24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  4. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

  5. هواوي تمنح برنامج المطورين 1,5 مليارات دولار (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدين والوطن ملك للجميع

الدين والوطن ملك للجميع

الدين والوطن ملك للجميع

بينما دول العالم المتحضرة تحارب وتناضل من أجل الحرية والديمقراطية والتطور الحضاري، ودفاعا عن مصالحها القومية، نجد أن الصراعات والحروب الأهلية في الدول العربية والإسلامية ترجع إلى أسباب دينية أو طائفية وعرقية، وتعبر عن أزمة دولة تشكلت خارج سياق التطور الطبيعي للمجتمعات والكيانات السياسية، وأزمة هوية وطنية تنازعها هويات أخرى، كما تخفي صراعاً على السلطة. ولأن أيا من المكونات أو القوى الداخلية غير قادرة على حسم الصراع لصالحها فإنها تلجأ إلى أطراف إقليمية أو خارجية تشاطرها في أيديولوجيتها الدينية أو العرقية، أو طامعة في توظيف الصراع لتحقيق مصالحها ومطامعها الجغرافية أو الاقتصادية أو السياسية، فتحدث فوضى يحتار فيها حتى العاقل.

هذا هو حال الصراعات المحتدمة في سوريا وليبيا واليمن والعراق، ونسبياً في فلسطين، ولا صحة للمزاعم التي تطرحها قوى المعارضة أو من يساندها بأن ما يجري يندرج في سياق ثورة الشعوب من أجل الديمقراطية وضد أنظمة فاسدة ودكتاتورية الخ. وكيف تكون داعش والقاعدة والنصرة جماعات تجاهد من أجل الديمقراطية؟ وكيف يكون التدخل التركي والإيراني والروسي والسعودي والإماراتي والأمريكي والإسرائيلي الخ دفاعاً عن شعب يناضل من أجل الديمقراطية والحرية وحماية حقوق الإنسان؟ هذا لا يعني أن الأنظمة القائمة أو التي كانت قائمة ديمقراطية وتحترم الحريات ومبرأة من الفساد.

جذور المشكلة في عالمنا العربي، وكما أشرنا أعلاه، أنه لم يتم الحسم بداية في العلاقة بين الدين والدولة، وتُرك أمر الدين – الإسلام - عائماً ليوظفه كل من هب ودب من أنظمة وجماعات بما يخدم مصالحه ومشاريعه السياسية، بينما الدين (ملكية عامة) ولم يُفوض رب العالمين أحداً ليحل محله أو يكون وسيطاً بينه وبين البشر، أو ليحكم باسم الدين نيابة عن الله. وهكذا تمت مصادرة الدين أو احتكاره من طرف بعض الجماعات الأصولية والجهلاء تارة ومن طرف أنظمة سياسية تارة أخرى.

الأمر نفسه جرى مع الوطن والوطنية؛ فالوطن ملكية مشتركة للجميع والوطنية هوية جامعة للجميع ولا يجوز لشخص أو حزب أن يختزل الوطن في ذاته أو يؤدلج الوطنية بما يتوافق مع مصالح شخصية أو حزبية أو مصلحة السلطة القائمة.

جريمة الذين خصخصوا أو احتكروا وأدلجوا وصادروا الوطنية والقومية لا تقل عن جريمة الذين خصخصوا أو احتكروا وأدلجوا وصادروا الإسلام، فباسم الدين والوطنية جرت ومازالت تجري الكارثة الكبرى، وهي عملية تدمير الوطن وتشويه الدين ونشر الفوضى.

كل قارئ لتاريخ جماعات الإسلام السياسي، سواء من حيث التأسيس أو الدور والوظيفة السياسية، أو من حيث السلوك خلال ما يسمى "الربيع العربي"، سيجد أن كثيراً منها كانت مجرد أداة تخريب في يد القوى الاستعمارية، لمواجهة الأنظمة والقوى التقدمية والتحررية منذ بداية الاستقلال إلى ما يجري اليوم مع فوضى ما يسمى الربيع العربي، كما كانت نتيجة ممارساتها تشويهاً للدين الإسلامي وخراباً ودماراً على الأمتين العربية والإسلامية. ولم تخرج جماعة الإخوان المسلمين عن هذا السياق. هذا المشروع الملتبس والمفتوح على كل التفسيرات والتأويلات المؤدية إلى تعدد في الممارسات، تبدأ بالانقلابات والإرهاب والارتزاق، وتنتهي عند التحالف مع الغرب والأمريكان، وكلها تمارس باسم الإسلام والإسلام منها براء.

أما كيفية الخروج من هذه الحالة، الأمر ممكن وإن كان صعباً ويحتاج إلى وقت، ونقطة البدء ليس فقط بمواجهة الجماعات الإسلاموية عسكرياً أو الدخول في جدل فكري معها، فهذه جزئية ولكن لا تكفي.. المطلوب بناء منظومة فكرية ثقافية سياسية قانونية تمتد من الأسرة والمنظومة التعليمية والإعلام ومسارب الثقافة الشعبية إلى المنظومة القانونية والسلطة السياسية، لتواجه منظومة كهنوت الإسلاموية السياسية من المفتين والمجتهدين وشيوخ المنابر والفضائيات المأجورين، مع التأكيد أن المشكلة لا تكمن في الإسلام كدين بل في من يصادرونه ليوظفوه لغير مراده وأهدافه السامية، وخصوصاً أن من يواجه الإسلاموية السياسية مسلمون أيضا ولكن بفهم ورؤية عقلانية وأخلاقية للإسلام.

حتى نواجه حالة الانحطاط والتخلف والإسلاموية السياسية المشبوهة علينا أن نخلق البديل الذي يُقنع المواطن بأن مصلحته وخلاصه في الدنيا والآخرة يكمن في احترام قوانين الدولة والممارسة الديمقراطية التي تؤمن له حرية ممارسة شعائره الدينية بحرية، كما هو الحال في الغرب الديمقراطي، حيث هجر المسلمون بلاد الإسلام وذهبوا لـلدول التي يسمونها (الاستعمارية والامبريالية والكافرة)، حيث وجدوا من الحريات الدينية لممارسة شعائرهم وعباداتهم الإسلامية ما لم يجدوه في بلاد المسلمين، ومن الممارسات ما هو أقرب لما يدعو له الإسلام. والبديل يكمن أيضا في ظهور نخب ثقافية وفكرية وسياسية تشكل النموذج والقدوة لتحل محل نخب الإسلاموية السياسية. وللأسف فإن النخب التقدمية والديمقراطية والحداثية التي برزت قبل عقود ضعفت كثيرا أو أصيبت بعض مكوناتها بالإحباط، والنخب الجديدة متعثرة ومنقسمة على ذاتها وتحتاج إلى حاضنة. .

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - خديجة وسام السبت 24 غشت 2019 - 13:31
ورد بالمقال : ”لم يُفوض رب العالمين أحداً ليحل محله أو يكون وسيطاً بينه وبين البشر، أو ليحكم باسم الدين نيابة عن الله“.

إلا أننا لم نر الله أبدا يمشي في الأسواق وإنما فوض الدعوة باسمه لمن هم مستعدون للتضحية في سبيله بأنفسهم وبأموالهم.

وهذا هو ما يحدث بكل الدول الإسلامية منذ بداية الدعوة إلى أيامنا هاته.
2 - BAT MAN السبت 24 غشت 2019 - 18:09
أنت تخلط بين شعبان ورمضان فارجع إلى تصريح وزير خارجية إيطاليا وما قاله عن استغلال فرنسا لثروات الدول الإفريقية وزرع الحروب والإنقلابات كي تستغل قتال بعضهم لبعض وتنهب الثروات السطحية والباطنية وقص على ذلك جميع البؤر المشتعلة في العالم العربي أما أن تطلب من المسلمين التخلي عن دينهم مثل ما فعل الغرب فإنك مخطأ وشكرا
3 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 24 غشت 2019 - 19:18
الدين ديال آلله عزوجل،والأرض والسماوات وما بينهما وما تحت الترى وما نعلم وما لا نعلم ديال الله، وكلشي ديال الله؛واحنا ما ديالنا حتى لعبة؛الدنيا قنطرة وتزول...؛ونرجعوا كاملين للأصل:"كلكم من آدم وآدم من تراب"؛لكن آلله استخلفنا في الأرض وأمننا عليها لنسعد فيها بعبادته بعلم؛نبني ونعمر فالكل مسخر لنا وذلك فضل منه وتكريم لنا:"وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا"؛ الإسراء،آية 70؛الدين والأوطان معا تلزمهم اتفاقيات بين البشر لتنظيم السير العادي للحياة فقط؛آلله هو آلله وما سواه عبد كرها أو عن طواعية؛"إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا"،مريم؟(93)؛ولهذا كان لازما اتخاذ بعض الرؤوس أئمة دين بعلمهم وأمراء دنيا بحكمتهم كباقي الأمم من أمثالنا ليضمنوا لنا العيش الكريم بعدل في مجتمعات منظمة بتشريعات سماوية ترضي الرب وقوانين وضعية مسايرة للعصر؛لا غالب ولا مغلوب؛لا ناهب ولا منهوب؛ومن أحبه آلله الوعاب أكرمه بالعلم الموهوب؛فمع الله.
4 - عبد الرحيم فتح الخير . السبت 24 غشت 2019 - 23:51
أم المعضلات ليست الفهم الخاطئ للدين ، أو احتكاره من جهة معينة . أم المعضلات تنطلق من الدين نفسه الذي سمح للغوغاء باستغلاله ، وعجزه الواضح أمام سؤال المنطق والمحاججة ، وتسليطه سيف الترهيب حينا والترغيب أحيانا ، دون أن يمتلك آلية إقناع قوية الطرح أو حتى مقبولة نسبيا تساير زعمه كتشريع صالح ليوم البعث المزعوم . أسئلة من قبيل المثلية ، والعبد بالعبد ، وعورة الأمة ، لم يتوفق خطاب الغيب في التعاطي معها ، إلا في حدود إراكه القاصر ووفق شريعة بنت زمانها ، وبنت مكانها ، استعملت السيف لتفرض منطقها الحمال الأوجه المتعدد القراءات .
5 - مغربي اصيل الأحد 25 غشت 2019 - 02:04
المشكلة سيدي الكريم اننا ما زلنا نفكر بمنطق النصف القرن العشرين: منطق الصراع بين الدولة العثمانية و الغرب. هذا الاخير الذي صاغ مقولة العالم العربي بمكر وذكاء خرق والذي لا وجود له اصلا. لا يمكن ابدا ان نتقدم الى الامام وفق هذا المنطق.نحن بعيدون عن المشرق كثيرا ولنا امتيازات حضارية و جغرافية يمكن ان نضعها معيارا لاطار تفكيرنا لحل مشاكلنا بعيدا عن المشرق مصدر كل مشاكلنا. تحياتي للجميع
6 - الحسين الأحد 25 غشت 2019 - 20:12
كلمات حق يراد بها باطل ... الاسلام دين ودولة فالنبيء صلى الله عليه وسلم كان قائدا للجيش وقاضيا واماما وسياسيا وهكذا كان الصحابة من بعده .
7 - سوءال الاثنين 26 غشت 2019 - 09:19
الجماعات الإسلامية التي اتخذت الإرهاب مصدر عيش مند القاعدة الى داعش أنشأتها امريكا في بداية الثمانينات حتى 2014 (عندما انشات داعش)
اسأل الكاتب من أين تحصل هذه الجماعات الإرهابية على الأسلحة و نحن نعلم انها أسلحة أمريكية بنسبة 60٪؜ و فرنسية بنسبة 25% و بريطانية بنسبة 15%
لماذا فر الجيش العراقي المدجج بالدبابات و الطائرات و اكثر عددا ما يفوق 60 الف جندي فروا أمام 13000 ارهابي مرتزق? الناس ماشي كوانب حتى لهاد الدرجة
ثم مادا حققت الانضمة العلمانية مند الخديوي في مصر و سعد زغلول 1860 و 1910 و اتاتورك و ناصر و المقبور بورقيبة و باقي المقبورين العلمانيين الخونة غير بيع الأوطان و افساد المجتمعات؟
ما وآيك في الجماعات اليسارية المسلحة التي حاربت انضمة قاءمة و سفكت دماء الأبرياء هل هم ارهابيون؟
ليس لدينا ذاكرة السمك الأحمر
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.