اخرى تتعلق بالتخفيف من كثرة عطل.
منها تعويض عطلة وثيقة الاستقلال التي لا تحظى باجماع الاحزاب لان حزب الشورى قدم وثيقته بعد ذلك التاريخ ، تعويضها بعطلة السنة الفلاحية ارضاء للامازيغ.
الاكتفاء بالعيدين الدينيين عيد الاضحى وعيد الفطر ، الغاء عطلة المولد النبوي .
جمع الاعياد الوطنية ما بين 16 و 17 وء 18 نونبر كما كان الحال بعد الاستقلال.
ربط عيد العرش بالتاريخ الذي اختاره المغاربة في عهد الحماية على اساس ان محمد بن يوسف هو الذي اعاد للعرش اشعاعه.
ثم عيد الاستقلال في اليوم الموالي ثم عيد الوحدة في اليوم الثالث يتم التذكير فيه بمسيرة استرجاع الصحراء بما في ذلك ضم واد الذهب بعد عجز عسكر موريتانيا الدفاع عنها.
5 - KITAB الأربعاء 21 غشت 2019 - 22:40
أولاً موضوع تدبير النفقات شيء إيجابي سيما المتعلقة منها بالميزانيات الضخمة التي ترصد عادة للأحتفاء بأعيادنا الوطنية أعياد العرش والشباب، ونذكر هنا أن السفارات والقنصليات المغربية في الخارج تنفق المليارات على حفلات باذخة بهذه المناسبات، كان بودنا جميعاً أن تستتبع خطوة العدول عن الإحتفاء بعيد الشباب بخطوة أخرى أشد رمزية وهي الميزانية التي تحول إلى القصور وهي تتجاوز 4 مليارات من الدراهم كل سنة، وأرى في تخفيضها درساً ذا مغزى كبير لكل المسؤولين الكبار بمن فيهم الوزراء والسفراء والقناصلة ووو ليخصصوا جزءاً من مداخيلهم لفائدة مشاريع تنموية لصالح طبقات المستضعفين، أما كثرة أعيادنا فلها مدلولها التاريخي والاجتماعي وإن كانت هناك مناسبات تاريخية تستحق الاحتفال بها كمعركة أنوال ومعركة الهديم وو، وتحياتي
6 - Taika la loca الأربعاء 21 غشت 2019 - 23:02
On associe souvent l’Assomption de Marie avec l’Ascension du Christ ; de fait, les mots se ressemblent et il y a dans les deux cas une montée mystérieuse au ciel dans la gloire de Dieu.
L’Assomption exprime cette croyance : chaque 15 août, les chrétiens célèbrent à la fois la mort, la résurrection, l’entrée au paradis et le couronnement de la Vierge Marie.
La copieuse de زينون الرواقي
7 - logique الخميس 22 غشت 2019 - 10:42
الأهمية البالغة التي تمثلها اللغة والهوية والثقافة الأمازيغية ضمن النسيج الوطني، وحيث أن البلاد عرفت تراكمات مهمة في موضوع الأمازيغية منذ الخطاب الملكي بأكدير، وما تلاه من تنامي الوعي بأهمية الأمازيغة في حياتنا العامة، وهو ما تم تجسيده في دستور الملكية سنة 2011 بالنصل على اعتبار اللغة الأمازيغية لغة رسمية للمملكة إلى جانب اللغة العربية.

ان المغاربة دأبوا على تخليد ذكرى السنة الأمازيغية بأشكال مختلفة بتنوع واختلاف المناطق في المملكة منذ قرون، مما جعل من هذا اليوم موروثا ثقافيا وحضاريا ويجب الحافظ عليه وتعريف الأجيال المقبلة به، وهو ما يستلزم اعتماد اليوم المخلد لرأس السنة الأمازيغية، ضمن قائمة الأعياد الوطنية، وهو مطلب قدمته العديد من الجمعيات الثقافية قبل سنوات.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.