24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  4. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  5. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أي حضور للأمازيغية في السياسة اللغوية الجديدة؟

أي حضور للأمازيغية في السياسة اللغوية الجديدة؟

أي حضور للأمازيغية في السياسة اللغوية الجديدة؟

شكلت المصادقة البرلمانية في شهر يونيو الماضي على مشروع القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية لحظة حاسمة في مسار تفعيل السياسة اللغوية الجديدة التي أقرها الدستور المعدل في يوليوز 2011؛ وذلك بالنظر إلى أن المقتضى الدستوري يقدم هذا المجلس بوصفه مؤسسة وصية على تحقيق الأجرأة الفعلية للثنائية اللغوية في بلادنا من جهة، وعلى المحافظة على التعدد والغنى في الأشكال الثقافية من جهة ثانية. ولئن كان تفعيل القانون المنظم للمجلس يطرح كثيرا من الأسئلة المتعلقة بأدواره واختصاصاته وطبيعة قراراته وحدود تدخله، فإن أكثر ما يفرض نفسه في هذه المرحلة هو السؤال عن المقاربة التي سيضعها المجلس الوطني للغات للقيام بمهامه؛ فماذا يمكن أن ننتظر من هذه المؤسسة؟.. وما المطلوب من المجلس القيام به لكي يعيد الاعتبار للأمازيغية ويؤهلها لاحتلال مكانتها الدستورية الجديدة؟.

ينص الفصل الخامس من الدستور على المقتضى التالي: "يُحدَث مجلس وطني للغات والثقافة المغربية، مهمته، على وجه الخصوص، حماية وتنمية اللغتين العربية والأمازيغية، ومختلف التعبيرات الثقافية المغربية باعتبارها تراثا أصيلا وإبداعا معاصرا، ويضم كل المؤسسات المعنية بهذه المجالات، ويحدد قانون تنظيمي صلاحياته وتركيبَته وكيفيات سيره".

الوثيقة الدستورية إذن تمنح المجلس المذكور مهمة واضحة تتجلى في حماية وتنمية اللغتين الرسميتين، بالإضافة إلى صيانة مختلف المظاهر والتشكيلات الثقافية المغربية المتعددة؛ وهي المهمة التي يحددها بوضوح مشروع القانون التنظيمي 16- 04 في الباب الثاني المتعلق بصلاحيات المجلس. حيث نقرأ ما يلي: "يضطلع المجلس الوطني بمهمة اقتراح التوجهات الإستراتيجية للدولة في مجال السياسة اللغوية والثقافية، والسهر على انسجامها وتكاملها، ولاسيما ما يتعلق بحماية وتنمية اللغتين الرسميتين العربية والأمازيغية وكذا الحسانية واللهجات ومختلف التعبيرات الثقافية المغربية، وبتنمية الثقافة الوطنية والنهوض بها في مختلف تجلياتها، وحفظ وصون التراث الثقافي المغربي وتثمينه، وتيسير تعلم وإتقان اللغات الأجنبية الأكثر تداولا في العالم وفي المغرب...".

سنتوقف في هذه القراءة عند لفظتي "حماية" و"تنمية" اللتين تكرر حضورهما معا في الفصل الخامس من الدستور، وكذا في الفقرة أعلاه من القانون التنظيمي... وفي واقع الأمر لا يمكن الفصل بين اللفظتين المذكورتين، فتنمية اللغتين العربية والأمازيغية هي التعبير الإجرائي عن حمايتهما وحفظهما. لكن هذا الهدف لا يمكن أن يتحقق بدون قراءة تقييمية لواقع وحضور كل من اللغتين في بلادنا، إذ لا يمكن اعتماد المقاربة ذاتها في تحقيق مطلبي الحماية والتنمية، فقد راكمت اللغة العربية مكتسبات كبيرة منذ الاستقلال عندما اختارت الدولة المغربية العروبة كانتماء هوياتي والعربية كلسان رسمي، ومنحت لغة الضاد كل الإمكانيات اللازمة للحضور في المدرسة والإدارة والإعلام، أما الأمازيغية فقد عانت طيلة هذه الفترة من كل أشكال التهميش والإقصاء...وبذلك لا يمكن أن نتحدث عن تنمية وحماية اللغة الأمازيغية بنفس الشروط والأدوات التي يمكن تطبيقها على اللغة العربية.

إن الثنائية اللغوية التي أفرزها المقتضى الدستوري الجديد تفرض على المجلس المنتظر أن يقر قوانين ومبادرات وإجراءات تحقق مصالحة حقيقية للدولة المغربية مع الأمازيغية لغة وهوية؛ وذلك حتى لا تظل حبيسة للمزاجية والتجاذبات الحزبية والسياسية والإيديولوجية التي ساهمت في تأجيل وتعطيل القانون التنظيمي للأمازيغي لمدة ثمانية أعوام؛ أي إن رهان حماية وتنمية اللغة الأمازيغية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال القيام بخطوات فعلية تسمح بجبر الضرر- بالمعنى الحقوقي- الذي أصاب هذا المكون اللغوي والثقافي الأبرز في هوية المغاربة بسبب سياسات الدولة منذ الاستقلال. وإذا كان الترسيم في حد ذاته يعد مكسبا مهما، فإنه لا يجبر الضرر الذي لحق بالأمازيغية إلا معنويا، والحال أن تقعيد طابعها الرسمي عمليا من خلال إدماجها في كل مستويات الحياة العامة للمغاربة هو وحده الذي يحقق جبر الضرر المادي الذي تعرضت له حتى الآن.

في هذا السياق، وارتباطا بالمادة الثالثة من مشروع القانون التنظيمي للمجلس الوطني، المتعلقة بصلاحيات ومهام هذه المؤسسة؛ نقرأ في البند السادس ما يلي: "تقديم كل توصية أو مقترح إلى الحكومة في شأن التدابير التي يتعين اتخاذها من أجل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في مجال التربية الوطنية والتعليم وفي مجالات الحياة العامة الأخرى ذات الأولوية...".

يبدو هذا البند مجرد تذكير لما ورد في جزء من الفصل الخامس من الوثيقة الدستورية، لكن الانتقال إلى الأجرأة والتفعيل يطرح أسئلة لا نجد جوابا عنها في مضامين مشروع القانون التنظيمي للمجلس الوطني، ولعل سؤال تضارب الاختصاصات والصلاحيات مع هيئات ومؤسسات أخرى يفرض نفسه بقوة في هذا المقام، ذلك أن تقديم مقترحات وتوصيات بخصوص تفعيل رسمية الأمازيغية في مجال التربية والتكوين مثلا يمكن أن يتداخل مع اختصاصات مؤسسة أخرى هي المجلس الأعلى للتربية والتكوين، الذي يصنع الهندسة التربوية والتعليمية ببلادنا... وهذا يعني أن المجلس الوطني الذي تقدمه المادة 2 من مشروع القانون التنظيمي 16- 04 باعتباره "مؤسسة دستورية وطنية مستقلة مرجعية في مجال السياسة اللغوية والثقافية" مطالب بأجرأة هذه الصفات حتى تتحقق سلطته المرجعية في ما يتعلق بالسياسة اللغوية والثقافية ببلادنا، حتى تظهر حدود اختصاصاته وصلاحياته بوضوح.

إذا تعاملنا بمنطق النوايا الحسنة فإن المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية ينبغي أن يكون مؤسسة للعدالة اللغوية قبل أي اعتبار آخر. والعدالة هنا تعني أن تحصل الأمازيغية على كل الإمكانيات التي منحت للغة العربية، لأن ذلك هو الشرط الأساسي الذي يمكن أن يضع اللغتين معا في المستوى نفسه، إذ لم يعد مقبولا اليوم أن يتم التعامل مع الأمازيغية بنفس السياسات السابقة، فقد آن الأوان للقطع مع العقلية التي تحبس الإرث الثقافي الأمازيغي في مستوى فولكلوري يتم استدعاؤه للفرجة والاحتفالية. وإعادة الاعتبار لهذا الرصيد الهوياتي يقتضي تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في مختلف المجالات المرتبطة بحياة المواطن المغربي. أما أن تحظى بترسيم من درجة ثانية فإن ذلك سيعيدنا من جديد إلى نقطة الصفر، ويبقي الحسم مع سؤال الهوية مؤجلا.

ومن أجل تفعيل حقيقي لمطلب العدالة اللغوية، يجب أن يتمتع المجلس باستقلالية فعلية في اتخاذ القرار حتى يكون مرجعا فعليا للسياسة اللغوية، ولا يكون مجرد مؤسسة صورية لكتابة ورفع التقارير. ولعل أهم ما ينبغي أن يقوم به المجلس في هذه المرحلة هو وضع تصور إستراتيجي بشراكة مع المؤسسات والقطاعات المعنية لتصحيح اختلالات المنظومة التعليمية ببلادنا، بما ينسجم مع الواقع اللغوي الجديد الذي أقرته المصادقة على القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين، وخصوصا في ما يرتبط بالتناوب اللغوي ولغات التدريس؛ فما أحوج الأمازيغية اليوم إلى معاني "الارتقاء والجودة والإنصاف" على مستوى التربية والتكوين، لأن المدرسة هي بيت "الطاعة اللغوية" الذي تتربى فيه الأجيال على تعلم لغتها وثقافتها. وهي (المدرسة) أيضا المجال الذي يحقق فعليا مطلبي "الحماية والتنمية" اللذين يؤكد عليهما النص الدستوري. ولا يمكن أن تكون الأمازيغية ملكا لكل المغاربة إلا إذا كانت لغة وثقافة تدرس في المدرسة المغربية إجباريا وليس اختياريا ( التعميم والإلزامية)، وبنفس الشروط البيداغوجية والتشريعية والتقنية والبشرية المتاحة للغة العربية.

لقد نجحت تجربة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في تحقيق بعض الإنجازات على مستوى إدماج (وإن كان محتشما وجزئيا) الأمازيغية في المدرسة من خلال المساهمة في وضع مناهج وكتب مدرسية بحرف تيفناغ، وعلى مستوى تطوير الإعلام الأمازيغي المرئي والمسموع، وكذا في ما يرتبط بالمساهمة في طباعة ونشر الأعمال الثقافية والفكرية باللغة الأمازيغية...

ولا بد من استثمار هذا التراكم الإيجابي في المرحلة المقبلة، لاسيما أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أصبح بموجب المادة 10 من القانون التنظيمي الذي نحن بصدد قراءته هنا مؤسسة تابعة للمجلس الوطني، شأنه في ذلك شأن أكاديمية محمد السادس للغة العربية، بالإضافة إلى هيئات أخرى تعنى بتعبيرات ثقافية ولغوية مغربية وأجنبية...

وهذا يعني أن المعهد سيواصل إشرافه على تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في مختلف مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، حيث نقرأ في المادة 14 من مشروع القانون التنظيمي 16 – 04 لائحة من المهام والاختصاصات التي سيقوم بها المعهد، وهي نفس المهام الموكولة له بمقتضى المادة 3 من ظهير أجدير (299-01-1 ) الذي قضى بإحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في 17 أكتوبر 2001...لكنه سيمارس صلاحياته هذه المرة تحت تصرف المجلس الوطني، وهو ما من شأنه أن يثير تخوفات ترتبط بطريقة عمل مراكز البحث التابعة للمعهد، وآلياته، وطبيعة الوصاية التي يفرضها المجلس الوطني على هذه المؤسسة... فهل سيكون المجلس الوطني بمثابة الحصان الذي يجر عربة الأمازيغية؟ أم سيتحول إلى حصان جامح يأبى التقدم ويعيق حركة العربة؟.

23 غشت 2019.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - simsim الاثنين 26 غشت 2019 - 09:24
أ تمنى أن تزور موقع جائزة المجتمع المدني والتي تخصصها الدولة للجمعيات والأشخاص اللذين قدموا خدمات لصاح الشعب المغربي
هذا الموقع أدمج اللهجات الأطلسية والريفية وهي على ما يبدوا سابقة
هذا يعني أن تيفنار لا تلبي الطلب
وهكذا بدأ التفعيل الصحيح للبربرية في السياسة اللغوية
على المسؤوليين أن يدمجوا باقي اللهجات الأخري حتى يتم التفعيل بكل المواصفات
2 - Pulsen الاثنين 26 غشت 2019 - 10:08
لا وجود للغة أمازيغية واحدة موحدة، لدينا ثلاث لهجات مختلفة في مبناها ومعناها، وهي السوسية والريفية والأطلسية، ولقد حددت الحكومة الأمازيغية في هذه اللهجات الثلاث، وكانت وظيفة ليركام استشارية، فالحكومة هي التي تقرر في جميع المجالات بما فيها لغات التدريس. إذا قررت الحكومة تدريس اللهجات الثلاث فإنها ستكون على صواب في قرارها هذا، أما إذا خضعت للضغط والتهويل والابتزاز الإيركامي وسمحت بتدريس ليركامية، فستكون قد حكمت بالإعدام على الأمازيغية بما هي تاريخيا لهجاث ثلاث..
3 - azelmad الاثنين 26 غشت 2019 - 11:24
l'amazigh est à même d'arracher ses droits ; les caprices du gouvernement ne peuvent pas entraver sa marche
4 - محمد الهولندي الاثنين 26 غشت 2019 - 14:55
جاء في الفصل الخامس من الدستور ما يلي: (( تعمل الدولة على صيانة الحسانية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية المغربية الموحدة، وعلى حماية اللهجات والتعبيرات الثقافية المستعملة في المغرب))، فالدستور ينص على حماية اللهجات بما فيها السوسية والريفية والأطلسية، والحماية تتأتى بتدريسها في المدرسة المغربية، لكننا لا نفهم لماذا يقفز النشطاء الأمازيغ على هذه الفقرة كما هي واردة في الدستور، ويتعاملون معها كأنها غير موجودة؟ نفيها وإلغاؤها من جانبهم لن يلغيها من الدستور الذي نحتكم إليه في جميع القرارات المتخذة من طرف الأجهزة الرسمية، وإلا فإن المجلس الدستوري جاهز لاتخاذ المتعين..
5 - العروبي الثلاثاء 27 غشت 2019 - 00:09
الحل المقترح هو التعريب المدعوم بلغات الحضارات الكبرى: الانجليزية والماندران والفرنسية.
تأهيل التعليم وفق المعادلة التالية: تأهيل المدرس لكي يغدو مدرس العصر، إعادة النظر في محتوى بعض المواد والتساؤل هل ما زالت صالحة للعصر. تشخيص مناخ التدريس. ثم التفكير في آفاق ما بعد التعلم والحصول على الشهادات.
ملحوظة: نصرة العربية يجب ان تكون مقرونة ومتوازية بتشييد الدولة الحديثة ومجتمع المعرفة والعقلانية والحداثة والقطع التاريخي والمعرفي مع الكوميناطورية العرقية والقبلية والاثنية والفهم الرجعي للتراث
6 - سافكو الثلاثاء 27 غشت 2019 - 11:35
ماهي علاقة الأمازيغية بلهجات جنوب جزيرة العرب وخاصة اللهجة الشحرية.
نعم يوجد ملامح تشابه بين الأمازيغية والشحرية ، وإليكم أمثلة على هذا من خلال الكلمات:
اللفظ الأمازيغي. أخود: القليل.
اللفظ الشحري. خيت: القليل التافه.
اللفظ الأمازيغي تاكِمّيت : الخنجر.
اللفظ الشحري. جِمْبيت : الخنجر.
اللفظ الأمازيغي. تيشيت : القملة.
اللفظ الشحري. شينيت: القملة .
اللفظ الأمازيغي تاسفريت: القِدْر الكبيرة.
اللفظ الشحري. صفريت: القدر .
اللفظ الأمازيغي. تافرفورت: الفوضي.
اللفظ الشحري. فرفارت: الاستعجال يسبب الإرباك والفوضى.
اللفظ الأمازيغي. تامكسوت: اللحم المقدد المملوح المجفف.
اللفظ الشحري. مَقُصوت: قطعة اللحم الصغيرة دون عظم.
اللفظ الأمازيغي. إصبط: صفع.
اللفظ الشحري. سبط: إضرب.
اللفظ الأمازيغي. إكوسّم: جَمَدَ الماءُ.
اللفظ الشحري. قصم: بَرَدَ.
اللفظ الأمازيغي. إجّي: ما أشرف وارتفع.
اللفظ الشحري. جا: أعلى قمَّة الوادي.
اللفظ الأمازيغي. تاغوري: النَّداء، المُناداة.
اللفظ الشحري. غُرو: الكلام.
اللفظ الأمازيغي. أدوار: الرجوع، العودة.
اللفظ الشحري. إدور: رجعَ، عادَ.
7 - khalid الثلاثاء 27 غشت 2019 - 16:15
6 - سافكو

اخر الدراسات العلمية سواءا الاركيواوجية او الجينية, اثبتت ان موطن الاصلي للانسان هو افريقيا وبالضبط شمال افريقيا , اذا كان ما خططته في تعليقك صحيحا , اذن من اخذ عن الاخر ?
8 - سافكو الثلاثاء 27 غشت 2019 - 18:35
الى خالد : اليك اسماء اخرى :
اللفظ الأمازيغي. داد: العمُّ (أخو الأب).
اللفظ الشحري. ديد: العمُّ (أخو الأب).
اللفظ الأمازيغي. أفوخي: تكبّر.
اللفظ الشحري. فاخ: تكبر.
العربي الأمازيغي. أحشتاو: ما تفتت من الحصى وصغر.
اللفظ الشحري. حشوت: التراب
اللفظ الأمازيغي. حورَّيْ: بني اللون.
اللفظ الشحري. حور: أسود اللون.
اللفظ الأمازيغي. إرْو: الطِّفْل (صغير كل شيء).
اللفظ الشحري. رو: الطِّفْل (صغير كل شيء).
اللفظ الأمازيغي. إزكم: سكت عَيّاً.
اللفظ الشحري. زُجُم: أطبقَ شفتيه، سكت عَيّاً.
اللفظ الأمازيغي. أغنس: الخِدْر.
اللفظ الشحري. أغنيس: الخِدْر.
اللفظ الأمازيغي. أمسو: الماء الذي يورد.
اللفظ الشحري. مُسا: المطر.
اللفظ الأمازيغي. إضْيِّع: صار هزيلاً.
اللفظ الشحري. ضْيع: صار هزيلاً.
اللفظ الأمازيغي. أكوفا: اللبن الحليب.
اللفظ الشحري. كفا: حليب الماشية بعد الولادة.
اللفظ الأمازيغي. أشوَّاف: الشَّعَر.
اللفظ الشحري. شف: الشَّعَر.
العربي الأمازيغي. أضو: الرائحة.
اللفظ الشحري. ظي: الرائحة.
اللفظ الأمازيغي. إنُّغزم: انفكَّ العظمُ أو العضو
اللفظ الشحري. انغزم العظمُ:
9 - الزغبي الثلاثاء 27 غشت 2019 - 18:35
لم يعرف المغرب حكومة معادية للعربية و الاسلام اكثر من حكومة العثماني...قال انه مسلم مصلي....ابن سلول كان يصلي اكثر منه..
10 - خالد/ السعودية الثلاثاء 27 غشت 2019 - 20:01
إلى 7 - khalid

جاء في تعليقك ما يلي: (( اخر الدراسات العلمية سواءا الاركيواوجية او الجينية, اثبتت ان موطن الاصلي للانسان هو افريقيا وبالضبط شمال افريقيا))، أين هي هذه الدراسات؟ ومتى أنجزت؟ ومن الذي أنجزها؟ وهل يعني هذا أن الأمريكيين والأفارقة والأوربيين والآسيويين والأستراليين، جميعهم من شمال إفريقيا، أي من المغرب، وأنهم من سلالة إيكود الأمازيغي؟؟؟ وإذا كانت نظريتك الفذة هذه صحيحة فهل يعني ذلك أن على سكان العالم أن يأتوا في طوابير لزيارة المغرب، والوقوف على قبر جدكم إيكود وجدتكم إيكودة اللذان خلفا لنا سكان الكرة الأرضية؟؟

العقل العرقي يعيش ضحية الخرافة والأسطورة والشعوذة، ويستحيل عليه الإفلات منها..
11 - الاتجاه المعاكس الثلاثاء 27 غشت 2019 - 20:33
8 - سافكو

تعليقاتك تتضمن مجهودات مهمة. إنها تبين بالملموس الروابط التاريخية القائمة عبر اللغة بين سكان شمال إفريقيا واليمنيين، لقد كانوا في الأصل من وطن واحد، الذي هو اليمن، ولكن الهجرات الجماعية التي وقعت في هذا البلد السعيد جراء انهيار سد عدن المدينة التي كانت تعرف حضارة عريقة، انتهت باليمنيين إلى أن يجدوا أنفسهم كقبائل في شمال إفريقيا فأثروا فيها وتأثروا بثقافتها المحلية، وصاروا سكانا من بين سكانها، ولذلك يجوز القول إن أصل الجزء الأعظم من الأمازيغ من اليمن القديم، كما تتحدث عن ذلك كتب التاريخ..
12 - Amazigh ameziane الأربعاء 28 غشت 2019 - 17:39
L'halougroupe e1b1e1 qui caractérise imazighen de l'Afrique du Nord (tamazgha) est inexistant en Arabie ou au Yémen.. cela veut dire qu'ils n'ont rien à voir avec cette région ...ils sont issus et n'es sur leur terre actuelle .en plus de la génétique la géographie et l'histoire le confirment ...
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.