24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  4. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

  5. هواوي تمنح برنامج المطورين 1,5 مليارات دولار (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مكونات الأغلبية على مشارف 2021

مكونات الأغلبية على مشارف 2021

مكونات الأغلبية على مشارف 2021

يرحم الله المتنبي لما قال: عيد بأية حال عدت يا عيد.. بما مضى أم بأمر فيك تجديد..فهو يعلنها مدوية بتساؤله ما إن كانت عودة العيد فيها ما يستحق أن نفرح به ونستقبله بالأحضان، أم لا جديد تحت شمسه، ومن ثم لا يستحق أي ترحيب. بمعنى أوضح وجلي، لا مرحبا بك أيها العيد إذا لم تأت بجديد.

مما يدعو للغرابة أن الولاية المقبلة تفصلنا عنها سنوات بما تحبل به من انتظارات المواطنين والمواطنات في شتى المجالات، وطبول حرب الانتخابات تقرع في وقت مبكر على إجرائها.. والأغرب بين من؟ لو كانت بين الأغلبية والمعارضة لهان الأمر، بما أنه في كل الديمقراطيات الحكومة تقترح برنامجها وتعمل على تنزيله، والمعارضة تراقب وتنتقد وتستغل أي هفوة لتنزل بثقلها، سعيا منها إلى كشف عورتها أمام الرأي العام، ولديها من البدائل ما يؤهلها لتتولى السلطة في حال إسقاطها. أما والصراع على أشده بين قطبي مكونات الحكومة، مما لا وجود له ربما حتى في الديمقراطيات الجنينية، فهل بهذه اللخبطة باللعب على الحبلين، رجل في الأغلبية وأخرى في المعارضة، ستعود هذه الحكومة عموما والحزب المسير لها عند المواطن في الاستحقاقات المقبلة لتستجدي صوته؟.. بأي وجه تعود عنده؟ وبماذا ستقنعه لتنال صوته من جديد؟..الكل ينتقد الكل. فما الذي تبقى لها في جعبتها تَعِدُ به المواطن ليتعاطف معها؟.

ألم يمنح المواطنون الحزب المترئس للحكومة ما لم يمنحه لغيره من الأحزاب منذ الاستقلال، بتمكينه من ولايتين متتاليتين، في ظل دستور (2011) يخول صلاحيات واسعة لرئيسها مقارنة بما كان معمولا به في ظل الدساتير السابقة على عهد الوزراء الأولين؟ فما الذي تبقى للحزب الحاكم يناور به ليعاود الكرة من جديد خلال الاستحقاقات القادمة؟ هل يعود ومن معه من جديد بالوعود والبرامج على الورق بعد ولايتين لم يتحقق فيهما شيء يذكر؟ فأين محاربة الفساد، الشعار الذي ركب عليه الحزب ليصل إلى مرفأ السلطة؟ ألم يزدد الفساد إلا تغولا.. المواطن البسيط هو الذي يسقط صريعا تحت حوافره على أكثر من صعيد، وإلا لما كانت محاربته أحد المحاور الأساسية في جل الخطب الملكية منذ مدة.. أم هل يعود بما ألحقه رئيسه السابق وسار على نهجه رئيسه الحالي، بمئات الآلاف من الموظفين في ما سمي إصلاح أنظمة التقاعد، بدفعهم ليُؤدوا ظلما وعدوانا تكلفة سنوات من سوء التدبير والاختلاسات، بتمديد سن التقاعد، وذلك بالرفع من عدد الأيام المصرح بها خلال مدة العمل تقارب الألف يوم، وبالزيادة في نسبة المساهمة، والتقليص من نسبة الاستفادة، القانون الذي على خطورته لم يمرر سوى بـ27 صوتا، بإخراج مسرحي رديء، بامتناع البعض عن التصويت وانسحاب البعض بالغياب؛ فكانت أكبر مؤامرة ضد الطبقة العاملة، تؤدي اليوم ثمنها من حياتها ومن جيبها، لينعم هو بتقاعد لا ينعم به كبار المسؤولين، بله البسطاء ممن يعيشون على الكفاف.

أعتقد أن هذه الكارثة الاجتماعية كافية ليتوارى مهندسوها ومن سهر على تنفيذها عن الأنظار على الأقل حتى يندمل الجرح، اللهم إلا أذا اعتقدوا أن المغاربة لا ذاكرة لهم، يسهل عليهم استغفالهم والضحك على ذقونهم؟ أم هل يعود عند الطبقة العاملة بالاقتطاع من أجور المضربين التي يحسبها من مفاخره بدعوى العمل مقابل الأجر؟ فأين هذا المبدأ بخصوص ممثلي الأمة ممن يتولون التشريع لها؟ وما الذي حققوه بخصوص البطالة، وخاصة بطالة الشباب؟ وما الذي حققوه على مستوى الدخل الفردي؟ وما الذي حققوه على مستوى تمدرس الأطفال، والهدر المدرسي الذي يحصد مئات الآلاف سنويا؟ وما الذي حققوه على مستوى صحة المواطنين؟ وما الذي حققوه على مستوى المحروقات التي لا تدور رحاها سوى على المواطن البسيط؟.. ففي النهاية هو من يؤدي فاتورة أي زيادة في تنقله وفي معيشته وفي تمدرس أبنائه.

في الديمقراطيات الحقة، السياسي في حالة العودة عند الناخب يعود بما أنجزه على أرض الواقع وليس بالشعارات والوعود الزائفة ودغدغة العواطف والاختباء وراء الإكراهات.

* كاتب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - فريد الأحد 25 غشت 2019 - 07:43
فعلا المغاربة لا ذاكرة لهم، يسهل استغفالهم والضحك على ذقونهم ،لأن الغالبية العظمى من المغاربة أميون أو أشباه أميين ويتصرفون بالفطرة ،لا يستعملون دماغهم لتحليل الأمور وتَوقع نتائج أفعالهم ،يتصرفون بمفعول "فِينْمَا بْغَاتْ تَخْرُج تخرج" ،المغربي يتسبب في الكوارث بتصرفاته وبعدها يتحجج بِ"مَاكُنْتشْ كَانْصْحابْ غَادي...". الحديث عن الأغلبية ، عن أية أغلبية نتحدث؟ حين يقوم إدريس لشكر بقول لم أعد أستحمل البقاء في المعارضة وسوف أكون مع الأغلبية (بْغِيتُو أو كرهتو) فهذا قمة الضحك على المغاربة وإستحمارهم ،هذا دون الحديث عن برنامج الأحزاب الذي لا وجود له ،وكل ماتقوم به الحكومة يكون بمباركة القصر ،لكون الوزراء ليسوا إلا موظفين سامين يتبعون الأوامر ،تقع الكوارث في مختلف مناطق المغرب ولا أي واحد من الوزراء "الموظفين" الوصيين يقوم بزيارة المنطقة المنكوبة لمواسات الأهالي ... الله إيكون فعونك يابلادي.
2 - موحند الأحد 25 غشت 2019 - 09:39
لا ننتظر خيرا من المحكومات الحالية والمستقبلية لان سلطة القرار ليست بيدها. الدولة العميقة وفرنسا والبنوك الدولية والشركاء الاخرون هم الذين يحددون الاهداف والاجيندا. اما فيما يخص الاحزاب وزعاماتها فهم كراكيز وينفذون فقط ما يملي عليهم وما سطر لهم سلفا وفق الخطوط الحمراء. ليست لديهم سلطة القرار. عوض ان يخدموا قضايا الشعب في التعليم والصحة والسكن والشغل والعيش الكريم يخدمون اسيادهم في الداخل والخارج مقابل مناصب وريع. لهذا فهذه الاحزاب المخزنية وزعاماتها عملة بوجه واحد ولا ثقة فيها. وخير دليل حديث هو بن كيران اكبر تجار الدين والنفاق ومتملق للملك والاختباء وراءه حتى حصل على معاش ريعي استثناءي 7 مليون نفاق بدون استحقاق.
3 - ع الجوهري الأحد 25 غشت 2019 - 13:05
المغرب البلد الوحيد الذي يعين حكومة أمام الكميرا ويحارب رئيسها في الكواليس
ثم بعد ذلك يسقطها ويأتي بأخرى وهكذا إلى أن يأتي الله بأمره
لكن ما يؤلم هو بعض الكتاب الذين يعلمون جيدا ما يجري ويكتبون كلام كبير ومجانب تماما للصواب إما خوفا أو استرزاقا
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.