24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  4. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

  5. هواوي تمنح برنامج المطورين 1,5 مليارات دولار (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حالة من الحالات التي تغتال فينا روح المواطنة

حالة من الحالات التي تغتال فينا روح المواطنة

حالة من الحالات التي تغتال فينا روح المواطنة

"... إن العديد من الملفات مازالت تعالج بالإدارات المركزية بالرباط، مع ما يترتب عن ذلك من بطء وتأخر في إنجاز المشاريع وأحيانا التخلي عنها".

(من خطاب عيد الشباب 2019)

حالة ملف تعويضات التكوين الذي عمّر لأكثر من 30 سنة، وأصحابها يعدون بالآلاف!

غير خاف على أحد من أطر التربية والتكوين أن هناك شريحة من الأساتذة خضعوا لتكوينات بمركز تكوين المفتشين بالرباط، مدة تفاوتت بين سنتين وثلاث سنوات، إلا أن الوزارة ماطلتهم في تمكينهم من تعويضاتهم، كما تنص عليها عدة وثائق ضابطة ومنظمة؛ منها النظام الداخلي للمركز والمرسوم الوزاري رقم: 2.75.829 بتاريخ 20 ذي الحجة 1395 (23 دجنبر 1975)، القاضي بتحديد أجور الموظفين والأعوان والطلبة الذين يتابعون تكوينا أو دروس استكمال خبرة.

نهجت الحكومة في التعامل مع هذا الملف "سياسة التقادم للتخلص من المعنيين"، إذ شرعت سنة 2012 في تعويض أول دفعة؛ 540 مستفيدا ينتمون إلى أفواج التكوين سنة 1975 من أصل 9800 مستحق، تراكم عددهم إثر تعاقب سنوات التكوين بالمركز. والوزارة لا تعوض إلا العدد القليل من كل فوج وبعد سنوات من الانتظار، لتغيب سنتين أو ثلاث سنوات لدفع مستحقات الفوج الموالي المحصور عدده في 340 مستفيدا، وكانت دوما تتحجج بقلة الموارد المرصودة لأصحاب هذه التعويضات.

وغني عن البيان أن فوج التكوين 1985 ـ 1988 على سبيل المثال عليه أن ينتظر إلى غاية سنة 2021 ليصل دوره في تسلم التعويضات؛ أما فوج المفتشين الرئيسيين 1996 ـ 1998 عليه الانتظار إلى غاية 2030، علما أن معظم أصحاب هذه الاستحقاقات أحيلوا على المعاش منذ أكثر من عشر سنوات، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. والحكومة غير مكترثة لهؤلاء، مستغلة فراغ الساحة من هيئة تمثلهم أو تدافع عن حقوقهم، ولسان حالها يقول "دعه ينتظر حتى يختفي عن الأنظار !".

والآن، وقد جاهر بها عاهل البلاد بضرورة الإسراع في تدبير الملفات المتقادمة، ربما ستلجأ الحكومة كعادتها إلى نهج أسلوب المناورة متذرعة "بنقص الموارد المالية"، أو "نهج سياسة التقشف" .

طبعا سكوت الحكومة عن هذا الحيف وتذرعها بالأسباب الواهية هي من الدواعي الوجيهة في اغتيال روح المواطنة لدى المواطن من أصحاب هذا الحق .

هل توجد حكومة منتمية إلى القرن الواحد والعشرين 21 تسكت عن حق مواطنين لها لمدة 30 سنة، وتغض الطرف عما أسدوه للوطن من خدمات وتفانوا في بناء أجياله؟!..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - من أصحاب هذا الملف الجمعة 23 غشت 2019 - 15:12
والله هذا حيف كبير لا أظن وجود حكومة في العالم تعامل مواطنيها وموظفيها بهذا الظلم
2 - سلمان الجمعة 23 غشت 2019 - 15:52
الحالة التي أشار إليها الكاتب، هناك حالات أكثر تعقيداً منها كذوي الحقوق والقضايا المدنية التي لا زالت لم تراوح مكانها في رفوف المحاكم، وأحكام التنفيذ في حق كثير من الملفات الساخنة، ثم هناك أيضاً أسلوب تعامل مع الجالية المغربية في الخارج، كل هذا يقتل فينا روح المواطنة.
3 - KITAB الجمعة 23 غشت 2019 - 19:32
روح المواطنة ليست مجانية أو وراثية بل هي مجموعة حقوق ومكاسب تكفلها سلطات البلد للمواطن وتضمن له العيش الكريم بشروط إنسانية هذا عدا حقوقه في التعليم والصحة ووو، فإذا انعدمت مثل هذه الشروط أو لقي المواطن عراقيل في الإدارة أو المرافق العمومية انقلبت روح المواطنة إلى كراهية، فكم من شباب يقذف بنفسه سنويا في أعماق البحر هرباً إلى مناخ يضمن له قطعة خبز، فلو أتاح له بلده ظروف العيش وعملت على إنقاذه من مخالب الفقر والضياع ما كان ليغامر بنفسه، أما الحقوق فحدث ولا حرج، الحالة التي ساقها الأستاذ تستدعي في الدول الديمقراطية إقالة أحد الوزارات التعليم أو المالية أو رئيس الحكومة، لكن إذا كنت في المغرب فلا تستغرب
4 - مشكلات افريقية الجمعة 23 غشت 2019 - 22:15
بقدرما الاجيال تتكاثر والجهل ينمو بدوره بين الشباب والهوة تتسع بين الاباء والابناء وبين الحاكمين والمحكومين وجغرافية الوطن وتاريخه يتراجعان في عقول وقلوب الشباب والافاق تتضايق ومسؤولي الادارات العمومية والخصوصية مستمرون في البذخ و يعاملون الشباب بعجرفة وتكبر فلن تسمع سوى الكراهية والحقد اتجاه الوطن .
5 - روح المواطنة تعيش مع الحقوق السبت 24 غشت 2019 - 11:09
كلما كانت هناك حقوق مضمونة للمواطن زاد تعلقه بوطنه وأرضه، لكن اذا انتفت عنه لن تزيده سوى نفورا وقوارب الموت أكبر شاهد على ذلك.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.