24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  4. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

  5. هواوي تمنح برنامج المطورين 1,5 مليارات دولار (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الاعتراف الذي نريده ونسعى إليه

الاعتراف الذي نريده ونسعى إليه

الاعتراف الذي نريده ونسعى إليه

دأبت الجمعيات والمنظمات الثقافية وبعض الأكاديميات التربوية، وأحيانا وزارة الثقافة وبعض مندوبياتها، على الاحتفاء بأدباء وفنانين وشخصيات ثقافية أو فكرية أو إعلامية، لها حضور وريادة في مجال تخصصها، يحظى عطاؤها أو إبداعها بالتجذر في طموحات واهتمامات الناس.

وفي غالب الأحيان تأتي مبادرات الاحتفاء والتكريم لهذه النخبة اعترافا بمشاركتها وعطائها وإسهامها في البناء القومي، أو من أجل تشجيعها على مواصلة طريق البحث والإبداع، أو للدفع بها لمواصلتها طريق الإنتاج والمشاركة العلمية أو الثقافية أو الفنية.

في البلاد الغربية، وحتى في بعض البلاد العربية، أخذ تكريم الكتاب والأدباء والفنانين والفلاسفة والعلماء تقليدا ثقافيا، اجتماعيا، سياسيا، متجذرا في القيم الأخلاقية للدولة والمجتمع، حيث تقوم وزارة الثقافة والمجتمع المدني والمنظمات العلمية والتربوية والجامعات والمعاهد والمدارس العليا بتكريم أعلام معينين، لا من أجل الاعتراف بكفاءتهم، أو تشجيعهم على استمرارية العطاء والإنتاج فقط، ولكن أساسا من أجل تأمين حياتهم وكرامتهم ومتطلباتهم المادية لتغطية مصاريف أبحاثهم ونشر كتبهم ورفع الحاجة عنهم؛ فيأتي هذا التكريم اعترافا بوجودهم وحضورهم ومشاركتهم من جهة، وتسهيلا لسبل العيش من جهة أخرى، من أجل أن تكون مساهمتهم مجدية وفعالة وبعيدة عن كل تأثير خارجي.

مع الأسف الشديد، في بلادنا وفي العديد من بلاد العالم العربي، مازالت مفاهيم وقيم تكريم الفاعلين في الثقافة والفنون والعلوم والإعلام والفكر منحصرة في الإشادة والإطناب والحديث الطيب عن إنتاج المكرمين ومواقعهم في الساحة وأحيانا مواقفهم السياسية، وتقديم الهدايا الرمزية التي لا تغني ولا تسمن من جوع؛ فالعديد من المكرمين في بلادنا وفي العالم العربي لا يملكون راتبا ولا تغطية صحية ولا تقاعدا ولا سكنا، يعيشون على الهامش، وفي حفلات تكريمهم يدعون لهم بطول العمر، ويسلمونهم شهادة اعتراف وتقدير، قبل إسدال الستار على حياتهم.

طبعا، للتكريم في أرض الله العالمة عدة معاني، أهمها الاعتراف، وهذا الأخير كما له شروطه له واجباته، وهذه الواجبات جميعها تتعلق بتأمين حياة المكرمين بما يستحقون من عناية مادية ومعنوية.

السؤال متى نصل إلى هذا المستوى من الاعتراف...؟ متى نصل إلى هذا المستوى من الرقي الفكري والحضاري...؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.