24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  4. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  5. ملفات الفساد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وإذا زلزلت الحكومة زلزالها......

وإذا زلزلت الحكومة زلزالها......

وإذا زلزلت الحكومة زلزالها......

تحدث جلالة الملك في خطاب العرش(2019) عن حاجة الحكومة / الدولة لكفاءات جديدة/ لجيل جديد من المسؤولين، قادر ومتمكن من كفاءته لمواجهة أوضاع البلاد والعباد التي تعاني من الاختناق الذي قد يجر المغرب لا قدر الله إلى الأسوأ.

والحقيقة التي لا جدال فيها أن واقعنا ومشاكلنا وتحدياتنا باتت تحتاج إلى جيل جديد من الكفاءات المؤمنة بمواطنتها، كما باتت تحتاج إلى تغيير شامل في السياسات، كما في العقلية الحكومية التقليدية،/تحتاج لإرادة صلبة، قوية، لمحاكمة الفساد المتعدد الصفات والقضاء عليه، والتقرب إلى المواطن، والى قضاياه ومعاناته.

إن الأحداث التي واجهتها حكومة العثماني، وقبلها حكومة بنكيران، ولم تقدر على معالجتها أو التحكم فيها، جميعها تتعلق بالفساد الذي زاد في ظلهما اتساعا وتعمقا في الأجهزة والقطاعات،

إن الحكومتين لم تستطيعا شيئا لمواجهة غول الفساد الذي أصبح يلتهم الأخضر واليابس على مرأى ومسمع الرأي العام داخل المغرب وخارجه، وهو ما جمد كل الطموحات في التنمية والإصلاح والانفتاح على زمن الألفية الثالثة، واخذ يدفع بالبلاد نحو الهاوية والإفلاس.

يعني ذلك انه سيكون أمام الجيل الجديد من المسؤولين الجدد مسؤوليات عديدة ضخمة، في مقدمتها قطع الطريق على الفساد والمفسدين بكل الوسائل الممكنة قانونا، والانتباه إلى مرافق الدولة التي تئن مند عقود تحت أنين الفساد والتخلف وتدمير قيم المواطنة والقانون والدستور وتطوير قوانين المراقبة وسن قانون "من أين لك هذا" وتطبيق مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وبت روح الاعتدال والوسطية بشجاعة وقوة، دون أي خوف من الحرس التقليدي الذي عمل دائما من اجل حماية مصالحه والمتاجرة في سلطات وظيفته.

ليس بعيدا عن إشكالية الفساد ومحاربته والقضاء علية وعلى أهله من المفسدين، سيكون أمام الجيل الجديد من المسؤولين، التركيز على حل المشاكل العالقة في التعليم والصحة والشغل والسكنى وفي قطاعات التنمية والحد من التدهور الإجرامي الذي فاق المعقول، بعدما أصبح يهدد المجتمع في المدن والقرى والمداشر، وهو ما يتطلب من الحكومة تخطيطا استراتيجيا جديدا لحماية المجتمع من الفعل الإجرامي بكل أنواعه وصفاته.

في هذا الإطار سيكون على الجيل الجديد من المسؤولين، حماية المستهلك من التلاعب في الأسعار، والغش والفساد في المواد الغذائية، وفي العقار، وفي كل أنواع التجارة والاستهلاك.

ولان الثقافة رافعة أساسية للتنمية سيكون أمام الجيل الجديد من المسؤولين في هذه الحكومة توفير مساحة واسعة للثقافة والفكر بدعم الكتاب والمسرح والسينما والموسيقي والفنون التشكيلية وكل مجالات الإبداع وفتح المكتبات بالمدارس والمعاهد والجامعات في وجه التلاميذ والطلبة والباحثين، مع إحداث درس القراءة في كل أسلاك التعليم وإعطاء لغة الدستور والهوية الوطنية مكانتها اللائقة بها في التعليم والإدارة.

الذي لا شك فيه أن ملك البلاد الذي قرر الانتقال إلى مرحلة جديدة من الحكم، باحتضان جيل جديد /جيل شاب، كفء، كان وما يزال مند كان وليا للعهد مهتما بالتحديث والإصلاح، إذ اعتبر دائما أن الإصلاح ليس عبئا على الدولة، بقدر ما هو واجبا من واجباتها، لدلك لابد للمسؤولين الجدد، من وضع إستراتيجية جادة لإنعاش الإصلاح ولتطوير المجتمع وتسريع فاعلية التنمية التي يطمح لها المواطن مند عقود... وعقود.

إنه زلزال من أجل هدم الفساد وأهله، والبدء بمرحلة جديدة من الإصلاح.

أفلا تنظرون... ؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - ع الجوهري الخميس 22 غشت 2019 - 02:04
كلما وصل المفسدين للإكتفاء الذاتي من المال والعملة يأتي زلزال ملكي يخلصهم من المحاسبة ليتمتعوا بما جمعوا في جنوب إسبانيا وكندا وفرنسا وأمريكا فبالصحة والراحة
2 - فريد الخميس 22 غشت 2019 - 06:08
مشكل المغرب أن كل المسؤولين في القطاع العمومي يعينون بظهير شريف ولا يمكن لأي كان أن يحاسبهم ،حتى النيابة العامة لا يمكن لها ذلك، كمثال محمد ربيع لخليع مند خمسة عشر سنة وهو على رأس السكك الحديدية هل إستدعته النيابة العامة في حادثة بوقنادل؟ هل يمكن لوزارة النقل أن تقيله؟ ،هذا مثال بسيط ، والأمثلة كثيرة ويعرفها كل المغاربة ،والنيابة العامة لا حول ولاقوة لها لأنها تسير بالأوامر ،وكانت ومازالت مقبرة لملفات الفساد ،وحتى المعجزات لن تغير دولة لايحاسب فيها المسؤولون .المشكل ليس مشكل كفاآت يمكنك أن تكلف أحسن الخبراء الدوليين وسوف لن تكون نتائجهم أفضل من النتائج الحالية، لأن المشكل في الإطار وليس في الأطر...وسوف تبقى دار المخزن على حالها.
3 - محمد بلحسن الخميس 22 غشت 2019 - 12:00
إلى فريد صاحب العليق رقم 2:
من قال لك بأن كل المسؤولين في القطاع العمومي معين بظهير شريف ولا يمكن لأي كان أن يحاسبهم ،حتى النيابة العامة لا يمكن لها ذلك ؟؟!!
ليكن في علمك يا سيدي فريد أن النيابة العامة لا يمكن أن تتردد في استدعاء المسؤول الوارد اسمه في تعليقك إذا ما توصلت بشكاية معززة ببعض الحجج الذامغة حول هدر المال العام في الصفقات العمومية مثلا. لا تنس أن النيابة العامة حصلت على استقلالها من السياسة ومن ضغوطات وتدخلات رجال المال والأعمال (الطاشرونات والمقاولات ومكاتب الدراسات الوهمية والحقيقية) ابتداء من 7 أكتوبر 2017.
4 - أثقال وأوزار الخميس 22 غشت 2019 - 13:47
أقرأ المقال وتعتريني موجة أمل و بجوارحي فرح وتمني وكأنه حلم يتحقق، لكن سرعان ما تذكرت الكراطة فتحطمت الآمال، وماتت الأحلام ضحكا مع الذكتورة الضاحكة، وذوختني حسابات مالية ، وشاء القدر أن يجعل مصيبته فينا وفوائد عند المزلزلين في منارة الوسط فسقطت طولا وعرضا علينا وحملنا وزرها ، أما الحرس التقليدي فلاخوف عليهم والله إستخلفهم كما استخلف الذين من قبلهم ،عفى الله عما سلف وانتهى الكلام.
5 - موحند الخميس 22 غشت 2019 - 15:51
اني متفق مع تقليق رقم 2 ولا يهمني هل اغلب المسؤولين في اجهزة الدولة يعينون بظهير شريف ام لا ولكن هؤلاء المسؤولين والمفسدين منهم لا تنطبق عليهم منطق ربط المسؤولية بالمحاسبة. الذي يحدث هو يتم تنقيلهم من مكان الى مكان اخر وربما الى مناصب اخرى. هناك من يتم اقالته ويحصل على تقاعد مريح. هناك كذالك حالات وخير مثل هو خالد اعليوة الذي اختلس اموال الشعب دخل السجن بالباب الامامي وخرج عام 2013 من الباب الخلفي ولم يعد الى حد الان الى السجن. يتم كذالك العفو عن المجرمين الحقيقيين كمغتصب الاطفال كافلان.
اين اذن العدالة واسقلال القضاء؟
الغريب في الامر هو ان المسؤول الاول والاخير دستوريا واخلاقيا وتاريخيا لا يخضع للمساءلة. والكل يختبئ وراءه وهنا يكمن الخلل ومربط الفرس.
6 - إلى رقم 3 الخميس 22 غشت 2019 - 17:07
السي بلحسن منذ مجيئ محمد السادس 20 سنة ورغم تطرق الملك في كل خطابات للمحاسبة إعطيني إسم وزير حوكم بالسجن وقضى مدة حكمه ستقول لي أنهم كلهم شرفاء ولم يتبث عليهم اختلاسات طيب من يسرق أموال الشعب إذا كانوا شرفاء
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.